Étiquette : سينما

  • اختيار باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ19 لمهرجان الفيلم بمراكش

    سيترأس المخرج الإيطالي باولو سورينتينو لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وستمنح لجنة التحكيم النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    وبهذا الخصوص قال سورينتينو ” مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة. عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي.

    وأضاف : “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لديَّ يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة.

    وتابع سورينتينو “أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يُعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنقلابيون المزورون.. الدولة المغربية لا عمق معلوم لها!!

    إدريس بنيعقوب 

    أغرمنا، إلى درجة الهوس، في زمن مضى بالممثل السينمائي الهندي الشهير أميتاب باشون. تعرف عليه جمهور سينما الزمن الجميل في المغرب، أكثر مما تعرفوا على ممثلين مغاربة أو عرب أو حتى على رؤساء دول وغيرهم. كانت أفلامه تعبر عن حجم معاناة البسطاء المهمشين والفقراء والمظلومين، وتغول المافيات والمفسدين النافذين. أفلام جسدت “إيديولوجيا” التنفيس الجماهيري العظيم. كانت أدواره التمثيلية وهو يصرخ ضد الظلم، تنفس عن ضغط و غبن عميق لدى مقهوري المجتمع المغربي، وكانت تمتص غضبهم الواقعي القابل للإنفجار، فلم يكن هناك فيسبوك حينها يقوم بالمهمة. فمغبونوا الأمة خبزيا أو سياسيا أو ثقافيا، كانوا لا يغادرون فرصة تتاح لهم، دون أن يتغابنوا بشكل جماعي، خصوصا أثناء استهلاك أفلامه التي كانت فرصة لتمرير أفكار يقاس عليها الوضع المغربي حينها.

    مغبونون لم يجدوا طريقهم للانتقام من القهر، فوجدوها في أميتاب باشون الهندي، الذي تبعد بلاده آلاف الكيلومترات عن المغرب، لكن أفلامه فعلت مفعولها في حس الرعية وقتها.

    لازلت أتذكر فيلمه السياسي الشهير “انقلاب”. عرض عندنا في سينما المغرب بشارع بركان بمدينة أحفير الحدودية ذات شتاء من سنة 1988، والذي اعتبر عرضه آنذاك حدثا تاريخيا بكل المقاييس، كاد أن يخلد رفقة الأيام المجيدة، بل وثقت به حقبة وذكريات فأصبح يقال عام فيلم انقلاب.

    إبن الخامسة عشرة آنذاك، كنت أيضا رفقة زملائي في إعدادية سيدي محمد بن عبد الرحمان بالمدينة كباقي كل سكانها  والمداشر المحيطة بها، من عشاق السينما الهندية وتحديدا البطل والفارس أميتاب باشون في أهم أفلامه، فقد كانت العدوى كبيرة وقوية ولربما أصابتنا منذ كنا في بطون أمهاتنا من كثرة ما سمعنا، ونحن أجنة، من كلام عن الهنود.

    طبعا لم يكن هناك لا نتفلكس ولا انترنيت، فقد كانت السينما المتنفس الوحيد والأوحد خارج الدراسة والعمل. معلمون، مياومون ومأجورون وتجار وموظفون وغيرهم، كان همهم هو تأمين مبالغ لشراء تذاكر السينما، حينها عندنا كانت أجرة عمل مأجور يومي لا تتعدى 25 درهما ليوم عمل، بعد سنوات جفاف عجاف.

    جغرافيا المنطقة اختار لها الله مجاورة الشقيقة الجزائر. في ذلك الزمن فعل الإعلام الجزائري فعلته العميقة في ثقافة ساكنة المنطقة، بما كانت تتميز به التلفزة الجزائرية من تجديد وحوارات سياسية وثقافية وبرامج دينية مختلفة عن ركن مفتي ثمانينيات القرن البائد، الذي كانت تبثه تلفزة البصري آنذاك. فقد كان في تلفزة العسكر الجزائري الشيخ محمد الغزالي في دروس وأحاديث أسبوعية، لعبت هي أيضا دورها الذي لايستهان به.

    إلى جانب ذلك، تمتع سكان المنطقة حينها برفاهية إعلامية، من خلال ما تعرضه القناة الجزائرية من مسلسلات مصرية وعالمية جديدة، ورسوم متحركة غنية جدا، وأفلام هوليوود وغيرها حديثة الصدور.

    حدث كل هذا في ظرف زمني، كانت فيه التلفزة المغربية تعيش ما قبل تاريخ الإعلام، رغم أن البصري أطلق حينها حملة ما عرف “بالتلفزة تتحرك’ غير أنها لم تتحرك كثيرا!

    وأذكر أننا، شاهدنا مسلسل رأفت الهجان الشهير في نفس السنة التي انتج فيها وعرض في مصر. لفد تعرف جيلنا على الراحل المهدي المنجرة، من خلال مشاركته في بعض برامج وحوارات وندوات تلفزة الجزائر، وتعرفنا عليه حينها بأنه مغربي. التحليلات السياسية والعسكرية لاسيما لحرب الخليج وحضور قادة عسكريين كبار كالراحل سعد الدين الشاذلي، وغيره في التلفزة الجزائرية حينها. تأطير إعلامي قوى ثقافة الشباب، وفتح لهم مسارات نظر أعمق بكثير مما كانت تقدمه التلفزة المغربية، مما يشكل أحد أخطر وأكبر أعطاب الإعلام العمومي المغربي، الذي ترك مهمة تأطير الرعية اليافعة أساسا، إلى قنوات إعلام أجنبية مؤثرة في الذهنيات والسلوك.

    عودة إلى سينما أحفير، أتذكر أننا كأطفال، كان علينا المغامرة في لعبة قمار شعبية شهيرة في المنطقة (الشكشاكة)، بحوالي عشرين سنتيما في إحدى خانات طاولة اللعبة، حتى نتمكن من جمع حوالي درهم ونصف لكل واحد منا، للتمكن من الدخول للسينما. كانت بوابتها الوحيدة مكتظة ومزدحمة إلى الشارع. حضور غفير وصراع في الباب من أجل الظفر بكرسي مريح للمشاهدة. نحن الصغار لم نلج إلا في آخر الحشد، فكان لزاما بل و مفروضا أن نجلس في الرتبة “أ”، أي في مقدمة قاعة العرض الوحيدة بالسينما، حيث المشاهدة صعبة بعنق ممدود للأعلى بشكل متعب، والنظر إلى شاشة طويلة لا يرى منها الشيء الكثير بوضوح.

    الفيلم الهندي الذي حجت إليه الركبان، كان يروي قصة شخص نزيه، عمل في الدولة بصدق وأمانة وتعرض للمؤامرة وللظلم والاضطهاد، فكافح عن طريق بوابة السياسة والأحزاب والانتخابات من أجل الإنتقام، إلى أن صار رئيس حكومة بلاده. طبعا البطل هو أميتاب باشون معبود الجماهير. عندما تقلد المنصب، عقد أول اجتماع لحكومته على وقع الرصاص والدم. في ذلك الاجتماع بوزرائه، خطب فيهم خطبة مفعمة بمشاعر وشعرية السينما. فضح كل واحد منهم وعرى عن فسادهم وخذلانهم للشعب كل في القطاع الموكول له تسييره، ثم أصدر حكمه عليهم بالاعدام على يديه.

    عندما أنهى تنفيذ العملية بواسطة رشاش أسود، سلم نفسه لرجال الأمن الذين قاموا بتكبيله. غير أن الجماهير كانت تحبه فحاولت الصدام مع الأمن من أجله. هنا امتطى أميتاب باشون سطح  سيارة الشرطة ليخطب في الجماهير عن الفساد وعن ضرورة التغيير. ختم خطابه بصرخة مفعمة بالتمثيل بأعلى صوته يوجهها كدعوة للشعب ” انكلااااااااب”، أي انقلاب، وليس انكلاب من الكلب.  حينها اهتزت سينما المغرب بأحفير بصوت رجل واحد، وبحماسة عسكرية مجلجلة مدوية، اهتزت لها أركان السينما المهترئة أصلا، رددوا، بشكل لغوي سليم، وراء الممثل على الشاشة كلمة انقلااااب عدة مرات، حتى أصبنا بقشعريرة الممسوس، أو الذي أصابته الجذبة الربانية، كان ذلك في زمن “أثثه” جيل النضال وأجيال اليسار المتعطشة إلى الحريات و الديمقراطية.

    لازلت أذكر بل وأسمع صدى ذلك الصوت الرهيب المهيب في كلمة انقلاب. تلك الكلمة كانت تشكل عقدة للمخزن، وكانت توقظ في خياله ذكريات محاولات قلب النظام الفاشلة وانقلابات السبعينيات المؤلمة والمخيفة في نفس الوقت، كان مآلها الفشل لأن الدولة لها جذور وفروع في كل مكان.

    وأنت تنصت إلى ذلك الصوت المرعب، تخال نفسك وسط جيش يستعد للخروج للشارع، للسيطرة على الإذاعات و الشوارع ومفاصل أهم المدن والطرقات، استعدادا لإصدار البيان رقم واحد.

    ترددت كلمة انقلاب على نفس الإيقاع والحس،  فقد تقمص جهمور أحفير المغربي شخصية الممثل المأجور عن دوره في الفيلم، وأصابته هستيريا الكلمة الغامضة المفعمة بحلم الشجاعة والبطولة في محاربة الظلم، إلى أن أشعلت أضواء قاعة العرض فخفت وهج الحماس وطلب من الجمهور، الذي تباطئ في مغادرة القاعة، الإنصراف إلى مثواه المعتاد مع منتصف الليل تقريبا.

    على بوابة السينما كانت “المفاجئة” المعتادة. شرطيان من الحرس القديم، رفقة عنصرين من القوات المساعدة للزمن نفسه، بصحبة شيخ أو عون السلطة وموظف عن الشؤون العامة، الذين كلهم كانوا يشكلون فريق أمني لضبط الحركة مع بداية الليل. أولى أوامر الشرطة في البوابة الوحيدة هي إظهار بطاقة التعريف الوطنية. البطاقة كانت عملة نادرة حينها، من يملكها أو يملك المبلغ المالي لإنجازها فقد كان من الشجعان القادرين على دخول الكوميسارية بل ومن علية القوم.

    صفع وركل ورفس لكل من لم تكن معه البطاقة. بل حتى بعض ممن كانوا يحملونها تعرضوا لدفعة مذلة إلى الشارع أو لكمية معتبرة من السب والشتم، وفق قواميس أعدت بشكل خاص ووفق معايير الانتماء الطبقي والمهني آنذاك، خصوصا رجال التعليم وما عرف عن نشاطهم السياسي والنقابي وقتها.

    كان هناك من تعرض لنوبة تبول لا إرادي حادة، هناك من بكا بكاء المكلوم في أمه، وآخر استعطف والتمس وقبل اليدين، وآخر توسل بالأنبياء وبالرسول الكريم وصحابته الكرام، وآخر زج به إلى سيارة إسعاف كان يستعملها “المخزن” في نقل المشتبه بهم التوفر على أضعف الإيمان المحتمل للإخلال بالأمن العام.

    أما نحن أصحاب الجثث الصغيرة جدا، فقد ساعدنا الرب الرحيم للقيام بعملية دقيقة ومدروسة بعناية، وتكتيك محكم لهروب كبير  بأعجوبة، من تحت الأرجل نحو الشارع. ومع ذلك فإنه بعد تفرق الحشد السينمائي، الذي لم يفرح بالفيلم، يطارد المخزن الانقلابيين المفترضين في الأزقة المظلمة لإتمام عملية إدخالهم إلى بيوتهم عنوة، لإزالة الشك المستحيل في إنشاء خلايا فوضى مسيسة.

    من عاش تلك الفترة يعي جيدا حجم هوامش الحرية الذي تعيشه الأجيال الجديدة، ويرى بأم عينيه ما تقوم به الدولة من إصلاحات، تهدف إلى القطع مع زمن القمع والتسلط، ويبقى الأمر غير مرتبط فقط بإجراءات وقرارات إدارية أو قانونية، بل مرتبط بالأساس بالاشتغال المعرفي على تغيير الذهنيات.

    سنوات ضوئية كثيفة تفصل بين جمهور سينما المغرب بشارع بركان بمدينة أحفير الحدودية، الذي وقف ذات لحظة حلم، وقفة رجل واحد بصوت واحد وبحركة واحدة صارخا انقلااااب، وبين تلك الأجساد البشرية المرتجفة أمام صولة وهالة “المخزن” الذي لم يجسده سوى خمس عناصر من موظفي الدولة. ذلك الجمهور البئيس المثير للشفقة، إنهارت دفاعاته ومعنوياته أمام أول همس ونميمة عن إحتمال وجود المخزن في باب السينما، انهارت قواه قبل أي اشتباك جسدي أو لفظي أو حتى وهمي. أتذكر كم كان الشعب شجاعا داخل القاعة، بل حطم جميع أرقام القياس في الصراخ داخلها، وكم كان جبانا خائنا لنفسه مرتعبا خارجها، محطما أرقاما قياسية جديدة أخرى في الخوف.

    أتذكر ذلك كله وأنا أشاهد الحجافل والصراخ في كل مكان في مغرب اليوم، حول قضايا كثيرة اجتماعية وسياسية وثقافية وغيرها. صراخ بطولي في الشتاء أو في شباك التواصل الاجتماعي، لا يكاد يصل مداه إلى عطلة الصيف المريحة وإلى شواطئه الجميلة، رغم أزمات الغلاء. ينسى وينسى كما نسيت صرخات قبله. صراخ استهلاكي مزعج ليس له عمق أو قرار أو فروع.

    المفارقة الوحيدة بين المشهدين هي أن “مخزن” اليوم لم يعد يبذل مجهودا عنيفا مخيفا خارجا عن المألوف، لإيقاف الصراخ في البوابات أو مطاردته في الليالي، قبل تحوله إلى فعل اجتماعي، فقد أدرك  أولا أننا نملك  ذاكرة ذبابة، وأن كثيرا من الصراخ لا يستحق الرد لأنه وهمي وافتراصي، وأنه سيتلاشى لوحده في الأثير كسابقه، فهو ربما صراخ من قبيل العادات المغربية العريقة، ربما يشبه نواح الأرملة على بعلها، أو لعله ناتج عن وعي حقيقي بمسؤولية الانتماء إلى قيمة الاستقرار الجماعي.

    ولمن يريد أن يتعلم من تاريخ الدولة المغربية، فعليه أن يعي أنها لا تملك دولة عميقة بالمعنى السائد، لأن الدول العريقة كالمغرب لا عمق لها، أو لنقل أنه ليس لها أي عمق معلوم الحدود، وأن كل مؤسسة ظهر رأسها على سطح الدولة، حتى أصبح معلوما عند العامة، فهي مؤسسة لا تنتمي إلى عمق الدولة الحقيقي!

    *باحث في العلوم السياسية
    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الهندية تستجوب نجما بوليووديا بسبب صور عارية

    استجوبت الشرطة الهندية نجم بوليوود رانفير سينغ الاثنين بتهمة “الفحش” بعد نشر صور عارية له، في قضية تسلط الضوء على علاقة الهند المعقدة بالعري.

    وكان سينغ البالغ 37 عاما نشر في يوليوز على وسائل التواصل الاجتماعي، صورا عارية التقطها لمجلة “بيبر ماغازين” ومقرها نيويورك، ما أثار ضجة إعلامية وشكاوى عدة في الهند.

    وقالت شرطة بومباي إنها استجوبت سينغ لأكثر من ساعتين الاثنين بتهمة “إفساد شباب المجتمع” و”إحراج النساء”، وسجلت إفادته الرسمية.

    وقال كبير مفتشي الشرطة جايكومار سوريافانشي لوكالة فرانس برس إن “التحقيق جار”، من دون الكشف عن تفاصيل أقوال سينغ.

    وأثارت صور سينغ، نجم فيلمي “جولي بوي” و”سيمبا”، وهو ممدد عاريا على سجادة، عاصفة من الجدل في الهند.

    وقالت المحامية فيديكا شاوبي عبر قناة “ان دي تي في” بعد أيام على تقديمها شكوى ضد سينغ لدى الشرطة “بالطبع هذا مبتذل، يمكننا أن نرى مؤخرته… إنها قضية وطنية!”.

    ويندرج الجدل الدائر بشأن سينغ، المتزوج من زميلته النجمة ديبيكا بادوكوني، في سياق الشكاوى والاتهامات ضد المشاهير الذين يخالفون قواعد غامضة موروثة من الحقبة الاستعمارية بشأن “الفحش”.

    ومن بين الشخصيات التي تضررت من شكاوى مماثلة، زميله نجم بوليوود عامر خان، الذي ظهر عاريا على ملصق يروج لفيلمه “P.K.” عام 2014.

    وفي وقت سابق من هذا العام، قالت أستاذة في مدينة كلكتا الهندية إنها ط ردت بعد أن نشرت صورا لها وهي ترتدي ملابس البحر على إنستغرام. وأشيع بأن الجامعة تقاضيها للحصول على 12 مليون دولار.

    وقالت المحامية الحقوقية والناشطة الاجتماعية أبها سينغ لوكالة فرانس إن القوانين بحاجة إلى تحديث، لافتة إلى أن الشباب يعتبرون أن من لا يعجبه هذا النوع من الصور “يمكنه أن يغمض عينيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جرادة مالحة”.. فيلم يحكي تلاعب منظمة بذكريات امرأة ضمن مؤامرة لحكم العالم (صور)

    محسن رزاق

    من المنتظر أن تعرض القاعات السينمائية بالمدن المغربية، فيلم “جرادة مالحة” لمخرجه، إدريس الروخ، ابتداء من 31 غشت الجاري، كما سيتم عرضه في في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة خلال فترة 16 إلى 24 شتنبر المقبل.

    ويحكي فيلم “جرادة مالحة”، الذي تصل مدته 125 دقيقة، وفق ما أفاد به المخرج إدريس الروخ، عن قصة شابة تسمى “رانيا”، تجد نفسها في قلب مؤامرة، وتمت برمجتها وتجريدها من ذكرياتها والتلاعب بها من قبل أعضاء منظمة غامضة، لتخدم تجربة قام بها هؤلاء الأشخاص لغرض محدد للغاية.

    ويضيف الروخ، أن بطلة الفيلم، في لحظة ما، قررت البحث عن حياتها الحقيقية المفقودة في مؤامرة لحكم العالم، من خلال تكييف شخصيات رفيعة المستوى، ونظام جيد التصميم للمراقبة والتحكم والسيطرة.

    واعتبر الروخ، عرض فيلمه في القاعات السينمائية المغربية، “بمثابة شرف كبير لأنه الجسر الذي سيلتقي من خلالها مع الجمهور المغربي،  خاصة بعد جائحة كورونا والطوارئ الصحية خلال السنتين الأخيرتين التي خلفت اشتياقا للسينما”.

    وأوضح المتحدث في بلاغ صحفي، أن هذا الغياب أحيا بداخله نوستالجيا اللحظات الرائعة التي تمنحنا اياها القاعات السينمائية، مردفا أنه من خلال هذا الفيلم سيتمكن من مشاركة الجمهور المغربي فرحة مولوده الأول.

    جدير بالذكر أن فيلم “جرادة مالحة”، من إخراج  إدريس الروخ، وتأليف إدريس الروخ وعدنان موحجة، وبطولة كل من منى الرميقي –  فاطمة الزهراء بناصر –  خنساء باطما –  عدنان موحجة –  عبد الرحيم المنياري- ادريس الروخ – محمد الورادي محمود بلحسن – نادية العلمي – كريم بولمال – محمد بن علي.  

    ويشار أن الفيلم استطاع تسجيل حضوره مباشرة بعد عودة الحياة لدور السينما، إذ حاز على جائزة أفضل فيلم بمهرجان تورنتو بكندا، فضلا عن مشاركته في مهرجان مونتريال للأفلام المستقلة، ومهرجان دوربان السينمائي الدولي في جنوب إفريقيا، ومهرجان بافالو السينمائي الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومهرجان أمستردام، ومهرجان الرباط لسينما المؤلف، ومهرجان ابوجا بنيحيريا، وأيضا مشاركته في مهرجان مدريد باسبانيا، إضافة إلى حصوله على جائزة أحسن إخراج بمهرجان الإسكندرية لسينما البحر الأبيض المتوسط، ولقي استحسانا من طرف النقاد والسينمائيين بجمهورية مصر العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف الأوسكار يسلّط الضوء على أفلام غير معروفة في تاريخ السينما

    طبعت أجيال من المخرجين السود السينما الأميركية قبل زمن طويل من بروز دنزل واشنطن أو سبايك لي وكان هؤلاء رواداً أحدثوا ثورة في عالم السابع، وساهموا في التصدي للصور النمطية السائدة، وفق ما يبيّنه معرض يُفتتح الأحد في متحف الأوسكار بلوس أنجليس.

    يسلّط معرض “ريدجينيريشن: بلاك سينما 1898-1971” الضوء على اللحظات المهمة في التاريخ غير المعروف بالقدر الكافي للسينما الأميركية السوداء ولا سيما المئات من الأفلام الروائية المستقلة التي أنجِزَت حتى ستينات القرن العشرين بمشاركة ممثلين أميركيين سود.

    وكانت تُطلق على هذه الأعمال تسمية “الأفلام العرقية” وكانت تتوجه إلى جمهور من الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في حقبة كان لا يزال تطبيق الفصل العنصري سارياً في صالات السينما.

    يبدأ المعرض الذي يُبرز أعمالاً تجاهلتها إلى حد كبير استوديوهات هوليوود الكبرى والجمهور في تلك الحقبة، ببكرة فيلم أعيد اكتشافها أخيراً تعود إلى عام 1898 وتظهر اثنين من ممثلي الفودفيل السود يتعانقان.

    وقالت المخرجة آفا دوفيرناي في مؤتمر صحافي “هل أنتم مستعدون لسماع هذا السر؟ أننا نحن السود كنا حاضرين دائماً في السينما الأميركية منذ البداية”.

    وأضافت “كنا حاضرين لا كشخصيات كاريكاتورية أو كصور نمطية بل كمخرجين ومنتجين ورواد ومشاهدين متحمسين وكان يجب أن نُظهر ذلك قبل اليوم بكثير”.

    ويشكّل “ريدجينيريشن” ثاني معرض موقت كبير تقيمه أكاديمية فنون السينما وعلومها المنظّمة لجوائز الأوسكار والتي تعرض لانتقادات كثيرة في السنوات الأخيرة بسبب افتقارها إلى التنوع.

    ومن بين المعروضات تمثال الأوسكار الذي ناله سيدني بواتييه في فئة أفضل ممثل عام 1964 عن “ليليز أوف ذي فيلد” وكان يومها أول أميركي من أصل أفريقي يفوز بالجائزة السينمائية المرموقة، وأحذية النقر التي كان يستخدمها الثنائي الراقص تيكولاس براذرز، أو حتى الزي الذي ارتداه سامي ديفيس جونيور في فيلم “بورغي أند بِس”.

    قالت أمينة المعرض دوريس بيرغر لوكالة فرانس برس “فوجئت لأنني لم أكن على علم بوجود هذه الأفلام الروائية قبل البدء بالتحضير” عام 2016 لهذا المعرض الاستعادي واستكشاف أرشيف الأكاديمية.

    وأضافت “سألت نفسي: “لماذا لا نعرف شيئاً عن هذا الموضوع؟ يجب أن نعرف به!”.

    ورأت أنها “أفلام جذابة حقاً وتُظهر أن الفنانين الأميركيين من أصل أفريقي كانوا يتولون كل أنواع الأدوار وكان يوجد الكثير من القصص المختلفة”.

    وبات في إمكان الجمهور الاطلاع على مشاهد رُمِمَت بعناية من أعمال على غرار فيلم الوسترن الغنائي “هارلم أون ذي بريري” وفيلم الرعب الكوميدي “مستر واشنطن غوز تو تاون” وفيلم العصابات الروائي “دارك مانهاتن” وسواها.

    لكنّ الكثير من “الأفلام العرقية” الأخرى التي لم يبقَ منها سوى ملصقاتها الترويجية ضاعت إلى الأبد. ولاحظت دوريس بيرغر أن هذا النوع من الأفلام المستقلة كان يسند إلى الممثلين أدوار “محامين وأطباء وممرضات و رعاة بقر”، فيما لم تكن هوليوود تعطيهم سوى أدوار داعمة يكونون فيها مثلاً خدماً أو مربيات لدى الأسر الأميركية البيضاء الغنية.

    ورأت في ذلك “دليلاً (على أن هوليوود) كان من الممكن أن تكون أكثر تنوعاً”.

    ويركز القسم الأخير من المعرض على صعود ما يعرف بالـ”بلاكسبلوتيشن” وهو نوع برز في السبعينات وكان يضع الممثلين الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في الواجهة، أطلقه المخرج الأسود ملفين فان بيبلز الذي توفي قبل أشهر قليلة من المعرض، تماماً كسيدني بواتييه.

    ويندرج المعرض ضمن جهود الأكاديمية لمواجهة الانتقادات التي أخذت عليها افتقارها للتنوع، وجسدتها حملة “أوسكارات بيضاء جداً ” التي أثارت عام 2015 ضعف حضور السود في ترشيحات الأوسكار.

    وضاعفت الأكاديمية بغد هذه الخملة عدد النساء وأفراد الأقليات الإثنية في صفوفها.

    ولا تقتصر منافع “ريدجينيريشن” على تثقيف الجمهور وتمكينه من الاطلاع على “الأفلام العرقية”، بل يفاجئ ما كشف عنه المعرض كذلك بعض المخرجين السود المعاصرين.

    وعلّق المخرج تشارلز بورنيت قائلاً “لو كنت أعرف – عن الممثلات وكل ذلك – لكانت لدي رؤية ومقاربة مختلفتان تماماً للسينما”. وشددت ، أنا دوفيرناي على أن هذا المعرض “”كان يجب أن يقام، وهو تأخر ليس إلاّ. إنه عمل مهم وضروري”. وأضافت “إنه يسلّط الضوء على أجيال الفنانين السود الذين نتبع خطاهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 11.5 مليون درهم لرقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    العمق المغربي

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، أمس الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص 11.5 مليون درهم لدعم رقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، اليوم الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن السابع.. 11.5 مليون درهم لدعم رقمنة وتحديث وإنشاء خمس قاعات سينمائية

    أعلنت “لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية” بالمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي بقيمة 11 مليون و500 ألف درهم لدعم خمس قاعات سينمائية وطنية.

    وأوضح بلاغ للجنة التي عقدت اجتماعا لها، اليوم الخميس، بحضور أعضائها، تحت رئاسة السيد محمد كلاوي، والمكونة من أسماء العلوي، فدوى مروب، سميرة الحيمر و أحمد بوغابة، وأحمد الغمام ورشيد منتصر، أنها درست خلاله الملفات المرشحة للدعم، وقامت، بعد الدراسة والمداولة، بدعمها كاملة.

    وأضاف أن الغلاف المالي المخصص لهذا الدعم يتوزع على إنشاء كل من سينما ” Cinerji ” بالجديدة (3.900.000 درهم)، وسينما ” فوكس” ببني ملال (3.100.000 درهم)، وتحديث سينما “الدوليز” بالدار البيضاء (2.500.000 درهم).

    كما يشمل هذا الغلاف المالي، حسب المصدر ذاته، رقمنة كل من سينما “الريف” بالدار البيضاء (1.000.000 درهم)، وسينما “اسبانيول” بتطوان (1.000.000 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل الدورة السابعة لمهرجان السعيدية السينمائي

    قررت اللجنة التنظيمية لمهرجان السعيدية السينمائي ” سينما بلا حدود” تأجيل الدورة السابعة المقرر تنظيمها من 17 إلى 21 غشت 2022 إلى وقت لاحق بسبب ظروف تنظيمية لوجيستسكية وانعدام الدعم الكافي لضمان نجاح هذه الدورة .

    وجاء ذلك بعد إعداد وإتمام كل فقرات الدورة من برمجة أفلام قوية جديدة وتكريمات وازنة لممثلين وممثلات وورشات وندوات وحوارات مفتوحة مع مخرجين وكتاب سيناريو ونقاد وتوقيع إصدارات، وبناء على كل هذه الحيثيات والمعطيات رأتإدارة المهرجان انه من الأفضل تأجيلها إلى حين توفر إمكانيات موضوعية وعقلانية تليق بالسينما وبصناعها ومحترفيها وعشاقها.

    وقد قدمت إدارة المهرجان إعتذارها لكل من تواصل وتعاون معها ولكل المهتمين بالشأن السينمائي بهذا المهرجان محليا وجهويا ووطنيا ودوليا وحيتهم على مساندتهم ودعمهم المعنوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المهرجانات السينمائية المنظمة بمدن جهة الشمال ب660 مليون

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم، خصصت منها لجهة الشمال حوالي 660 مليون سنتيم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره