Étiquette : بيان

  • القيادة العسكرية في مالي تعلن تأجيل الاستفتاء على الدستور

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت القيادة العسكرية في مالي تأجيل الاستفتاء على الدستور المقرر في 19 من الشهر الجاري، مؤكدة احترامها لالتزامها بعودة المدنيين إلى السلطة في البلاد سنة 2024.

    وقال الناطق باسم الحكومة العسكرية الكولونيل عبد الله مايغا في بيان تلاه أمام الصحفيين إن “موعد الاستفتاء المقرر إجراؤه في 19 مارس 2023 سيتم تأجيله قليلا”، دون أن يحدد موعدا جديدا.

    وقلل مايغا من أهمية التأجيل قائلا إن “الجدول الزمني هو أداة للتخطيط”، وأن “الموعد النهائي يبقى الموعد الذي تمكنا من التفاوض حوله مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا”.

    وأكد أن “رئيس الدولة ملتزم تماما باحترام هذا الموعد” في 2024.

    وبهذا التأجيل تجاوز الجيش الموعد النهائي الأول للبرنامج الزمني للمشاورات الذي وضعه، ويفترض أن يفضي إلى انتخابات في فبراير 2024 بهدف عودة المدنيين إلى السلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتفاق السعودي الإيراني يضع المغرب في مفترق طرق

    مصطفى كرين

    اتفقت السعودية وإيران على عودة العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات وتبادل السفراء واستئناف العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية والتقنية والاستثمار في أجل لا يتعدى شهرين، يحدث هذا في الوقت الذي لم يستطع المغرب إقناع الأمريكيين بفتح حتى قنصلية في الصحراء المغربية بعد ما يقارب ثلاث سنوات من توقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على قرار الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، بل حتى إسرائيل لم تكلف نفسها أن تحذو حذو الرئيس الأمريكي.

    ويعتبر الإتفاق السعودي الإيراني ذا أهمية بالغة جدًا، للمنطقة أولا والعالم ثم بالنسبة لنا في المغرب أهمية هذا الاتفاق تكمن أولًا في كونه جاء برعاية صينية، ويفهم الآن أن الزيارة التي قام بها شي جين بينغ للسعودية تندرج في العمل الدؤوب الذي تقوم به بيكين في صمت وبفعالية بالغة من أجل إعادة ترتيب أوراق المنطقة وتزويد العالم بخوارزميات جيوستراتيجية جديدة، كما أن زيارة المسؤولين الإيرانيين للصين والاتصالات التي جرت بين الرئيسين الإيراني والصيني مؤخراً، والثقة التي تتعاطى بها طهران مع التحالف الغربي في إطار مفاوضات تجديد الاتفاق النووي، كلها مؤشرات على أن القطب المناهض للهيمنة الغربية لم يكن يضيع وقته خلال السنوات الماضية.

    وإذا ما أضفنا إلى هذه المعطيات العامل التركي في هذه المعادلة عبر ملاحظة مجموع الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون التركي الروسي والزيارة اللقاء بين أردوغان والقادة السعوديين، ثم زيارة وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان لموسكو قبل يومين، والسفر المفاجئ لوزير خارجية تركيا في هذا الظرف بالذات لطهران، رغم حالة الحداد التي تعيشها أنقرة على إثر الزلزال، والتصريحات التي تمت هناك حول التقاء وجهات النظر بين البلدين حول مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، كل هذا يجعلنا أمام لعبة شطرنج عالية التنظيم والدقة.

    أما بالنسبة لإسقاطات هذا الاتفاق فإنه يصعب حصرها، ويمكن حاليا الإشارة إلى بعضها فقط مثل:

    – بروز الدور السياسي للصين على المستويين الإقليمي والدولي، ففي الوقت الذي ظلت بيجين متحفظة جدا لمدة عقود فيما يتعلق بلعب دور سياسي على الساحة الدولية، يبدو أن هذا الاتفاق يؤرخ بالفعل لمنعرج كبير وتاريخي في هذا الصدد، ويبشر بدور صيني متصاعد في صياغة الخريطة الدولية وفق عالم متعدد الأقطاب بحق، وعليه ربما سنشهد، بعدما حسم شي جين بينغ مسألة السلطة في بلاده، أحداثا كبيرة على مستوى صياغة المفاهيم والتحالفات الدولية بمبادرة ورعاية من هذا البلد الكبير.

    ثانيا: هذه الإتفاقية تعطي مصداقية كبيرة للدور الذي يمكن للصين أن تلعبه في سياق إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ويجعل من المبادرة الصينية الأخيرة بهذا الصدد مبادرة ذات مرجعية ومصداقية أكبر بكثير.

