Étiquette : سفر

  • بدر هـاري يستنجد بآية الكرسي للفوز بنزاله ضد “الحيوان الجرايح” (صور)

    يبدو أن فريق البطل العالمي في رياضات الكيك بوكسينغ؛ بدر هاري، يؤمن بما يعرف في المجتمع المغربي “العين”، ويتخوفون من “النحس” أكثر من الخوف من استعدادات فريق البطل المنافس.

    ويظهر إيمان فريق بدر هاري بـ”العين” وتخوفه من “النحس” من خلال اللباس الرسمي الذي سيدخل به البطل المغربي نزاله ليلة اليوم السبت، ومن خلال تغريدة على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “انستغرام”.

    وقال هاري، “أريد أن أدخل الحلبة بقيمي. الإسلام ركن في حياتي و ما كنت لأعرف كل هذه النجاحات بدون عون الله”، مضيفا “نظرًا لأن آية الكرسي (آية العرش) تمنح الحماية الروحية أو الجسدية، غالبًا ما تتلى من قبل المسلمين قبل أي سفر من أجل حمايتهم، وتحت حمايتها سنحقق النجاح إن شاء الله”.

    ووضعت “كلوري” المنظمة الأشهر والأقوى عالميا في رياضة الكيك بوكسينغ، المقاتل المغربي؛ بدر هاري، في تحد صعب من خلال تحديد موعد إجراء نزاله الثالث والحاسم ضد البطل الهولندي أليستر أوفريم. حيث استجابة لدعوات عدد من الجماهير التي أعربت عن رغبتها في مشاهدة نزال ثالث ما بين المغربي هاري والهولندي أوفريم، بعدما عاد هذا الأخير إلى ممارسة الكيك بوكسينغ بعد فترة من ممارسة رياضة الفنون القتالية المختلطة، وذلك بهدف تحديد البطل بينهما، حيث فاز أليستر على هاري في النزال الأول، قبل أن يسقطه هاري بالقاضية في النزال الثاني.

    وعلى هذا الأساس، اختارت منظمة “كلوري” تنظيم أمسية “COLLISION4”، التي ستجمع المقاتلين في النزال الرئيسي يوم السبت 8 أكتوبر الجاري، أمام حشد من الجماهير الراغبة في مشاهدة هذا النزال الذي يوصف من قبل المحليلين بـ”نزال تكسير العظام”.

    وإذا كان بدر هاري قد مر في الفترة الأخيرة بعدد من النتائج السلبية في مساره، وآخرها تعادله ضد خصمه البولندي أركاديوس جوسيك، فإن أوفريم عاد إلى “كلوري” السنة الماضية فقط، وكان من المفترض أن يخوض أول نزال ضد ريكو فيرهوفن،قبل أن يتم إلغاء القتال بسبب إصابته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم: اطلاق مبادرة “هيا معي 1+3” لدعوة مشجعين آخرين لحضور المونديال

    أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مبادرة (هيا معي 1+3 ) التي تتيح لأي مشجع من خارج قطر حاصل على بطاقة (هيا) باستخدام رقم تذكرة إحدى مباريات بطولة كأس العالم دعوة ثلاثة مشجعين من غير حاملي التذاكر للدخول إلى البلاد خلال البطولة التي تقام منافساتها من 20 نونبر إلى 18 دجنبر المقبلين.

    ونقلت وكالة الانباء القطرية عن اللجنة ، أنه يشترط ألا يقل عمر مقدم الطلب عن 18 عاما، مضيفة أنه سيستفيد من المبادرة جميع المشجعين الدوليين من غير حاملي التذاكر، ومن كافة الأعمار الحاملين لجواز سفر ساري الصلاحية، مع الإشارة إلى أن الاستفادة من هذه المبادرة غير متاحة لسكان دولة قطر .

    ويتعين على المستفيدين من المبادرة تأكيد مقار إقامتهم في قطر خلال البطولة، مع دفع رسوم غير مستردة قيمتها 500 ريال قطري، باستثناء من تقل أعمارهم عن 12 عاما.

    وللاستفادة من مبادرة (هيا معي 1+3) ودعوة ثلاثة مشجعين من غير حاملي التذاكر لدخول قطر خلال البطولة، يجب على المشجع الحاصل على الموافقة لبطاقة (هيا) زيارة بوابتها ، واختيار (بطاقتي)، ثم النقر على “الإجراء”، واختيار (هيا معي) لتظهر له رموز لثلاث قسائم، والتي يمكنه إرسالها إلى ثلاثة مشجعين من غير حاملي التذاكر.

    كما يتعين على المشجع الذي يتطلع للاستفادة من مبادرة (هيا معي 1+3) زيارة بوابة (هيا) لتقديم طلب الحصول على البطاقة، والنقر على “قسيمة هيا معي” من “فئة مقدم الطلب”، وإدخال رمز القسيمة، واختيار “تحقق من صحة قسيمتي”، والموافقة على الشروط ثم مراجعة الطلب قبل تقديمه.

    وتعتبر بطاقة (هيا) إلزامية لدخول ملاعب كأس العالم مع تذكرة المباراة، كما تتيح استخدام المواصلات العامة بالمجان طوال فترة البطولة، فضلا عن الاستفادة من عدد من الخدمات .

    وينبغي على جميع المشجعين تحديد مكان الإقامة في طلب الحصول على بطاقة (هيا)، سواء كان الحجز من خلال وكالة قطر لأماكن الإقامة أو عبر الفنادق أو الشركات أو تطبيقات ومواقع الحجز الأخرى.

    يذكر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث كانت قد أعلنت قبل أيام عن افتتاح (مركز خدمات هيا) لتقديم الدعم المباشر لجمهور بطولة كأس العالم في قاعة علي بن حمد العطية بمنطقة السد في الدوحة، ويتيح للمشجعين الاستمتاع بتجربة سلسة خلال منافسات المونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل توقيف 20 متهما بتزوير التأشيرة إلى أوروبا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة 30 شتنبر، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وفي التفاصيل، تفيد مصادر « العلم » في مدينة الناظور، بأن زعيم الشبكة الإجرامية المذكور، يتقاضى عن كل عملية مبلغا يتراوح بين 7 و10 ملايين سنتيم، ما مكنه من جني مبالغ طائلة، وقد حجزت بحوزته وثائق مزورة تخص عدة مؤسسات رسمية منها إدارة السجون ووزارة التربية الوطنية… مضيفة أن عناصر الشبكة يتوزعون على مدن تاوريرت وجرادة ووجدة والرباط والناظور.

    من جهتها، قالت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ، إن هذه التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية، أسفرت عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    وأضاف البلاغ ذاته، أن عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    ووفق المعلومات الأولية للبحث، يفيد البلاغ، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    وجاء في البلاغ، أنه تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أي تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.

    وأوضح البلاغ، أن تفكيك هذه الشبكة الإجرامية يندرج في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُفكك شبكة للهجرة غير الشرعية تزوّر وثائق للحصول على تأشيرات شنغن

    أعلن المغرب أمس السبت عن تفكيك شبكة من عشرين شخصا في عدة مدن يشتبه بتورطهم في تكوين شبكة للهجرة غير الشرعية، عبر تزوير وثائق الحصول على تأشيرات دخول منطقة شنغن.

     

    وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها إن مصالحها تمكنت من توقيف 20 شخصا في عمليات متزامنة بعدة مدن الجمعة، و”ذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية، عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شنغن”.

     

    وأشارت المعلومات الأولية إلى أن المشتبه بهم كانوا “يتلقون مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة”، وفق ما أضاف البيان.

     

    كما يشتبه بتورط “بعض الموقوفين في تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة”، بحسب المصدر نفسه.

     

    من بين الموقوفين مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عشرين شخصا مرتبطين بشبكة إجرامية للهجرة عن طريق التزوير

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 30 شتنبر، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.
    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية،أسفرت عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.
    أما عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية، يضيف البلاغ، فقد مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.
    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يفيد البلاغ، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.
    ووفقا للبلاغ، فقد تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أية تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.
    ويندرج تفكيك هذه الشبكة الإجرامية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 20 شخصا للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية

    الأحداث من الرباط 

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 30 شتنبر،من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور،وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية،أسفرت عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    أما عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية،يضيف البلاغ، فقد مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية،وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية،ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات،وجوازات سفر في اسم الغير،وإيصالات لتحويلات مالية،وكشوفات لحسابات بنكية،ومعدات معلوماتية وإلكترونية،وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية،فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث،يفيد البلاغ،يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة،مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    ووفقا للبلاغ،فقد تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة،وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي،وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أية تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.

    ويندرج تفكيك هذه الشبكة الإجرامية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر،وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    الأحداث1 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب على عصابات مواعيد الفيزا بدأت.. اعتقال 20 شخصا في 7 مدن مغربية وحجز أختام الدولة وجوازات سفر

    زنقة 20 . الرباط

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 30 شتنبر، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية،أسفرت عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    أما عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية، يضيف البلاغ، فقد مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يفيد البلاغ، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    ووفقا للبلاغ، فقد تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أية تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.

    ويندرج تفكيك هذه الشبكة الإجرامية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الهجرة غير الشرعية والتزوير يقود لاعتقال عشرين شخصا

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 30 شتنبر، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية،أسفرت عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    أما عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية، يضيف البلاغ، فقد مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يفيد البلاغ، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    ووفقا للبلاغ، فقد تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أية تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.

    ويندرج تفكيك هذه الشبكة الإجرامية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية تضع حدا لشبكة التهجير عن طريق التزوير في طلبات الحصول على التأشيرة

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 30 شتنبر 2022، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وقد أسفرت التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية، عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    أما عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية، فقد مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أية تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.
    ويندرج تفكيك هذه الشبكة الإجرامية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    عبّر ـ بلاغ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية وبتنسيق مع الديستي توقف عشرين شخصا من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بالناظور

    الدار/

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 30 شتنبر 2022، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وقد أسفرت التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية، عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    أما عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية، فقد مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    إقرأ الخبر من مصدره