Étiquette : دفاع

  • قيادي  من «البيجيدي» يغيب عن جلسة محاكمته بالتشهير والسب بتطوان

    غاب قيادي في حزب العدالة والتنمية بعمالة المضيق، خلال اليومين الماضيين، عن جلسة محاكمته، بالمحكمة الابتدائية بتطوان، في ملف رقم 2022/2102/3908، المتعلق بمتابعته من قبل النيابة العامة المختصة، بتهم التشهير والسب والشتم، ونشر مواد صحفية والتعليق عليها بعبارات مسيئة من قبيل «المرتزقة»، والتهديد والإعلان عن الكراهية لأشخاص لمجرد الاختلاف معهم في انتقاد الشأن العام المحلي، فضلا عن السقوط في فخ التحريض ضد أعمال صحفية، ما يمكن أن يتسبب في تهديد سلامة وصحة المشتكين.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن هيئة المحكمة المكلفة، قررت تأجيل مناقشة الحيثيات المتعلقة بالملف المذكور، إلى شهر أبريل المقبل، حيث سيتم استدعاء الأطراف من جديد لعقد جلسة أخرى، والتدقيق من خلالها في مضمون المحاضر الرسمية التي أعدتها الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، وكشفت من خلالها عن حيثيات تهم التشهير والسب والشتم، واستهداف العمل الصحفي بوصفه بنعوت قدحية «المرتزقة»، وإصرار المتهم على نشر ذلك على حائطه الشخصي على الموقع الاجتماعي «فيسبوك»، رغم تنبيهه من قبل العديد من الأشخاص، وتحذيره من المتابعة القانونية، سيما في ظل القوانين التي تنظم عملية النشر للعموم.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الأبحاث القضائية، كشفت أن المتهم المثير للجدل، ثبت أنه ضعيف المستوى الدراسي، لكنه متشبع بأفكار متطرفة، تظهر من خلال مهاجمته لمؤسسات رسمية على المواقع الاجتماعية، ووصف إعلاميين بأوصاف مشينة، فضلا عن السب والشتم، حيث تمت متابعته من قبل النيابة العامة المختصة في ملفات أخرى، تتعلق بالتحريض على الاحتجاج والتجمهر غير المسلح، ودعوة تجار للالتحاق من أجل الاعتصام داخل مقر باشوية بعمالة المضيق.

    وكان دفاع الجهات المشتكية، قام، بتوثيق وإثبات بواسطة محاضر من إنجاز مفوضة قضائية بتطوان، ما نشره المشتكى به على صفحته الفيسبوكية من سب وتشهير، يمكنه أن يتطور في أي وقت من عنف لفظي إلى عنف جسدي، خاصة وأن عبارة «المرتزفة» تلتصق في ذهن الرأي العام بجبهة البوليساريو المعادية للمغرب ووحدته الترابية، ما يمكن أن يشكل خطرا حقيقيا على المشتكين وسلامتهم وأمن عائلاتهم وأبنائهم.

    تطوان : حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ماتقيش ولدي” تنصب نفسها طرفا مدنيا في قضية “البيدوفيل” الألماني

    دخلت جمعية “ماتقيش ولدي” على الخط في قضية محاكمة “البيدوفيل” الألماني المتهم باستدراج طفل قاصر بأكادير ومحاولة هتك عرضه داخل مرحاض أحد المطاعم بكورنيش المدينة.

    ونصبت الجمعية نفسها طرفا مدنيا في القضية التي تحظى باهتمام كبير من قبل الرأي العام المحلي والوطني.

    وأجلت المحكمة الابتدائية بأكادير جلسة أمس الاثنين، لفسح المجال أمام هيئة دفاع المتهم لإعداد الملف.

    وأشارت جمعية “ماتقيش ولدي” في بلاغ صادر عنها، أن “النيابة العامة بمدينة أكادير تابعت قضية البيدوفيل الألماني الذي اعتدى جنسيا على طفل قاصر، واستغل هشاشته من أجل استدراجه لمطعم شهير، وبعد ثقة القاصر قام باصطحابه إلى مرحاض المطعم و اغتصابه، ولولا انتباه سائح إنجليزي لأكمل المعتدي وطره”.

    والتمست المنظمة الحقوقية من القضاء التدخل بصرامة ضد هذا الفعل الذي وصفته بـ”الوحشي”، والذي يؤكد على أن “بعض السياح يقصدون المغرب ليس بنية التمتع بشمسه وسواحله، بل بنية هتك عرض أطفالنا واستهداف براءتهم واستغلال حاجاتهم وعوزهم”، حسب نص بلاغ الجمعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد يحتج على مشروع قرار البرلمان الأوروبي حول وضعية الصحافيين المغاربة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    احتج لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي على تدخل البرلمان الأوروبي في ملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك، وفي عملية قضائية ما تزال جارية من خلال مشروع قرار حول وضعية الصحافيين بالمغرب، مستغربا جرأته التدخل في أمور تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.   وحسب ما أوردته جريدة « الصباح »، فإن رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة، وجه رسالة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة باللجنة المشتركة، يؤكد فيها أن عدة أطراف سعت، باسم حقوق الإنسان إلى الدفع نحو الاعتقاد بأن « عمر الراضي سجن ظلما وبشكل تعسفي بسبب آرائه » ، فيما حقيقة الأمر فإن الأخير أخذ بتهمة الاغتصاب في إطار قضايا الحق العام.   وأضاف لحسن حداد، أن العقوبات السالبة للحرية في حق الصحافيين حذفت من قانون الصحافة في المغرب منذ سنة 2016، مؤكدا احترام شرط علانية المحاكمة، وأن إجراءات الإيقاف، تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري، وتم قبول جميع طلباته من قبل القضاة.   وشدد البرلماني الاستقلالي على ضرورة التزام جميع الجهات المعنية بمبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأن تتصرف وفقا للقانون والمعايير الدولية والقواعد الأخلاقية، كما تشير إليها المبادئ الأساسية المتعلقة باحترام استقلالية القضاء.    وأدان لحسن حداد بشدة في الرسالة ذاتها، الحملة الشرسة وغير المسبوقة والواسعة التي طالت المشتكية، من قذف وترويج أخبار كاذبة، ومضايقات وحملات التشهير، التي كانت ضحية لها على خلفية القضية، وكذلك الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة الماسة بكرامتها، والتي تعرض سلامتها وصحتها للخطر، مشيرا إلى أنه تم الاستماع إلى المشتكية، وهي صحافية أيضا ، من قبل النيابة العامة بعد تقديمها لشكايتها.   وطالب النواب المغاربة أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوربي، جميع النواب الأوروبيين التحلي باليقظة أمام القضية التي ما تزال في مرحلة المحاكمة أمام محكمة النقض، وعدم التصويت لصالح القرار الذي يدعم صحافيا يشتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب في حق صحافية تتهمه بأنه اغتصبها، والتي سبق وأن أصدرت المحكمة الابتدائية حكما لصالحها.    وأعرب الوزير السابق لحسن حداد في الرسالة عن استغرابه التزام أعضاء البرلمان الأوروبي الصمت إزاء الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزائر، معتبرا أن مشروع القرار يمثل نموذجا صارخا لاعتماد المعايير المزدوجة، مؤكدا أن البرلمانيين المغاربة كانوا يأملون أن يثير البرلمان الأوروبي قضايا حقيقية ومثبتة لانتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أخرى، ضمن الجوار الأوروبي، بدلا من التركيز على المغرب كبلد شريك واحد وجار لأوروبا من الدرجة الأولى، الذي حقق تقدما ملحوظا في مجال حقوق الإنسان، أكده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووزارة الخارجية الأمريكية، والهيئات الأوروبية المعنية بحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات.   وأضاف، البرلماني الاستقلالي، أن الجزائر تتنصل بلا شك، من التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان، وتواصل انتهاكاتها وقمع نشطاء الحراك والصحافيين والأصوات المنتقدة للنظام، مسجلا أن كل هذه الحالات التي تجسد الانتهاك الواضح لحقوق الإنسان في الجزائر أوردتها جميع الصحف الأوربية والعالمية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات محاكمة الألماني « بيدوفيل أكادير » وجمعية « ما تقيش ولدي » تدخل على الخط

    أخبارنا المغربية ــ أكادير

    كشفت مصادر محلية بمدينة أكادير أنه تم تأجيل النظر في القضية التي يتابع فيها البيدوفيل الألماني المتهم باستدراج طفل قاصر إلى مطعم بكورنيش المدينة، من أجل اغتصابه.

    وجاء التأجيل المقرر من طرف الهيأة القضائية بالمحكمة الابتدائية بأكادير، اليوم الاثنين، استجابة للطلب الذي تقدمت به هيأة دفاع الضحية، الملتمِس تمكينها من مهلة لإعداد الملف.

    وكانت منظمة « ماتقيش ولدي » قد دخلت على الخط، حيث نصبت نفسها كطرف مدني في قضية استدراج الطفل القاصر من طرف السائح الألماني.

    وأشارت المنظمة في بلاغ صادر عنها، أن « النيابة العامة بمدينة أكادير تابعت قضية البيدوفيل الألـماني الذي اعتدى جنسيا على طفل قاصر، و استغل عوزه من أجل استدراجه لمطعم شهير، و بعد ثقة القاصر قام باصطحابه إلى مرحاض المطعم و اغتصابه، ولولا انتباه سائح انجليزي لأكمل المعتدي وطره ».

    والتمست المنظمة الحقوقية من القضاء التدخل بصرامة ضد هذا الفعل الذي وصفته بـ »الوحشي »، والذي يؤكد على أن « بعض السائحين يقصدون الـمغرب ليس بنية التمتع بشمسه وسواحله، بل بنية هتك عرض أطفالنا و استهداف براءتهم و استغلال حاجاتهم و عوزهم »، على حد تعبير الجمعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب باريس سان جيرمان للاعبيه بعد الخسارة: كأس العالم انتهت

    أبدى كريستوف غالتييه، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، خيبة أمل إزاء الهزيمة أمام رين صفر – 1 مساء الأحد ضمن المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، وطالب نجومه باستعادة تركيزهم من جديد، مؤكدا أن كأس العالم انتهت.

    ومع بداية العام الجديد، كان سان جيرمان متصدرا الدوري الفرنسي بفارق سبع نقاط أمام أقرب منافسيه لكن الفارق تقلص إلى ثلاث نقاط بعد هزيمتين للفريق أمام لنس ورين.

    وتشكل هذه الخسائر ضغوطا على غالتييه خاصة في ظل ما يمتلكه الفريق من نجوم بارزين، ويدرك أنه لابد من استعادة الفريق لأفضل مستوياته من جديد.

    وقال غالتييه في تصريحات لمنصة “أمازون برايم فيديو”: أشعر بخيبة أمل بشكل أساسي من الأداء. لم نصنع شيئا، وكانت لنا أفضلية في مواقف محدودة للغاية.

    وأضاف: كثفنا تركيزنا على الاستحواذ على الكرة وتراجع عدد كبير من اللاعبين دون تشكيل الضغط الكافي على دفاع رين.

    وسجل باريس سان جيرمان ثماني محاولات هجومية فقط خلال المباراة وهو الأقل في مباريات الفريق بالدوري هذا الموسم، وقد سجل تسديدة واحدة فقط بين العارضة والقائمين.

    وتلقى سان جيرمان الهزيمة الثالثة خلال آخر أربع مباريات له على ملعب رين في الدوري.

    وتحدث غالتييه عن مشكلات تتعلق بالنجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي ونيمار بسبب عدم تشكيل خطورة واضحة على مرمى المنافس عند الدفع بالكرة إلى الأمام، وانطبق الأمر نفسه على النجم الفرنسي كيليان مبابي عند مشاركته من مقعد البدلاء بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني مكان هوغو إيتيكي.

    وقال غالتييه المدرب السابق لفرق ليل وسانت إيتيان ونيس، إن هناك حاجة عاجلة لعودة باريس سان جيرمان إلى المسار الصحيح.

    وأردف: بالطبع علينا تحقيق المزيد من الترابط بين الخطوط. كنا نعرف أننا سنخوض مباراة صعبة، وقد كان. حارس مرمى الفريق المنافس لم يختبر إلا نادرا. نحن بحاجة للمزيد من الإيقاع والحدة والترابط الفني بين اللاعبين.

    وتابع: لن أتحدث عن القلق، لكن يجب أن يكون هناك وعي. يمكننا أن نجد ألف عذر، ولكن كأس العالم انتهت.

    وأضاف: حتى لو كان لاعبو الفريق قد تفرقوا لمدة ثمانية أسابيع، نحن بحاجة الآن إلى تحقيق التماسك والإيقاع في الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة “طوطو” بسبب شكاية التيجيني تتخذ منعطفا جديدا

    اتخذت متابعة الرابور طه فحصي الشهير فنيا بـ “طوطو”، من قبل القضاء، على خلفية الشكاية التي تقدم بها في مواجهته، الصحافي، محمد التيجيني، منعطفا جديدا، بعد إدخال المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، الملف للمداولة في انتظار النطق بالحكم.

    وكشف المحامي، محمد كروط دفاع التيجيني، في تصريح خص به مجلة “غالية”، أن الملف حُجز للمداولة والنطق بالحكم خلال الأسبوع المقبل.

    وأوضح المحامي ذاته، أن الرابور الشهير تغيب عن الجلستين السابقتين، حيث أدلى في الأولى بشهادة طبية، فيما غاب عن الجلسة الثانية هو ودفاعه.

    وفي سياق متصل، حل مغني الراب، طه فحصي الشهير بـ”الغراندي طوطو”، يوم الخميس المنصرم، بدولة تونس، حسب ما أعلن عنه عبر صفحته الخاصة بموقع “انستغرام”، تزامنا مع اقتراب مثوله أمام القضاء، على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضده الصحافي، محمد التيجيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد يرفض تدخل نواب بالبرلمان الأوروبي بملف صحفيين معروض على القضاء المغربي

    أكد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، أن البرلمان الأوروبي يتطرق، من خلال مشروع القرار حول “وضعية الصحافيين بالمغرب، ولا سيما حالة عمر الراضي”، إلى “ملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك، ويتدخل بذلك في عملية قضائية ما تزال جارية، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان”

    وأوضح حداد، في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة بهذه اللجنة، بأن “عدة أطراف سعت، باسم حقوق الإنسان، إلى الدفع نحو الاعتقاد بأن هذا الشخص (عمر الراضي) قد سُجن ظلما وبشكل تعسفي بسبب آرائه، بينما يتعلق الأمر في الواقع بمعتقل في إطار قضايا الحق العام متهم بالاغتصاب “.

    وبعد إشارته إلى أن المغرب قام منذ سنة 2016 بحذف العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أكد حداد أنه تم احترام شرط علانية المحاكمة، وأن إجراءات التوقيف تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري، وأنه تم قبول جميع طلباته من طرف القضاة.

    وأضاف أنه تم احترام أجل معقول بالنسبة لمحاكمته، مضيفا أنه تم إطلاع المتهم على الاتهامات الموجهة إليه، وأنه استعان بمحام من اختياره، وأُتيح له الوقت والتسهيلات اللازمة لإعداد دفاعه، مع تمكينه من تأجيلات عديدة للتحضير للمحاكمة، بناءً على طلب الدفاع.

    وقال بهذا الخصوص “كما هو الحال بالنسبة لأية قضية أخرى تتطرق إليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، فقد توفرت شروط المحاكمة العادلة”، مبرزا أن الإصلاحات التي يعرفها القضاء المغربي، منذ سنوات، تضمن للجميع ولوجا حرا ونزيها إلى العدالة.

    كما أشار حداد ، في هذه الرسالة، إلى أنه تم الاستماع إلى المشتكية، وهي صحافية أيضا، من طرف النيابة العامة بعد تقديمها لشكايتها.

    وأوضح أنه “وعيا بما تمثله قضية العنف الجنسي هذه، على غرار سابقاتها، بالنسبة لحقوق المتقاضين، رجالًا ونساء، في بلادنا، وتماشيا مع مبدأ استقلال القضاء، فقد صدر قرار المحكمة استنادا إلى أساس وحيد يتمثل في التطبيق المحايد للقانون”

    كما أدان حداد “بشدة الحملة، الشرسة وغير المسبوقة والواسعة، للقذف والأخبار الكاذبة والمضايقات والتشهير، التي كانت  المشتكية في هذه القضية ضحية لها، وكذلك الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة، الماسة بكرامتها والتي تعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وسجل حداد أنه “لا يجوز أن يتعرض أي شخص للتمييز أو الاضطهاد بسبب جنسه أو هويته أو أصله الاجتماعي، أو رأيه، ولا سيما لغرض التخويف أو لإرغامه على السكوت، كما تنص على ذلك ديباجة دستور المملكة والمادة 26 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية”.

    وتابع حداد أنه “لا المهنة، ولا الشهرة، ولا العلاقات، ولا حتى آراء الأشخاص المعنيين، يمكن أن تشكل، لوحدها، عناصر تثبت أو تنفي الجرائم و/أو الجنح ، كما لا يمكنها أن تؤدي إلى التشكيك بأي حال من الأحوال في مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون الذي يضمنه الفصل السادس من الدستور المغربي”.

    وأهاب البرلماني، بزملائه الأوروبيين، وكذا باقي المتدخلين، إلى العمل من أجل إعلاء سيادة الأحكام الدولية ذات الصلة، عندما يرون ذلك مناسبًا، علما أن المسار القضائي في حالة عمر الراضي ما زال جاريا، حيث أن القضية توجد حاليا في مرحلة النقض.

    وأضاف “نجدد توصيتنا بأن تلتزم جميع الجهات المتدخلة بمبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها من طرف القانونين الوطني والدولي ، وأن تتصرف وفقا للقانون والمعايير الدولية والقواعد الأخلاقية، كما تشير إليها المبادئ الأساسية المتعلقة باحترام استقلالية القضاء”.

    وأشار حداد، من جهة أخرى، إلى أن النواب المغاربة يعتبرون أنه من الضروري ضمان استفادة النساء ضحايا الاغتصاب الجنسي، على صعيد العالم، من الحقوق والمبادئ التي تكرس المساواة والأمن والحرية والسلامة والكرامة لجميع البشر.

    وقال بهذا الخصوص “إننا نشعر بالقلق لأننا نسجل أن العنف ضد المرأة يتعارض مع إرساء المساواة والتنمية والسلام ، كما سبق وأن أشارت إلى ذلك “استراتيجيات نيروبي المرتقبة للنهوض بالمرأة”، التي تضمنت توصياتها سلسلة من التدابير الرامية إلى مكافحة العنف ضد المرأة وكافة أشكال العراقيل التي تحول دون تنزيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، مسجلا أن العنف تجاه النساء يعكس علاقات قوة غير متكافئة تاريخيا بين الرجل والمرأة ، مما أسفر عن ممارسة الرجال للسيطرة والتمييز، وعن إعاقة النهوض بوضعية النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة العالم بالسويد…المنتخب المغربي ينهزم بفارق 11 هدفا أمام نظيره المصري

    انهزم المنتخب المغربي لكرة اليد ،اليوم الأحد، في ثاني لقاء له عن المجموعة السابعة لبطولة العالم 2023 التي تحتضنها حاليا السويد وبولونيا، وكان ذلك أمام منتخب مصر بحصة 19 مقابل 30 بقاعة كيناربس أرينا بجونكوبينغ (السويد) .

    وكان الشوط الأول انتهى بتفوق المنتخب المصري بحصة 13 مقابل 9 .

    وافتتح المنتخب المغربي حصة التسجيل في أولى دقائق المباراة ،التي شهدت اندفاع العناصر الوطنية ، هذه الأخيرة التي نجحت في التقدم بهدفين للاشيء قبل أن يدرك المنتخب المصري التعادل ، ويحقق التفوق مع مرور عشر دقائق بحصة 5 مقابل 2 بعد أداء قوي للمنتخبين.

    ومع مرور الدقائق بدأ منتخب « الفراعنة » يفرض سيطرته وواصل تقدمه على المنتخب المغربي بنتيجة 9-5 رغم تألق المغربي علاء لعروسي ، أفضل حارس في بطولة إفريقيا الأخيرة.

    وتمكن المنتخب المصري من انهاء الشوط الأول لصالحه بنتيجة 13 مقابل 9 .

    ومع بداية الشوط الثاني بدا أن العناصر الوطنية فقدت بعضا من حماسها التي بدأت به الشوط الأول ما مكن المنتخب المصري من توسيع الفارق إلى ست نقاط (15-9).

    ورغم اعتماد مدرب المنتخب المغربي ،نور الدين البوحديوي، على الدفاع المتقدم والمرتدات الهجومية، لم تفلح العناصر الوطنية في اختراق صفوف المنتخب المصري الذي اعتمد خطة دفاع المنطقة أملا في اصطياد ضربات الجزاء.

    ومع تراجع أداء الفريق الوطني تمكن المنتخب المصري على بعد 20 دقيقة من نهاية اللقاء من توسيع الفارق إلى ثمانية أهداف (19-11).

    وفي الوقت الذي حاول فيه المنتخب المغربي الرجوع في المباراة وتدارك فارق الأهداف، وهو ما تأتى له في بعض الفترات من اللقاء، واصل المنتخب المصري اكتساحه ووسع الفارق إلى تسعة أهداف (25-16)، أمام عجز البوحديوي فك شيفرة دفاع الفراعنة المتماسك وسرعة الهجوم.

    وانتهت المباراة كما بدأت بتفوق واضح للمنتخب المصري ،حامل لقب كأس إفريقيا، على المنتخب المغربي ، الذي لم يتمكن مجاراة القوة البدنية والتكتيكية للفراعنة ليحصد ثاني هزيمة (19-30).

    وكان المنتخب المغربي لكرة اليد انهزم ، الجمعة، أمام نظيره الأمريكي بنتيجة 27 مقابل 28 برسم اليوم الأول لمنافسات المجموعة السابعة.

    وسيواجه الفريق الوطني في آخر لقاء عن الدور الأول منتخب كرواتيا بعد غد الثلاثاء (الساعة الثامنة والنصف مساء).

    ويتأهل أول ثلاثة منتخبات من المجموعة التي تضم منتخبات مصر وكرواتيا والمغرب وأمريكا من الدور الأول إلى الدور الرئيسي والذي يقام بنظام المجموعات أيضا، ويصعد المتأهلون الثلاثة من المجموعة للانضمام إلى الثلاثي المتأهل من المجموعة التالية، ويتأهل كل فريق إلى الدور الرئيسي بنقاطه من الفرق الصاعدة معه من المجموعة.

    ويتشكل الدور الرئيسي من أربع مجموعات تضم كل واحدة ستة منتخبات.

    ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى ربع النهاية، الذي يقام بنظام خروج المغلوب، وتقام المنافسات من ربع النهاية وحتى النهاية بالنظام ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرصا بفوز بلقب السوبر على حساب ريال مدريد

    آش واقع تيفي/ وكالات

    انتهت المباراة النهائية لكأس “السوبر الإسباني” بين ريال مدريد ونادي برشلونة بحصة 3-1، مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب الملك فهد الدولي، في العاصمة السعودية الرياض، كي يتوج “البارصا” باللقب.

    ووصل النادي الكتالوني مباراة النهاية بعد التغلب على ريال بيتيس بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي، وبالكيفية نفسها استطاع فريق العاصمة الإسبانية التأهل للقاء حسم اللقب بعد تخطي نادي فالنسيا.

    وهزت برشلونة الشباك عن طريق اللاعب بابلو مارتين غابي، في الدقيقة 33، بعد انسلال هجومي في العمق الدفاعي المدريدي جعله يضع الكرة في المرمى بتسديدة مركزة؛ ويجعل النتيجة 1-0.

    وفي الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول صارت الغلة 2-0، وذلك في أعقاب بناء هجومي ضرب عمق دفاع الريال، إذ بصم غابي على تمريرة حاسمة جعلت ليفاندوفسكي يسجل دون أي مضايقة من الحارس.

    الشوط الثاني عرف توقيع هدف برشلونة الثالث، في الدقيقة 69، من طرف اللاعب بيدري بعد توصله بالتمريرة الحاسمة الثانية لغابي في هذا اللقاء، لتصير الحصة 3-0 في ليلة تتويج تشافي بأول لقب له كمدرب للبارصا.

    وفي الوقت بدل الضائع من زمن المباراة أحرز ريال مدريد “هدف الشرف” من خلال مهاجمه كريم بنزيمة، مسترجعا كرة مرتدة من حارس برشلونة ليجعل النتيجة النهائية 3-1.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوجه رسالة واضحة إلى أعضاء البرلمان الأروربي بشأن مشروع قرار!

    أكد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، أن البرلمان الأوروبي يتطرق، من خلال مشروع القرار حول “وضعية الصحافيين بالمغرب، ولا سيما حالة عمر الراضي”، إلى “ملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك، ويتدخل بذلك في عملية قضائية ما تزال جارية، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان”.

    وذكر حداد، في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة بهذه اللجنة، بأن “عدة أطراف سعت، باسم حقوق الإنسان، إلى الدفع نحو الاعتقاد بأن هذا الشخص (عمر الراضي) قد سجن ظلما وبشكل تعسفي بسبب آرائه، بينما يتعلق الأمر في الواقع بمعتقل في إطار قضايا الحق العام متهم بالاغتصاب “.

    وبعد إشارته إلى أن المغرب قام منذ سنة 2016 بحذف العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أكد حداد أنه تم احترام شرط علانية المحاكمة، وأن إجراءات التوقيف تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري، وأنه تم قبول جميع طلباته من طرف القضاة.

    وأضاف أنه تم احترام أجل معقول بالنسبة لمحاكمته، مضيفا أنه تم إطلاع المتهم على الاتهامات الموجهة إليه، وأنه استعان بمحام من اختياره، وأ تيح له الوقت والتسهيلات اللازمة لإعداد دفاعه، مع تمكينه من تأجيلات عديدة للتحضير للمحاكمة، بناء على طلب الدفاع. وقال بهذا الخصوص “كما هو الحال بالنسبة لأية قضية أخرى تتطرق إليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، فقد توفرت شروط المحاكمة العادلة”، مبرزا أن الإصلاحات التي يعرفها القضاء المغربي، منذ سنوات، تضمن للجميع ولوجا حرا ونزيها إلى العدالة.

    كما أشار حداد ، في هذه الرسالة، إلى أنه تم الاستماع إلى المشتكية، وهي صحافية أيضا، من طرف النيابة العامة بعد تقديمها لشكايتها. وأوضح أنه “وعيا بما تمثله قضية العنف الجنسي هذه، على غرار سابقاتها، بالنسبة لحقوق المتقاضين، رجال ا ونساء، في بلادنا، وتماشيا مع مبدأ استقلال القضاء، فقد صدر قرار المحكمة استنادا إلى أساس وحيد يتمثل في التطبيق المحايد للقانون”.

    كما أدان حداد “بشدة الحملة، الشرسة وغير المسبوقة والواسعة، للقذف والأخبار الكاذبة والمضايقات والتشهير، التي كانت المشتكية في هذه القضية ضحية لها، وكذلك الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة، الماسة بكرامتها والتي تعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وسجل حداد أنه “لا يجوز أن يتعرض أي شخص للتمييز أو الاضطهاد بسبب جنسه أو هويته أو أصله الاجتماعي، أو رأيه، ولا سيما لغرض التخويف أو لإرغامه على السكوت، كما تنص على ذلك ديباجة دستور المملكة والمادة 26 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية”.

    وتابع حداد أنه “لا المهنة، ولا الشهرة، ولا العلاقات، ولا حتى آراء الأشخاص المعنيين، يمكن أن تشكل، لوحدها، عناصر تثبت أو تنفي الجرائم و/أو الجنح ، كما لا يمكنها أن تؤدي إلى التشكيك بأي حال من الأحوال في مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون الذي يضمنه الفصل السادس من الدستور المغربي”، مهيبا بزملائه الأوروبيين، وكذا باقي المتدخلين، إلى العمل من أجل إعلاء سيادة الأحكام الدولية ذات الصلة، عندما يرون ذلك مناسب ا، علما أن المسار القضائي في حالة عمر الراضي ما زال جاريا، حيث أن القضية توجد حاليا في مرحلة النقض.

    وأوضح “نجدد توصيتنا بأن تلتزم جميع الجهات المتدخلة بمبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها من طرف القانونين الوطني والدولي ، وأن تتصرف وفقا للقانون والمعايير الدولية والقواعد الأخلاقية، كما تشير إليها المبادئ الأساسية المتعلقة باحترام استقلالية القضاء”.

    وأشار حداد، من جهة أخرى، إلى أن النواب المغاربة يعتبرون أنه من الضروري ضمان استفادة النساء ضحايا الاغتصاب الجنسي، على صعيد العالم، من الحقوق والمبادئ التي تكرس المساواة والأمن والحرية والسلامة والكرامة لجميع البشر.

    وقال بهذا الخصوص “إننا نشعر بالقلق لأننا نسجل أن العنف ضد المرأة يتعارض مع إرساء المساواة والتنمية والسلام ، كما سبق وأن أشارت إلى ذلك +استراتيجيات نيروبي المرتقبة للنهوض بالمرأة+، التي تضمنت توصياتها سلسلة من التدابير الرامية إلى مكافحة العنف ضد المرأة وكافة أشكال العراقيل التي تحول دون تنزيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة” ، مبرزا أن العنف تجاه النساء يعكس علاقات قوة غير متكافئة تاريخيا بين الرجل والمرأة ، مما أسفر عن ممارسة الرجال للسيطرة والتمييز، وعن إعاقة النهوض بوضعية النساء.

    وأضاف قائلا “إننا ندافع بقوة عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المزعومة هاته التي ارتكبها صحفي بحق امرأة، صحافية أيضا، في اللجوء إلى العدالة” ، مضيفا أن “الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لرجل صحافي، وعدم تأمينه لمرأة صحافية “.

    وتابع حداد أن النواب المغاربة ، أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يطلبون من جميع النواب الأوروبيين التحلي باليقظة أمام هذه القضية التي ما تزال في مرحلة المحاكمة أمام محكمة النقض وعدم التصويت لصالح هذا القرار الذي يدعم صحافيا يشتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب في حق صحافية تتهمه بأنه اغتصبها والتي سبق وأن أصدرت المحكمة الابتدائية حكما لصالحها.

    كما أوضح في هذه الرسالة “كنا نأمل في أن يثير زملاؤنا في البرلمان الأوروبي قضايا حقيقية ومثبتة لانتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أخرى ضمن الجوار الأوروبي بدلا من التركيز على بلد شريك واحد وجار أوروبي من الدرجة الأولى هو المملكة المغربية، التي حققت تقدما ملحوظا في مجال حقوق الإنسان أكده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، ووزارة الخارجية الأمريكية ، والهيئات الأوروبية المعنية بحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات”.

    وفي هذا الصدد، أبرز أن الجزائر تتنصل، بلا شك، من التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان وتواصل انتهاكات حقوق الإنسان وقمع نشطاء الحراك والصحافيين والأصوات المنتقدة للنظام ، مسجلا أن كل هذه الحالات التي تجسد الانتهاك الواضح لحقوق الإنسان في الجزائر أوردتها جميع الصحف الأوروبية والعالمية.

    وأعرب عن أسفه قائلا: “يلتزم أعضاء البرلمان الأوروبي بصمت غامض إزاء هذا الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزائر. إنه نموذج صارخ لاعتماد المعايير المزدوجة”.

    وخلص لحسن حداد إلى أنه “وأخيرا ، نؤكد أن حماية حقوق الإنسان والنهوض بها هما خياران ثابتان ولا تراجع عنهما بالنسبة للمملكة المغربية التي ستدافع دائما عن تعزيز التزامها بالآليات الأممية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة على الخصوص”.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره