Étiquette : دفاع

  • الموت » يطارد ضحايا « امتحان المحاماة » بسبب إضرابهم عن الطعام وهيئة الدفاع تطالب « وهبي » بالتدخل قبل وقوع الكارثة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    لليوم السادس على التوالي، يواصل طلبة ضحايا امتحان المحاماة، إضرابهم المفتوح عن الطعام، داخل مقر جمعية حقوقية بمدينة تمارة، دون أن يطرق بابهم أحد المسؤولين أو تتواصل معهم أي جهة من الجهات الوصية، الأمر الذي ينذر بكارثة وشيكة لا قدر الله، سيما بعد إصرار المحتجين على مواصلة معركتهم النضالية حتى آخر رمق.

    مصادر من عين المكان، أكدت أن الحالة الصحية لكل الطلبة المضربين عن الطعام، تزداد سوء يوما بعد يوم، وفي كل مرة يتم نقل أحدهم في وضعية صحية حرجة إلى قسم المستعجلات، الأمر الذي تطرح معه أكثر من علامات استفهام عريضة، حول موقف الجهات الوصية من هذا الإضراب المفتوح عن الطعام، هل ستتدخل الوزارة الوصية من أجل فتح نقاش جاد مع الطلبة المحتجين، على الأقل من أجل إقناعهم بضرورة وقف معركة « الأمعاء الفارغة »، أم أنها ستتركهم يواجهون مصيرا مجهولا، قد ينتهي بهم إلى الموت لا قدر الله؟

    وفي ذات السياق، عقدت هيئة دفاع الطلبة ضحايا امتحان المحاماة، أمس الثلاثاء، ندوة صحفية، تطرقت من خلالها لآخر مستجدات هذا الملف، وأكدت أن المحتجين مصرون على خوض معركة « الأمعاء الفارغة »، رغم محاولاتها المستمرة لإقناعهم بخطورة هذه الخطوة، حيث طالبت وزير العدل بضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار، وتفادي سياسة « التعنت » و « اللامبالاة »، قبل أن تحمله مسؤولية قد يترتب عن معركة « الإضراب عن الطعام » من خسائر في الأرواح لا قد الله.

    كما وجهت هيئة دفاع الطلبة ضحايا امتحان المحاماة، نداء إلى كل الأحزاب السياسية والهيئات الحقوقية والنقابية.. من أجل الالتفاف حول هذه القضية من أجل إيجاد حل عادل للطلبة المحتجين قبل أن يتحول حلم ارتداء بدلة سوداء إلى كارثة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استئنافه الحكم.. حملة “افتراضية” تطالب بتمتيع لمجرد بمحاكمة “عادلة” وعدم “تسييس” القضية

    أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت وسم “العدالة لسعد لمجرد”، تعبيرا عن دعمهم لنجم “البوب” المغربي، الذي أدين يوم الجمعة الماضي، بالسجن ست سنوات بتهمة “الاغتصاب”، من قبل محكمة الجنايات بباريس.

    وطالب هؤلاء النشطاء، من خلال هذه الحملة، بتمتيع النجم سعد لمجرد بـ”محاكمة عادلة”، بعيدا عن ما أسموه بـ”تسييس” قضيته، أو “تصفية” حسابات معه، راجين تمتيعه بـ”البراءة” في الاستئناف.

    وانخرطت في هذه الحملة الداعمة للفنان سعد لمجرد مجموعة من الفنانين والمشاهير، على رأسهم والدته نزهة الركراكي، والشاب يونس، ومريم حسين، وريد سوبا، ومصمم الأزياء زهير مراد.

    وقرر لمجرد بعد مشاورات مع دفاعه، اليوم الثلاثاء، استئناف الحكم قبل انقضاء المدة الممنوحة من طرف “جنايات باريس”.

    وأكد جون مارك فيديدا، دفاع لمجرد، في لقاء أجراه مع قناة العربية، أن الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات في باريس “مثير للدهشة”.

    وذكر المحامي الفرنسي، أن هذا الحكم الذي صدر في حق موكله لا يستند إلى أي دليل مادي أو عنصر طبي، مبرزا أن المحكمة فضلت رواية الضحية على رواية لمجرد، علما أنهما سردا روايتين مختلفتين.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للمشتكية لورا بريول مما يفيد بأن واقعة الاغتصاب لم تحدث.

    وأوضح “أمامنا عشرة أيام لتحليل قرار المحكمة”، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم.

    وكانت محكمة الجنايات بباريس، قضت، عشية يوم الجمعة الماضي، بالحكم على الفنان المغربي سعد لمجرد بـ6 سنوات سجنا نافذا بتهمة “الاغتصاب”.

    واستند القاضي في حكمه إلى مجموعة من العناصر لتحديد العقوبة، من بينها فارق السن، وإصرار المتهم على “إنكار” الحقائق، إضافة إلى تأثير الوقائع في حياة لورا، وكذا وعيه بالأفعال التي كان يرتكبها.

    وأخذ القاضي بعين الاعتبار، شهادات عمال الفندق، والرسالة التي تركتها لورا لصديقتها في صباح يوم حدوث “الاغتصاب”، التي جاء فيها: “لقد تعرضت للتو للضرب والاغتصاب”، إلى جانب تمزق قميص لورا، وما أكدته خبرة الطب النفسي.

    وبرّر القاضي حكمه أيضا بوجود الحمض النووي، الخاص بلمجرد، على ملابس لورا، فيما لم يثبت وجود خدوش على ظهر سعد لمجرد.

    وراعت المحكمة، وهيئة المحلفين، شهادة الطبيب الذي أكد أن الإصابات الجسدية “متوافقة” مع ما قالته لورا، وعدم وجود الحمض النووي لا يعني أنه لم يكن هناك “اغتصاب”.

    وحسب القاضي، فإن أقوال لورا جاءت “متطابقة” للأدلة التي تم تقديمها، وبالتالي أمر بالإيداع الفوري لسعد لمجرد في السجن ابتداء من ليلية الجمعة، وذكّره بأن أمامه 10 أيام لاستئناف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامية تتوقع رفع العقوبة لسعد لمجرد خلال مرحلة الاستئناف

    آش واقع تيفي/ وكالات

    بعدما أصدرت المحكمة الجنائية بباريس، حكما بالسجن لمدة ست سنوات على الفنان المغربي سعد لمجرد، على خلفية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية وتعريضها للعنف، قالت المحامية المتخصصة في الدفاع عن ضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي في باريس، كارين دوريو ديبولت، في تصريح لها للصحافة، “إن العقوبة التي صدرت في حق النجم المغربي يمكن أن ترتفع في مرحلة الاستئناف”.

    وتابعت المحامية ذاتها، أنه إذا استأنف دفاع المغني الحكم الصادر في حق المغني المغربي المعني، قام يمكن أن ترتفع مدة العقوبة، كما يمكنها أن تنقص أو تبقى كما هي، ما إذا كانت هناك دلائل او تطورات جديدة في القضية.

    واسترسلت، أن الاحتمال الغالب هو أن مدة العقوبة السجنية الصادرة في حق لمجرد ستزداد، مبرزة أنه يمكن للمدعي العام كذلك أن يستأنف الحكم.

    وكانت محكمة جنايات باريس، حكمت يوم أمس الجمعة على الفنان المغربي الشاب، سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات، من أجل تهمة اغتصاب لورا، وهي شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، في عام 2016.

    ولم تقتنع المحكمة بما صرح به المغني المغربي، ذلك أن غياب الحمض النووي لم يبرئ سعد لمجرد والفحوصات التي أجريت على جسده لا تتوافق مع تصريحاته، كما أن عناصر أخرى مثل الشهادات أو رسالة من لورا أو ملابسها أو حتى التحليل النفسي جاءت لتلعب لصالح الضحية.

    ودخلت القضية، المداولة صباح الجمعة 24 فبراير الجاري، بعد أن أعطت المحكمة الكلمة الأخيرة لسعد لمجرد.

    وجاء حكم المحكمة الفرنسية، بعد مرور ما يقارب سبع سنوات، من النظر في القضية التي تتهمه فيها الشابة الفرنسية “لورا بريول” بالاعتداء والاغتصاب.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: سعد لمجرد يستأنف حكم سجنه ل 6 سنوات

    نجلاء مزيان: هبة بريس

    تقدم يومه الثلاثاء، النجم المغربي سعد لمجرد، باستئناف الحكم الصادر في حقه بالسجن ست سنوات، من طرف محكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية.

    وأكد محاميا لمجرد لوكالة فرانس برس قرار الاستئناف: “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم الثلاثاء الحكم.

    و أستغرب في وقت سابق دفاع النجم المغربي سعد لمجرد “جان مارك فيديدا”، قرار محكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية التي قضت بسجنه ست سنوات.

    و قال محامي النجم المغربي، جان مارك فيديدا، أن الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات في باريس مثير للدهشة، مشيرا أن الحكم صدر دون أي دليل مادي أو عنصر طبي.

    واضاف :” إن المحكمة فضلت رواية الضحية على رواية لمجرد، فلم يكن هناك ثالث معهما في الفندق، مشيرا أن أحدهما يروي قصة اغتصاب، بينما الآخر يروي قصة مشادة بين الاثنين”.

    و واصل قائلا: “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للآنسة لورا بريول مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يستأنف الحكم الصادر في حقه

    تقدم دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، باستئناف الحكم الإبتدائي، الصادر في حقه يوم الجمعة الماضية، من قبل محكمة جنايات باريس، والذي تم بموجبه إدانة الفنان المغربي بتهمة الإغتصاب والحكم عليه ب 6 سنوات سجنا نافذا.

    وكشف محاميا لمجرد، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لجوءهما إلى استئناف الحكم ، وذلك في تصريح خصا به وكالة فرانس برس، جاء فيه  “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم الثلاثاء الحكم”.

    جدير بالذكر، أن محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم الجمعة الماضية، 7 محلفين قضائيين من أصل 9، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي بجسد لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    من جانبه، انتقد محامي النجم المغربي، مارك فيديدا، الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي وصفه بالمثير للدهشة، نظرا لغياب أي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ويتبث فعلا إقدامه على اغتصاب لورا، موضحا أن “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وأوضح المحامي أن المحكمة قد فضلت رواية لورا على رواية لمجرد، علما أنهما تواجدا تلك الليلة بالفندق لوحدهما ولم يكن معهما أي شخص ثالث.

    وكشف مارك فيديدا  في التصريح ذاته الذي خص به الإعلامي ليث بزاري  لصالح قناة العربية، لجوءه وموكله إلى استئناف الحكم، بعد تحليل قرار المحكمة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي وتبرئ لمجرد من تهمة الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعطية ينصح يوفينتوس بثنائي “أسود الأطلس” لتعزيز خط الدفاع

    نصح المهدي بنعطية، نجم دفاع المنتخب الوطني المغربي سابقا، ناديه السابق يوفينتوس، بضم الثنائي المغربي رومان سايس ونايف أكرد خلال الفترة المقبلة.

    وأوضح بنعطية في تصريح خص به موقع “ilbianconero” الإيطالي، أن يوفنتوس بحاجة للاعبين مثل سايس وأكرد لمنح إضافة قوية في خط دفاع “السيدة العجوز”.

    Benatia al BN: ‘Real-Juve brucia ancora, il rigore non c’era! Agnelli? Senza di lui c’è meno identità’ https://t.co/V3ZxJbwsYr pic.twitter.com/x5vCTsKfJK

    — ilbianconero (@ilbianconerocom) February 25, 2023

    وقال بنعطية:”إذا كان بإمكاني تقديم أي نصيحة لإدارة يوفينتوس، فسأقول إنهم يستطيعون النظر إلى المغرب.. عندما أرى وسط الدفاع مع سايس ونايف أكرد، في رأيي هما اسمان مهمان يمك أن يكونا مفيدين ليوفنتوس”.

    ويعيش رومان سايس أزمة مع فريقه الحالي بشكتاش التركي، الأمر الذي جعله قريبا من المغادرة في الفترة المقبلة، فيما يتألق نايف أكرد في خط دفاع فريقه ويست هام يونايتد، حيث أكد  الإسكتلندي ديفيد مويز، مدرب ويست هام يونايتد، في وقت سابق، أن دفاع فريقه أصبح قويا بتواجد الدولي المغربي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا تعليق وزيرة دفاع إسبانيا على احتمال اندلاع حرب نووية

    وقالت الوزيرة « إن الجيش الإسباني لن يتدخل إلا إذا كان هناك هجوم على دولة من دول الناتو. ولن تشارك أبدا في الحرب في أوكرانيا ».

    بالإضافة إلى ذلك، ذكرت روبليز أن دبابات ليوبارد القتالية المقدمة إلى أوكرانيا لا ينبغي أن تستخدم لمهاجمة روسيا، قائلة: « أنا أصر بشدة على أن (الدبابات) ليس لها سوى هدف واحد: هو الحماية وليس مهاجمة روسيا ».

    كما علقت روبليز على فكرة الشراء المشترك من قبل دول الاتحاد الأوروبي للأسلحة والذخيرة لأوكرانيا. « هناك نقص في الذخيرة في جميع البلدان، ويبدو معقولا ما اقترحه الاتحاد الأوروبي: نحن نتعاون باستمرار مع الدول الأخرى ».

    من ناحية أخرى استبعدت، روبليز توقع بداية حرب نووية، قائلة: « نعتقد أن هذا السيناريو لن يتحقق لأنه سيكون مأساويا بشكل رهيب للبشرية ».
      العلم الإلكترونية –  نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع سعد لمجرد:” الحكم صدر دون أي دليل مادي أو عنصر طبي”

    نجلاء مزيان – هبة بريس

    استغرب دفاع النجم المغربي سعد لمجرد “جان مارك فيديدا”، قرار محكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية التي قضت بسجنه ست سنوات.

    و قال محامي النجم المغربي، جان مارك فيديدا، أن الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات في باريس مثير للدهشة، مشيرا أن الحكم صدر دون أي دليل مادي أو عنصر طبي.

    واضاف :” إن المحكمة فضلت رواية الضحية على رواية لمجرد، فلم يكن هناك ثالث معهما في الفندق، مشيرا أن أحدهما يروي قصة اغتصاب، بينما الآخر يروي قصة مشادة بين الاثنين”.

    و واصل قائلا: “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للآنسة لورا بريول مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وتابع قائلا: “أمامنا عشرة لتحليل قرار المحكمة”. لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم.

    وتعود تفاصيل القضية إلى أكتوبر 2016 حيث زعمت امرأة فرنسية أن لمجرد البالغ من العمر 37 عاما، اغتصبها في فندق فخم في الشانزليزيه بينما كان تحت تأثير الكحول والكوكايين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي لمجرد: ما حدث غريب والمحكمة لا تملك أي دليل يورط موكلي وسنواصل المعركة

    استغرب جان مارك فيديدا، محامي الفنان المغربي سعد لمجرد، للحكم الصادر في حق موكله بالحبس 6 سنوات نافذة، بتهمة اغتصابه للفرنسية لورا بريول سنة 2016.

    ووصف فيديدا الحكم الذي صدر يوم الجمعة الماضي، بـ” المثير للدهشة وأنه لا يتوافق مع طبيعة القضية”، مشيرا إلى أن المحكمة لم تكن أمامها أدلة ملموسة تثبت واقعة الاغتصاب، وأنه انساقت وراء رواية المشتكية، ولم تصدق في المقابل رواية لمجرد.

    وقال المحامي الفرنسي في أول تعليق رسمي له على الحكم، إن ما حصل “أمر صادم وغير عادل إلى حد كبير، لأن الفحوصات أظهرت عدم وجود أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، وهذا ما يدل على عدم وجود أي فعل اغتصاب من طرف لمجرد”.

    وتابع محامي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أن هيئة دفاع لمجرد مؤمنة بأنه في غياب أي دليل مادي وطبي من قبل الخبراء، يظهر بأن رواية المشتكية حقيقية، فإن لورا بريول ذهبت في تلك الليلة إلى غرفة فندق ماريوت على الساعة السابعة صباحا ونيتها إقامة علاقة حميمية مع المتهم، وهذا الأمر يتم الدفاع عنه بشدة، مع التمسك بأن لمجرد شخص غير عنيف، بل محب وطيب.

    وتابع محامي لمجرد: “لا أحد كان في غرفة تلك الليلة، ولدينا شخصان يرويان قصتين مختلفتين، الأول يروي قصة اغتصاب، والثاني يروي قصة مشادة بين الطرفين .. وهذه الأمور تتطلب أدلة مادية لإثبات واحدة من القصتين”.

    وشدد فيديدا على أنه سيستمر في هذه المعركة لكي يخرج موكله من السجن ويتابع عمله الفني، مضيفا أن أمامه فترة قصيرة للتفكير وتحليل قرار المحكمة، ومضاعفة الجهود للتوجه إلى محكمة الاستئناف التي من شأنها أن تقرر في كل شيء، وبإمكانها إلغاء الحكم وإصدار قرار ببراءة سعد لمجرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “سانت تروبيه” يُعّقد قضية لمجرد و”تنازل” لورا لن يكفي

    يبدو أن وضع الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي أدين، يوم الجمعة الماضي، بالسجن ست سنوات بتهمة “الاغتصاب”، من قبل محكمة الجنايات بباريس، سيزداد “تعقيدا” بعدما عادت إلى الواجهة مجددا قضية أخرى مماثلة.

    وتعود هذه القضية الجديدة، التي تُلاحق النجم المغربي، إلى الـ26 من غشت 2018، بسان تروبيه جنوب شرق فرنسا، حيث تتهمه فيها شابة فرنسية بـ”ارتكابه” أفعالا مماثلة لتلك التي سردتها مواطنتها لورا بريول، وكان اعتقل على إثرها 3 أشهر للتحقيق قبل أن يتمتع بسراح مؤقت بكفالة.

    رواية المشتكية

    تقول هذه الشابة الفرنسية، وفق شكايتها التي وضعتها لدى الأمن آنذاك، إن لمجرد “اغتصبها” سنة 2018 “عنوة”، و”اعتدى” عليها دون رضاها، ما يشير إلى أن نجم “البوب” المغربي في وضع “محرج” و”كابوسه” لن ينته، لأن الحقائق المزعومة في هذه القضية تشبه تلك التي تم الاستناد إليها في الحكم الذي صدر ضده في باريس.

    وكشفت الفتاة المشتكية للمحققين، خلال الاستماع إليها، بأنها التقت بالفنان سعد لمجرد في ملهى ليلي معروف في منطقة سانت تروبيه، ورافقته بعدها إلى الفندق حيث يقيم، من أجل احتساء المشروب فقط، وفق ما أدلت به.

    وأفصحت المشتكية للمحققين، حسب ما ساقته وسائل إعلام فرنسية في وقت سابق، أنه عندما حاول سعد لمجرد تقبيلها ورفضت “تغير وجهه”.

    وتزعم المشتكية ذاتها، أنه “دفعها بوحشية بعد ذلك على السرير، وخلع ملابسها وأجبرها على ممارسة الجنس “عنوة”، ما جعلها “غير قادرة على مقاومته جسديا”.

    وأقرت أنها اتصلت بصديقتها التي وجدتها في “حالة صعبة، تبكي وترتجف جراء ما تعرضت له خلال تلك الليلة”.

    من جهته، أكد عامل بالفندق، في أثناء الإدلاء بشهادته، أنه رأى الفتاة وهي تهرب “باكية” من غرفة سعد في مدينة سان تروبيه.

    ماذا يقول دفاع سعد؟

    في تعليقه على هذه القضية، أكد محامي سعد لمجرد، الفرنسي جون مارك فيديدا، في تصريحات سابقة لوسائل إعلام فرنسية، أن موكله تعرَّف إلى الفتاة الفرنسية داخل أحد الملاهي الليلية، وعرض عليها مرافقته إلى غرفته بالفندق الذي يقيم فيه، وهو الأمر الذي “تم برضاها”.

    وأكد المحامي الفرنسي أن سعد لمجرد والمرأة “اتفقا على إقامة علاقة بالتراضي، في غياب أي دليل على التعنيف أو الضرب أو الاغتصاب”.

    وأشار المحامي نفسه إلى أن العلاقة كانت وفق رغبتهما معا “ما يجعل تهمة الاغتصاب تسقط مؤقتا عن لمجرد، لعدم وجود أدلة، ولغياب شهود”، على حد قوله.

    هل تُطبق على سعد لمجرد “حالة العود”؟

    يُقصد بحالة العود، الحالة التي يوجد عليها المجرم بعد الحكم عليه بصفة نهائية، إذ يعود إلى ارتكاب جريمة أخرى مماثلة. لكن هذه الحالة تتطلب مجموعة من الشروط، حسب القانون الجنائي الفرنسي، من ضمنها “الحكم عليه أول مرة بعقوبة جنائية، وبصفة نهائية”.

    وفي حال كانت الجريمة الأولى قد صدر في شأنها حكم البراءة أو أنها لم تحكم بعد وارتكبت جريمة ثانية، فإننا لن نكون أمام حالة العود، وإنما يكون الفاعل مكررا للجريمة فقط، ولا يدخل الفعل الثاني في حالة العود، وهو ما قد يسقط على حالة سعد لمجرد، في حال ثبوت “ارتكابه” ما نسب إليه في قضية سانت تروبيه، إذ لن تُطبق عليه حالة العود.

    هل تنازل المشتكية بريول يُمتع لمجرد بالحرية؟

    تروج في مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بأن الفرنسية بريول يمكن أن تتنازل عن الدعوى بعد صدور الحكم بسجن الفنان المغربي ست سنوات نافذة. لكن، وفق القانون، فإن تراجع المشتكي أو صاحب المصلحة عن متابعة الجاني، والتنازل عن حقه الخاص عن الدعوى الجنائية بالعفو أو الصلح في أي وقت قبل أن يصدر فيها حكم نهائي، لا يؤدي إلى إسقاط الدعوى، لأن الحق العام لا يسقط بالتنازل، وبالتالي تسير الدعوى في الحق العام، التي هدفها تحقيق العدالة الاجتماعية.

    ما سيناريوهات الاستئناف؟

    بعدما قرر سعد لمجرد استئناف الحكم قبل انقضاء المهلة التي منحتها إياه “جنايات باريس”، المحددة في 10 أيام ابتداء من صدور الحكم، سيكون الفنان المغربي أمام فرصة الانعتاق من سجن 6 سنوات بإلغاء الحكم الأول، أو سيتمتع بتخفيف الحكم، أو تُرفع عقوبته، في حال ما اعتبرت محكمة الاستئناف أن جريمته كانت مقرونة بعنف متعمد، أو وجدت من خلال إعادة البث في الأدلة أنه يستحق حكما آخر.

    وكانت محكمة الجنايات بباريس، قضت، عشية يوم الجمعة الماضي، بالحكم على الفنان المغربي سعد لمجرد بـ6 سنوات سجنا نافذا بتهمة “الاغتصاب”.

    وخلصت المحكمة إلى ثبوت تهمة الاغتصاب في حق الفنان سعد لمجرد، وإسقاط تهمة العنف المتعمد، مستندة إلى مجموعة من العناصر، من ضمنها شهادة الشهود، والخبرات الطبية، وتطابق أقوال المشتكية.

    إقرأ الخبر من مصدره