Étiquette : تضخم

  • 3 دول وقعت في فخ صندوق النقد الدولي.. قروض قاتلة خلف واجهة براقة!

    في 27 دجنبر 1945، بدأ رسميا عمل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، المؤسستين الدوليتين المتخصصتين التابعتين للأمم المتحدة، فماذا يوجد خلف هذه الواجهة البراقة؟

    صندوق النقد الدولي اتخذ قرار بتأسيسه من قبل 44 دولة في مؤتمر حول القضايا النقدية والمالية عقد في غابات بريتون وودز بولاية نيوهامبشير بالولايات المتحدة الأمريكية، في يوليو 1944.

    ومنذ البداية، أصبحت هذه المؤسسة أهم لبنة في أساس نظام بريتون وودز المالي، المصمم لضمان أولوية الولايات المتحدة المالية والاقتصادية، وبالتالي السياسية، على بقية العالم.

    وكان نظام بريتون وودز الخاص بسعر الصرف الثابت، قد حل بدلا عن معيار الذهب في عام 1944. ثم أصبح الدولار الأمريكي عملة تسوية دولية، وكان سعر صرفه مرتبطا بالذهب، وبأسعار العملات العالمية الأخرى مقابله.

    تجدر الإشارة إلى أن نظام بريتون وودز حلت مكانه في عام 1976 اتفاقيات جامايكا، حيث لم تعد العملات، بما في ذلك الدولار، مرتبطة بالذهب، ولا يتم استبدالها بهذا المعدن الثمين، وتحولت العديد من البلدان إلى سعر صرف عائم، يتم تحديده بناء على العرض والطلب في السوق.

    وبالعودة إلى تأسيس صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اللذين تبدو وظائفهما للوهلة الأولى متشابهة، وهما

    يتعاملان رسميا مع المشاكل الاقتصادية وتركزان على تنمية وتعزيز اقتصادات الدول الأعضاء.

    وفي هذا السياق، يعد البنك الدولي، المصدر الرئيس للمساعدات المالية والتقنية للبلدان النامية. وفي العشرين عاما الأولى بعد تأسيسه، أصدر قروضا للدول الأوروبية التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، وبعد أن أنجز مهمته في استعادة البنية التحتية هناك، التفت إلى الدول النامية.

    وتتكون مجموعة البنك الدولي من خمس مؤسسات، هي البنك الدولي للإنشاء والتعمير، والمؤسسة الإنمائية الدولية، والمنظمة المالية الدولية، ووكالة ضمان الاستثمار المتعددة الأطراف، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار. وعلى العكس من صندوق النقد الدولي، فالبنك لا يزال مؤسسة دولية مسؤولة في المقام الأول عن التنمية.

    أما صندوق النقد الدولي فقد صُمم لضمان استقرار النظام النقدي والمالي الدولي وأسعار الصرف والتسويات الدولية. وعمليا يشرف الصندوق على السياسة النقدية والمالية للبلدان، وهو ليس مؤسسة ائتمانية بشكل كامل.

    يُلفت إلى أن صندوق النقد الدولي يخصص الأموال لأي دولة عضو تواجه عجزا في ميزان المدفوعات. أي أن مهمة الصندوق تتمثل في منع أزمات العملة عندما تصبح الدولة في وضع مفلس.

    بالمقابل، يقدم البنك الدولي قروضا بفائدة منخفضة، وقروضا بدون فوائد، ومنحا للبلدان النامية لمشاريع كبرى أو إصلاحات هيكلية لصناعات بأكملها. وغالبا يتم ذلك بموجب ضمانات حكومية. كما تقدم هذه المؤسسة المشورة للبلدان الفقيرة بشأن قضايا التنمية الاستراتيجية.

    وبالنسبة لصندوق النقد الدولي، يُشار إلى أن الولايات المتحدة، باعتبارها المبادر الرئيس بإنشائه وصاحبة الحصة المسيطرة في مجلس إدارة هذه المؤسسة الائتمانية، احتفظت لنفسها بسلطة لا ينازعها فيها أحد.

    نلفت في هذا السياق أيضا إلى أن صندوق النقد الدولي لديه عملته الخاصة وتتمثل فيما يسمى بحقوق السحب الخاصة. وفي واقع الأمر قروض صندوق النقد الدولي تصدر فقط في شكل حقوق سحب خاصة، يمكن للمستلم بعد ذلك استبدالها حصريا بعملات احتياطي المنظمة، عددها الآن خمس، وهي الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني واليوان.

    وهذا يعني على سبيل المثال أن صندوق النقد الدولي إذا منح دولة 5 ملايين من حقوق السحب الخاصة، فالدولة المعنية من أجل الحصول على الأموال، ملزمة بتبادلها بإحدى العملات الاحتياطية بسعر صرف محدد خصيصا من قبل الصندوق. وبالتالي، فإن قيمة هذه العملات الاحتياطية على نطاق عالمي تتزايد بشكل حاد، فيما لا يقدم صندوق النقد الدولي أموالا للمشاريع التجارية، ولكنه يوفر الأموال حصريا لتحديث الهياكل الاقتصادية وآليات الدول ككل.

    ومع كل ذلك فإن”توصيات” صندوق النقد الدولي عند منح القروض تبقى دائما هي ذاتها، فمن الضروري على الدولة إعادة بناء اقتصادها في أقرب وقت ممكن واستعادة التغطية المالية عن طريق زيادة دخلك. إذا تعذر القيام بذلك، فهناك مخرج واحد فقط، تقليل النفقات بشكل كبير. وهذا يعني التوقف عن دعم الاقتصاد المحلي، وزيادة العبء الضريبي على السكان، والحد بشكل حاد من الإنفاق الاجتماعي، وخفض تمويل الجيش، وما إلى ذلك. علاوة على ذلك، توجد توصيات بخصخصة وبيع ممتلكات الدولة للمستثمرين من القطاع الخاص، بما في ذلك الأجانب!

    ثلاثة أمثلة عن “القروض المميتة”:

    في عام 1980، خصص صندوق النقد الدولي 150 مليون دولار للصومال، إلا أن محاولات تطبيق توصيات المنظمة في الحياة الاقتصادية الداخلية للبلاد أدت إلى انهيار الاقتصاد نفسه، ثم الدولة بأكملها.

    ونتيجة لذلك، بدأت حرب أهلية دموية طويلة وانقسمت البلاد نفسها إلى عدة أجزاء متناحرة. وحتى الآن، وبعد مرور 42 عاما على هذا “القرض القاتل”، لا تزال الصومال في حالة خراب وفقر، وباتت تعد واحدة من أخطر الأماكن على وجه الأرض.

    تجربة السودان مع صندوق النقد الدولي هي الأخرى محزنة، حيث حصلت الخرطوم على 260 مليون دولار لإجراء إصلاحات هيكلية في الاقتصاد في عام 1982.

    وبنتيجة ذلك، وصلت الإصلاحات إلى طريق مسدود، وفي نفس الوقت كان لا بد من دفع الديون وفوائدها بملايين الدولارات باي طريقة.

    وكما يحدث دائما، أدى الدمار الاقتصادي في النهاية إلى أزمة سياسية في السودان تفاقمت بسبب الانتفاضة المزمنة في جنوب البلاد. وكان يتوجب على السودان، الذي فقد بالفعل نصفه الجنوبي، سداد هذا الدين الذي تضخم بأنواع متعددة من الغرامات والعقوبات!

    المكسيك هي الأخرى وقعت في فخ صندوق النقد الدولي، حين واجهت أوائل الثمانينيات انخفاضا خطيرا في أسعار النفط العالمية.

    لجأت هذه البلاد إلى صندوق النقد الدولي الذي قدم ما يسمى بخطة بيكر لإنقاذ الاقتصاد المكسيكي، وحصلت بموجبها على قرض بقيمة 3.4 مليار دولار، فماذا كانت الحصيلة؟

    دمر الاقتصاد الوطني للمكسيك تماما، وحصلت الولايات المتحدة، ممثلة في صندوق النقد الدولي، على سيطرة على المالية العامة للمكسيك. والنتيجة طبيعية وتتمثل في تدفق 45 مليار دولار من البلاد إلى الولايات المتحدة، في حين تسبب الفقر الواسع في حركة هجرة إلى بلدان أخرى.

    المصدر: RT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي..نسبة التضخم تؤثر على الاقتصاد الوطني المغربي

    هبة بريس _ اقتصاد

    ارتفع التضخم في المغرب إلى 8,3% خلال شهر نوفمبر المنصرم، في ظل تخوفات من تأثيرات النسبة على الاقتصاد الوطني، حال استمرار الارتفاع.

    وحول الموضوع ؛ يقول الخبير الاقتصادي زهير الخديسي، إن النسبة الأخير للتضخم في المغرب في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وصلت إلى 8,1% مقابل 8,8% نهاية شهر سبتمبر

    وأضاف ، أن” بنك المغرب يتوقع أن ينتهي العام 2022، على نسبة تضخم تصل لنحو 6,6%، وأنها نسبة تبقى مرتفعة نسبيا بالمقارنة مع نسب السنوات الماضية، حتى وإن كانت مقبولة نظرا إلى الظروف العالمية الحالية.”

    وبشأن التأثيرات المستقبلية على الاقتصاد المغربي، يوضح الخديسي أن “نسبة التضخم تؤثر على الاقتصاد الوطني، بحيث تثقل كاهل الشرائح الاجتماعية، و تخلق جوا من عدم الثقة في قيمة النقود، وتدفع البنك المركزي من الرفع من نسبة الفائدة ( بنك المغرب رفع النسبة بـ 0,5 منذ أيام بعد ارتفاع مماثل في شهر سبتمبر) مما يؤثر على الناتج الداخلي الخام

    واستطرد الاقتصادي المغربي:” في الوقت الحالي نلاحظ من جهة انتشار ظاهرة التضخم على المستوى المحلي وفي مختلف القطاعات، وبالمقابل تباطؤ النسبة من شهر لآخر”.

    ويتوقع الخديسي انخفاض نسبة التضخم في الأشهر المقبلة مع انحسار الزيادات في أسعار المحروقات، مع بقاء الوضعية هشة حال وقوع أي جديد على الساحة الدولية، يمكن أن تؤثر على أسعار النفط والمواد الأولية الأخرى وسعر صرف الدولار_ يقول الدخيسي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة التونسية تفرض ضرائب جديدة وتتوقع تراجع عجز الميزانية عام 2023

    توقع قانون المالية التونسي لعام 2023 أن ينخفض عجز الميزانية إلى 5,2% من الناتج المحلي الإجمالي بفضل زيادة الإيرادات عبر إجراءات من أبرزها فرض ضريبة على الثروة العقارية، وفق ما أكد مسؤولون، الاثنين.

    وتورد الميزانية أن العجز سيبلغ 5,2% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 7,7% عام 2022.

    تمر تونس بأزمة مالية عميقة أسفرت في الأشهر الأخيرة عن نقص متكرر في بعض المنتجات الأساسية مثل السكر والحليب والأرز وغيرها، في سياق تضخم متسارع بلغ 9,8%، بحسب أحدث معطيات رسمية صدرت في مطلع ديسمبر.

    وقالت وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية إن الإيرادات المتوقعة تبلغ 46,4 مليار دينار (قرابة 14 مليار يورو).

    وأضافت خلال مؤتمر صحافي في تونس العاصمة بحضور جميع وزراء حكومة نجلاء بودن، أن قانون المالية ينص على ميزانية إجمالية تناهز 70 مليار دينار (21 مليار يورو).

    وتبلغ حاجيات التمويل لسد عجز الميزانية نحو 23,5 مليار دينار (7,5 مليارات يورو) في عام 2023 الذي وصفه وزير الاقتصاد سمير سعيد بأنه “عام صعب للغاية” لتونس مع تضخم متوقع بنسبة 10,5%.

    ولتحقيق التوازن المالي، يتعين على الدولة اللجوء إلى الاقتراض الخارجي بأكثر من أربعة مليارات يورو وقروض محلية بنحو ثلاثة مليارات يورو.

    ولزيادة عائداتها الضريبية، أقرت الحكومة إجراءات أبرزها ضريبة ثروة جديدة بنسبة 0,5% على العقارات التي يتجاوز صافي قيمتها ثلاثة ملايين دينار (900 ألف يورو).

    كما تخضع المدفوعات النقدية التي تعادل أو تزيد عن 5000 دينار (1500 يورو) لغرامة قدرها 20% من المبلغ المدفوع.

    كما رفعت الحكومة ضريبة القيمة المضافة من 13% إلى 19% لبعض المهن الحرة مثل المحامين والمترجمين.

    ووضعت الميزانية على أساس معدل نمو يتوقع أن يبلغ 1,8% ومتوسط سعر نفط يبلغ 89 دولارا للبرميل وإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بنحو 1,9 مليار دولار يتم التفاوض بشأنه منذ أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواجه ارتفاع التضخم وتراجع نسب النمو

    تراهن حكومة عزيز أخنوش على تحقيق نسبة نمو تقارب 4 في المائة ومعدل تضخم يناهز 2 في المائة خلال سنة 2023.

    واعتبرت نادية فتاح علوي وزيرة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، أن “المغرب يحقق منذ فترة طويلة أدنى معدل للتضخم في المنطقة، وقد تمكن من تقليص أثر تداعيات الأزمة على القدرة الشرائية للمواطنين، على الرغم من الظرفية الصعبة في سنة 2022”.

    وأشارت علوي في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية ، أن القطاع الفلاحي استطاع الصمود رغم الجفاف الاستثنائي الذي شهدته سنة 2022.

    ولفتت إلى أن المغرب تمكن من الصمود في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية للعديد من المواد الأولية والشحن، وذلك بفضل سياسة دعم أسعار العديد من المواد الأساسية، وهي غاز البوتان والسكر والقمح.

    وأوضحت أن سنة 2023 يرتقب أن تتميز باتباع مسار جديد ووضع استراتيجيات استباقية في العديد من القطاعات الرئيسية مثل الصناعة والطاقات الخضراء والفلاحة والسياحة والمياه.

    وأضافت أنه لا يمكن لأي شخص أن يتوقع سيناريو ثابت في ضوء أوجه عدم اليقين التي يتسم بها السياق الحالي، الذي يتميز على الخصوص بعودة الوباء في بعض المناطق والصراع في أوكرانيا.

    وأبرزت أن الوزارة تراهن على العودة إلى معدل نمو يقارب 4 في المائة ومعدل تضخم يناهز 2 في المائة خلال سنة 2023، مسجلة أن هذه الفرضيات التي يطبعها الحذر تعكس الثقة في المستقبل باعتبارها عنصرا أساسيا في انعاش الاستثمار و النشاط الاقتصادي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب حقق أدنى معدل للتضخم في المنطقة المغاربية

    قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية إن المغرب يتوفر على أسس متينة في ما يتعلق بالتضخم. وأبرزت فتاح عقب مباحثات مع رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، والعديد من المدراء بهذه المؤسسة، بهدف تقييم “الشراكة الاستثنائية” بين البنك الدولي والمغرب، أن “المغرب يحقق منذ فترة طويلة أدنى معدل للتضخم في المنطقة، وقد تمكن من تقليص أثر تداعيات الأزمة على القدرة الشرائية للمواطنين، على الرغم من الظرفية الصعبة في سنة 2022”.

    وفي هذا الصدد، سلطت الوزيرة الضوء على قدرة القطاع الفلاحي على الصمود رغم الجفاف الاستثنائي الذي شهدته سنة 2022، وذلك بفضل التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أبرزت صمود المغرب في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية للعديد من المواد الأولية والشحن، وذلك بفضل سياسة دعم أسعار العديد من المواد الأساسية، وهي غاز البوتان والسكر والقمح.

    وذكرت فتاح في هذا السياق، بأنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات، ولا سيما الإبقاء على أسعار النقل العمومي ونقل البضائع.

    وأشارت إلى أن المغرب أبان عن مرونة وسرعة الاستجابة في ما يتعلق بتنفيذ هذه الإجراءات “التي من شأنها أن تعزز قدرتنا على الصمود حتى نهاية السنة وكذا خلال سنة 2023”.

    ومن جهة أخرى، أكدت الوزيرة أن سنة 2023 يرتقب أن تتميز باتباع مسار جديد ووضع استراتيجيات استباقية في العديد من القطاعات الرئيسية مثل الصناعة والطاقات الخضراء والفلاحة والسياحة والمياه، مبرزة رغبة الوزارة في وضع أسس قطيعة إيجابية في نموذج التنمية.

    وأشارت إلى أنه لا يمكن لأي شخص أن يتوقع سيناريو ثابت في ضوء أوجه عدم اليقين التي يتسم بها السياق الحالي، الذي يتميز على الخصوص بعودة الوباء في بعض المناطق والصراع في أوكرانيا.

    وقالت “إننا نملك مع ذلك إرادة لتحرير كافة الطاقات من أجل تجاوز هذا المسار الصعب”، مشيرة في السياق ذاته إلى “المدخرات المهمة” التي تتوفر عليها الأسر والتي من شأنها إعطاء دينامية للاستهلاك الداخلي للبلاد.

    وأشارت في هذا الصدد إلى أن الوزارة تراهن على العودة إلى معدل نمو يقارب 4 في المائة ومعدل تضخم يناهز 2 في المائة خلال سنة 2023، مسجلة أن هذه الفرضيات التي يطبعها الحذر تعكس الثقة في المستقبل باعتبارها عنصرا أساسيا في انعاش الاستثمار و النشاط الاقتصادي.

    وأجرت نادية فتاح، الثلاثاء الماضي بواشنطن، سلسلة من المباحثات مع رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، والعديد من المدراء بهذه المؤسسة، بهدف تقييم “الشراكة الاستثنائية” بين البنك الدولي والمغرب.

    وأتاحت هذه المباحثات فرصة لاستعراض التحضيرات للاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقرر عقدها بمراكش في أكتوبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة المغني الكندي توري لينز بإطلاق النار على ميغن ذي ستاليون

    ّأدانت محكمة في لوس أنجليس، الجمعة 23 دجنبر 2022، مغني الراب الكندي توري لينز بإطلاق النار على قدمي المغنية ميغن ذي ستاليون خلال مشادة بينهما عام 2020 بعد تناول كميات كبيرة من الكحول في إحدى السهرات في هوليوود.

    خلال المحاكمة التي دارت بين الحبيبين السابقين، روت المغنية الأمريكية أن مغني الراب أطلق النار في اتجاهها قائلا لها “أرقصي أيتها الساقطة”.

    وأودع مغني الراب البالغ ثلاثين عاما والذي دفع ببراءته خلال المحاكمة ولم يدل بأي شهادة، السجن على الفور بعد الحكم ويواجه احتمال الحبس لأكثر من 20 عاما، وفق وسائل إعلام أمريكية. ويُتوقع تحديد عقوبته في 27 يناير المقبل.

    وفي الولايات المتحدة، ارتدت هذه القضية أبعاداً رمزية مرتبطة بمعاملة النساء في مجال موسيقى الهيب هوب. وتعود أحداث القضية إلى يوليو 2020 إثر مشادة بين الحبيبين السابقين بعد سهرة أمضياها بضيافة كايلي جينر.

    وكان النجمان عائدين من السهرة بالسيارة، برفقة مساعدة ميغن ذي ستاليون الشخصية التي كانت أيضاً وقعت في شباك مغني الراب الكندي. واندلع عندها شجار بينهم.

    وأمام أعضاء هيئة المحلفين، تحدثت ميغن ذي ستاليون التي تعاونت مع بيونسيه وفازت بثلاث جوائز “غرامي” سنة 2021، عن الرعب الذي عاشته عندما أطلق حبيبها السابق النار على قدميها.

    وقالت المغنية، واسمها الحقيقي ميغن بيت، “أنا مصدومة وخائفة. سمعت الطلقات النارية ولم أكن أصدق أنه يطلق النار في اتجاهي”.

    ولدفعها نحو طمس القضية، عرض توري لينز عليها “مليون دولار” مقابل صمتها، بحسب المغنية المعروفة خصوصا بأغنيتها الناجحة “سافدج”.

    وبحسب المدعية العامة كاثي تا، فقد حصلت المشادة بسبب الـ”أنا المجروحة” لدى توري لينز الذي كان يشعر بالغيرة “لأن ميغن كانت أنجح منه”.

    وشددت المدعية العامة على أن المغني “كان لديه تضخم في الـ”الأنا” ولم يتحمل التقليل من احترامه”.

    من ناحيته، وصف فريق الدفاع عن توري لينز المحاكمة بأنها غير منصفة. وقال وكيل المغني، جورج مغديسيان، إن هذه القضية ليست سوى مسألة “غيرة”، قائلا إن مساعدة ميغن ذي ستاليون هي التي أطلقت النار في اتجاه المغنية.

    ووفق التحقيق، أرسلت المساعدة رسالة نصية بعد دقائق من الحادثة طلبت فيها المساعدة كاتبة “توري أطلق النار على ميغ”.

    وبعيد الحادثة، أوقفت الشرطة سيارة النجمين. وأكدت النجمة في بادئ الأمر أنها أصيبت في قدميها بسبب شظايا زجاج متطاير.

    وأمام المحكمة، عللت ميغن ذي ستاليون رد فعلها بالحذر من الشرطة، بعد أشهر قليلة من مقتل الأمريكيين الأسودين جورج فلويد وبريونا تايلور بسبب عنف قوات الأمن.

    وقالت “كنا حينها في أوج مرحلة عنف الشرطة”، و”لا أشعر بأني في أمان في السيارة. لا أشعر في أمان أيضاً مع الشرطيين”.

    وبعد صدور الحكم، أشاد مدعي عام لوس أنجليس جورج غاسكون في بيان بـ”الشجاعة المذهلة” لميغن ذي ستاليون.

    وقال “النساء، خصوصا ذوات البشرة السوداء، يخشين الإبلاغ عن الجرائم مثل الاعتداءات أو العنف الجنسي لأن كلامهنّ غالباً ما يقابَل بالتشكيك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية “تثني” على قدرة الحكومة في تقليص آثار الأزمة على القدرة الشرائية

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، إن “المغرب يحقق منذ فترة طويلة أدنى معدل للتضخم في المنطقة، وقد تمكن من تقليص أثر تداعيات الأزمة على القدرة الشرائية للمواطنين، على الرغم من الظرفية الصعبة في سنة 2022”.

    وأوضحت فتاح في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء في ختام مباحثات أجرتها مع رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، والعديد من المدراء بهذه المؤسسة، بهدف تقييم “الشراكة الاستثنائية” بين البنك الدولي والمغرب، أن المغرب يتوفر على أسس متينة في ما يتعلق بالتضخم.

    ومن جهة أخرى، أكدت الوزيرة أن سنة 2023 يرتقب أن تتميز باتباع مسار جديد ووضع استراتيجيات استباقية في العديد من القطاعات الرئيسية مثل الصناعة والطاقات الخضراء والفلاحة والسياحة والمياه، مبرزة رغبة الوزارة في وضع أسس قطيعة إيجابية في نموذج التنمية.

    مؤكدة أنه لا يمكن لأي شخص أن يتوقع سيناريو ثابت في ضوء أوجه عدم اليقين التي يتسم بها السياق الحالي، الذي يتميز على الخصوص بعودة الوباء في بعض المناطق والصراع في أوكرانيا.

    وقالت “إننا نملك مع ذلك إرادة لتحرير كافة الطاقات من أجل تجاوز هذا المسار الصعب”، مشيرة في السياق ذاته إلى “المدخرات المهمة” التي تتوفر عليها الأسر، والتي من شأنها إعطاء دينامية للاستهلاك الداخلي للبلاد.

    وأشارت إلى أن الوزارة تراهن على العودة إلى معدل نمو يقارب 4 في المائة، ومعدل تضخم يناهز 2 في المائة خلال سنة 2023، مسجلة أن هذه الفرضيات التي يطبعها الحذر تعكس الثقة في المستقبل باعتبارها عنصرا أساسيا في إنعاش الاستثمار والنشاط الاقتصادي.

    وفي هذا الصدد، سلطت الوزيرة الضوء على قدرة القطاع الفلاحي على الصمود رغم الجفاف الاستثنائي الذي شهدته سنة 2022، وذلك بفضل التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما كشفت المسؤولة الحكومية، صمود المغرب في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية للعديد من المواد الأولية والشحن، وذلك بفضل سياسة دعم أسعار العديد من المواد الأساسية، وهي غاز البوتان والسكر والقمح.

    وذكرت فتاح في هذا السياق، بأنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات، لا سيما الإبقاء على أسعار النقل العمومي ونقل البضائع.

    وأشارت إلى أن المغرب أبان عن مرونة وسرعة الاستجابة في ما يتعلق بتنفيذ هذه الإجراءات “التي من شأنها أن تعزز قدرتنا على الصمود حتى نهاية السنة وكذا خلال سنة 2023”.

    إلى ذلك، أجرت نادية فتاح، مطلع الأسبوع بواشنطن، سلسلة من المباحثات مع رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، والعديد من المدراء بهذه المؤسسة، بهدف تقييم “الشراكة الاستثنائية” بين البنك الدولي والمغرب.

    وهي المباحثات التي كانت فرصة لاستعراض التحضيرات للاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقرر عقدها بمراكش في أكتوبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا ترفع الحد الأدنى للأجور بأكثر من 50 في المائة اعتبارا من يناير المقبل

    أعلنت الرئاسة التركية، اليوم الخميس، عن رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 54,5 في المائة اعتبارا من فاتح يناير 2023، إلى ما يقرب من 455 دولارا، في محاولة لتخفيف آثار التضخم على المواطنين.

    وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطاب متلفز من العاصمة أنقرة، إن صافي الحد الأدنى للأجور للأفراد سيكون 8500 ليرة تركية (455 دولار) شهريا، ارتفاعا من 5500 ليرة (294 دولار) شهريا، مسجلا أن هذه الزيادة تمثل متوسط ارتفاع سنوي يزيد عن 70 في المائة.

    وتعاني الأسر التركية من أعلى معدل تضخم منذ أكثر من عقدين، حيث بلغ معدل التضخم السنوي 85 في المائة الشهر الماضي، بعد أن لامس أعلى مستوى له في 24 عاما في أكتوبر. والزيادة البالغة 55 في المائة في الحد الأدنى للأجور هي ثالث زيادة تم إقرارها خلال السنة الجارية، حيث أقرت الحكومة زيادة بنسبة 50 في المائة بداية 2022، مما رفع الحد الأدنى للأجور إلى 4250 ليرة (227 دولار).

    ثم تقرر بعد ذلك زيادة جديدة بنسبة 30 في المائة في منتصف العام إلى 5500 ليرة (294 دولار) شهريا.

    وقال أردوغان، إن الحكومة ستدرس زيادة أخرى في الحد الأدنى للأجور في حالة حدوث تطورات “غير متوقعة”، مضيفا أنه من المتوقع أن يتباطأ التضخم إلى 30 في المائة خلال النصف الأول من عام 2023.

    وكانت الحكومة قد أقرت معدلات فائدة منخفضة لتعزيز الصادرات وإحداث فرص عمل جديدة كجزء من برنامج اقتصادي يهدف إلى خفض التضخم عن طريق تحويل عجز الحساب الجاري للبلاد إلى فائض.

    وتعتمد تركيا بشكل شبه كامل على الواردات لتغطية احتياجاتها من الطاقة، مما يجعلها عرضة لارتفاع التكاليف التي ارتفعت بشكل كبير بعد الأزمة الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا ترفع الحد الأدنى للأجور بأكثر من 50 في المائة

    أعلنت الرئاسة التركية، اليوم الخميس، عن رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 54,5 في المائة اعتبارا من فاتح يناير 2023، إلى ما يقرب من 455 دولارا، في محاولة لتخفيف آثار التضخم على المواطنين.

    وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطاب متلفز من العاصمة أنقرة، إن صافي الحد الأدنى للأجور للأفراد سيكون 8500 ليرة تركية (455 دولار) شهريا، ارتفاعا من 5500 ليرة (294 دولار) شهريا، مسجلا أن هذه الزيادة تمثل متوسط ارتفاع سنوي يزيد عن 70 في المائة.

    وتعاني الأسر التركية من أعلى معدل تضخم منذ أكثر من عقدين، حيث بلغ معدل التضخم السنوي 85 في المائة الشهر الماضي، بعد أن لامس أعلى مستوى له في 24 عاما في أكتوبر. والزيادة البالغة 55 في المائة في الحد الأدنى للأجور هي ثالث زيادة تم إقرارها خلال السنة الجارية، حيث أقرت الحكومة زيادة بنسبة 50 في المائة بداية 2022، مما رفع الحد الأدنى للأجور إلى 4250 ليرة (227 دولار).

    ثم تقرر بعد ذلك زيادة جديدة بنسبة 30 في المائة في منتصف العام إلى 5500 ليرة (294 دولار) شهريا.

    وقال أردوغان إن الحكومة ستدرس زيادة أخرى في الحد الأدنى للأجور في حالة حدوث تطورات “غير متوقعة”، مضيفا أنه من المتوقع أن يتباطأ التضخم إلى 30 في المائة خلال النصف الأول من عام 2023.

    وكانت الحكومة قد أقرت معدلات فائدة منخفضة لتعزيز الصادرات وإحداث فرص عمل جديدة كجزء من برنامج اقتصادي يهدف إلى خفض التضخم عن طريق تحويل عجز الحساب الجاري للبلاد إلى فائض.

    وتعتمد تركيا بشكل شبه كامل على الواردات لتغطية احتياجاتها من الطاقة، مما يجعلها عرضة لارتفاع التكاليف التي ارتفعت بشكل كبير بعد الأزمة الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماهو سعر الفائدة الرئيسي وسعر الفائدة وسعر الصرف.. بنك المغرب يوضح؟

    لا يمكن الحديث عن المالية دون ذكر مجموعة من الأسعار، لكن ليس من السهل التمييز بين سعر الفائدة الرئيسي وسعر الفائدة وسعر الصرف. فما هو دور كل واحد من هذه الأسعار وكيف تؤثر على حياتنا اليومية ؟

    في ما يلي أجوبة بنك المغرب:

    1- ما هو سعر الفائدة الرئيسي؟

    سعر الفائدة الرئيسي هو سعر الفائدة المطبق من طرف البنك المركزي على عملياته المتعلقة بإعادة تمويل البنوك التجارية. إذ يجتمع مجلس بنك المغرب مرة كل ثلاثة أشهر ليقرر في ما إذا كان سيبقي على هذا السعر دون تغيير، أو يقوم برفعه أو خفضه إلى مستوى يحدد استنادا إلى الوضع الاقتصادي والمالي الوطني والدولي الراهن والمتوقع.

    ويتعلق الأمر بأهم أدوات السياسة النقدية. كما يؤثر على تكلفة موارد البنوك على المدى القصير، وبالتالي على أسعار فائدة القروض الممنوحة للأسر والمقاولات. وتؤثر أسعار الفائدة بدورها على قرارات الاستهلاك والاستثمار والادخار للفاعلين الاقتصاديين مما يؤثر على المستوى العام للنشاط الاقتصادي وعلى التضخم.

    وإذا أراد البنك المركزي إبطاء مستوى تضخم معين اعتبره جد مرتفع، يقوم برفع سعر فائدته الرئيسي بغية رفع تكلفة القروض. وهكذا تقلل الأسر والمقاولات من اقتراضها، وبالتالي فإنها تستهلك وتستثمر على نحو أقل ويتباطأ النشاط الاقتصادي ومعه وتيرة ارتفاع الأسعار.

    وفي المقابل، إذا اعتبر البنك المركزي أن مستوى التضخم جد منخفض، يقوم بخفض سعر فائدته الرئيسي مما يجعل كلفة القروض أقل وهو ما يتيح للأسر والمقاولات إمكانية الاقتراض بشكل أكبر وبالتالي زيادة الاستهلاك والاستثمار.

    وتحفز هذه الآلية النشاط الاقتصادي وتؤدي إلى تسارع وتيرة التضخم.

    2- ما هو سعر الفائدة؟

    يمكن تعريف سعر الفائدة بأنه تكلفة اقتراض المال أو ثمن القرض الذي يؤديه المقترض للجهة المقرضة ويتم التعبير عنه على شكل نسبة مئوية من المبلغ الذي تم اقتراضه. ويقوم البنك بفوترة هذا السعر على زبنائه الراغبين في اقتراض المال بغية شراء السلع أو تمويل مشروع.

    هناك ثلاثة عوامل أساسية تؤدي إلى تباين سعر الفائدة:

    – مدة الاقتراض: عندما تكون مدة الائتمان طويلة، تزداد المخاطر مما يؤدي إلى ارتفاع سعر الفائدة.

    – مخاطر الاقتراض: ويقصد بذلك مخاطر عدم سداد القروض في تواريخ استحقاقها. ويتم التعامل معها من خلال مجموعة من المعايير أهمها السن والدخل وتاريخ التمويل وآفاق النشاط الاقتصادي بالنسبة للمقاولات… بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتباين الضمانات المطلوبة وفقا لبنية المخاطر.

    تكلفة التمويل: تقوم البنوك التجارية باقتراض الأموال كذلك سواء من البنك المركزي أو في الأسواق المالية، ويتعين عليها سداده على أساس سعر الفائدة الرئيسي الذي يحدده البنك المركزي للبلاد.

    3- ما هو سعر الصرف؟

    سعر الصرف هو قيمة العملة الوطنية مقارنة بعملات البلدان الأخرى.

    هناك نوعان من أسعار الصرف :

    سعر البيع: عندما يتم بيع العملة المحلية مقابل عملة أجنبية. وهكذا، يمكن مثلا لمسافر لإسبانيا أن يبادل الدرهم مقابل الأورو حسب “سعر البيع”.

    سعر الشراء: حين تتم مبادلة عملة أجنبية بالعملة المحلية. وهكذا، إذا أراد مثلا سائح أمريكي أن يصرف مبلغ من الدولار مقابل الدرهم، فإنه يقوم بذلك حسب “سعر الشراء”.

    تجدر الإشارة إلى أنه من الممكن لسعر الفائدة الرئيسي، المحدد من طرف البنك المركزي، أن يؤثر على سعر الصرف من خلال زيادة قيمة المال نسبيا على المستوى الوطني. وحين يرتفع هذا الأخير، فإن ذلك يؤدي إلى تدفق الرساميل الأجنبية ومن ثمة ارتفاع قيمة العملة.

    كما أن ارتفاع قيمة العملة الوطنية يخفض من ثمن الواردات ويرفع ثمن الصادرات بالعملة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره