Étiquette : سلاح

  • أيام عصيبة في انتظاره.. الإيقاع بمهاجر مغربي حاول تهريب سلاح ناري ورصاصات بمطار الناظور

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    أفادت مصادر محلية أن مصالح الجمارك بمطار الناظور العروي، نجحت صباح اليوم الأحد، في إحباط محاولة تهريب سلاح ناري، كان بحوزة مسافر من أصل مغربي قادم من أحد البلدان الأوروبية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بمسدس من نوع PT92 عيار 6 ملمتر و460 خرطوشة، كان المتهم يخفيه بإحكام داخل أغراضه بهدف إدخاله إلى التراب الوطني بشكل سري، إلا أن يقضة عناصر الجمارك حالت دون ذلك.

    هذا وقد قد جرى التحقيق مع المتهم في محضر رسمي، قبل أن يتم وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الترك يعلن عن خطوة جديدة ويشدّد: “الكراهية سلاح الجاهل”

    أتم المنتج البحريني، محمد الترك، سلسلة التدوينات الغريبة التي حرص على مشاركتها في الفترة الأخيرة، خاصة وأنها بلغات مختلفة من قبيل الإيطالية والإسبانية وأخيرا الهندية.

    ونشر الترك تدوينة ليلة أمس السبت، باللغة الهندية أعلن من خلالها عن رحيله لبعض الوقت، وكتب بما معناه: “سأقول وداعا لبعض الوقت الكراهية سلاح الجاهل”.

    وأثار المنتج البحريني، محمد الترك السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعية، بسبب تدوينات ينشرها عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”.

    وسخر عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، من زوج الفنانة المغربية، دنيا بطمة، عقب نشره منشورات باللغة الأجنبية يعتذر من خلالها بعد توجيهه كلاما قاسيا لزوجته وأم بناته، بطمة.

    تفاصيل أكثر تجدونها على الرابط التالي: باللغة الهندية.. محمد الترك يعلن “الوداع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط..ضابط شرطة يستخدم سلام بديل لتوقيف شاب في حالة سكر متقدمة

    ضطر مفتش شرطة يعمل بولاية أمن الرباط، مساء أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، لاستعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 24 سنة، والذي كان في حالة سكر وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الرباط قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة سكر متقدمة بتهديد المارة باستعمال سكين بحي “التقدم”، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، مما اضطر مفتش الشرطة لاستعمال جهاز “BOLAWRAP” للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل ودرء الخطر الصادر عنه.

    وقد مكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية توقيف المشتبه فيه.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط..استعمال سلاح “BOLAWRAP” لتوقيف مجرم خطير بحي “التقدم”

    اضطر مفتش شرطة يعمل بولاية أمن الرباط، مساء أمس الجمعة 14 غشت الجاري، لاستعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 24 سنة، والذي كان في حالة سكر وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الرباط قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة سكر متقدمة بتهديد المارة باستعمال سكين بحي “التقدم”، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، مما اضطر مفتش الشرطة لاستعمال جهاز “BOLAWRAP” للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل ودرء الخطر الصادر عنه.

    وقد مكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية توقيف المشتبه فيه.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. مفتش شرطة يستعمل سلاح “BOLAWRAP” لتوقيف شخص كان في حالة سكر متقدم وواجه الأمن بعنف

    اضطر مفتش شرطة يعمل بولاية أمن الرباط، مساء أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، لاستعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 24 سنة، والذي كان في حالة سكر وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.
    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الرباط قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة سكر متقدمة بتهديد المارة باستعمال سكين بحي “التقدم”، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، مما اضطر مفتش الشرطة لاستعمال جهاز “BOLAWRAP” للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل ودرء الخطر الصادر عنه.
    وقد مكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية توقيف المشتبه فيه.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تهتز على وقع جريمتي قتل في أقل من 24 ساعة

    في موكب جنائزي مهيب شيعت عصر أمس الجمعة جنازة شاب يبلغ قيد حياته 27 سنة، والذي راح ضحية جريمة قتل بشعة، ليلة الخميس الجمعة، متأثرا بطعنات سكين تلقاها من أحد الأشخاص، سقط على إثرها مدرجا بدمائه بحي “بني يدر” بالمدينة العتيقة لطنجة.

    وعلم “اليوم 24″، أن الضحية تلقى طعنات قاتلة بواسطة سلاح أبيض أصابته على مستوى الفخد والكلية، بسبب خلاف نشب بينه وبين شخص آخر، سرعان ما تطور إلى مشادة كلامية وتبادل الضرب والجرح المفضي للوفاة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الجاني فر هاربا إلى وجهة مجهولة بعد أرتكابه الجريمة، قبل أن تنتقل عناصر الشرطة القضائية والعلمية إلى مسرح الجريمة رفقة عناصر الوقاية المدنية التي نقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الجريمة .

    وبعد التحريات التي  قامت بها عناصر الشرطة القضائية، تم تحديد هوية الجاني، الذي ما زال في حالة فرار إلى حد كتابة هذه السطور.

    وتأتي هذه الجريمة في أقل من 24 ساعة من تسجيل جريمة قتل أخرى عرفتها منطقة الشراقة بجماعة “اكزنانية” بطنجة راح ضحيتها رجل في الخمسينيات من عمره والذي لقي مصرعه متأثرا بطعنة سكين تلقاها من شخصين.

    وكان الجناة الذين مازالوا في حالة فرار، قاموا بالاعتداء على الضحية بعدما حاولوا سرقة دراجتة النارية من داخل منزله بالقوة، قبل أن يوجهوا له طعنات قاتلة على مستوى جانبه الأيمن، تسببت في سقوطه على الأرض، فيما غادر الجناة مسرح الجريمة تاركين وراءهم الضحية يصارع الموت.

    وفتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا عاجلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة قصد الوصول إلى هوية الجناة، خصوصا وأن الجريمة خلفت حزنا عميقا في نفوس أسرة الضحية وسكان المنطقة الذين لم يتعودوا على وقوع مثل هذه الجرائم بهذه الطريقة البشعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البندقية ذائعة الصيت

    طارق الحريري

    دائما ما يأتي في تاريخ الحروب حدث ما يكتب له حظ كبير من الصيت، يرتبط بشخص أو سلاح أو موقع على الأرض، لكن أن يجتمع السلاح والفرد في بوتقة واحدة من الشهرة، فهذه نادرة غير مسبوقة، تمت عندما قام ضابط صف صغير مغمور لم يكن مهندس تسليح، ولم يحز تعليما عاليا باختراع بندقية آلية، يمكنها الضرب على الوضع الفردي أيضا هي البندقية الكلاشنكوف.

    لم يكن يدر في خلد مخترع هذه البندقية ميخائيل كلاشنكوف (1919 – 2013)، ولم يكن يفكر بتاتا من قريب أو بعيد أنه سوف يخترع بندقية سوف تصبح الأشهر في العالم، بعد أن تحقق له هذا الإنجاز المذهل بالإرادة والدأب.. بدأ التفكير والعمل في ظل المعاناة والألم عندما كان يقضي أوقات فراغ طويلة خلال فترة علاجه، التي امتدت لأكثر من سنة بعد تعرضه لإصابة بالغة، أثناء قيادة دبابته T34  في إحدى المعارك عام 1941، ضد القوات الألمانية الغازية.

    لفتت نظره البندقية الألمانية MP44-STG  التي اغتنمتها وحدته، أثناء الاشتباكات، وطرأت له فكرة العمل على تطويرها.. لم يكن هذا الشاب المجهول البعيد عن عالم الصناعات العسكرية، ذو الحادية والعشرين، منقطع الصلة بدراسة الجوانب الميكانيكية للآلات، فقد عمل وهو صبي في ورشة لمحطة قطارات كازاخستان، وعندما انضم إلى سلاح المدرعات أظهر مهارات لافتة، حتى إنه في العشرين من عمره اقترح بعض التعديلات على الدبابات، دعت لتكريمه من «جوكوف»، الجنرال الأبرز في التاريخ السوفياتي.

    لم يكن هذا الفتى النابه إذًا وليد صدفة، لأنه كان يقبض على موهبة فطرية وهواية شخصية في جوانب المعدات الميكانيكية، لذلك استغل هذه السليقة في الرد على أعداء وطنه بابتكار بندقية تتفوق على بندقيتهم، وبعد تعافيه لم تغادره الفكرة التي استحوذت على تفكيره ووجدانه، وبعد خمسة أعوام من الجهد والمواظبة والمثابرة، خرجت إلى الوجود البندقية الهجوميةAK-47 ، بعد أن كان النازي قد انتهى.

    تكريما لعبقريته وجدة مشروعه، أطلق المسؤولون في الاتحاد السوفياتي السابق اسمه على هذه البندقية، فطاف لقبه أرجاء المعمورة، بعد أن اكتسب هذا السلاح قيمة رمزية، أثناء الحرب الباردة، نتيجة تداوله في كثير من دول العالم، بسبب مميزات خفة الوزن مقارنة بمثيلاتها، وسهولة الفك والتركيب (إعادة التجميع)، وتيسر تنظيفها وصيانتها وقدرة الاشتباك في مختلف الأجواء في ظروف درجات الحرارة شديدة الارتفاع أو الانخفاض دون تأثر بالرطوبة والرمال الصحراوية والبرد القاسي، ومن أهم سمات هذه البندقية سهولة التدريب عليها، وسرعة استيعاب طريقة استخدامها.

    تعتبر البندقية الكلاشنكوف من أشهر الأسلحة في العالم والأشهر في فئتها، فالناس في أرجاء العالم لا يعرفون على سبيل المثال لا الحصر أسماء الصواريخ الجبارة ذات الرؤوس النووية العابرة للقارات، لكنهم يعرفون الكلاشنكوف البندقية التي تفوقت في وقت ظهورها مبكرا على قريناتها في دول العالم المصنعة للسلاح، ومن ثم نالت حظا كبيرا في تسلح جيوش كثيرة من دول العالم الثالث، التي حصل بعض منها على حق التصنيع، ومنها شطر من الدول العربية.

    من المفارقات الأخرى التي تتعلق بهذا المخترع الشهير، أنه بدأ خدمته العسكرية سنة 1936، في أوكرانيا الغربية، التي تدور فيها الآن المعارك بين روسيا الفيدرالية ودولة أوكرانيا، التي استقلت بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، ومن المعروف أن كلاشنكوف واصل مع فريق العمل مهمة التطوير المستمر لتخفيف وزن البندقية الذي نقص كيلوغراما كاملا لتصبح أخف بندقية، إضافة إلى زيادة المدى الفعال للرمي، لذلك كانت تظهر من حين لآخر نسخ محسنة، آخرها النموذج AK 12 الأحدث بين شقيقاتها.

    بِيع من هذه البندقية أكثر من 100 مليون قطعة، نتيجة انخفاض سعرها ومتانتها بزيادة عدة أضعاف عما بيع من البندقية المماثلة لها، وبذلك فهي السلاح الأكثر انتشارا واستخداما ومبيعا في العالم منذ دخولها الخدمة في جيش الاتحاد السوفياتي عام 1947، وبالطبع دون مقارنة بالأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والمدافع وناقلات الجند المدرعة، ويتباهى بها الروس رغم أنها من الأسلحة الصغيرة.

    المفارقة اللطيفة التي تحمل دلالات عديدة، أن المخترع الأمريكي «يوجين ستونر» الذي ابتكر البندقية M16 القريبة في إمكاناتها من الكلاشنكوف نال حظا وافرا من الثروة، بسبب حقوق الملكية الفكرية مع كل قطعة تباع من M16، في حين لم يحرز ميخائيل كلاشنكوف إلا على وسام رفيع من الدولة السوفياتية، ومكانة أدبية في بلاده وصيت جارف خارجها، وربما كانت الشهرة هي التعويض الممكن، نتيجة ما كانت عليه سياسة بلاده وقتها.

    نافذة:

    تكريما لعبقريته وجدة مشروعه أطلق المسؤولون في الاتحاد السوفياتي السابق اسمه على هذه البندقية فطاف لقبه أرجاء المعمورة بعد أن اكتسب هذا السلاح قيمة رمزية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الرصاص لإيقاف جانح هدد المواطنين بسيف في فاس

    أفادت مصادر أمنية «الأخبار» بأن مصالح الأمن بفاس أطلقت الرصاص الحي، أول أمس الاثنين، في مواجهة جانح من ذوي السوابق القضائية، عربد بالشارع العام باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، حيث أطلق تهديدات خطيرة في وجه مواطنين وهو تحت تأثير سكر وتخدير شديدين، امتدت إلى رجال الشرطة، ما اضطر أحدهم إلى استعمال السلاح الوظيفي وإصابة الشاب الهائج بأطرافه العليا وشل حركته.

    بلاغ رسمي للمديرية العامة أكد أن مقدم شرطة يعمل بالفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بمدينة فاس اضطر، منتصف ليلة أول أمس الاثنين، لاستخدام سلاحه الوظيفي لإيقاف شخص يبلغ من العمر 20 سنة، كان في وضعية غير طبيعية وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وأضاف البلاغ نفسه أن قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس كانت قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة سكر متقدمة بإحداث الفوضى بالشارع العام بمنطقة «زواغة»، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل إيقافه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة بواسطة سكين من الحجم الكبير، مما اضطر مقدم شرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه العليا.

    وقد مكن الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفو الشرطة الذين شاركوا في هذا التدخل.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضليل الإنترنت

    خالد منتصر:

    أثناء حضوري ندوة الفنان الموسيقار العبقري، علي إسماعيل، وجدت أن هناك معلومة مسيطرة أصبحت بديهية عند كل الحضور، وهي أن الممثل أنور إسماعيل هو شقيق الفنان علي إسماعيل. صارت هذه المعلومة التي كان سبب شيوعها هو الإنترنت والشير واللايك حقيقة واقعة، إلى درجة أن هناك من كان يجادل مع بنت الفنان الراحل علي إسماعيل أن المعلومة صحيحة!

    من فرط الثقة في الإنترنت صارت المعلومة منه مقدسة، صار صنما لا يُناقَش، وصار كل من يقابلك يقول لك: «دي مذكورة في غوغل» كعلامة على دقة المعلومة، وهم لا يعرفون أن «غوغل» هو واجهة وفاترينة سوبر ماركت معلومات لما نكتبه فيه، وأن الويكيبيديا من الممكن أن تكون سلاح تضليل في منتهى الخطورة، لأنه من الممكن أن يدخل أي عابر سبيل ويكتب ما يريد عما يريد، تشويها أو مؤامراتيا أو نقص معلومات إلخ.

    أكتب هذا الكلام كنصيحة لشباب الصحافيين الذين لم يعد لديهم الوقت للتدقيق، من خلال الذهاب إلى دار الكتب والوثائق أو أرشيفات الجرائد للتحقق والتوثيق والمقارنة والحذف للأكاذيب، وإضافة ما هو صادق وحقيقي، وليس الفن هو المجال الوحيد لأكاذيب الإنترنت، ولكن كل المجالات قد اقتحمتها ضلالات الإنترنت، ولنأخذ مجال الصحة، فأشهر المعلومات التي عليها لايك وشير كثير في السرطان هي خاطئة، مثل:

    تسبب مضادات التعرق سرطان الثدي.. خطأ شائع.

    يؤدي استخدام أواني ولفائف الميكروويف البلاستيكية مع الطعام إلى إفراز مواد ضارة ومسرطنة.. خطأ شائع.

    مرضى السرطان لا يتناولون السكر، حيث إنه قد يزيد من نمو السرطان بسرعة.. خطأ شائع.

    السرطان مرض مُعدٍ.. خطأ شائع.

    ومن السرطان إلى كورونا، وهذه قصة من ضمن آلاف القصص التي تُكتب فيها مجلدات عن كيف ضلل الإنترنت مرضى كورونا:

    خلال جائحة فيروس كورونا الذي بدأ أواخر عام 2019، نشر وزير الصحة الفرنسي تغريدة في 14 من مارس 2020 تقول إن الإيبوبروفين يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الفيروس، اقتُبس هذا الادعاء وانتشر على نطاق واسع عبر أهم مصادر الأخبار، وتدفقت الرسائل التي تحمل الخبر بين مختلف الأشخاص القلقين حول العالم، لكن في 18 من مارس 2020، نشرت منظمة الصحة العالمية تغريدة تقول إنه لا يوجد دليل على أن الإيبوبروفين يسبب الأذى، ولا سبب للامتناع عن تناوله.

    ورغم بث نصيحة منظمة الصحة العالمية المُحدَّثة على نطاق واسع، مثل الأمر مشقة بالغة وصعوبة كبيرة لتلافي أثر المعلومة الأولى الخاطئة!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العـرائش.. عشر سنوات سجنا لمُتهم باختطاف و اغتصاب أمٍّ لثلاثة أطفال

    قضت الغرفة الجنائية الإبتدائية بطنجة، بإدانة متهم باختطاف سيدة تحت تهديد السلاح الأبيض، واغتصابها بطريقة متكررة بأحد حقول مدينة العرائش.

    وحكمت هيئة الحكم حضوريا على المتهم الثلاثيني، المدعو “عمر ا”، بعشر سنوات سجنا نافذاً، بعدما اقتنعت بالأدلة الماثلة ضده في القضية.

    وحكت الضحية، وهي أم لثلاث بنات، خلال مثولها أمام هيئة الحكم كيف قام المتهم بتهديدها بواسطة سكين حين كانت متوجهة بعملها بأحد الضيعات الفلاحية، حيث اقتادها بالقوة لأحد الحقول ليقوم باغتصابها بشكل متكرر، إلا أنها استطاعت الهروب لتتوجه نحو مصالح الدرك و تقديم شكاية به.

    ومن جانبه، قال المتهم إن الضحية تحاول الانتقام منه بسبب قطع علاقته بها، بعدما اكتشف أنها متزوجة، حيث ادعى أنه كان يمارس الجنس معها لمدة طويلة بمقابل مادي، وكانت تدعي أنها مطلقة، وهي الإدعاءات التي لم تقتنع بها المحكمة.

    وكانت النيابة العامة، قد تابعت المتهم بجناية الاختطاف والاحتجاز والإغتصاب وحيازة سلاح في ظروف من شأنها تهديد الأمن العام، في واقعة اقتنعت بها المحكمة بعدما حاصرت المتهم الذي يبلغ من العمر 30 سنة بالتهم التي تدينه.

    إقرأ الخبر من مصدره