Étiquette : سينما

  • مهرجان سينما المؤلف بالرباط يكرم السورية سلاف فواخرجي

    العمق المغربي

    يكرم مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف خلال دورته الـ27 والتي يرتقب أن تنعقد فعاليتها ما بين الـ17 و 24 نونبر القادم كل من الممثلة السورية سلاف فواخرجي، المخرج الفرنسي جون بيير، المخرج غاستون غابوري، والمخرج نبيل عيوش.

    وستقوم إدارة المهرجان حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، بتخصيص لحظات اعتراف بعطاءات كل من الفنانة العمانية فخرية خميس، والفنانين المغربيين نورة الصقلي وفريد الركّراكّي، وذلك لعطائهما في الساحة الفنية الوطنية ونضالهما من أجل فن مغربي أصيل.

    وكشف منظمو المهرجان، أن لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة يرأسها الناقد الإيطالي كارلو أنطونيو جنتيلي، وتضم في عضويتها المخرج والمنتج الأمريكي ديفيد ماكيلوب، الفنانة المغربية فاطمة خير، الفنانة السينغالية فاتو جوبيتير توري، المخرج النيجيري مايكل باريش، المنتجة والمخرجة الكندية فنيسا تاتجانا.

    أما لجنة الأفلام القصيرة فتتكون من الناقد المغربي محمد طروس، المخرج المصري سعد هنداوي، والرواندية ماري كليمونتين دوسابيجامبو.

    من جهتها تضم لجنة النقاد، الناقدة المغربية سناء غواتي، الناقد العراقي مهدي عباس، الناقدة المصرية فايزة هنداوي، والمقدمة الكاميرونية مافوما أساغا هورتانس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم الممثلين ماجدولين الإدرسي وعزيز داداس خلال الدورة الثالثة من مهرجان المنصورية السينمائي القصير 

    ستنعقد خلال الفترة الممتدة ما بين 18و 20 نونبر المقبل، الدورة الثالثة من مهرجان المنصورية السينمائي القصير، حيث ستشهد هذه الدورة تكريم كل من الممثلين عزيز داداس وماجدولين الإدريسي، اعترفا بمسارهما المميز وعطائهم الكبير في سينما والدراما المغربية.

    واوضح المنظمون، بأن الدورة الثالثة من مهرجان المنصورية السينمائي للفيلم القصير، ستعرف مسابقة رسمية لستة أفلام قصيرة، ستتبارى على خمسة جوائز، وهي الجائزة الكبرى، جائزة السيناريو، جائزة الإخراج، جائزة أفضل تشخيص ذكور، جائزة أفضل تشخيص إناث.

    كما كشف المنظمون في بلاغ لهم، عن لجنة التحكيم التي تتكون من المخرج السينمائي عبد الرحيم غربال رئيسا، وعضوية كل من المخرج والسيناريست السينمائي عبد الاله زيراط والممثلة سناء بحاج، والممثل رشيد العماري.

    وستحتضن دار الثقافة المنصورية ورشتين مهمتين، الورشة الأولى خاصة بالكبار من تأطير الفنان حسن ميكيات وتتمحور حول «الممثل أمام الكاميرا»، وورشة ثانية خاصة بالأطفال بعنوان «كيف نصنع فيلما؟» مع عرض شريط سينمائي بعنوان«الأم» للمخرج عبد الإله زيراط.

    ووفق البلاغ نفسه، فإن مهرجان الفيلم القصير بالمنصورية في دورته الثالثة سيكون موعدا فنيا بارزا تلتقي فيه وجوه سينمائية بارزة كرست حياتها للعطاء السينمائي بالمغرب، وسيكون فرصة واعدة للجماهير من أجل الالتقاء بنجوم الشاشة الكبيرة والتعرف عليهم عن قرب، وسيكون بمثابة دفعة قوية للمجال الثقافي والفني بالمنصورية.

    منار الطوسي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع سينمائي مشترك يستحضر يهود مراكش بين اليوم والأمس

    بإنتاج مغربي إسرائيلي مشترك سيتم في إطار مهرجان سينما الجنوب بسديروت (جنوب إسرائيل)، العرض الأول لخمسة أفلام قصيرة أنجزت ضمن مشروع سينمائي ثقافي أطلق عليه “تذكر مراكش”، والذي يتناول موضوع “يهود مراكش بين اليوم والأمس”.

    ويتعلق الأمر بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    كما عملت فرق من الطلاب تابعين لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير، ومدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت على هذا المشروع.

    وأشرف على إنتاج هذه الأفلام فرق فنية من إسرائيليين ومغاربة من الجامعيتن، بإدارة العديد من الأطراف من بينهم Philippe Bellaïche Sami Shalom Chetrit فيليب بيللاشي وسامي شالوم شيتريت، وكمال هشكار.

    ويستهدف هذا المشروع السينمائي والثقافي الحفاظ على ذاكرة اليهود المغاربة والحفاظ على الجذور وبالخصوص عدم نسيان اليهود لمغربهم.

    يقول عميد مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت، سامي شالوم شيتريت، المزداد بالرشيدية المدينة التي لا تحيد عن ذاكرته: ”كانت هذه رحلة شخصية، إن الهجرة اليهودية تركت فجوة كبيرة في المجتمع المغربي وشعورا بالفقد بين أولئك الذين غادروا. لا تستطيع الثقافة تغيير الماضي. لكنها يمكن أن تجلب الشفاء وإحساسا متجددا بالشراكة “.

    ويضيف سامي شتريت في تعليق حول هذا البرنامج على الموقع الرسمي للمدرسة، قائلا إنه يروم بعث الحياة مرة أخرى في ذاكرة يهود مراكش وصونها للأجيال المقبلة.

    وقال: يمضي الوقت ولم يتبق سوى حوالي ألفي يهودي من أصل طائفة كانت الى منتصف القرن العشرين أكثر تأثيرا واضطلعت بدور كبير في النسيج الاجتماعي المغربي.

    هذا وتتنوع مواضيع هذه الأشرطة لكنها تتلاقى في البحث عن المشترك والهوية والثقافة والتعايش، فيحكي شريط “الناس نائمون والماء كذلك” عن لحسن حارس المقبرة اليهودية في قلب مراكش، المسلم الذي عاش مع اليهود منذ الطفولة حتى يوم وفاته، وظل يفتح أبواب المقبرة ليهود المغرب والوافدين من جميع أنحاء العالم”.

    أما فيلم “ارسم لي يهودي” فيحكي قصة مدرسة للرابطة مليئة بالذكريات بين اليهود والمسلمين. ويستعرض الشريط عبر ذكريات تلاميذ سابقين قصص الطفولة حول العديد من اليهود، ليقف على ما تبقى وما طوته السنين.

    ويحكي فيلم “لو كانت الأسوار تتكلم” قصة منزل عائلة Corocs كروكس والذي كان أجمل رياض في وسط ملاح مراكش، واليوم يواجه خطر الانهيار، ويقوم حميد بحراسته والاعتناء به.

    في حين يتناول شريط “بين سديروت ومراكش: يوميات سفر” مجموعة من الشباب الإسرائيليين والمغاربة الذين يلتقون في مراكش لإنتاج أفلام وثائقية عن يهود المغرب. وخلال أشهر يواصلون أيضا التعرف على صناعة الأفلام وثقافاتهم وأنفسهم، فيما يقدم شريط “مينيان” قصة أفراد من أسرة آخر اليهود في مراكش.

    ولأول مرة سيتم عرض مختلف هذه الأشرطة ضمن مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل التي تعقد من 6 الى 10 نونبر.

    وتحتفي دورة هذه السنة أيضا بالسينما المغربية، حيث سيتم عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    وتشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    أما إيزا جنيني فستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف مهرجان سينما الجنوب بمدينة سديروت بإسرائيل

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب، الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل، في دورته لهذا العام التي تعقد من 6 الى 10 نونبر 2022، بالسينما المغربية.

    وقال المنظمون، في بيان: “يسعدنا أن نرحب هذا العام بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، ونقدم لكم برنامجا خاصا يتجلى في السينما المغربية المعاصرة”.

    وسيتم خلال دورة هذه السنة عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش”، والذي يتناول موضوع “يهود مراكش بين اليوم والأمس”.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”.

    كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    كما تشارك في المهرجان المخرجة إيزا جنيني التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف مهرجان سينما الجنوب بمدينة سديروت الإسرائيلية

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل، في دورته لهذا العام التي تعقد من 6 الى 10 نونبر بالسينما المغربية.

    وقال المنظمون في بيان ”يسعدنا أن نرحب هذا العام بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، ونقدم لكم برنامجا خاصا يتجلى في السينما المغربية المعاصرة“.

    وسيتم خلال دورة هذه السنة عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش“، والذي يتناول موضوع ”يهود مراكش بين اليوم والأمس“.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق، فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة، إضافة إلى المخرجة إيزا جنيني التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل.. المغرب ضيف شرف مهرجان سينما الجنوب بسديروت بحضور مخرجين مغاربة

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل في دورته لهذا العام التي تعقد من 6 الى 10 نونبر بالسينما المغربية.

    وقال المنظمون في بيان ”يسعدنا أن نرحب هذا العام بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، ونقدم لكم برنامجا خاصا يتجلى في السينما المغربية المعاصرة“.

    وسيتم خلال دورة هذه السنة عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش“، والذي يتناول موضوع ”يهود مراكش بين اليوم والأمس“.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    كما تشارك في المهرجان المخرجة إيزا جنيني التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف بمهرجان سينمائي كبير بإسرائيل

    mosem article

    آش واقع تيفي

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل في دورته لهذا العام التي تعقد من 6 الى 10 نونبر بالسينما المغربية.

    وقال المنظمون في بيان ”يسعدنا أن نرحب هذا العام بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، ونقدم لكم برنامجا خاصا يتجلى في السينما المغربية المعاصرة“.

    وسيتم خلال دورة هذه السنة عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش“، والذي يتناول موضوع ”يهود مراكش بين اليوم والأمس“.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    كما تشارك في المهرجان المخرجة إيزا جنيني التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تحتفي بالسينما المغربية

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل في دورته لهذا العام التي تعقد من 6 الى 10 نونبر بالسينما المغربية.

    وقال المنظمون في بيان ”يسعدنا أن نرحب هذا العام بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، ونقدم لكم برنامجا خاصا يتجلى في السينما المغربية المعاصرة“.

    وسيتم خلال دورة هذه السنة عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش“، والذي يتناول موضوع ”يهود مراكش بين اليوم والأمس“.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    كما تشارك في المهرجان المخرجة إيزا جنيني التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل: المغرب ضيف شرف مهرجان سينما الجنوب بسديروت

    هبة بريس

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل في دورته لهذا العام التي تعقد من 6 الى 10 نونبر بالسينما المغربية.

    وقال المنظمون في بيان ”يسعدنا أن نرحب هذا العام بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، ونقدم لكم برنامجا خاصا يتجلى في السينما المغربية المعاصرة“.

    وسيتم خلال دورة هذه السنة عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش“، والذي يتناول موضوع ”يهود مراكش بين اليوم والأمس“.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    كما تشارك في المهرجان المخرجة إيزا جنيني التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش يكرم أربع شخصيات سينمائية بارزة قادمة من القارات الأربع

    وفاء لنهجه المتمثل في الاحتفاء بالسينما العالمية في تنوعها، سيكرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في إطار دورته ال19 التي ستنظم من 11 إلى 19 نونبر المقبل، أربع شخصيات متميزة من عالم الفن السابع تقديرا لمساراتها الفنية والمهنية الرائعة.

    وذكر بلاغ للمنظمين أنه سيحظى بالنجمة الذهبية للمهرجان كل من الممثلة الأسكتلندية الشهيرة تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، ورائدة السينما المغربية المخرجة فريدة بنليزيد، والنجم الهندي المتألق رانفير سينغ.

    ونقل البلاغ عن الممثلة سوينتون قولها في هذا الصدد إنه “شعور قوي ذاك الذي انتابني وأنا أتلقى خبر هذا التكريم من مهرجان مراكش الذي أكن له كل الحب والتقدير. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بأصدقائي مرة أخرى للاحتفال بهذا الموعد الاستثنائي للسينما العالمية واللقاء الرائع بين عشاق السينما من جميع أنحاء العالم، ولمعاودة الالتقاء بهذا الجمهور البديع. ممتنة جدا لكم”.

    بدوره، قال المخرج الأمريكي جيمس جراي، حسب المصدر ذاته، “شكرا للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش على تشريفه لي بمنحي نجمته الذهبية. سعيد جدا بتقديم فيلمي زمن هرمغدون للجمهور المغربي. إنه فيلم شخصي للغاية، فهو لا يعكس جوانب معينة من طفولتي فحسب، بل يتطلع أيضا إلى المستقبل، ويقدم صورة عن بعض المشاكل والوقائع الجائرة التي مازالت حاضرة في عالمنا اليوم. أشكركم لأنكم شعرتم بهذه الموضوعات التي أتطرق لمعظمها في جميع أفلامي. شكرا لكم على هذا التكريم الرائع “.

    من جهتها، عبرت المخرجة المغربية فريدة بنليزيد بالقول “أتوجه بالشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على إحداث هذا المهرجان الرائع الذي يجمع كل أفراد عائلة السينما المغربية مع من يحضرون معنا من جميع أنحاء العالم”.

    وأضافت بنليزيد “كما أتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، إنه لشرف عظيم أن أحظى بهذا التكريم من المهرجان، بعد أن كنت عضوا في لجنة تحكيم الدورة الأولى”، معربة في الوقت ذاته عن شكرها لمنظمي المهرجان على دعوتها لحضور فعالياته كل سنة.

    ونقل البلاغ عن المخرجة المغربية أيضا قولها “أعشق هذا المهرجان بشكل خاص، إنه يعمل على الترويج للأعمال السينمائية الأولى والثانية لمخرجيها. سعدت بمشاهدة أفلام رائعة على مدى عدة سنوات، وكان الاختيار الرسمي للأفلام دائما في مستوى متميز. أتطلع بشوق كبير للقاء بكم”.

    بدوره، قال النجم الهندي، رانفير سينغ، إنه “شرف عظيم أن أتلقى هذا التكريم اعترافا بمسيرتي الفنية وأن أحظى بالنجمة الذهبية لمهرجان مراكش. أن أعلم أن عملي تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية ليجد صدى له في إفريقيا هو أجمل تقدير”.

    وأضاف أن “السعادة الكبرى بالنسبة لفنان متواضع، أن يسعى لكي يجمع بين الناس من خلال الفن والترفيه. أتطلع بشوق كبير أن أكون في مراكش لأتلقى حب الجمهور هناك ولأعبر لهم عن خالص امتناني”.

    وبحسب المنظمين، تحظى الفنانة الأسكتلندية تيلدا سوينتون التي تعد ممثلة كبيرة في المشهد السينمائي العالمي، بواحدة من أكثر الفيلموغرافيات روعة وتميزا في العقود الأخيرة، حيث لعبت أدوارا متنوعة تنقلت من خلالها بين أفلام المؤلفين والإنتاجات الهوليوودية الضخمة.

    كما أنها تتمتع بقدرة كبيرة على التحول في تشخيص أدوارها، فهي تتجاوز الأنواع السينمائية والشخصيات لتتألق بشكل مفاجئ في كل عمل جديد، موقعة بذلك على مسيرة مهنية متميزة تدوم لأزيد من 30 سنة، مما جعلها واحدة من أكبر الأسماء في السينما المعاصرة.

    أما جيمس جراي، الذي تعرف جمهور السينما عليه في عقد التسعينات من القرن الماضي من خلال أول أفلامه أوديسا الصغيرة، الذي أخرجه وهو شاب في الخامسة والعشرين من العمر، فقد أكد نفسه كواحد من كبار المخرجين السينمائيين من أبناء جيله، وأحد أكثرهم موهبة.

    وقام جيمس جراي بإخراج العديد من الروائع مثل الساحات، نحن نملك الليل، عاشقان…، وبات يحظى بمكانة خاصة سواء في السينما المستقلة أو في أفلام الاستوديوهات. وبحسب المنظمين، فإن جيمس جراي يعتبر أفضل من يمثل سينما هوليود الجديدة، إنه صاحب عمل إنساني وحميمي متفرد يستعرض العلاقات الأبوية والرومانسية بشخصيات متفردة واختيارات وجودية.

    من جهتها، تعد المخرجة فريدة بنليزيد، بتعبير البلاغ، “رائدة السينما المغربية، فهي تحظى برصيد فني به العديد من الإنجازات، مما جعلها شخصية محورية في السينما الوطنية.

    فهي أول امرأة مغربية عملت في مجال الإنتاج السينمائي، وهي السيناريست المبدعة التي كتبت عددا من الكلاسيكيات مثل عرائس من قصب و باديس و البحث عن زوج امرأتي، وهي كذلك المخرجة التي وقعت على أفلام تناولت موضوعات روحانية، وعالجت مكانة المرأة في المجتمع، والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية، والكشف عن الحقيقة”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن فريدة بنليزيد “فنانة حرة ومستقلة مهدت الطريق للعديد من السينمائيات المغربيات اللواتي رأين في مخرجة باب السما مفتوح و كيد النساء، نموذجا ملهما لمسارهن”.

    وبخصوص رانفير سينغ، يضيف البلاغ، فإن الأمر يتعلق بفنان وقع في غضون عقد من الزمان “على مسار فني مذهل معلنا نفسه كواحد من أكثر الممثلين الموهوبين في بوليوود وأحد النجوم الذين تمتد شعبيتهم بعيدا خارج حدود بلاده.

    وأشار المنظمون إلى أنه في المغرب، وفي مراكش على وجه الخصوص، “تحظى السينما الهندية بالعديد من المعجبين، ويعتبر رانفير سينغ من الشخصيات الأكثر شعبية.

    في فيلم گولي بوي، تميز الحرباء، كما يلقب، بشكل خاص، وهو واحد من أبرز الأفلام في مسيرته المهنية، حيث يلعب دور مغني راب مبتدئ ينحدر من حي فقير.

    كما تميز في أفلام سانجاي ليلا بهنسالي مثل باجيراو ماستاني حيث يشخص دور إمبراطور من القرن الثامن عشر.

    وخلص البلاغ إلى أن رانفير سينغ استطاع أن يهز ثوابت السينما الهندية وأن يظهر مسارا جديدا ميزت ه الذكورة غير المقيدة التي تحظى بطاقة تواصلية خارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره