Étiquette : حقوق

  • المغرب يدين في الأمم المتحدة تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و البوليساريو في تسليح الجماعات الإنفصالية

    زنقة20ا الرباط

    أدان السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في رسالتين وجههما الأربعاء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و”البوليساريو”، وتبنيها غير المشروط للأجندة الجيوسياسية للجزائر ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة.

    وفي رد على رسالة عممتها البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، بشأن الصحراء المغربية، أبرز هلال أن المملكة المغربية “تعرب عن بالغ أسفها لكون جنوب أفريقيا تلعب، مرة أخرى، دور ساعي بريد جماعة انفصالية مسلحة ثبت ضلوعها في الإرهاب في منطقة الساحل”، موضحا أن الإرهابي ذا السمعة السيئة “عدنان أبو الوليد الصحراوي” كان عضوا في “البوليساريو” قبل أن يصبح زعيما لجماعة “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابية. وذكر بأن هذا الشخص اعتاد اللجوء إلى مخيمات تندوف، لتلقي العلاج هناك، قبل أن تتم تصفيته في 15 شتنبر 2021.

    وأضاف هلال أن مساعد أبو الوليد الصحراوي، الإرهابي المعروف “لكحل سيدي سلامة” الملقب بـ”عبد الحكيم الصحراوي”، كان أيضا عضوا في “البوليساريو” وتمت تصفيته في 23 ماي 2021.

    وفي السياق ذاته، أشار الدبلوماسي إلى أن صحيفة “دي فيلت” الألمانية نشرت، بتاريخ 27 يناير 2023، نتائج تحقيق استنادا إلى تقارير متطابقة صادرة عن العديد من أجهزة الاستخبارات الأوروبية، مؤكدا بالأدلة، على أن “البوليساريو” جعلت من مخيمات تندوف مركزا لتمويل الإرهاب في منطقة الساحل، من خلال “الحوالة” التي تسمح بالتحويل غير المشروع ومجهول المصدر للأموال بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما لفائدة الجماعات الإرهابية والفاعلين الضالعين في زعزعة الاستقرار الإقليمي.

    من جانب آخر، أشار هلال، كذلك، إلى أن المغرب ما زال يأسف لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا تعمل بمثابة وسيط لكيان وهمي لا تعترف به منظمة الأمم المتحدة، وللنتائج المزعومة لمهزلة ما يعرف ب”المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو”، مبرزا أن الجزائر أنفقت مبالغ طائلة لاستقدام مرتزقة الكلمة من أوروبا ومناطق أخرى عبر طائرات خاصة، إلى ما يسمى بـ”المؤتمر”، في وقت تعاني فيه نساء وأطفال مخيمات تندوف من سوء التغذية وفقر الدم والدفتيريا ونقص في المعدات المدرسية.

    وأضاف السفير أن “الحديث عن قرارات هذا +المؤتمر+ إهانة لذكاء الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إذ يتعلق الأمر بقرارات معدة مسبقا من قبل الدولة الحاضنة، الجزائر، ليتم فرضها على المشاركين في هذه المسرحية، تماما كما كان الأمر بالنسبة ل+الانتخاب+ الهزلي للمدعو +ابراهيم غالي+”.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أن المملكة تأسف بشدة لأن جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام، خاصة في إفريقيا، أضاعت فرصة تجنب التواطؤ عبر تعميم منشور دنيء مناهض للأمم المتحدة، لتقدم بذلك على ازدراء مبادراتها ومهاجمة جهود مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية.

    وأضاف أنه كان يتعين على جنوب إفريقيا أن تتساءل لماذا تتجنب الجزائر، الطرف الرئيسي في هذا النزاع الإقليمي، وفي كل مرة، بعث رسائل “البوليساريو” التابعة لها، وتكلف دولة أخرى، جنوب إفريقيا في هذه الحالة، بهذه المهمة الوضيعة، مضيفا أن الجزائر، التي كانت وراء إنشاء هذه المجموعة الانفصالية المسلحة، وإيوائها على أراضيها، والتي تقوم بتسليحها وتمويلها، وتضعها على رأس أولويات دبلوماسيتها، يجب أن تتحلى بالشجاعة السياسية لتحمل مسؤولية أفعالها بشكل كامل، وذلك من خلال تعميم البيانات الدعائية لصنيعتها، عن طريق بعثتها الدائمة.

    وأوضح هلال أن “تسخير الجزائر لمصادر خارجية لخدمة الاتصالات الدبلوماسية يبرهن من الناحية الأخلاقية على انعدام الضمير وعدم احترام الأمم المتحدة على المستوى السياسي”.

    وأضاف السفير أن المغرب يأسف أيضا لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا وافقت على أن تعمم على أعضاء مجلس الأمن رسالة موقعة من طرف زعيم جماعة “البوليساريو” الانفصالية، المدعو “إبراهيم غالي”، الذي يتابع أمام القضاء في أوروبا بتهم الاغتصاب والتعذيب، معتبرا أن نقل هذه الرسالة، عشية أشغال الدورة الـ67 للجنة وضع المرأة واليوم العالمي للمرأة، يعد إهانة لضحايا المدعو ابراهيم غالي، اللائي مازلن يكابدن الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية لجرائمه.

    وتابع هلال بالقول إن “المملكة المغربية تعرب عن أسفها الشديد إزاء توزيع جنوب إفريقيا لرسالة مليئة بالأكاذيب حول وضعية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، في حين أن مجلس الأمن أشاد في قراراته المتعاقبة، بدور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، وكذلك تعاون المغرب مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة”.

    ولاحظ أن “الادعاءات التي تروج لها هذه الرسالة خاطئة بقدر ما هي متناقضة: إذ أن مشاركة بعض العناصر الانفصالية التي قدمت من الأقاليم الصحراوية في المغرب، في هذا “المؤتمر” المزعوم، يعد دليلا صارخا على أكاذيب +البوليساريو+، والتأكيد القاطع على تمتع هؤلاء الأفراد تمتعا كاملا بحرياتهم في الحركة والتنقل والتعبير، بفضل الديمقراطية وسيادة القانون السائدة في الصحراء المغربية. والحال ليس كذلك، للأسف، بالنسبة للسكان المحتجزين في سجن مفتوح في مخيمات تندوف”.

    وأبرز سفير المغرب لدى الأمم المتحدة أن المملكة تأسف أيضا لكون جنوب إفريقيا، التي تطمح إلى الاضطلاع بدور أكثر أهمية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، تنقل إلى أعضاء مجلس الأمن رسالة تشيد بالحرب، وتدعو إلى العنف المسلح والأعمال الإرهابية، وتنتهك قرارات مجلس الأمن.

    وأوضح هلال، في هذا الصدد، أن جنوب إفريقيا، ومن خلال عملها ساعي بريد، تشارك في إبقاء “البوليساريو” وبلدها الحاضن، الجزائر، ضمن سرابهما التندوفي لخطة التسوية والاستفتاء، واللذين اختفيا بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، من معجم قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن المغرب يود تذكير جنوب إفريقيا بأن تبنيها غير المشروط لأجندة الجزائر الجيوسياسية ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة “البوليساريو” لن يساعد بأي حال من الأحوال في تسوية هذا النزاع الإقليمي، ولن يضع حدا لمعاناة الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف على مدى عقود.

    وشدد على أن مجلس الأمن اعتمد بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، خيار الحل السياسي، القائم على أساس البراغماتية والواقعية والتوافق والقبول المتبادل، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الدول تبنت هذا الخيار من خلال الاعتراف بمغربية الصحراء بالنسبة للبعض، والدعم القوي والصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالنسبة للعديد من البلدان الأخرى، وافتتاح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة المغربيتين بالنسبة للعديد من البلدان.

    وقال إن “جنوب إفريقيا ستستفيد من دعوة الجزائر و+البوليساريو+ للامتثال للشرعية الدولية من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2654، وذلك من خلال المشاركة بحسن نية في عملية الموائد المستديرة من أجل إنهاء هذا النزاع الإقليمي”.

    وختم هلال بالقول إن جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن إلى جانب مائة بلد عبر العالم، موضحا أن هذه الأغلبية من الدول تدعم الجهود الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي ومجلس الأمن، وتؤيد المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس .. تقرير أوروبي جديد يفند مزاعم “أمنستي” و”سيتيزن لاب”

    فضح تقرير جديد مزاعم منظمة العفو الدولية ”أمنستي” والمختبر الكندي ”سيتيزن لاب”، بشأن اتهامهما لإسبانيا بالتجسس على الانفصاليين الكتالونيين.

    وقال أحد النشطاء المتابعين لقضية ”بيغاسوس”، عبر حسابه  بموقع  تويتر، إن هذا التقرير يأتي بعدما كشف الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني جوناثان سكوت، الذي أثبت علميا ضمن تقرير سابق له، أن المختبر المذكور يخدم أجندة الانفصاليين الكتالونيين، بحيث لا وجود لعملية تجسس عبر برنامج ”بيغاسوس”، كما تدعي ذلك ”أمنستي”، والتي تتهم المغرب أيضا بنفس الأمر دون أدلة علمية وتقنية.

    وأورد المغرد، أن الحجج التي قدمها أستاذ العلوم السياسية والإدارة بمركز الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية خوسيه خافيير أوليفاس، ضمن تقريره الجديد بشأن مزاعم مختبر “سيتيزن لاب”، هي أدلة مشابهة لتلك التي قدمها سكوت، والذي برأ المغرب من اتهامات التجسس باستخدام برنامج ”بيغاسوس” الإسرائيلي.

    وأكد الناشط أن كل هذه التقارير تؤكد مرة أخرى أن مختبر ”سيتيزن لاب” مجرد آلة دعائية لمن يدفع أعلى سعر لخدمة أجندات السياسية التخريبية لبعض البلدان.

    وتابع ضمن تغريدة أخرى: “سنرى كيف تمكن باحث أمريكي شاب متخصص في الجرائم الإلكترونية من الكشف عن الخطة الميكيافلية لمنظمة ”قصص محظورة” والمختبر المذكور من أجل حشر المغرب في قضية بيغاسوس”، مشيرا إلى أن دور خوسيه خافيير أوليفاس حان الآن ليثبت من وجهة نظره الأكاديمية أن كل ما قدمه مختبر ”سيتيزن لاب” في تقريره هو مجرد مزحة كبيرة.

    وفي هذا الصدد، ذكر أن البرلمان الأوروبي توصل بمبادرة من عضوه الإسباني جوردي كانياس، بتقرير لأوليفاس ينتقد معطيات “سيتيزن لاب”، والتي كشفت عن عمليات التنصت على الهواتف المحمولة للسياسيين ونشطاء بواسطة برنامج “بيغاسوس”.

    وأكد في خضم حديثه عن هذه القضية، أن اتهامات منظمة ”أمنستي” وغيرها، تنتهك المبادئ التوجيهية والمبادئ الأساسية للتحقيق القانوني التي نصت عليها وكالة الاتحاد الأوروبي لأمن الشبكات والمعلومات (ENISA)، وكذا بروتوكول بيركلي لمفوضية حقوق الإنسان.

    وعلاقة بذلك، شدد الكاتب، على أن أصحاب تقرير مختبر ”سيتيزن لاب” يوجهون اتهامات خطيرة للغاية ضد الحكومة الإسبانية بتهمة التجسس غير القانوني على أساس ما يسميه التقرير ”الأدلة الظرفية”، لكنه لا يقدم أدلة كافية لدعم هذه التهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يهاجم بوعياش ويتهمها بـ”الإقصاء” و”الهيمنة” و”الانغلاق”

    هاجم حزب العدالة والتنمية، أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على خلفية إحداث المجلس لمجموعة عمل حول مقترح “مراجعة مدونة الأسرة في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها”، معتبرا أن تشكيلة هذه المجموعة اتسمت بـ”إقصاء لتيارات وحساسيات واسعة موجودة ومتجذة في المجتمع المغربي، مهما حاولت الرئيسة تجاهلها”.

    واعتبرت الأمانة العامة للعدالة والتنمية في بلاغ لها أن تشكيلة المجموعة المذكورة، استمت أيضا “بهيمنة اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي”، متهما رئيسة المجلس بأنها “صارت تتبنى الانغلاق والإقصاء والاستحواذ منهجا واختيارا ثابتا”.

    وذكر العدالة والتنمية بكون المجلس الوطني لحقوق الإنسان كما ينص على ذلك الفصل 161 من الدستور هو مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة، تمارس اختصاصها في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية قبل المرجعيات الكونية في مجال حقوق الإنسان، وهو ما أكدته المادة 2 من القانون 76.15 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “وهي التعددية التي تصر رئيسة المجلس على تجاهلها في خرق سافر للدستور والقانون”.

    ونبه العدالة والتنمية أن رئيس المجلس “التي لا تفوت فرصة للتذكير بالمرجعيات الكونية دونما المرجعيات الوطنية”، أن المجلس “كما تقضي بذلك المادة 3 من القانونه المنظم خاضع للدستور وللمبادئ التي تنظم المؤسسات الوطنية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ولا سيما منها “مبادئ باريس” و”مبادئ بلغراد”، وأن مبادئ باريس المتعلقة بمركز هذه المؤسسات في “أحكام التشكيل وضمانات التعددية” الواردة في نصها، “تصر على توفر الضمانات اللازمة للتمثيل التعددي للقوى الاجتماعية، ولتيارات الفكر الفلسفي والديني، وهو المنطق الديمقراطي والتعددي البعيد عن ممارسة السيدة رئيسة المجلس التي تدعي في بلاغها اعتماد “مجموعة العمل” على المقاربة التشاركية وهو ادعاء مخالف للحقيقة”.

    وأعرب “البيجيدي” عن “رفضه المطلق لمنهج الإقصاء والهيمنة والغلبة الذي أصبح يسم المؤسسات الوطنية ويكرس الاستفراد بها من طرف فئة معينة”، مضيفا بأنها “ملك للدولة والمجتمع، وليست ملكا لفئة متغلبة عاجزة عن قراءة التاريخ والاستفادة من دروسه وعبره، وإدانة النزعة الاستفرادية واللاديمقراطية التي تسم سلوك رئيسة المجلس حتى داخل هياكله، وهو السلوك المتسم بتهميش الجمعية العامة وأدوارها من خلال تجاوزها بإعلان تشكيل ما سمي مجموعة عمل خارج ما ينص عليه النظام الداخلي”.

    كما وصف العدالة والتنمية خطوة بوعياش رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بأنها “تجرؤ” على موضوع مدونة الأسرة، وبأن هذه الخطوة “خارج منطق التوافق الوطني والتوازن الذي عبر عنه الخطاب الملكي، وبأنه “تجاوز صريح للمنهجية التي حددها جلالة الملك حفظة الله، وهو الأمر الذي لا يخدم المصلة الوطنية في شيء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات دولية إلى رفع حالة الطوارئ وكشف ملفات الاختفاء القسري بمخيمات تندوف

    زنقة20ا الرباط

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، أمس الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جليلة التلمسي: لم أكن أنتظر التتويج بالمهرجان “المتوسطي” بتطوان لقوة المنافسين

    أعربت الممثلة المغربية جليلة التلمسي عن سعادتها بالتتويج، مساء أمس الجمعة، بجائزة أحسن دور نسائي، عن شخصيتها في فيلم “أسماك حمراء”، في إطار الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، لاسيما وأنه مهرجان عريق وله تاريخ، ويستضيف أسماء كبيرة ووازنة في السينما، مردفة: “إنه شرف لي”.

    وقالت التلمسي، في تصريح لجريدة”مدار21″ عقب هذا التتويج، إنها “لم تكن تنتظر اقتناص جائزة نظرا للكم الكبير من الأفلام المشاركة من دول تشكل منافسا قويا للسينما المغربية من ناحية الإمكانيات، حتى وإن باتت السينما المغربية تجد مكانها في العالم، إضافة إلى عدد الأفلام المشاركة وقيمتها وجودتها، لا سيما أن هذا المهرجان ينتقي الأعمال المشاركة بعناية كبيرة”، مضيفة في هذا الصدد: “كان لنا شرف حضور فيلمين مغربيين ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان”.

    واستطردت المتحدثة عينها بالقول: “هذا التتويج لا يعنيني وحدي، وإنما هو تتويج لممثلات الفيلم، وللمخرج عبد السلام الكلاعي والفريقين الفني والتقني، وأيضا تتويح للسينما المغربية”.

    وأشارت التلمسي، في تصريحها للجريدة، إلى أن هذه الجائزة تعد الثالثة في رصيد الفيلم من التتويجات، وثالث مرة تحصل على الجائزة نفسها، بعد المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، ومهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، ثم مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، إلى جانب مشاركة الفيلم في مهرجان حقوق الإنسان بالأردن، والذي حظي فيه بالجائزة الكبرى، وهذا “يعني الكثير لصناع العمل”، وفق تعبيرها.

    وواصلت حديثها قائلة: “العمل من إنتاج خاص، اشتغلنا عليه بحب وصدق، واخترنا أن نخوض هذه المغامرة، التي لم يذهب فيها مجهودنا وصدقنا وحبنا هباء، حيث إننا بإمكانيات قليلة تمكنا من صناعة فيلم، فماذا لو كانت لنا إمكانيات أكبر، لقدمنا أكثر”.

    وتأسفت التلمسي على عدم تمكنها من متابعة باقي الأفلام المشاركة في المهرجان، لالتزاماتها المهنية الأخرى، لكنها اعتبرت المهرجان “فرصة” للقاء أسماء سينمائية كبيرة التي تشرفت بالتعرف إليها عن قرب، مبرزة أنها التقت سينمائيين من خارج المغرب من جديد، الذين اشتغلت معهم من قبل.

    وأُسدل الستار، مساء أمس الجمعة، على فعاليات الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها مدينة تطوان من الثالث إلى العاشر من مارس الجاري، بتتويج عدد من الأفلام السينمائية والشخصيات الفنية، إذ انتزع فيلم “قرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، الجائزة الكبرى “تامودا”، الذي تسلم حضوريا الجائزة من طرف رشيد بردوني عامل عمالة تطوان.

    في حين، عادت جائزة أحسن دور رجالي للممثل الكرواتي جوراج ليروتيتتش عن فيلم “مكان آمن”، لكن تعذر عليه الحضور هو الآخر، وخاطب الحاضرين عبر رسالة فيديو، واقتنص هذا العمل كذلك جائزة أحسن سيناريو.

    وحاز فيلم “علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، جائزة الفيلم الأول، التي أطلق عليها اسم عز الدين مدور، فيما حصل فيلم “بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش، على جائزة لجنة التحكيم تحت اسم محمد الركاب، التي تسلمها من لدن مدير المركز السينمائي بالنيابة عن عبد العزيز البوجدايني.

    وذهبت جائزة النقد للإسبانيين أليخاندرو روخاس وخوان سباستيان عن فيلمهما “عند المدخل”.

    وشهدت هذه الدورة من “سينما البحر الأبيض المتوسط” تكريم الممثلة المصرية غادة عادل في ختام فعاليات المهرجان، إذ تسلمت درع التكريم من الممثل المغربي المقتدر محمد الجم والفنانة سناء العلوي، إلى جانب تكريم المخرجة الإسبانية جوديث كوليل، التي تسلمت الدرع من رئيس جماعة تطوان مصطفى الباكوري.

    ويذكر أن أحداث فيلم “أسماك حمراء” تجري في قالب اجتماعي درامي، حيث تتمحور قصته التي تبعث العديد من الرسائل الإيجابية حول شابة تدعى “حياة” تنطلق مغامرتها في هذا العمل بعد مغادرتها أسوار السجن وانتهاء مدة عقوبتها التي كلفتها سنوات طويلة من حياتها.

    ويرصد الشريط السينمائي عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، لتصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم” الذي لحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.

    وحاول الكلاعي في الفيلم، تسليط الضوء على الجانب الإنساني لبطلات العمل اللواتي يكافحن من أجل الحصول على لقمة العيش في زمن قاس همشهن وعرضهن للإقصاء، مزيحا الستار عن الجزء الآخر من المجتمع الذي تتسلل إليه الصعوبات والمعاناة، أمام الرغبة في الاستمرار بالحياة رغم مرارة الظروف وحدة نظرة المجتمع الذي يتملص من الآخرين لأخطائهم وزلاتهم.

    والفيلم من بطولة جليلة التلمسي، ونسرين الراضي، وأمين الناجي، ومحمد الشوبي وزكريا عاطفي، وفريدة بوعزاوي، وخليل أوبعقا.

    وكان فيلم “أسماك حمراء” قد توج بجائزتين في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ أحرز جائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل أول دور نسائي لجليلة التلمسي عن دورها في الفيلم، إضافة إلى تتويجه في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، ومهرجان حقوق الإنسان بالأردن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالشيلي.. إبراز الدور الريادي للملك في مجال تعزيز حقوق المرأة

    هبة بريس

    سلطت محاضرة نظمت بالعاصمة الشيلية سانتياغو الضوء على الدور الريادي للملك محمد السادس في مجال ضمان تمتع المرأة المغربية بكافة الحقوق المكفولة لنظيراتها بالبلدان المتقدمة.

    وأبرزت سفيرة المملكة بسانتياغو، كنزة الغالي، خلال “ماستر كلاس” بالجامعة المركزية للشيلي، الدفعة التي أعطاها جلالة الملك لحقوق النساء “على مستوى التشريعات والإنجازات والتطلعات”، من خلال إشراك كافة مكونات المجتمع، وليس فقط الحركة النسائية.

    وأكدت السفيرة، خلال هذه المحاضرة التي ألقتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة حول موضوع “قضية المرأة المغربية في القرن الـ21″، على أن المملكة تعد “ملتقى للثقافات والأديان والحضارات، حيث تعتبر قضية المرأة شأنا مجتمعيا وليست مجرد قضية خاصة بالنساء”.

    وتابعت أنه على الصعيد المؤسساتي والإنساني والاجتماعي، انخرط المغرب في مسلسل طويل من الإصلاحات الديمقراطية، محرزا تقدما هاما على مستوى ترسيخ دولة الحق والقانون وحماية حقوق الإنسان.

    وأشارت إلى أن المملكة اتخذت خلال السنوات الـ 23 الأخيرة في ظل حكم جلالة الملك سلسلة من التدابير، من خلال المجلس الوطني لحقوق الإنسان، كإصلاح مدونة الأسرة، وتقييم التقدم المحرز خلال العقود الخمسة الماضية، وتعزيز المساواة بين الجنسين، لافتة إلى أن “المسار كان طويلا لكن مثمرا، بدءا بهيئة الإنصاف والمصالحة ووصولا إلى النموذج التنموي الجديد”.

    وذكرت السيدة الغالي، في هذا السياق، بأن دستور 2011، الذي نص على إحداث هيئة لمحاربة كافة أشكال التمييز، يكرس على نحو واضح المناصفة وتكافؤ الفرص، علاوة على تمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية الواردة في أحكامه، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي صادق عليها المغرب، وذلك في احترام تام لثوابت المملكة وقوانينها.

    وأكدت أن المغرب كان رائدا على المستوى الإقليمي في ما يتعلق بمقاربة النوع، من خلال تأمين تكافؤ الفرص في التخطيط والتدبير المالي في جميع القطاعات الحكومية، وإدراج النوع في كل مراحل إعداد الميزانية، مشيرة، في هذا الصدد، إلى أن النساء تشغلن 34 في المئة من المناصب القيادية، و30 في المئة من السفراء، و28 في المئة من المناصب في قطاع العدل، كما أن 27 في المئة من المدراء العامين بكبريات الشركات هن من النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برفع حالة الطوارئ بمخيمات “تندوف” وفتح باب الزيارة في وجه الجمعيات الحقوقية

    العمق المغربي

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، أمس الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور القضاء في حماية المستهلك المغربي

    أجمع متدخلون خلال لقاء نظمته الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، مساء الجمعة 10 مارس بالدار البيضاء، بشراكة مع رابطة قضاة المغرب، على أن حماية المستهلك من قبل القضاء لا يمكن أن تتم بدون وعيه بضرورة تقديم شكاية في حالة تعرضه للضرر.

    واعتبر وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، أن معالجة الشكايات التي يتقدم بها المستهلك المغربي بالطرق الودية، لا يمكن أن تتأتى إلا باكتمال جميع الآليات، والتي ينبغي أن تسعى إلى صون كرامة المستهلك وحقوقه باستخدام جميع الصلاحيات التي يتيحها المشرع المغربي.

    الآليات القضائية في سبيل حماية المستهلك

    وأوضح مديح أنه لا يمكن أن تكتمل هذه المهمة إلا بإشراك جميع الفاعلين، وتفعيل المساطر القانونية، خاصة في ما يتعلق بالجانب القضائي الذي يلعب دورا أساسيا في الحفاظ على حقوق المستهلك في الشقين المدني والتجاري.

    وشدد المتحدث ذاته على الدور الذي تلعبه الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك من أجل تعزيز دور القضاء في حماية المستهلك، من خلال تتبع الشكايات.

    وأورد أن عدد الشكايات التي توصلت بها الجامعية الوطنية لجمعيات المستهلك منذ فتح أول شباك مهني لها سنة 2019 وإلى غاية اليوم، وصل إلى ما يناهز 13696 شكاية، عولجت منها  12403 شكاية، في حين لاتزال 103 شكاية تنتظر المعالجة.

    وفي السياق ذاته، أشار رئيس رابطة قضاة المغرب، عبد العالي المصباحي، إلى أن دور القضاء ينحصر في حل النزاعات عبر إرجاع الحقوق لأصحابها وكذا في رفع المظالم في إطار التطبيق السليم للقانون، مؤكدا على أنه لا يمكن للقاضي أن يكلف نفسه ويبادر للبحث عن المخالفات في إطار حماية المستهلك لبث فيها قضائيا بدون شكاية.

    دور وعي المستهلك بحقوقه

    ويرى المتحدث ذاته أن الحماية التي يوفرها القضاء للمستهلك هي حماية تنحصر في إعطاء التعويضات؛ طبقا لطبيعة الضرر الذي تعرض له هذا المستهلك، مشيرا إلى أن ذلك يجعل القضاء علاجيا وليس وقائيا، باعتبار أن الحماية تقتضي التدخل قبل وقوع الضرر.

    وأكد المصباحي على أنه بالرغم من أن النيابة العامة تملك الدعوى العمومية، إلا أنها لا يمكن أن تتحرك إلا بوجود شكاية أو محضر منجز طبقا للقانون 08.31 المتعلق بتدابير حماية المستهلك، معتبرا  أن الحل يكمن في إنشاء نيابة عامة متخصصة

    من جانب آخر، أورد المتحدث ذاته أن هناك ما يزيد عن 64 قانونا ومرسوما ودورية خاصة بحماية المستهلك، غير أن فاعلية هذه النصوص يقتضي أن تكون الحماية من النظام العام، وذلك من خلال تمديد مدة التقادم وتنزيل كل القوانين العمومية، وربط الغش ببراءة الاختراع أو العلامة التجارية، وإعطاء صفة المنفعة العامة لجميع الجمعيات، وكذا تنزيل اللامركزية في إطار الجهوية المتقدمة.

    وأكد المتحدث على ضرورة تحديد مفهوم المستهلك ومفهوم الحماية، لأنه لا يوجد في المغرب تعريف محدد للمستهلك؛ فهل هو الشخص الذي تقدم له المنتوجات لإشباع احتياجاته العائلية أم هو المستخدم النهائي للمنتوج أم هو من تتوفر فيه الحقوق الثمانية (من الحق في الاختيار والحق في الحرية والمعلومة والتعويض والاستماع إليه والحق في البيئة الصحية).

    بدوره، أوضح محمد العزوزي، محامي وحقوقي، أن الإشكالات التي تعترض مساطر تقديم كل دعوى أو شكاية، هي أن المستهلك المغربي غير واع بأنه هناك قانون يحمي مصالحه، أو لكونه يتخوف من المصاريف والتبعات التي يمكن أن يتحملها من أجل المطالبة بحقوقه كيفما كانت في ظل القانون 08.31.

    وشرح أن القضاء لا يمكن أن يحل محل استهلاك، وإنما في بسط الحقوق والنظر النزاعات التي يمكن أن تثور بين المورد والمستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة مدونة الأسرة.. “البيجيدي” ينتقد بوعياش ويتهمها بمخالفة الدستور

    جدد حزب العدالة والتنمية، انتقاداته لرئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، حيث اتهمها بمخالفة الدستور، على خلفية ما اعتبره اقصاءها لتيارات وحساسيات واسعة وموجودة في المجتمع المغربي من “مجموعة عمل حول مقترح مرجعة مدونة الأسرة في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها”.

    وقال حزب “البيجيدي” ضمن بلاغ له، الجمعة، “إنه تلقى قرار المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإحداث ما سمي “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة في أفق بلورة رؤية شاملة لإصلاحها”، باستغراب كبير”.

    واعتبر حزب العدالة والتنمية، إن “يعبر كذلك عن استغرابه بشأن بلاغ رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يخبر بإحداث المجلس لهذه المجموعة، وما اتسمت به تشكيلتها من إقصاء لتيارات وحساسيات واسعة موجودة ومتجذرة في المجتمع المغربي مهما حاولت رئيسة المجلس تجاهلها، كما اتسمت تشكيلتها بهيمنة اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي”.

    وتابع بلاغ ذاته “إن رئيسة المجلس صارت تتبنى الانغلاق والإقصاء والاستحواذ منهجا واختيارا ثابتا، حيث كون المجلس الوطني لحقوق الإنسان كما ينص على ذلك الفصل 161 من الدستور هو مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة، تمارس اختصاصها في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية قبل المرجعيات الكونية في مجال حقوق الإنسان، وهو ما أكدته المادة 2 من القانون 76.15 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهي التعددية التي تصر رئيسة المجلس على تجاهلها في خرق سافر للدستور والقانون”.

    ونبه الحزب، “رئيسة المجلس التي لا تفوت فرصة للتذكير بالمرجعيات الكونية دونما المرجعيات الوطنية، أن المجلس كما تقضي بذلك المادة 3 من قانونه المنظم خاضع للدستور وللمبادئ التي تنظم المؤسسات الوطنية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ولاسيما منها “مبادئ باريس” ومبادئ بلغراد”.

    كما أن مبادئ باريس المتعلقة بمركز هذه المؤسسات في “أحكام التشكيل وضمانات التعددية” الواردة في نصها، تصر، بحسب حزب المصباح “على توفر الضمانات اللازمة للتمثيل التعددي للقوى الاجتماعية، ولتيارات الفكر الفلسفي والديني، وهو المنطق الديمقراطي والتعددي البعيد عن ممارسة السيدة رئيسة المجلس التي تدعي في بلاغها اعتماد “مجموعة العمل” على المقاربة التشاركية وهو ادعاء مخالف للحقيقة”.

    وأعرب حزب العدالة والتنمية، عن “رفضه المطلق لمنهج الإقصاء والهيمنة والغلبة الذي أصبح يسم المؤسسات الوطنية ويكرس الاستفراد بها من طرف فئة معينة، وهي ملك للدولة والمجتمع، وليست ملكا لفئة متغلبة عاجزة عن قراءة التاريخ والاستفادة من دروسه وعبره، وإدانة النزعة الاستفرادية واللاديمقراطية التي تسم سلوك رئيسة المجلس حتى داخل هياكله، وهو السلوك المتسم بتهميش الجمعية العامة وأدوارها من خلال تجاوزها بإعلان تشكيل ما سمي “مجموعة عمل” خارج ما ينص عليه النظام الداخلي”.

    وزاد المصدر ذاته “تذكير رئيسة المجلس أن تجرؤها على موضوع “مدونة الأسرة” خارج منطق التوافق الوطني والتوازن الذي عبر عنه الخطاب الملكي هو تجاوز صريح للمنهجية التي حددها جلالة الملك، وهو الأمر الذي لا يخدم المصلحة الوطنية في شيء.

    وأكد حزب العدالة والتنمية أنه “سيستمر في أداء أدواره الوطنية المدافعة عن المرجعية الإسلامية بوصفها مرجعية الدولة والمجتمع، وهي نفسها المرجعية التي تستند إليها مدونة الأسرة المحتكمة للمذهب المالكي”.

    وخلص بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى أنه “إذا كان الحزب منفتحا على النقاش المعني بتعديل المدونة في اتجاه تحقيق المزيد من الإنصاف للمرأة وحماية حقوق الطفل وصيانة كرامة الرجل، فإنه سيتصدى لكل محاولات الهيمنة والاستقواء والإقصاء الممارسة ضده وضد ما يمثله من حساسية مجتمعية واسعة لا يمكن تجاهلها بمجرد التحجيم الانتخابي المدبر الذي ووجه به الحزب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يهاجم بوعياش بسبب “مجموعة عمل مراجعة مدونة الأسرة”

    انتقد حزب العدالة والتنمية ما وصفه “هيمنة اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي”، على مجموعة العمل التي أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان إحداثها بشأن مراجعة مدونة الأسرة.

    وقالت الأمانة العام للحزب إنها تلقت باستغراب كبير، بلاغ رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يخبر بإحداث المجموعة المذكورة، مضيفة أن تشكيلتها بصمت على إقصاء تيارات وحساسيات واسعة موجودة ومتجذرة في المجتمع المغربي.

    واعتبر المصدر ذاته، أن التشكيلة هيمن عليها اتجاه فكري وسياسي لا يعكس تعددية المجتمع المغربي على حد تعبيره، وزاد أن أمينة بوعياش صارت تتبنى الانغلاق والإقصاء والاستحواذ منهجا واختيارا ثابتا.

    وأفاد بلاغ أمانة البيجيدي، أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان كما ينص على ذلك الفصل 161 من الدستور، هو مؤسسة وطنية تعددية ومستقلة تمارس اختصاصها في نطاق الحرص التام على احترام المرجعيات الوطنية قبل المرجعيات الكونية في مجال حقوق الإنسان، مضيفا أن “بوعياش” تصر على تجاهلها في خرق سافر للدستور والقانون.

    وأبدى الحزب رفضه لما سماه “منهج الإقصاء والهيمنة والغلبة الذي أصبح يسم المؤسسات الوطنية ويكرس الاستفراد بها من طرف فئة معينة”، معتبرا أن الأخيرة ملك للدولة والمجتمع، وليست ملكا لفئة متغلبة عاجزة عن قراءة التاريخ والاستفادة من دروسه وعبره وفق مضمون البلاغ، كما عبر عن إدانته لما وصفه “النزعة الاستفرادية واللاديمقراطية التي تسم سلوك رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.

    إقرأ الخبر من مصدره