Étiquette : جنح

  • إقتحام مدرسة وسرقتها بطريقة هوليودية يهز تارودانت

    mosem article

    آش واقع 

    تفاجأ أطر مدرسة الوفاق بتارودانت، صباح اليوم الخميس 03 نونبر الجاري، بتعرض المؤسسة التعليمية للسرقة عن طريق الكسر، خلف غضبا شديدا على صعيد المؤسسة.

    وفي هذا الصدد، أفادت مصادر محلية، أن مجهولين عمدو إلى إقتحام خزانة المؤسسة  وسرقة 10 لوحات إلكترونية جديدة وحاسوب بالإضافة إلى مجموعة من التجهيزات الأخرى، تحت جنح الظلام.

    هذا وٱستنفر الحادث عناصر الشرطة القضائية والعلمية التي حلت بالمؤسسة المعني، حيث فتحت تحقيقا دقيقا لمعرفة حيثيات وظروف وقوع السرقة من أجل تحديد هوية الفاعلين لتقديمهم للعدالة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. الدرك الملكي بهشتوكة يحبط عملية تهريب للمخدرات

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 

    أحبطت عناصر الدرك الملكي بالنفوذ الترابي لجماعة هشتوكة في الساعات الأولى لصباح يومه الثلاثاء الفاتح من شهر نونبر الجاري عملية كبرى لشحن وتهريب شحنة كبيرة من مخدر الشيرا بشاطئ سيدي بونعايم على بعد أقل من 15 كلم شمال مدينة آزمور، حيث ضبطت الكمية معبأة في حوالي 100 رزمة كانت تنتظر نقلها تحت جنح الظلام إلى عرض البحر قبل محاصرة المهربين من طرف عناصر الدرك الملكي.    
    وبالرغم من كون المهربين تمكنوا من الفرار والتواري عن الأنظار مستغلين في ذلك طبيعة المكان وظلام الليل، فإن دوريات الدرك الملكي تتعقب آثارهم بتمشيط المنطقة ومحيطها لاقتفاء أثرهم وبحثا عنهم لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنتان حبسا نافذا لفتيحة روتيني اليومي وزوجها

    الدار / أحمد البوحساني

    أصدرت هيئة المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة مساء اليوم الأربعاء 26 أكتوبر الجاري، قرارها في حق “فتيحة روتيني اليومي” صاحبة “فيديو المرحاض” ، وزوجها بسنتين سجنا نافذا لكل واحد منهما.

    وتوبعت المتهمة وزوجها من أجل تهمة ” الإخلال بالحياء العام وإعطاء قدوة سيئة للأطفال والتحريض على ارتكاب جنح ”.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني أفادت، في وقت سابق، بأن فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة أوقفت، مساء الجمعة 7 أكتوبر الجاري، امرأة تبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في نشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية تمارة تُسدل الستار على قضية فتيحة روتيني اليومي وزوجها المتورطان في قضية فيديو “الطواليط”

    mosem article

    آش واقع تيفي

    علمت “آش واقع تيفي” من مصادر عليمة أن المحكمة الابتدائية بتمارة، قضت يومه الأربعاء 26 أكتوبر الجاري بإدانة اليوتوبر المثيرة للجدل المسماة “فتيحة روتيني اليومي” وزوجها بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهما لكل واحد منهما مع الصائر والإجبار في الأدنى، على خلفية تورطهما في قضية تتعلق بنشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء العام.

    وكان وكيل الملك لدى نفس المحكمة، قد تابع المعنيان بالأمر من أجل جنح نشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء العام، ووضعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات.

    وكشفت مصادر مطلعة فتيحة وزوجها توبعا بمقتضيات الفصل 483 من القانون الجنائي، والذي يقول “من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء وذلك بالعرى المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائة وعشرين إلى خمسمائة درهم”

    ويضيف الفصل القانوني المسطر في حق “فتيحة روتيني اليومي”، “ويعتبر الإخلال علنيا متى كان الفعل الذي كونه قد ارتكب بمحضر شخص أو أكثر شاهدوا ذلك عفوا أو بمحضر قاصر دون الثامنة عشر من عمره، أو في مكان قد تتطلع إليه أنظار العموم”.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية بمدينة تمارة، مساء الجمعة 7 أكتوبر الجاري، قد تمكنت من توقيف اليوتوبر المثيرة للجدل المسماة “فتيحة روتيني اليومي” رفقة زوجها، وذلك للاشتباه في تورطهما في نشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء العام.

    وكشف مصدر موثوق، أن المشتبه فيها تعمدت توثيق مشاهد مخلة داخل منزلها، مع نشر وترويج هذه المحتويات الرقمية الماسة بالحياء العام على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى قناتها في موقع يوتيوب.

    وتم وفق المصدر، إيداع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهل أنتم منتهون

     

    بقلم: خالص جلبي

     

    قامت أمريكا عام 1919م بخطوة نسيها الناس منذ أمد بعيد، وهي الإقدام على «تحريم الكحول»، الذي أخذ لقب قانون «فولستيد Volsted»، حيث أطلقت صيحة جماهيرية «يجب القضاء على الكحول»!

     وسماها الناس يومها سنوات الجفاف، واستمر هذا القانون ساري المفعول حتى سقط عام 1933، أي بعد 14 عاما من الانطلاق به، ولم تجرب أمريكا بعدها مثل هذه التجربة الأليمة، في إصدار قوانين غير قابلة للتطبيق، جهلا بالنفوس ومدى طاقتها، ولم يحرم الإسلام الخمر منذ أول لحظة، بل بعد تأسيس طويل لها، لمعرفته أن النفس الإنسانية التي تعودت على شيء يصعب فطامها عنه، فكيف بمعاقرة الخمرة.

    كان خلف القانون الأمريكي قطاع كبير من الناس، وخاصة التيار النسوي الملتزم، وهو درس من التاريخ جدير بالتأمل، وقد قرأته بالتفصيل منذ أمد طويل عند أبي الأعلى المودودي، وكيف كانت المخالفة فيه باهظة التكاليف التي تراوحت من العقوبات المالية حتى الجرائم، بل وأحكام الإعدام. حتى رأيته بالتفصيل مع فيلم مثير على قناة «ديسكفري»، التي تتحفني دوما بمعلومات موثقة ومصورة من كل حقول المعرفة.

    وقصة تحريم الخمر في أمريكا قصة عجيبة، لأن هذه الأمة الناشئة رأت من مضار الخمر الشيء الكثير، وقالت إنه حري بها كأمة في مقدمة الأمم، أن لا تسيطر عليها مثل هذه العادة القبيحة، وفعلا أقدمت أمريكا على هذه الخطوة بجسارة، وفي مغامرة كبرى ثبت فشلها لاحقا. والسؤال لماذا فشلت في أمريكا ونجحت في يثرب، قبل 1400 عام؟

    نحن نعلم أنه وفي جو التحريم ينشط التيار العكسي، فإن أردت شهرة قلم أو كتاب فقم بتحريمه، وسلمان رشدي منحه الخميني ذكرا في العالمين، وأصبح يستقبل مثل رؤساء الجمهوريات، وبلغ ريع كتابه «آيات شيطانية» ملايين الجنيهات.

    ومع تحريم الخمر نشطت عصابات رهيبة، اشتهرت منها ثلاث عصابات، كانت الأولى في شيكاغو وتعود أصولها إلى إيطاليا، ورأينا ذلك في فيلم «العراب»، ذي الأصل الصقلي (Godfather)، وتجارته بالخمر الحرام.

     أما الثانية فقادها رجل ذو بأس شديد، وله وجه مفزع، ينحدر من أصول إيرلندية، اشتهر في القضاء الأمريكي باسم «آل كابوني». وأما العصابة الثالثة في غرب شيكاغو فكان يقودها الإيرلندي باغز، واستفاد الكل من قانون تحريم الخمر، فجمعوا ثروات هائلة من مال السحت، وقفزت إلى واجهة الأحداث عصابات مدربة من القتلة، واشتد تهريب الخمر من كندا، فشرب الناس الخمر بالحرام أكثر من الحلال، وكله حرام.

    واستفادت كندا وخسرت أمريكا، وكان التهريب يمر في جنح الظلام عبر البحيرات العظمى، واستنفرت أمريكا نفسها في كل سواحلها لتمنع تجارة الخمر، التي راجت أكثر من ذي قبل، وتضاعفت أسعار الكحول أضعافا مضاعفة، وهو ما يذكرني بورق السجائر الشامي الذي كان يباع عندنا في القامشلي – مدينتي المقرودة في المملكة الأسدية- وتحرمه الدولة.

    وأقبل الناس في أمريكا على دلق هذا السم في أحشائهم ـ كما ذكرنا ـ تحت القانون النفسي «كل ممنوع مرغوب»، وبسبب تمكن العادة الطويلة من تناول الكحول بين الأوروبيين.

    وفي يوم العشاق فالنتين في فبراير من عام 1919م حدثت مجزرة مروعة في شيكاغو؛ فقد أراد أفراد عصابة آل كابوني التخلص من منافسهم باغز؛ فكلفوا قاتلا محترفا، هو «ماكدون جيبالدي» بتصفيته، واعتمدت الخطة على استدراج خصومهم، أن يبيعوهم خمرا بسعر مناسب، ثم جاء أربعة من القتلة بلباس الشرطة، إلى شارع «نورث كلارك» بحجة أنها حملة مباغتة من الشرطة، لمن يبيع الخمر سرا، ولكنهم حصدوهم بالرشاشات؛ فأطلقوا على ستة منهم 70 طلقة في 30 ثانية، وكان الإيرلندي رئيس العصابة محظوظا، فعند رؤيته الشرطة على باب وكره، انسل وفارق المكان، ولم يكن القاتل المحترف «ماكدون جيبالدي» المكلف بقتل باغز المذكور يعرفه؛ فظنه مع المقتولين، ولكنه نجا بالصدفة. وكذلك تفعل الأقدار كما حصل مع مصرع علي رضي الله عنه على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم، ونجاة معاوية حين ضربه الخارجي على استه فقطع نسله ونجا معاوية، أما الداهية «عمرو بن العاص» فشم الرائحة فأرسل رئيس شرطته، فقتل الشرطي ونجا عمرو، كما نجا في معركة صفين مع خدعة رفع القرآن على رؤوس الرماح، ولم يكن يهمهم القرآن بقدر كرسي الحكم والصولجان.

    أما نهاية كلا العصابتين فكانت أن مات آل كابوني في السجن عام 1931م، واعتقل باغز ومات في السجن بعد عشر سنوات أسيرا مقيدا.

    وتذكر الوقائع أنه في ظل تحريم الخمر بدأ الناس يصنعون الخمر سرا، وافتتح أكثر من مائة ألف محل إضافي سري، وثبت أن القوانين من فوق غير مفيدة، في اقتلاع هذه العادة السيئة من الشعب الأمريكي، مع كل معرفتهم أنها ضارة. وكان الإنسان أكثر شيء جدلا.

    وبعد أكثر من عقد من السنين من تحريم الخمر في الولايات المتحدة الأمريكية، واعتقال مئات الآلاف، وموت عشرات من الناس في المخالفات القانونية، لم تنجح الخطة، واضطر المشرع الأمريكي إلى أن يتراجع عن القانون فأباح شرب الخمر من جديد، كما هو الحال في السلاح الذي يباع في  المحلات مثل بيع الخضر.

    والإسلام نجح في اقتلاع عادة الخمر من المجتمع الجاهلي؛ لأنه تحول إلى مجتمع إسلامي جديد بتربية جديدة، ومن هنا أمكنه التخلص من الخمر، وإلى الأبد. ولا توجد عندنا في مجتمعنا الإسلامي مشكلة ملحة معه، خلافا للمجتمعات الأوروبية. ويعتبر المؤرخ البريطاني توينبي أن الإسلام يشكل حاجة إنسانية، ويمكن أن يؤدي دورا في جوانب شتى، منها تخليص الجنس البشري من مرض الكحول، الذي يجب القضاء عليه. مع هذا فالشحرور الشامي، صاحب كتاب «القرآن والكتاب»، أفاد بأن الآية لا تنص على التحريم بل الاجتناب، والاجتناب أشد في التحريم بعدم الاقتراب مطلقا، ولكننا مع الفقهاء الجدد نلعب مع الشياطين. وإنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر، ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟

     
    نافذة:

    الإسلام نجح في اقتلاع عادة الخمر من المجتمع الجاهلي لأنه تحول إلى مجتمع إسلامي جديد بتربية جديدة ومن هنا أمكنه التخلص من الخمر وإلى الأبد

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الضريبة تضرب جناح العدالة…

    الكاتب :محمد الشمسي

    لم يكد المحامون يستوعبوا هجمة وزير العدل على مشروع القانون المنظم لمهنتهم، وإغراقها بأفواج من المرشحين بدون تكوين ولا دعم، حتى لاح لهم في الأفق شبح مشروع القانون المالي السنوي الذي فرض ضريبة غريبة عجيبة عليهم، ضريبة جنح واضعها إلى أسلوب “الريكلام” و”الطريفة”، ويقترح قانون المالية على المحامي أداء ضريبيا مسبقا قدره 6000 ريال عن كل ملف في المرحلة الابتدائية و8000ريال عن كل ملف في محطة الاستئناف و 10.000ريال أمام محكمة النقض، لا فرق في ذلك بين المقال الافتتاحي او تسجيل النيابة ولا فضل لملف تجاري على آخر اجتماعي أو جنحي أو جنائي…

    من حيث المبدأ لا يمكن للمحامين أن لا يؤدوا الضرائب، وهم لا يطالبون بتمييز أو تخفيض أو إعفاء، لكنهم يلحون على المشرع في أن يحسم في أمر مهنتهم، ما إذا كانت فعلا كما يعرفها ذلك المشرع من أنها مهنة نبيلة ذات أبعاد إنسانية واجتماعية متربطة بالحق في الإنصاف والمحاكمة العادلة، تترفع على منطق الربح والخسارة، وتسمو فوق المكاسب والمغانم المالية والمادية.
    يعكس اللجوء الى فرض”مكوس” على المحامين بؤسا سياسيا لدى الفاعل الحكومي، فالسياسي المهاري والبارع هو ذلك الذي يبدع في خلق الثروة، وابتكار أسبابها، عن طريق إنعاش الاقتصاد بأساليب غير عادية وغير تقليدية تعكس فطنة وذكاء، وأما إنهاك المنهك بمزيد من الضرائب فهو من شيم السياسيين ذوي الفكر المحدود والطموح المنعدم، ثم إن الركون للتضريب هو عامل مهدد للاستقرار والأمن العام، وقد عصف بأنظمة ودول كثيرة، فمحاصرة مهنة تعاني ارتخاء وعياء وإلزامها بضريبة ثقيلة هو كمن يسعف المختنق بمزيد من الدخان، وهو اعتداء صارخ وسافر على حق المواطن في خدمات دفاع في ظروف آمنة وسليمة.

    ولا يعيب المحامون على تضريبهم وضعهم كلهم في سلة واحدة دون استحضار تلك الفوارق الطبقية التي تعيشها المحاماة والتي لم تعشها حتى أوروبا في العهد الفيودالي، ولا في سند اعتماد تلك الرسوم المفروضة كمراجع ومعايير، بل إن العيب هو لجوء الحكومة إلى إلزام المحامين بضرائب مسبقة دون سابق استشارة، ولا إشراك للهيآت المهنية، ودون دراسة ميدانية تشخص الواقع المهني وتحسب خطوات النفع والإخفاق ، مما يجعل منها ضريبة قهرية قريبة إلى “الجزية” التي يدفعها “الضعيف” ل”القوي”.

    فللمحاماة خصوصية تلزم الحكومة على تخصيصها بضريبة خاصة، ضريبة لا تعاملها معاملة الشركة ولا الحرفة، لأن المحامي يقدم خدمات ليست كالخدمات، خدمات مرتبطة بحقوق الإنسان في معناها الشامل والكوني، وما يتلقاه المحامي كأتعاب وليس كراتب يصعب فيه فرز الربح عن الرأسمال لأن قاموس المحاماة لا يؤمن بالربح والرأسمال.

    في المحصلة فإن إخضاع المحامين لضريبة مسبقة ومجحفة يرسل رسائل غير مطمئنة من الحكومة، تفيد أنها تسعى إلى سد ثغرات كسلها السياسي بإثقال كاهل المحامين، وتفيد أن الحكومة لا تحفل بجناح من جناحي العدالة، وأنها حررت الجناح الأول وجعلته سلطة مستقلة على الأقل على المستوى الشكلي، في حين استفردت بالجناح الثاني لتجتاحه وتكتسحه وتنتف ريشه نتفا، وتواجهه بسلاح القوانين المالية ومسودات مشؤومة، تماما كما يشهر قطاع الطرق سكاكينهم في وجوه ضحاياهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معركة الزلاقة بالأندلس.. ذكرى ملحمة خالدة خاضها المغاربة تحت قيادة “إبن تاشفين”

    إسماعيل واحي

    يتذكر المغاربة بفخر وإعتزاز كل سنة في مثل هذا اليوم، ذكرى معركة الزلاقة (12 رجب 479 هـ/23 أكتوبر 1086)، حيث سحقت جيوش الدولة المرابطية بقيادة السلطان يوسف بن تاشفين، جيوش مملكة قشتالة ومملكة أراكون، التي كان يقود جيوشها الملك ليون ألفونسو السادس، وهو الإنتصار الذي أجل سقوط الأندلس ل 400 سنة، بل ومكن من ترسيخ النفوذ المغربي شمال البحر الأبيض المتوسط.

    وتعد معركة الزلاقة محطة حاسمة في التاريخ المغربي والإسلامي، ومفخرة كبيرة يعتز بها المغاربة، فقد أنقذت مسلمي الأندلس من أنياب القشتاليين بعد بلغوا من الحضيض، والفُرقة والخلاف والاقتتال، ما جعلهم محط أطماع الإسبان.

    وجاءت معركة الزلاقة لتقطع مع مرحلة سوداء من الذل والهوان بلغت بمسلمي الأندلس تحت ملك المعتمد ابن عباد حد دفع جزية سنوية إلى الفونسو ملك القشتاليين.

    فبعد تزايد الأطماع الصليبية للإستيلاء قرطبة، أرسل المعتمد إبن عباد إلى ملك المغرب يوسف بن تاشفين يستنجده، فعبر مضيق جبل طارق على رأس جيشٍ جرار من المغاربة لينجدَ إخوانه في الأندلس.

    ولما علم الفونسو السادس خبر تقدم المغاربة تحت قيادة يوسف ابن تاشفين لفك الحصار الذي كان يضربه القشتاليون حول مدينة سرقسطة، استدعى قائده البرهانس من بلنسية، وبعث مستغيثًا بجميع النصارى في شمال إسبانيا وما وراء جبال البرانيس، فتقاطرت عليه فرسان النصارى من إيطاليا وفرنسا، واعتزم أن يلقى الجيش المغربي وكانت قواته تفوق قوات ابن تاشفين عددًا وعدة.

    واستقرت هذه الجيوش النصرانية على بعد ثلاثة أميال من المعسكر المغربي ولا يفصل بينهم إلا نهر صغير يسمى “جريرو”، وانضم إلى قوات النصارى الرهبان والقسس يحملون أناجيلهم وصلبانهم، محفزين بذلك جنود النصارى.

    ،شن ألفونسو هجوما مباغتا بواسطة القسم الأول من جنده بقيادة الكونت غارسيا والكونت زودريك لقتال المعتمد بن عباد، لكنه اصطدم قبل وصوله بقوات المرابطين التي قوامها عشرة آلاف فارس بقيادة القائد المرابطي داود بن عائشة.

    ودفع يوسف إبن تاشفين بجيشه الذي يقوده أبرع قادته وهو “سير بن أبي بكر اللمتوني”، فتغير سير المعركة، واسترد المسلمون ثباتهم، وأثخنوا النصارى قتلاً، وفي تلك الأثناء لجأ ابن تاشفين إلى خطة مبتكرة، إذ استطاع أن يشق صفوف النصارى، ويصل إلى معسكرهم، ويقضي على حاميته، ويشعل فيه النار.

    فلما رأى ألفونس هذه الفاجعة، رجع بسرعة شديدة، واصطدم الفريقان في قتال شرس، ودويّ طبول المرابطين يصم الآذان، وكثر القتل في الجانبين، خاصة في صفوف القشتاليين، ثم وجه “ابن تاشفين” ضربته الأخيرة إلى النصارى، إذ أمر حرسه، وقوامه أربعة آلاف مقاتل من ذوي البأس الشديد والرغبة في الجهاد بالنزول إلى أرض المعركة، فأكثروا القتل في القشتاليين واستطاع أحدهم أن يطعن ألفونس في فخذه طعنة نافذة كادت تودي بحياته.

    وأدرك ألفونس أنه وقواته يواجهون الموت إذا استمروا في المعركة، فبادر بالهروب مع قلة من فرسانه تحت جنح الظلام، لم يتجاوزوا الأربعمائة، معظمهم جرحى، ماتوا في الطريق، ولم ينج منهم إلا مائة فارس فقط.

    كان انتصار المغاربة في معركة الزلاقة نصرًا عظيمًا ذاعت أنباؤه في الأندلس والمغرب، واستبشر المسلمون به خيرًا عظيمًا، وأنعش آمال الأندلسيين وحطم خوفهم من النصارى، ورفع الحصار عن سرقسطة التي كادت تسقط في يد ألفونسو، وحالت هذه المعركة دون سقوط الأندلس في يد القشتاليين، ومدت في عمر الإسلام بالأندلس حوالي أربعة قرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكايات جديدة تلاحق الرابور طوطو وتعمق معاناته مع القانون

    أوردت جريدة هسبريس أن شكايات عديدة تطوق عنق الرابور المغربي طه الفحصي، المعروف بـ”إلكراندي طوطو”، وتنذر بتعميق خلافه مع القانون.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المغني “طوطو” تلاحقه اليوم أربع شكايات سبق أن سجلها في مواجهته ملحنين وموسيقيين وأعضاء في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، بسبب ما اعتبروه “التشهير والسب والقذف والمساس بالاعتبار الشخصي” الذي مارسه في حقهم طه الفحصي بمعية اثنين من مغنيي فن الراب.

    وكشفت هسبريس أنها توصلت بنسخ من هذه الشكايات الأربعة التي سجلها في حق الرابور طوطو واثنين من زملائه، كل من عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي وعبد الله عصامي وعبد العاطي أمنا ومولاي أحمد العلوي، وذلك على خلفية فيديو اعتبروه “مسيئا لهم وتشهيريا بهم” ويتضمن عبارات السب والقذف ونشر معطيات حول الحياة الخاصة بسوء نية.

    ومن المنتظر أن تعرف قضية “طوطو” تطورات عديدة في الأيام المقبلة، إذ سيكون مطالبا بالجواب على شكاية الإعلامي محمد تيجيني الذي ينسب له جنح التهديد والسب والقذف وادعاء وقائع مشينة، كما تلاحقه أيضا اتهامات الملحنين المغاربة الذين قالوا أن تصريحات طه الفحصي وأصحابه “أساءت لسمعتهم ولرصيده الفني واعتبارهم الشخصي”.

    يذكر أن طه الفحصي الملقب بـ “طوطو” عمد مؤخرا لحذف جميع منشوراته على موقع انستغرام، خصوصا بعدما تضمنت بعض هذه “السطوريات” إساءة لموظفين مكلفين بإنفاذ القانون، وهو ما علق عليه البعض بأنه “محاولة استباقية من طوطو لتفادي تأزيم وضعه القانوني”.

    المصدر: موقع “هسبريس”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء أغطية فتحات أعمدة الكهرباء بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    أكدت مصادر جماعية أن نحو ألف غطاء لفتحات صيانة الأعمدة الكهربائية بطنجة اختفت في ظروف غامضة، حيث يفترض أن لصوصا يقومون بسرقتها تحت جنح الظلام، ومن تم تذويبها نظرا للمعادن التي تحتويها ثم، بعد ذلك، يتم بيعها في السوق السوداء، وهو ما يكلف ميزانية الجماعة خسائر سنوية بالملايين.

    وفي السياق نفسه، أعلنت الجماعة أنها أطلقت برنامجا لصيانة الأعمدة الكهربائية الخاصة بالإنارة العمومية، التي تعرضت لتخريب متعمد إذ ستستبدل الأغطية المعدنية بأخرى من مادة بلاستيكية متينة.

    وعملت جماعة طنجة، من خلال مصلحة الإنارة العمومية، في إطار الصيانة الاعتيادية للشبكة، على تركيب أغطية خاصة للأعمدة من نوعPVC  لتُعوض البوابات المعدنية التي كانت تتعرض للسرقات المتكررة، والتي كانت تثقل كاهل الجماعة من حيث الصيانة تشير المعطيات الصادرة عن الجماعة.

    وسيتم، بهذا الخصوص، وضع منافذ صغيرة يصل تعدادها لـ 1500 أسفل كل عمود موجود بالشوارع الرئيسية التي تعرف حركية كبيرة للمواطنين، ولاحقا سيتم تعميم التجربة بجميع المحاور الرئيسية، بما في ذلك المناطق الخضراء والملاعب الرياضية والمجمعات السكنية.

    وتسائل هذه المنظومة، كذلك، الجماعة من حيث سلامة المواطنين ومستعملي الرصيف ضد الصواعق الكهربائية المحتمل أن تنتُج عن الأعمدة الكهربائية العمومية، فضلا عن الأطفال الذين يضعون أيديهم داخل هذه الأعمدة، وسبق أن غصت مواقع التواصل الاجتماعي بصور لهذه الأعمدة ويطلب المواطنون تدخل هذه المصالح لتفادي حصول كوارث بشرية.

    يشار إلى أنه، بالموازاة مع هذا الموضوع، تم، أخيرا، الكشف عن اختفاء 80 مصباحا مثبتا بأعمدة كهربائية على طول طريق بين البحرين بطنجة، ما أثار الكثير من التوجس بالشركة المفوض لها تدبير قطاع الإنارة العمومية لدى المجلس الجماعي. ونبهت بعض المصادر إلى أن اختفاء هذه المصابيح في طريق مخصصة أصلا للسرعة المنخفضة للسيارات يثير تساؤلات حول مراقبة الأملاك العامة وصيانة الخدمات الأساسية واستدامة المشاريع الكبرى.

    تجدر الإشارة إلى أن الشركة نفسها سبق أن تلقت، في هذا الصدد، تنبيهات بضرورة العمل على اعتماد النجاعة في العمل، وتجاوز انتظار مرحلة الصيانة نظرا لإثقالها لكاهل ميزانية الجماعة بميزانية غير هينة حسب المصادر، إلى جانب ورود شكايات بخصوص الإنارة الليلية المنعدمة بعدة أحياء ونقاط بعينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي المدة الحبسية التي ستقضيها “فتيحة روتيني اليومي” وراء القضبان

    mosem article

    آش واقع تيفي

    تابع وكيل الملك لدى الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا، خلال الأسبوع الجاري، المسماة اليوتوبر المثيرة للجدل “فتيحة روتيني اليومي” من أجل جنح نشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء العام، ووضعها رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات.

    وكشفت مصادر مطلعة أن المعنية بالأمر توبعت بمقتضيات الفصل 483 من القانون الجنائي، والذي يقول “من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء وذلك بالعرى المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائة وعشرين إلى خمسمائة درهم”

    ويضيف الفصل القانوني المسطر في حق “فتيحة روتيني اليومي”، “ويعتبر الإخلال علنيا متى كان الفعل الذي كونه قد ارتكب بمحضر شخص أو أكثر شاهدوا ذلك عفوا أو بمحضر قاصر دون الثامنة عشر من عمره، أو في مكان قد تتطلع إليه أنظار العموم”.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية بمدينة تمارة، مساء الجمعة 7 أكتوبر الجاري، قد تمكنت من توقيف اليوتوبر المثيرة للجدل المسماة “فتيحة روتيني اليومي”، وذلك للاشتباه في تورطها في نشر وترويج محتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية تتضمن إخلالا علنيا بالحياء العام.

    وكشف مصدر موثوق، أن المشتبه فيها تعمدت توثيق مشاهد مخلة داخل منزلها، مع نشر وترويج هذه المحتويات الرقمية الماسة بالحياء العام على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى قناتها في موقع يوتيوب.

    وتم وفق المصدر، إيداع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنية بالأمر.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره