في تطورات ملف الراسبين في مباراة المحاماة، حذرت “اللجنة الوطنية لضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة”، أمس الثلاثاء، من خطورة حالة زملائهم المضربين عن الطعام لليوم الخامس على التوالي في سياق احتجاجاتهم للمطالبة بـ “إنصافهم والتحقيق في النتائج وإلغاء الامتحان” جراء ما شابه من “خروقات”.
وتكشف “اللجنة” وضعية الطلبة المضربين تتدهور ساعة بعد أخرى جراء الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضونه منذ الجمعة الماضي”، كاشفة عن وقوع إغماءات في صفوفهم ونقل عدد منهم إلى المشافي عقب تدهور وضعهم الصحي.
ويستمر 15 عضواً في من الطلبة الراسبين في امتحان مزاولة مهنة المحاماة إضرابهم المفتوح عن الطعام، منذ يوم الجمعة الماضي، بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تمارة، للمطالبة بـ”إنصافهم والتحقيق في النتائج وإلغاء الامتحان مع إعادته، ومراعاة الشفافية وتكافؤ الفرص”.
وجاء دخول “ضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة” في إضراب مفتوح عن الطعام بعد نحو أسبوع على تقدم عدد منهم بمقال استعجالي إلى الرئيس الأول لدى محكمة النقض، وهي أعلى محكمة في المغرب، بهدف إيقاف تنفيذ قرار وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إجراء الامتحان الشفوي بداية الشهر المقبل.
وطالبت في غضون ذلك مجموعة من الفعاليات والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتدخل الحكومي من أجل التدخل لفتح حوار مع الطلبة المضربين والتوصل معهم إلى حل، وإقناعهم بالتراجع عن خطوتهم التصعيدية، مقترحين إطلاعهم على أوراق الامتحان، والاستجابة لمطلب فتح التحقيق في “الخروقات” التي سجلها الطلبة، بدل التعنت غير محسوب النتائج.
يذكر أن وزارة العدل قد حددت تاريخ إجراء الاختبار الشفوي أيام 1 و2 و3 و4 مارس 2023 بمقر المعهد العالي للقضاء، وذلك طبقا لمقتضيات المادة السابعة من قرار وزير العدل رقم 43/م.ش.م/2022 بتاريخ 14 شتنبر 2022 الذي تنظم بموجبه كيفية إجراء الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022.
وبالرغم من الانتقادات والاتهامات بـ”المحسوبية” و”الزبونية” التي أعقبت الإعلان عن نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، دورة دجنبر 2022، إلا أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي متمسك بـ”شفافية” هذه النتائج، ويتجاهل مطالب المرشحين الراسبين بإلغاء المباراة، وتقديم توضيحات بشأنها، إذ حدّدت الوزارة الوصية موعد الاختبار الشفوي.
يواصل العداء الإثيوبي جيرما لاشيما تهديد عرش البطل الأولمبي سفيان البقالي في سباق 3000 متر بعد تحطيمه للرقم القياسي العالمي في سباق 3000 متر في لقاء ليفين الفرنسي، الذي يدخل ضمن السلسة الذهبية لدوري ألعاب القوى العالمية، وهي رسائل مشفرة يبعتها الإثيوبي لاميشا للعداء الأولمبي سفيان البقالي بعد نزوله عن حاجز 7.24د في تاريخ سباق 3000 متر داخل الصالات كأول عداء ينزل عن هذا الرقم.
جريدة “العمق” في هذا الحوار مع المحلل الرياضي عبد الرحيم محراش، تسلط الضوء على قوة العداء الإثيوبي الذي حقق أول فوز له في أول سباق يخوضه هذا العام بعدما سجل رقما قدره 7:23.81د، متجاوزا العداء الكيني دانييل كومان والذي حققه سنة 1998 ببودابيست، وكذا قدرة البطل المغربي سفيان البقالي على الصمود أمام كوكبة العدائين في هذا التخصص الرياضي.
ما تعليقك على مسار جيرما لاشيما في مسافة 3000 متر موانع ؟
بعد البداية القوية التي بصم عليها العداء الأثيوبي، لاميشا جيرما، المتخصص في سباق ثلاثة ألاف موانع، عندما سجل الأسبوع الماضي أسرع توقيت عالمي في سباق 3000 متر داخل الصالة في أول ظهور له هذا العام، برقم قياسي مذهل بلغ 7.23.81د في ملتقى ليفين لألعاب القوى بفرنسا، و دخل التاريخ كونه أول عداء ينزل عن سقف 7.24 د في تاريخ السباق، ناسخا الرقم القياسي السابق بأكثر من ثانية، ليبعث تحذيرا قويا لمنافسيه في سباق 3000 متر موانع، قبل أقل من شهر على إنطلاق موسم سباقات الهواء الطلق، ومنهم بالخصوص العداء المغربي سفيان البقالي الذي يتسيد هذه المسافة منذ عامين بعد أن توج بكل الألقاب الممكنة، بطلا أولمبيا، وبطلا للعالم وبطلا للدوري الماسي.
الأكيد سيكتسي سباق 3000 متر موانع أهمية بالغة هذا العام، في ظل المنافسة القوية بوجود أكثر من متسابق من المستوى العالي، خصوصا بين سفيان البقالي، حامل لقب بطل العالم العام الماضي بيوجين، و وصيفه الأثيوبي لاميشا جيرما الذي سيكون رقما صعبا هذا العام، و أحد أبرز نجوم هذا السباق، بعد أن أعطى إشارات السنة الماضية في سن 21 عاما فقط، بمستواه المثير للإعجاب، حيث تمكن من تحقيق أفضل الأرقام في السباق، و كان الوحيد الذي إستطاع كسر حاجز الثماني دقائق ثلاثة مرات و في ظرف أقل من عشرة أيام، قبل أن يفجر طاقاته في أول إطلالة له هذا العام داخل الصالات المغلقة في سباق 3000 متر الذي قدم فيه أداء عاليا ليسجل رقما خرافيا بمقدار 7:23.81د، ويحطم أحد الأرقام القياسية التي ظلت عصية منذ أكثر من 25 سنة، كما أن أداءه تطور بشكل كبير جدا و أصبح أكثر مناعة، الشي الذي سيجعله يشكل خطرا كبير على البطل سفيان البقالي هذا العام و يزاحمه على عرش السباق.
كمتابع لالعاب القوى العالمية ماذا يعني لك آخر رقم حققه لاشيما داخل القاعة ؟
العداء لاميشا، البالغ من العمر (22 عاما)، ينتمي إلى منطقة أسيلا بأثيوبيا التي ينتمي إليها هايلي جيبريسيلاسي و كينينيسا بيكيلي و أسرة ديبابا، بدأ لاميشا مسيرته في سباق 1500 متر في أكاديمية البطلة الأولمبية السابقة تيرونيش ديبابا، و لما لاحظ مدرب النادي طوله وخطواته الطويلة في الركض إقترح عليه أنه سيكون أفضل لو غير إختصاصه إلى سباق الموانع، وأخذ بنصيحته ليلتحق بأكاديمية الشباب الرياضية بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا تحت إشراف المدرب الوطني للمنتخب الاثيوبي في سباق الموانع، ليسطع نجمه في هذا الإختصاص كعداء متميز وموهوب في سن صغيرة، و بدأ بداية واعدة في مشواره ضمن الكبار رغم صغر سنه، حيث إستطاع مقارعة أقوى العدائين في سباق الموانع، ليسطر تاريخه مبكرا و تحديدا في بطولة العالم لألعاب القوى 2019 بالدوحة، بعد فوزه بفضية سباق 3000 متر موانع في سن 18 سنة، بعد منافسة شرسة في السباق النهائي المثير للإعجاب الذي حسم للعداء الكيني كيبروتو بعد اللجوء إلى تقنية الفوتو فينيش بفارق 0.01 ثانية، و حاز البقالي في هذا السباق على الميدالية البرونزية، وواصل بعد ذلك تطوره الرقمي وسجل تطورا في مستواه وأدائه سنة بعد أخرى. كما حافظ على حضوره المتميز في البطولات العالمية الكبرى، وتوج بفضية أولمبياد طوكيو، و فضية أخرى في مونديال يوجين العام الماضي الذي أحرز خلاله كذلك فضية سباق 3000 متر في مونديال الصالات ببلغراد. وحقق كله هذه الانجازات في سن أقل من 21 سنة، وتقديرا لكل هذه الإنجازات منحه الإتحاد الإفريقي لألعاب القوى جائزة أفضل رياضي شاب لعام 2022.
و يبقى الهدف الرئيسي للعداء لميشا هو التتويج باللقب عالمي، والفرصة سانحة أمامه هذا العام في بطولة العالم لألعاب القوى ببودابيست الصيف المقبل، وسيكون مرشحا بقوة للفوز بأول لقب عالمي في مسيرته، ويفك بذلك نحس مركز الوصافة التي لازمه في أربع بطولات عالمية كبرى متتالية.
هل يزيد لاشيما الضغط على البقالي في مسافة 3000 متر بعدما حقق ارقاما قوية الموسم الماضي في العصبة الماسية ؟
يشير مستوى الاثيوبي لاميشا جيرما من خلال أداءه الباهر قبل أسبوع في سباق 3000 متر داخل الصالة بفرنسا، إلى أنه أصبح إسما صعبا وقويا سيهدد العداء سفيان البقالي، بطل العالم وحامل الذهبية الأولمبية، هذا العام على زعامة سباق 3000 متر موانع في ملتقيات الدوري الماسي التي تشتعل فيها المنافسة وتعرف مشاركة أجود العدائين على الاطلاق يتزعمهم البقالي إلى جانب كوكبة العدائين الكينيين المتخصصين الذين سيطروا على هذا السباق لسنوات طويلة، مما سيعطي لهذا السباق قدرا كبيرا من المتعة والإثارة هذا العام وسينعكس إيجابا على زمن ونتيجة هذا السباق ويجعل رقمه القياسي في خطر.
من جانبه، يدرك سفيان البقالي جيدا، أن مهمته هذه السنة لن تكون بالسهلة و تنتظره منافسة قوية وشرسة من العداء الأثيوبي لاميشا جيرما الذي أظهر أنه أصبح أكثر نضج ومناعة من خلال مستوياته العام الماضي خصوصا بداية هذا العام، إذ أبان عن قدرات متميزة وإنطلاقة واثقة في سباق تاريخي كبير فجر خلاله كل طاقاتها وأزاح خلاله أحد أصعب الأرقام العالمية داخل الصالات تحديدا في مسافة 3000 متر، ليعطي إشارة بأنه سيكون هذا العام المرشح الأبرز ليكون الملك الجديد لسباق الموانع وأحد النجوم الكبار التي تتجه لهم الأنظار في مضامير ألعاب القوى. ورغم أن منافسات سباقات الهواء الطلق ما زالت لم تبدأ بعد لمعرفة مدا قوة وجاهزية عداء عن الآخر، إلا أن زعامة هذا السباق التي كانت حكرا على الكينيين، قبل أن ينتزعها منهم سفيان البقالي قبل عامين، ستكون المنافسة عليها مفتوحة على مصراعيها بين كوكبة العدائين الكينيين والأثيوبيين والمغربي سفيان البقالي، ويصعب التكهن باسم الفائز نظرا لتقارب مستواهم.
وسيحاول البقالي بدوره أن يثبت أنه نجم هذا السباق بلا منازع، ويواصل سلسة إنتصاراته وزعامته للسباق رغم المنافسة القوية التي ينتظرها من لاميشا.
هل يستطيع البقالي قهر اشرس خصومه لاشيما وكيبروتو وكونسيسلوس وإلي جيتنيت و هايلي مريم كما فعل السنة الماضية
قدم البقالي موسما رائعا ومثاليا العام الماضي حيث لم يخسر طوال العام أي منافسة أو بطولة أو ملتقى دولي، وتوجه بالفوز بلقب الدوري الماسي واللقب العالمي منهيا مرة أخرى السيطرة الكينية في البطولة العالمية كما فعل نفس الشيء في أولمبياد طوكيو. ورغم أنه حقق تقريبا كل الألقاب الممكنة، الا أنه ما زال يطمع في المزيد من الإنجازات وشهيته مفتوحة لألقاب أخرى في سباقه المفضل، حيث يواصل تحضيراته بمعنويات عالية للموسم الجاري الذي سيشهد إقامة بطولة العالم لألعاب القوى التي يسعى من خلالها الإحتفاظ بلقبه العالمي.
وأعلن البقالي في حوار له مع مجلة ويكلي أتليتيكس البريطانية المتخصصة، في حفل توزيع جوائز ألعاب القوى لعام 2022،عن نيته لتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 3000 متر موانع، الذي يحتفظ به العداء القطري سيف سعيد شاهين منذ عام 2004، و البالغ (7:53.63د)، وأوضح، أن لهذا السبب، سيركز في عام 2023 على تحسين سرعته عبر المشاركة في مسافة 1500 متر الذي يملك فيها رقم جيد بمقدار 3:31.95د، لإنهاء سباقه المفضل “3000 متر موانع” بقوة أكبر وبزمن أقل من الرقم العالمي.
نزل سفيان البقالي عن حاجز الثماني دقائق في سباق 3000م موانع مرتين في مسيرته ويملك أفضل رقم عالمي من بين العدائين الناشطين حاليا بقدر 7:58.15د سجله عام 2018 بموناكو، والذي يضعه في المركز العاشر كأسرع زمن على الإطلاق، والمركز الثاني في المغرب بعد رقم المغربي إبراهيم بولامي البالغ 7:55.28د الذي حققه عام 2001 وهو رقما قياسيا وطنيا .
لكن حسب رأي المتتبعين و الفنيين، فإن الطريقة التي يخوض بها البقالي سباقاته، يبقى كسر الرقم العالمي صعب المنال بالنسبة له، حيث يظل في كل سباقاته مختبأ في الخلف ثم الخروج في الأمتار الأخيرة، وهي طريقة لا تساعد على تحقيق أرقام قوية جدا. في المقابل يبدو لاميشا جيرما الأقرب حاليا لتحطيم أو الاقتراب من الرقم العالمي، ويملك المقومات والمؤهلات لتحطيم الرقم القياسي العالمي بطريقته المثلى بشجاعته في أغلب سباقاته بالقيادة منذ البداية و السيطرة على السباق ومجاراة إيقاع أرانب السباق مع رفع الإيقاع القاتل في اللحظة المناسبة، و هذا التيكتيك يجعل المتسابق أقرب إلى الرقم القياسي العالمي للمسافة وهذا يتطلب أن يكون العداء في جاهزية تامة لمواجهة التحدي، وهو ما شاهدناه في السباق الكبير والمذهل الذي قام به لاميشا في ملتقى ليفين الفرنسي بتحطيمه للرقم القياسي العالمي في سباق 3000 م داخل الصالات والذي كان بحوزة الكيني دانييل كومان منذ 25 عام.
هل تتوقع عودة كينيا رغم أن البقالي فاز ببطولة العالم ووضع حدا لسلسلة الألقاب العالمية الكينية التي احتكرت اللقب في سبع نسخ متتالية منذ دورة اوساكا 2007 بما مجموعه 13 لقبا عالميا من أصل 17؟
الحديث عن بطولة العالم المقررة الصيف المقبل بالعاصمة الهنغارية بودابيست، قد يكون سابق لأوانه الآن، بحكم أن سباق الموانع يجرى فقط في الهواء الطلق، ومنافساته مازالت لم تبدأ بعد لمعرفة مستوى كل عداء، لكن المنافسة و لقب السباق لن يخرج من بين عدائي أثيوبيا بزعامة لاميشا جيرما و سفيان البقالي الذي يأمل في الحفاظ على لقبه العالمي، رغم أن مهمته هذه المرة ستكون صعبة في التتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي، إلى جانب كوكبة العدائين الكينيين الذي سيسعون إلى إستعادة هيبتهم على هذا الإختصاص الذي كان ملكا لهم، بعد خسارتهم للقب الأولمبي ثم العالمي في العامين الماضيين، وإعادة اللقب إلى بلدهم، وهم الذين احرزوا لقب البطولة 13مرة من أصل 18 نسخة حتى الآن إضافة إلى 12 ميدالية فضية و 6 برونزيات. و المدرسة الكينية عودتنا كل عام على إعداد جيل واعد من العدائين من المستوى العالي، فكلما تراجع مستوى عداؤوها ظهر بدلا منهم كثيرون، ويبقى هدفهم المقبل هو استعادة اللقب العالمي لسباق الموانع في بودابيست 2023.
البقالي حقق فضية بطول العالم لألعاب القوى في لندن سنة 2017، وبرونزية المنافسة سنة 2019، وفاز بها سنة 2033 ما توقعك للنسخة المقبلة؟
أثبت الأثيوبي لاميشا جيرما، أنه في قمة عطائه هذا الموسم، خصوصا بعد بدايته الرائعة و المذهلة داخل الصالات، ويبقى أبرز مرشح للفوز باللقب العالمي هذا العام. ويبدو أنه تعلم الدرس من العام الماضي، بخوضه سباقات كثيرة على طول العام في الصالات والضاحية وفي الهواء الطلق مما جعله يتعرض في نهاية الموسم لاصابة أرغمته على الغياب عن السباق النهائي للدوري الماسي الذي فاز به سفيان البقالي.
وسيسعى لاميشا للتأر من البقالي الذي حل وصيفا له مرتين في الألعاب الأولمبية طوكيو 2021 ومونديال يوجين لألعاب القوى 2022، وحرمانه من الدفاع عن لقبه في سباق الموانع، وأن أول يكون عداء أثيوبي يفوز باللقب العالمي في المسابقة، ويفك النحس الذي لازمه في أربع بطولات عالمية كبرى متتالية (بطولة العالم 2019، 2022، وأولمبياد طوكيو 2021، مونديال الصالات 2022) والتي اكتفى فيها بالميدالية الفضية.
أعلنت إدارة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمه ما بين 3 و10 مارس 2023 بمدينة تطوان، عن حضور دولة تركيا كضيف شرف الدورة الثامنة والعشرين للمهرجان.
وأفاد بلاغ للمهرجان، أن هذه الدورة ستعرف تكريم ثلة من نجوم السينما، على رأسهم الممثلة المصرية الشهيرة، غادة عادل، والممثلة التركية، فيلدان اتاسيفير، التي أدت دور السلطانة “هوماشاه” في مسلسل “حريم السلطان” الشهير.
وسيعرف المهرجان تكريم المخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري، فيما ستشهد هذه التظاهرة الفنية، أيضا، تنظيم ندوات وموائد مستديرة وعروض سينمائية لفائدة نزلاء سجن تطوان.
وبحسب البلاغ، فسيتم تنظيم ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي”، تسيرها الناقدة وكاتبة السيناريو الجزائرية الفرنسية نادية مفلاح، بمشاركة الكاتبة يارا يانس، والأستاذ والباحث محمد أولاد علا، والناقد السينمائي والباحث طارق بن شعبان، وأستاذ الدراسات السينمائية دافيد روش.
وسينظم المهرجان مائدتين مستديرتين، الأولى بعنوان ”السينما المغربية اليوم: إمكانات ومفارقات”، يديرها الناقد والمترجم عبد اللطيف البازي العمراني، ويشارك فيها بمداخلة كل من الصحفي والناقد محمد جبريل والباحثة في المجال السينمائي ليلى الشرادي والأستاذ الجامعي أنوار أوياشي.
ويشارك في المائدة الثانية في موضوع ”جون لوك كوادر، صدى البحر الأبيض المتوسط”، كل من المخرج والمنتج علي الصافي، والصحفي والناقد السينمائي سعد شكالي، والأستاذ الجامعي عبد الكريم الشيكر.
كما سيتضمن البرنامج توقيع كتاب عن فيلم ”أحداث بلا دلالة ” للمخرج مصطفى الدرقاوي، بحضوره إلى جانب مؤلفة الكتاب الكاتبة ليا مورين، والناقد والإعلامي أحمد بوغابة.
ووفق المصدر ذاته، فستنظم في إطار فعاليات هذه الدورة، ”أيام تطوان للصناعة السينمائية ” التي ستشكل لقاءً مباشرا مع حاملي المشاريع المشاركة مع ثلة من الموزعين والمنتجين ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.
وسيتخلل هذه الأيام عروض “Panel” حول الإنتاج المشترك وسوق الأفلام العالمية وفرص الإنتاج المشترك والتعاون بين شطري البحر الأبيض المتوسط، سيشارك فيه كل من المنتج والمخرج والسيناريست العالمي رادو ميلانيانو، المخرج والمنتج هشام حجي، وميكيل ريبيرو من مهرجان ليشبونة للفيلم الوثائقي والمنتج بسام الأسعد، وكل ذلك بإدارة المنتج والمخرج جمال السويسي.
وعلى مدى أربعة أيام ما بين 3 و6 مارس 2023، سيتمحور اللقاء التكويني “Talents en Court’’ والذي سيستفيد منه 12 طالب وطالبة منتسبين إلى معاهد السينما بالمغرب، حول تحليل الفيلمين القصيرين “Hors-saison (خارج الموسم)، و”Pour que rien ne change” (حتى لا يتغير أي شيء)، بحضور مخرجهما “فرانسيسكو أرتيلي” ومدير مهرجان كورسيكا السينمائي بفرنسا أليكس فيراري، كما ستختتم الورشة بعرض حول السينما التونسية من تقديم طارق بن شعبان.
وعلى هامش فعاليات مهرجان تطوان السينمائي، ستعرف هذه الدورة تنظيم 4 عروض سينمائية لأفلام مغربية متنوعة لفائدة نزلاء السجن المحلي بتطوان (الأحداث والسجينات والسجناء)، وكذا السجناء الإسبان.
وستنظم ورشة في “إدارة الممثل” يؤطرها الأستاذ والمخرج المسرحي محمد برادة، وعلى هامشها وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة، ستنظم حملة للتبرع بالدم، حسب بلاغ إدارة المهرجان.
وكانت إدارة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، قد أعلنت عن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والعشرين، موضحة أنها انتقت 12 فيلما من بين 350 ترشيحا تم التوصل بها من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط.
ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، المخرج التركي زكي دميركوبوز، وتتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.
وتكريما لروح الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد.
وتتشكل لجنة النقد من كل من صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.
وبخصوص لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان، فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي .
وفيما يلي لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية دورة 2023:
1. ظلمة، للمخرج الصربي دوشان ميليش 2. علم، للمخرج الفلسطيني فراس خوري 3. أسماك حمراء، للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي 4. نزوح، للمخرجة السورية سؤدد كعدان 5. رامونا، للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي 6. مكان آمن، للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش 7. القرنفل، للمخرج التركي بكير بلبل 8. السد، للمخرج اللبناني علي شري 9. صيف في بجعد، للمخرج المغربي عمر مول الدويرة. 10. شتنبر، للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت 11. عند الدخول، للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس 12. بركة العروس، للمخرج اللبناني باسم بريش
أما الأفلام المندرجة ضمن فقرة “خفقة قلب” فهي: 1. حمى البحر الأبيض المتوسط، للمخرجة الفلسطينية مها حاج 2. جزيرة الغفران، للمخرج التونسي رضا باهي 3. الجبال الثمانية، لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا 4. الحدائق المعلقة، للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي 5. أسوء العناصر، لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا
وكان مدير مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، أحمد الحسني، قد كشف أن هذه الدورة تشكل محطة جديدة في تاريخ المهرجان، من خلال تنظيم “محترفات تطوان” لأول مرة في المدينة، وهي الثانية من نوعها في المغرب بعد مهرجان مراكش.
ويتعلق الأمر بورشات لدعم وتطوير سيناريوهات أفلام طويلة وروائية ووثائقية، تقدم بها كتاب سيناريو ومخرجين ومنتجين شباب ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتبارى في النسخة الأولى من “محترفات تطوان” التي تشرف عليها مؤسسة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط لتطوان، 75 مشروعا، تم انتقاء 12 مشروعا من بينها، بإشراف من لجنة مكونة من خبراء ومهني قطاع السينما.
وأوضحت إدارة المهرجان، أن أصحاب هذه المشاريع الاثنا عشر المنتقاة سيستفيدون من تداريب ودروس تكوينية لتطوير سيناريوهاتهم، وصقل مهاراتهم في الكتابة السينمائية، ضمنها 6 أعمال مغربية و6 من بلدان متوسطية أخرى.
وأشار الحسني إلى تخصيص جوائز مالية لأفضل 3 مشاريع، إذ تبلغ قيمة الجائزة الأولى 70 ألف درهم، والجائزة الثانية 50 ألف درهم، والجائزة الثالثة 30 ألف درهم، موضحا أن “محترفات تطوان” هدفها الانتقال من مجرد العرض إلى مستوى الإنتاج السينمائي بتطوان.
وبحسب المصدر ذاته، فإن دورة هذا العام، ستعرف محورا خاصة بالتكوين ضمن برنامج موجود بعدة بلدان متوسطية، حيث تم اختيار 12 طالبا من عدة مدن مغربية يمثلون 3 مؤسسات لها ارتباط بالإنتاج السينما، اثنان منها عمومية.
وكشف مدير المهرجان أن ميزانية هذه التظاهرة الفنية لا تتعدى 4 ملايين درهم، معتبرا أن المؤسسة تحاول تلبية انتظارات الجمهور رغم ضعف الميزانية، لافتا إلى أن المهرجان سيستقبل هذا الموسم نجمة تركية وأخرى مصرية.
وأضاف الحسني بالقول: “ثقافتنا بالأساس سينمائية، ونحاول جلب أفلام كبيرة واحترافية تُعرض لأول مرة بالمغرب وشمال إفريقيا، وننافس في هذا الإطار مهرجانات عربية كبرى”.
وتأسف المتحدث لعدم وجود بنية تحتية قوية تجعل من تطوان مدينة سهلة الولوج، مستغربا عدم وجود طريق سيار أو قطار بالمدينة، وغياب فنادق من 5 نجوم، معتبرا أن ذلك يؤثر على إشعاع المهرجانات، ويدفع كثيرا من الضيوف إلى عدم المشاركة.
وأشار إلى أن أزيد من 80 في المائة من ميزانية مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، تبقى في تطوان، من خلال التعاقد مع شركات محلية، سواء فيما يخص الصوت أو الإضاءة أو الديكور أو الأمن الخاص وغيرها، مشددا على أن الهدف هو إشعاع المدينة وإعادة وهجها الثقافي والفني.
نظم مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام بخنيفرة الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي دورة الشاعر والناقد صلاح بوسريف أيام 24 و25 و26 بالمركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة تحت شعار” الشعر المغربي وسؤال الهوية المنفتحة”، وذلك بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل وبتنسيق مع المركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة.
ووبحسب بلاغ للمركز، فإن اختيار الشاعر صلاح بوسريف في الدورة الثانية من الملتقى الوطني للنقد الأدبي، جاء احتفاء بمنجزه واعترافا بالمنزلة الشعرية والنقدية التي يتبوؤها، مسنودا بوعي إبداعي وفلسفي وصوفي، أفضى إلى منجز منشغل بالمغايرة والاختلاف، والحداثة والشعرية، وأفق الكتابة ورهاناتها، فضلا عن المسافة بين الذات والآخر، وبين الأجناس وقوالبها، وفق تعبير المصدر.
وجاء في الأرضية التي خصصها المنظمون للملتقى بأن “مشكلات العمل الشعري وعلاماته تنزع نحو تفعيل اللانهائي للمعنى والدلالة والأشكال التي تتخذها النصوص حوامل لها فيما تسيج الهوية الكينونات نحو خلق ألفة اجتماعية وثقافية وعرقية وجغرافية، فيغو الفعل الشعري في جوهره، المبني على التجاوز والتكسير والانزياح، مقابلا للهوية التي تتأسس على الثابت وتخومه المبنية سلفا على الاكتمال”.
وقد سعى المنظمون من خلال هذا النشاط إلى الإجابة عن محورين أساسين، يرتبط الاول بـ” كيف تتمثل التجربة الشعرية للمبدع صلاح بوسريف الآخر في اتصاله وانفصاله عن الذات وقضاياها؟ وإلى أي مدى يستحضر ويوظف منجزه الإبداعي التجربة النقدية والعلمية”.
أما الثاني فيرتبط بموقع الخصوصية الفنية للشاعر صلاح بوسريف ضمن الشعر المغربي المعاصر وحدود الثقافي المغربي والهوية المنفتحة في الكتابة الشعرية المعاصرة.
وقد خلص المجتمعون إلى اعتماد لجن القراءة الأولية للنصوص الإبداعية المشاركة، واللجن العلمية وتحديد شروط المشاركة في الجلسات النقدية، والتفكير في تنظيم ملتقى خاص بالثقافة الأمازيغية والقضايا الإبداعية والنقدية المرتبطة بها، فضلا عن تخصيص مباحث محدّدة في الندوات من أجل تغطية مجالات محور الدورة.
وأوصى المنظمون بتنظيم مسابقة سنوية للنقاد الشباب، وتوثيق أشغال الملتقى في إصدارات ورقية ، مع استمرار التوثيق الرقمي على طول السنة في الصفحة الرسمية لمركز روافد، وتخفيف الفقرات المبرمجة في الملتقى، مع التحديد المسبق للزمن المخصص للقراءات والمداخلات، والتنصيص عليه في الدعوة الشخصية للمشاركة.
كما قرر المركز اعتماد مقاربة النوع في الندوات النقدية، وجعل فقرة التكريمات في آخر محطة من برنامج الملتقى، وبرمجة فقرات خارج القاعات، في شكل رحلات علمية أو إبداعية، مع اعتبار المشاركين في كل دورة ضيوفا شرفيين في الدورة اللاحقة.
نوّهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، ما قام به « المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ ».
وثمنت النقابة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، نجدد مطالبتنا للجهات المختصة، بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد ».
وأوردت أنه « بخصوص موضوع حشرة اليعسوب « La libellule » الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم اشتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح « les butineuses » وتفترسه ».
وتابع البلاغ: « وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض ».
وأكد البلاغ أن « النقابة اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلنا مع أحد الخبراء المتخصصين الذي أعطانا تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان ».
وذكرت أن « ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها ».
وتمنت أن « يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لا تزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا أن يكون هذا العام 2023، المتميز بغيثه النافع ».
ودعت النقابة إلى « بذل كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي ».
اختار اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين، الحسيمة لاحتضان النسخة الثالثة لأكاديمية التكوين السوسيونقابي في دورة استثنائية تحمل اسم المناضل النقابي الفقيد عمر مضيان.
ووضعت اللجنة المنظمة الدورة، المرتقبة في الفترة الممتدة من 10 إلى 12 مارس 2023، تحت شعار الإعلام والتواصل في خدمة الفعل النقابي.
وقد اختارت اللجنة المذكورة المناضل النقابي والوطني عمر مضيان رمزا لهذه الدورة، إذ ستخصص أمسية تكريم للفقيد، ورسا اختيارها على الدكتور عبد الله أبو أياد العلوي، مدير الأكاديمية، للإشراف على إدارة هذه الدورة بمعية أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة.
ويذكر أن الأكاديمية انطلقت من مدينة بوزنيقة أواخر شهر نونبرالماضي، عندما تم الاحتفاء بذكرى المسيرة الخضراء، تلت ذلك محطة المهدية التي عادت بالذاكرة النقابية الاستقلالية إلى المحطات النضالية للراحل عبد الرزاق أفيلال ووصولا إلى الدورة الثالثة للحسيمة، في انتظار دورة العيون وعدد من المدن الأخرى التي يجري التنسيق لإدراجها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
وتهدف الأكاديمية إلى تلبية الحاجة للتكوين والتأطير السوسيونقابي لشغيلة القطاع وتتويج المسارات النضالية التي تولي لها القيادة الوطنية أهمية قصوى خاصة في علاقتها بالملفات الاجتماعية والمهنية للموظفين بقطاع الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب الأطر المساعدة.
ي.ق
وستمتد هذه الورشات على مدى شهري مارس وأبريل، تليها ورشات أخرى تشاورية حول مسودة برامج العمل خلال شهري ماي ويونيو 2023، في أفق اعتماد هذه البرامج من طرف مجالس الجماعات الترابية المعنية خلال دورة أكتوبر 2023.
وتندرج هذه الورشات في إطار تنفيذ برنامج دعم الجماعات الترابية المنفتحة الذي يهدف إلى ترسيخ مبادئ الانفتاح (الشفافية والمساءلة، الولوج إلى المعلومة، المشاركة المواطنة والرقمنة) في برامج ومشاريع الجماعات الترابية من أجل تنمية منفتحة دامجة.
وقد أطلقت المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، هذا البرنامج في إطار مواكبتها للجماعات الترابية، بشراكة مع جمعية جهات المغرب وجمعية أمباكت للتنمية.
ونظمت المديرية لقاءات تواصلية حول برنامج الجماعات الترابية المنفتحة، وذلك على مستوى الجهات 12 للمملكة لفائدة الجماعات الترابية العضو في الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة، وذلك خلال شهري دجنبر 2022 ويناير 2023.
كما نُظِّمَت لقاءات تكوينية عن بعد أيام 16، 22 و23 فبراير2023 لفائدة الجماعات المنخرطة والهيآت الاستشارية المحدثة لديها حول مبادئ ومنهجية الانفتاح.
الجماعات المستفيدة هي المنخرطة في الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة التي تم إنشاؤها في أكتوبر 2022، والتي تضم 12 جهة و4 أقاليم و50 جماعة.
سيلتقي عشاق الجري في أحضان الطبيعة يومي السبت 11 والأحد 12 مارس 2023 في قلب “الأطلس الكبير”، على بعد 45 دقيقة من مدينة مراكش، بمناسبة إجراء الدورة الخامسة من “إلترا ترايل أمزميز”، والذي تنظمه جمعية “ترايل المغرب”.
وسينطلق العداؤون في منافسة مشوقة ضمن 4 سباقات لمسافات 9 كيلومترات و22 كيلومترا و31 كيلومترا و74 كيلومترا، الذي ستكون هناك إمكانية لخوضه بالتتابع على شكل ثنائيات. كما تم إعداد تحدٍ صعب يجمع بين أطول مسافتين، بإجمالي 105 كيلومترات، مع ارتفاع إجمالي يبلغ 4633 مترًا عن سطح البحر.
وأكدت جمعية ترايل المغرب، المنظمة للحدث، أنها حريصة على منح المشاركين فرصة تمضية عطلة نهاية أسبوع رياضية، سواء في المضمار أو في مناطق الاسترخاء بقرية السباق، والتي تم إعدادها بيئيًا لهذه المناسبة، وسيتم فيها تقديم وجبات الطعام للمشاركين ومرافقيهم. كما أشارت إلى أن نسخة 2023 ستكون مميزة نظرًا لكونها الخامسة من “إلترا ترايل أمزميز”، ولذلك تم التخطيط لهذه المناسبة بعناية واتخاذ جميع التدابير لضمان مرورها في أفضل الظروف.
وأضاف البلاغ ذاته أنه وفاءً لقيمها، تروج جمعية تريل المغرب لممارسة رياضية تحترم بيئتها، وهي جوهر الجري في المضمار، مضيفة أن هواة الترايل من جميع أنحاء العالم سيحلون بالمغرب بهذه المناسبة لاكتشاف الجوهرة المغربية “جبال الأطلس” وقممها المغطاة بالثلوج، على بعد خطوات قليلة من الصحراء ومدينة مراكش في مشهد طبيعي استثنائي.
وسيكون العمل البيئي والاجتماعي، حسب البلاغ ذاته، حاضرا بقوة في “إلترا ترايل أمزميز” على غرار نسخة 2022، التي شهدت تنظيف ما يقرب من 30 كيلومترًا من مسارات اللحاق، وتوزيع محفظات مدرسية على 60 طفلًا، إضافة إلى تنظيم سباق للأطفال شارك فيه 300 من أبناء الدواوير المجاورة ، وكذا بناء جدارًا بطول 80 مترًا لتأمين محيط مدرسة في أمزميز.
وأوضحت جمعية “ترايل المغرب” أنها ستواصل العمل في نفس الاتجاه من خلال تنظيف المسارات من النفايات، وتنظيم سباق الأطفال، كما أنه اعتبارا من دورة سنة 2023، سيتم الإشراف على جميع نقاط المراقبة خلال الترايل من قبل سكان الدواوير المجاورة، كما أنها تخطط لتجديد مدرسة بالمنطقة بالكامل من خلال بناء ملعب وسقف للفصول وسور المدرسة.
كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام منذ بداية السنة الجارية، بتشديد المراقبة على العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، مشيرة إلى أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ.
ونوهت النقابة، في بلاغ لها، بما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، داعية الجهات المختصة، إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد.
أما بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” التي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، أكدت الهيئة فأنها توصلت بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، كلها تبين أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه، وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله.
وأشارت إلى أنه لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض.
وأوضحت أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير..، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان
وأضافت أن الخبير الذي تواصلت معه أشار إلى أن ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها.
وأهابت بالنحالين المهنيين، جراء عملهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي.
ندّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في جنيف، اليوم الاثنين، في افتتاح الدورة الثانية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، بالهجمات، التي تتعرض لها حقوق الإنسان في العالم، داعيا إلى منحها « دفعا جديدا » في عالم « يشهد تراجعا ».
وشدّد غوتيريش على أن « غزو روسيا لأوكرانيا أطلق الانتهاك الأوسع لحقوق الإنسان، الذي نشهده راهنا ».
وافتتحت هذه الدورة، التي تستمر ستة أسابيع تقريبا، بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا الزلزال، في تركيا وسوريا.
ولم يسبق لمجلس حقوق الانسان أن عقد دورة بهذه المدة، في مؤشر، بحسب البعض، إلى أهميتها، في حين يحتفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمرور 75 عاما على صدوره. لكن بعض الدول غير المعروفة باحترامها الواسع لحقوق الانسان، والتي تشن حملة لوقف تفويضات المحققين الأمميين، ترى أن مدة هذه الدورة الطويلة تأتي ثمرة تدخل كبير جدا للمنظمة الدولية في شؤون الدول.
ودافع غوتيريش عن الإعلان الدولي لحقوق الانسان، الذي « يُهاجم من كل حدب وصوب »، مع حرب في أوكرانيا، وفقر وعنصرية، مندّدا بالحكومات، التي « تنهش أسسه وتقوضها ».
وأكّد: « لقد تراجعنا » على هذا الصعيد، طالبا مدّ حقوق الإنسان بـ »دفع جديد »؛ لأنها الحلّ لكثير من مشاكل العالم؛ مثل الأزمة المناخية، أو الاستخدام المضر للتكنولوجيات الجديدة.
وسيتولى أكثر من 150 مسؤول كبير؛ من بينهم وزراء خارجية كل من فرنسا، والولايات المتحدة، والصين، وإيران، وأوكرانيا، الكلام، من الاثنين إلى الخميس، وهو عدد قياسي.
وتوفد موسكو، يوم الخميس القادم، مساعد وزير الخارجية سيرغي ريابكوف. ورغم النداءات المتكررة للمنظمات غير الحكومية، لم يتأكد بعد إن كان الدبلوماسيون سيغادرون القاعة، عندما سيلقي الممثل الروسي خطابه، على غرار ما حصل مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، العام الماضي، والذي أتت كلمته عبر اتصال بالفيديو.
وسيكون الغزو الروسي لأوكرانيا محور مناقشات هذه الدورة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، مع تصويت في ختامها، لمواصلة عمل محققي الأمم المتحدة في هذا البلد.
ويعرض هؤلاء أول تقرير خطي لهم، في 20 مارس، بعدما أشاروا، في شتنبر، إلى وقوع جرائم حرب.
وتدعو سفيرة أوكرانيا، يفينيا فيليبينكو، إلى « تعزيز » قرار تفويض المحققين، لكن من غير المؤكد أن يعكس النص النهائي هذه الإرادة؛ لأن على كييف وحلفائها الغربيين إقناع بعض الدول المترددة في انتقاد موسكو، بعدم الانضمام إلى صفوف الممتنعين عن التصويت.
ويتوقع أن يكون تجديد تفويض المقرر الخاص حول حقوق الإنسان في روسيا موضع مناقشات محتدمة أيضا، وكذلك تفويض المقرر الخاص حول إيران، بعد قمع الاحتجاجات، التي اندلعت، إثر وفاة الشابة مهسا أميني.
كما سيثير الملف الإثيوبي توترات أيضا؛ فالحكومة الإثيوبية، التي رفضت تقرير محققي الأمم المتحدة، الذي يتهم أديس أبابا بجرائم ضد الانسانية محتملة في تيغراي، باشرت حملة دبلوماسية لتعطيل تجديد التفويض.