Étiquette : حماس

  • قطر: إسرائيل أفرجت عن 39 معتقلا في سجونها وحماس عن 13 إسرائيليا

    أكدت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الجمعة (24 نونبر)، أن “حماس” أفرجت عن 13 إسرائيليا وعشرة تايلانديين وفيليبيني واحد كانوا محتجزين في قطاع غزة، منذ هجوم الحركة على إسرائيل، التي أفرجت عن 39 معتقلا في سجونها، في اليوم الأول من اتفاق هدنة تم التوصل إليه، بعد أسابيع من الحرب.

    وأفاد المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، عبر منصة “إكس”، أن الصليب الأحمر الدولي تسلم “24 مدنيا من المحتجزين في قطاع غزة، في إطار اتفاق الهدنة الإنسانية”، مشيرا إلى أن المفرج عنهم “13 من الجنسية الإسرائيلية، بعضهم من مزدوجي الجنسية، بالإضافة الى 10 مواطنين تايلانديين ومواطن فيليبني”.

    كما أكد “الإفراج عن 39 من النساء والأطفال المحتجزين في السجون الإسرائيلية، تطبيقا لالتزامات اليوم الأول من الاتفاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء سريان الهدنة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة

    أ.ف.ب
    بدأ صباح الجمعة سريان هدنة من أربعة أيام بين إسرائيل وحماس في قطاع غزّة على أن يليها الإفراج عن دفعة أولى من 13 رهينة مدنية بعد الظهر، في أول تهدئة منذ بدء الحرب التي سقط فيها آلاف القتلى قبل أسابيع عدة.

    وكانت قطر الوسيط الرئيسي إلى جانب مصر والولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق الهدنة على أربعة أيام قابلة للتجديد يتم خلالها تبادل 50 رهينة محتجزين في غزة ب150 معتقلا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية.

    وكان من المقرر ان تدخل الهدنة حيز التنفيذ الخميس لكنها أرجئت إلى الجمعة عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الساعة الخامسة ت غ) في اليوم التاسع والأربعين للحرب بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء سريان الهدنة بين حماس وإسرائيل.. والاحتلال يمنع السكان من العودة لمنازلهم بالشمال

    العمق المغربي

    بدأ سريان الهدنة المؤقتة في قطاع غزة بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل، تزامنا مع بداية دخول المساعدات الإنسانية والوقود والغاز عبر معبر رفح البري.

    ومع بداية الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ على الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتستمر 4 أيام، شرعت سيارات إسعاف في المغادرة عبر معبر رفح لنقل جرحى لتلقي العلاج خارج القطاع.

    وقبيل بداية سريان الهدنة الإنسانية، صعّد الجيش الإسرائيلي من استهدافه لأنحاء القطاع، حيث قصف عددا من المنازل وواصل استهداف المستشفيات، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين، كما اقتحم مجددا مستشفى الرنتيسي.

    وكشفت قناة الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار في محيط مستشفى الرنتيسي، لمنع المواطنين من العودة إلى منازلهم، بعدما استكمل تمركز قواته عند خطوط وقف إطلاق النار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن طائرات الاحتلال الإسرائيلي ألقت منشورات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حذرت فيها سكان مناطق جنوب القطاع والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    وفي نفس السياق، قال متحدث باسم هيئة المعابر في غزة، إن الشاحنات التي تدخل الآن تنقل خُمس ما كان يدخل يوميا، مشيرا إلى أنه يتوقع دخول 230 شاحنة اليوم.

    وإلى حدود اليوم، بلغ عدد الشهداء أكثر من 14 ألفا و854 شهيدا، بينهم أكثر من 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بينما لا يزال نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، إما تحت الأنقاض أو جثامين ملقاة في الشوارع والطرقات أو ما زال مصيرهم مجهولا، كما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهدنة في الإعلام الإسرائيلي: صفقة خاسرة وانتصار لحماس

    الجزيرة

    تصدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية عناوين تقارير وتحليلات عكست مشاعر الخوف والهواجس من سيرورة الهدنة مع حماس وأيام تحرير المحتجزين الإسرائيليين التي وصفت بـ”العصيبة”.

    وعكست عناوين ومضامين كبرى الصحف الإسرائيلية الصادرة، الخميس، حالة العصبية والهواجس التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، حيث فردت صفحاتها الداخلية للتحليلات والتقارير التي تستعرض حالة عدم اليقين من الهدنة والمرحلة الأولى من صفقة التبادل، دون أن توصف الصفقة بـ”الإنجاز”، إذ اعتبرت بعض التحليلات أن إسرائيل تذوق “طعم الخسارة”.

    وفي محاولة للتقليل من مرارة “الهدنة والصفقة”، اختارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عنوان “ننتظرهم.. عائلات المحتجزين تتوقع البشارة”، إذ تناول الكاتب الإسرائيلي بن درور يميني، في مقالة له بالصحيفة المشاعر المختلطة للإسرائيليين، قائلا “لا يوجد مكان للفرح، وبالتأكيد بعد الهجوم المفاجئ بالسابع من أكتوبر”.

    وفي إشارة إلى الحزن بالمجتمع الإسرائيلي من عدم تحرير جميع المحتجزين دفعة واحدة وعددهم 240، أضاف يميني “لا مكان للفرح وما دام هناك رهائن في غزة.. لا مكان للفرح ما دام بمقدور حماس مواجهة الجيش الإسرائيلي عسكريا وإطلاق الصواريخ.. لقد توصلنا إلى صفقة جزئية تبقي على الكثير من التساؤلات”.

    وفي مؤشر إلى كثير من التساؤلات بشأن الهدنة والصفقة واستمرارية الحرب بالمستقبل، قالت صحيفة “هآرتس “في عنوانها “يستغلون الوقت.. تحرير الأطفال والنساء المحتجزين لن يتم قبل الجمعة”.

    وأشارت الصحيفة في التحليلات والمقالات إلى أن الهدنة والصفقة تصب في مصلحة حماس التي تستغل الوقت من أجل إعادة ترتيب قواتها والجهوزية للجولات القتالية المستقبلية، دون أن يكون أي أفق لإسرائيل بكل ما يتعلق بتحرير جميع المحتجزين الإسرائيليين ضمن صفقات مستقبلية.

    ذات المضمون اختارته صحيفة “يسرائيل هيوم” في عنوانها “تأجيل ليوم.. ننتظر عودتكم..”، دون أن تسلط الضوء في صفحاتها الداخلية على مظاهر الفرح من الصفقة أو أي “إنجاز” من العلمية العسكرية.

    وذهبت الصحيفة بالتحليلات والتحذيرات من مغبة إقدام حركة حماس على وضع الجيش الإسرائيلي في القطاع أمام تحديات قد تؤدي إلى وقف اتفاق إطلاق النار، وتعرقل صفقة التبادل، وذلك بحسب تقديرات المحلل العسكري للصحيفة، يوآف ليمور.

    ورجح ليمور أن الجيش الإسرائيلي سيكون مطالبا بتوسيع دائرة المعارك البرية وهجماته بعد انقضاء أيام وقف إطلاق النار، ويعتقد أن المجتمع الإسرائيلي سيبقى يدعم العلميات العسكرية في غزة ما دام هناك محتجزون ورهائن إسرائيليون لدى حماس التي ستعيد ترتيب أوراقها وحشد قواتها في أثناء الهدنة.

    وأجمعت التقديرات والتحليلات الإسرائيلية أن الهدف الرئيسي لزعيم حماس، يحيى السنوار، من الهدنة المؤقتة هو استغلال الوقت وتنفس الصعداء بعد أكثر من 40 يوما من الهجمات الإسرائيلية العنيفة، وإعادة ترتيب الأوراق وتنظيم الفصائل المسلحة والاستعداد والجهوزية لاستمرار محتمل للصراع، على أمل تأخير المعارك البرية قدر الإمكان.

    ورجحت التحليلات العسكرية للإسرائيليين أنه من المشكوك فيه ما إذا كانت حماس توقعت مثل هذا الانهيار في خط الدفاع الإسرائيلي في مواجهة الهجوم المفاجئ بالسابع من أكتوبر/تشرين الأول، لقد أبقى النجاح والإنجاز الذي حققته حركة حماس بـ”طوفان الأقصى” قدرا كبيرا من أوراق المساومة، وفقا لمركز أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب.

    لكن حركة حماس ورغم النجاحات والإنجازات، من وجهة النظر الإسرائيلية، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” تدفع أيضا ثمن هجوم الجيش الإسرائيلي، والغزو البري لشمال غزة، والنزوح القسري الجماعي الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على سكان شمال قطاع غزة، والتدمير شبه الكامل لمدينة غزة، والمباني والبنية التحتية في شمال القطاع.

    وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن هناك مخاوف من إمكانية إلحاق ضرر محتمل واستهداف القوات الإسرائيلية البرية أثناء وقف إطلاق النار، بطريقة من شأنها أن تؤدي أيضا إلى انهيار التهدئة وتحول دون استمرار إطلاق سراح المحتجزين، خاصة إذا ما تمكنت حماس إعادة تنظيم وحشد قواتها إلى الشمال، واستعادة مقرات القيادة والسيطرة المتضررة.

    وتساءلت التحليلات والتقديرات ماذا سيحدث بعد أسبوع، هل تجدد إسرائيل إطلاق النار عندما يكون على المحك وعد السنوار بمحاولة إنقاذ المزيد من الأطفال الإسرائيليين؟.

    وتجمع التقديرات الإسرائيلية أنه من المؤكد أن معظم المجتمع الدولي سيضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار لفترة طويلة، مقابل وعود بمزيد من صفقات التبادل بالمستقبل.

    وتناولت التحليلات والمقالات الخلافات والتباين بالمواقف الإسرائيلية بشأن “الهدنة والصفقة”، والتي تمحورت حول تقييم المخاطر والمداولات وتداعيات مسألة وقف إطلاق النار على سير الحرب والمعارك البرية بالقطاع، في وقت لا يزال السنوار، يعيش وفق مفهوم الجولات القتالية.

    وتحت عنوان “إطلاق سراح المحتجزين لن يؤدي إلى فرحة عارمة.. أيام عصبية تنتظرنا”، كتب المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل مقالا، لخص الواقع الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي في ظل الحرب على غزة والضبابية بشأن مصير ومستقبل المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس في قطاع غزة.

    أمام الإسرائيليين الآن بضعة أيام مثيرة للأعصاب، ربما لن تكون هناك فورة من الفرح في إسرائيل، يقول هرئيل “كما حدث بعد صفقة شاليط المثيرة للجدل. عاش المحتجزون فترة عصيبة خلال الهجوم المفاجئ والحرب الإسرائيلية على غزة، فالعديد منهم سيتركون أفراد عائلاتهم رهائن في جحيم غزة”.

    عشية الهدنة المؤقتة وصفقة التبادل، يعتقد المحلل العسكري أن المشاعر والأجواء العامة في إسرائيل تتأرجح بين الرغبة في تدمير حكم حماس في غزة والمطالبة بإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين في القطاع، وهذا لم يتحقق من خلال الهدنة الإنسانية وصفقة تبادل الأسرى الأولية.

    ولفت هرئيل إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على مضض، وبلا إجماع ووسط تباين بالمواقف وخلافات بشأن وقف إطلاق النار المؤقت، على المرحلة الأولى من صفقة التبادل التي تضمن مبدئيا إطلاق سراح 50 مختطفا إسرائيليا من النساء والأطفال، لكنها لا تلتزم بالإفراج عن جميع النساء والأطفال.

    وحيال ذلك، يعتقد المحلل العسكري أن استئناف العمل العسكري سيكون محدودا في شمال قطاع غزة، الذي تم فيه إلحاق الضرر بمعظم كتائب حماس، مع تركيز جهد عسكري بري كبير في جنوب القطاع الذي سيكون بظروف صعبة أكثر، بسبب الكثافة السكانية الهائلة.

    ومن وجهة نظر المحلل العسكري، فإن السنوار الذي يعتبر أن الحرب الحالية هي أيضا استمرار لجولات القتال التي خاضتها حماس مع إسرائيل في الماضي، فقد حقق انتصارا ساحقا بمعركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    يقول هرئيل إنه “صلاح الدين الجديد، المنتصر على الصليبيين اليوم”، وهي النظرية والعقيدة التي لا تتغير لدى السنوار وحماس بغض النظر عن نتائج الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. عمليات تفتيش تستهدف “أعضاء حماس وأنصارها”

    أسوشيتد برس

    قام المئات من ضباط الشرطة الألمان بتفتيش ممتلكات أعضاء حركة حماس وأنصارها في ألمانيا، الخميس، بعد فرض حظر رسمي على أي نشاط للجماعة المسلحة أو من يدعمها.

    ونفذت الحكومة الألمانية الحظر في الثاني من نونبر، وحلت جماعة تسمى “صامدون”، التي كانت وراء احتفال في برلين بهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

    وتقدّر أجهزة المخابرات الداخلية الألمانية، أن حماس لديها “حوالي 450 عضوا” في البلاد، تتراوح أنشطتهم من التعبير عن التعاطف والأنشطة الدعائية، إلى أنشطة التمويل وجمع الأموال لتعزيز المنظمة في الخارج.

    وقالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر: “إننا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول إسرائيلي: إصابة 1600 جندي بإعاقات منذ بدء الحرب بغزة

    العمق المغربي

    كشف مسؤول إسرائيلي عن تشخيص إصابة 1600 جندي إسرائيلي بإعاقات، منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي.

    وقال رئيس جمعية المعاقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، عيدان كيلمان، في تصريح لإذاعة الجيش، مساء الأربعاء إنه “منذ شخّص الجيش إصابة 1600 جندي بإعاقات، ولا يزال 400 جندي في المستشفيات”.

    وأوضح أن “هؤلاء هم فقط الجرحى، وسيأتي إلينا آلاف آخرون يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة”.

    وشدد كيلمان على أن “هذا العدد لا يمكن تصوره في تاريخ إسرائيل، أكثر من حرب يوم الغفران؛ أي حرب السادس من أكتوبر 1973”.

    ولم يحدد المسؤول الإسرائيلي عدد الجنود الذين أصيبوا منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات برية في غزة في 27 أكتوبر الماضي.

    وفي عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في السابع من أكتوبر، أصابت المقاومة 5431 إسرائيليا وقتلت 1200 وأسرت نحو 250 خلال هجوم في مستوطنات محيط قطاع غزة.

    ومنذ 48 يوما، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت ما يزيد على 14 ألفا و532 قتيلا، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 35 ألف مصاب، نحو 75% منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فلسطين في الأمم المتحدة يَدعو إلى وضع حد نهائي للعدوان الإسرائيلي

    دعا رياض منصور السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إلى استغلال الهدنة الإنسانية المنصوص عليها في الاتفاق بين إسرائيل وحركة “حماس” للحيلولة دون “استئناف العدوان” على غزة، و”وضع حد نهائي” للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين.
    وينص الاتفاق على “هدنة إنسانية” في غزة مقابل الإفراج عن محتجزين إسرائيليين في القطاع منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر المنصرم، وكذلك الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
    وقال السفير الفلسطيني، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء، “إن مئات الأطفال الفلسطينيين لن يقتلوا بفضل هذه الهدنة. ونحن مدينون لهم ولجميع المدنيين في قطاع غزة بوضع حد نهائي لهذا الهجوم الإجرامي على الشعب الفلسطيني”.
    وشكر قطر ومصر، ودعا كل من ساهم في هذا الاتفاق “لضمان طريق للمضي قدما يحول دون استئناف هذا العدوان”.
    وتابع “لا يمكن أن تكون هذه مجرد وقفة قبل استئناف المذبحة”، منددا في الوقت نفسه بـ”الاحتلال الإسرائيلي والتمييز العنصري” ضد الفلسطينيين الذي وصفه بـ”الفصل العنصري”.
    وأضاف “في غضون أيام قليلة، ستتمكن العائلات من الاحتضان والحداد والبدء في تضميد الجراح التي يمكن علاجها، من بينها العائلات التي سيتم لم شملها مع أحبائها الذين كانوا محتجزين”.
    وجدد قوله إنه “لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع”، داعيا إلى احترام “حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف” ومبديا رفضه للهجمات ضد جميع المدنيين.
    وقال “نحن لا نبرر قتل أي مدني إسرائيلي”، مردفا “لا ينبغي لأحد أن يتغاضى عن الفظائع بناء على هوية مرتكبها”.
    وأضاف”لا ينبغي لنا أن نتعامى عن جراح بعضنا البعض، أو الصدمات، أو التاريخ، ولا ينبغي لنا أن نتجاهلها. ولكن هذا الاحترام يجب أن يبنى على رؤية مشتركة للمستقبل، حيث يستطيع الجميع العيش في حرية وكرامة”.
    ورد السفير الإسرائيلي جلعاد أردان في المجلس قائلا “لا تخطئوا، بمجرد انتهاء فترة التوقف، سنواصل جهودنا لتحقيق أهدافنا بكل قوتنا”.
    وأضاف “لن نتوقف حتى نقضي على قدرات حماس الإرهابية ونتأكد من أنها لم تعد قادرة على حكم غزة وتهديد حياة المدنيين الإسرائيليين وكذلك النساء والأطفال في غزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعتقل مدير مستشفى “الشفاء” وحماس تدعو المنظمات الدولية للتدخل

    العمق المغربي

    أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اعتقال مدير مستشفى الشفاء وزملائه من الأطباء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، داعية الصليب الأحمر والمنظمات الدولية للعمل على إطلاق سراحهم فوراً.

    وقالت الحركة في بلاغ: “ندين بشدّة اعتقال الاحتلال النازي لمدير مستشفى الشفاء الدكتور محمد أبو سلمية وعدد من الكوادر الطبية ممن بقوا في المشفى لتسهيل إخلاء من تبقى من المرضى والجرحى فيه، ونعده عملاً دنيئاً وخسيساً لا يخرج إلا عن جهة فاقدة لكافة معاني الإنسانية والأخلاق، إضافة لكونها جريمة وانتهاك فاضح للمواثيق الدولية التي كفلت عدم التعرض للكوادر الطبية في جميع الأوقات بما في ذلك أوقات الحروب”.

    وطالبت حماس الجهات الدولية، ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، والذين كان الدكتور أبو سلمية، على تواصل معهم لإخلاء من تبقى من المرضى والجرحى في مستشفى الشفاء، بالضغط على جيش الاحتلال لتأمين إطلاق سراحه وجميع الكوادر الطبية الذين تم اعتقالهم فقط لمجرد بقائهم، تأديةً لواجبهم ورسالتهم الإنسانية واحتراماً لشرف مهنة الطب.

    وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية وأطباء في المستشفى الخاضع حاليا لسيطرة قوات الاحتلال بعد حصار وقصف أعقبه اقتحام ثم إخلائه تماما قبل 5 أيام، عن اعتقال مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية وعددا من الكوادر الطبية من طرف جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال خالد أبو سمرة (طبيب في مستشفى الشفاء) لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاحتلال اعتقل فجر اليوم الخميس أبو سلمية وكوادر من المجمع الطبي.

    وكان أبو سلمية أفاد قبل أيام بأنه تلقى أمرا من الاحتلال بإخلاء المستشفى يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بعدما رفض أمرا سابقا مماثلا، إذ تم إجلاء مئات المرضى والنازحين من مستشفى الشفاء إلى مستشفى آخر جنوبي القطاع، إضافة لنقل العشرات من الأطفال الخدج. في حين لا يزال العشرات عالقين في المستشفى حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابا الفاتيكان: الصراع في غزة تجاوز الحرب وأصبح إرهابا

    العمق المغربي

    نقلت وكالة “رويترز” عن بابا الفاتيكان البابا فرنسيس قوله: “إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في غزة تجاوز حد الحرب ليصبح “إرهابا”.

    وقالت الوكالة إن البابا التقى اليوم الأربعاء بشكل منفصل مع أقارب رهائن إسرائيليين تحتجزهم حركة حماس ومع فلسطينيين تتواجد عائلاتهم في غزة.

    وفي تصريحات غير معدة سلفا في ساحة القديس بطرس بعد وقت قصير من اللقاءات التي جرت في الصباح الباكر بمقر إقامته، قال فرنسيس إنه سمع بشكل مباشر كيف “يعاني كلا الجانبين”.

    وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والحكومة الإسرائيلية، عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لمدة 4 أيام، مع صفقة لتبادل الأسرى والمحتزين بين الطرفي، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وفي ساعة متأخرة من ليلة اليوم الأربعاء، أعلنت الحكومة الإسرائيلية في بلاغ رسمي، المصادقة على صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة “حماس”، وتوقيع هدنة مؤقتة لوقف القتال.

    وقالت رئاسة الوزراء الإسرائيلي في بلاغ لها، إن “الحكومة وافقت على الخطوط العريضة للمرحلة الأولى لاتفاق يتم بموجبه إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 محتجزا من النساء والأطفال على مدار أربعة أيام، يسري خلالها وقف للقتال”.

    جاء ذلك في ختام جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي، امتدت حتى فجر اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث أيد جميع الوزراء الصفقة باستثناء 3 وزراء متطرفين ينتمون لحزب “الصهيونية الدينية”.

    من جانبها، أعلنت حركة “حماس” التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية (وقف إطلاق نار مؤقت) لمدة أربعة أيام، بجهود قطرية ومصرية حثيثة ومقدّرة، وذلك بعد مفاوضات صعبة ومعقّدة لأيَّام طويلة.

    وقالت الحركة في بلاغ لها، إن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة.

    ويشمل الاتفاق، وفق الحركة، إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالاً وجنوباً.

    كما ينص على “إطلاق سراح 50 من محتجزي الاحتلال من النساء والأطفال دون سن 19 عاماً، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من أبناء شعبنا من سجونه الاحتلال دون سن 19 عاماً وذلك كله حسب الأقدمية”.

    وأشارت “حماس” إلى أن الاتفاق نص على “وقف حركة الطيران في الجنوب على مدار الأربعة أيام، ووقف حركة الطيران في الشمال لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10:00 صباحا حتى الساعة 4:00 مساء”.

    وخلال فترة الهدنة، أوضحت “حماس” أن الاحتلال يلتزم بعدم التعرض لأحد أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة، مع ضمان حرية حركة الناس، من الشمال إلى الجنوب، على طول شارع صلاح الدين.

    وأفادت بأن هذا الاتفاق جاء “انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الفلسطيني الصَّابر المرابط، وسعينا الحثيث لتعزيز صمود أهلنا الأبطال في قطاع غزَّة العزَّة، وإغاثتهم وتضميد جراحهم، وعملاً على ترسيخ إرادة مقاومتنا المظفرة في السَّابع من أكتوبر في مواجهة العدو الصهيوني”.

    وترى “حماس” أن بنود هذا الاتفاق “قد صيغت وفق رؤية المقاومة ومحدداتها التي تهدف إلى خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة العدوان، وعينُها دوماً على تضحيَّاته ومعاناته وهمومه، وأدارت تلك المفاوضات من موقع الثبات والقوة في الميدان، رغم محاولات الاحتلال تطويل أمد المفاوضات والمماطلة فيها”.

    بالمقابل، حذرت “حماس” من أنها في الوقت الذي تعلن فيه التوصل لاتفاق الهدنة، فإنها تؤكد أن “أيدينا ستبقى على الزناد، وكتائبنا المظفرة ستبقى بالمرصاد للدفاع عن شعبنا ودحر الاحتلال والعدوان”.

    وختمت بلاغها بالقول: “نَعِدُ شعبنا أنَّنا سنبقى الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم وصبرهم ورباطهم وتطلعاتهم في التحرير والحرية واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بإذن الله”.

    إلى ذلك، قال القيادي بحركة “الجهاد الإسلامي”، علي أبو شاهين، إن الحركة أعطت رأيها للوسطاء في صفقة التبادل التي تبلورت، مضيفا: “نحن ننتظر الإعلان عنها”.

    واعتبر المتحدث أن “نتنياهو لم يظهر أي اهتمام بعرض تسليم الأسيرة حنا كتسير لأسباب إنسانية”، مضيفا أن “العدو يتحمل مسؤولية حياة أسراه خاصة مع استهدافه القطاع بعدوان همجي”.

    يُشار إلى أن كتائب “الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، تحتجز 200 أسير من نحو 250 إسرائيليا في المجمل أسرتهم فصائل المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر الماضي.

    وبسبب القصف الإسرائيلي العنيف، أعلنت كتائب “القسام”، في وقت سابق، عن فقدان أكثر من 60 من الأسرى الإسرائيليين في القطاع منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن.

    وفي اليوم الـ47 من الحرب، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 14 ألفا و128 شهيدا، بينهم 5840 طفلا، و3920 امرأة، في حين ارتفع عدد المفقودين إلى 6800 مفقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر: موعد بدء هدنة 4 أيام بين إسرائيل وحماس يُعلن خلال 24 ساعة

    أعلنت دولة قطر، فجر الأربعاء، التوصل لاتفاق هدنة إنسانية في غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وقالت الخارجية القطرية في بيان، “تعلن دولة قطر نجاح جهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة بين اسرائيل وحركة حماس والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية سيتم الإعلان عن توقيت بدءها خلال 24 ساعة وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد”.

    ويشمل الاتفاق، وفق البيان، تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.

    وأوضحت الوزارة القطرية أن الهدنة ستسمح أيضا بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الانسانية.

    وختمت بالتأكيد على استمرار مساعي قطر الدبلوماسية لخفض التصعيد وحقن الدماء وحماية المدنيين، مثمنة بهذا الصدد الجهود التي بذلتها مصر والولايات المتحدة في دعم جهود الوساطة وصولا إلى هذا الاتفاق.

    ويأتي هذا البيان عقب إعلانين في وقت سابق الأربعاء من جهة الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس عن موافقتهما على اتفاق الهدنة.

    وفي 7 أكتوبر الماضي، أسرت “حماس” من مستوطنات محيط غزة نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل.

    ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفا و128 قتيلا فلسطينيا، بينهم أكثر من 5 آلاف و840 طفلا و3 آلاف و920 امرأة، فضلا عن أكثر من 33 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

    إقرأ الخبر من مصدره