Étiquette : حيار

  • تجربة المغرب في مجال الحماية الاجتماعية تغري الطوغو

    قالت وزيرة العمل الاجتماعي والنهوض بالمرأة ومحو الأمية بالطوغو، انكوما أدجو في لولنيو، اليوم الأحد بالرباط، إن بلادها تتطلع للاستفادة من التجربة المغربية في مجال الحماية الاجتماعية.

    وأكدت انكوما، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تهدف إلى الاطلاع على كل الإنجازات التي راكمها المغرب للنهوض بأوضاع الفئات الهشة، خاصة الأطفال والنساء والأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين.

    وأضافت أن هذه الزيارة تروم أيضا التوقف عند مستوى الرفاه الذي يعيشه المواطنون المغاربة، فضلا عن معرفة التدابير التي اتخذها المغرب لمناهضة العنف القائم على النوع.

    من جانبها، قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بولوج الجميع للعلاجات، أكبا أسيه ماميسيلي .ك.أكلاه إن هذه الزيارة تهدف إلى تقاسم الخبرات بخصوص الحماية الاجتماعية، و بالخصوص في المجال الصحي.

    وأبرزت أن المغرب أحرز تقدما في مجال التغطية الاجتماعية، معربة عن أملها في توطيد علاقات التعاون، التي ستمكن من تقاسم ومن الاستفادة من التجربة المغربية.

    من جهتها، قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، إن الهدف من هذه الزيارة التي يقوم بها الوفد الوزاري هو التعرف عن كثب على الانجازات المهمة التي حققها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة في مجال الحماية الاجتماعية وفي المجال الصحي الذي يشكل جزأ لا يتجزأ منها.

    وبحسب السيدة حيار فإن هذا اللقاء يندرج في إطار عمل استراتيجية الوزارة، التي تساهم في تنزيل هذا الورش الملكي، خاصة في الجانب الاجتماعي، مبرزة، أن الوزارة تعتمد على السجل الاجتماعي الموحد الذي سيمكن من تحسين استهداف المواطنين.

    وأوضحت الوزيرة إلى أن هذا الاستهداف الذكي عن طريق المنظومة المعلوماتية للسجل الاجتماعي الموحد، سيمكن من توفير خدمات اجتماعية أخرى لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الحماية الاجتماعية.. الطوغو تسعى إلى استنساخ التجربة المغربية

    قالت وزيرة العمل الاجتماعي والنهوض بالمرأة ومحو الأمية بالطوغو، انكوما أدجو في لولنيو، اليوم الأحد بالرباط، إن بلادها تتطلع للاستفادة من التجربة المغربية في مجال الحماية الاجتماعية.

    وأكدت انكوما، أن هذه الزيارة تهدف إلى الاطلاع على كل الإنجازات التي راكمها المغرب للنهوض بأوضاع الفئات الهشة، خاصة الأطفال والنساء والأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين.

    وأضافت أن هذه الزيارة تروم أيضا التوقف عند مستوى الرفاه الذي يعيشه المواطنون المغاربة، فضلا عن معرفة التدابير التي اتخذها المغرب لمناهضة العنف القائم على النوع.

    من جانبها، قالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بولوج الجميع للعلاجات، أكبا أسيه ماميسيلي .ك.أكلاه إن هذه الزيارة تهدف إلى تقاسم الخبرات بخصوص الحماية الاجتماعية، و بالخصوص في المجال الصحي.

    وأبرزت أن المغرب أحرز تقدما في مجال التغطية الاجتماعية، معربة عن أملها في توطيد علاقات التعاون، التي ستمكن من تقاسم ومن الاستفادة من التجربة المغربية.

    من جهتها، قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، إن الهدف من هذه الزيارة التي يقوم بها الوفد الوزاري هو التعرف عن كثب على الانجازات المهمة التي حققها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة في مجال الحماية الاجتماعية وفي المجال الصحي الذي يشكل جزأ لا يتجزأ منها.

    وبحسب السيدة حيار فإن هذا اللقاء يندرج في إطار عمل استراتيجية الوزارة، التي تساهم في تنزيل هذا الورش الملكي، خاصة في الجانب الاجتماعي، مبرزة، أن الوزارة تعتمد على السجل الاجتماعي الموحد الذي سيمكن من تحسين استهداف المواطنين.

    وأوضحت الوزيرة إلى أن هذا الاستهداف الذكي عن طريق المنظومة المعلوماتية للسجل الاجتماعي الموحد، سيمكن من توفير خدمات اجتماعية أخرى لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار: الانتهاء من إعداد أدوات التقييم لتحديد صفة شخص في وضعية إعاقة

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، اليوم الجمعة بالرباط، أنه تم الانتهاء من إعداد أدوات التقييم التي سيتم اعتمادها في تحديد صفة شخص في وضعية إعاقة والمتوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.

    وأضافت حيار، في كلمة لها خلال الاجتماع الثامن للجنة التقنية المنبثقة عن اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، أنه تم إعداد دليلين لاستعمال هذه الأدوات، الأول مخصص لفائدة الأطباء المشرفين على التقييم الطبي، والثاني لفائدة العاملين الاجتماعيين المشرفين على تقييم عوامل المشاركة الاجتماعية، مبرزة أن هذه الأدوات كانت موضوع اختبار على صعيد عمالة الرباط وإقليم القنيطرة خلال شهر أبريل 2022، بمشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة، ومختلف الفاعلين المعنيين، من أجل الوقوف على مدى ملاءمة هذه الأدوات للمحيط الاجتماعي.

    وبحسب الوزيرة فإن أدوات التقييم هاته متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية المتعلقة ببطاقة المعلومات، وتقييم الجوانب الصحية، وتقييم عوامل المشاركة الاجتماعية وعوامل المحيط.

    وذكرت أنه تم إعداد مشروع مرسوم لإصدار البطاقة الخاصة المنصوص عليه في المادة 23 من القانون الإطار، فضلا عن إطلاق مسطرة التوقيع بالعطف مع القطاعات المعنية، مشيرة إلى أنه تم إعداد دفتر تحملات النظام المعلوماتي اللازم لتدبير نظام تقييم الإعاقة، ودفتر التحملات الخاص بمختلف البنيات واللجان المكلفة بتنفيذ أو بتدبير نظام تقييم الإعاقة.

    وأبرزت حيار أنه في إطار تسريع وتيرة إنجاز التحول الرقمي الخاص ببرامج الوزارة، تم اعتماد الرقمنة كأداة مفصلية في تبسيط وتجويد وتقريب الخدمات من الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم العمل هذه السنة على تنزيل مجموعة من الإجراءات والخدمات.

    وأوضحت أنه تم اعتماد المنصة الرقمية ”خدماتي” التي تهدف إلى تيسير عملية طلب وتسليم شهادة الإعاقة، حيث بلغ عدد الشواهد التي تم تسليمها ما يقارب 100 ألف شهادة، إلى جانب عمل الوزارة على مواصلة تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة التوحد “رفيق” والأسر من خلال إطلاق منصة رقمية لتكوين 18.000 مستفيد يغطون الجهات الإثني عشر للمملكة.

    كما تم توسيع برنامج “نسمع” لزرع القوقعات الإلكترونية، لفائدة الأطفال ذوي الصمم البالغين أقل من 5 سنوات، ليشمل دول غرب إفريقيا، في إطار التعاون جنوب – جنوب مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    وقالت حيار إن الوزارة ستعمل على إعداد المخطط الوطني الثاني لتنفيذ السياسة العمومية 2022-2026، على ضوء مخرجات الدراسة التقييمية لمخطط العمل الوطني للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة 2017-2021 ، والذي سيرتكز على، الوقاية من أسباب الإعاقة، وبيئة ولوجة، والتضامن والتمكين الاقتصادي؛ فضلا عن المساواة والدمج الاجتماعي.

    وأكدت الوزيرة أن انخراط جميع القطاعات الحكومية الشريكة، أعضاء هذه اللجنة، المعنيين بتنزيل المشاريع والبرامج التي ستبرمج في هذا المخطط، من شأنها أن تيسر ولوج وتمتع الأشخاص في وضعية إعاقة بالحقوق المعترف لهم بها على قدم المساواة مع الآخرين.

    وفي السياق ذاته، ذكرت أن إرساء منظور ” جسر” يهدف إلى مد جسور الالتقائية والتنسيق والعمل المشترك بين مختلف مراكز الرعاية الاجتماعية، من خلال تشبيك ورقمنة وتعزيز الخدمات ومهنة وتجويد طرق وأساليب الاستقبال والتوجيه وتقديم الخدمات، الموجهة لجميع الفئات الهشة، ومن ضمنها الأشخاص في وضعية إعاقة، وأيضا تقوية أدوار مراكز توجيه ومساعدة هذه الفئة من المجتمع.

    واستعرضت الوزيرة بعض الأوراش المهيكلة من قبيل تطوير خدمات صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بشكل عام، وخدمة دعم تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص، على ضوء نتائج الدراسة التقييمية التي ستطلقها الوزارة قريبا حول حصيلة الصندوق خلال الفترة 2015 – 2022، وكذا مراجعة الدليل المسطري لبرنامج دعم تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.

    وأضافت أن هذه الأوراش، ستمكن كذلك، من تتبع وتنفيذ توصيات لجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة، خلال افتحاص التقرير الأولي للمملكة المغربية، سنة 2017، حول تنفيذ الاتفاقية الدولية للأشخاص في وضعية إعاقة.

    وتضمن برنامج هذا الاجتماع تقديم توصيات من قبل ممثلي القطاعات الحكومية أعضاء اللجنة التقنية، للنهوض وتحسين وضعية الأشخاص في وضعية إعاقة، منها على الخصوص التربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة، وتعزيز التنسيق بين كافة القطاعات بتملكها لنفس الرؤية والتصور القابل للتنزيل مستقبلا، إلى جانب توفير الاحصائيات لتنفيذ برنامج العمل 2022-2026 لدى باقي القطاعات باعتبارها أساسا لتنزيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج « جسر » مدخل لتحقيق البعد التشاركي للنساء

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي 

    ثمن المستشار البرلماني محمد حلمي المجهودات التي تبذلها وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة من أجل تطوير العمل الاجتماعي، وخلق برامج ومشاريع مهمة تترجم الاهتمام الذي توليه الحكومة للأسرة، والطفل، ولبرامج الرعاية الاجتماعية.   وأكد عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء الماضي خلال مناقشته عرضا للسيدة عواطف حيار حول استراتيجية « جسر » أن الحكومة سعت بهذا البرنامج إلى إبراز تميز المرأة في جل القطاعات وتجربتها في المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي طالما تم ربطها بقضايا النوع الاجتماعي لا بالقدرة على الأداء، كما سعت إلى اعتماد استراتيجيات تنموية مبتكرة، الى جانب عدة برامج تجعل من التنمية مجالا تشاركيا بين النساء والرجال، وهدفها الاعتراف بالمرأة كعنصر فاعل في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.      وقال في أعقاب ذلك « لا يفوتنا اليوم أن ننوه بهذا البرنامج الذي يعد لبنة أساسية في بناء الاستراتيجية الجديدة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والتي تهدف إلى تسهيل ولوج النساء لسوق الشغل وتطوير المقاولة النسائية عبر مواكبتها وتكوينها على المستوى الترابي، من أجل تحسين خبرتها ومهاراتها في مجال خلق المقاولة لتقليص الفوارق المجالية.   كما أن اعتمادكم على الرقمنة من أجل إنجاح هذا البرنامج مبادرة نهنئكم عليها، ستسهم لا محالة في توسيع قاعدة النساء المستفيدات من هذا البرنامج ».   وأبرز أن تمكين مؤسسات تابعة للوزارة من أجل الاشراف على هذا البرنامج هو بمثابة إنصاف للكفاءات والموارد البشرية التي تتوفر عليها، مقترحا بالتالي إمكانية إشراك القطاع الخاص في هذا الإشراف، خصوصا النساء المقاولات المتميزات لإعطاء تجربتهن وإشراكهن مع المقبلات على مشاريع جديدة ليكون لهن تحفيزا على النجاح والاستمرارية.   وختم بقوله « وهي مناسبة السيدة الوزيرة لنهنئكن على المجهودات والابداع في البرامج التي تستهدف المرأة والطفولة والأسرة وعلى الدينامية التي تسيرون بها متمنين لكم التوفيق والنجاح في مهامكن ». من جانبها ذكرت السيدة الوزيرة أن برنامج « جسر التمكين والريادة » يهدف إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء من خلال مواكبتهن في بلورة مشاريعهن الفردية والجماعية المدرة للدخل، انسجاما مع أهداف البرنامج الحكومي الذي حدد الرفع من نسبة نشاط النساء بالمغرب إلى 30 في المائة في أفق 2026، عوض 20 في المائة حاليا.   وترتكز الاستراتيجية على بيئة اجتماعية ذكية ودامجة من خلال آليات اجتماعية وَلوجة، ومحور المساواة والتمكين والريادة، فضلا عن الأسرة والرابط الاجتماعي والاستدامة، باعتبار الأسرة كوحدة متضامنة رافعة للتنمية.   وكشفت بعد ذلك أن هذا البرنامج أطلقته الوزارة سنة 2022 بشراكة مع الجماعات الترابية، من مجالس جهوية وإقليمية، وكذا الولايات والعمالات، فضلا عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة حيار تبدأ فرز الأشخاص في وضعية إعاقة وفق معايير منظمة الصحة العالمية

    قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، الجمعة، إن وزارتها أنهت إعداد أدوات التقييم التي سيتم اعتمادها في تحديد صفة شخص في وضعية إعاقة والمتوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.

    وأضافت حيار، في كلمة لها خلال الاجتماع الثامن للجنة التقنية المنبثقة عن اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، أنه تم إعداد دليلين لاستعمال هذه الأدوات، الأول مخصص لفائدة الأطباء المشرفين على التقييم الطبي، والثاني لفائدة العاملين الاجتماعيين المشرفين على تقييم عوامل المشاركة الاجتماعية، مبرزة أن هذه الأدوات كانت موضوع اختبار على صعيد عمالة الرباط وإقليم القنيطرة خلال شهر أبريل 2022، بمشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة، ومختلف الفاعلين المعنيين، من أجل الوقوف على مدى ملاءمة هذه الأدوات للمحيط الاجتماعي.

    وبحسب الوزيرة، فإن أدوات التقييم هاته متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية المتعلقة ببطاقة المعلومات، وتقييم الجوانب الصحية، وتقييم عوامل المشاركة الاجتماعية وعوامل المحيط.

    وذكرت أنه تم إعداد مشروع مرسوم لإصدار البطاقة الخاصة المنصوص عليه في المادة 23 من القانون الإطار، فضلا عن إطلاق مسطرة التوقيع بالعطف مع القطاعات المعنية، مشيرة إلى أنه تم إعداد دفتر تحملات النظام المعلوماتي اللازم لتدبير نظام تقييم الإعاقة، ودفتر التحملات الخاص بمختلف البنيات واللجان المكلفة بتنفيذ أو بتدبير نظام تقييم الإعاقة.

    وأبرزت حيار أنه في إطار تسريع وتيرة إنجاز التحول الرقمي الخاص ببرامج الوزارة، تم اعتماد الرقمنة كأداة مفصلية في تبسيط وتجويد وتقريب الخدمات من الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم العمل هذه السنة على تنزيل مجموعة من الإجراءات والخدمات.

    وأوضحت أنه تم اعتماد المنصة الرقمية ”خدماتي” التي تهدف إلى تيسير عملية طلب وتسليم شهادة الإعاقة، حيث بلغ عدد الشواهد التي تم تسليمها ما يقارب 100 ألف شهادة، إلى جانب عمل الوزارة على مواصلة تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة التوحد “رفيق” والأسر من خلال إطلاق منصة رقمية لتكوين 18.000 مستفيد يغطون الجهات الإثني عشر للمملكة.

    كما تم توسيع برنامج “نسمع” لزرع القوقعات الإلكترونية، لفائدة الأطفال ذوي الصمم البالغين أقل من 5 سنوات، ليشمل دول غرب إفريقيا، في إطار التعاون جنوب – جنوب مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    وقالت حيار إن الوزارة ستعمل على إعداد المخطط الوطني الثاني لتنفيذ السياسة العمومية 2022-2026، على ضوء مخرجات الدراسة التقييمية لمخطط العمل الوطني للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة 2017-2021 ، والذي سيرتكز على، الوقاية من أسباب الإعاقة، وبيئة ولوجة، والتضامن والتمكين الاقتصادي؛ فضلا عن المساواة والدمج الاجتماعي.

    وأكدت الوزيرة أن انخراط جميع القطاعات الحكومية الشريكة، أعضاء هذه اللجنة، المعنيين بتنزيل المشاريع والبرامج التي ستبرمج في هذا المخطط، من شأنها أن تيسر ولوج وتمتع الأشخاص في وضعية إعاقة بالحقوق المعترف لهم بها على قدم المساواة مع الآخرين.

    وفي السياق ذاته، ذكرت أن إرساء منظور “جسر” يهدف إلى مد جسور الالتقائية والتنسيق والعمل المشترك بين مختلف مراكز الرعاية الاجتماعية، من خلال تشبيك ورقمنة وتعزيز الخدمات ومهنة وتجويد طرق وأساليب الاستقبال والتوجيه وتقديم الخدمات، الموجهة لجميع الفئات الهشة، ومن ضمنها الأشخاص في وضعية إعاقة، وأيضا تقوية أدوار مراكز توجيه ومساعدة هذه الفئة من المجتمع.

    واستعرضت الوزيرة بعض الأوراش المهيكلة من قبيل تطوير خدمات صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بشكل عام، وخدمة دعم تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص، على ضوء نتائج الدراسة التقييمية التي ستطلقها الوزارة قريبا حول حصيلة الصندوق خلال الفترة 2015 – 2022، وكذا مراجعة الدليل المسطري لبرنامج دعم تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.

    وأضافت أن هذه الأوراش، ستمكن كذلك، من تتبع وتنفيذ توصيات لجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة، خلال افتحاص التقرير الأولي للمملكة المغربية، سنة 2017، حول تنفيذ الاتفاقية الدولية للأشخاص في وضعية إعاقة.

    وتضمن برنامج هذا الاجتماع تقديم توصيات من قبل ممثلي القطاعات الحكومية أعضاء اللجنة التقنية، للنهوض وتحسين وضعية الأشخاص في وضعية إعاقة، منها على الخصوص التربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة، وتعزيز التنسيق بين كافة القطاعات بتملكها لنفس الرؤية والتصور القابل للتنزيل مستقبلا، إلى جانب توفير الاحصائيات لتنفيذ برنامج العمل 2022-2026 لدى باقي القطاعات باعتبارها أساسا لتنزيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار تعلن الانتهاء من إعداد أدوات التقييم لتحديد صفة شخص في وضعية إعاقة

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، اليوم الجمعة بالرباط، أنه تم الانتهاء من إعداد أدوات التقييم التي سيتم اعتمادها في تحديد صفة شخص في وضعية إعاقة والمتوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.

    وأضافت حيار، في كلمة لها خلال الاجتماع الثامن للجنة التقنية المنبثقة عن اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، أنه تم إعداد دليلين لاستعمال هذه الأدوات، الأول مخصص لفائدة الأطباء المشرفين على التقييم الطبي، والثاني لفائدة العاملين الاجتماعيين المشرفين على تقييم عوامل المشاركة الاجتماعية، مبرزة أن هذه الأدوات كانت موضوع اختبار على صعيد عمالة الرباط وإقليم القنيطرة خلال شهر أبريل 2022، بمشاركة الأشخاص في وضعية إعاقة، ومختلف الفاعلين المعنيين، من أجل الوقوف على مدى ملاءمة هذه الأدوات للمحيط الاجتماعي.

    وبحسب الوزيرة فإن أدوات التقييم هاته متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية المتعلقة ببطاقة المعلومات، وتقييم الجوانب الصحية، وتقييم عوامل المشاركة الاجتماعية وعوامل المحيط.

    وذكرت أنه تم إعداد مشروع مرسوم لإصدار البطاقة الخاصة المنصوص عليه في المادة 23 من القانون الإطار، فضلا عن إطلاق مسطرة التوقيع بالعطف مع القطاعات المعنية، مشيرة إلى أنه تم إعداد دفتر تحملات النظام المعلوماتي اللازم لتدبير نظام تقييم الإعاقة، ودفتر التحملات الخاص بمختلف البنيات واللجان المكلفة بتنفيذ أو بتدبير نظام تقييم الإعاقة.

    وأبرزت السيدة حيار أنه في إطار تسريع وتيرة إنجاز التحول الرقمي الخاص ببرامج الوزارة، تم اعتماد الرقمنة كأداة مفصلية في تبسيط وتجويد وتقريب الخدمات من الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم العمل هذه السنة على تنزيل مجموعة من الإجراءات والخدمات.

    وأوضحت أنه تم اعتماد المنصة الرقمية ”خدماتي” التي تهدف إلى تيسير عملية طلب وتسليم شهادة الإعاقة، حيث بلغ عدد الشواهد التي تم تسليمها ما يقارب 100 ألف شهادة، إلى جانب عمل الوزارة على مواصلة تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة التوحد “رفيق” والأسر من خلال إطلاق منصة رقمية لتكوين 18.000 مستفيد يغطون الجهات الإثني عشر للمملكة.

    كما تم توسيع برنامج “نسمع” لزرع القوقعات الإلكترونية، لفائدة الأطفال ذوي الصمم البالغين أقل من 5 سنوات، ليشمل دول غرب إفريقيا، في إطار التعاون جنوب – جنوب مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    وقالت السيدة حيار إن الوزارة ستعمل على إعداد المخطط الوطني الثاني لتنفيذ السياسة العمومية 2022-2026، على ضوء مخرجات الدراسة التقييمية لمخطط العمل الوطني للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة 2017-2021 ، والذي سيرتكز على، الوقاية من أسباب الإعاقة، وبيئة ولوجة، والتضامن والتمكين الاقتصادي؛ فضلا عن المساواة والدمج الاجتماعي.

    وأكدت الوزيرة أن انخراط جميع القطاعات الحكومية الشريكة، أعضاء هذه اللجنة، المعنيين بتنزيل المشاريع والبرامج التي ستبرمج في هذا المخطط، من شأنها أن تيسر ولوج وتمتع الأشخاص في وضعية إعاقة بالحقوق المعترف لهم بها على قدم المساواة مع الآخرين.

    وفي السياق ذاته، ذكرت أن إرساء منظور ” جسر” يهدف إلى مد جسور الالتقائية والتنسيق والعمل المشترك بين مختلف مراكز الرعاية الاجتماعية، من خلال تشبيك ورقمنة وتعزيز الخدمات ومهنة وتجويد طرق وأساليب الاستقبال والتوجيه وتقديم الخدمات، الموجهة لجميع الفئات الهشة، ومن ضمنها الأشخاص في وضعية إعاقة، وأيضا تقوية أدوار مراكز توجيه ومساعدة هذه الفئة من المجتمع.

    واستعرضت الوزيرة بعض الأوراش المهيكلة من قبيل تطوير خدمات صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بشكل عام، وخدمة دعم تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص، على ضوء نتائج الدراسة التقييمية التي ستطلقها الوزارة قريبا حول حصيلة الصندوق خلال الفترة 2015 – 2022، وكذا مراجعة الدليل المسطري لبرنامج دعم تحسين ظروف تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.

    وأضافت أن هذه الأوراش، ستمكن كذلك، من تتبع وتنفيذ توصيات لجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة، خلال افتحاص التقرير الأولي للمملكة المغربية، سنة 2017، حول تنفيذ الاتفاقية الدولية للأشخاص في وضعية إعاقة.

    وتضمن برنامج هذا الاجتماع تقديم توصيات من قبل ممثلي القطاعات الحكومية أعضاء اللجنة التقنية، للنهوض وتحسين وضعية الأشخاص في وضعية إعاقة، منها على الخصوص التربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة، وتعزيز التنسيق بين كافة القطاعات بتملكها لنفس الرؤية والتصور القابل للتنزيل مستقبلا، إلى جانب توفير الاحصائيات لتنفيذ برنامج العمل 2022-2026 لدى باقي القطاعات باعتبارها أساسا لتنزيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار وبنموسى يعقدان العزم على محاربة الهدر المدرسي لدى الأطفال في وضعية خاصة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    وقعت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وشكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، يومه الخميس 19 يناير، 2023 بالمقر الرئيسي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، اتفاقيتي إطار للشراكة والتعاون، تروم محاربة الهدر المدرسي لدى فئات الأطفال في وضعيات خاصة، والنهوض بالتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.   وحسب بلاغ الوزارتين فإن توقيع هاتين الاتفاقيتين، يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وتفعيلا لالتزامات البرنامج الحكومي 2021-2026، وتنزيلا لمضامين الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-203، وكذا خارطة الطريق 2022 2026، لا سيما في شقها المتعلق بمحور « التلميذ « ، الهادف إلى تحقيق إلزامية التعليم المدرسي وضمان مسار تعليمي لكل التلميذات والتلاميذ إلى غاية السن ،16 كيفما كان الوسط الاجتماعي والمجالي الذي ينحدرون منه، وكذا ضمان تتبعهم ومواكبتهم الفردية لتجاوز صعوبات التعلم لديهم، وكذا تنزيلا لاستراتيجية جسر للتنمية الاجتماعية الدامجة والمستدامة التي تروم محاربة تزويج القاصرات عبر محاربة الهدر المدرسي مع توفير الدعم والمواكبة الاجتماعية لهن، فضلا عن تعزيز إدماج الأطفال في وضعية إعاقة، من خلال توفير الموارد المختصة وتأمين المقاربة البيداغوجية الملائمة بتعاون مع القطاعات الشريكة وفعاليات المجتمع المدني.   وأكد الوزيران، أنه سيتم التعاون المشترك لأجل محاربة الهدر المدرسي، وتحقيق الإنصاف في ولوج تعليم أساسي وإلزامي ذي جودة وتأمين الاستمرار بنجاح فيه، وذلك من خلال تعبئة كل الوسائل والإمكانيات المتوفرة، مع رصد حالات الانقطاع ، واعتماد برامج وقائية للحيلولة دون ذلك من جهة وخلق أقسام افتراضية من جهة أخرى، لتشجيع خصوصا الفتيات اللواتي تعذر عليهن الالتحاق بالمقاعد الدراسية، على استكمال دراستهن مع تقديم الدعم النفسي لهن و لجميع التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، وخاصة في الوسط القروي ، إلى جانب تعزيز المواكبة الاجتماعية للأطفال المنقطعين وأسرهم في وضعية صعبة عبر عملية من الطفل إلى الطفل والبحوث الاجتماعية التي تنجزها المساعدات الاجتماعيات في هذا الإطار. وفيما يتعلق بالشق غير النظامي، يتم العمل على إسناد رمز موحد للأطفال بمؤسسات الرعاية الاجتماعية لتتبع مسارهم ودمجه في منظومة مسار.   وأضاف البلاغ، أنه سيتم توسيع العرض التربوي وتطوير النموذج البيداغوجي الخاص لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، وتعزيز خلق الأقسام الموارد للدعم والتأهيل وكذا توفير الخدمات الطبية وشبه الطبية المخصصة للكشف وتتبع صحة الأطفال في وضعية إعاقة، إلى جانب دعم إدماج برامج الوقاية وتعزيز الصحة في المناهج التعليمية والحياة المدرسية، فضلا عن وضع برامج وطنية لتكوين المتدخلين التربويين والإداريين والأسر والجمعيات، وكذا المساهمة في التعبئة المجتمعية من خلال توعية وتحسيس جميعا المتدخلين بأهمية التربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلاق/ المسنون/ الأشخاص ذوو الإعاقة.. “وزيرة التضامن والأسرة” في حوار خاص على “سيت أنفو” -فيديو

    حلت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار ضيفة على برنامج “ضيف خاص” على موقع “سيت أنفو”، للحديث عن حزمة من المواضيع التي تهم المجال الاجتماعي.

    وكشفت الوزيرة أنه من بين التحديات التي واجهتها منذ تعيينها على رأس الوزارة، هو وضعية الأشخاص الذين يعانون إعاقات.

    وأكدت حيار في حديثها لـ “سيت أنفو”، أنه تمت إعادة النظر في المنح المدرسية المخصصة للأطفال في وضعية إعاقة، في سبيل دعمهم وتخفيف العبء عن أسرهم.

    وقالت “البرنامج الحكومي وضع 500 مليون درهم في هذا الصدد، وهذا المبلغ هو ضعف ما كان مخصص لهذه الفئة من قبل”.

    وفي سياق آخر، عبرت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن انخراطها التام في حملات محاربة العنف ضد النساء، رافضة أن يكون ذلك مرتبط بمناسبات موسمية فقط.

    وأوضحت حيار في حديثها، أن المغرب قام بمجهوات جبارة في ما يخض التكفل بالنساء ضحايا العنف، مبرزة أنه تم خلال هذه السنة تفعيل 82 مركزا للتكفل بهذه الفئة.

    كما لم تفوت الوزيرة نفسها فرصة الحديث عن ارتفاع حالات الطلاق في المغرب، مشددة على أن الوزارة تشتغل حاليا على سياسة أسرية مندمجة الهدف منها مواكبة الأزواج قبل عقد القران.

    مواضيع أخرى ذات أهمية، تطرقت لها وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار في الفيديو أعلاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • (فيديو) منتخبو الدار البيضاء يشكون إلى وزيرة التضامن تفاقم ظاهرة التسول والتشرد

    فيديو: ياسين أيت الشيخ

    أقر المشاركون في الملتقى الأول حول المنظومة الاجتماعية، باستمرار وجود مظاهر اجتماعية خطيرة في العاصمة الاقتصادية، ومنها انتشار ظواهر التسول والأطفال المتخلى عنهم والمشردين، والمختلين عقليا، والمسنين بدون مأوى، وهي الظواهر التي تستعد سلطات المدينة إلى رصدها وإجراء تقييم شامل لها في أفق بناء مراكز اجتماعية جديدة.

    الملتقى نظمته جماعة الدار البيضاء ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بشراكة مع مجلسي جهة البيضاء-سطات والعمالة، تحت شعار «الإدماج الاجتماعي رافعة للتنمية»

    وفي هذا السياق، اعترفت عواطف حيار، وزيرة الأسرة والتضامن والإدماج الاجتماعي، بوجود حالات صعبة جدا تعيش وسط المدينة، داعية في كلمة لها في افتتاح الملتقى، إلى ضرورة التدخل السريع في إطار الالتقائية، للحد من هذه الظواهر الاجتماعية.

    وكشفت الوزيرة، أن اتفاقية ومذكرة التعاون التي تم توقيعها مع المجالس المنتخبة الثلاثة، سيتم من خلالها استغلال 650 مركزا اجتماعيا بجهة البيضاء سطات، والاستفادة أكثر من الميزانية الكبيرة التي تريدها وزارتها لهذا الغرض في البيضاء.

    وقالت حيار في تصريح لها على هامش الملتقى، الميزانيات المرصودة والمراكز الاجتماعية الموجودة في المدينة المليونية لا تعكس وجود سياسة التقائية، ما بين المجهودات التي تقوم بها الوزارة، من جهة، ومجلس المدينة والجهة والعمالة من جهة ثانية.

    وفي هذا السياق، أعلنت الوزيرة أن الاتفاقية هي الانطلاقة الفعلية للقيام برصد وتقييم شامل لما تتوفر عليه العاصمة الاقتصادية من موارد بشرية ومراكز، بهدف وضع برامج اجتماعية مندمجة، تستهدف النساء وذوي الإعاقة، والأطفال في وضعية هشاشة، وهو ما تمت برمجته فعليا، حسب الوزيرة.

    من جانبها، أقرت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة البيضاء، باستمرار تواجد الظواهر الاجتماعية في العاصمة الاقتصادية، كالتسول، وأطفال الشوارع، والمسنين الذين لا يمتلكون مراكز للإيواء، والمختلين عقليا، مؤكدة أن الغرض من الملتقى، هو القيام بمسح شامل وتشخيص للوضعية التي باتت توجد عليها المدينة، وذلك في أفق الحد من الظواهر الاجتماعية التي باتت تحز في النفوس، وهي الظواهر التي قالت العمدة إنها مسؤولية الجميع، ولهذا الغرض تتضافر مسؤولية المجالس المنتخبة الثلاثة مع وزارة التضامن، من أجل وضع برنامج عمل سيتم فيه خلق مرافق اجتماعية جديدة، لاحتواء النساء والأطفال المشردين والمسنين، وإحداث حاضنات لتوفير الشغل للنساء، موضحة أن التوقيع على مذكرة التعاون بين المجالس المنتخبة والوزارة ستكون انطلاقة فعلية لبرامج صحيحة وحقيقية لمدينة الدارالبيضاء للحد من هذه الظواهر الاجتماعية بطريقة معقلنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميلي: جماعة البيضاء ملتزمة بتجسيد المشاريع الاجتماعية على أرض الواقع

    أكدت نبيلة الرميلي، رئيسة جماعة الدار البيضاء، على أن الجماعة حريصة كل الحرص على النهوض بالشق الاجتماعي وملتزمة بتجسيد المشاريع الاجتماعية على أرض الواقع.

    وذكرت الرميلي، في كلمة لها خلال افتتاح الملتقى الأول حول المنظومة الاجتماعية بمدينة الدار البيضاء، أمس الأربعاء، بانخراط مجلس جماعة الدار البيضاء منذ تحمله مسؤولية تدبير الشأن المحلي، في ورش الحماية الاجتماعية باعتباره رافعة للإدماج والاندماج على المستويات الاجتماعية والاقتصادية ومساهم في خلق العديد من فرص الشغل وتعزيز تنافسية الجهة وتنميتها المستدامة.

    وأردفت أن استراتيجية الجماعة “عملية وليست مجرد شعارات”، مؤكدة على أنها “تحرص شخصيا على تجسيد المشاريع الاجتماعية على ارض الواقع والمبادرات وتشجيع كل ما هو اجتماعي يصب في مصلحة المواطن البيضاوي”.

    وفي هذا الإطار، تضيف الرميلي، أولت الجماعة أهمية كبيرة للأنشطة الاجتماعية وفق مقاربة تشاركية طموحة، وذلك بغية تحقيق تنمية مستدامة من خلال ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للساكنة وجودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لها وتقوية قدرات النسيج الجمعوي حتى يضطلع بدوره في التنمية الاجتماعية عبر إبرام شركات ذات أهداف واضحة.

    وذكرت بأن المجلس الجماعي خصص في ميزانيته اعتمادات مهمة للمؤسسات ذات الطابع الاجتماعي، حيث تم رصد مبلغ 10 مليون درهم للمؤسسات الخيرية العمومية التي تشتغل في مجال تصفية الدم ومرضى القصور الكلوي المزمن، بما فيها المركب الجهوي دار الخير تيط مليل الذي يستفيد من 5,5 مليون درهم سنويا.

    كما تم تخصيص مبلغ 3 مليون درهم كدعم للجمعيات الاجتماعية برسم سنة 2022 استفاد منها 196 جمعية سنويا، بالإضافة إلى العصبة النفسية التي تستفيد من دعم الجماعة بمبلغ يقدر ب 4 مليون درهم.

    وقات الرميلي “سوف لا نقف عند هذا الحد، تؤكد الرئيسة، فطموحنا كبير في المجال الاجتماعي لأنه ركيزة من ركائز التنمية المستدامة. الرهان كبير والطموح يجب أن يكون في حدود الإمكانيات المتاحة حتى نحقق التزاماتنا”.

    وحسب الرميلي فإن برنامج عمل جماعة الدار البيضاء الذي هو قيد الإعداد والدراسة، يحمل في طياته مجموعة من المشاريع الاجتماعية التي ستحرص شخصيا بتعاون وثيق مع أعضاء المجلس وكل مكونات الجماعة على تنفيذها.

    ومن بين هذه المشاريع، تعزيز البنية التحتية الاجتماعية من خلال إحداث 16 مركزاً اجتماعياً متعدد الوظائف في أحياء الدار البيضاء تعنى بالمرأة والطفل في وضعية صعبة والأشخاص في وضعية إعاقة والأشخاص في وضعية الشارع والأشخاص المسنون، كما سيتم تجهيز 16 روض للأطفال بمقاطعات الدار البيضاء، بالإضافة إلى فتح مراكز المسنين القائمة أمام الشباب لتصبح مشتركة بين الأجيال.

    علاوة على ذلك، تستطرد الرميلي، فإن المجلس ملتزم بتشجيع أرباب الشركات والمقاولات بخلق حضانات للأطفال داخل مؤسساتهم لتمكين المرأة من مزاولة عملها في ظروف جيدة وخلق دور لإعادة ادماج شباب الخيريات والنهوض بالاقتصاد الاجتماعي التضامني لتمكين المقاولات الصغيرة من نقاط لبيع منتوجاتهم.

    وفي سياق متصل، تم تسوية المئات من ملفات التعمير ليتسنى توفير سكن قار للساكنة البيضاوية المعنية.

    بالنسبة للمهاجرين، فإن المجلس بصدد دراسة إمكانية احداث منصة رقمية لتوجيههم. إنها مجموعة من المشاريع، تؤكد رئيسة المجلس، التي سنعمل على تنفيذها وبلورتها.

    وقالت الرميلي، إن الجماعة تعمل أيضا على تطوير شراكات مع الأطراف الحكوميين والمؤسساتيين خاصة اتفاقية الشراكة مع وزارة الأسرة والتضامن والتعاون الوطني تهم الولوجيات لجعل مدينة الدارالبيضاء مدينة ولوجة.

    وخلصت الرميلي إلى أن المجلس يؤكد انخراطه الكبير من خلال تنظيم هذا الملتقى الأول حول المنظومة الاجتماعية لحل المعضلة الاجتماعية بالمدينة المتروبولية، والبحث عن مقاربة تضع بين أولوياتها الأشخاص في وضعية الشارع ووضع حد لتنامي هذه الظواهر الاجتماعية في مدينة تعد فضاء للتعايش والتضامن.

    وقالت الرميلي، إن شعار “احنا معاك” الذي أطلق على هذا الملتقى، “يدفعنا إلى العمل يدا في يد لتعزيز المبادرات السابقة والخروج بتوصيات عملية تشكل مرجعا يستلهم الجماعات الترابية الأخرى للنهوض بالشق الاجتماعي، الذي يشكل ركيزة أساسية للتنمية المنشودة ببلادنا”.

    من جهتها، شكرت مريم ولهان، نائبة العمدة المكلفة بالقطاع الاجتماعي، كل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء المهم الذي سيصبح تقليدا سنويا للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للفئات الهشة من نساء وأطفال في وضعية صعبة ومشردين وأشخاص في وضعية إعاقة ومسنين، وكذا المساهمة في بلورة مشاريع لتنمية هذا القطاع.

    كما اكدت على ضرورة تكثيف جهود كل المتدخلين وفق رؤية ومقاربة تشاركية لإعطاء عناية أكثر لهذه الفئات ورفع الحيف عنهم.

    وفي ختام الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى، تم التوقيع على مذكرة تفاهم من أجل إرساء آلية تشاركية لاقتراح وتنزيل مبادرات اجتماعية بتراب جماعة الدارالبيضاء.

    كما تروم هذه المذكرة توحيد الجهود وتنسيق التدخلات وتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى لتحسين الخدمات ذات الطابع الاجتماعي وتحقيق تعاون مشترك ومثمر والتقائية بين جميع المخططات والبرامج بالإضافة الى احداث لجنة مشتركة لتتبع وتقييم البرامج والمشاريع المسطرة لتنزيل مخرجات هذا الملتقى.

    يشار أن الملتقى الأول حول المنظومة الاجتماعية الذي احتضنته الدار البيضاء أمس الأربعاء، تميز بحضور وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار ووالي جهة الدارالبيضاء-سطات، سعيد احميدوش وعمال عمالات مقاطعات الدارالبيضاء، ورؤساء جهة الدارالبيضاء، ومجلس عمالة الدار البيضاء ورؤساء المقاطعات والنواب والمستشارين.

    إقرأ الخبر من مصدره