    – التأثير القادم لهذه الاتفاقية على خريطة الشرق الأوسط: بدءا بنهاية الحرب في اليمن مرورا باستقرار الوضع في لبنان وانتهاء بعودة سوريا للعب دورها الإقليمي والدولي.

    – التأثير المنتظر على تسريع وتيرة إنجاز مشروع شي جين بينغ: طريق الحرير الجديد أو ما يعرف بالحزام والطريق.

    –  دور عملية المصالحة هذه في تقوية التحالف الروسي الصيني الإيراني.

    – الإشارة السلبية جدًا التي ترسلها السعودية، عن قصد أو بدونه، لكل من إسرائيل وأمريكا بل وحتى لأوروبا فيما يتعلق بالاتفاق النووي، لأن هذه المصالحة تعني نهاية توجس الرياض من القدرات والتهديد الإيراني، بل إن الإشارة التي جاءت في بيان الاتفاق والمتعلقة باستئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تعني أن السعودية لم تبقى طرفا في العقوبات المفروضة على طهران وهو ما يمنح إيران متنفسا اقتصاديا وتجاريا هائلا.

    – هذه المصالحة ستفتح الباب أمام مفاوضات مماثلة بين الإمارات العربية المتحدة وإيران حول الجزر المتنازع عليها بينهما، بما يعني تمدد إيران سياسيا في المنطقة وتأمينها للجبهة الخليجية في أفق التفرغ لغيرها.

    – هذا الاتفاق سيتم تكريسه عبر جلب البلدين لمنظمتي بريكس وشنغهاي وبالتالي تعزيز القطب الصاعد المناهض لأمريكا.

    – أما بالنسبة إلينا فإن هذا الاتفاق يعتبر نذير شؤم لأنه سيعزز مكانة الجزائر، حليفة إيران، في التحالف الدولي وسيفك الارتباط بين موقف الملكيتين في المغرب والسعودية بخصوص إيران، وقد يتسبب في بعض الفتور أو على الأقل انخفاض دعم الخليج للموقف المغربي دوليا، وخصوصا أن المغرب ذهب بعيدا جدا في علاقاته مع إسرائيل والولايات المتحدة، بما يجعل المغرب والسعودية تقريبا في ضفتين مختلفتين دوليا، على اعتبار أن المسار الذي أخذه المغرب منذ سنوات يجعل من التصالح بين المغرب و إيران أمرًا شبه مستحيل لأنه لن يحظى لا بقبول إسرائيل وأمريكا ولا بقبول الجار الجزائري، بل إن التوافق الإيراني الجزائري على دعم البوليساريو سيجد في هذا الاتفاق مبررا للمضي قدما في عداوته مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعلق على استئناف العلاقات السعودية الإيرانية

    علقت الإدارة الأميركية، اليوم الجمعة، على البيان الثلاثي المشترك الصادر من السعودية وإيران والصين باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية.

    ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض قوله: “واشنطن على علم بتقارير استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية”.

    وأضاف: “بشكل عام، واشنطن ترحب بأي جهود تساعد في إنهاء الحرب باليمن وخفض التوتر في الشرق الأوسط”.

    وتابع: “يعد خفض التصعيد والدبلوماسية جنبا إلى جنب مع الردع، من الركائز الأساسية للسياسة التي حددها الرئيس جو بايدن خلال زيارته الماضية للمنطقة”.

    وأعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، التي جرى قطعها عام 2016.

    وبحسب بيان ثلاثي، فقد جرى الاتفاق السعودي الإيراني بمبادرة من الرئيس الصيني لتطوير علاقات حسن الجوار بين الرياض وطهران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مشتبه باحتجاز رهائن في صيدلية بمدينة ألمانية

    هبة بريس _ وكالات

    أكدت الشرطة الألمانية في مدينة كارلسروه احتجاز مشتبه به في واقعة احتجاز رهائن بإحدى الصيدليات.

    واقتحمت مجموعة من الشرطة الألمانية مرتدين ثيابا للعمليات الخاصة صيدلية، ليل الجمعة، في حين سمع دوي انفجارات، وفق ما نقلته رويترز عن شهود عيان.

    وذكرت الشرطة أنه لم يصب أحد جراء الواقعة.

    وكانت الصيدلية مسرحا لعملية احتجاز رهائن، وفقا لما ذكرته الوكالة.

    وقالت الشرطة الألمانية إن رهائن “متعددين” كانوا محتجزين في صيدلية في مدينة كارلسروه بجنوب غرب ألمانيا، الجمعة، مؤكدة أنه لم يكن هناك خطر على عامة الناس.

    وقالت الشرطة في بيان مشترك مع الادعاء العام إن الرهائن لم يصابوا بجروح.

    يأتي الحادث بعد يوم من إطلاق النار، الخميس، في كنيسة تابعة لشهود يهوه في هامبورغ، مما جعل البلاد في حالة توتر، حيث يندر العنف المسلح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 20 مارس.. سيارات الأجرة تنتفض ضد الأزمة المتراكمة منذ الجائحة

    أشهرت العديد من النقابات المهنية في قطاع سيارات الأجرة، ورقة الاحتجاج بتاريخ 20 مارس الجاري، بعد تردي أوضاعهم المادية والمهنية والمعنوية المتراكمة منذ بداية الجائحة إلى تداعياتها المستمرة التي طالت بالأساس أسعار المحروقات والمواد الأولية.

    وأشار بيان مشترك لعدد من النقابات، أن تنظيم الوقفة الاحتجاجية المرتقبة بالرباط، جاء ردا على عدم التجاوب مع ملفاتهم المطلبية، ما جعل أوضاعهم الاجتماعية تزداد سوء حيث أعلن عدد منهم إفلاسه.

    وطالب البيان المشترك بمحاربة النقل السري عبر التطبيقات، مع الترخيص للسائقين المهنيين وفق شروط تراعي الأقدمية والحالة الاجتماعية والخصاص في رخص الاستغلال الذي تعرفه العديد من المدن والأقاليم، مع تسريع إخراج قانون ينظم المهنة ويراعي مصالح مهنيي سيارات الأجرة للقطع مع الفوضى والارتباك في تدبير القطاع ، مع تجديد مطلب الزامية تسقيف أسعار المحروقات عبر الإلغاء المؤقت للضريبة على القيمة المضافة والرسم الداخلي على الاستهلاك اللذين يشكلان ما يناهز 40 بالمائة من سعر الغازوال”.

    وسبق لوزارة الداخلية ان تدخلت لوقف احتجاج وإضراب سائقي سيارات الأجرة بالمغرب الذي كان مقررا في يناير، بعد توجيه دعوة إلى النقابات القطاعية من أجل التداول في المشاكل المطروحة.

    وبعدها اختارت النقابات إلغاء الإضراب والوقفة الاحتجاجية التي كانت مبرمجة أمام مقر وزارة الداخلية، استجابة للدعوة إلى الحوار بهدف الوصول إلى حلول نهائية ترضي جميع الأطراف.

    لكن شد الحبل ما يزال مستمر بين مهنيي قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة والحكومة حول ملفات آنية، يتقدمها موضوع دعم المحروقات، وطرق تدبير المأذونيات بعد وفاة الملاك الرسميين وحقوق الاستغلال للسائقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين وصل مشروع “أنشوا” لإنتاج الغاز المغربي؟

    كشفت شركة شاريوت أويل آند غاز البريطانية، عن خطوات مهمة استعادًا لبدء الإنتاج من حقل غاز أنشوا المغربي، قبالة سواحل المملكة.

    وحسب بيان للشركة البريطانية، فقد تم الانتهاء من التصميمات النظرية والتصميم الهندسي الأولي والمتطلبات الفنية والتكلفة الاستثمارية التقريبية للمكونات الرئيسة لمشروع تطوير حقل أنشوا.

    ويقع حقل غاز أنشوا ضمن منطقة ترخيص ليكسوس البحرية، إذ تشغل شاريوت وتمتلك حصة 75 في المئة، جنبا إلى جنب المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن الذي يمتلك حصة 25 في المئة.

    وحسب مصادر محلية، فإن ذلك يأتي إطار استعدادات لبدء الإنتاج من حقول الغاز المغربية في ترخيص ليكسوس بحلول عام 2024.

    وأوضحت الشركة، أن “النتائج الجديدة بخصوص هذا البئر الذي يدخل ضمن رخصة ليكسوس بين “شاريوت” والمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن، ستمكن من زيادة معدّل الانتاج، مشيرة إلى أنها تمتلك حصة 75 بالمائة من حق استغلال هذا البئر، بينما تذهب 25 بالمائة المتبقية للمغرب عبر المكتب المذكور.

    وأوضحت “شاريوت” أن توقعاتها الأولية بخصوص احتياطي موارد الغاز الطبيعي المكتشفة في ساحل العرائش، يقدر أن تتعدى 1 تريليون قدم مكعب، بما يمثل زيادة قدرها 148 بالمائة، وتشمل 361 مليار قدم مكعب من الموارد الطبيعية المؤكدة، و690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة.

    يذكر أن شركة “شاريوت” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ “أنشوا” بهدف إدخاله قيد الإنتاج “في أسرع وقت ممكن”، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وتقدر الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “أنشوا”، بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز، أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ 754 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب) والموارد المتبقية القابلة للاستخراج ب 1.391 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب)، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا فيسبوك.. “ميتا” تستعد لإطلاق شبكة اجتماعية جديدة

    اش واقع 

    أعلنت “ميتا” الشركة الأم لفيسبوك أنها تعمل على منصة اجتماعية جديدة “لمشاركة الرسائل النصية” في مشروع يعتبر منافسا محتملا لتويتر.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفس الكاسيطة.. مسؤول فالخارجية الجزايرية دار تصريحات عدوانية جديدة ضد الوحدة الترابية ديال المغرب

    نفس الكاسيطة.. مسؤول فالخارجية الجزايرية دار تصريحات عدوانية جديدة ضد الوحدة الترابية ديال المغرب

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    خرج الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية المكلف بنزاع الصحراء عمار بلاني، بتصريحات عدائية جديدة ضد المغرب ووحدته الترابية وسيادته على أقاليمه الجنوبية.

    عمار بلاني وبحسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، فقد اتهم بلاني المغرب بالتسبب في الإنسداد الحالي الذي يشهده مسار التسوية الأممي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك أثناء تطرقه لنزاع الصحراء خلال استقباله للسفير الصيني في الجزائر.

    ووفقا لذات البيان فقد اعتبر ذات المسؤول الجزائري المعروف بتصريحاته العدائية ضد المملكة ومصالحها الوطنية، أن الموقف المغربي “يمثل تحديا لإستقرار وأمن المنطقة”.

    كما وصف بلاني مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب لحل النزاع حول الصحراء، بأنها مشروع غير واقعي وغير قابل للتطبيق، وهي المبادرة التي باتت تحظى يوما بعد يوم بدعم قوى اقليمية ودولية، باعتبارها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية هذا النزاع الإقليمي.

    ويعتبر عمار بلاني أحد مسؤولي الخارجية الجزائرية المقربين من المؤسسة العسكرية، والمعروف بتصريحاته العدائية ضد المملكة ووحدتها الترابية، حيث لا يفوت مناسبة دون التهجم على المغرب، ومحاولة الترويج لأطروحة البوليساريو، والدفاع المستميت عن المقاربات السابقة لحل نزاع الصحراء، وهي المقاربات التي عفا عنها الزمن وتجاوزتها قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والتي تؤكد على ضرورة الانخراط الجاد لكافة الأطراف بما فيها الجزائر في جهود البحث عن حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع، وهو حل بات المجتمع الدولي أكثر قناعة بأن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الذي تقدم به المغرب، هو الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئناف العلاقات بين هاتين الدولتين

    اتفقت السعودية وإيران، الجمعة 10 مارس 2023، على استئناف العلاقات الدبلوماسية الثنائية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.
    وبحسب بيان سعودي إيراني صيني مشترك، أوردته وكالة الأنباء السعودية، جاء هذا الاتفاق « استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية وإيران ».

    وأوضح البيان أن الصين استضافت مباحثات بين الجانبين لحل الخلافات بينهما « من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما ».
    واتفق البلدان على عقد اجتماع بين وزيري الخارجية لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء، ومناقشة تعزيز العلاقات بينهما، وكذا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الثنائية الموقعة سنة 2001 والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة سنة 1998.

    وأعربت كل من الدول الثلاث، وفق البيان المشترك، عن « حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب مديرة صندوق النقد يشيد بمدى صلابة المغرب في مواجهة الصدمات المتعددة منذ الجائحة

    أشاد كنجي أوكامورا، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، في بيان بمدى صلابة المغرب في مواجهة الصدمات المتعددة التي واجهتها المملكة منذ 2020 بما فيها جائحة كوفيد-19، وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وموجتين من الجفاف الحاد.

    كما أشاد المسؤول ذاته باستجابة وزارة المالية وبنك المغرب “القوية على صعيد السياسات في مواجهة الصدمات العديدة مؤخرا، بما فيها تأثير كوفيد-19 وحرب روسيا ضد أوكرانيا، وعلى الإصلاحات الحاسمة التي نفذاها للمساعدة على تقوية الاقتصاد المغربي وتنويع أنشطته”.

    وأضاف في بيان أصدره، أمس، عقب اختتام زيارته الرسمية إلى المغرب، أنه يرجع “الفضل في اكتساب هذه الصلابة بشكل كبير إلى تحرك السلطات في الوقت المناسب، وهو ما خفف من التأثير الاقتصادي والاجتماعي للصدمات”.

    وتابع قائلا إنه “وحتى في ظل هذه الظروف الصعبة، عجلت السلطات بتنفيذ جدول أعمالها بشأن الإصلاحات الهيكلية واتخذت إجراءات جريئة لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، بحيث تشمل جميع المغاربة، وتحسين نظامي الرعاية الصحية والتعليم، ودفع تنمية القطاع الخاص، ومواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ على المغرب”.

    من جهة أخرى عبر المسؤول ذاته عن شكره للمغرب وللاستعدادات الجارية بالمملكة لاستضافة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مدينة مراكش هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره