Étiquette : ترأس

  • المغرب وإسرائيل يوقعان اتفاقية لتطوير التعاون في مجال الطاقة

    وقع المغرب وإسرائيل، الخميس، على اتفاقية لتطوير التعاون الثنائي متعدد التخصصات في قضايا الطاقة، يشارك فيها 33 مجموعة بحثية إسرائيلية، و20 مجموعة مغربية من مؤسسات مختلفة.
    يشمل البحث المستقبلي تطوير البطاريات القابلة لإعادة الشحن وإعادة التدوير، والطاقة الشمسية، واقتصاد الهيدروجين، والتعامل مع التحدي الرئيسي للمغرب، تخزين ونقل طاقته إلى البلدان المجاورة، مثل إسبانيا على سبيل المثال.
    ومن الجانب الإسرائيلي يشارك فيها علماء من جامعات “بار إيلان” و”تل أبيب” و”بن غوريون” و”العبرية” و”آريئيل” و”التخنيون” ومعهد “فايتسمان”. ترأس البروفيسور دورون أورباخ، المدير العلمي لمركز الطاقة والاستدامة في “بار إيلان” الاتفاقية مع البروفيسور يائير عينالي من كلية العلوم وهندسة المواد في التخنيون، والبروفيسور جونز علمي، وهو عالم أول في جامعة البوليتكنيك سميت باسم الملك محمد السادس في المغرب.
    وترأس رئيس جامعة البوليتكنيك الذي يحمل اسم محمد السادس في المغرب السيد هشام الهبطي الوفد الذي جاء من المغرب لحضور حفل التوقيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا…ابراز التوجيهات الملكية للعمل من أجل القارة الإفريقية

    أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، اليوم الاثنين بفيينا، في مداخلة لها عن بعد بمناسبة الدورة الـ 66 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن “إفريقيا، والعمل من أجل القارة الإفريقية، تظل أولوية استراتيجية بالنسبة للمغرب، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير التعاون جنوب- جنوب والتعاون الثلاثي التضامني والفعال”.

    وأشارت إلى أنه في إطار التزام المغرب المستمر بدعم أنشطة تعزيز القدرات في إفريقيا، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل تعزيز التعاون في مكافحة السرطان والأمراض الحيوانية المنشأ، من قبيل كوفيد-19 أو زيكا أو إيبولا في إفريقيا.

    وتم التوقيع على هذه المذكرة خلال الزيارة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المغرب في يونيو، وستسمح، في إطار مبادرة “شعاع الأمل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعزيز مساهمات المغرب في إنشاء مراكز إقليمية لمعالجة نقص الرعاية ضد السرطان، لاسيما في إفريقيا، حيث لا يحصل أكثر من 70 في المائة من السكان على العلاج الإشعاعي، وهو أداة أساسية في علاج السرطان.

    وأضافت أنه في إطار ديناميكية الشراكة الثنائية والثلاثية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يرحب المغرب باختيار المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية في يناير 2021 كأول مركز متعاون مع الوكالة الدولية في القارة الإفريقية لاستخدام التقنيات النووية في مجالات إدارة الموارد المائية وحماية البيئة والتطبيقات الصناعية، للفترة الممتدة من 2021 إلى 2025.

    كما نوهت السيدة بنعلي باختيار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم 16 يوليوز 2021، الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، كأول مركز تعاوني إفريقي لبناء القدرات في مجال الأمن النووي.

    واعتبرت أنه “من خلال هذا الاعتراف المزدوج، ستواصل هاتان المؤسستان تعاونهما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل زيادة توطيد التعاون التقني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين المغرب والوكالة، وتعزيز التعاون الثلاثي لصالح البلدان النامية، ولاسيما الدول الإفريقية”.

    هكذا، جددت الوزيرة دعم المملكة للجهود التي تبذلها الوكالة في تطوير الطاقة النووية وتقنياتها للأغراض السلمية، مسجلة أن أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستجيب بشكل جيد لهذه الرؤية بفضل الإرادة السياسية للدول الأعضاء والمساعدة التقنية للوكالة من خلال برنامجها للتعاون التقني.

