Étiquette : دستور

  • السلطات التونسية تمنع تظاهرة دعت إليها المعارضة ليوم الأحد

    رفضت السلطات التونسية الخميس طلبًا للمعارضة لتنظيم تظاهرة بالعاصمة يوم الأحد للتنديد بحملة اعتقالات طالت قياداتها.

    ونشرت محافظة تونس بيانا أكدت فيه “يعلم والي تونس أنه تبعا للطلب الذي تقدمت به ما يسمى بجبهة الخلاص الوطني واعتزامها القيام بمسيرة الأحد… تقرر عدم الموافقة على هذه المسيرة وذلك لتعلق شبهة جريمة التآمر على أمن الدولة ببعض قيادي الجبهة”.

    أعلنت الجبهة وهي تكتل لأحزاب وشخصيات معارضة بما فيها حركة النهضة عن تنظيم تظاهرة الأحد “تنديدا بالاعتقالات السياسية والانتهاكات الجسيمة للحريات العامة والجسيمة”.

    ويلاحق القضاء التونسي نحو عشرين شخصا من معارضين من الصف الأول للرئيس قيس سعيّد واعلاميين ورجال أعمال، بينهم القيادي في “جبهة الخلاص الوطني” جوهر بن مبارك ورجل الأعمال كمال اللطيف والوزير السابق لزهر العكرمي والناشط السياسي خيام التركي ومدير المحطة الاذاعية الخاصة “موزييك اف ام” نور الدين بوطار.

    ويصف سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ 2021، المتهمين “بالارهابيين وبالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي”.

    ولم يصدر القضاء التونسي بعد الاتهامات الموجهة إليهم.

    وانتقد العديد من المنظمات الحقوقية التونسية والدولية حملة الاعتقالات واعتبرتها محاولة لاسكات الأصوات المعارضة للرئيس.

    يسعى سعيّد إلى تأسيس مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي ووضع حد للنظام البرلماني الذي تم اقراره اثر ثورة 2011 التي أطاحت نظاما دكتاتوريا ووضعت البلاد على طريق انتقال ديموقراطي فريد في المنطقة فيما أصطلح على تسميته “الربيع العربي”.

    وفي يوليو 2022 تم إقرار دستور جديد إثر استفتاء شعبي، تضمن صلاحيات محدودة للبرلمان مقابل تمتع الرئيس بغالبية السلطات التنفيذية منها تعيين الحكومة ورئيسها.

    ومطلع العام الحالي جرت انتخابات نيابية عزف عن المشاركة فيها نحو تسعين في المئة من الناخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام حزب تونسي: تونس تعيش اليوم كارثة سياسية عنوانها قيس سعيّد وحكمه

    قال نبيل حجي، الأمين العام للتيار الديمقراطي، إن تونس تعيش اليوم كارثة سياسية عنوانها قيس سعيّد وحكمه، مؤكدا أن ما قام به سعيّد منذ 25 يوليوز 2021 إلى اليوم هو دليل إجراءات لإرساء دكتاتورية بدءا بحل البرلمان ثم تشويه القضاء وصولا إلى محاكمة السياسيين.

    وبحسب ما نشره موقع إذاعة “موزاييك إف إم” اعتبر نبيل حجي الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية عقدتها تنسيقية الأحزاب الديمقراطية التقدمية التي تضم حزب العمال والتكتل والقطب والتيار الديمقراطي، اليوم الخميس، أن تونس تعيش اليوم في ”دولة قيس سعيّد”، منتقدا ما يحصل مع الإعلام وعدد من نشطاء المجتمع المدني والتضييق على النقابات، في إشارة إلى حملة الاعتقالات الأخيرة والتي استهدفت معارضي الرئيس سعيّد.

    وأضاف الأمين العام للتيار الديمقراطي أن قيس سعيّد هو من قلب هيئة الدولة عبر حل البرلمان والمجلس الأعلى للقضاء وهيئة الانتخابات وإلغاء دستور 2014.

    وتحدث الحجي عن إيقاف الأمين العام السابق للتيار الديمقراطي، الناشط السياسي غازي الشواشي، مشددا على أنه لم يُحجز عنده شيء رغم أن التهم الموجهة إليه تتعلق بالإرهاب والتآمر على الدولة والترهيب، مضيفا أن القضية ليست جزائية وهي فقط تلفيق تهم لكل من يعارض قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستجابة للأوبئة.. عمر هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته ميسرا لإعلان الأمم المتحدة، حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف، ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة، في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    كما عقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة، حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية، في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك، بقيادة هلال، ونظيره الإسرائيلي، الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية)، التي تجري في جنيف.

    وتمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات، التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي، بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها، حاليا، منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع، للاستعداد، بشكل أفضل، للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    يشار إلى أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة، بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد، خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة، في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته مسيرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    وعقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك بقيادة السيد هلال ونظيره الإسرائيلي الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية) التي تجري في جنيف.

    وقد تمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها حاليا منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع للاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة/الاستجابة للأوبئة: السيد هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    الأمم المتحدة/الاستجابة للأوبئة: السيد هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 10:45

    الأمم المتحدة (نيويورك)  –  أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته مُيسِّرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد السيد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    وعقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك بقيادة السيد هلال ونظيره الإسرائيلي الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية) التي تجري في جنيف.

    وقد تمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها حاليا منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع للاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال يتباحث مع المديرين العامين لمنظمتي الصحة والتجارة العالميتين

    هبة بريس

    أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته م يس را لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    وعقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك بقيادة السيد هلال ونظيره الإسرائيلي الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية) التي تجري في جنيف.

    وقد تمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها حاليا منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع للاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار إعلان الرباط حول مدونة الأسرة بين استعجالية الإصلاح والمقاومات الثقافية والاجتماعية

    توجت المناظرة الوطنية حول موضوع “المغرب بالمؤنث: مدونة الأسرة بين استعجالية الإصلاح والمقاومات الثقافية والاجتماعية”، المنظمة يوم السبت 25 فبراير الجاري بالرباط من طرف مؤسسة التواصل الدولي بتعاون مع المركز الدولي للديبلوماسية وبدعم من مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، أشغالها بإصدار “إعلان الرباط”.

    وجاء في بلاغ مشترك لمؤسسة التواصل الدولي والمركز الدولي للديبلوماسية، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء، أن الإعلان يستحضر في ديباجته جميع خطابات جلالة الملك محمد السادس بشأن تعزيز حقوق المرأة بما في ذلك الخطاب الأخير الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش المجيد، والذي دعا فيه جلالته إلى إصلاح المدونة، من منطلق أن “الأمر هنا، لا يتعلق بمنح المرأة امتيازات مجانية، وإنما بإعطائها حقوقها القانونية والشرعية”، وتأكيد جلالته في الخطاب نفسه بأن “مدونة الأسرة ليست مدونة للرجل، كما أنها ليست خاصة بالمرأة، وإنما هي مدونة للأسرة كلها”.

    كما أبرز “إعلان الرباط” في ديباجته أيضا بأن روح إصلاح مدونة الأسرة يجب أن تضمن التوازن بين الشرعية الدينية والانفتاح على الحداثة.

    ودعا الإعلان ضمن توصياته إلى تشجيع ولوج النساء إلى مواقع القرار وإلى ملاءمة المدونة مع القوانين والمواثيق الدولية ومع دستور 2011 ومع مقتضيات النموذج التنموي الجديد.

    كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود من أجل محاربة الصور النمطية التي تضر بصورة المرأة، وكذا تغيير بعض مصطلحات المدونة التي تتضمن تمييزا ضد النساء، وذلك بإعمال مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في كل فصول المدونة.

    وتضمن “إعلان الرباط” أيضا المطالبة بإضفاء الطابع المؤسساتي على الوساطة الأسرية.

    وانطلاقا من الاعتماد على تحليل متقاطع للقوانين وإكراهات تطبيق مدونة الأسرة، دعا الإعلان إلى حذف الفصل 148 من مدونة الأسرة الذي يعتبر النسب غير الشرعي غير ذي أثر بالنسبة للأب. كما طالب بالمنع الكلي والنهائي لتزويج القاصرين دون 18 سنة وحذف الفصلين 20و21 من مدونة الأسرة.

    أما بالنسبة للوصاية الشرعية، فقد أكد الإعلان على ضرورة جعلها حقا مشتركا لكلا الوالدين في حالة الزواج أو الطلاق بما يخدم مصلحة الطفل أولا، داعيا في سياق مرتبط إلى تعويض الفصلين 173 و175 من مدونة الأسرة بفصول تسمح للمرأة المتزوجة مرة ثانية من الحصول على الحضانة المشتركة، مع تحديد تعريف دقيق لشروط الحضانة.

    كما اقترح الإعلان وضع إصلاح يحدد بدقة مبلغ النفقة الغذائية باحتساب مداخيل الوالدين بشأن النفقة الغذائية.

    وبالنسبة لاقتسام الممتلكات بين الأزواج، فقد تضمن الإعلان الدعوة إلى وضع ميكانيزم لضمان حق كل من الزوجين في الممتلكات المشتركة.

    يذكر أنه عقب أشغال هذه المناظرة، التأم الجمع العام الرابع لشبكة التواصل الدولي، حيث عرف المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي برسم 2019-2022، كما تم تجديد الثقة بالإجماع في السيدة نزهة بوشارب بإعادة انتخابها رئيسة للشبكة لولاية جديدة تمتد إلى سنة 2027

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يعقد عددا من جلسات الإحاطة تحضيرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة

    أجرى السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بصفته ميسرا لإعلان الأمم المتحدة حول الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، زيارة عمل إلى جنيف ما بين 27 فبراير و1 مارس.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار التحضير لعقد الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وإعداد الإعلان السياسي ذي الصلة، والذي سيتم اعتماده على مستوى قادة الدول والحكومات.

    وخلال هذه الزيارة، عقد هلال اجتماعات مع كل من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، والدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، ونائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، ليزا جورجنسون.

    وعقد الدبلوماسي المغربي عددا من جلسات الإحاطة، واجتماعات تقنية وثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء، وكبار المسؤولين في منظمة الصحة العالمية المكلفين بأقسام الطوارئ، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكذا باقي المتدخلين في منظومة الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    وتمحورت هذه الزيارة حول تنسيق ومواءمة العملية السياسية الجارية في نيويورك، في ظل التيسير المغربي المشترك بقيادة السيد هلال ونظيره الإسرائيلي الميسر المشارك، السفير جلعاد إردان، مع عملية التفاوض بشأن آلية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها من قبل هيئة التفاوض الحكومية الدولية، وكذلك عملية مراجعة اللوائح الصحية الدولية 2005 (مراجعة تعديلات اللوائح الصحية الدولية) التي تجري في جنيف.

    وقد تمخضت عن هذه المباحثات العديد من التوصيات والاقتراحات التي يتعين إدراجها في مسودة الإعلان السياسي بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها.

    ويهدف هذا الإعلان الهام، وهو الأول من نوعه، بالأساس، إلى تعبئة الإرادة السياسية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، وسيسهم في العملية العالمية، التي تقودها حاليا منظمة الصحة العالمية، من أجل صياغة اتفاقية أو صك قانوني دولي في هذا الشأن، بموجب دستور منظمة الصحة العالمية.

    كما يعتزم توفير الأدوات اللازمة والمعطيات المتصلة بالوقائع للاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المستقبلية، وذلك من قبيل الإنصاف، والولوج إلى تدابير الوقاية الصحية، والنظم الصحية، والمساءلة، والحكامة، وبراءات الاختراع والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، والتمويل وتعبئة الموارد، والتعاون والتضامن العالمي.

    وكانت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعتمدت، في 24 فبراير، وبتوافق الآراء، القرار رقم 77/275، الذي قام المغرب وإسرائيل بتيسيره، بشكل مشترك، وتقديمه إلى رئيس الجمعية العامة، بشأن نطاق وصيغ وشكل وتنظيم الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها، الذي سينعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة في شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل مدونة الأسرة والقانون الجنائي في صلب اهتمامات الحركة النسائية بالمغرب

    تتطلع الحركة النسائية المغربية، وهي تعيش أجواء الثامن من مارس، إلى تعزيز المكتسبات التي حققتها المرأة خلال السنوات الأخيرة، والمطالبة بالمزيد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، من أجل الارتقاء بمكانتها كفاعل أساسي في تحقيق التنمية وتطوير المجتمع.

    ويأتي تعديل مدونة الأسرة على رأس مطالب الحركة النسائية هذه السنة لاسيما بعد خطاب العرش الأخير، الذي دعا فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى إصلاح المدونة وتعزيز المشاركة الكاملة للنساء في مختلف المجالات.

    وتتزايد مطالب الحركة النسائية من أجل تنزيل الفصل 19 من الدستور، واستحضاره كمرجعية قانونية لتأطير النقاش حول مراجعة مدونة الأسرة. وفي هذا السياق، قالت أمينة التوبالي، عضوة ائتلاف “المناصفة دابا”، إن ” الاختلالات والسلبيات التي أبانت عنها بعض الأعطاب التي ظهرت مع سوء التفعيل أو بحكم انتهاء مدة صلاحية بعض بنودها، تشكل مبررا مشروعا لإعادة فتح ورش إصلاح المدونة بغية تطويرها وجعلها مسايرة لمتطلبات العصر”.

    وأوضحت، أنه “بعد مرور 18 سنة على صدور مدونة الأسرة، تبين أن هناك خللا ظهر من خلال الأرقام المخيفة لحالات الطلاق والتي تؤثر بشكل سلبي على الأطفال، أولا بصفتهم ضحايا لتلك التجارب الفاشلة، إضافة إلى أثر ذلك على المجتمع باعتبار أن التماسك الأسري هو السبيل الأسمى لمجتمع يوفر الأمن الاجتماعي للجميع”.

    من جهة أخرى، ي شكل تمكين النساء من الولاية على الأبناء أحد المطالب أيضا. وفي هذا الصدد، تؤكد الفاعلة الحقوقية أميمة عاشور، أن “النساء كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي، والذي واكب تطور وضع المرأة ومكانتها وحقوقها”.

    وشددت الفاعلة الحقوقية، وهي رئيسة سابقة لجمعية “جسور ملتقى النساء المغربيات”، في تصريح مماثل، على ضرورة مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ينخرط فيها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي “نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    من جهة أخرى، تتطلع الحركة الحقوقية والنسائية إلى أن يستجيب مشروع القانون الجنائي لمختلف مطالبها المرتبطة أساسا بتعزيز الحقوق والحريات. وتؤكد الباحثة فاطمة الزهراء برصات، في هذا الصدد، على ضرورة “القيام بمراجعة شاملة للسياسة الجنائية سواء بشقيها الموضوعي أو الشكلي، وذلك بعد مرور أزيد من ستة عقود على تطبيق القانون الجنائي الذي لم يعرف أية مراجعة شاملة، بل مراجعة اقتصرت على مقاربة تجزيئية محكومة بهاجس الجواب على مستجدات ظرفية”.

    وأكدت الباحثة في القانون العام، في تصريح مماثل، أن “القانون الجنائي يحتل أهمية كبيرة وله من الحساسية ما يجعله من ضمن أولويات الأوراش التي يجب أن تخضع للمراجعة لتلائم الدستور المتقدم على مستوى الحقوق والحريات إلى جانب الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب والتي يبوؤها دستور 2011 مكانة مهمة جدا”.

    وأضافت الباحثة أنه لابد من استحضار، خلال مراجعة القانون الجنائي، انخراط المملكة المغربية في مختلف الآليات الدولية والأممية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى التعاطي الإيجابي مع التطور الذي عرفه المجتمع المغربي.

    وأوردت برصات أن المغرب في حاجة إلى إعادة النظر في آليات العدالة الجنائية وقواعد منظومة التجريم والعقاب وإقامتها على مبادئ الحرية والكرامة الإنسانية في كونيتها باعتبارها منظومة كاملة غير قابلة للتجزيء، داعية إلى إعادة النظر في الفلسفة المؤطرة للمنظومة الجنائية بما يتناسب مع الحمولة الحقوقية لمجموعة من المصطلحات، خاصة كل ما يتعلق بالنساء.

    وخلصت الباحثة إلى ضرورة إعادة النظر في الوسائل التقليدية لآليات العدالة الجنائية وإدماج العقوبات البديلة، وجعل القانون الجنائي مدخلا من مداخل محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بالإضافة إلى توسيع مفهوم التمييز ليشمل كل أشكال التمييز، كما تناول ذلك الدستور، لافتة في هذا السياق إلى مختلف أشكال التمييز ضد النساء، والتي يجب أن يضع مشروع القانون الجنائي حدا لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى: تسقيف سن ولوج مهن التعليم لم يؤثر على الإقبال الكبير للمباريات

    في جوابه عن سؤال برلماني، أشار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إلى أن ” قرار تسقيف سن الولوج في 30 سنة إلى مهن التربية والتكوين، لم يؤثر على الإقبال الكبير على اجتياز مباريات التعليم”.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن ” الإقبال على مباريات الموسم الدراسي الحالي فاق 160 ألف مترشح، من بينهم 132 ألفا و973 مترشحا لأطر هيئة التدريس، و30 ألفا و632 مترشحا لأطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي”.

    وأكد المصدر ذاته أن ” قرار تسقيف سن الولوج في 30، جاء في إطار إصلاح المنظومة التربوية، والاستثمار الناجع في الموارد البشرية”.

    موردا أن ” القرار لا يتعارض مع المقتضيات الدستورية، وخاصة الفصل 31 من دستور 2011 الذي ينص على حق المواطنين والمواطنات في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة وفي ولوج الوظائف العمومية حسب الاستحقاق”.

    وخلق قرار وزارة بنموسى “الكثير” من الجدل، داخل الأوساط التعليمية، والطلاب الذين يرغبون في ولوج مهنة التعليم وهم يتجاوزن سن 30 سنة، مؤكدين أنه ” اجترار واضح في حقوقهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره