Étiquette : سبتة

  • بعد فرض التأشيرة والقطع مع التهريب.. “التجارة” تختنق في سبتة المحتلة

    بعد أشهر قليلة من فرض تأشيرة الدخول على المغاربة، إلى مدينة سبتة المحتلة، لم يعُد “الوضع الاقتصادي بخير”، وذلك بحسب جُملة من التصريحات أدلى بها التجار، ممّن باتوا يُعانون من ما يصفونه بـ”الركود” ويطمحون إلى عودة الانتعاش، بالعدول عن الإجراءات “الصارمة” التي فرضتها السلطات.

     

    “توقفت عجلة الاقتصاد، وأصبح الركود هو سيد الموقف” يقول أحد تُجار المدينة، مردفا أن الأمر يعود أساسا إلى فترة “ما بعد كورونا، من الإغلاق وبداية إفلاس عدد من المهنيين، إلى اعتماد تأشيرة الدخول، فعلا تعثرت تنقلات عديدة، وجعلت المدينة مرتهنة للسياحة فقط، على عكس السنوات الماضية”.

     

    وفي هذا السياق، يرى شكيب مروان، الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، أن “عدد من المحلات التجارية الخاصة بالمواد الغذائية وكذلك الملابس الجاهزة أغلقت أبوابها بسبب خطوة اعتماد التأشيرة وعدم قدرة المواطنين على إخراج السلع” مضيفا أن “مدينة سبتة كانت تراهن على استقطاب المواطنين من باقي المدن المغربية ممن يقتنون الملابس والمواد الغذائية لتحقيق الانتعاش الاقتصادي؛ لكنها اصطدمت بأن هؤلاء ممنوعون من إخراج السلع، كما أن سبتة لا تغريهم على المستوى السياحي” في إشارة منهم أنه منذ فرض إجراءات صارمة على”التهريب المعيشي” أصبح الركود يجول في المكان.

     

    “الخطة لم تنجح وسبتة الآن تعيش أزمة خانقة جدا، وإذا ما استمرت الأمور على هذا المنحى فإن الركود سيبقى ملازما لها” يؤكد الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، خلال تصريح صحفي، مشيرا أن “المدينة تحتاج إلى فتح الحدود أمام سكان المدن المجاورة، لكونها تحتاج يدا عاملة كثيرة وفق معطيات رسمية”.

     

    وأضاف المتحدث نفسه، أن “قطاع سيارات الأجرة والحافلات يعاني هو الآخر من ركود قاتل بسبب غياب العمال المغاربة، والحركية الوحيدة التي تسير في المدينة هي للمواطنين المحليين والراغبين في زيارة الفنيدق مثلا من أجل اقتناء الخضروات والفواكه” مردفا “كذلك، حاملي التأشيرات، يلج المدينة العمال المتوفرون على بطاقة “الباصي فرونتيريسو”، وهي التي تضمن لهم العمل القانوني داخل سبتة ومليلية ومبدأها الرئيسي هو السماح بالاشتغال داخل الثغرين دون حق في الإقامة، حيث يعودون إلى مدن الجوار بنهاية الدوام”.

     

    وتجدر الإشارة، أنه بحسب أرقام رسمية، فإن ما يُناهز 3 آلاف و600 عامل مغربي في مدينة سبتة المحتلة، وفي مليلية يعمل 5 آلاف مواطن مغربي بشكل قانوني؛ غير أن نشاط التهريب المعيشي أحد متنفسات سكان جوار الثغر المحتل منع بشكل نهائي وجرى تعويضه بمنطقة صناعية بالفنيدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهارس علماء تطوان… فهرسة الفقيه محمد بوخبزة

    بريس تطوان

    فهرسة الفقيه بوخبزة:

    عرف الأدب العربي قديما وحديثا كتابة الشيوخ لسيرهم الذاتية يترجمون فيها لأنفسهم ويجمعون وأسانيدهم، وبرامج الرواية، وما يتعلق بذلك. كما توضح أخبار من تلقوا عليهم من الشيوخ والعلماء، وغيرها من الفوائد الجمة التي تبرز الحياة العلمية للمؤلف والتي تكشف مصادر الثقافة في عصر من العصور، والنشاط التأليف في شتى مجالات المعرف الإنسانية عند المسلمين، وتمكن من الوقوف على روافد المعرفة لدى العلماء والمؤلفين. وما احتفظوا به من أشكال العلاقة الوجدانية والعلمية التي كانت تربطهم بالشيخ، وما يكنون له من مشاعر المحبة والاحترام، وهو يتحدثون عن طريقة شرحه، وتصوره لقضية من القضايا العلمية، وغيره مما أثرى الساحة العلمية والثقافية في بيئة معينة.

    لكننا نلاحظ أن كثيرا من العلماء سمحوا لتلامذتهم وطلبتهم أن ينوبوا عنهم في كتابة فهارسهم والتعريف بالشيوخ وإسناد المرويات ومصادر المعرفة وطرقها، ولنا شواهد منه كثيرةفي تراثنا العربي ولا سيما ما ارتبط بمنطقة الغرب الإسلامي: ” فمن  أصناف الأعمال الفهرسية ما نجده في عمل القاضي عياض السبتي، وقد صنع لشيخه أبي علي الصدفي حافظ الأندلس (ت514هـ) معجم مشايخ، وفي عمل أبي القاسم ابن الشاط السبتي (ت723هـ) وقد عمل برنامج شيخه أبي الربيع عبيد الله الحسين العثماني الإشبيلي نزيل سبتة وشيخها (688هـ)… ومن صنف الأعمال الترجمية الصرفة ما نجده في الكثير من الترجمات المفردة التي خص بها الطلبة شيوخهم، أو آبائهم، وغير ذلك فمنها (مرآة المحاسن في أخبار الشيخ أبي المحاسن) من تأليف ولده الشيخ أبي حامد العربي بن أبي المحاسن الفاسي”. وتدخل فهرسة ” مظاهر الشرف والعزة، المتجلية في فهرسة الشيخ محمد بوخبزة” التي صنعها الدكتور بدر العمراني لشيخه الفقيه العلامة محمد بوخبزة الحسني التطواني في هذا الباب.

    والفقيه محمد بوخبزة ليس بالنكرة فهو “الشريف الجليل، الماجد الأصيل، الذكي الألمعي، النابه اللوذعي”، والنابغة، الأديب، العلامة، الواعية، مسند  تطوان والمغرب. من مشاهير رجالات العلم والثقافة العربية الإسلامية في المغرب، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية قديمها وحديثها، وبالمعرفة المتخصصة في ضروب شتى من العلوم الشرعية والعربية، وفي التراث العربي الإسلامي المحفوظ في كبريات المكتبات والمتاحف العربية الإسلامية والعالمية” أما معرفته بالعلماء و الفضلاء وأسمائهم ومصنفاتهم، وما رقموا وما   سطروا، فهو بحر لا يجاري، وربيع الحياري”. وهو صاحب خط متميز كتب به العديد من المخطوطات صغيرها وكبيرها، فهو ناسخ متميز يجمع في منتسخاته بين الوضوح والجمال في الخط، وبين الصحة والدقة في النقل ولجودة خطه وحسنه. طلبه الراحل الحسن الثاني لكي يقوم بمهمة الكتابة والنسخ لديه، إلا أنه استعفى من الأمر وطلب بإلحاح من مؤرخ المملكة الراحل عبد الوهاب ابن منصور أن يعتذر عنه للملك ففعل. وهو كثير التقييد مطواع القلم يسعفه في تسجيل ما يحضره اللحظة من خبر أو حدث أو فائدة أو إنشاد أو تحليل أو انتقاد أورد. فكانت باكورة ذلك أعمال تأليفية وتحقيقات كثيرة، فيها المخطوط والمطبوع. وأحد الخطباء المبرزين، وله تأثير على الناس، و أحد المدرسين يقيم حلقته في الوعظ والإرشاد وفي فنون العلم. واعتنى بالحديث وشرحه وإسناده، فتخرج على يديه طلبة كثيرون، وهو من المسندين الذين حملوا العلم رواية عن كثير من الرواة في المغرب والمشرق “ومن العلماء الذين يقصدهم أصحاب الرواية وطلاب الإجازات من المشرق والمغرب، فكتب الإجازات وأذن بالرواية لكثير ممن لازمه أو قصده أو رغب في الحمل عنه”، إضافة إلى ذلك فهو رجل حسن السمت والتؤدة” وحضور وبديهة وفطنة، وفيه من عزة النفس والإباء والإخلاص لمبادئه شيء كثير، مع دعابة ولطافة مع ينبسط إليه من الناس، وخدمة كبيرة لطلاب العلم، وإعانة لهم بكتبه وإرشاداته، لا يبخل على أحد بشيء”. فلا عجب أن يكون له محبون كثيرون وطلبة أوفياء ومن بينهم الأستاذ الفاضل الدكتور بدر العمراني، الذي أنجز هذا العمل الجليل في التعريف بشيخه محمد بوخبزة وصناعة فهرسته.

    والذي نلاحظه في هذا العمل، أنه يجمع بين الترجمة العلمية الإخبارية لصاحب الفهرسة وصنع تراجم لشيوخه. وهذا شيء ليس بغريب في تراثنا الثقافي والعلمي، فكثير من الأعمال السابقة تعمد إلى ذكر مشيخة المترجم له وتسمية رجاله وما أخذ عنهم واستفاده منهم، قد امتد ذلك إلى الكتابات الترجمية الحديثة، إذ ” تطور بناء الترجمة والمزج بينها وبين الفهرسة قد أصبح عملا جاريا في أعمال المؤلفين أنفسهم حين كتابة تراجمهم وسيرهم الذاتية، فكتاب الزاوية للشيخ التهامي الوزاني، وكتاب على رأس الأربعين للمؤرخ الأستاذ محمد داود، ومذكرات غير شخصية للشيخ عبد الله كنون، وسيرة ذاتية للفقيه محمد المنوني … كلها تجري في هذا السياق، فيتداخل فيها عمل الفهرسة والسيرة الذاتية والترجمة ويتقاطع كل جنس فيها مع الآخر، فأحرى من يكتب عنهم من طلابهم وتلامذتهم”.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة تمنع دخول الوزيرة الإسبانية تروخيو بسبب تصريحاتها حول المدن المغربية المحتلة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت الجمعية العمومية في سبتة ، و هي بمثابة برلمان المدينة ، اليوم الاثنين ، عن عقد جلسة عامة استثنائية لمنع دخول وزيرة الإسكان الإسبانية السابقة ماريا أنطونيا تروخيو واعتبارها شخصا غير مرغوب فيها، وذلك بعد التصريحات المثيرة التي نقلها عنها موقع Rue20 ، السبت الماضي في ندوة بمارتيل ، وقالت فيها أن سبتة و مليلية و الصخور المحتلة تمثل إهانة لوحدة الأراضي المغربية.

    و وفقًا للاتفاق الذي حصل بين جميع الأحزاب الممثلة في الجمعية العامة بسبتة، باستثناء حزب “فوكس” الذي غاب عن الإجتماعي، فإن الوزيرة الإسبانية السابقة ارتكبت “خيانة جسيمة لإسبانيا ، و أبانت عن جهل مطلق بالتاريخ والقانون وازدراء وعدم احترام لمشاعر الناس في سبتة ومليلية ، الذين يشعرون بأنهم أسبان”.

     

    من جهته قال المتحدث باسم المجموعة البرلمانية الاشتراكية في الكونغرس ، باتشي لوبيز ، أن الحكومة المركزية في مدريد لا تشارك “على الإطلاق أطروحة الوزيرة السابقة بشأن سبتة ومليلية ، مضيفاً أن حكومة سانشيز “لا تشكك في إسبانية المدينتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة إسبانية سابقة: مطالبة المغرب بسبتة ومليلية لها ما يبررها

    قالت وزيرة التربية الإسبانية السابقة، ماريا أنطونيا تروخو، “إن المطالبة المغربية بشأن سبتة ومليلية لها ما يبررها”، مضيفة “إن مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين إهانة للوحدة الترابية للمغرب”.

    الوزيرة السابقة خلال مشاركتها في ندوة “العلاقات بين المغرب وإسبانيا: أمس واليوم”، الذي نظمته جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، نهاية الأسبوع قالت “إن سبتة ومليلية كانتا لفترة أطول عربيتين أكثر منهما مسيحيتين”، داعية إلى الاحتكام “إلى التاريخ والحقيقة التاريخية، بحكمة، وفي هذه الحالة بالذات تكون الحجة قابلة للنقاش”.

    ولم يمض وقت طويل على كلمة الوزيرة في الندوة التي افتتحها الرئيس السابق للحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، حتى أثارت جدلا في إسبانيا حيث هاجم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الوزيرة السابقة، وقال في بيان إن ” إسبانية سبتة ومليلية لا تقبل النقاش”.

    ووصف الأمين العام لاشتراكيي سبتة، خوان غوتيريز، آراء تروخيو التي تتبنى “خطاب الضم المغربي” بأنها “مؤسفة للغاية”.

    يُذكر أنه إبان الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، أطلق نشطاء مغاربة قبل سنة حملة على تويتر شعارها “سبتة ومليلية ليستا إسبانيتين” و”سبتة ومليلة مغربيتان”، يطالبون فيها بإنهاء الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة إسبانية سابقة: مطالبة المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية “له ما يبرره”

    اعتبرت المستشارة في شؤون التعليم بالسفارة الاسبانية بالرباط؛ مرية انطونا تروخيو رينكون؛ ان مطالبة المغرب بالسيادة على سبتة ومليلية “له ما يبرره”.

    جاء ذلك؛ في مداخلة ألقتها الدبلوماسية الاسبانية؛ خلال مشاركتها في اشغال المؤتمر الدولي حول ” العلاقات المغربية الإسبانية.. الحاضر والمستقبل”؛ الذي نظمته جامعة عبد المالك السعدي؛ خلال يومي الجمعة والسبت الأخيرين.

    وأبرزت تروخيو رينكون؛ خلال نفس المناسبة؛ ان المغرب ينظر الى الوضع الراهن لمدينتي سبتة ومليلية بمثابة “إهانة لوحدته الترابية؛ وأنها بقايا الماضي التي تتداخل مع الاستقلال الاقتصادي والسياسي لهذا البلد والعلاقات الجيدة بين المملكتين الجارتين”.

    وبحسب الدبلوماسية الإسبانية التي سبق لها ان تقلدت منصب وزيرة للإسكان في حكومة لويس رودريغيث ثاباتيرو؛  أن الهوية العربية غلبت لفترة طويلة على تاريخ مدينتي سبتة ومليلية أكثر من الفترة التي سادتها الهوية المسيحية.

    ورات ذات المتحدثة؛ أنه   “يجب أن يتم اللجوء إلى التاريخ، إلى الحقيقة التاريخية، بحكمة، وفي هذه الحالة بالذات تكون الحجة قابلة للنقاش”؛ موضحة أن “الحل” للمدن المتمتعة بالحكم الذاتي والجزر الإسبانية يجب أن يكون “سياسيا”.

    واختتمت؛ أمس السبت؛ أشغال المؤتمر الدولي حول ” العلاقات المغربية الإسبانية.. الحاضر والمستقبل”؛ الذي نظمته  المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان والمركز المغربي للدراسات والأبحاث في الاقتصاد والتنمية المستدامة.

    وبحسب المنظمين؛ فقد شكل المؤتمر فرصة سانحة لتكريس أبهى أشكال التعاون بين جامعة عبد المالك السعدي والجامعات الإسبانية، والوقوف على متانة وعراقة هذه العلاقات الثقافية والسياسية والأمنية والاقتصادية وكذا الاجتماعية وتوضيح أبعادها ومكوناتها ، من خلال العديد من المداخلات التي يتضمنها برنامج المؤتمر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات وزيرة إسبانية سابقة حول مغربية سبتة ومليلية تثير غضب مسؤولين إسبان

    أهلال عبد المالك

    وصف رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، اليوم السبت تصريحات وزيرة الإسكان الإسبانية السابقة بين عامي 2004 و2007، ماريا أنطونيا تروخيو، التي قالت فيها إن قضية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ”من بقايا الماضي” والتي ”تؤثر” في العلاقات بين الرباط ومدريد، (وصفها) بغير المقبولة.

    وقال المسؤول الإسباني إن تصريحات شخص كان وزيرا في الحكومة ضد إسبانيا يظهر جهلا عميقا بالتاريخ والقانون، فضلا عن عدم احترام لمواطني المدينتين.

    وأضاف في تصريحات لوسائل إعلامية إسبانية: “نحن إسبانيون، والتشكيك في إسبانية مدننا أمر غير مقبول، كما أن سيادتنا مكفولة من قبل النظام الدستوري والدولة”، وفق تعبيره.

    وفي نفس السياق، رفض الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني تصريحات الوزيرة السابقة، وقال في بيان إن “إسبانية سبتة ومليلية “لا تقبل النقاش”.

    ووصف الأمين العام للحزب بسبتة المحتلة، خوان غوتيريز، آراء تروخيو التي تتبنى “الطرح المغربي” بأنها “مؤسفة للغاية”.

    وكانت الوزيرة الإسبانية السابقة ماريا أنطونيا تروخيو، قد أدلت، أول  أمس الجمعة، بتصريحات خلال حضورها في مؤتمر دولي للعلاقات الإسبانية المغربية، الذي نظمته المدرسة العليا للأساتذة بتطوان بالتعاون مع جامعة عبد المالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والبحوث في الاقتصاد والتنمية المستدامة نظمته بجامعة عبد المالك السعدي، قالت فيها إن مسألة سبتة ومليلية وبعض الجزر والصخور الأخرى، تمثل ”إهانة لـ ”وحدة الأراضي المغربية”، وأن المسألة تتطلب حلا سياسيا مبنيا على الحوار بين البلدين.

    وقالت الوزيرة السابقة أيضا إن سبتة ومليلية “كانتا لفترة أطول عربيتين أكثر منهما مسيحيتين”، ولهذا السبب “يجب أن يتم اللجوء إلى التاريخ، إلى الحقيقة التاريخية، بحكمة، وفي هذه الحالة بالذات تكون الحجة قابلة للنقاش”.

    وقالت أيضا إن “الحل” للمدن المتمتعة بالحكم الذاتي والجزر الإسبانية يجب أن يكون “سياسيا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط عملية تهريب مخدرات كانت بحوزة فتاتين ألمانيتين بباب سبتة

    خلال عمليتين منفصلتين تمكنت عناصر الجمارك بزمرة مكافحة المخدرات بتعاون مع عناصر الشرطة بمعبر باب سبتة من حجز كمية مهمة من المخدرات مدسوسة بعناية في تجويفات بالقرب من محرك سيارة خفيفة مرقمة بألمانيا.

    وأفاد مصدر جمركي أن عناصر المراقبة بمعبر باب سبتة تمكنت، زوال أمس الجمعة، من توقيف فتاتين تحملان الجنسية الألمانية، وبحوزتهما 42 كلغ من مخدر الشيرا على شكل صفائح.

    وفي عملية ثانية، أحبطت عناصر الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، محاولة تهريب 137 كلغ من مخدر الشيرا على متن سيارة مرقمة بإسبانيا.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن تفتيشا دقيقا لسيارة يقودها إسباني من أصل مغربي أسفر عن العثور على هذه الكمية من المخدرات مخبأة في تجاويف معدة على مستوى لوحة القيادة وتحت الكراسي وجانبي السيارة.

    وقد تمت إحالة الموقوفين خلال العمليتين على عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان من أجل تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما حجزت الجمارك كمية المخدرات والسيارتين في انتظار استكمال إجراءات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بليونش بعد احتلال سبتة (2)

    بريس تطوان

    ومن إفادات هذه المرحلة:

    قال سراج الدين ابن الوردي: (-1457/5861م):

    «سبتة مدينة في بر العدوة قبالة الجزيرة الخضراء، وهي سبعة أجبل صغار متصلة عامرة ويحيط بها البحر من ثلاث جهاتها. وفيها أسماك عظيمة ليست في غيرها. وبها شجر المرجان الذي لا يفوقه شيء حسنا وكثرة)، وبها سوق كبيرة لإصلاح المرجان، وبها من الفواكه وقصب السكر شيء كثير جدا».

    ولا يخفى أن هذا الوصف منقول من كتب المتقدمين وليس عن معاينة، والحديث عن المرجان والفواكه وقصب السكر نجده عند الإدريسي وغيره، ولا زال المرجان يستخرج منها إلى اليوم، وأما السوق الذي كان في سبتة لإصلاح المرجان فهو سوق قديم من أيام حكم الأمويين على سبتة، ولا ندري ما آل إليه أمره بعد ذلك. وإن كان الظاهر أنه بقي إلى زمن المرينيين، لكن لم يبرز ضمن معالم سبتة الاقتصادية كما كان يبرز قديما، لتطور صناعات أخرى ومزاحمة معالم جديدة في المدينة.

    قال الحسن الوزان (نحو888-نحو957هـ/نحو 1483-نحو 1550):

    «وفي ظاهر مدينة سبتة أملاك فخمة وديار في غاية الحسن لا سيما في مكان يدعى بنيونس، لكثرة ما غرس فيه من كروم، لكن البادية هزيلة وعرة ولهذا السبب كانت المدينة تشكو دائما من قلة الحبوب».

    ويشير الحسن الوزان بقوله: أملاك فخمة وديار في غاية الحسن، إلى المنازل الملوكية والمنيات التي كانت ببليونش، والتي بقيت بعد احتلال سبتة إلى زمانه وذلك نحو قرن ونصف، محافظة على شكلها العام وروعتها المعمارية. وبالمقابل فإن عدم الاستقرار في المنطقة جعل البادية هزيلة ضعيفة، حيث بقيت تلك المنازل الملوكية والمنيات تصارع البقاء وتتداعى يوما بعد يوم. وانشغل الناس عن أمر الفلاحة والزراعة بالحركة الجهادية التي كانت  مرابطة في ثغر بليونش.

    وقال مارمول كربخال (1008-926ه/1599-1520م):

    «ويوجد في اتجاه القصر الصغير واد جميل يقال: إنه كان مليئا في أيام ازدهاره بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا، إذ لم تكن سوى أشجار مثمرة وكروم معروشات وغير معروشات، ولذلك دعي وادي الكروم». والجديد في إفادة كربخال، هو تلك الرواية الشفوية التي مفادها أن بليونش كانت مليئة في أيام ازدهارها بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا. وأن الناس كانوا يتداولون الروايات الشفوية الواصفة لما كانت عليه بليونش من الأبهة والروعة وفنون العمارة، ومعنى هذا أن بليونش بعد ثلاثة قرون من احتلال سبتة كانت معالمها قد بدأت تبدل، ومحاسنها قد اعتراها الإهمال، وهو ما سيؤكده الوزير الغساني الذي بعد نحو قرن.

    وقال المقري: (-1041هـ/1631م):

    «وبهذا الجبل (يعني جبل موسى) متعبد مبارك، وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد أن من دخله ممن ليس له أهلا، فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال، وبهذا الجبل منشأ القرود، وهو مستشرف على بعض الأندلس».

    وقال الوزير الغساني (-1119هـ/1707م):

    «والذي يقابل حبل الفتح من بلادنا هو جبل بليونش ويعرف بجبل موسى. ويسمى هذا الجبل بليونش باسم مدينة كانت به قديما، وقد بقي بها أثر الجدران والحيطان، وأشجارها باقية إلى الآن تدل على مكانتها، وهي في غرب سبتة، ومقدار ما بينهما نحو ميلين. وفي غرب بليونش عيون مياه عذبة تعرف قديما بعين الحياة، زعموا ألها عين الحياة التي شرب منها الخضر عليه السلام، وبإزاء تلك العيون صخرة يزعم بعض أهل التاريخ أن عند تلك الصخرة نسي في موسى الحوت»(1). وكانت زيارة الغساني لبليونش في شهر ذي الحجة سنة 1102هـ/1690م، مصحوبا بألف مسلم من رجال ونساء وأطفال كانوا أسارى.

    وقال الوزير المؤرخ أبو القاسم الزياني (1249–1147هـ/1833-1734م) وهو يذكر مدن المغرب:

    «مدينة بليونش قرب سبتة». وقد زار بليونش في اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة 1206هـ/1791م. ويلاحظ بأن كلا من الغساني والزياني وصف بليونش بأنها مدينة، ومسوغ هذا الوصف أن قرية بليونش كانت مباينة لسائر القرى بما فيها من بنايات ضخمة وأسوار وأبراج ومرافق مدنية. فلهذا سوغوا تسميتها بالمدينة، وإلا فبليونش قرية ملوكية ومتتره من متترهات سبتة. وإفادة الزياني كانت بعد زلزال لشبونة العظيم (1168ه-/1755م). الذي وصل أثره إلى الساحل المغربي وتضررت منه المنطقة، ولا زال في بليونش في موقع المنية التي بنيت زمان عبد الرحمن الناصر، أثر شق كبير ذاهب في الأرض من أثر ذلك الزالزل.

    وتدل هذه الإفادات المتقدمة على ما آل إليه أمر بليونش، وأن احتلال سبتة كان مرحلة فاصلة في تاريخها، انتقلت بعدها هذه القرية الملوكية ذات الأبنية الفخمة والبساتين والجنات، إلى قرية مهجورة تتراءى فيها بنايات وأطلال موحشة هنا وهناك. كما تدل هذه الإفادات على أن آثار بليونش ومنازلها قد تعرضت للتخريب والإهمال منذ ذلك العهد، فعفت تلك المحاسن وطوي بساط ذلك الجمال. ودالت تلك المعاهد، والله الأمر من قبل ومن بعد. واستمر وضع بليونش على هذه الحالة نحوا من أربعة قرون ونصف، من سنة 1415/0818م إلى حرب تطوان سنة 1283ه/1866م.

