Étiquette : تمر

  • احتراق كامل لحافلة “ألزا” للنقل الحضري بمدينة طنجة كاد أن يتسبب في كارثة (فيديو)

    شب حريق في حافلة للنقل الحضري “ألزا”، صباح اليوم الجمعة ، حين كانت تمر قرب نادي الفروسية (كارفور) بمدينة طنجة ، دون أن يخلف الحادث خسائر بشرية.

    وكاد أن يتسبب الحريق في كارثة بشرية، حيث يبين الأمر غياب المراقبة الميكانيكية من طرف الشركة وتقاعس مصالح الجماعة على تتبع الشركة، مما يحتم على المسؤولين اتخاذ اللازم.


    Watch this video on YouTube

    هذا وتمكنت عناصر الوقاية المدنية، التي هرعت نحو مكان الحادث ، من السيطرة على ما تبقى من الحريق الذي ألحق خسائر كبيرة بالحافلة وأتى عليها بالكامل.

    ومن المفترض أن تفتح المصالح الأمنية ومسؤولو الشركة التي تتبع لها الحافلة المحترقة تحقيقا حول ملابسات هذا الحادث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فصيلة دم نادرة يمكن أن تنقذ حياة حديثي الولادة في المستقبل

    زودت خسارة مؤلمة لطفلين حديثي الولادة العلماء بمعلومات أساسية حول مجموعة أنواع نادرة من الدم لوحظت لأول مرة في البشر منذ 40 عاما.

    ومن خلال كشف الهوية الجزيئية لفصيلة الدم الجديدة نسبياً، المعروفة باسم نظام Er، يأمل العلماء أن تساعد دراستهم الجديدة في تحديد وعلاج بعض الحالات النادرة لعدم توافق فصيلة الدم، على سبيل المثال، بين النساء الحوامل والأجنة.

    ويقول آش توي، عالم الأحياء الخلوي بجامعة بريستول: « يوضح هذا العمل أنه، حتى بعد كل الأبحاث التي أجريت حتى الآن، لا يزال بإمكان خلايا الدم الحمراء البسيطة أن تفاجئنا ».

    يتم تحديد فصيلة الدم من خلال وجود أو عدم وجود مستضدات معينة، مع كون الأنواع الرئيسية التي يعرفها الناس، هي A وB وO وAB (الإيجابية والسلبية)، وهو ما يشكل أنواع الدم الثمانية.

    ويوصّف تصنيف الدم وجود وغياب مجموعات من البروتينات والسكريات التي تغلف أسطح خلايا الدم الحمراء. وعلى الرغم من أنها يمكن أن تخدم أغراضا مختلفة، إلا أن أجسامنا تستخدم عموما مستضِدات سطح الخلية كعلامات تعريف يمكن بواسطتها فصل الذات عن الغزاة الذين يحتمل أن يكونوا ضارين.

    ولمعرفة فصيلة الدم، هناك أنواع مختلفة من الأجسام المضادة التي يمكن استخدامها، والتي يعرف الناس منها نظام الزمر الدموية ABO (للدلالة على وجود أحد المستضدين A وB أو كليهما أو غيابهما عن سطح كريات الدم الحمراء) ونظام الزمرة الدموية الريسوسية rhesus (واحد من خمسة وثلاثين نظاما دمويا معروفا، وهو ثاني أهم نظام فصيلة الدم، بعد نظام مجموعة الدم ABO). وهذه الأنظمة مهمة بشكل أساسي في مطابقة عمليات نقل الدم.

    ولكن هناك في الواقع العديد من أنظمة فصائل الدم المختلفة التي تعتمد على مجموعة واسعة من مستضدات سطح الخلية ومتغيراتها.

    وقد درس الفريق ثلاثة مستضدات لفصيلة الدم (جزيئات على سطح خلايا الدم الحمراء يمكن أن تسبب هجوما في جهاز المناعة)، لا تتناسب مع أي نظام فصيلة دم قائم. وفي هذه العملية، أكدوا مجموعة جديدة من فصائل الدم، تسمى نظام Er، أصبحت تمثل المجموعة الـ44 للدم.

    تم التعرف على معظم المجموعات الرئيسية للدم في أوائل القرن العشرين، إلا أن الوافد الأخير إلى هذه المجموعات، المسمى Er، ظهر فقط في عام 1982.

    وبعد ست سنوا من ذلك التاريخ، تم تحديد نسخة من المجموعة باسم Erb. ثم حدد العلماء المستضدات Er3 وEra، الإضافة إلى اكتشاف مستضدين جديدين هما (Er4 وEr5).

    ويرتبط هذا النظام ببروتين معين موجود على سطح خلايا الدم الحمراء يسمى Piezo1.

    الاختلافات في فصيلة الدم التي تم تحديدها مؤخرا، Er4 وEr5، نادرة للغاية وقد ارتبطت بالداء الانحلالي في الأجنة والحديثي الولادة. ويتطور هذا المرض عندما يهاجم الجهاز المناعي للأم دم طفلها الذي لم يكن قد ولد بعد.

    وفي حين أنه كان من الواضح منذ عقود أن هذه المستضدات لخلايا الدم موجودة، إلا أنه لم يكن يُعرف سوى القليل جدا عن تأثيرها السريري.

    وعندما تظهر خلية دم مع مستضد لم يصنفه جسمنا على أنه خاص بنا، ينشط جهاز المناعة، ويرسل أجساما مضادة للإبلاغ عن الخلايا الحاملة للمستضد المشتبه به لتدميرها.

    وفي بعض الحالات، يمكن أن يتسبب عدم التوافق بين الجنين وفصيلة دم الأم في حدوث مشكلات إذا أصبح الجهاز المناعي للأم حساسا تجاه المستضدات الأجنبية.

    ويمكن للأجسام المضادة المتولدة استجابة لذلك أن تمر عبر المشيمة، ما يؤدي إلى الداء الانحلالي في الجنين (اضطراب في الدم يصيب الجنين أو الرضيع الحديث الولادة ويمكن أن يكون قاتلا).

    ولحسن الحظ، هناك طرق عدة للوقاية من الداء الانحلالي لدى الأطفال الحديثي الولادة أو حتى علاجه هذه الأيام، بما في ذلك الحقن للأمهات الحوامل وعمليات نقل الدم للأطفال.

    ولكن ثمة، بالنسبة لإحدى الحالات المذكورة في الدراسة، وهي فشل نقل الدم بعد الولادة القيصرية في إنقاذ حياة الطفل، ما أشار إلى وجود شيء لم يتمكن الأطباء والباحثون من اكتشافه.

    وقالت نيكول ثورنتون، أخصائية الأمصال من دائرة الدم وزرع الدم التابعة للخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHSBT) لمجلة Wired: « ظهرت تلميحات حول هذه الأجسام المضادة النادرة على مر السنين، لكن ندرتها جعلت فهمنا لها بعيد المنال حتى الآن ».

    لذا، حللت ثورنتون وزملاؤها بقيادة فانجا كراماتيك كرو، عالمة الأمصال في NHSBT، دماء 13 مريضا لديهم المستضدات المشتبه بها. وحددوا خمسة اختلافات في مستضدات Er: المتغيرات المعروفة Era وErb وEr3 والاثنان الجديدان Er4 وEr5.

    ومن خلال تسلسل الرموز الجينية للمرضى، تمكنت كرو وفريقها من تحديد الجين الذي يرمز لبروتينات سطح الخلية. ومن المثير للدهشة أنه كان جينا مألوفا بالفعل في العلوم الطبية: PIEZO1.

    ويوضح آش توي: « بروتينات PIEZO1 هي بروتينات حسية ميكانيكية تستخدمها الخلية الحمراء للاستشعار عند ضغطها ».

    ويرتبط البروتين (PIEZO1) بالفعل بالعديد من الأمراض المعروفة، حيث تموت الفئران التي لا تحتوي على هذا الجين قبل الولادة، وتلك التي تم حذف الجين منها في خلايا الدم الحمراء فقط ينتهي بها الأمر بخلايا دم هشة وبفرط الماء.

    وأكد الطاقم والفريق النتائج التي توصلوا إليها عن طريق حذف PIEZO1 في خط خلوي من خلايا الدم الحمراء، وهي مقدمة لخلايا الدم الحمراء، واختبار المستضدات.

    ومن المؤكد أن PIEZO1 مطلوب لإضافة مستضد Er إلى سطح الخلية.

    ونظرا لأنهم وجدوا نسبة انتشار عالية لمتغير Er5 في السكان الأفارقة، يشتبه العلماء في أن هذا البديل قد ينقل نوعا من الميزة ضد الملاريا، مثل بعض أنواع الدم النادرة الأخرى الموجودة هناك.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلميذة تحاول وضع حدا لحياتها داخل اعدادية بمدينة طنجة

    حاولت تلميذة، مساء أمس الأربعاء 05 أكتوبر الجاري، الانتحار برمي نفسها من نقطة مرتفعة داخل إعدادية عمر الخيام بحي مغوغة بمدينة طنجة. 
    وحسب مصادر محلية، فإن التلميذة البالغة من العمر 15 سنة، ألقت بنفسها، بعد دخولها في حالة هيسترية ما تسبب لها في جروح وكسور وصفت بالخطيرة، إذ تم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية.
    وأضافت ذات المصادر، أن إدارة المدرسة استدعت والد الطفلة، التي  تمر من ظروف نفسية صعبة جراء مشاكل عائلية.
    وبعد حضور والدها دخلت في حالة من الهيستريا، بعد أن رفضت مرافقته وأقدمت على رمي نفسها أمام أنظار الجميع.
    وانتقلت المصالح الأمنية فور علمها بالواقعة إلى عين المكان حيث جرى فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقف ألمانيا من قضية الصحراء المغربية فحوى محادثات تبون وشتاينماير

     

    أجرى الرئيس الألماني فرانك شتاينماير اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، ثمن من خلاله الرئيسان مستوى العلاقات التي تربط البلدين، كما بحثا العديد من المسائل والملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، من بينها قضية الصحراء المغربية.

     

    وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية، أن المحادثة الهاتفية شهدت تناول الرئيسين لـ”سبل تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها في كل المجالات وتكثيف الاستثمار في كل الميادين، ولا سيّما الطاقة، والطاقات المتجددة، الصناعة الميكانيكية، البناء، التبادل الثقافي، التعاون الصحي، ومنه إنجاز المستشفى الجزائري القطري الألماني، كما اتفق قائدا البلدين على ضرورة عقد اللجنة المشتركة للتعاون، في أقرب وقت ممكن”.

     

    وأضاف المصدر، أن عبد المجيد تبون وفرانك شتاينماير، قد استعرضا “قضايا إقليمية ودولية، ذات الاهتمام المشترك، على غرار الوضع في منطقة الساحل، وبالأخص في مالي، وضرورة إيجاد حلول سلمية في ليبيا، تمر عبر الانتخابات”.

     

    وتابع أن الجانبين، بحثا نزاع الصحراء، حيث “عبر الرئيس الألماني عن تأييد ألمانيا ومساندتها لدور المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية”، شاكرا “دور الجزائر في تثبيت السلم والاستقرار في المنطقة وفي عموم إفريقيا”، وفقا للمصدر.

     

    يذكر أن الموقف الألماني من الصحراء المغربية، قد اتخذ منحى جديدا ما بعد الأزمة الصامتة مع المغرب، إذ أكدت برلين دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها جادة وذات مصداقية، لتسوية نزاع الصحراء، وهو الموقف الذي جاء بعد أن اعتمدت ألمانيا مواقف عدائية تجاه سيادة المغرب على الصحراء، لاسيما بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ودعوتها لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء لمناقشة هذا الاعتراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاربة من زاوية أخرى..من المسؤول عن أحداث مهرجان « البوليفار »؟

    بقلم:سعيد الكحل

    لا جرم أن الأحداث التي شهدها مهرجان البوليفار بالدار البيضاء ليلة الجمعة 30 شتنبر تفرض نفسها على كل الفاعلين في المجتمع لدراستها وتحديد أسبابها ثم تقييم تبعاتها. 

    إذ لا يمكن أن تمر مر الكرام لتكون لها امتدادات خطيرة على الحياة الفنية والثقافية والاجتماعية، ذلك أن أعمال العنف والتخريب والاعتداء على المواطنين بلغت في المهرجان حدا ينذر بخطر حقيقي يهدد النسيج الاجتماعي والمنظومة الأخلاقية للشعب المغربي.

     ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مهرجان فني، بل عرفت جهات المغرب ومدنه عشرات المهرجانات دون أن تسجل فيها الأحداث الخطيرة التي تم تسجيلها في بوليفار الدار البيضاء في دورته العشرين، الأمر الذي يطرح على كل الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين سؤالا محددا:من الذي يتحمل مسؤولية ما وقع في المهرجان؟ 

    طبعا الجهة المنظّمة للمهرجان تنصلت من مسؤوليتها ببلاغ تتهم فيه ضمنيا الجهات الأمنية لكونها لم تؤطر « الإقبال الكبير » للجماهير، الأمر الذي اضطر الإدارة إلى « إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا.. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية ». 

    في حين أن مسؤولية ما وقع هي بالدرجة الأولى تقع على وزارة الثقافة ثم الجهة المنظمة، وبعدها تأتي مسؤولية الأسرة والمدرسة، ذلك أن وزارة الثقافة، المفروض فيها التدقيق في هوية الفنانين ونوعية أغانيهم وقيمتها الفنية والجمالية قبل توجيه الدعوات، تتحمل كل المسؤولية في إشراك « طوطو » ضمن فعاليات المهرجان، وهو الشخص المعروف بتعاطيه للمخدرات والتحريض العلني على تناولها. الأمر الذي يطرح عدة أسئلة على وزير الثقافة:

     1ـ أي نوع من القيم الاجتماعية والأخلاقية يسعى لترويجها بين الشباب خصوصا، وفي المجتمع عموما، بفتح المجال لـ »طوطو » وأمثاله؟ فوزارة الشباب مسؤوليتها نشر قيم المواطنة والتسامح والانفتاح الثقافي على الأنماط الفنية التي ترقى بسلوك الأفراد وتهذّب تصرفاتهم وتشيع بينهم المحبة والتعاون والمساواة ونبذ العنف بكل أشكاله.

     2 ـ أي نموذج « للفنانين » تقدمه لعموم الشباب الذي هو في مرحلة بناء الذات وتكوين المعالم الرئيسية لشخصيته؟ « طوطو » ليس النموذج الذي تضحي الأسرة من أجل تربية أبنائها على شاكلته. فالشباب المغربي بحاجة إلى نماذج تربي فيه عزة النفس والارتباط بالوطن والتمسك بالهوية المغربية في كل أبعادها الحضارية والثقافية والدينية والاجتماعية والإنسانية. أما نماذج « التشمكير » فيكفي ما يعانيه المواطنون والأسر من انحرافاتهم. 

    3 ـ ألم تكن تلك الأموال العمومية المرصودة (4 ملايير سنتيم) لمهرجان يستضيف « طوطو » وأمثاله أحق أن توجَّه إلى تأهيل دور الشباب وتجهيزها ودعم الجمعيات الفنية والثقافية والرياضية الجادة لتقوم بدورها التربوي والتأطيري السليم للمراهقين والشباب وتحصينهم من الانحراف والتطرف؟ إن وضعية غالبية دور الشباب بحاجة إلى الترميم والإصلاح والتجهيز خصوصا في الأحياء الشعبية والمدن الصغيرة لكن عيون وزير الثقافة لا تراها.

     4 ـ لماذا لم ينضبط السيد وزير الثقافة لتوجيهات السيد رئيس الحكومة بضرورة ترشيد النفقات العمومية في كل القطاعات، وهو يرصد الميزانية لمثل هذا المهرجان التخريبي للقيم الاجتماعية؟ حين طالبته دور النشر بدعم الكتاب المغربي قصد تشجيع القراءة تذرع بضعف الإمكانات المادية، بينما سخاؤه مع مثل هذا النوع من المهرجانات لا يدل على التزامه بالتقشف أو ضعف الميزانية. 

    لا شك أن ما وقع في المهرجان يجعل كذلك مسؤولية الأسرة والمدرسة ثابتة، فهاتان المؤسستان استقالتا عن أداء وظيفتهما التربوية وتركتا الأطفال والمراهقين تتلاعب بعقولهم وسلوكاتهم تيارات متنافرة تلتقي عند هدف مركزي هو تدمير الفرد والمجتمع والدولة. 

    ولعل أحداث العنف والتخريب التي تشهدها الملاعب الرياضية، هي نفسها التي شهدها مهرجان البوليفار؛ مما يعني أنها ليست عرضية ولا طارئة، بقدر ما هي نتيجة حتمية لتخلي الأسرة والمدرسة عن أدوارهما التربوية. 

    فهذه الأحداث هي ناقوس خطر يحذر من ظواهر الانحراف الفكري والسلوكي التي تنخر المجتمع.

     من هنا، فإن المسؤولية الوطنية والمجتمعية تفرض التعامل بكل جدية مع تلك الظواهر عبر اعتماد المقاربة التربوية بمختلف مستوياتها الأسرية، التعليمية، الإعلامية، الفنية، الثقافية والدينية، أما التركيز على المقاربة الأمنية وحدها في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب والانحراف والإجرام التي تتهدد المجتمع والوطن معا، أو ترك الأجهزة الأمنية دون غيرها في الواجهة، فلن يقضي عليها، بل يزيد من استنزاف طاقات العناصر الأمنية وتحميلها فوق ما تحتمل. 

    لا عذر، إذن، لكل مؤسسات المجتمع عن التقاعس والاستقالة أمام تفشي مثل هذه الظواهر الاجتماعية الخطيرة. 

    وما يزيد من الطين بلة، أن المواطنين، في بعض المواقف، يتضامنون مع المجرمين والمنحرفين الذين يتهددون سلامة الجميع بمن فيهم رجال الأمن كلما اضطر هؤلاء الأخيرين إلى استعمال سلاحهم الوظيفي لتحييد الخطر، فكثيرا ما تصاعدت الأصوات، خاصة « الحقوقية » منها، مستنكرة إصابة مجرم أو مقتله برصاص رجال الأمن دفاعا عن أنفسهم وحماية للمواطنين من خطره. 

    بل كثيرا ما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لمواطنات ومواطنين يمنعون رجال الأمن من اعتقال مجرم رفض الامتثال، فجميعنا يتذكر كيف تباكت أمهات المراهقين الذين تورطوا في أحداث التخريب والسرقة والاعتداء على المواطنين ورجال الأمن؛ وكان آخرها تلك التي أعقبت مباراة فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي لكرة القدم بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مارس 2022.

     إن مسألة توفير الأمن مسؤولية مشتركة تتقاسمها كل مؤسسات المجتمع وأفراده كل من موقعه، وحين تتخلى الأسرة والمدرسة ودور الشباب والثقافة والمساجد ووسائل الإعلام عن أدوارها التربوية، فإنها تساهم، مباشرة في تفريخ الإجرام والانحراف والتطرف، الأمر الذي يزيد مهمة الأجهزة الأمنية تعقيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تنضم رسميا لملف ترشيح إسبانيا والبرتغال لاحتضان كأس العالم 2030

    أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، انضمام أوكرانيا إلى إسبانيا والبرتغال، في الملف الذي سيقدم من أجل استضافة بطولة كأس العالم 2030، في إطار الدعم مع الظروف العسكرية التي تمر بها الدولة.

    تأتي تلك الخطوة في ظل تعرض أوكرانيا لواحدة من أكبر أزماتها في العصر الحديث بسبب الاجتياح العسكري الروسي لأراضيها.

    وأوضح الاتحاد الإسباني في بيان رسمي، يوم الأربعاء، أنه حصل على موافقة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، بإشراك أوكرانيا إلى جانبهم مع البرتغال في ملف استضافة كأس العالم 2030.

    وكانت صحيفة “التايمز”، ذكرت أمس، أنه من المُقرر أن تكون أوكرانيا مع العرض المشترك لإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.

    وأضافت الصحيفة، أن هناك ‏3 ملفات تقدمت بطلب الاستضافة لكأس العالم 2030، الملف الأول الأوروغواي والأرجنتين وتشيلي وباراغواي، الملف الثاني إسبانيا والبرتغال وأوكرانيا، والملف الثالث السعودية ومصر واليونان.

    ووفقا للصحيفة، ستستضيف أوكرانيا، التي تخوض حاليا حربا مع روسيا، إحدى مجموعات المونديال.

    ويأتي الاقتراح، بحسب الصحيفة، من منطلق فكرة أن كرة القدم يمكن أن تعيد الأمل والسلام.

    بالإضافة إلى ذلك، أشارت “تايمز” إلى أنه بحلول عام 2030 من المتوقع أن تكون أوكرانيا في مرحلة إعادة البناء والتعافي من آثار الحرب.

    واستضافت أوكرانيا في 2012 منافسات اليورو بالمشاركة مع جارتها بولندا.

    وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك نسخة 2026، فيما من المنتظر أن تشهد نسخة 2030 منافسة شرسة على الظفر باستضافتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمازيغية والمسألة القومية

    على غرار الدول غير الرأسمالية التي لم تعرف بنياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحولات مهمة قبل احتكاكها بالقوى الإمبريالية، عاش المغرب صدمة حضارية حقيقية بسبب ما فرضه الاستعمار من تحديثات تقنية وتدبيرية على البنيات الإدارية والاقتصادية والسياسية، ورغم أن ما أدخله الاستعمار على الواقع المغربي من تجديد تقني كان هدفه توفير الشروط الضرورية لتحقيق أقصى درجات الاستغلال، فإن ذلك لم يمنع المجتمع المحلي ومعه المؤسسات التقليدية من التعاطي لأول مرة مع واقع جديد في التدبير الإداري والإنتاج الاقتصادي والتنظيم الاجتماعي مع ما يستتبع ذلك من صدمات سيكولوجية ومعرفية.
    لقد فرض الإرث الاستعماري (واقع التساكن بين البنيتين السلطانية والاستعمارية في كل الدول المستقلة) على النخب المحلية المقارنة بين نماذج متناقضة والبحث في المسار التاريخي الذي أنتج مفهوم الدولة الوطنية وربط تراكمه الواقعي والنظري بالمنطلقات الفلسفية والفكرية. وبسبب هذه الأسئلة التاريخية انبثقت النظريات الجديدة في العالم الثالث حول الأولويات والخيارات الوطنية لتجاوز الازدواجية الثقافية وتحقيق التقدم المنشود.
    ومن بين هذه النظريات الإصلاحية، برزت النظرية التاريخانية القائمة أساسا على مبدأ الوحدة البشرية واعتبار النموذج الحديث للدولة والمجتمع والثقافة والاقتصاد إرثا بشريا مشتركا، وهو ما جعلها تؤمن بإمكانية الاقتباس الثقافي والحضاري اقتصادا للجهد واختزالا للوقت. أي أنها آمنت بأن الدول التي لم تعش مسارا تاريخيا حديثا ولم تمر بنفس التجربة التاريخية، يمكن أن تستفيد منهجيا من الإرث الحديث. لكن نجاح هذه المقاربة يستلزم في الحقيقة حدا أدنى من الاستعداد المعرفي والسيكولوجي (الشرط الثقافي) الذي لم يتحقق في المغرب أبدا!
    وبما أن تجربتنا الوطنية التحديثة يعوزها لحد الآن الشرط الثقافي فإن المقاربة البرغماتية المرحلية، لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن تنجح دون تركيز الجهود الوطنية على تثمين وترسيخ مقومات الدولة الوطنية الحديثة ومسارها التراكمي. يتعلق الأمر أساسا بضرورة وجود سلطة مركزية، ضبط الحدود، العملة، الجيش، اللغة وأساسا وجود شعور قومي واضح ومؤطر بيداغوجيا.
    بالنسبة للمغرب، كان من المفروض بعد الحصول على الاستقلال، واستنادا إلا مفهوم التراكم التاريخي، أن تشجع الدولة والنخب الفكرية على تنمية الشعور القومي المغربي بهدف التأسيس لانتماء وطني قطري وحديث، كبديل للشعور القبَلي الذي ظل يؤطر الانتماءات والعلاقات الاجتماعية تاريخيا، غير أن رهانات ما يعرف في المغرب بالحركة الوطنية، التي استلمت زمام الأمور بعد 1956، دفعت في اتجاه مناقض للتطور الطبيعي والمنتظر. وهكذا سخرت كل جهودها لتثبيت قومية مصطنعة وفوق-وطنية أثبتت الأيام أنها لم تنتج سوى التيه الهوياتي والثقافي.
    كان من المفروض أيضا أن تشكل الهوية الأمازيغية (ذات الامتداد المجتمعي العضوي) الطرح القومي الوطني المناقض للطرح الاستعماري، طرح هوياتي لدولة-أمة مسنود بوقائع تاريخية وثقافية وحضارية تمثل جوهر الخصوصية المغربية التي تشهد علوم التاريخ والسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا على أنها فعلا خصائص مغربية أصيلة يمكن أن تؤسس لواقع اجتماعي وسياسي جديد يمثل على المستوى النظري مرحلة ضرورية في مسار التحديث وصولا إلى دولة المواطنة.
    إن عودة الحديث عن ضرورة طرح المسألة القومية للنقاش العمومي في مغرب اليوم وربطها بمفهوم الدولة-الأمة وبروز أشكال مختلفة للتعبيرات القومية (المتطرفة أحيانا) مع الاستحضار القوي للبعد الأمازيغي كأساس للهوية الوطنية يؤكد بوضوح الحاجة إلى إعادة النظر في مجموعة من القضايا ذات البعد الثقافي والهوياتي. ليس الأمر ترفا فكريا ولا مزايدة سياسية، بل يتعلق الأمر بمنظور وطني براغماتي يستحضر بتجرد وموضوعية (إضافة إلى إشكالية الوطنية المغربية) دور الشعور القومي في إنجاح التجربة التاريخية للدولة الوطنية الحديثة، ويقوم أيضا على البحث والتدقيق في الكثير من الاختيارات الهوياتية التي فرضت قسرا على المغاربة في مراحل معينة من تاريخهم، والتي لم تنتج سوى الفشل الثقافي والتنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز تاريخي للمنتخب المغربي لمبتوري الأطراف

     

    س.أ

    حقق المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف لكرة القدم إنجازا تاريخيا بالتأهل إلى دور ربع نهائي بطولة العالم المقامة بتركيا، بعد فوزه في دور ثمن النهائي على المنتخب الأرجنتيني بأربعة أهداف دون رد، في مباراة جمعتهما أمس الأربعاء.

    وحقق المنتخب المغربي إنجازا غير مسبوق بعد التأهل إلى دور ربع النهائي في أول مشاركة له على الصعيد العالمي، علما أن المنتخب المغربي حديث التكوين ولم تمر على تشكيله سوى سنة واحدة فقط.

    ويواصل المنتخب الوطني المغربي لمبتوري الأطراف لكرة القدم تألقه في بطولة العالم المقامة في مدينة إسطنبول التركية، في الفترة الممتدة ما بين 30 شتنبر و11 أكتوبر 2022، وينتظر أن يتعرف على الخصم الذي سيواجهه في دور الربع.

    وشكل المنتخب المغربي مفاجأة هذه النسخة بعدما نجح في إظهار إمكانياته الفنية الكبيرة وقارع عددا من المدراس الكروية، كما تم اختيار اللاعبين المغاربة ضمن أبرز المواهب المشاركة في الدورة.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تمنع عرض مباريات المونديال على شاشات عملاقة

    أعلنت العاصمة الفرنسية باريس انضمامها إلى عدة مدن في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2020 الذي ينطلق الشهر القادم، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين.

    وبرر رؤساء بلديات المدن الفرنسية قرارهم بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية، فضلا عن توفير الطاقة في وقت تمر فيه أوروبا بأزمة غاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وانضمت باريس إلى مدن فرنسية عدة في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2022 الذي ينطلق في 20 الشهر المقبل، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين من أجل متابعة الحدث الكروي الأهم على الإطلاق.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نائب الرئيس المسؤول عن الرياضة في بلدية باريس، بيار رابادان، قوله: “بالنسبة لنا، لم يكن وارداً إقامة أماكن مخصصة لنقل المباريات لعدة أسباب: الأول هو شروط تنظيم كأس العالم هذه، سواء من الناحية البيئية أو الاجتماعية. والثاني هو التوقيت وواقع أنها (تمتد) في دجنبر”.

    وسارت باريس على خطى مدن فرنسية عدة مثل مرسيليا وبوردو ونانسي وريمس أو ستراسبورغ وليل وروديه التي اتخذت قراراً مماثلاً بشأن الحدث الذي تنظمه قطر بين 20 نونبر و18 دجنبر.

    وبررت بلدية مرسيليا التي يرأسها الاشتراكي بينوا بايان وبمشاركة تحالف كبير من اليساريين والبيئيين، قرارها بالقول إن “هذه البطولة تحولت تدريجياً إلى كارثة إنسانية وبيئية لا تتوافق مع القيم التي نريد أن نراها تُحمَل من خلال الرياضة، سيما كرة القدم”.

    وشددت البلدية في بيان على أن “مرسيليا، الملتزمة بشدة بقيم المشاركة والتضامن في الرياضة وملتزمة ببناء مدينة أكثر بيئية، لا يمكنها المساهمة في الترويج لكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر”.

    بدوره، قال رئيس بلدية بوردو بيار هورميك لوسائل الإعلام: “لدي انطباع حقيقي أنه إذا استضافت بوردو أماكن المشجعين هذه، سأكون شريكاً في الجريمة في هذا الحدث الرياضي الذي يمثل جميع الانحرافات الإنسانية والبيئية والرياضية”.

    ورأى هورميك أنه “لا يمكنك أن تدعو مواطنيك إلى الرصانة (في استهلاك الطاقة) وأن تكون في نفس الوقت متواطئاً في انحراف من هذا النوع على صعيد الطاقة”، مضيفاً أن “أولئك الذين منحوا في 2010 كأس العالم لقطر كانوا بعيدين سنوات ضوئية عن رصانة الطاقة”.

    وأوضح رئيس البلدية البيئي الذي تم انتخابه في 2020، أن القرار لم يكن ليتغير لو أقيمت كأس العالم في فصل الصيف، مشدداً على أن قرار الامتناع عن وضع شاشات عملاقة سيبقى ساريا، حتى لو تأهل المنتخب الفرنسي حامل اللقب إلى المباراة النهائية.

    وبرر رؤساء البلديات قرارهم أيضاً بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية.

    وفي حين أن الحصيلة الرسمية لا تتعدى 3 وفيات، ذكرت منظمة العمل الدولية في تقرير أن 50 عاملاً توفوا في حوادث في مكان العمل في قطر عام 2020، وأصيب 500 بجروح خطيرة.

    وشدد رابادان على أن “كل هذه الأسباب تجعلنا نقول إنها (نهائيات مونديال قطر) نموذج لأحداث كبرى لا نريد أن نرى استمرارها وتتعارض مع ما نريد تنظيمه في باريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول البرلماني.. رهانات تسائل دور المؤسسة التشريعية في توجيه بوصلة الحكومة

    يونس أقجوج – (و م ع) مع دنو موعد افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية الحكومية الحالية التي يقودها ائتلاف من ثلاثة أحزاب، وهي سابقة في المشهد السياسي الوطني، يبرز نقاش متجدد حول الأدوار الرقابية والتشريعية للمؤسسة البرلمان ومدى تجاوبها مع التحديات والأزمات المتتالية التي أرخت بظلالها على المشهد السوسيو-اقتصادي بالمغرب.

    ويسائل هذا النقاش بشكل خاص دور المكونات السياسية الممثلة في مجلسي البرلمان، بمعزل عن أي اصطفاف حزبي أو إيديولوجي، في توجيه بوصلة العمل الحكومي لخدمة المصالح الوطنية العليا في سياق عالمي مضطرب على كافة المستويات، يصعب التكهن بمآلاته.

    والأكيد أن هذا الأمر يستلزم نهوض نواب الأمة بدورهم التقويمي (طرح البدائل) والتقييمي لمدى وفاء الحكومة بالتزاماتها وتعهداتها أخذا بعين الاعتبار، وبواقعية، الصعوبات الجمة التي تواجه الجهاز التنفيذي والتي فرضت إعادة ترتيب الأولويات وقوضت الكثير من الفرضيات والتوقعات المرتبطة بالأداء الاقتصادي وتحملات الدولة.

    وفي هذا السياق، أبرز الأكاديمي والمحلل السياسي، عتيق السعيد، أن الدخول البرلماني الجديد يأتي مرفقا بالعديد من الأولويات المتعلقة بتنزيل الإصلاحات والتصورات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة التي تستلزم إعداد الآليات القانونية الكفيلة بتفعيل تصورات النموذج التنموي الجديد الذي يشكل مدخلا من مداخل التحول نحو مرحلة جديدة في التنمية بالمغرب.

    واعتبر أن البرلمان مطالب بالتركيز على إنتاج القوانين التي من شأنها تفعيل توصيات لجنة النموذج التنموي، وفي مقدمتها النهوض بثقافة الذكاء الاقتصادي الجهوي ومواكبتها بمجموعة من الاستراتيجيات على المدى القصير، مضيفا أن المملكة تمر اليوم بمنعطف جديد وحاسم يتطلب وضع الأوراش الاجتماعية في أولويات الإصلاح الاجتماعي.

    وسجل الأكاديمي أنه في سياق التحديات التي يشهدها المغرب، في ظل إعلان حالة الطوارئ المائية وارتفاع تكاليف المواد الغذائية والطاقية، يتحتم على المؤسسة البرلمانية تسريع وتحيين الإنتاج التشريعي المتعلق بالقوانين البيئية، وتوفير قاعدة تشريعية تؤطر المزيد من فرص الشغل والدخل، وتعزيز الطبقة الوسطى الفلاحية، وتسهيل قوانين الولوج للعقار وجعله أكثر انفتاحا على المستثمرين.

    وأكد في هذا السياق، على ضرورة تفعيل التوجيهات الملكية السامية التي جاءت في خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب والتي دعا من خلالها جلالة الملك إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وتيسير فرص الاستثمار أمامهم، وكذا إعادة تأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم وإعادة النظر في نموذج الحكامة المعمول به.

    من جهة أخرى، اعتبر عتيق السعيد أن بعض النخب البرلمانية، لاسيما تلك التي لم تعهد من قبل ممارسة العمل السياسي والتدرج في الهياكل الحزبية، أصبحت اليوم في حاجة ماسة إلى تطوير أدائها مسايرة لما يقتضيه العمل التشريعي، مسجلا أن ضعف تكوين هذه النخب في المجال السياسي أثر بشكل واضح في المناقشات بالجلسات وأيضا في تصورات اللجان البرلمانية.

    وأشار إلى أن هذا الواقع أسهم في إضعاف آليات المبادرة والاقتراح في شقها المرتبط بالأداء السياسي الذي يقتضي تضافر الجهود. حول الأولويات الاستراتيجية.

    من جانبه، أشار عبد المنعم لزعر، أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بكلية الحقوق السويسي الرباط، إلى وجود ثلاثة مستويات من الرهانات فيما يخص الدخول البرلماني المقبل، أولها سيتم التعرف عليه من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2023 والذي سيختصر توجهات الحكومة في الفترة الزمنية المقبلة.

    على هذا المستوى، يضيف الاستاذ الجامعي، تتطابق رهانات الدخول البرلماني مع رهانات مشروع قانون المالية لأن لحظة تقديم ومناقشة والتصويت على المشروع تعد لحظة مركزية مشحونة بطاقة سياسية وأبعاد رمزية سواء بالنسبة للحكومة أو للبرلمان، والأغلبية أو المعارضة.

    وتابع بالقول، إن المستوى الثاني يرتبط برهانات المعارضة التي ستحاول أن تثبت وجودها، معتبرا أن هذه الأخيرة “فاقدة في السياقات الحالية لكل المقومات التي تجعل منها قوة بديلة أو مؤثرة في السياسات، كما يستشف من حصيلة مجلس النواب لدورة أبريل من السنة البرلمانية الأولى، حيث تمت المصادقة على 95 في المائة من القوانين بالإجماع”.

    أما المستوى الثالث، يوضح الأكاديمي، فيرتبط برهانات البيئة الداخلية والخارجية وما قد تحمله من تقلبات وتحولات وأسئلة، مسجلا أن خطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح البرلمان سيكشف بعض هذه الرهانات، التي ستشكل جزءا رئيسيا من خريطة طريق البرلمان خلال السنة البرلمانية الثانية من عمر الولاية التشريعية الحالية.

    وسجل أن مشهد الدخول البرلماني المقبل ستتخلله لحظات مركزية مثل لحظة الافتتاح ولحظة مناقشة مشروع القانون المالي وملفات مركزية مثلا ملف تقلبات أسعار الطاقة، وارتفاع أسعار المواد الأساسية والجفاف وقضايا مركزية من قبيل قضية الوحدة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره