Étiquette : حريات

  • نقابة CDT تطالب سلطات تونس بإيقاف متابعات النقابيين

    دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الحكومة التونسية إلى احترام الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، وإيقاف المتابعات في حق المسؤولين النقابيين والعودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي لحل كافة القضايا الخلافية.

    وأعلنت النقابة، عن دعمها ومساندتها المطلقة، واللامشروطة في مواجهة ما وصفته بـ”الهجمة الشرسة” التي يتعرض لها الاتحاد العام التونسي للشغل من طرف السلطات التونسية.

    وهو الأمر الذي اعتبرته نقابة CDT، في بيان لها وقعه كاتبها العام عبد القادر الزاير، “ضربا سافرا للحريات النقابية المضمونة بموجب المواثيق الدولية باعتبارها حقا أساسيا من حقوق الإنسان”، معلنة عن تضامنها المطلق مع المنظمة النقابية، والطبقة العاملة التونسية، في نضالها من أجل الحقوق والحريات.

    إلى ذلك، خرج الآلاف من أنصار الاتحاد العام التونسي للشغل، في تظاهرة اليوم مناهضة لقرارات للرئيس قيس سعيد.

    وتأتي هذه الاحتجاجات، المناهضة لسياسات الرئيس التونسي، في ظل دعوة المعارضة لاحتجاج مماثل، الأحد، بسبب تداعيات أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية خانقة.

    وامتلأ شارع الحبيب بورقيبة، اليوم السبت، بعدة آلاف من المحتجين الذين رفعوا لافتات كُتب عليها “لا للحكم الفردي” ورددوا هتاف “حريات حريات دولة البوليس وفات “.

    وقال الأمين العام للاتحاد، نور الدين الطبوبي، في خطاب ألقاه خلال التظاهرة “كنا نتمنى أن نستمع إلى خطاب الطمأنينة.. نحن دعاة نضال سلمي ومدني وحوار، سلاحنا الحجة ولسنا دعاة عنف”.

    وفي تعليقه على حملة اعتقالات يشنها القضاء التونسي في حق معارضين ونقابيين في الفترة الأخيرة، أكد الطبوبي “لن نقبل بهذه الممارسات والاعتقالات”.وأضاف “أحيي الحقوقيين والسياسيين في سجن المرناقية” في إشارة للمعتقلين في الآونة الأخيرة.

    وتابع المسؤول النقابي، “لا لخطاب العنف والترهيب وتصفية الحسابات، هناك من يشيطن الاتحاد ويزايد عليه، ونحن آخر قلعة بقيت في البلاد من القوى الصامدة من مكونات المجتمع المدني، فلنكن صامدين”.

    وجاءت مسيرة الاتحاد بعد أسابيع من اعتقالات استهدفت معارضين بارزين لسعيد في أول إجراءات كبيرة منذ انفراده بمعظم السلطات في عام 2021 حيث حل البرلمان وتحول إلى الحكم بإصدار المراسيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس ..أكبر نقابة تتظاهر ضد قيس سعيد

    تظاهر آلاف الأشخاص في تونس السبت للتنديد بسياسات الرئيس قيس سعيّد، وذلك بناء على دعوة من “الاتحاد العام التونسي للشغل”، أكبر منظمة نقابية، مردّدين هتافات تطالب بالحريات وتدعو سعيد الى “الحوار”.

    ورفع المتظاهرون أمام المقر السابق للاتحاد لافتات كتبوا عليها “لا خوف لا رعب، السلطة بيد الشعب”، و”حريات حريات دولة البوليس انتهت”، و”لا لخطاب التقسيم”.

    وقال الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي في خطاب ألقاه خلال التظاهرة “كنا نتمنى أن نستمع إلى خطاب الطمأنينة.. نحن دعاة نضال سلمي ومدني وحوار، سلاحنا الحجة و(…) لسنا دعاة عنف”.

    وفي تعليقه على حملة اعتقالات يشنها القضاء التونسي في حق معارضين ونقابيين في الفترة الأخيرة، أكد الطبوبي “لن نقبل بهذه الممارسات والاعتقالات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر نقابة بتونس تتظاهر اليوم السبت ضد الرئيس قيس سعيد

    خرج اليوم السبت الآلاف من أنصار الاتحاد العام التونسي للشغل في العاصمة التونسية في مسيرة انطلقت من ساحة محمد علي، دَعَا إليها قبل أيام احتجاجا على اعتقال السلطات قيادات نقابية.

    ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها “لا للحكم الفردي” و”أوقفوا الهجمة على الاتحاد”، ورددوا شعارات “يا سعيد يا جبان… الاتحاد لا يهان” و”حريات حريات دولة البوليس انتهت”.

    وأرجع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، اعتقال قيادييه إلى “محاولة ضرب الاتحاد نظرا لاستقلالية قراره”.

    وأوضح بأن نقابته “ترفض العنف والإرهاب”، مشيرا إلى أنّه في حال ثبت رسمياً ما يروج بشأن محاولات اغتيال رئيس الجمهورية قيس سعيّد، فإن الاتحاد “سيكون في مقدمة القوى الديمقراطية الرافضة لكل أشكال العنف والإرهاب”.

    ومنعت السلطات التونسية الأسبوع الماضي قادة النقابات العمالية الأجنبية من دخول تونس للمشاركة في المسيرة تعبيراً عن التضامن مع اتحاد الشغل، وقال الرئيس قيس سعيد “إنّه لا يقبل بانضمام الأجانب إلى الاحتجاجات”.

    وألقت الشرطة القبض على أكثر من عشر شخصيات بارزة من المعارضة على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ووجهت إليها اتهاماً بالتآمر ضد أمن الدولة.

    ومن بين المعتقلين في الأسابيع القليلة الماضية سياسيون من حزب النهضة، الذي كان أكبر حزب في البرلمان المنحل، وزعماء جماعة احتجاج، ومدير إذاعة “موزاييك إف.إم” أهم وسيلة إعلام مستقلة في البلاد، ورجل أعمال بارز.

    ومنذ يوليوز 2021، بدأ سعيّد في اتخاذ إجراءات استثنائية، منها تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه النيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، وتأليف حكومة أخرى جديدة عَيَّنَ هو رئيستها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية بنيوب: “أمنيستي” منحازة إلى الجزائر… واستخدام المغرب برنامج بيغاسوس “خرافة”

    ردت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، على انتقادات بشأن حقوق الإنسان وحرية التعبير والصحافة بثتها منظمة العفو الدولية (أمنيستي)، عبر فرعها بإسبانيا.

    “أمنيستي”، عرضت عشر حالات لنشطاء بعضهم في السجن، وبعضهم ملاحق في حالة سراح، وقالت إن تلك النماذج تمثل “القمع والرقابة” في المغرب.
    إلا أن المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، قالت في بيان، الاثنين، إن المنظمة تواصل “الانخراط في حملاتها المضادة للمغرب… (و) اختارت، هذه المرة، التصعيد، خطابا واستهدافا، من حيث الشكل والموضوع”.
    وتعترض المندوبية على تعامل المنظمة “مع الحالات العشر الواردة بها بطريقة كيدية، جمعت بشكل تعسفي، بين تطويع سياسي لموقفها المنحاز لأعداء الوحدة الترابية وبين إطلاق ادعاءات باطلة عرضت للفحص وثبت زيفها، على مستوى القضاء. كما كان معظمها موضوع تتبع من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان”. وبالنسبة للجهة الرسمية المكلفة بحقوق الإنسان، “يشكل كل ذلك انحيازا، وبوجه مكشوف إلى جانب طرف في صراع إقليمي” مع الجزائر.

    كذلك، فإن المندوبية تتهم “أمنيستي”، “بالإصرار، وعلى نحو غريب، عند إثارة مزاعم انتهاكات، على تفادي تقديم أية حجة أو دليل”، معتبرة أن المنظمة لم تقم بـ”قراءة وتحليل الأحكام والقرارات القضائية المتعلقة بثمانية أشخاص من أصل الحالات العشر”.

    وتضيف أن “أمنستي تأبى إلا أن تواصل نهجها التحريضي، بإقحام موضوع حرية التعبير والصحافة، علاقة بما راج ويروج أمام القضاء”، مركدة أن ما ادعي على هذا المستوى، يتعلق بحالات أشخاص، توبعوا على ذمة ملفات قضائية في نطاق الحق العام.

    ونددت المندوبية بـ”عودة أمنيستي الملتوية لخرافة “بيغاسوس”، في الوقت الذي كان فيه جواب السلطات العمومية المغربية، واضحا، وصريحا ومتواترا. وآخرها العمل العلني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، التي فندت بمقتضى خبرة دولية ما ادعته أمنستي في هذا الصدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسات استماع بالمغرب مع خبراء لتحليل مزاعم استخدام السلطات برنامج “بيغاسوس” للتجسس على نشطاء

    تبدأ اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (مؤسسة رسمية)، الثلاثاء، عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”، بشأن استعمال السلطات المغربية لبرنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس على نشطاء وصحافيين.

    كانت منظمة العفو الدولية، قد اتهمت السلطات المغربية بالتجسس على الصحراوية أميناتو حيدر، ببرنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” التابع لمجموعة  “إن إس أو”.

    كذلك، ذكر تحقيق أجرته هذه المنظمة، أن الصحافي الاستقصائي المغربي، عمر الراضي استُهدف 3 مرات وتم التجسس عليه بعد إصابة هاتفه ببرنامج “بيغاسوس” Pegasus الذي طورته شركة الهايتِك والبرمجية الإسرائيلية “إن إس أو” NSO.

    اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، قالت في بلاغ، إنه منذ إصدار بلاغها الصحفي في 4 غشت 2021، تقوم بدراسة موضوع هذه الادعاءات التقنية غير المثبتة.

    وأبرز البلاغ أنه “نظرا لأن مختلف الجهات الفاعلة تتعامل مع الحقائق المزعومة لعدة أشهر دون تقديم دلائل، فقد قررت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي القيام بجلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم ومشاركتها شريطة أن تستند إلى منهجيات واقعية وحقائق مثبتة”.

    وفي هذا الإطار، أعلنت اللجنة أنها تستقبل هذا الأسبوع، جوناثان سكوت كاتب تقرير “Exonerating Morocco – disproving the Spyware”، الذي نشر في 18 فبراير الجاري، حيث من المقرر عقد عدة اجتماعات بصفة حضورية لمعالجة مجموعة من القضايا ذات صلة.

    ولفت البلاغ إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تواصل مشاوراتها مع الخبراء الوطنيين والدوليين الراغبين في تقاسم تجاربهم حول الموضوع.

    وذكر بأن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعتبر مؤسسة قانون، لا تستند إلا على الحقائق المثبتة وتعمل وفقا لمقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستأنف بعد رفض شكايته في قضية “بيغاسوس” والتجسس على ماكرون

    كشفت إذاعة فرنسا الدولية  » إر إف إي »، أن المغرب تقدم بطلب استئناف ضد الحكم الصادر برفض سماع شكاياه الـ 15، حول قضية « بيغاسوس ».

     

    وأشار المصدر إلى أن  » المغرب يستمر في المطالبة بوجود أدلة ملموسة حول الاتهامات الموجهة له في قضايا التجسس على مسؤوليين فرنسيين في مقدمتهم الرئيس إيمانويل ماكرون، وذلك باستخدام نظام التجسس الإسرائيلي « بيغاسوس ».

     

    وأضاف المصدر ذاته أن » عدم قبول شكايات المغرب الـ15، تجاه عديد من وسائل الإعلام الفرنسية التي سعت للترويج للتجسس المغرب على فرنسا، جاء بسبب قانون حريات الصحافة الفرنسي، غير أن محامو المغرب في مقدمتهم أوليفييه باراتيلي واثقون من قدرتهم على تحقيق ذلك ».

     

    وقال بارتيلي في حديثه للإذاعة سالفة الذكر، إن  » للمغرب الحق في الدفاع عن أجهزته المخابراتية ولما تعرضت له من حمل للتشهير، كما أن المملكة تؤكد بشكل رسمي عدم اقتناءها للبرنامج الإسرائيلي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوثيون يحكمون على عارضة أزياء بالحبس 5 سنوات في الاستئناف

    حكمت محكمة في صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المقربون من إيران، على عارضة أزياء في اليمن بالحبس خمس سنوات في الاستئناف، وذكر محاميها، الاثنين، لفرانس برس أنها تعاقب بسبب مهنتها.

    انتصار الحمادي التي تبلغ 21 عاما، اعتقلت في 20 فبراير 2021 في صنعاء أثناء توجهها مع صديقة لجلسة تصوير.

    وفي عام 2022، حكم على الشابتين في الدرجة الأولى بالحبس خمس سنوات بتهم “الزنى” و”الدعارة” و”تعاطي المخدرات”، وهي “اتهامات كاذبة ومساس بحريات النساء” وفقا لمحاميها ومنظمات غير حكومية.

    وقال المحامي خالد الكمال إن “محكمة الاستئناف أكدت (الأحد) الحكم الابتدائي بالحبس خمس سنوات” بحق المرأتين، موضحا أنه يريد رفع القضية أمام المحكمة العليا.

    وأضاف “كانت متفائلة وتأمل أن يكون الحكم في صالحها. وعندما علمت بالحكم صدمت ثم بدأت تبكي وتصرخ”.

    بحسب المحامي فإن الاتهامات لا تقوم على “أي دليل حقيقي”. وحكم على موكلته بحسب قوله فقط بسبب مهنتها.

    كانت انتصار الحمادي تقوم بانتظام بجلسات تصوير لمصممي أزياء محليين غالبا غير محجبة، وتشارك متابعيها الصور على “إنستغرام” و”فايسبوك”.

    ولا يتحدث المتمردون علنا عن هذه القضية.

    في حرب منذ عام 2014 ضد القوات الموالية للحكومة المدعومة من السعودية، سيطر الحوثيون على قسم كبير من أراضي اليمن حيث يفرضون قيودا صارمة على النساء.

    كان اليمن يعد من البلدان الأكثر قسوة مع النساء، لكن الوضع تدهور أكثر في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تعقد مجلساً للحرب لأول مرة منذ 30 عاماً

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    عقد النظام العسكري الجزائري ، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثين عاما الإثنين 30 يناير “مجلسا حربيا” بحضور “رئيس أركان الجيش” سعيد شنقريحة، والرئيس عبد المجيد تبون.

    وأعلن في بيان صحفي مقتضب صادر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية ، نشر أول أمس الاثنين ، “اجتماع مجلس الأمن الأعلى”.

    وحسب الصحفي المعارض عبدو السمار اللاجئ في فرنسا، فإن هذا المجلس يفضل أن يطلق عليه مجلسا حربيا عسكريا لأنه باستثناء الأمين العام للرئيس تبون ، لم تشارك أي شخصية مدنية في هذا الاجتماع.

    الصحافي المنفي في فرنسا قدّم دليلاً على غياب رئيس الوزراء أمين بن عبد الرحمن ، ووزير الخارجية رمطان لعمامرة ، وغياب وزيري الداخلية والعدل المعتادين على المشاركة ، بموجب القانون المنظم للمجلس الأمن الأعلى، مؤكدا أنه “لم يكن مجلس أمن بل مجلس حرب” ، مشيرا إلى أن “هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من ثلاثين عاما التي يعقد فيها اجتماع بحضور رئيس الجمهورية “.

    وفي إشارة إلى غياب المدنيين عن هذا الاجتماع ، ذكر السمار جميع المسؤولين الحاضرين ، بمن فيهم العميد ‘مهنة جبار’ من المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي (DGDSE) (مكافحة التجسس الجزائري).

    و“منذ وصول عبد المجيد تبون ، أصبحت اجتماعات مجلس الأمن الأعلى عادية ، ولا سيما منذ عام 2021 عندما أصبح الجيش مرتبطًا بشكل مباشر بإدارة بعض شؤون الدولة الحساسة مثل مسألة مكافحة الإرهاب والتخريب. وقمع الحراك – لأن السلطة الجزائرية أرادت استعادة السيطرة – “، يقول الصحفي الجزائري بالمنفى.

    والخصوصية الأخرى لـ “مجلس الحرب”، يضيف السمار، هو أنه عُقد بطريقة “عامة ومتفاخرة”. متسائلا“بالتأكيد ، تبون كوزير للدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة له الحق في لقاء العسكريين ، لكن لماذا نشر ذلك على الملأ؟”

    ووأوضح ذات الصحافي الجزائري أنه يستنتج أن هناك رسالة سياسية وراء التغطية الإعلامية لهذا اللقاء الحربي وهي “لتخويف الرأي العام الجزائري ، لإخبار الجزائريين أن الوضع استثنائي للغاية ، وأنه لا توجد حريات مدنية ، وأنه لا يوجد خلاف ، وأن الشعب يجب أن يكون منضبطًا وصارمًا ويجب ألا يقلق إلا بشأن الوضع الأمني” ، كل ذلك ليس الهدف الوحيد “لنشر هذه الصور للرئيس محاطا بالجنود”.

    وشدد على أن الهدف الأساسي أيضا  هو” إرسال رسالة إلى المغرب الذي يُعتقد أنه عزز تحالفه العسكري مع إسرائيل منذ 17 يناير 2023″.

    في ذات السياق استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اللواء مبارك سعيد غافان الجابري نائب كاتب الدولة لصناعات الإسناد والدفاع بوزارة الدفاع الإماراتية.

    وحسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الجزائرية فقد استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء، بمقر أركان الجيش اللواء مبارك سعيد غافان الجابري الرئيس المشارك للجنة المختلطة الجزائرية الإماراتية المكلفة بالتعاون العسكري، نائب كاتب الدولة لصناعات الإسناد والدفاع لوزارة الدفاع الإماراتية، دون الكشف عن فحوى المباحثات.

    ويبدو أن النظام الجزائري العسكري الذي فشل في إيجاد حلول للمشاكل الإجتماعية والإقتصادية للجزائريين يريد خلق دعاية “إعلامية عسكرية” جديدة لإلهاء الجزائريين عن النهب المتواصل لثرواتهم من قبل الجنرالات الذين شيدوا القصور والضعيات بأوربا من خيرات الغاز الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطالب السلطات بـ”حل” قضايا صحافيين ونشطاء معتقلين ردا على توصية البرلمان الأوربي”

    دعا حزب العدالة والتنمية، إلى ما أسماه “بث نفس سياسي وحقوقي جديد” في المملكة من خلال “إيجاد الصيغة المناسبة لمعالجة مختلف الملفات المطروحة سواء تلك المتعلقة ببعض الصحفيين أو المحكومين على خلفية بعض الاحتجاجات الاجتماعية”.

    وفي بيان صادر عن اجتماع أمانته العامة، طالب الحزب بحل هذه الملفات “في إطار السيادة الوطنية والمساطر والمؤسسات الدستورية، بما يحصن المكتسبات والتراكمات التي حققتها بلادنا، ويرسخ حرية التعبير والصحافة والإعلام ومختلف الحقوق والحريات الدستورية، ويصون صورة بلادنا في المجال الديمقراطي والحقوقي”، وفقا للبيان.

    بالمقابل عبر الحزب عن “إدانته الصارمة” للقرار الأخير الصادر عن الاتحاد الأوربي بخصوص الوضع الحقوقي في المملكة، معتبرا أن القرار صدر “ضدا على قواعد حسن الجوار والشراكة المتقدمة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، وأكد الحزب “رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون ومؤسسات بلادنا أيا كان مصدره وتحت أي عنوان أو ذريعة كان وفي أي موضوع كان”.

    من جهة أخرى عبر الحزب عن إدانته لحوادث حرق المصحف الشريف بكل من السويد وهولندا، بحماية من السلطات الأمنية لهذين البلدين، معتبرا أن في ذلك “انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين في العالم ككل وفي تجاوز سافر للمبادئ الإنسانية ولواجب احترام الأديان والمقدسات”.

    وفي موضوع آخر أدان هذا الحزب “بشدة العدوان الصهيوني الهمجي على شعب وأرض فلسطين وما يقوم به جيش الاحتلال الصهيوني من إرهاب وقتل وتدمير وتهجير”، معبرا عن استنكاره “الصمت العربي والتواطؤ الدولي، ويدعو المجتمع الأممي لتحمل مسؤوليته لوقف العدوان الصهيوني الوحشي المتواصل على فلسطين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون مغاربة يعبرون عن “صوت مختلف” إزاء توصية البرلمان الأوربي حول حرية الصحافة في المملكة

    عبر نشطاء حقوقيون مغاربة، الخميس، عن “صوت مختلف” إزاء التوصية التي تبناها الأسبوع الماضي البرلمان الأوربي حول حرية الصحافة في المملكة، داعين السلطات إلى “الاعتراف بفشل السياسات القمعية ضد الآراء المنتقدة”، والإفراج عن صحافيين ونشطاء “لفقت لهم تهم جنسية”.

    ولقيت هذه التوصية إدانة قوية في المغرب، عبر عنها على الخصوص البرلمان الذي أعلن الإثنين عزمه على “إعادة النظر” في علاقاته مع نظيره الأوربي، منددا بـ”تدخل أجنبي” و”ابتزاز”، و”محاولات خطيرة للمساس بمصالح المغرب وصورته”.

    وقالت الهيئة الوطنية لمساندة معتقلي الرأي في مؤتمر صحافي بالرباط، إن الرد المطلوب على توصية البرلمان الأوربي “هو الاعتراف بفشل السياسات القمعية ضد الآراء المنتقدة وانهيار المخطط القمعي بتلفيق التهم الجنسية، الذي انفضح أمام العالم”.

    ودعت الهيئة في كلمة تلتها الناشطة الحقوقية خديجة الرياضي السلطات المغربية إلى التعامل “بشيء من الحكمة والتعقل (…) لجعلها فرصة لتغيير هذا الوضع ورفع كل هذا الظلم”، مجددة المطالبة بالإفراج عن صحافيين ونشطاء ومعارضين تعتبرهم ضحايا “محاكمات سياسية”.

    وكانت التوصية، غير الملزمة، التي تبناها البرلمان الأوربي قبل أسبوع، انتقدت تدهور حرية الصحافة في المملكة، مطالبة السلطات “باحترام حرية التعبير وحرية الإعلام”، و”ضمان محاكمات عادلة للصحافيين المعتقلين”.

    وقالت خديجة الرياضي “نحن واعون أن الإفراج عن معتقلي الرأي لن يأتي بفضل البرلمان الأوربي، بل من خلال نضال الحركة الحقوقية في المغرب (…) لكن هذا النوع من المقررات يعطينا قوة ويسمع صوتنا في الخارج”.

    وركزت توصية البرلمان الأوربي خصوصا على قضية الصحافي عمر الراضي، المعروف بمواقفه المعارضة للسلطات والمعتقل منذ العام 2020 وقد أدين بالسجن ستة أعوام في قضيتي “اعتداء جنسي” و”تجسس”، وهما تهمتان لا ينفك يؤكد براءته منهما.

    وكانت محاكمته، أثارت انتقادات نشطاء حقوقيين في المغرب وخارجه مع مطالبات بالإفراج عنه.

    وردا على الانتقادات، تشدد السلطات المغربية دوما على “استقلالية القضاء” وعلى حقوق الضحايا، مؤكدة أن المحاكمات تتعلق بـ”قضايا حق عام ” لا دخل لها بها.

    إقرأ الخبر من مصدره