    وقد كانت بليونش في حرب تطوان ثغرا مهيبا موحشا وسدا منيعا لا يمكن اختراقه، وفي اليوميات التي سجلها بيدرو أنطونيو دي ألاركون في حرب تطوان (1276-1275ه/1859م- 1860م) نجد إعجابه الشديد بهذا التحصين الطبيعي للمنطقة، وقد قال عندما خرج إلى ربض سبتة الشرقي ووقف أمام هذا الثغر الشامخ: ثغر أبحرة المهيب، هو اسم طالما سمعناه في إسبانيا منذ أن بدأت الحرب فيثير الخوف والهلع، وها أنا اليوم أشاهده عن قرب متأملا يدفعني الفضول، هذا الصدع ينطلق منه سور الصخور الكلسية هابطا بشكل عمودي يسد طريقنا من جهة الغرب، ومن هذا الشق الضيق والمخيف الذي يثير شكله الهائل لوحده الدهشة يتم اختراق فج مليء بالصخور وغابات أشبه ما تكون بمعبر حصين لم تطأها أبدا قدم مسيحي. قليلة هي تلك الأسرار التي يسمح باكتشافها هذا الممر المرعب، فلا يعرف إلا أن هذه الشعاب تضم بين أحشائها قرية صغيرة هي أنجرة ويمكن اعتبارها ديوانة متقدمة تراقب الداخل والخارج من وإلى متاهة بليونش، والأكيد والمحقق أن هذه البوابة تعرف يوميا مرورا مكثفا للآلاف من أبناء القبائل المجاورة، ومن المؤكد كذلك أنه لا قبل لأي جيش بمغامرة المرور عبر هذا الممر المفزع وغير القابل للاختراق من جهتنا قبل أن يستولى على القمم المنيعة المشرفة على جناحيه، وهي قمم مسالكها سهلة من الجهة الأخرى، تسمح للوافدين من القبائل والقرى المجاورة بأن يتخندقوا فيها وهم يحلمون باستعادة سبتة، وما لا يرقى إليه الشك، هو أن لغز إفريقيا الحقيقي إفريقيا الحرة المليئة بالأسرار يتبدى في هذا الفج، مودعا في تلك الصورة التي ارتسمت على الجبال بفعل تضاريس المنطقة على شكل امرأة صامتة وغامضة، هناك حددت الطبيعة بداية المجهول، ومن داخل هذا المجهول يخرج طوفان من أناس مجهولين تحاول حضارتنا من جديد اكتشافهم.

    وبعد أن وضعت الحرب أوزارها دخلت المنطقة في مرحلة أخرى تم فيها توقيع اتفاقية بين المغرب وإسبانيا عقب حرب تطوان. حيث نصت اتفاقية وادي راس على حدود سبتة وبليونش، وقد كانت ثمة حرص شديد من قبل الإسبان على ضم بليونش إلى سبتة، بل راسلوا السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن لهذا الغرض إلا أنهم لم يظفروا بطائل، حتى إذا كانت أيام الحماية واستولى الإسبان على المنطقة كلها وقعت بليونش أخيرا في حوزتهم، ومن أول الإجراءات التي قاموا بها تكليف شركة لتموين سبتة بمياه بليونش بواسطة أنابيب ضخمة من الفولاذ. تمتد عبر نفق يقع في أرض السيد العدل محمد المجاهد حفره الإسبان في الخمسينات لتفجير عيون بعيدة الغور، قال الأستاذ عبد العزيز القادري: والنفق أو الغار، طويل رهيب ومهيب، دخلناه بخطو حذر متقارب، فكأنما ندخل عالم الجن والعفاريت، يسعى بين أيدينا دليل يحمل مصباحا، وبمحاذاة الممر الحندس وعلى طوله ساقية يجري فيها الماء بقوة عظيمة، حاولت أن أغترف غرفة بيدي لأشرب والماء فرات كما وصفوه فرماها التيار بعيدا وما أمسكت شيئا.

    وفي هذه المرحلة دخلت المنطقة بعد الحماية في عهد جديد عرفت فيه استقرارا نسبيا، وثاب الناس إليها شيئا فشيئا إلى أن صارت الآن قرية كبيرة آهلة، وبلغ عدد سكانها في السبعينات 600 نسمة، لكن عملية التوسع في البناء الحديث وعدم الاهتمام بما بقي فيها من آثار ومعالم عمرانية أتى على البقية القليلة الباقية من تلك المعالم والصروح، فتوارت بليونش القديمة خلف البنايات الحديثة، التي بني كثير منها على أنقاض وأطلال البيوت القديمة والمنازل الأثرية. والله الأمر من قبل ومن بعد. والذي يزور هذه المنطقة وكانت له ثقافة تاريخية سيفكر في التباين الكبير. كيف كانت هذه المنطقة حتى القرن الخامس عشر وما هي عليه بعد ذلك.

    وقد تخيل بلباس Balbas منطقة بليونش مستقبلا وهي تعج بالبيوت الحديثة التي تشبه المعمار الذي ينتمي للبحر الأبيض المتوسط في تناغم تام مع التراث التاريخي لهذه المنطقة حيث ستكون هذه المنازل مغطاة بحقول الخضر والفواكه كما كانت في القرن السادس عشر.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من المخدرات بباب سبتة

    تمكنت عناصر الجمارك بزمرة مكافحة المخدرات، بتعاون مع عناصر الشرطة بمعبر باب سبتة، من حجز كمية مهمة من المخدرات، خلال عمليتين منفصلتين.

    وأفاد مصدر جمركي، أن عناصر المراقبة بمعبر باب سبتة تمكنت، أمس الجمعة، من توقيف فتاتين تحملان الجنسية الألمانية، وبحوزتهما 42 كلغ من مخدر الشيرا على شكل صفائح.

    وأضاف المصدر نفسه، أن عناصر الجمارك والشرطة عثرت على هذه الكمية من المخدرات مدسوسة بعناية في تجويفات بالقرب من محرك سيارة خفيفة مرقمة بألمانيا.

    وفي عملية ثانية، أحبطت عناصر الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة، في الساعات الأولى من صباح يومه السبت، محاولة تهريب 137 كلغ من مخدر الشيرا على متن سيارة مرقمة بإسبانيا.

    وأشار المصدر نفسه الى أن تفتيشا دقيقا لسيارة يقودها إسباني من أصل مغربي أسفر عن العثور على هذه الكمية من المخدرات مخبأة في تجاويف معدة على مستوى لوحة القيادة وتحت الكراسي وجانبي السيارة.

    وقد تمت إحالة الموقوفين خلال العمليتين على عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان من أجل تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما حجزت الجمارك كمية المخدرات والسيارتين في انتظار استكمال إجراءات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عمليتين منفصلتين..الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر سبتة

    خديجة الامين         
    بتعاون مع عناصر الشرطة بمعبر باب سبتة، تمكنت عناصر الجمارك بزمرة مكافحة المخدرات، من حجز كمية مهمة من المخدرات، خلال عمليتين منفصلتين.
    وقال مصدر جمركي، إن عناصر المراقبة بمعبر باب سبتة تمكنت زوال أمس الجمعة، من توقيف فتاتين تحملان الجنسية الألمانية، وبحوزتهما 42 كيلوغراما من مخدر الشيرا على شكل صفائح.
    ذات المصدر أضاف، أن عناصر الجمارك والشرطة عثرت على هذه الكمية من المخدرات مدسوسة بعناية في تجويفات بالقرب من محرك سيارة خفيفة مرقمة بألمانيا.
    وفي الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، أحبطت عناصر الجمارك والشرطة بمعبر باب سبتة، في عملية ثانية، محاولة تهريب 137 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن سيارة مرقمة بإسبانيا.
    وأشار المصدر الجمركي الى أن تفتيشا دقيقا لسيارة يقودها إسباني من أصل مغربي أسفر عن العثور على هذه الكمية من المخدرات مخبأة في تجاويف معدة على مستوى لوحة القيادة وتحت الكراسي وجانبي السيارة.
    هذا، وقد تمت إحالة الموقوفين خلال العمليتين على عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، من أجل تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ فيما حجزت الجمارك كمية المخدرات والسيارتين في انتظار استكمال إجراءات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره