Étiquette : تسويق

  • شفشاون.. إطلاق منصة رقمية لتسويق منتوجات التعاونيات النسائية

    العلم – الرباط

    جرى، أمس الاثنين بمقر جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية بشفشاون، إطلاق المنصة الرقمية التسويقية للمنتوجات المجالية واليدوية للتعاونيات النسائية على مستوى إقليم شفشاون، وذلك تحت مسمى « Jeblia Handmade » .

    وتعتبر منصة التسويق الرقمية الأولى من نوعها في شمال المغرب، حسب القيمين على المشروع، وستستفيد منها التعاونيات النسائية في شفشاون من خلال تقديم وإدارة وتسويق منتجاتهن المحلية.

    ويندرج هذا المشروع ، المنجز من طرف جمعية تلاسمطان والمنظمة الاسبانية « عيدا » AIDA والممول من طرف بلدية مدريد، في إطار مشروع « تعزيز المساواة بين الجنسين ودعم التعاونيات النسائية في شفشاون »، والذي استغرق 24 شهرا من الإنجاز، والذي يروم خلق فرص العمل للنساء وتسليط الضوء على المنتوجات الحرفية المحلية لأربع تعاونيات مستفيدة من هذا المشروع، وهي تلاسمطان وكزنة ودار النحلة وأكومي.

    وبالمناسبة، أبرز رئيس جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية عبدالاله تازي، أن هذا المشروع تميز عبر مراحله بـ « تكوين التعاونيات النسائية وتنظيمهن على شكل تعاونيات منتجة ومهنية تشتغل في مجموعة من الميادين، سواء في القطاع الفلاحي أو في مجال الصناعة التقليدية ».

    وأوضح تازي، في تصريح صحفي أنه ولإنجاز هذا المشروع السوسيواقتصادي ركز القيمون على تحقيق التمكين الاقتصادي للنساء، ومساعدتهن على تطوير قدراتهن، ويتجلى ذلك في إدخال مجموعة من المهارات الجديدة لتطوير أدائهن في التعاونيات وتطوير منتوجاتهن ».

    وأضاف تازي أنه ولتسهيل المسار التسويقي والتقليل من عدد الوسطاء ولأجل الرفع من هامش الربح لدى التعاونيات عمد القيمون على المشروع على ربط السياحة بالعمل التسويقي لهذه التعاونيات، وذلك بالاشتغال على مسارات سياحية محددة تضم هذه التعاونيات أيضا لتمكينها، بشكل فعال، من تسويق منتوجاتها المجالية المختلفة.

    وفي تصريح مماثل، أعرب مدير فرع المنظمة الإسبانية عيدا AIDA بالمغرب سانتياغو رودريغز، عن يقينه بأن المنصة الرقمية التسويقية ستفتح آفاقا جديدة أمام التعاونيات المستفيدة لتسويق منتوجاتها محليا ودوليا ، مبرزا أن نساء التعاونيات المعنيات عليهن تطوير مهارات الانتاج بما يتماشى مع متطلبات السوق المعاصرة والتقليعات الحالية لتلبية حاجيات الزبناء ومواكبة متطلبات السوق التي تخضع لشروط تنافسة دقيقة ، وبالتالي فالتسويق الرقمي سيفتح أمام منتوجات شفشاون المجالية المعنية أفقا أخرى ،خصوصا وأن المنصة الرقمية تتوفر على عدة مسارات للتسويق .

    وأكدت المنسقة والخبيرة في حماية الطفولة بالمنظمة الاسبانية عيدا AIDA حبيبة الدهبي، أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم حقوق المرأة القروية وتمكينها اقتصاديا وتسليط مزيد من الضوء على المنتوجات الحرفية المحلية لتحسين دخل المعنيات، وكذا توفير فرص اقتصادية جديدة لها، حتى تتمكن من الاندماج في المحيط الاقتصادي ومواجهة المنافسة في الأسواق.

    وأضافت الذهبي، أنه من خلال دراسة ميدانية أنجزتها الجمعية لتحديد مدى تأثير تداعيات كوفيد19 الاقتصادية على النساء تم التوصل الى نتيجة مفادها أن النساء المعنيات يعشن الهشاشة بسبب تأثر وضعيتهن الاقتصادية وتراجع دخلهن اليومي، وفي هذا السياق أوصت الدراسة بأهمية إجراء « تحول نوعي في عمل التعاونيات على مستوى التسويق، بعد أن عانت هذه التعاونيات من تعثر اقتصادي في مسارها التسويقي ، ومن تم خلق منصة رقمية للتسويق لدعمها ومواكبتها حتى تحقق التوزان المنشود .

    من جهة أخرى، تميز هذا اليوم التواصلي، الذي عرف حضور ممثلي التعاونيات والمؤسسات الشريكة في المشروع، تبادل الأفكار ووجهات النظر حول هذه المبادرة الواعدة، و في الوقت نفسه تكريم نساء منطقة شفشاون المبدعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة الدار البيضاء تخصص 1.5 مليار درهم لانجاز منصة تسويق المنتجات الفلاحية والغذائية

    صادق مجلس جماعة الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع اتفاقية إطار يتعلق بإحداث منصة تسويق للمنتجات الفلاحية والغذائية لجهة الدار البيضاء-سطات.
    كما صادق المجلس، خلال دورة استثنائية عقدت بمقر ولاية جهة الدار البيضاء-سطات، على نقطة تتعلق بإلغاء اتفاقية انتداب شركة التنمية المحلية « الدار البيضاء للخدمات »، من أجل مواكبة جماعة الدار البيضاء في ترحيل سوق الجملة للدواجن ودراسة جدوى إحداث سوق الجملة لمنتوجات الأغذية الزراعية.
    وفي كلمة بالمناسبة، أشارت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، إلى « الأهمية الاستراتيجية لمشروع ترحيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال ديواني: هيكلة مسار المنتجات الفلاحية مدخل لحماية القدرة الشرائية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أكد جمال ديواني رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب أن مجال تسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية يهم عددا من القطاعات الوزارية، ويرتبط بسلسلة مهمة تدخل فيها جوانب الرواج التجاري والقدرة الشرائية للمواطنين والهيكلة والتنظيم.
    وذكر بمناسبة عقد اجتماع للجنة زوال اليوم الثلاثاء خصص لمناقشة مخرجات تقرير المهمة الاستطلاعية لتسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية أن هذه المهمة قامت بعمل وازن وعملي وعميق في مخرجاته وتوصياته، حيث قطعت مراحل متعددة انطلاقا من التشخيص، ومرورا بعقد جملة من اللقاءات مع القطاعات الوزارية، ومع المهنيين، فضلا عن خروج أعضاء المهمة الاستطلاعية للمواقع المعنية ونزولهم للميدان ولمجموعة من الأسواق لإنجاز متطلبات هذه المهمة التي لم تكن بالسهلة، وانتهاء إلى صياغة توصيات متعددة بلغت 64 توصية من حيث العدد، وشملت مستويات مختلفة، منها الترسانة القانونية المنظمة لعملية التسويق والتوزيع، وأيضا تدبير المرافق العمومية من أسواق أسبوعية وأسواق الجملة، والبورصة كذلك التي من المرتقب أن ترى النور، وكذا تنظيم الفاعلين في القطاع وهيكلتهم بوسائل تدبيرية.


    وتابع قائلا إن المناقشة اليوم تأخذ أبعادا ودلالات مهمة بالنظر الى حضور وزير الصناعة والتجارة ووزير الفلاحة، ولكن هذا لا ينفي أن مجال الإنتاج الفلاحي يستنطق كذلك أدوار عدة قطاعات وزارية على اعتبار أن التحكم في تركيبة الأسعار تتدخل فيها المالية والأبناك كذلك، والداخلية والتجهيز والماء لتدبير ندرة الموارد المائية، معتبرا كذلك أن اللقاء فرصة سانحة لإبراز الإشكاليات المطروحة التي وقف عليها أعضاء المهمة الاستطلاعية، وتسليط الضوء على جانب مهم مرتبط بالأمن الغذائي، وباستقرار القدرة الشرائية والسلم الاجتماعي وتحقيق التنمية الاقتصادية.
    ووفق مضامين التقرير الذي استند الى إفادات للسيدة مديرة المديرية العامة للجماعات الترابية، فان بعض الاختلالات تكمن في بيع الفلاح منتوجاته في الضيعة دون الذهاب إلى سوق الجملة لضعف الإمكانيات مما يجعل الوسيط أو التاجر يحافظ على الغلة في الضيعة وعدم الذهاب بها الى السوق الى حين نفاد المنتوج من السوق الامر الذي يصعب ضبطه، وهو ما يستدعي إعادة النظر في مقترحات قانونية تجود الترسانة القانونية واعتماد نظام رقمي يمنع إعادة البيع لأكثر من مرة، والتفكير في قانون للتوزيع يحدد من هو الفلاح ومن هو التاجر ومن هو الوسيط، قصد الحد من تغول الوسطاء وحماية المستهلك من جشعهم.
    اختلال آخر يتمثل حسب المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية في عدم اخترام تطبيق رسم 7 في المائة على المبيعات بالجملة للخضر والفواكه بالأسواق غير المهيكلة فضلا عن كثرة الوسطاء دون أي قيمة مضافة.
    أما بخصوص التوصيات التي تجاوزت الستين توصية والتي شكلت عصارة عمل المهمة الاستطلاعية فقد طالبت بإحداث بورصة لمختلف المنتجات الفلاحية في جميع الجهات، وهيكلة وعصرنة أسواق الجملة، وتعزيز جانب المراقبة الصارمة والاستغناء عن مهنة الوكيل داخل أسواق الجملة لعدم تقديمه أي خدمة للتجار أو المنتجين مقابل السومة التي يستخلصها، وإرساء برنامج لهيكلة المجازر القروية، وضبط ومراقبة العسل المستورد وحماية المنتجات المحلية وعلى رأسها منتوج الأركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحدث 140 منطقة صناعية لتشجيع الاستثمار وتوفير فرص الشغل

    يسعى المغرب جاهدا إلى تأهيل مجموعة من المناطق الصناعية وتجهيز الوعاء العقاري لجلب المزيد من الشركات العالمية من أجل الاستثمار وتوفير فرص الشغل لأبناء المملكة.

    وتتواصل الجهود من أجل تزويد السوق العقارية بجيل جديد من المناطق الصناعية، يستجيب لمتطلبات المستثمرين ورهانات التنافسية الدولية، بكلفة تكون في متناولهم، مع تحديد نوعية ومساحة الفضاء بتطابق مع الطلب، والحرص على الحد من المضاربة العقارية.

    إذ أصبحت المناطق الصناعية بالمغرب تخضع لمقتضيات قانونية جديدة تسعى إلى تشجيع الاستثمار في المجال الصناعي، وتعزيز الترسانة القانونية المرتبطة بتهيئة وتدبير وتثمين هذه المناطق بهدف محاربة ظاهرة المضاربة العقارية.

    المقتضيات القانونية الجديدة صدرت ضمن القانون 102.21 المتعلق بالمناطق الصناعية، الذي نُشر بخصوصه ظهير شريف ينفذه في الجريدة الرسمية عدد 7173، حيث يضع عدداً من القواعد المطبقة في مجال تهيئة وتدبير وتثمين المناطق الصناعية.

    ويسعى القانون الجديد إلى تحقيق تنمية صناعية وطنية ناجعة ومندمجة ومستدامة، مع مراعاة العدالة المجالية وكذا الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لهذه المناطق، من خلال وضع آليات تضمن تدبيراً مستداماً وفعالاً لها.

    ويتوفر المغرب على 140 منطقة صناعية بمساحة إجمالية تناهز 10 آلاف هكتار في جميع الجهات. ولن تسري أحكام القانون الجديد على المناطق المحدثة طبقاً للقانون رقم 19.94 المتعلق بمناطق التسريع الصناعي.

    وبموجب النص الجديد سيتم وضع مخطط وطني للمناطق الصناعية باعتباره وثيقة مرجعية تحدد التوجهات الإستراتيجية للدولة في ميدان البنيات التحتية الصناعية، من خلال تحديد حاجيات قطاع الصناعة في ما يتعلق بتطوير هذه المناطق.

    وفي ما يخص تسويق وتدبير وتثمين المناطق الصناعية، تنص المقتضيات على إلزامية التنصيص في بنود العقد المبرم بين المكلف بالتهيئة والمستثمر على مكونات المشروع كما صادقت عليه اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار.

    كما يجب على المستثمر أن يلتزم بتثمين القطعة الأرضية، مع تحديد آجال إنجاز أشغال البناء وآجال الشروع في الإنتاج؛ وتطبق جزاءات في حال عدم احترامه التزاماته، وغرامات التأخير في حال عدم أدائه المساهمات الملزم بها برسم الخدمات المقدمة إليه من طرف هيئة التدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيدليات قامت بتسويق 3842 دواء بدون تجديد رخصه وفق مجلس الحسابات

    جرى تسويق 3842 دواء بدون تجديد الإذن بعرضه في الصيدليات من أصل 5307 دواء معروضا سنة 2021، لعدم إدلاء المؤسسات الصيدلية الصناعية بطلبات تجديد الإذن بالعرض داخل الآجال القانونية.

    وانتقد المجلس الأعلى للحسابات، في تقرير أنشطته لسنة 2021، ضعف تتبع رخص تسويق الأدوية من قبل وزارة الصحة التي تعتمد بشكل كبير على استقبال طلبات تجديد الإذن بالعرض في السوق من قبل المؤسسات الصيدلية الصناعية المعنية.

    وانتقد ضعف مهام الرقابة والتفتيش على قطاع الأدوية التي تقوم بها مديرية الأدوية بسبب يرى أنه يعود “جزئيا إلى نقص في عدد المفتشين”.

    وحدد مرسوم مدة صلاحية الإذن بعرض الأدوية في السوق في خمس سنوات، ويتعين على المؤسسة الصيدلية الصناعية المعنية تقديم طلب تجديد الإذن بالعرض قبل 180 يوما على الأقل من تاريخ انتهاء صلاحية الإذن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاعة “المخطط الأخضر” تجر صديقي للمساءلة البرلمانية

    وجه النائب البرلماني رشيد حموني، عن حزب التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابي إلى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول “مدى تمكن السياسة الفلاحية من توفير الاكتفاء الذاتي للمغرب والأمن الغذائي للمغاربة”.

    وقال النائب البرلماني، أنه “رغم اعتماد مخطط المغرب الأخضر، منذ سنة 2008، ورصد أغلفة مالية مهمة له على مدى سنوات عديدة، واعتماد مخطط الجيل الأخضر بعده، إلا أن الواقع، كشف أنه في ظل غلاء أسعار معظم المنتجات الفلاحية، وندرتها، اضطرر المغرب إلى الاستيراد، مما يبين أن السياسة والاستراتيجيات والمقاربات الفلاحية تتطلب فعلاً تقييماً موضوعيا وعميقاً”.

    الحموني أكد أن “القطاع الفلاحي يفقد آلاف مناصب الشغل سنويا، وتتفاقم التفاوتات الاجتماعية الصارخة بين الفلاحين الكبار والصغار. كما تستنزف الفلاحة التصديرية معظم مواردنا المائية، ويعاني الفلاحون الصغار والمتوسطون من إشكالية تسويق المنتجات الفلاحية، ويكابد العمال الزراعيون في مواجهة أوضاع اجتماعية مزرية.

    وشدد رئيس فريق التقدم والاشتراكية، بمجلس النواب، على أن “الفلاحة التصديرية تستنزف معظم مواردنا المائية، ويعاني الفلاحون الصغار والمتوسطون من إشكالية تسويق المنتجات الفلاحية، ويظطر المغرب إلى استيراد مواد كالحليب، واللحوم، والحبوب، والقطاني”.

    وتساءل رشيد حموني، في ختام سؤاله عن “منظور الوزارة لتوفير الاكتفاء الذاتي من المنتجات الفلاحية والأمن الغذائي الوطني، باعتباره مفهوماً مركزيا يتعلق بالسلم الاجتماعي، والتدابير المتخذة لتحقيق ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: النظام الجزائري تلاعب بأرقام القطاع الزراعي خوفا من الاحتجاجات

    كشفت صحيفة “أتلاير” الإسبانية، أن ” النظام الجزائري يقوم بتعديل بيانات الإنتاج في القطاع الزراعي، خوفا من أن تثير الأرقام الحقيقة مزيدا من عدم اليقين لدى الشعب”.

    وجاء في تقرير للصحيفة الإسبانية أن ” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كشف عن تباين كبير في البيانات المتداولة عن الإنتاج الزراعي خلال خروجه الإعلامي الأخير، مما يبين نطاق الاحتيال الممارس، عبر استخدام تضخم الأرقام لإرضاء السلطات العليا، وبالتالي تشويه الأرقام”.

    وأضافت الصحيفة ذاتها أن ” إعلان تبون عن أرقام مرتفعة في الإنتاج الزراعي، خلافا للأرقام الحقيقية، يأتي من أجل جعل الرأي العام المحلي سعيدا، وكذا الحفاظ على السمعة الدولية لبلد مساحته الجغرافية واسعة، ولا يقبل هذه الأرقام الضعيفة”.

    المصدر ذاته أشار إلى أن ” المؤسسات الحكومية في الجزائر تضخم الأرقام المتعلقة بنمو القطاعات الاقتصادية، وتبالغ في تسويق المؤشرات الإيجابية، في وقت يجدد فيه الرئيس الجزائري انتقاده للمؤسسات الناشطة في القطاع الزراعي، كاشفا بذلك المزيد من المفارقات”.

    ومن بين المعطيات التي كشفها المصدر سالف الذكر، أنه “بينما كان هناك حديث عن 29 مليون رأس من الماشية، و 3 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية، اتضح فيما بعد أنه لا يوجد في الواقع سوى 19 مليون رأس و 1.5 مليون هكتار فقط من الأراضي الزراعية، مما يثير تساؤلات حول سلامة البيانات والأرقام المتداولة في مختلف التقارير الرسمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحقيقة والوهم…عالم مليء بالأوهام الزائفة

    أمل غزف
    يخيل إلينا منذ الوهلة الأولى أن كل شيء حقيقي من حولنا، وأن هناك حياة واحدة حقيقية؛ فعندما نصطدم بالواقع تكون صدمة قوية وموجعة،لأننا فعلا نعيش في عالم مزيف مغلف بغلاف يسمى بالوهم وهذا أصعب ما في عالمنا ، فنحن محاطون ببائعي الوهم يبيعون لنا الوهم ملفوف في ورق جميل وأنيق يجذبنا إليهم كأنهم يقدمون لك هدية غالية الثمن لمنحنا الأمل وأسر القلوب ،لكنهم يبعون لك الوهم بكل إحترافية وإبداع من أجل أن يعيشوننا في ذلك العالم المزيف الخاص بهم ويحكمون علينا بالإغلاق في دائرة لا نستطيع الخروج منها ،لأنهم أوهمونا بكل براعة وذكاء دون أن نشكك فيهم وفي مصداقيتهم ، فمهما تطور العالم من حولنا وتقدمنا أشواطا ضوئية لكننا لازلنا مقيدين بأشخاص يحملون نفس الصفات المشتركة فهم يعيشون بيننا يرسمون لنا طريق السعادة ليسكب عليه حبر التعاسة ، فهم يصنعون لنا الأحلام فوق السحاب فتنسفها عاصفة من الكوابيس المزعجة بتحطيم أحلامنا وادخالنا في دوامة الأمراض النفسية، لانهم خبيرين في سرقة الفرحة والسرور من القلوب ، فهذه هي آفة العصر علينا أن لا نصدقهم ولا ننجرف وراء بائعي الوهم التي صنعوها ونؤمن بهم ونقع في فخ أوهامهم ، لأنهم بتلك الطريقة يريدون أسر القلوب لكننا بعد ذلك سنتجرع مرارة الخذلان في كأس مكسور .
    هذا العالم المليء بالأوهام المزيفة بعيد كل البعد عن عالمك الحقيقي الذي تعيشه بكل أحلامك وأمنياتك جاهدا للوصول الى مانصبو إليه ، لكنهم يعملون كل ما في وسعهم لتدميرك وإعطائك جرعة من المخدر في شرايينك لكي لا تثور ولا تهاجم جالس في مكانك تشاهد دون ان تتكلم فالمشهد لم ينتهي بعد فالمسرح مسرحهم فلا يمكن لأحد أن يعترض على ما يفعلوه ،فالكل مخدر بجرعة عالية من المخدر لكنه نوع من أنواع المخدر ثقيل العيار المغيب للوعي، للاسف هذا هو عالمنا الذي نعيش فيه نرى هدوءا في كل مكان هذا الهدوء عجيب جدا رغم المعاناة ،عجيب أمرنا نعيش بدون روح كأن الروح فارقتنا منذ زمن بعيد والجسد مات فيه الشعور من كترة الطعنات الحياة ، لا أحد يعبر ولا أحد يصرخ كأن الصوت حجبه ركام زلزال قوي ولم يعد أحد يسمعه ، يا للهول لهذه الدرجة لم يبقى معنى لأي شيء أم أننا عشنا في الوهم أكثر من اللازم وإستيقاظنا منه أصبح مستحيلا ، فهناك كثير من بائعي الوهم وإستغباء الشعوب أمرا وارد فهذا ما نعيشه ونصدقه ، في كل مرة نسمع عن عدة مبادرات وعدة تصريحات وإصلاحات تدب فينا لحظة حماسة فطرية؛ لأن هنالك شيء بداخلنا يسهل خداعه ويسهل التهليس عليه إسمه الأمل ، ومن يعبث بهذه البضاعة ويحاول التهليس والتدليس عليها نسميه بائع الوهم وبائعو الأمل، فهم أشد خطورة وأشد عداوة من قنبلة ناسفة، ما نحظى به في هذا العالم المزيف هو المزيد من تدهور قضايانا وإنحطاط حقوقنا فتجار الوهم موجودين في كل بقاع العالم يتغدون على أوجاع غيرهم مسرورين بإنتصاراتهم وتدليل شعوبهم فبائعي الوهم لا يهمه أي شيء سوى أن يصل ولو على أشلاء الأخرين، فإن الإستغراق في الوهم ضلالٌ لا ينتهي إلا بواقِع يَصْفَع، فالوهم لا يصنع مجدا للشعوب لكنه يعيشهم في صدمات نفسية دون الأخد بالإعتبار البعد الإنساني ، فنكتشف على أنه عالم مزيف مزخرف ببائعي الوهم حتى وقعت الشعوب فريسة هذا الوهم نتيجة سياستهم تلك لتحقيق وهمهم وعبثهم في المجتمع الى حد اللامعقول حتى يؤدي ذلك الى الإنفجار المجتمعي ،فاللبس واضح لما يعتريه عالمنا المزيف من مفارقات يشوبها الغموض فقراءة الواقع تختلف كثيرا عن قراءة رسائلهم ذات فحوى مفبرك لتتماشى مع مصالحهم لكي نبقى غارقين في تسويق لنا الوهم بمختلف الوسائل المتنوعة، ففي الحقيقة نحن نعيش سراب لواقع مرير دون الأخذ بعين الاعتبار الثمن الإنساني الذي يمكن دفعه مجاناً لتحقيق ذلك الوهم وبذلك سوف نصبح ضحية لوطن تجرع فيه أبنائه كل صنوف الظلم والقهر والتهميش .
    لقد مللنا من سماع نفس الشعارات فالوهم الذي تبيعوه لنا متعب لنا أكثر مما تفعل الحقائق المزعجة ،فلا تؤمنو بهذه الأوهام على نطاق واسع مع أنها ليست موجودة في الواقع ،فعيوننا فاضت ألما وحزنا من بائعي الوهم فلا توجد حقيقة مطلقة لأننا انجرفنا وراء السراب الذي دمر حياتنا فلا يجتمع الأمل مع بائعي الوهم ولا يجتمع النصر مع مولدات الهزيمة، نأمل أن يتغير المشهد يوما ما لينمو ذلك الأمل الذي تذوق مرارة الهزائم ليمنح الشعوب نهضة جديدة مختبئة بين أحضان الحياة ليعم العيش الرغيد والتحرر من أوهامهم ومعايشة الواقع الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “مناجم” ترفع عائداتها بنسبة 30 في المائة بفضل نمو إنتاج الذهب

    حققت مجموعة “مناجم” رقم معاملات قدره 9,645 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، بارتفاع بنسبة 30 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأفادت الشركة المنجمية في بلاغ مالي، بأن هذا الأداء الإيجابي يعزى إلى النمو القوي في إنتاج الذهب (39 في المائة) وتعزيز إنتاج المعادن الأساسية والكوبالت، إلى جانب تسويق حصة إنتاج مجموعة “مناجم” المستخرجة من منجم النحاس والكوبالت “بومبي” (Pumpi) الواقع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يتم استغلاله بشراكة مع مجموعة “نورين ماينينغ” (Norin Mining Group) (“وانباو Wanbao ” سابقا) (زائد 44 في المائة).

    كما يعزى هذا التطور الإيجابي إلى انخفاض أسعار المعادن النحاسية والفضية بنسب بلغت 11 و10 في المائة على التوالي، فضلا عن ارتفاع سعر صرف زوج العملات الدولار/الدرهم بنسبة 13 في المائة. وفي ما يتعلق بالاستثمارات المنجزة عند متم شهر دجنبر 2022، فقد بلغت 2,174 مليار درهم، بانخفاض طفيف بلغ 8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك بالأساس نتيجة وقف استثمارات مشروع “Tri-K”، فضلا عن الجهود الاستثمارية المبذولة في المشاريع الجديدة، بما فيها توسعة معمل إنتاج الذهب بالسودان ومشروع منجم “تيزرت” للنحاس جنوب المغرب.

    وبلغ صافي المديونية الموطدة، من جهته، 4,347 مليار درهم، ليظل عند نفس المستوى المسجل في سنة 2021. وأورد البلاغ أنه، في سياق ارتفاع تكاليف المدخلات من ناحية واضطراب سلاسل التوريد من ناحية أخرى، فإن متطلبات الرأسمال المتداول للمجموعة سجلت ارتفاعا قويا تم التخفيف منه على مستوى المديونية، وذلك بفضل تحسن التدفقات النقدية التي تدرها الأنشطة التشغيلية.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، بلغ رقم معاملات شركة “مناجم” ما مجموعه 2,269 مليار درهم، مقابل 2,326 مليار درهم خلال الربع الأخير من سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع رقم معاملات مجموعة “مناجم” بنسبة 30 في المائة سنة 2022

    حققت مجموعة “مناجم” رقم معاملات قدره 9,645 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، بارتفاع بنسبة 30 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأفادت الشركة المنجمية في بلاغ مالي، بأن هذا الأداء الإيجابي يعزى إلى النمو القوي في إنتاج الذهب (39 في المائة) وتعزيز إنتاج المعادن الأساسية والكوبالت، إلى جانب تسويق حصة إنتاج مجموعة “مناجم” المستخرجة من منجم النحاس والكوبالت “بومبي” (Pumpi) الواقع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي يتم استغلاله بشراكة مع مجموعة “نورين ماينينغ” (Norin Mining Group) (“وانباو Wanbao ” سابقا) (زائد 44 في المائة).

    كما يعزى هذا التطور الإيجابي إلى انخفاض أسعار المعادن النحاسية والفضية بنسب بلغت 11 و10 في المائة على التوالي، فضلا عن ارتفاع سعر صرف زوج العملات الدولار/الدرهم بنسبة 13 في المائة. وفي ما يتعلق بالاستثمارات المنجزة عند متم شهر دجنبر 2022، فقد بلغت 2,174 مليار درهم، بانخفاض طفيف بلغ 8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك بالأساس نتيجة وقف استثمارات مشروع “Tri-K”، فضلا عن الجهود الاستثمارية المبذولة في المشاريع الجديدة، بما فيها توسعة معمل إنتاج الذهب بالسودان ومشروع منجم “تيزرت” للنحاس جنوب المغرب.

    وبلغ صافي المديونية الموطدة، من جهته، 4,347 مليار درهم، ليظل عند نفس المستوى المسجل في سنة 2021. وأورد البلاغ أنه، في سياق ارتفاع تكاليف المدخلات من ناحية واضطراب سلاسل التوريد من ناحية أخرى، فإن متطلبات الرأسمال المتداول للمجموعة سجلت ارتفاعا قويا تم التخفيف منه على مستوى المديونية، وذلك بفضل تحسن التدفقات النقدية التي تدرها الأنشطة التشغيلية.

    وخلال الربع الأخير من سنة 2022، بلغ رقم معاملات شركة “مناجم” ما مجموعه 2,269 مليار درهم، مقابل 2,326 مليار درهم خلال الربع الأخير من سنة 2021

    إقرأ الخبر من مصدره