Étiquette : تطبيع

  • وزير الخارجية الإسباني يتحدث عن ثمار تطبيع العلاقات مع المغرب

    جدد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين بمدريد، تأكيده على ضرورة إقامة علاقات جيدة مع المغرب، مؤكدا أن المملكة تظل “أولى أولويات” إسبانيا في مجال السياسة الخارجية.

    وقال ألباريس خلال منتدى نظمه مكتب الاستشارة لورينتي كوينكا، بمناسبة الرئاسة الإسبانية المقبلة للاتحاد الأوروبي، إن “جميع رؤساء ووزراء خارجية ديمقراطيتنا حددوا المغرب على أنه الأولوية الأولى للسياسة الخارجية بالنسبة لإسبانيا”.

    وشدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية على أن “عدم العمل من أجل إقامة علاقة جيدة مع المغرب يضر بشدة بالشعب الإسباني”.

    وأضاف ألباريس، أن البلدين، اليوم، قد أرسيا أسس “علاقة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم اللجوء إلى الأعمال أحادية الجانب”، موضحا أن النتائج الأولى لهذه الدينامية الجديدة “واضحة بالفعل”.

    وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى انخفاض عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين على السواحل الإسبانية، الأمر الذي مكن، بحسبه، من تجنب “آلاف القتلى” في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وزيادة المبادلات التجارية بين البلدين.

    وخلص المسؤول الإسباني إلى القول “النتائج موجودة ونلاحظ أننا ندير الأمور بشكل أفضل بكثير مما كانت عليه منذ عام ونصف”.

    وعقد المغرب وإسبانيا اجتماعهما رفيع المستوى في دورته الـ 12 يومي 1و2 فبراير الجاري، حيث توج بإصدار إعلان مشترك أعرب فيه الطرفان عن التزامهما باستدامة العلاقات الممتازة التي جمعتهما على الدوام، كما جددا التأكيد على رغبتهما في إثرائها باستمرار.

    وبهذه المناسبة، وقع الجانبان على عدة اتفاقيات تعاون تغطي مجموعة من المجالات، منها تدبير الهجرة، والسياحة، والبنيات التحتية، والموارد المائية، والبيئة، والفلاحة، والتكوين المهني، والضمان الاجتماعي، والنقل، والحماية الصحية، والبحث والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط دعوات لانقاذ مدينة السلام..التنقيب يهدد بإخفاء آثار حي المغاربة بالقدس

    تثير أعمال التنقيب عن الآثار في ساحة الحائط الغربي أو حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة قلقا لدى بعض اختصاصيي التراث الذين يخشون اختفاء آثار حي عربي عمره قرون دمرته إسرائيل في العام 1967.

    بعد احتلال القدس الشرقية في حرب 1967، هدمت إسرائيل حي المغاربة ولم يبق ما يذكر بتاريخه العربي في الساحة الواسعة التي تعج بالسياح والمصلين اليهود.ويمثل الحائط الغربي أو حائط المبكى وفق التسمية العبرية أقدس الأماكن الدينية عند اليهود بينما يشير إليه المسلمون بحائط البراق إذ يؤمنون بأنه الموقع الذي صعد منه النبي محمد على دابة البراق إلى السماء.

    دعا الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى إقامة تحالف عالمي يجمع كل القوى الحية الملتزمة بالسلام والمؤمنة بقيم التسامح والتعايش، من أجل إنقاذ مدينة السلام، والحفاظ على موروثها الحضاري والإنساني المشترك.

    وسجل الملك، في رسالة وجهها  الأحد إلى المشاركين في المؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس، الذي تنظمه جامعة الدول العربية بالقاهرة، أنه “انسجاما مع النداء الذي أطلقناه بالرباط سنة 2009، بمناسبة المؤتمر الدولي حول القدس، نجدد الدعوة إلى إقامة تحالف عالمي يجمع كل القوى الحية، الملتزمة بالسلام، والمؤمنة بقيم التسامح والتعايش، لإنقاذ مدينة السلام، والحفاظ على موروثها الحضاري والإنساني المشترك”.

    وشدد على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية، من أجل الانخراط في مسار حماية ودعم مدينة القدس الشريف، مجددا التأكيد على التزام المملكة الثابت، بدعم القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس بشكل خاص.

    في يناير المنصرم، كشفت حفريات تهدف بحسب سلطة الآثار إلى “تعزيز البنية التحتية وتثبيتها وتحسينها” في الموقع، عن بقايا منازل وأزقة تمثل “أجزاء” من حي المغاربة. لكن بعد أيام قليلة، اكتشفت صحافية في وكالة الأنباء الفرنسية أن الحجارة جمعت وسويت مرة أخرى.

    يقول المؤرخ الفرنسي فينسينت لومير إن الاكتشافات تضمنت جدرانا يبلغ ارتفاعها مترا تقريبا وآثار طلاء وفناء مرصوفا بالحصى ونظاما لتصريف مياه الأمطار.

    وأوضح لومير الذي صدر له كتاب عن هدم الحي تحت عنوان “عند أقدام السور: حياة وموت حي المغاربة في القدس”، “لم يتوقع أحد اكتشاف هذا العدد الكبير من بقايا حي المغاربة المحفوظة إلى هذا الحد”.

    وتابع “كان بإمكاننا السير لبضع ساعات في وسط حي المغاربة القديم في شوارعه وساحاته ومنازله”.

    وشيد حي المغاربة الذي كان محاذيا للحائط الغربي أو “حائط المبكى” بالنسبة لليهود، غرب باحات المسجد الأقصى، في عهد صلاح الدين الأيوبي في القرن الثاني عشر الميلادي للحجاج المسلمين من شمال أفريقيا.

    ويقع المسجد الأقصى، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في الجزء الشرقي من مدينة القدس التي ضمتها إسرائيل. ويشير إليه اليهود بـ”جبل الهيكل” أقدس المواقع في ديانتهم.

    وعند احتلال القدس الشرقية في حزيران/يونيو من العام 1967، تم إجلاء السكان قسرا من منازلهم قبل هدم الحي في ساعات الليل.

    “نوايا غامضة“

    يرى مدير منظمة “عيميك شافيه” الإسرائيلية ألون أراد الذي تحارب منظمته تسييس علم الآثار أن نوايا سلطة الآثار غامضة.

    ويقول لوكالة الأنباء الفرنسية “الأنشطة الأثرية السابقة في البلدة القديمة ومحيطها تجعلنا نشعر بقلق عميق”.

    تشارك سلطة الآثار الإسرائيلية في العديد من الحفريات المثيرة للجدل في القدس الشرقية وخاصة في حي سلوان الفلسطيني إلى الشمال من البلدة القديمة، والأنفاق أسفل الحائط الغربي.

    وتم تحويل الأنفاق إلى متحف واسع يعرض أطلالا تعود للهيكل الثاني الذي دمره الرومان في العام 70 بعد الميلاد.

    وأدى فتحها للعامة في العام 1996 إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين قتل خلالها أكثر من 80 شخصا.

    ويرى الفلسطينيون أن تلك الحفريات تهدد أساسات المسجد الأقصى ومصلياته وباحاته.

    ويوضح أراد أن أولوية سلطة الآثار تتمثل في إنشاء موقع أثري واسع يحتفي بالتراث اليهودي فقط في القدس.

    ويتهم عالم الآثار السلطات الإسرائيلية بـ”إخفاء أي تراث أو انتماء ثقافي آخر” واستخدام الحفريات من أجل “تهويد” البلدة القديمة.وشككت سلطة الآثار الإسرائيلية في ادعاءات أراد وقالت إنه لا أساس لها.

    وأكدت لوكالة الأنباء الفرنسية أنها تعمل على “كل آثار القدس التي تعود لكل الثقافات والأديان التي عاشت في المدينة المقدسة”.

    وعن بقايا حي المغاربة التي اكتشفت الشهر الماضي تقول سلطة الآثار إنها حديثة جدا ولا يمكن اعتبارها آثارا ومع ذلك أكدت أنا وثقتها وأنّه سيتم نشر المعلومات المتعلقة بها في مجلة علمية.

    ولم ترد سلطة الآثار على سؤال وكالة الأنباء الفرنسية حول ما إذا كانت تنوي عرض تلك الآثار المكتشفة للعامة أو وضعها في متحف.

    ضياع الآثار

    وجرى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب في العام 2020.ويقول المدير التنفيذي لمركز عبد الرحمن بو عبيد البحثي المغربي علي بوعبيد إن المغرب تعمل على الترويج لتراثها المتعدد الثقافات.

    ويضيف لوكالة الأنباء الفرنسية “إنه تباين غريب، أن يحتفي أحد الطرفين بالتنوع بصوت عال بينما يدبر الطرف الآخر بسرية اختفاءه”.

    لا تأتي المعلومات المعروضة في الساحة على ذكر السكان الذين عاشوا في الحي لقرون.

    على العكس يُدعى الزوار للصلاة عند الحائط الغربي أو استكشاف الأنفاق حيث يمكنهم “لمس الحجارة الحقيقية التي تروي تاريخ الأمة اليهودية”.

    وحده علم مغربي مرفوع في حديقة قريبة يشير إلى تراث السكان الأصليين المتحدرين من شمال أفريقيا.

    كشفت الحفريات الأخيرة أيضا عن ألعاب وأدوات طبخ وغيرها.

    ويقول لومير الذي يرأس مركز الأبحاث الفرنسي في القدس، إن عرض مثل هذه القطع الأثرية يمكن أن يكون بمثابة شهادة على “التاريخ العادي لهذا الحي الاستثنائي” وسكانه الـ800 الذين طردوا.

    ويتساءل “ما هي المباني في حي المغاربة القديم التي سيتم الحفاظ عليها وعرضها وتسليط الضوء عليها في مسار السياحة؟”

    ويضيف “إذا تم تدمير هذه البقايا الأخيرة في نهاية المطاف، فستضيع الآثار المادية لهذا التاريخ إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من ضياع آخر آثار حي المغاربة في القدس

    تثير أعمال التنقيب عن الآثار في ساحة الحائط الغربي أو حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة قلقا لدى بعض اختصاصيي التراث الذين يخشون اختفاء آثار حي عربي عمره قرون دمرته إسرائيل في العام 1967.

    وبعد احتلال القدس الشرقية في حرب 1967، هدمت إسرائيل حي المغاربة ولم يبق ما يذكر بتاريخه العربي في الساحة الواسعة التي تعج بالسياح والمصلين اليهود.

    ويمثل الحائط الغربي أو حائط المبكى وفق التسمية العبرية أقدس الأماكن الدينية عند اليهود بينما يشير إليه المسلمون بحائط البراق فهو الموقع الذي صعد منه النبي محمد على دابة البراق إلى السماء.

    لكن بعد أيام قليلة، اكتشف صحافية في وكالة فرانس برس أن الحجارة جمعت وسويت مرة أخرى.

    يقول المؤرخ الفرنسي فينسينت لومير إن الاكتشافات تضمنت جدرانا يبلغ ارتفاعها مترا تقريبا وآثار طلاء وفناء مرصوفا بالحصى ونظاما لتصريف مياه الأمطار.

    وأوضح لومير الذي صدر له كتاب عن هدم الحي تحت عنوان “عند أقدام السور: حياة وموت حي المغاربة في القدس”، “لم يتوقع أحد اكتشاف هذا العدد الكبير من بقايا حي المغاربة المحفوظة إلى هذا الحد”.

    وتابع “كان بإمكاننا السير لبضع ساعات في وسط حي المغاربة القديم في شوارعه وساحاته ومنازله”.

    شيد حي المغاربة الذي كان محاذيا للحائط الغربي أو “حائط المبكى” بالنسبة لليهود، غرب باحات المسجد الأقصى، في عهد صلاح الدين الأيوبي في القرن الثاني عشر الميلادي للحجاج المسلمين من شمال إفريقيا.

    ويقع المسجد الأقصى، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في الجزء الشرقي من مدينة القدس التي ضمتها إسرائيل. ويشير إليه اليهود بـ “جبل الهيكل” أقدس المواقع في ديانتهم.

    وعند احتلال القدس الشرقية في يونيو من العام 1967، تم إجلاء السكان قسرا من منازلهم قبل هدم الحي في ساعات الليل.

    يرى مدير منظمة “عيميك شافيه” الإسرائيلية ألون أراد الذي تحارب منظمته تسييس علم الآثار أن نوايا سلطة الآثار غامضة.

    ويقول لفرانس برس “الأنشطة الأثرية السابقة في البلدة القديمة ومحيطها تجعلنا نشعر بقلق عميق”.

    تشارك سلطة الآثار الإسرائيلية في العديد من الحفريات المثيرة للجدل في القدس الشرقية وخاصة في حي سلوان الفلسطيني إلى الشمال من البلدة القديمة، والأنفاق أسفل الحائط الغربي.

    وتم تحويل الأنفاق إلى متحف واسع يعرض أطلالا تعود للهيكل الثاني الذي دمره الرومان في العام 70 بعد الميلاد.

    وأدى فتحها للعامة في العام 1996 إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين قتل خلالها أكثر من 80 شخصا.

    ويرى الفلسطينيون أن تلك الحفريات تهدد أساسات المسجد الأقصى ومصلياته وباحاته.

    ويوضح أراد أن أولوية سلطة الآثار تتمثل في إنشاء موقع أثري واسع يحتفي بالتراث اليهودي فقط في القدس.

    ويتهم عالم الآثار السلطات الإسرائيلية بـ “إخفاء أي تراث أو انتماء ثقافي آخر” واستخدام الحفريات من أجل “تهويد” البلدة القديمة.

    وشككت سلطة الآثار الإسرائيلية في ادعاءات أراد وقالت أن لا أساس لها.

    وأكدت لفرانس برس أنها تعمل على “كل آثار القدس التي تعود لكل الثقافات والأديان التي عاشت في المدينة المقدسة”.

    وعن بقايا حي المغاربة التي اكتشفت الشهر الماضي تقول سلطة الآثار إنها حديثة جدا ولا يمكن اعتبارها آثارا ومع ذلك أكدت أنا وثقتها وأنه سيتم نشر المعلومات المتعلقة بها في مجلة علمية.

    ولم ترد سلطة الآثار على سؤال فرانس برس حول ما إذا تنوي عرض تلك الآثار المكتشفة للعامة أو وضعها في متحف.

    جرى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب في العام 2020.

    يقول المدير التنفيذي لمركز عبد الرحيم بوعبيد البحثي المغربي علي بوعبيد إن المغرب تعمل على الترويج لتراثها المتعدد الثقافات.

    ويضيف لفرانس برس “إنه تباين غريب، أن يحتفي أحد الطرفين بالتنوع بصوت عال بينما يدبر الطرف الآخر بسرية اختفاءه”.

    لا تأتي المعلومات المعروضة في الساحة على ذكر السكان الذين عاشوا في الحي لقرون.

    على العكس يدعى الزوار للصلاة عند الحائط الغربي أو استكشاف الأنفاق حيث يمكنهم “لمس الحجارة الحقيقية التي تروي تاريخ الأمة اليهودية”.

    وحده علم مغربي مرفوع في حديقة قريبة يشير إلى تراث السكان الأصليين المتحدرين من شمال إفريقيا.

    كشفت الحفريات الأخيرة أيضا عن ألعاب وأدوات طبخ وغيرها.

    ويقول لومير الذي يرأس مركز الأبحاث الفرنسي في القدس، إن عرض مثل هذه القطع الأثرية يمكن أن يكون بمثابة شهادة على “التاريخ العادي لهذا الحي الاستثنائي” وسكانه الـ 800 الذين طردوا.

    ويتساءل “ما هي المباني في حي المغاربة القديم التي سيتم الحفاظ عليها وعرضها وتسليط الضوء عليها في مسار السياحة؟”.

    ويضيف “إذا تم تدمير هذه البقايا الأخيرة في نهاية المطاف، فستضيع الآثار المادية لهذا التاريخ إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يدفع المغرب ثمن خياراته الاستراتيجية بعيدا عن فرنسا؟

    ما يزال تصويت البرلمان الأوروبي ضد المملكة المغربية في مسألة الإدانة المرتبطة بحقوق الإنسان، يثير الجدل والحسابات السياسية المعقدة، حيث كشفت صحيفة “newslooks” الأمريكية، أن البرلمان الأوروبي مارس هجوما على الرباط، تتجاوز المشاركة السياسية والدبلوماسية العادية بين الدول والمؤسسات، وترقى  إلى حد التدخل المباشر في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.

    وأضافت الصحيفة أنه من خلال مراجعة الخطوات التي اتخذها المغرب مؤخرًا في علاقاته الخارجية، يتضح الفاعلون الحقيقيون لهذه الإجراءات. من يستطيع الاعتراض على إعادة تطبيع المغرب للعلاقات مع إسرائيل أو على دفء العلاقات الأمريكية المغربية بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء؟ ومع ذلك، يهاجم البرلمان الأوروبي المغرب. أعتقد أن هناك أجندة خفية”.

    ويسعى المغرب إلى خروج من موقع الاعتماد على دول الاتحاد الأوروبي، وهذا ما تراه فيه الصحيفة أنه ليس في مصلحة أوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص، مما يفسر ميل البرلمان الأوروبي إلى هكذا توجه.

    وتطرقت الصحيفة الأمريكة إلى رد الفعل البرلماني والمؤسساتي المغربي على تصويت البرلمان الأوروبي، إلى أنه يخفي أن خيوط السياسية والعلاقات تحرك من وراء الستار، حيث استحضر التقرير، ملف الغاز الجزائري في أذهان الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن  ارتفاع أسعار الطاقة واندفاع الأسواق الأوروبية إلى الجزائر كبديل للعقود المفقودة في الحرب الأوكرانية، يوضح الموقف الحالي للاتحاد الأوروبي بعدم الإساءة إلى الجزائر بأي شكل من الأشكال، ما اعتبرته ضرورة لتعريض  المغرب للعار من أجل إرضاء موردي الغاز الجزائريين”.

    ولأوروبا، بحسب الصحيفة مصلحة طويلة الأمد في إعاقة نمو المغرب في الأسواق العالمية خارج الأسواق الإقليمية ولتحقيق هذه الغايات، يشوه الاتحاد الأوروبي بشكل سلبي صورة البلاد، من أجل إبقائها تحت المظلة الأوروبية كسوق استهلاكي.

    وسلطت الضوء كذلك ما يظهر مؤخرا في العلاقات الفرنسية الجزائرية، من تقارب كلمته الأساس المغرب وملف الصحراء والغاز، ما جعل صانع السياسية الفرنسية يتحرك في ملف تصويت البرلمان، بعد قيادته بعض أعضاء البرلمان الأوروبي إلى إصدار القرار الذي يخفي المخطط الجزائري الهادف إلى ضرب العلاقات المغربية الأوروبية. ببساطة، إنه غاز جزائري مقابل عداء للمغرب.

    من جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، أن باريس لا تخف استياءها من ميل المغرب بعيدًا عن فرنسا وتجاه الولايات المتحدة ليسوا شريكًا مترددًا في هذا المسعى، بحيث تدفع المملكة المغربية اليوم ثمن خياراتها الاستراتيجية ومجموعة العلاقات المتوازنة التي استمرت لعقود مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية. إنها تدفع ثمناً باهظاً في دوائر الاتحاد الأوروبي بشكل رئيسي لأنها تدعم الولايات المتحدة على مستعمرها السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر العربي العام يدين تطبيع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان العلاقات مع اسرائيل

    أعلن المؤتمر العربي العام، عن إدانته للمسار الانكساري الذي اتخذه رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش، بعد استقباله وزير خارجية الكيان الصهيوني يوم الخميس الماضي، مؤكدا في بيان له ثقته في قدرة الشعب السوداني على مناهضة هذا المسار، ومعلنا تقديره ودعمه للمواقف الشجاعة التي تبنتها بعض القوى السياسية والاجتماعية الرافضة للتطبيع.

    ودعا المؤتمر العربي العام، السودانيين بكل منظوماتهم السياسية والاجتماعية إلى توحيد صفوفها وحشد طاقاتها والى العمل المشترك لإيقاف مسيرة التطبيع التي لن تكون وبالا فقط على القضية الفلسطينية، و انما ستكون وبالاً على السودان، وعلى سيادته وثرواته ووحدته، و على حاضره ومستقبله يضيف بلاغ المؤتمر.

    كما دعا المؤتمر العربي العام كل قوى التحرر والمقاومة من أحزاب واتحادات ومنظمات شعبية عربية وإسلامية الى توحيد جهودها وتعزيز نضالها ضد كل اتفاقيات التطبيع القديمة والحديثة التي تتنافى مع إرادة الامة وتطعن في الصميم دماء شهداء فلسطين والأمة على طريق فلسطين.. ناهيك عن تنكرها لمصالح الأمة ولكل المواثيق والقرارات الرسمية العربية والإسلامية.

    وقال المؤتمر العربي العام الذي يضم في عضويته (المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية)، إن المتابع لمسيرة السلطة الانتقالية في السودان يلحظ بوضوح انحرافها عن مهام الانتقال، ويرى تجاوزها لقواعد ذلك الانتقال في تبني مشروع التطبيع وما يتصل به من مشروعات أخرى تخدم ذات المشروع، كتغيير المناهج الدراسية، وتفكيك مؤسسات الدولة، ويراها كذلك في مشروع إعادة هندسة المجتمع التي تقودها بعثة الوصاية الأممية لتهيئ الظروف لاستكمال حلقات التطبيع، و لصناعة واقع سوداني جديد تعلو فيه القابلية للاستعمار.

    واعتبر المؤتمر العربي العام، ما قام به قائد الجيش السوداني، خطوة مخالفة لإرث السودان الراسخ من القضية الفلسطينية التي دعمها السودان بدماء رجاله منذ حرب 1948 وما تلاها من حروب، ودعمها بالمال والسلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذو ايكونوميست: فرانسا ما بقاتش حاملة المغرب حتى ولات كتحفر ليه باش تصلح علاقتها مع الجزائر

    ذو ايكونوميست: فرانسا ما بقاتش حاملة المغرب حتى ولات كتحفر ليه باش تصلح علاقتها مع الجزائر

    عن ذي إكونوميست////

    قالت “ذي إكونوميست” انه قبل عام تقريبا، الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خفض عدد تاشيرات الجزائريين. وكردة فعل ،الجزائر رجعات السفير ديالها ومنعات القوات الجوية الفرنسية من السما ديالها ورجعات الهيبة لراسها. ومن داك الوقت وفرنسا كتحاول تتقرب من الجزائر ، وف 23 يناير ، استضاف ماكرون الجنرال سعيد شنقريحة.

    وأضافت المجلة الشهيرة انه مع ازدهار علاقات فرنسا مع الجزائر ، فإن العلاقات مع المغرب، ربيبها السابق وخصمها اللدود للجزائر ، بدات تذبل بحيث ماكرون اخر مرة زار المغرب كانت فا2018، والملك محمد السادس دوز ربع شهور فباريس العام الفايت ولكن ما تلاقاش بالرئيس الفرنسي.

    وأشارت أنه مؤخرا ف 19 يناير من هاد السنة ، فرنسا بدات تحفر للمغرب بحيث حزب ماكرون ،” Re naissance “، ساعد فدفع قرار فالبرلمان الأوروبي اللي كيدين انتهاكات المغرب لحقوق الإنسان ولكن ماتوجهات حتى شي انتقادات للجزائر ،و اللي السجل ديالها عامر انتهاكات.

    وفهاد الإطار قال جيو بورتر ، الخبير الأمريكي فشؤون الجزائر أن المغاربة كانو كيعتقدو أنهم كيسيرو دوائر حول الجزائر فأوروبا والولايات المتحدة”. “و فجأة ، ولات الجزائر مهمة وأقل إشكالية “.

    فضوء الحرب فأوكرانيا ، الغاز فالجزائر كان هو السبب الرئيسي للتقارب مع فرنسا وأوروبا. بحيث زار رئيس الوزراء الإيطالي ، جيورجيا ميلوني ، الجزائر وليبيا مؤخرًا لمناقشة الاستثمارات فالطاقة. وكتعتمد إيطاليا الآن على الجزائر في 40٪ من احتياجاتها من الغاز ، ارتفاعاً من 30٪ قبل الحرب الأوكرانية.

    والمغرب ، على عكس هادشي، ما عندوش تقريبا حتى مادة هيدروكربونية يعرضها. وقال ان المغرب هو المسؤول جزئيا عن تراجع احترام فرنسا للمغرب لأن المغرب كيفرض على اوروبا قبول مطالبتها بالسيادة على الأراضي المتنازع عليها فالصحراء.

    بالإضافة لأنه بدل السياسة الخارجية ديالو وبدل الحلفاء الاوروبيين مقابل علاقات مع اسرائيل وامريكا، وغادية العلاقات معاهم كتزدهر، ومن المتوقع أن يستضيف المغرب وزير الخارجية الإسرائيلي ، إلى جانب نظرائه من أمريكا والإمارات العربية المتحدة ، للاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات إبراهيم التي أدت إلى تطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية. ومن المقرر أن ينعقد التجمع في ميناء الداخلة فالصحراء.

    تفاصيل اكثر فهاد الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام العبري « يُلمحّ » إلى قرب تطبيع دولتين إسلاميتين مع إسرائيل

    أخبارنا المغربية ــ ياسين أوشن
    أورد الإعلام العبري أن دولتين إسلاميتين قريبتان من التطبيع مع إسرائيل.
    ويتعلق الأمر، وفق صحيفة « هاآرتس »، نقلا عن مصدر مسؤول رفض، حسبها، الكشف عن هويته، بدولتي موريتانيا وأندونيسيا.
    من جهتها، قالت وكالة « سبوتنيك » إن « إسرائيل وموريتانيا حافظتا على علاقات بينهما من 1999 إلى 2009. كما كان لها وإندونيسيا، على مدى سنوات، اتصالات ودية متوسطة المستوى ».
    تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الموريتانية الإسرائيلية امتدت لـ10 سنوات؛ من 1999 إلى 2009، ليقرر محمد ولد عبد العزيز، الرئيس الموريتاني السابق، قطع العلاقات من تل أبيب.
    يُذكر، كذلك، أن المغرب اتفق مع إسرائيل في الـ10 دجنبر من سنة 2020 على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة الرحلات الجوية المباشرة، بموجب اتفاق بوساطة أمريكية قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واعترفت فيه واشنطن، أيضا، بسيادة المغرب على الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإسرائيلي يتباحث في الخرطوم مع عبد الفتاح البرهان

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    زار وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين اليوم الخميس الخرطوم حيث تباحث مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين.
    وقال كوهين في مؤتمر صحافي مساء اليوم في تل أبيب لدى عودته من الخرطوم إنه من المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاق السلام بين إسرائيل والسودان بعد نقل السلطة في السودان إلى حكومة مدنية، مضيفا أنه من شأن هذه الاتفاقية أن تعزز الاستقرار الإقليمي وستسهم في الأمن القومي الإسرائيلي.
    وأضاف أن علاقة إسرائيل بالدول الإفريقية “مصلحة مشتركة لنا ولبلدان القارة”.
    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن كوهين أجرى مباحثات مع البرهان ومع كبار المسؤولين تناولت خطوات توقيع اتفاق السلام بين اسرائيل والسودان في المستقبل القريب.
    وأضافت أنه وفقا للخطة، سيجري حفل توقيع اتفاقية السلام في غضون بضعة أشهر في واشنطن، بعد إنشاء حكومة مدنية سيجري تشكيلها في السودان كجزء من عملية الانتقال الجارية.
    ونقل البيان عن كوهين قوله إن إسرائيل مستعدة للمساعدة في جهود التنمية في السودان لصالح الشعب السوداني في مختلف المجالات المدنية بما في ذلك الأمن الغذائي والمياه وإدارة الموارد والزراعة.
    وقالت إن كوهين استعرض لمضيفيه برنامج مساعدات وزارة الخارجية للسودان، والذي سيركز على المشاريع وبناء القدرات في مجالات المساعدات الانسانية والمياه التطهير والطب العام.
    وقال البيان إن توقيع اتفاقية السلام سيكون بمثابة فرصة لإقامة علاقات مع دول أخرى في أفريقيا وكذلك تعزيز العلاقات القائمة مع الدول الأفريقية.
    وفي الخرطوم ذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان إنه خلال زيارة كوهين التي “استمرت لبضع ساعات”، وهي الأولى لوزير خارجية إسرائيلي إلى الخرطوم، “تم الاتفاق على المضي قدما في سبيل تطبيع علاقات البلدين”.
    وأوضحت الخارجية السودانية أن زيارة كوهين تمت في إطار “مواصلة الاتصالات السابقة بين السودان وإسرائيل”، مشيرة الى أنه خلال المباحثات “حث الجانب السوداني الطرف الإسرائيلي على العمل على تحقيق الاستقرار والسلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني“.
    وبحسب مجلس السيادة السوداني فإن اللقاء بين البرهان وكوهين تطرق إلى “سبل إرساء علاقات مثمرة مع إسرائيل وتعزيز آفاق التعاون المشترك بين الخرطوم وتل أبيب في مجالات الزراعة والطاقة والصحة والمياه والتعليم لاسيما في المجالات الأمنية والعسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز : مدريد ستتجنب الإساءة ونحن نحترم السيادة المغربية

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    جدد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، التأكيد على التزام بلاده في علاقاتها مع المغرب بالشفافية والتواصل المستمر والحوار.
    وأكد سانشيز خلال معرض حديثه في أشغال القمة الإسبانية المغربية التي تعقد بالرباط، على سريان كل الاتفاقات المبرمة بين الجانبين.
    وقال رئيس الحكومة الإسبانية إن “هذا الاجتماع رفيع المستوى استثنائي، ليس فقط لأنه الأول منذ 8 سنوات؛ ولكن أيضا بسبب التفويض الذي اتفقنا عليه في الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل، والذي عزز أسس عملنا بتأكيد هام للمبادئ التي يقوم عليها عملنا المشترك”.
    وأضاف في معرض حديثه أن بلاده ستلجأ دائما إلى “الحوار وليس إلى فرض سياسة الأمر الواقع”.
    وقال “أكدنا مجددا على صحة وسلامة جميع الاتفاقات بين الطرفين تلك التي أرست أسس علاقاتنا في الماضي، وتلك التي حددت حدودنا، وتلك التي أرست آليات تعاون متطورة”.
    وتابع سانشيز “مدريد ستتجنب في خطابها ومواقفها وفي ممارستها السياسية كل ما من شأنه أنه يسيء إلى الطرف الآخر، لا سيما في ما يخص السيادة والشؤون الداخلية”، مسجلا بارتياح الدرجة العالية من الامتثال لجميع نقاط الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل.
    وقال “سنعمل معا على ضمان استمرار فتح مكاتب الجمارك التجارية في سبتة ومليلية بطريقة منظمة وتدريجية؛ حتى يتم تطبيع مرور الأشخاص والبضائع تماما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قاله وزير خارجية أمريكا الأسبق بومبيو على المغرب في مذكراته

    أصدر وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو مذكراته تحت عنوان “لا تعطِ شبرا: القتال من أجل أميركا التي أحبها”. وتطرّق فيها إلى ملف المفاوضات حول كواليس صفقة القرن التي اقترحتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى اتفاقيات أبراهام بين الدول العربية وإسرائيل.

    وكتب وزير الخارجية الأميركي السابق عن اتفاقيات التطبيع، موضحا أنها تمت عبر مقايضات مثل السودان الذي طلب رفع اسمه من الدول الراعية للإرهاب، ثم المغرب الذي طلب اعترافاً أميركياً بالسيادة على الصحراء في جنوب المملكة.

    وتناولت مذكرات بومبيو مسألة تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واسرائيل. وقال “بالنسبة إلى المغرب، حسب بومبيو، حصل الاتفاق في دجنبر 2020، وأنا يعجبني العمل مع المغاربة منذ أيام الـ(سي آي إيه)، لأنهم شركاء يركزون على مكافحة الإرهاب”.

    ويكتب الوزير الأميركي السابق في مذكراته عن نظرته إلى الاتفاق المذكور ويقول موضحا أن “مطلبهم للقول نعم هو الحصول على اعتراف أميركي بمنطقة في جنوب المغرب. هذا منطقي لأميركا، وساعدنا على إيصال اعتراف رسمي بإسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره