Étiquette : دونيتسك

  • البرلمان الروسي يصادق على قانون ضمّ المناطق الأوكرانية

    صادق النواب الروس، الاثنين، بالإجماع على قانون ضم 4 مناطق أوكرانية، بعدما أقره الرئيس فلاديمير بوتين وأثار إدانة دولية.

    وصوّت أعضاء الدوما (مجلس النواب) جميعهم لصالح ضمّ منطقتي دونيتسك ولوغانسك (شرق) ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب). ولم يتمّ تسجيل أي اعتراض أو امتناع عن التصويت.

    ووقّع بوتين، الجمعة، على معاهدة لضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية جزئيا أو بالكامل، هي لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، خلال حفل كبير أقيم في الكرملين.

    من جانبه، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المراسم التي أقامتها موسكو، معلنا أن “كييف لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسها”، وكشف أنه سيتقدم بطلب من أجل انضمام “معجّل” لبلاده إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وقبل دقائق من تصويت البرلمان، توجّه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النواب، طالبا منهم التصويت على القانون الذي اعتبر أنه “يحمي الثقافة واللغة والحدود الروسية”.

    وقال: “نحن لا نرد على تهديدات وهمية، نحن نحمي حدودنا ووطننا وشعبنا”، متهما الولايات المتحدة بـ”حشد كل الدول الغربية لدعم كييف ضد موسكو”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وأضاف: “لقد أخضعت الولايات المتحدة الغرب كله تقريبا، وحشدته لتحويل أوكرانيا إلى أداة حرب ضد روسيا”.

    ويأتي ضم هذه المناطق الأوكرانية بعد 7 أشهر على بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبعد “استفتاءات” نظمتها موسكو على عجل في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

    يذكر أن روسيا كانت قد ضمّت كذلك عام 2014، شبه جزيرة القرم الواقعة في جنوب أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تعلن عزمها تزويد أوكرانيا بنظام دفاع جوي متطور

    أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية “كريستين لامبرخت” خلال زيارة غير معلنة لمدينة أوديسا الأوكرانية، أن ألمانيا ستسلم أول نظام من بين أربعة أنظمة دفاع جوي متطورة إلى أوكرانيا.

    وأوضحت أنه بلادها ستسلم كييف أول نظام دفاع جوي من طراز (أي أر إي إس-تي) إلى أوكرانيا في الأيام المقبلة للمساعدة في التصدي لهجمات الطائرات المسيرة.

    ومع انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في المدينة الساحلية، أجرت “لامبرخت” محادثات مع وزير الدفاع الأوكراني “أوليكسي ريزنيكوف” في مخبأ تحت الأرض. وكانت الوزيرة الألمانية قد مددت زيارة لمولدوفا المجاورة لحضور الاجتماع.

    ومؤخرا شهدت أوكرانيا عددا أكبر من الهجمات بطائرات مسيرة من طراز “كاميكازي” الإيرانية الصنع، مما أدى إلى سقوط قتلى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية.

    وسبق أن واجهت ألمانيا دعوات لزيادة دعمها لأوكرانيا بما في ذلك من خلال إرسال أسلحة هجومية مثل الدبابات الحديثة التي تقول أوكرانيا إنها تحتاجها لمهاجمة القوات الروسية.

    وقاومت برلين حتى الآن مثل هذه الدعوات بحجة أن مثل هذه التحركات من شأنها تصعيد الموقف، مشيرة إلى أنه لم ترسل أي دولة أخرى حتى الآن دبابات أكثر حداثة من المخزونات السوفيتية القديمة التي أرسلتها دول حلف وارسو السابقة.

    من جهة ثانية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس السبت، أن مدينة “ليمان” باتت تحت السيطرة الأوكرانية “بعد طرد القوات الروسية بشكل كامل منها”.

    وفي وقت سابق، أعلنت قوات أوكرانية أنها استعادت معقل ليمان الرئيسي شمال مقاطعة دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، وهو ما اعتبره الأوكرانيون هزيمة قاسية للروس.

    وجاءت استعادة ليمان بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا، بما في ذلك دونيتسك حيث تقع ليمان، إلى جانب وضع المناطق التي جرى ضمها تحت المظلة النووية الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك تسلط الضوء على ظروف اعتقال ابراهيم سعدون

    قالت صحيفة “جون أفريك” إن إبراهيم سعدون الذي احتجزته قوات “دونيتسك” الانفصالية الموالية لروسيا، مارس الماضي، قد عاش ظروف اعتقال تقشعر لها الأبدان في السجون الروسية، وإن لم يتحدث عن ذلك.

    وأضافت الصحيفة الفرنسية  أن أحد “رفاقه في الزنزانة”، البريطاني أيدن أسلين، 28 عامًا ، أدلى بشهادة تقشعر لها الأبدان في صحيفة “ذا صن” البريطانية، حيث أشار إلى إنتشار الاعتداءات، والتهديدات بالقتل ، والخلايا الموبوءة بالصراصير والقمل، والحرمان من الضوء، إلا عندما يتعلق الأمر بتسجيل مقاطع فيديو مخصصة للدعاية أو موجهة إلى المستشارين الأجانب.

    وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أنه يتم بث النشيد الروسي بشكل مستمر مع إلزام المعتقلين بالوقوف والغناء تحت التعذيب.

    وقال المصدر ذاته إنه من الواضح أن إبراهيم سعدون لقي المصير ذاته، خاصة وأن إيدن أسلين هو من جنده عبر مواقع التواصل الاجتماعي في القوات المسلحة الأوكرانية في دجنبر  2022.

    ويوم الأربعاء 21 شتنبر الجاري، أفرجت روسيا عن الطالب المغربي إبراهيم سعدون، إلى جانب 9 معتقلين آخرين كانت قد أسرتهم قوات انفصالية موالية لروسيا في مناطق الشرق الأوكراني خلال الحرب الدائرة هناك، وذلك بعد وساطة سعودية قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية عن نجاح مبادرة ولي العهد السعودي بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا.

    وقالت الخارجية في بلاغ لها، إنه “انطلاقاً من اهتمامات الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، واستمراراً لجهود سموه في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية، وبفضل المساعي المستمرة لسموه مع الدول ذات العلاقة، تم بتوفيق الله نجاح وساطة سموه بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المملكة المغربية، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومملكة السويد، وجمهورية كرواتيا، حيث يأتي الإفراج عنهم في إطار عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا”.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد قامت الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية باستلام الطالب المغربي إلى جانب المعتقلين التسعة الآخرين، ونقلهم من روسيا إلى السعودية، والعمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم.

    وأعربت وزارة الخارجية عن “شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لكل من حكومة روسيا الاتحادية وحكومة أوكرانيا على تعاونهما واستجابتهما للجهود التي بذلها ولي العهد للإفراج عن الأسرى”.

    وكانت قوات انفصاليي “دونيتسك” قد اعتقلت إبراهيم سعدون شهر مارس الماضي، في بلدة “فولنفاخا” الواقعة بين مدينتي ماريوبول ودونيتسك، قبل أن تصدر محكمة دونيتسك في 9 يونيو المنصرم، حكما بالإعدام بحقه، بتهمة “المشاركة في الأعمال العدائية كجزء من التشكيلات المسلحة الأوكرانية كمرتزقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البابا فرانسيس يناشد روسيا لإنهاء “دوامة العنف والموت” بأوكرانيا

    ناشد البابا فرانسيس، الأحد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء “دوامة العنف والموت” في أوكرانيا، وطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يكون “منفتحا” على مقترحات السلام الجادة.

    وقال فرانسيس في خطاب عام بساحة القديس بطرس بمدينة الفاتيكان: “أوجه ندائي أولا إلى رئيس الاتحاد الروسي، سائلا إياه أن يوقف دوامة العنف والموت”، حسبما ذكر موقع “فاتيكان نيوز” الرسمي.

    وأضاف: “أستنكر بشدة الوضع الخطير الذي نشأ في الأيام الأخيرة، والذي ترافق مع المزيد من الأفعال المخالفة لمبادئ القانون الدولي. ما يزيد من خطر حدوث تصعيد نووي”.

    كما ناشد فرانسيس الرئيس زيلينسكي أن يكون “منفتحا” على اقتراحات السلام الجادة.

    وحث المجتمع الدولي على بذل “كل ما في وسعهم” لوضع حد للحرب القائمة وتعزيز ودعم مبادرات الحوار.

    ومنذ 24 فبراير الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    وفي يوليوز الماضي، أعلنت الأمم المتحدة توثيق سقوط أكثر من 11 ألفا و800 ضحية من المدنيين منذ بداية الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.

    وأوضح مكتب المدعي العام الأوكراني في بيان، أن أكثر من 1075 طفلا في أوكرانيا تأثروا بـ”العدوان المسلح الروسي”، وفق وكالة “أوكرين فورم” المحلية.

    وذكر البيان أنه “حتى 18 غشت الماضي وصل عدد القتلى من الأطفال 361، بينما تجاوز عدد المصابين 714”.وأشار البيان أن هذه الأعداد “ليست نهائية”، حيث ما يزال التحقيق جاريا في العديد من المناطق.

    وأوضح البيان أن معظم الضحايا من الأطفال سقطوا في منطقة دونيتسك بنحو 376 طفلا وخاركيف 200 وكييف 116 وتشيرنيهيف 68 ولوهانسك 61 وميكولايف 60 وخيرسون 55 وزاباروخيا 40.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الشيشاني: على روسيا استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا

    هبة بريس – وكالات

    دعا رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، الجيش الروسي، السبت، إلى استخدام “أسلحة نووية محدودة القدرة” في أوكرانيا، حيث تواجه القوات الروسية صعوبات ميدانية في عدد من المناطق.

    وقال قديروف في رسالة على تلغرام “في رأيي أنه ينبغي اتخاذ إجراءات أكثر حزما، وصولا الى إعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية محدودة القدرة”.

    ويأتي حديث قديروف عن إجراءات قال إنها أكثر حزما، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، السبت، أنها بدأت عملية اقتحام بلدة ليمان الاستراتيجية شرقي البلاد، بينما ذكرت موسكو أن قواتها انسحبت من هناك.

    وكتبت الوزارة على تويتر “قوات الهجوم الجوي الأوكرانية تدخل ليمان بمنطقة دونيتسك”.

    في وقت سابق، قال الجيش الأوكراني إنه «يحاصر» آلافًا من الجنود الروس في هذه البلدة الواقعة في منطقة دونيتسك التي ضمتها روسيا الجمعة.

    وقال متحدث عسكري أوكراني، في بيان بث على التلفزيون الحكومي، إن هناك معارك مستعرة مع القوات الروسية في ليمان، مع بدء عملية الاقتحام، وفق “رويترز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تخسر مدينة استراتيجية شرق أوكرانيا ورئيس الشيشان يدعوها لاستخدام الأسلحة النووية

    العمق المغربي

    اعترفت روسيا اليوم السبت بشكل ضمني بخسارة مدينة “ليمان” الإستراتيجية التي حاصرتها القوات الأوكرانية قبل أيام لاستعادتها، في حين دعاها الرئيس الشيشاني رمضان قديروف لاستخدام أسلحة نووية صغيرة في أوكرانيا بعد “الهزيمة”.

    وفي وقت سابق اليوم أعلنت أوكرانيا أن قواتها بدأت الدخول إلى مدينة ليمان الإستراتيجية في مقاطعة دونيتسك شرق البلاد، وذلك بعد أيام من الحديث عن حصارها آلاف الجنود الروس داخلها.

    ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن وزارة الدفاع الروسية أن قواتها انسحبت من مدينة ليمان في شرق أوكرانيا، إلا أنها أشارت إلى استمرار العمليات العسكرية وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن سحب “القوات الحليفة من ليمان إلى مواقع أفضل جاء بسبب خطر محاصرتها من قبل القوات الأوكرانية”.

    وقبل هذا الإعلان، أفادت الإدارة العسكرية الأوكرانية في لوغانسك أن قواتها تحاصر 5 آلاف جندي روسي في ليمان.

    من جانبه، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله إن على موسكو أن تفكر في استخدام أسلحة نووية صغيرة بأوكرانيا بعد “الهزيمة” في ليمان.

    وكان المتحدث باسم الجيش الأوكراني قد أعلن في وقت سابق إحكامهم السيطرة على جميع الطرق اللوجستية في مدينة ليمان، مؤكدا أن الممرات وطرق الإمداد للقوات الروسية تقع تحت سيطرة نيران المدفعية الأوكرانية، علما أن القوات الروسية سيطرت في مايو/أيار الماضي على هذه المدينة الإستراتيجية.

    وأظهرت مقاطع نشرها حساب مدير مكتب الرئيس الأوكراني عبر تطبيق تليغرام ما يبدو انتشارا لجنود من الجيش الأوكراني على المدخل الشمالي الغربي في المدينة ورفع العلم الأوكراني على لوحة في مدخلها، قبل إعلان وزارة الدفاع الروسية الانسحاب منها.

    وما زالت المعارك محتدمة في منطقة دونيتسك التي يفترضُ أنها مشمولة بقرار الضم الروسي لـ4 مناطق أوكرانية، والذي أعلنه أمس الرئيس فلاديمير بوتين.

    وأعلن بوتين أمس الجمعة أن مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية باتت روسية، وأن سكانها باتوا مواطنين روسيين إلى الأبد، وذلك عقب استفتاءات نظمتها موسكو لاقت رفضا واسعا من كييف والغرب وحتى الأمم المتحدة.

    قصف في لوغانسك

    وفي تطور منفصل، قالت السلطات الموالية لروسيا في لوغانسك إن القوات الأوكرانية قصفت مدينة سيفرودونيتسك بصواريخ هيمارس أميركية الصنع.

    وفي دونيتسك أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا وصول أول دفعة من الجنود الروس الذين شملتهم عملية التعبئة الجزئية إلى إقليم دونباس في مناطق سيطرتهم شرقي أوكرانيا.

    وقال الانفصاليون إن القوات الروسية تخضع لتدريبات عسكرية مكثفة تأخذ بعين الاعتبار الخبرة العسكرية التي تم اكتسابها في المعارك خلال الأشهر الأخيرة.

    ميدانيا أيضا، قالت إدارة الأمن الداخلي الأوكراني إن قصفا روسيا استهدف قافلة إجلاء مكونة من 7 سيارات، أسفر عن مقتل 20 شخصا بينهم أطفال في منطقة كوبيانسك في خاركيف شمال شرقي البلاد.

    نقص ذخيرة

    وفي الشأن ذاته، كشفت الاستخبارات البريطانية أن روسيا تستخدم حاليا في هجومها البري في أوكرانيا صواريخ دفاعية مخصصة بالأساس لإسقاط الطائرات والمقذوفات الأخرى.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت في تقرير يومي قصير تعده استنادا إلى تقديرات الاستخبارات، أن القوات الروسية استخدمت مثل هذا الصاروخ المضاد للطائرات البعيد المدى في الهجوم على قافلة في مدينة زاباروجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، وقد أسفر عن مقتل 25 مدنيا، وفقا للسلطات المحلية.

    وفسرت الاستخبارات البريطانية استخدام موسكو مثل هذا الصاروخ بأنه علامة على وجود نقص في الذخيرة الروسية، على اعتبار أن هذه الأسلحة ذات قيمة إستراتيجية ولا تتوفر سوى بعدد محدود.

    وأضافت الاستخبارات أنه ربما كانت روسيا تستخدم مثل هذه الأسلحة الآن من أجل تحقيق مزايا تكتيكية.

    اعتقال مدير محطة زاباروجيا

    في غضون ذلك، قال رئيس الشركة الوطنية لتوليد الطاقة النووية في أوكرانيا بترو كوتين، إن دورية روسية اعتقلت مدير محطة زاباروجيا للطاقة النووية إيغور موراشوف واقتادته معصوب العينين إلى جهة مجهولة.

    وأضاف كوتين أن اعتقال موراتشوف يعرّض سلامة أكبر محطة نووية في أوكرانيا وأوروبا للخطر، داعيا إلى إطلاق سراحه ومغادرة الموظفين الروس من شركة “روس أتوم” للمحطة النووية.

    من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن السلطات الروسية أبلغتها أن مدير محطة زاباروجيا النووية محتجز مؤقتا للاستجواب.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريل: انتهاء الحرب في أوكرانيا « شبه مستحيل »

    قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم السبت، إن ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية جديدة يجعل انتهاء الحرب في أوكرانيا « شبه مستحيل ».

    وأضاف بوريل في تصريح لقناة « آر تي في أي » التلفزيونية الإسبانية، أن ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيه وخيرسون الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، يجعل « انتهاء الحرب أكثر صعوبة بكثير وشبه مستحيل ».

    وقال لاحقا خلال منتدى في شمال شرق إسبانيا « أوكرانيا لم تنتصر بعد »، كما دافع  عن العقوبات الأوروبية التي فرضت على موسكو وعن المساعدة العسكرية لكييف، داعيا إلى الاستمرار في هذا المنحى.

    وتابع بوريل قائلا « ينبغي القيام بأفضل من ذلك وجعل العالم يدرك أسباب هذه الحرب ونتائجها »، مذكرا بأن البرازيل والهند امتنعتا عن إدانة عملية الضم الروسية في مجلس الأمن الدولي.

    ورأى أن الأوروبيين أقاموا « حديقة محاطة بالأدغال »، مشيرا إلى أنه « إذا كنا لا نريد أن تغزو الأدغال الحديقة.. علينا أن نتدخل »، داعيا أوروبا خصوصا الى تعزيز ترسانتها العسكرية.

    وقال أيضا « هذا ليس ترفا إنه أمر ضروري ولا غنى عنه للبقاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو: لن نعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” ينس ستولتبرغ، إن الحلف لن يعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ بمقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الجمعة، أدان فيه ضم روسيا مناطق أوكرانية.

    وأكد أن ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية “غير قانوني”، واصفا ذلك بأكبر محاولة ضم قسري شهدتها أرض أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولفت إلى أن روسيا استولت بشكل غير قانوني على منطقة بحجم البرتغال تقريبا عبر قوة السلاح من الأراضي الأوكرانية.

    وشدد على أن الاستفتاءات المزعومة (شرق أوكرانيا) أجريت في موسكو، وفُرضت على أوكرانيا في انتهاك كامل الأركان للقانون الدولي.

    وأضاف “هذه الأراضي لأوكرانيا، دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا، (مناطق ضمتها روسيا) شأنها شأن شبه جزيرة القرم الأوكرانية (ضمتها روسيا في 2014)”.

    وأشار ستولتبرغ إلى أن روسيا استولت للمرة الثانية بالقوة على أراض أوكرانية (الأولى كانت القرم)، “وهذا أخطر تصعيد منذ بداية الحرب”.

    واعتبر الأمين العام للناتو أن ضم روسيا للمناطق الأوكرانية الأربع “ينبع من موقف ضعف لا قوة”.

    وأضاف: “هذا اعتراف بأن الحرب لا تسير كما كان مخططا لها، وأن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين فشل تماما في تحقيق أهدافه الاستراتيجية”.

    وتابع: “هدف بوتين هو ردعنا عن دعم أوكرانيا، لكنه لن ينجح”، مشددا على أن تقديم الدعم لأوكرانيا أمر ضروري للدفاع عنها وعن أمن حلفاء الناتو في الوقت ذاته.

    وقال: “لا نريد أن يفوز بوتين، لأنه إذا فاز فسيكون ذلك رسالة مفادها أن الدول السلطوية مثل روسيا يمكنها تحقيق أهدافها باستخدام القوة العسكرية”.

    ووصف ستولتنبرغ خطاب بوتين عن احتمال استخدام السلاح النووي بـ”الخطير والمتهور”.

    وأشار إلى أن “الناتو يتابع عن كثب ما تقوم به روسيا، ويجب على موسكو أن تدرك أنه لا ينبغي خوض حرب نووية على الإطلاق، وإذا ما استخدموا السلاح النووي فستكون لذلك عواقب وخيمة على روسيا، وقد تم إبلاغها بهذا الأمر بوضوح شديد”.

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا الأوكرانية، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    وسيطرت روسيا على المناطق الأربع بعد هجوم عسكري أطلقه جيشها في فبراير الماضي، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.​​​​​​​

    وفيما يتعلق باحتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو في ظل التوتر مع روسيا، قال ستولتنبرغ إن أوكرانيا لها الحق في اختيار نوع النظام الأمني ​​الذي ستدخله.

    وأكد أن عضوية أوكرانيا في حلف الناتو قرار لا يتخذه إلا الأعضاء الثلاثون في الحلف، ويتطلب ذلك إجماعا من كافة الأعضاء.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، تقديم بلاده طلبا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو” بموجب إجراءات معجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تستدعي سفير روسيا

    استدعت المملكة المتحدة، السفير الروسي في لندن أندريه كيلين، للاحتجاج على قرار موسكو ضم 4 مناطق أوكرانية، وفرضت عقوبات جديدة عليها.

    وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، في تغريدة، إنه استدعى السفير الروسي في لندن، للاحتجاج على قرار “الضم غير القانوني”.

    وجاء في التغريدة: “استدعيت السفير الروسي أندري كيلين، للاحتجاج بأشد العبارات على إعلان (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين الضم غير القانوني لأراض أوكرانية ذات سيادة”.

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية إلى روسيا، وسط رفض وتنديد غربي واسع.

    وفي بيان صادر عن مكتب الخارجية لشؤون الكومنولث والتنمية، قال كليفرلي إن المملكة المتحدة “تدين بشدة إعلان بوتين الضم غير القانوني للأراضي الأوكرانية”.

    وأضاف: “لن نعترف أبدا بنتائج هذه الاستفتاءات الزائفة أو أي ضم للأراضي الأوكرانية”.

    وأوضح أن النظام الروسي “يجب أن يحاسب على هذا الانتهاك السافر للقانون الدولي”.

    وتعهد بأن المملكة المتحدة ستفعل “كل ما في وسعها” لمساعدة الأوكرانيين في الكفاح من أجل الحرية.

    وبخصوص العقوبات ضد روسيا، أوضح البيان أن لندن فرضت عقوبات جديدة على موسكو، ردا على ضمها مناطق أوكرانية.

    وجاء في البيان: “بموجب العقوبات الجديدة، ستفقد روسيا إمكانية الوصول إلى الخدمات الغربية الرئيسية التي تعتمد عليها، بما في ذلك استشارات تكنولوجيا المعلومات، والخدمات المعمارية والهندسية، وخدمات الاستشارات القانونية لأنشطة تجاري معينه”.

    وتشمل العقوبات أيضا حظر المملكة المتحدة تصدير نحو 700 سلعة ضرورية للقدرات الصناعية والتكنولوجية لروسيا، حسب البيان.

    والأربعاء الماضي، قالت الخارجية الروسية في بيان، إن أكثر من 98 بالمئة من المشاركين في الاستفتاءات في المناطق الأربع صوتوا لمصلحة الانضمام إلى روسيا.

    ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا رد « بايدن » على تهديدات « بوتن » العسكرية

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، إن بلاده وحلفاءها لن يخافوا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين وتهديداته.

    وأضاف بايدن خلال خطاب ألقاه في البيت الأبيض تعليقا على ضم روسيا أراضي أوكرانية، أن « بوتين لن يخيفنا ».

    وأوضح أن « الروس سيواصلون المسيرة، إلا أننا سنواصل أيضا توفير المعدات العسكرية حتى تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها وعن أراضيها ».

    وأكد الرئيس الأمريكي أنه « لا يمكن لبوتين الاستيلاء على أراضي جيرانه، والإفلات من العقاب ».

    واختتم حديثه قائلا إن بلاده « مستعدة تماما بالتعاون مع حلفائها في الناتو للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلف.. لذا، السيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كل شبر ».

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية إلى روسيا، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    والأربعاء الماضي، قالت الخارجية الروسية في بيان، إن أكثر من 98 بالمئة من المشاركين في الاستفتاءات في المناطق الأربع صوتوا لمصلحة الانضمام إلى روسيا.

    ومنذ 24 فبراير الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره