Étiquette : جنوب

  • جنيف..الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف..دعوة إلى فتح تحقيق حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال في مخيمات تندوف

    دعت منظمة غير حكومية، اليوم الأربعاء بجنيف، إلى فتح تحقيق حول أوضاع الأطفال بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.

    وأكدت منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية (PDES)، في كلمة ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الانسان، أن الانتهاكات التي تطال حقوق الأطفال في المخيمات التي تديرها البوليساريو، يشكل بعضها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بسبب تكرارها الواسع النطاق والمنهجي، وبعضها يشكل جرائم حرب بالنظر إلى خطورتها، ومن هنا تأتي الحاجة إلى فتح تحقيق بهذا الشأن.

    ولاحظت المنظمة أنه من المفترض أن يكون “الطفل اللاجئ” مشمولا بالحماية بموجب القانون الجزائري 12-15 لعام 2015، ضد جميع أشكال التمييز أو الإهمال أو العنف أو سوء المعاملة أو أي نوع من الاعتداء الجسدي أو المعنوي أو الجنسي، غير أن تأثير التدابير التشريعية والمؤسسية الهادفة إلى حماية الأطفال لا يشمل الأطفال في مخيمات تندوف، حيث لا يزالون يعانون من الاستغلال.

    وبالإضافة إلى الترحيل التعسفي والتشغيل القسري للأطفال، نبهت المنظمة إلى أن البوليساريو تواصل استغلال المناهج الدراسية، لأغراض غير تعليمية، من خلال محتوى يمجد العنف وخطاب الكراهية ويشجع على حمل السلاح.

    وأبرزت أن الجزائر لا تزال خارج سياق ما يحدث في المخيمات حيث تستمر البوليساريو في حرمان مجموعات الأطفال من التعليم وإجبارهم على الانضمام إلى مواقعها المسلحة.

    وخلصت المنظمة غير الحكومية إلى أنه في ظل غياب إطار قانوني شامل للاجئين وطالبي اللجوء، وغياب مكتب لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، تستدعي حالة حقوق الإنسان في مخيمات تندوف اهتماما كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة تزوير السيارات تسقط في قبضة أمن أكادير

    زنقة 20 ا أكادير

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 7 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات وتزوير لوحات ترقيمها.

    ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في كراء سيارات باستعمال وثائق تعريفية مزورة، قبل الاستيلاء عليها وتزوير لوحات ترقيمها، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم بمدينة أكادير، فيما تم توقيف المشتبه فيه الرابع خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية “ايدا وسملال”، التي تبعد بحوالي 180 كليومترا جنوب مدينة أكادير.

    وأسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز سيارة أولى بمدينة تيزنيت، تحمل لوحة ترقيم مزورة ويشتبه في كونها متحصلة من إحدى عمليات السرقة، فيما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بداخل ورشة يستغلها المشتبه فيهم بالمنطقة القروية “ايدا وسملال” من حجز سيارة ثانية ولوحتي ترقيم مزورتين وبندقيتين للصيد و280 عيار ناري، علاوة على مجموعة من أجزاء أرقام هياكل السيارات ومعدات ميكانيكية تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توقيف أربعة أشخاص متورطين في السطو على سيارات عبر كرائها بوثائق مزورة وتزوير لوحات ترقيمها

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 7 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات وتزوير لوحات ترقيمها.

    ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في كراء سيارات باستعمال وثائق تعريفية مزورة، قبل الاستيلاء عليها وتزوير لوحات ترقيمها، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم بمدينة أكادير، فيما تم توقيف المشتبه فيه الرابع خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية “ايدا وسملال”، التي تبعد بحوالي 180 كليومترا جنوب مدينة أكادير.

    وقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز سيارة أولى بمدينة تيزنيت، تحمل لوحة ترقيم مزورة ويشتبه في كونها متحصلة من إحدى عمليات السرقة، فيما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بداخل ورشة يستغلها المشتبه فيهم بالمنطقة القروية “ايدا وسملال” من حجز سيارة ثانية ولوحتي ترقيم مزورتين وبندقيتين للصيد و280 عيار ناري، علاوة على مجموعة من أجزاء أرقام هياكل السيارات ومعدات ميكانيكية تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي امتدادات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توقيف أربعة أعضاء بشبكة إجرامية تسرق السيارات وتزوّر لوحات ترقيمها

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 7 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات، وتزوير لوحات ترقيمها.

    ويتحدّد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في كراء سيارات، باستعمال وثائق تعريفية مزورة، قبل الاستيلاء عليها، وتزوير لوحات ترقيمها؛ حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم، وتوقيف ثلاثة من بينهم، بمدينة أكادير، فيما تم توقيف المشتبه فيه الرابع، خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية « ايدا وسملال »، التي تبعد بحوالي 180 كليومترا جنوب مدينة أكادير.

    وأسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز سيارة أولى بمدينة تيزنيت، تحمل لوحة ترقيم مزورة ويشتبه في كونها متحصلة من إحدى عمليات السرقة، فيما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بداخل ورشة يستغلها المشتبه فيهم بالمنطقة القروية « ايدا وسملال » من حجز سيارة ثانية ولوحتي ترقيم مزورتين وبندقيتين للصيد و280 عيار ناري، علاوة على مجموعة من أجزاء أرقام هياكل السيارات ومعدات ميكانيكية تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتمّ الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي امتدادات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية بأكادير توقف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في سرقة السيارات و التزوير

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 7 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات وتزوير لوحات ترقيمها.

    ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في كراء سيارات باستعمال وثائق تعريفية مزورة، قبل الاستيلاء عليها وتزوير لوحات ترقيمها، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم بمدينة أكادير، فيما تم توقيف المشتبه فيه الرابع خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية “ايدا وسملال”، التي تبعد بحوالي 180 كليومترا جنوب مدينة أكادير.

    وقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز سيارة أولى بمدينة تيزنيت، تحمل لوحة ترقيم مزورة ويشتبه في كونها متحصلة من إحدى عمليات السرقة، فيما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بداخل ورشة يستغلها المشتبه فيهم بالمنطقة القروية “ايدا وسملال” من حجز سيارة ثانية ولوحتي ترقيم مزورتين وبندقيتين للصيد و280 عيار ناري، علاوة على مجموعة من أجزاء أرقام هياكل السيارات ومعدات ميكانيكية تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي امتدادات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة متخصصة في سرقة السيارات و تزوير لوحاتها بأكادير

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء 7 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات وتزوير لوحات ترقيمها.

    ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في كراء سيارات باستعمال وثائق تعريفية مزورة، قبل الاستيلاء عليها وتزوير لوحات ترقيمها، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم بمدينة أكادير، فيما تم توقيف المشتبه فيه الرابع خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بالمنطقة القروية “ايدا وسملال”، التي تبعد بحوالي 180 كليومترا جنوب مدينة أكادير.

    وقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز سيارة أولى بمدينة تيزنيت، تحمل لوحة ترقيم مزورة ويشتبه في كونها متحصلة من إحدى عمليات السرقة، فيما مكنت عمليات التفتيش المنجزة بداخل ورشة يستغلها المشتبه فيهم بالمنطقة القروية “ايدا وسملال” من حجز سيارة ثانية ولوحتي ترقيم مزورتين وبندقيتين للصيد و280 عيار ناري، علاوة على مجموعة من أجزاء أرقام هياكل السيارات ومعدات ميكانيكية تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي امتدادات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة المتجددة في المغرب تترقب استثمارات ضخمة

    تترقب الطاقة المتجددة في المغرب طفرة جديدة مع إعلان شركة طاقة ضخ استثمارات بـ1.6 مليار دولار خلال السنوات الـ10 المقبلة.

    وتَعتزم شركة “طاقة المغرب”، التي تدير أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الفحم في أفريقيا والشرق الأوسط، التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المغرب، بهدف زيادة إنتاجها من الكهرباء بنسبة 50%.

    وبهذا الخصوص، قال عبد المجيد حسيني عراقي، رئيس مجلس إدارة الشركة، في معرض حديثه عن استراتيجية الفاعل الخاص في إنتاج الطاقة، إن “طاقة المغرب” حددت أربعة محاور استراتيجية ضمن خطتها، هي: تنويع المزيج الطاقي عبر إنتاج طاقة مؤمنة ومستدامة، والمساهمة في تطوير سلسلة تحلية مياه البحر، وتقليص البصمة الكربونية للشركة، والحفاظ على مسار النمو المستدام.

    وتعتزم الشركة في هذا الصدد تسريع تفعيل مشروع الطاقة الشمسية على مستوى نور ميدلت بقدرة 96 ميغاوات، في حين تتوفر على 100 ميغاواط من المواقع المؤمنة في الشمال و600 ميغاواط في مرحلة ما قبل التطوير في جنوب المملكة، وتقوم حالياً باستكشاف 200 ميغاواط، ويقدر الاستثمار اللازم في هذا الصدد بحوالي 1.6 مليار دولار في المجموع.

    وترمي الشركة عبر استراتيجيتها إلى توفير 1000 ميغاواط من القدرة الإضافية، مع تقليص البصمة الكربونية بنسبة 25 في المائة في أفق 2030، بغية المساهمة في استراتيجية الانتقال الطاقي بالمملكة.

    وتسعى شركة طاقة المغرب إلى الدخول في مشروعات تحلية مياه البحر، لمواكبة خطط الحكومة في هذا الصدد، بمواجهة الإجهاد المائي الذي تُعاني منه البلاد، عبر المشاركة في تطوير محطات ذات دورات مركبة في عدد من المدن الساحلية.

    وتُعوّل “طاقة المغرب” على أموالها الذاتية، إضافة إلى اللجوء للاستدانة، في تمويل الإستراتيجية الجديدة، كما ستنشئ فروعًا تابعة لها لتنفيذ المشروعات المرتقبة.

    وقال حُسيني، إن الشركة تهدف لأن تكون فاعلًا مرجعيًا بإستراتيجية التحوّل في قطاع الطاقة في المغرب، نظرًا للخبرة التي راكمتها على مدى 25 عامًا، فضلًا عن انتمائها إلى مجموعة “طاقة” الإماراتية المشهود لها عالميًا بالخبرة في الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر.

    وأضاف أن الشركة ستستكشف الفرص المتاحة في مجال الهيدروجين الأخضر، تماشيًا مع خطط الحكومة.

    وتُسهم الشركة في تلبية نحو 40% من الطلب المحلي على الكهرباء، وحققت في العام الماضي إيرادات بلغت نحو 13.6 مليار درهم، بارتفاع قدره 74.1% على أساس سنوي، فيما قفزت الأرباح السنوية 29.6% لتصل إلى 1.6 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنطونيو غوتيرش يكتب: حقوق المرأة ليست ترفاً يمكن أن ننحيه جانباً ريثما نتوصل إلى حلٍّ لأزمة المناخ ونقضي على الفقر ونبني عالماً أفضل

    بقلم: أنطونيو غوتيرش*

    إن التقدم المحرز فيما يتعلق بحقوق المرأة يتلاشى أمام أعيننا في جميع أنحاء العالم. وتقدِّر أحدث التوقعات أن تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين سيستغرق، إذا واصلنا مسارنا الحالي، ثلاثمائة سنة أخرى.

    وأزمات اليوم المتتالية، من الحرب في أوكرانيا وحتى حالة الطوارئ المناخية، تؤثر على النساء والفتيات أولاً وبشكل أسوأ. وفي إطار الاتجاه العالمي الحالي المناوئ للديمقراطية، يجري التشكيك في حق المرأة في السيطرة على جسدها وفي استقلاليتها في تقرير أمور حياتها وإنكارهما.

    وهناك إحصائيتان تسلطان الضوء بكل وضوح على إخفاقاتنا:

    فكل عشر دقائق تُقتل امرأة أو فتاة على يد أحد أفراد أسرتها أو عشيرها.

    وتموت امرأةٌ كل دقيقتين إما أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة. وأغلب هذه الوفيات يمكن منع وقوعه تماما.

    ولذلك لا بد، في هذا اليوم الدولي للمرأة، أن نلتزم بتحقيق نتائج أفضل. فنحن بحاجة إلى العمل في كل مكان على وقف هذه الاتجاهات المروعة وعكس مسارها، والدفاع عن حياة النساء والفتيات وحقوقهن.

    وهذه إحدى أولوياتي الأساسية إضافة إلى كونها عنصراً أساسياً في عمل الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم.

    فنحن نعمل، من جنوب السودان إلى ميانمار، على تقديم الدعم للنساء والفتيات في الأزمات وعلى كفالة الإصغاء لأصواتهن في سياق عمليات السلام.

    وقد زارت نائبة الأمين العام، أمينة محمد، أفغانستان في الآونة الأخيرة، حاملةً رسالة إلى السلطات هناك مفادها أن النساء والفتيات لهن حقوق إنسانٍ أساسية واجبة لهن ونحن لن نتوانى أبدا عن الدفاع عنها.

    ويركّز الاحتفال باليوم الدولي للمرأة هذا العام على سد الفجوات بين الجنسين في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار.

    فعلى الصعيد العالمي، تزيد بنسبة 21 في المائة احتمالات أن يكون الرجال موصولين بشبكة الإنترنت مقارنةً بالنساء، وترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 50 في المائة في البلدان المنخفضة الدخل.

    وحتى أغنى البلدان تسجل أرقاما غير مرضية بسبب القوالب النمطية القائمة على نوع الجنس والتحيز الذي عانت منه المرأة على مر التاريخ. ففي قطاع التكنولوجيا، يزيد عدد الرجال عن عدد النساء بنسبة اثنين إلى واحد. وفي ميدان الذكاء الاصطناعي، يصبح هذا المعدل خمسة إلى واحد.

    والبيانات الضخمة هي الكنز الجديد الذي لا ينضب وهي أساس ما يُتخذ اليوم من قرارات سياسية وتجارية. ولكنها تتجاهل في كثير من الأحيان الاختلافاتِ بين الجنسين – أو هي تغفل النساء تماما.

    ويجب أن تفزعنا جميعا تلك المنتجات والخدمات التي تُصبغ منذ نشأتها الأولى بطابع اللامساواة بين الجنسين وترقمِن النظام الأبوي ومعاداة النساء. ووادي السليكون وما ماثله يجب ألا يصبح اليوم طريق التهلكة الذي تضيع فيه حقوق المرأة.

    وإن القرارات الطبية المستندة إلى بيانات عن أجساد الرجال لا تسبب الأذى للنساء فحسب، بل ويمكن أن تودي بحياتهن أيضاً.

    والتمييز ضد المرأة في مجال العلم والتكنولوجيا هو نتاج قرون ساد فيها النظام الأبوي والتمييز وشاعت القوالب النمطية الضارة. فالنساء لا يمثلن سوى نسبة ثلاثة في المائة من الفائزين بجائزة نوبل في مجالات العلوم منذ عام 1901. والنساء على شبكة الإنترنت – بما يشمل العالمات والصحفيات – كثيراً ما يُستهدفن بخطاب الكراهية المعادي للمرأة وبالإساءة اللذين يُراد بهما إسكاتهن والتشهير بهن.

    ولكنهن لن يسكتن. فالنساء والفتيات في كل مكان يطالبن بحقوقهن ويتردد صدى كلماتهن في جميع أنحاء العالم.

    ونحن بحاجة إلى العمل على عدة جبهات لضمان قدرة النساء والفتيات على الإسهام بشكل كامل، من خلال العلوم والتكنولوجيا، في إثراء المعارف التي يمتلكها العالم.

    يجب أن نحطم الحواجز – بدءا من البيانات القائمة على التمييز ووصولا إلى القوالب النمطية التي تثني الفتيات عن دراسة المواد العلمية في سن مبكرة.

    ويجب على صناع القرار من جميع الميادين أن يوسعوا نطاق مشاركة المرأة في مجال العلم والتكنولوجيا وقيادتها له، من خلال تخصيص الحصص إذا اقتضى الأمر ذلك.

    وينبغي ألا يركنوا في مسعاهم هذا إلى الطرق التقليدية، بل يتعين عليهم أن يوسعوا نطاق قنوات الاستقدام وأن يلحِقوا بالوظائف من يمتلكون المهارات اللازمة لها. ويجب أن يثابروا على هذا الطريق. فالمساواة بين الجنسين لن تحدث تلقائيا؛ بل لا بد من اتخاذها أولوية والسعي إلى تحقيقها. وقد أثمر هذا النهج الذي تتبعه الأمم المتحدة، حيث وضعنا استراتيجيتنا الخاصة لتكافؤ الجنسين بين موظفينا.

    ويتعين علينا أيضاً أن نتخذ الإجراءات لكي نهيئ بيئةً رقمية آمنة للنساء ولكي نحاسب، لا من يسبِّبون الأذى للنساء على شبكة الإنترنت فقط، بل والمنصات الرقمية التي تتيح لهم ذلك أيضا.

    والأمم المتحدة تعمل مع الحكومات وجهات المجتمع المدني والقطاع الخاص ومع آخرين من أجل وضع قواعد سلوك تهدف إلى الحد من أشكال الأذى وزيادة المساءلة على المنصات الرقمية، مع الدفاع في الوقت نفسه عن حرية التعبير.

    والمؤكد أن حقوق المرأة ليست ترفاً يمكن أن ننحيه جانباً ريثما نتوصل إلى حلٍّ لأزمة المناخ ونقضي على الفقر ونبني عالماً أفضل.

    بل إن الاستثمار في النساء والفتيات هو الطريق الأضمن إلى النهوض بكل الناس وبجميع المجتمعات المحلية والبلدان وإلى تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030. فلنعمل معاً من أجل عالم أكثر عدلا وازدهارا واحتضانا للجميع يصلح للنساء والفتيات وللرجال والفتيان في كل مكان.

    *الأمين العام للأمم المتحدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرملة بيليه ترث 30% من أصوله والبقية لأبنائه السبعة

    هبة بريس – وكالات

    كشف محامي أرملة أسطورة البرازيل الراحل بيليه إن أرملته سترث 30% من أصوله، وفقا للوصية التي تركها بطل العالم 3 مرات.

    وتضمنت وصية بيليه الإشارة إلى امرأة قد تكون ابنة غير معترف بها، بحسب ما أفاد لويس كينيل، محامي أرملة بيليه لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

    وتنص الوصية على أن مارسيا سيبيلي أوكي، زوجة بيليه الثالثة والأخيرة، سترث قصره في غواروجا، وهي بلدة ساحلية تقع جنوب ساو باولو، حيث كان يعيش الزوجان، وفقاً لمحاميها.

    وقال كينيل إن الأصول الأخرى المملوكة لبيليه، الذي توفي بعد صراع طويل مع مرض السرطان في أواخر ديسمبر عن عمر 82 عاماً، تشمل المزيد من العقارات وحصة في علامته التجارية، مضيفاً أنه لم يتم إجراء جرد كامل بعد وبالتالي لا يمكن تحديد المبلغ الاجمالي للتركة.

    وأضاف المحامي أن الوصية تشير إلى إمكانية أن يكون لبيليه ابنة غير معترف بها يحق لها الحصول على جزء من الـ 70% المتبقية من التركة، والتي سيتقاسمها أولاد اللاعب السابق الأسطوري السبعة الآخرون، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

    وأضاف كينيل “أشار (بيليه) إلى احتمال وجود ابنة أخرى، سيعتمد التعرف عليها على اختبار الحمض النووي والذي لم يخضع له بيليه بسبب الوباء وحالته الصحية”.

    وحسب كينيل فإن المرأة المعنية هي مواطنة برازيلية وقد اتخذت خطوات قانونية للاعتراف بها على أنها ابنة بيليه.

    وكانت محكمة في ساو باولو أمرت بيليه بالخضوع لاختبار الحمض النووي في سبتمبر 2022، وفقاً لموقع “جي1″، على أن يتم إجراء الاختبار الآن على أحد أبنائه السبعة المعترف بهم.

    يشار إلى أن أيقونة كرة القدم تزوج 3 مرات، واعترف رسميا بسبعة أبناء، وهم 3أطفال من زواجه الأول عام 1966: فتاتان وصبي.

    وخلال هذه الفترة، أنجب بيليه أيضاً ابنة، ثمرة علاقة خارج نطاق الزواج في عام 1968، واعترف بها في عام 2002.

    ومن زواجه الثاني في عام 1994، ولد توأمان.

    وبيليه أيضاً والد ابنة ولدت عام 1964 من علاقة مع مدبرة منزل لم يعترف بها في البداية، لكن بعد 5 سنوات من الصراع القانوني، حكمت المحاكم لصالح الشابة في عام 1996 التي طالبت بالاعتراف بأبوتها، وتوفيت بالسرطان عام 2006.

    وفي العام 2016، تزوج بيليه من سيدة أعمال هي مارسيا سيبيلي أوكي، من دون إنجاب أطفال من هذا الارتباط.

    إقرأ الخبر من مصدره