    ومن هذا المنطلق، عمل المغرب، الذي ترأس قبل سنتين في شخص السيد عز الدين فرحان، السفير الممثل الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا، الدورة الـ 64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على إدخال أهمية استخدام التطبيقات النووية وتطوير العلاج الإشعاعي في مكافحة السرطان، من خلال تنظيم ندوة رفيعة المستوى لأول مرة، مع المدير العام للوكالة، حول “دور التقنيات النووية في مكافحة سرطان عنق الرحم في إفريقيا: الخبرات السابقة وآفاق المستقبل”.

    وأشارت السيدة بنعلي إلى أن الدورة الرابعة والستين للمؤتمر رحبت بخلاصات هذا اللقاء، والتي أكدت على أهمية زيادة الوعي بمشكلة سرطان عنق الرحم في إفريقيا، وضرورة تبادل أفضل الممارسات وإنشاء آليات تعزيز التآزر والديناميكيات والتكامل بين جميع الفاعلين في مكافحة السرطان.

    وأضافت أنه لهذا السبب يدعم المغرب بنشاط مبادرة “شعاع الأمل”، التي أطلقها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أديس أبابا، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، على هامش القمة الـ 35 للاتحاد الإفريقي، وبهدف ضمان رعاية مرضى السرطان للجميع وتخفيف النقص في العلاج الإشعاعي في الدول النامية وخاصة في إفريقيا.

    علاوة على ذلك، أشادت السيدة بنعلي بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه منذ تنفيذ مبادرة “مشروع العمل المتكامل للأمراض الحيوانية المنشأ” (زودياك)، التي تم اعتمادها خلال رئاسة المغرب للدورة الـ 64 للمؤتمر عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي هذا الصدد، قالت الوزيرة “إن بلدي، الذي دعم تنفيذ مشروع (زودياك) ومبادرة (شعاع الأمل)، يدعو الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم المبادرات المهيكلة للوكالة، مثل مشروع +تجديد مختبرات التطبيقات النووية+ (ReNuAL)، الذي يهدف إلى تزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقدرات اللازمة لتلبية الاحتياجات الوطنية، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”. وتابعت الوزيرة أن المغرب، الذي ساهم ماليا في تنفيذ مشروع “زودياك”، يحرص بهذه المناسبة، على تجديد تقديره لهذه المبادرة المبتكرة التي تروم إنشاء إطار عالمي كامل، متعدد القطاعات والتخصصات لمكافحة الأمراض الحيوانية المنشأ على الصعيد العالمي.

    وأضافت المسؤولة أن الأمر نفسه ينطبق على مشروع تجديد مختبرات العلوم والتطبيقات النووية لسايبيرسدورف (رينوال ورينوال+)، الضروري من أجل تعزيز تكوين البلدان النامية في العلوم والتطبيقات النووية.

    من جهة أخرى، لفتت السيدة بنعلي إلى أنه بفضل دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طور المغرب خبرته الوطنية في مجالات الصحة، والطب النووي والفيزياء الطبية، والتغذية، والمياه، والفلاحة، والصناعة، والبيئة، والتعليم والتكوين، وأيضا السلامة والأمن، وكذا الضمانات النووية، وبشكل عام في تعزيز الاستخدام السلمي للتطبيقات والتكنولوجيات على نحو آمن ومستدام.

    وعلى المستوى الأكاديمي -تضيف الوزيرة – نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتفاق التعاوني الإقليمي الإفريقي للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلم والتكنولوجيا النوويين (أفرا)، الدورة الحادية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في مصادر الإشعاع المؤين، وذلك لفائدة مهنيين قادمين من نحو عشرين بلدا إفريقيا فرونكفونيا.

    وبحسب المسؤولة، في هذا السياق، وبالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، وبتوجيه من المؤسسات الإفريقية المعنية من حوالي ثلاثين دولة أنغلوفونية وفرونكفونية، يضمن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، كل عام، تأمين مائة من الدورات التكوينية المهنية والزيارات العلمية لفائدة تقنيين، أطر ومسؤولين، وتنظيم تظاهرات علمية وتقنية، وكذا تسيير بعثات للخبراء أو التحليلات المعملية.

    وبخصوص القدرات الإقليمية في مجال السلامة الإشعاعية، نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، الدورة الثانية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في المواد المشعة، وذلك لفائدة المهنيين من اثني عشر دولة إفريقية.

    ووفقا للسيدة بنعلي، إلى حدود الساعة، استفاد زهاء 300 مهني من هذا التدريب المهم، حيث يتقلدون مناصب المسؤولية، لاسيما في الهيئات التنظيمية ببلدانهم، ما يعزز احترام والامتثال لمعايير السلامة الخاصة بالوكالة، فضلا عن إنشاء الأطر القانونية الوطنية الملائمة.

    وسجلت الوزيرة أنه وعلى المستوى التنظيمي، عمل منتدى سلطات التقنين في إفريقيا، الذي ترأسه الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) منذ العام 2019، على تعزيز دور سلطات التقنين النووية الإفريقية في مجال السلامة والأمن النوويين، مشيرة إلى أن (أمسنور) وفرت تكوينا لـ 2000 شخص، منهم 38 بالمائة من ممثلي البلدان الإفريقية و10 بالمائة من ممثلي مناطق أخرى.

    وقالت السيدة بنعلي إن (أمسنور) ستستضيف أيضا في أكتوبر 2022 اجتماع مكتب اللجنة التوجيهية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تعمل من أجل تطوير القدرات وتدبير المعارف في مجال السلامة والأمن النوويين.

    وخلصت إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو التحضير لاجتماع اللجنة التوجيهية، المقرر عقده في دجنبر 2022 بفيينا، والذي سيخصص لإتمام مشروع المقاربة الإستراتيجية 2023-2030 لتطوير مكونات بناء القدرات، أي برامج الموارد البشرية، التكوين، التعليم، تدبير المعارف وشبكات الشراكة.

    ويشارك المغرب في هذه الدورة السادسة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوفد هام، يتألف على الخصوص، من الكاتب العام لوزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، والمدير بالنيابة للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، منجي زنيبر، والمدير العام بالنيابة للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حميد مراح، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الطاقي تؤكد التزام المغرب بدعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، اليوم الاثنين بفيينا، أن المغرب ملتزم التزاما كاملا بدعم الدور المركزي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في المساعدة التقنية المقدمة للدول الأعضاء، وكذا في التعاون الثلاثي مع إفريقيا.

    وأوضحت السيدة بنعلي، في مداخلة لها عن بعد بمناسبة الدورة الـ 66 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن « إفريقيا، والعمل من أجل القارة الإفريقية، تظل أولوية استراتيجية بالنسبة للمغرب، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير التعاون جنوب- جنوب والتعاون الثلاثي التضامني والفعال ».

    وأشارت إلى أنه في إطار التزام المغرب المستمر بدعم أنشطة تعزيز القدرات في إفريقيا، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل تعزيز التعاون في مكافحة السرطان والأمراض الحيوانية المنشأ، من قبيل كوفيد-19 أو زيكا أو إيبولا في إفريقيا.

    وتم التوقيع على هذه المذكرة خلال الزيارة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المغرب في يونيو، وستسمح، في إطار مبادرة « شعاع الأمل » للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعزيز مساهمات المغرب في إنشاء مراكز إقليمية لمعالجة نقص الرعاية ضد السرطان، لاسيما في إفريقيا، حيث لا يحصل أكثر من 70 في المائة من السكان على العلاج الإشعاعي، وهو أداة أساسية في علاج السرطان.

    وأضافت أنه في إطار ديناميكية الشراكة الثنائية والثلاثية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يرحب المغرب باختيار المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية في يناير 2021 كأول مركز متعاون مع الوكالة الدولية في القارة الإفريقية لاستخدام التقنيات النووية في مجالات إدارة الموارد المائية وحماية البيئة والتطبيقات الصناعية، للفترة الممتدة من 2021 إلى 2025.

    كما نوهت السيدة بنعلي باختيار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم 16 يوليوز 2021، الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، كأول مركز تعاوني إفريقي لبناء القدرات في مجال الأمن النووي.

    واعتبرت أنه « من خلال هذا الاعتراف المزدوج، ستواصل هاتان المؤسستان تعاونهما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل زيادة توطيد التعاون التقني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين المغرب والوكالة، وتعزيز التعاون الثلاثي لصالح البلدان النامية، ولاسيما الدول الإفريقية ».

    هكذا، جددت الوزيرة دعم المملكة للجهود التي تبذلها الوكالة في تطوير الطاقة النووية وتقنياتها للأغراض السلمية، مسجلة أن أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستجيب بشكل جيد لهذه الرؤية بفضل الإرادة السياسية للدول الأعضاء والمساعدة التقنية للوكالة من خلال برنامجها للتعاون التقني.

    ومن هذا المنطلق، عمل المغرب، الذي ترأس قبل سنتين في شخص السيد عز الدين فرحان، السفير الممثل الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا، الدورة الـ 64 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على إدخال أهمية استخدام التطبيقات النووية وتطوير العلاج الإشعاعي في مكافحة السرطان، من خلال تنظيم ندوة رفيعة المستوى لأول مرة، مع المدير العام للوكالة، حول « دور التقنيات النووية في مكافحة سرطان عنق الرحم في إفريقيا: الخبرات السابقة وآفاق المستقبل ».

    وأشارت السيدة بنعلي إلى أن الدورة الرابعة والستين للمؤتمر رحبت بخلاصات هذا اللقاء، والتي أكدت على أهمية زيادة الوعي بمشكلة سرطان عنق الرحم في إفريقيا، وضرورة تبادل أفضل الممارسات وإنشاء آليات تعزيز التآزر والديناميكيات والتكامل بين جميع الفاعلين في مكافحة السرطان.

    وأضافت أنه لهذا السبب يدعم المغرب بنشاط مبادرة « شعاع الأمل »، التي أطلقها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أديس أبابا، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، على هامش القمة الـ 35 للاتحاد الإفريقي، وبهدف ضمان رعاية مرضى السرطان للجميع وتخفيف النقص في العلاج الإشعاعي في الدول النامية وخاصة في إفريقيا.

    علاوة على ذلك، أشادت السيدة بنعلي بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه منذ تنفيذ مبادرة « مشروع العمل المتكامل للأمراض الحيوانية المنشأ » (زودياك)، التي تم اعتمادها خلال رئاسة المغرب للدورة الـ 64 للمؤتمر عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي هذا الصدد، قالت الوزيرة « إن بلدي، الذي دعم تنفيذ مشروع (زودياك) ومبادرة (شعاع الأمل)، يدعو الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم المبادرات المهيكلة للوكالة، مثل مشروع +تجديد مختبرات التطبيقات النووية+ (ReNuAL)، الذي يهدف إلى تزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقدرات اللازمة لتلبية الاحتياجات الوطنية، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ». وتابعت الوزيرة أن المغرب، الذي ساهم ماليا في تنفيذ مشروع « زودياك »، يحرص بهذه المناسبة، على تجديد تقديره لهذه المبادرة المبتكرة التي تروم إنشاء إطار عالمي كامل، متعدد القطاعات والتخصصات لمكافحة الأمراض الحيوانية المنشأ على الصعيد العالمي.

    وأضافت المسؤولة أن الأمر نفسه ينطبق على مشروع تجديد مختبرات العلوم والتطبيقات النووية لسايبيرسدورف (رينوال ورينوال+)، الضروري من أجل تعزيز تكوين البلدان النامية في العلوم والتطبيقات النووية.

    من جهة أخرى، لفتت السيدة بنعلي إلى أنه بفضل دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، طور المغرب خبرته الوطنية في مجالات الصحة، والطب النووي والفيزياء الطبية، والتغذية، والمياه، والفلاحة، والصناعة، والبيئة، والتعليم والتكوين، وأيضا السلامة والأمن، وكذا الضمانات النووية، وبشكل عام في تعزيز الاستخدام السلمي للتطبيقات والتكنولوجيات على نحو آمن ومستدام.

    وعلى المستوى الأكاديمي -تضيف الوزيرة – نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتفاق التعاوني الإقليمي الإفريقي للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلم والتكنولوجيا النوويين (أفرا)، الدورة الحادية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في مصادر الإشعاع المؤين، وذلك لفائدة مهنيين قادمين من نحو عشرين بلدا إفريقيا فرونكفونيا.

    وبحسب المسؤولة، في هذا السياق، وبالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، وبتوجيه من المؤسسات الإفريقية المعنية من حوالي ثلاثين دولة أنغلوفونية وفرونكفونية، يضمن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، كل عام، تأمين مائة من الدورات التكوينية المهنية والزيارات العلمية لفائدة تقنيين، أطر ومسؤولين، وتنظيم تظاهرات علمية وتقنية، وكذا تسيير بعثات للخبراء أو التحليلات المعملية.

    وبخصوص القدرات الإقليمية في مجال السلامة الإشعاعية، نظم المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية، هذا العام، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية و(أفرا)، الدورة الثانية عشرة للتكوين العالي حول السلامة الإشعاعية والتحكم في المواد المشعة، وذلك لفائدة المهنيين من اثني عشر دولة إفريقية.

    ووفقا للسيدة بنعلي، إلى حدود الساعة، استفاد زهاء 300 مهني من هذا التدريب المهم، حيث يتقلدون مناصب المسؤولية، لاسيما في الهيئات التنظيمية ببلدانهم، ما يعزز احترام والامتثال لمعايير السلامة الخاصة بالوكالة، فضلا عن إنشاء الأطر القانونية الوطنية الملائمة.

    وسجلت الوزيرة أنه وعلى المستوى التنظيمي، عمل منتدى سلطات التقنين في إفريقيا، الذي ترأسه الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) منذ العام 2019، على تعزيز دور سلطات التقنين النووية الإفريقية في مجال السلامة والأمن النوويين، مشيرة إلى أن (أمسنور) وفرت تكوينا لـ 2000 شخص، منهم 38 بالمائة من ممثلي البلدان الإفريقية و10 بالمائة من ممثلي مناطق أخرى.

    وقالت السيدة بنعلي إن (أمسنور) ستستضيف أيضا في أكتوبر 2022 اجتماع مكتب اللجنة التوجيهية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تعمل من أجل تطوير القدرات وتدبير المعارف في مجال السلامة والأمن النوويين.

    وخلصت إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو التحضير لاجتماع اللجنة التوجيهية، المقرر عقده في دجنبر 2022 بفيينا، والذي سيخصص لإتمام مشروع المقاربة الإستراتيجية 2023-2030 لتطوير مكونات بناء القدرات، أي برامج الموارد البشرية، التكوين، التعليم، تدبير المعارف وشبكات الشراكة.

    ويشارك المغرب في هذه الدورة السادسة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوفد هام، يتألف على الخصوص، من الكاتب العام لوزارة الصحة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، والمدير بالنيابة للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، منجي زنيبر، والمدير العام بالنيابة للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حميد مراح، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس الجائزة الكبرى لمباراة القفز على الحواجز

    هبة بريس

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لمباراة القفز على الحواجز

    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لمباراة القفز على الحواجز

    الأحد, 25 سبتمبر, 2022 إلى 18:50

    تمارة – ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة من نوعها امرأة من اليمين المتطرف على بعد خطوات من قيادة دولة إيطاليا

    في سابقة من نوعها على صعيد دولة إيطاليا، ينتظر أن تفوز سيدة بمنصب رئاسة الوزراء، وذلك عقب الانتخابات المبكرة التي تشهدها البلاد.

    ورجحت العديد من استطلاعات الرأي، فوز جورجيا ميلوني، زعيمة حزب “إخوان إيطاليا” اليميني، بالانتخابات النيابية المبكرة لرئاسة وزراء البلاد، المزمع إجراؤها غدا الأحد، كما ستتولى مهمة تشكيل حكومة ائتلافية مباشرة بعد ذلك.

    فوز ميلوني بالانتخابات، يعني دخولها التاريخ الإيطالي من أوسع أبوابه، حيث ستعتبر أول امرأة ترأس إيطاليا عبر التاريخ، كما ستصبح أول رئيسة يمينية متطرفة، في دولة أوروبية اقتصادية رئيسية، عن سن لا يتجاوز ال45 سنة.

    ويعتبر حزب “إخوان إيطاليا”، الذي تتزعمه جورجيا ميلوني، حزبا متجذرا في الحركة اليمينية المتطرفة في البلاد، وينتظر في حالة فوزها في الانتخابات أن تشكل تحالفا مع زعيم حزب “فورتسا إيطاليا” سيلفيو بيرلسكوني، وزعيم حزب “العصبة” ماتيو سالفيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاشية ستحكم إيطاليا .. ستواجه الهجرة وستفرض الحصار على البحر!!

    تشهد إيطاليا تغيرا تاريخيا، حيث سيحكم البلاد امرأة للمرة الأولى عبر التاريخ، والتي ستأتي للحكم بنظريات وآراء قد تكون “متطرفة”.

    ومن المتوقع أن تفوز جورجيا ميلوني، زعيمة حزب “إخوان إيطاليا” اليميني، بالانتخابات النيابية المبكرة لرئاسة وزراء البلاد، الأحد، قبل أن تتجه لتشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتصار المتوقع.

    ووفقا لموقع “سكاي نيوز”، فإن حزب “إخوان إيطاليا” متجذر في الحركة اليمينية المتطرفة في البلاد، ومن المتوقع أن تتحد ميلوني مع زعيم حزب “فورتسا إيطاليا” سيلفيو بيرلسكوني، وزعيم “حزب العصبة” ماتيو سالفيني.

    وستدخل ميلوني البالغة من العمر 45 عاما التاريخ، كونها ستصبح أول امرأة ترأس إيطاليا عبر التاريخ، كما ستصبح أول رئيسة يمينية متطرفة، في دولة أوروبية اقتصادية رئيسية، وفقا لسكاي نيوز.

    ميلوني المثيرة للجدل

    الزعيمة الإيطالية كانت قد أشادت بأفكار الزعيم الفاشي الراحل بنيتيو موسوليني، عندما كانت أصغر سنا، لكنها غيرت موقفها لاحقا ونددت بأفعال الزعيم الموالي لأدولف هتلر.

    وتتمسك ميلوني بأفكار معادية لدخول الهاجرين للبلاد، ودعت إلى فرض حصار من القوات البحرية على ساحل البحر المتوسط ​​في إفريقيا لمنع المهاجرين من الوصول إلى إيطاليا.

    وأثارت ميلوني الجدل عندما نشرت فيديو على حسابها الرسمي، قبل أشهر، وصفته بأنه لحظة اغتصاب لاجئ في إيطاليا لنازحة أوكرانية.

    ولميلوني مشوار سياسي طويل، حيث أصبحت عضوة برلمانية يعمر 29 عاما، قبل أن تصبح أصغر وزيرة في تاريخ البلاد، بعمر 31، عندما أمسكت وزارة الشباب عام 2008.

    وبالرغم من هذا المشوار الحافل، إلا أن ميلوني لا تملك شهادة جامعية، حيث قررت العمل في وظائف مختلفة بعد التخرج من المدرسة، مثل العمل في سوق شعبي، ومربية للأطفال، وساقية في حانة، بينما استمرت بالخوض في النشاط السياسي اليميني في البلاد.

    ومن المتوقع أن تصبح ميلوني، الأحد، أول رئيسة وزراء في تاريخ إيطاليا، حيث ستخلف رئيس الوزراء السابق ماريو دراغي، لرئاسة البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفارة في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة.. الصومال تعمق جراح الجزائر والبوليساريو

    ذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج اليوم السبت أنه على هامش أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تباحث السيد ناصر بوريطة، اليوم بنيويورك، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالصومال، السيد أبشر عمر جامع.

    وأوضحت الوزارة أنه عقب مباحثاته مع السيد ناصر بوريطة، أعلن السيد أبشر عمر جامع عن فتح بلاده لسفارة في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة، مؤكداً دعم الصومال للسيادة والوحدة الترابية للمغرب.

    وكان السيد بوريطة ترأس في وقت سابق هذا اليوم بنيويورك، الاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الأطلسية، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ويأتي قرار الصومال بإفتتاح قنصلية لها بالصحراء المغربية، في إطار الدينامية الإفريقية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة لتؤكد مجددا مصداقية الموقف المغربي وجدية مقترح الحكم الذاتي، مقابل الإنعكاسات المدوية التي راكمتها الجزائر وربيبتها البوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه لإحداث 3000 منصب شغل جديد



    الحكومة تتجه لإحداث 3000 منصب شغل جديد

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    ترأس كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وغيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يوم أمس الخميس 22 شتنبر، مراسم التوقيع على مذكرتي تفاهم مع فاعِلَيْنِ دوليَين بارزَين في مجال ترحيل الخدمات ‘outsourcing’ بالمغرب. وهي المراسم التي احتضنها مقر وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالرباط.   وبموجب مذكرتي التفاهم هاتين، سيتم إحداث 3000 منصب شغل مباشر وقار بحلول سنة 2027، باستثمار إجمالي قدره 375 مليون درهم.    وتهدفُ هاتان الاتفاقيتان إلى تعزيز وجهة المملكة المغربية كقطب اقتصادي إقليمي ريادي، وتسريع دينامية التحول الرقمي لبلادنا. كما أنهما ترجمة لالتزام وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بمواكبة الكفاءات بما يستجيب لحاجيات السوق الرقمية الدولية ويُدعم فرص تشغيل الشباب وإدماجهم في زخم التنمية السوسيو -اقتصادية التي تشهدها المملكة في جميع المجالات انسجاما مع الإرادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.   وفي كلمتها بالمناسبة، ذكَّرت غيثة مزور بأن مناصب الشغل التي سيتم إحداثُها بموجَب هاتين الاتفاقيَتين دليلٌ على الدينامية التي يشهدها مجال ترحيل الخدمات ببلادنا، وهو ما يضعُها ضمن الوجهات الثلاثة الأولى في إفريقيا في هذا المجال. مؤكدةً أن هذا المعطى، من بين معطيات أخرى، هو ما جذب مؤخراً عملاق التكنولوجيا الهندي في مجال تكنولوجيا المعلومات، شركة « إتش سي إل تكنولوجيز »، لإحداث مشروع استثماري بالمغرب بُعَيدَ مذكرة تفاهم مُثمرة أبرمتها مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. وأضافت مزور بأن طموح الوزارة هو دعم وتطوير هذه الدينامية في إطار شراكات متينة ومرنة بين القطاعين العام والخاص، يُعززها انخراط المستثمرين الموقعين على اتفاقيتي اليوم.   من جهته، قال رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، بأن الاتفاقيَتين تكتسيان أهميتهُما بالنظر للثقل الدولي لمجموعَتي كوليبري وماجوريل، المشهود لهُما بإحداث مشاريع ذات قيمة مضافة عليا. كما أنهُما تُجيبان عن أولوية وطنية تتمثلُ في تسريع خلق مناصب شغل للشباب المغربي في مجالات الخدمات والتدبير والتكنولوجيا. مُضيفاً أن مشاريع الاستثمار هذه سيكون لها أثرها الإيجابي على تكوين الكفاءات الشابة ببلادنا وتُساهم بالتالي في تطوير أنشطة جديدة. وأردف مزور بالقول بأن الارتقاء بقطاع ترحيل الخدمات يُكرس دوره كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، مثلما يُعزز جاذبية المغرب كوجهة عالمية.   وبمقتضى مذكرة التفاهم هذه، ستُحدث مجموعة ماجوريل 2500 منصب شغل قار ومباشر بحلول سنة 2027. وهي شركة تقدم مجموعة من الخدمات في مجال ترحيل الخدمات وخدمة الزبناء في أكثر من 35 بلداً حول العالم لفائدة أكثر من 73 ألف متعاون. كما أن فرعها ‘ماجوريل إفريقيا’ بالدار البيضاء مُتخصص في مجال ترحيل الخدمات بأزيد من عشرة آلاف متعاون.   فيما ستُحدث مجموعة كوليبري KOLIBRI الكندية، 500 منصب شغل قار ومباشر. وهي شركة فاعلة في مجال التكنولوجيا لأكثر من 20 سنة وتنشط في عدد من دول العالم، كما تنقسم أنشطتها إلى أربعة مجالات هي: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطوير الرقمي والبنية التحتية. وقد أحدثت المجموعة الكندية فرعاً لها بمدينة الدار البيضاء Kolibri Technologies بالنظر للمؤهلات العديدة التي توفرها بلادنا، وعلى رأسها قربها الجغرافي من الأسواق الأوروبية.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين أول رئيسة لهيئة حقوق الإنسان السعودية

    أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز،  اليوم الخميس، بإعفاء عواد بن صالح العواد، من منصب رئيس هيئة حقوق الإنسان، وتعيين امرأة للمرة الأولى في هذا المنصب.

    وأصدر العاهل السعودي أمرين ملكيين تضمن الأول إعفاء العواد من منصبه وتعيين هلا بنت مزيد بن محمد التويجري رئيساً لهيئة حقوق الإنسان بمرتبة وزير.

    أما الأمر الثاني فقد جاء بتعيين عواد العواد مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

    وتعد هلا التويجري أول امرأة ترأس هيئة حقوق الإنسان السعودية منذ تأسيسها عام 2005، بقرار رقم 207 من مجلس الوزراء السعودي. وكانت هلا التويجري تشغل منصب الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره