Étiquette : شعر

  • لاعب رجاوي جر البدراوي والفريق الأخضر للجامعة

    لاعب رجاوي جر البدراوي والفريق الأخضر للجامعة

    كود سبور//

    قرر لاعب الرجاء الرياضي سعد أزروال اللي تم انتدابه مؤخرا، يوضع شكاية عند الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد الفريق الأخضر اللي كيتراسو عزيز البدراوي.

    ولجأ سعد ازروال اللي وقع مع الرجاء فالميركاتو الصيفي الأخير، إلى الجامعة الملكية المغربية من أجل المطالبة بمستحقاته من الفريق الأخضر وأيضا لفسخ العقد اللي موقع معه، حيث شعر براسو غير مرغوب فيه من طرف النادي من بعدما تم المنع ديالو من التداريب فاكثر من مرة.

    وكان الرجاء الرياضي برئاسة عزيز البدراوي سنا مع اللاعب سعد ازروال فالميركاتو الصيفي الماضي، لكن اللاعب ما لعب حتى ماتش مع الفريق الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متولي شكا الرجاء للجامعة حيث البدراوي سد عليه كاع الأبواب

    متولي شكا الرجاء للجامعة حيث البدراوي سد عليه كاع الأبواب

    كود سبور//

    قرر محسن متولي القائد السابق ديال الرجاء الرياضي يلجأ إلى غرفة النزاعات فالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للحصول على المستحقات ديالو من الفريق الأخضر، من بعدما مالقاش تجاوب ودي من طرف المكتب المديري ديال عزيز البدراوي لحل المشكل.

    وكشفت مصادر مطلعة أن محسن متولي اللي سبق له أشعر المكتب المديري ديال الرجاء من خلال مراسلة فوقت سابق بضرورة حل المشكل معاه بخصوص المستحقات ديالو اللي كتبلغ حوالي 400 مليون، لكن ما وجدش تجاوب من مكتب عزيز البدراوي، فكان مضطر إلى وضع شكاية عند الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واللي راسلت نادي الرجاء الرياضي من أجل حل القضية مع اللاعب عن طريق لجنة النزاعات التابعة لها.

    وكان نجم الرجاء الرياضي محسن متولي المنتقل للدوري الليبي، شعر إدارة النادي بالرغبة ديالو فالحصول على المستحقات ديالو المالية اللي كايتسال للفريق أو اللجوء للطرق القانونية لذلك، مع العلم أن مطالبة محسن متولي بالمستحقات ديالو اللي كيتسال الرجاء دارت جدل كبير وسط جمهور الفريق بين متعاطف معه وبين معارض له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية قوية تضرب الريف

    زنقة 20 . متابعة

    سجل قبل قليل، هزة أرضية قوية شعر بها سكان اقليمي الناظور و الدريوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن تطوان قطب الريسوني… القطب العالم

    بريس تطوان

    أعجبني من السيد قطب تنكبه الخوض في مسألة تحريم الذهب المحلق على النساء.. وهو مجتهد مأجور على كل حال.. محمد بوخبزة (علامة سلفي)

    • ازداد بمدينة تطوان يوم 21 يوليوز سنة 1973.
    • حاصل على الإجازة من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان (1995)، والماجستير من قسم الدراسات الإسلامية جامعة غرناطة بتقدير ممتاز (1998)، والدكتوراه في الفقه الإسلامي جامعة كومبولتنسي ) (مدريد) بتقدير مرتبة الشرف الأولى (2001).
    • عمل مديرا لتحرير مجلة «النور» بالمغرب، وعضوا بهيئة تحرير مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي. كما أنه عضو شرفي بدار نعمان للثقافة ببيروت، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
    • ابتداء من 2002 عمل أستاذا مساعدا للفقه وأصوله بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (فرع نواكشوط) وأستاذا مساعدا للفقه بكلية الدراسات الإسلامية بدبي (2004). ثم رقي إلى رتبة أستاذ مشارك سنة 2008، وأشرف على بحوث التخرج بالجامعة والكلية المذكورتين.
    • شارك في فعاليات المؤتمر 27 للمنظمة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل في الجامعات بالدول العربية: 27- 30 مارس 2006 جامعة الشارقة. ومثل كلية الدراسات الإسلامية بدبي في المؤتمر العالمي «تعليم بلا حدود 25» : فبراير2007 (أبو ظبي).
    • أصدر مجموعة قيمة من المؤلفات، أربت على 18 كتابا. منها: «حكم الشرع في دخول المرأة حمام السوق (2002)»، « مقولات في التجديد الفقهي (2006)»، «من مشكاة الإسلام (2007)»، «ابن ورد الأندلسي مفتيا (2008)»، « بصائر دعوية (2009) »، « النص القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر (2010) ».
    • له عدد من الكتب في طور الإنجاز. منها: «الفقه التقديري بين المباح والمحظور»،« جهود الدارسين المغاربة في خدمة الفقه المالكي»، «التفسير والمفسرون بتطوان».
    • له دراسات فقهية عديدة، نشرت في صحف ومجلات مغربية وعربية. كما أنه شارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات العلمية والفقهية داخل المغرب وخارجه.
    • صدر له ديوان شعر بعنوان «ما تيسر فصول الغربة والبشرى» سنة 1994، ومجموعة شعرية ثانية موسومة بـ«عناقيد وأغاريد (2010) »، إضافة إلى يوميات بعنوان «أطياف المساء (2010) ».
    • ساهم في تحرير مواد موسوعة «أعلام العلماء المسلمين العرب»، التي تصدرها المنظمة العربية للعلوم والثقافة بتونس.
    • حاز جائزة محمد السادس للدراسات الإسلامية عن عمله «النص القرآني من تهافت القراءة إلى أفق التدبر : مدخل إلى نقد القراءات وتأصيل علم التدبير القرآني» دورة 2010. كما حاز المرتبة الثانية في جائزة الملك محمد السادس للكتاب الإسلامي عن عمله «المحافظة على البيئة من منظور إسلامي» دورة 2007، وحاز جائزة الاستحقاق في الإبداع من دار نعمان للثقافة ببيروت سنة 2004، عن ديوانه «مورق قبل الأوان».
    • اكتسب خبرة إدارية رفيعة المستوى، من خلال عمله كعضو في لجنة الامتحانات بكلية الدراسات الإسلامية بدبي وعضو اللجنة الثقافية بكلية الشريعة جامعة الشارقة وعضو لجنة الجداول الدراسية بالكلية نفسها ومنسق الكلية بفرع جامعة الشارقة بخورفكان.
    • محكم من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
    • شارك في الندوة الكبرى لوزارة الحج السعودية (مكة عاصمة الثقافة الإسلامية)، المنعقدة سنة 1424 هـ في موضوع «مكة والحج: دروس التسامح والانفتاح».

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ان حلما طويلا بانجاب طفل .. أسرة مغربية تُرزق بـ 4 توائم

    يوسف وزوجته إلهام كانا ينتظران طفلا، فإذا بهما يرزقان بـ4 توائم، بعد فترة حمل كانت “وهنا على وهن” ثم تحولت إلى فرحة رباعية عارمة.

    نور وأيوب ومحمد ويعقوب كلهم في صحة جيدة وأنسوا العائلة مخاض الحمل وسهر الليالي والترقب والخوف.

    يوم 23 شتنبر 2022 سيبقى محفورا في ذاكرة والد التوائم، يوسف بياضة (27 عاما)، بل ومحفورا أيضا في قرية الجرف الأصفر قرب مدينة الجديدة، فولادة أربعة توائم نادرة الحدوث.

    فترة صعبة

    وقال يوسف بياضة؛ إن التوائم في صحة جيدة، وأيضا أمهم إلهام أبو الفضل.

    وأوضح أن “فترة الحمل كانت صعبة، حيث عانت والدتهم كثيرا”.

    وأعرب عن شكره لوالدته التي ساندتهم في هذه الفترة، حيث سهرت على راحة زوجته لستة أشهر متواصلة.

    وتابع: “خلال الفحص الطبي الأول، أخبرنا الطبيب أن هناك 5 توائم، ولكن تم فقدان واحد منهم في الشهرين الأولين”.

    ورغم فرحته، إلا أن الزوج شعر بالقلق: “تخوفت كثيرا خصوصا مع صغر سن الزوجة (منتصف العشرينات)، حيث عانت كثيرا لمدة 9 أشهر من الحمل، ولكن الحمد لله”.

    وأوضح أن الطبيب أوصى الأم بالراحة، خصوصا وأن نساء الأرياف يقمن بأنشطة عديدة داخل وخارج لمنزل.

    وأضاف: “عندما كنت أقوم في الليل، أجد زوجتي مستيقظة حيث لا تنم بسبب الحمل”.

    واستطرد: “أشعر بفرح عارم، وأتمنى أن يُرزق الشباب بمثل هؤلاء الأطفال ليفرحوا مثلي”.

     مرت بسلام

    أما جدة التوائم عائشة ستهافي فقالت إن “فترة الحمل صعبة جدا، تجد (الأم) صعوبة كبيرة في الوقوف أو الاستلقاء، حيث كنت دائما أساعدها، الحمد لله الأمور مرت بسلام”.

    وتابعت: “خلال الفحص، اتضح أن هناك جنينين ذكرين، ولكن الجنينين الآخرين لا يظهر جنسهما”.

    واستدركت: “لكن خلال شراء بعض الحاجيات والملابس كان لي إحساس أن هناك أنثى، لذلك كنت اختار بعض ألبسة الإناث”.

    وأوضحت أنه “في الأخير جاء 3 رضع ورضيعة، والحمد لله الجميع فرح لهذا القدوم”.

     منزل الأسرة

    في منزل الأسرة تغيرت الأجواء بعد مجيء التوائم، فالأم والأب والجدة وباقي أفراد العائلة يحملون التوائم.. الأمر ليس هينا، فرضيع واحد يتطلب جهدا كبيرا، فما بالك بـ4 توائم.

    ولادة قيصرية وحمل صعب وطويل.. كل هذا تحول إلى فرح وسعادة غمرت العائلة والقرية، خصوصا وأنهم عادوا إلى المنزل بعد أيام قليلة في المستشفى، حيث لم يحتاجوا إلى حاضنة طبية.

    وتحول بيت الأسرة إلى مقصد من أفراد العائلة والمعارف والأصدقاء وأهل القرية، فالحدث لا يتكرر كثيرا ليس في القرية فقط، بل في المغرب كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خطى دنيا بطمة .. أمل صقر تغيّب ملامحها

    أطلت الفنانة المغربية أمال الصور من جديد على جمهورها ومتتبعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام،

    وهي بلمسة جديدة ونعومة فائقة جعلتها تبدو قمة في الجمال والجاذبية.

    أمل صقر
    ونالت أمال الصقر إعجاب متابعيها من خلال ظهورها الأخير، حيث اختارت لمسة ماكياج مميزة جدا، حملت نوعا من الألوان الترابية التي ناسبتها كثيرا،

    إضافة إلى تسريحة شعر متموجة جعلت إطلالتها تخطف الأنظار لا سيما بعد التغيير الجذري الذي بدا عليها في الفترة الأخيرة.

    أمل صقر
    وللإشارة فإطلالة الفنانة أمال الصقر واللوك الجديد الذي اعتمدته زاد من أنوثتها وجعلها تبدو مميزة ومختلفة عما كانت عليه،

    وهذا ما أشاد به المتابعون عبر السوشال ميديا خاصة في الفترات الأخيرة، حيث بدا عليها التغيير بشكل جذري.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفقد اليوم أحد رجالاته المبرزين الذين ساهموا في بناء النهضة الأدبية والفكرية في بلدنا ، الأستاذ الدكتور محمد بن شقرون .

    الأحداثذ. منير البصكري الفيلالي / أسفي

    تلقينا هذا اليوم خبر وفاة أستاذنا الجليل سيدي محمد بنشقرون الذي لبى داعي ربه بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والفكري المتميز . فهو من بين العلماء والأدباء الرواد الذين شاركوا في بناء النهضة الأدبية والفكرية في بلدنا .. شخصية تنطبق عليها كل مقومات وإمكانات ومعالم وملامح العبقرية . ومثل هذا الكلام ليس محمولا على التمجيد والإثراء والمجاملة ، بل هو الحق والحقيقة والتاريخ والواقع والضمير اليقظ .. فلا أحد يشك في أننا أمة حضارة وتاريخ ، والأستاذ محمد بن شقرون نموذج حي من حضارتنا وتاريخنا وثقافتنا المغربية .
    لقد سعدت كثيرا بالتتلمذ على يده ، فقد درسنا مادة الحضارة الإسلامية ، حيث جعلنا نكتشف أصول ومقومات هذه الحضارة ، كما درسنا مادة الثقافة الشعبية انطلاقا من الأبعاد النظرية المتصلة بهذه الثقافة ، وتبيان الدور المهم والمتميز الذي أدته الثقافة الشعبية فنيا وأنثروبولوجيا وثقافيا ووجوديا وحضاريا وإنسانيا على مر الأزمنة والعصور .
    لقد كان أول لقاء مع أستاذي الجليل محمد بن شقرون في بيته العامر بحي أكدال العالي بالرباط ، كان ذلك بالضبط عام 1976 وهي السنة التي التحقت فيها بكلية الآداب بالرباط لمتابعة الدراسات الجامعية . فكنت كلما أتيحت الفرصة أمامي ، أزوره لأستمتع بعلمه الغزير ، فكنت من حين لآخر أكتشف أنني أمام رجل عصامي كبير ، كرس حياته للعمل الدؤوب المخلص والمثمر في شتى المجالات ، كالتربية والثقافة والتعليم والتأليف والبحث في مختلف مواد الثقافة والتاريخ والفكر الإسلامي .
    إننا ونحن نكتب عن هذا الرجل العالم ، نحس بعبء كبير ، ذلك أننا أمام شخصية عظيمة بما تحمله هذه الكلمة من معاني وإجلال . وعلم وثقافة أستاذي ابن شقرون معروفة ، فهو يفيض كالنبع الدائم المتجدد . كان ـ رحمه الله ـ يحلق بنا فوق هام السحب وهو يتناول مختلف العلوم والفنون والآداب .. يكتب عن البيئة المغربية وعن مظاهرها الثقافية والفكرية والعلمية ، كما يعرج بنا إلى عالم التربية بآرائه السديدة في الموضوع ، معددا مصادر المعرفة التربوية في مختلف اللغات .. ومن ثمة ، إلى علم النفس ، علاوة على موضوعات الحضارة والفكر الإسلاميين ، والقرآن الكريم وتفسيره وترجمة معانيه ، دون إغفال الموضوعات الفنية ، كفن الطبخ الأندلسي وحضارة الأطعمة في الإسلام ، وفن الطهي في المغرب ، إضافة إلى التأليف في الثقافة الشعبية ، مما يجعلنا أمام شخصية تجمعت في داخلها كل عناصر الحياة والفن والمعاني النبيلة والأساليب الجميلة . لذلك ، يشعر الإنسان في شخصيته بالبصيرة والإحساس المرهف لرجل يفيض محبة وعطفا وحنانا .. يجد ويلح ويمضي في الجد والإلحاح حتى يضفر بما يريد مؤمنا بما يقول .
    هذه إذن هي مقومات شخصية أستاذنا الجليل سيدي محمد بن شقرون تغمده الله بواسع رحمته . لذلك ، فدراسة شخصيته لها قيمتها الكبرى في عصرنا الذي يرزخ تحت أعباء الماديات والمتناقضات .
    حين كنت أجلس إلى أستاذنا ابن شقرون ، أشعر بمجموعة من الأحاسيس الإنسانية الجديدة على النفس ، فهو حين يتحدث إليك ، فكأنه منهل عذب ، تشعر بالصدق والعمق كما تشعر أنه ليس مجرد باحث عادي ، إنه بوابة واسعة للعلوم والمعرفة والفنون ، يصول ويجول في أحاديثه وكتاباته وأبحاثه باللغتين العربية والفرنسية ..وأنت حين تقرأ له ، تشعر بفكر متسلسل منظم ومرتب ، يبين بوضوح العمق الثقافي والفكري لهذا الرجل .
    كل هذه المقومات والمرتكزات الثقافية الراسخة ، لم تجعله ينحرف نحو الثقافة الغربية
    ( علما منا بصولاته وجولاته في اللغة الفرنسية ) ليقلدها ويتمسك بها ، بل إنه أصيل في كل شيء ، استطاع من خلال مؤلفاته الكثيرة والمتنوعة أن يجعل من الثقافة أساسا للتفاهم والتطور والحوار كرجل علم وثقافة وتعليم وأصالة وخلق وتواضع .. فلم تكن مكانته العلمية في حدود الوطن ، بل تجاوزه إلى المكانة الدولية ، مشاركا ومحاضرا ومحاورا ، فكان محل اهتمام وعناية الكثير من المحافل الدولية ، اقتنعت بقيمته الثقافية والعلمية .
    إن الحديث عن الدكتور ابن شقرون ، يهدف إلى تمكين الرعيل من طلاب البحث العلمي إلى الوقوف على عطاءات أساتذتنا الفضلاء ، وضمنهم أستاذنا الجليل الدكتور محمد بن شقرون ، فهم الشموع التي احترقت لتضيء لنا الطريق .. وهم الزاد الأوفى الذي يقودنا نحو التيار الصحيح ، وهم أيضا المرجع المهم الذي ينبغي أن نعود إليه دائما بالدفء الذي ينقصنا ، وهم كذلك النبع الفياض الذي نحتاج إلى جودة مائه وصفائه .
    أشرت سابقا إلى تعدد مجالات الكتابة عند أستاذنا الجليل . والحق يقال بأنه يصعب الإلمام بها ، نظرا لتنوع جوانب الإنتاج فيها ، دينيا وأدبيا وتاريخيا وتربويا ولغويا وحضاريا ، وغير هذه الجوانب مما لا يدخل تحت نطاق محدود . فقد أصدر أستاذنا الكثير من المؤلفات خلال مسيرته العلمية ، كان فيها قوي الزخم ، ناصع الحجة ، طويل النفس .
    وأهتبل هذه الفرصة لأقف عند جانب واحد استأثر باهتمام أستاذنا الجليل ، كما استأثر باهتمامي شخصيا ، ويتعلق الأمر بالثقافة الشعبية ، كيف تناولها تأليفا ومنهجا .
    لقد أدرك أستاذنا ما للثقافة الشعبية المغربية من قيمة ووزن ، إذ تبين له حين استقرائه لفروعها المتعددة من أمثال وقصص وسير وأساطير وأغان وغير ذلك .. ما لهذه الثقافة من قيمة أدبية وفكرية ووجدانية ..
    إن هذه الثقافة ذات مضامين تتجاوز الدائرة الضيقة التي صدرت عنها لتعبر عن مجموع أكبر وأوسع ، مجموع يتزايد بعمق الفكرة وخصبها ، كما يتزايد بثراء الهدف والغاية التي عبرت عنها من خلال ما تزخر به من قيم إنسانية نبيلة ، وما تختزنه من عناصر ثقافية رفيعة . وهذا ما هيأها لتقوم بدور فاعل في حياتنا التي تتباين ثقافتها وعوامل خصبها وإغنائها . وهكذا كانت الثقافة الشعبية مرآة انعكست عليها دلالات متنوعة ، انطلاقا من كونها خير معبر عن البيئة الشعبية ، وعن الذات الإنسانية وحاجتها إلى الجمال ، ونزوعها نحو ما هو أصيل وصادق .
    من هذا المنطلق ، رصد أستاذنا الدكتور محمد بن شقرون وفق أحدث المناهج العلمية ، جمع كل المصادر والمراجع سواء باللغة العربية أو الفرنسية التي ترصد وتؤرخ للثقافة الشعبية بتفريعاتها المختلفة من شعر ورقص وغناء وأمثال وعادات وتقاليد وملابس وأطعمة من خلال كتابه القيم : ” الثقافة الشعبية عبر المصادر العربية والفرنسية والإسبانية وهو كتاب غني بإضافاته القيمة في مجال الثقافة الشعبية ، تناول فيه أستاذنا الكبير السبل الكفيلة للإفادة من مختلف جوانب هذه الثقافة ، وذلك من خلال وضع بيبليوغرافيا تساعد الباحثين للوقوف على مختلف مظان ثقافتنا الشعبية .وبما أن العمل البيبليوغرافي ـ أيا كان شكله ـ ذو مضمون واحد .. فهو يعتبر خير مرشد ومساعد للباحثين في هذا المجال ، نظرا لما أصبح يحظى به من اهتمام هؤلاء الباحثين والدارسين المغاربة وغيرهم . فكانت الحاجة ملحة للتعرف إلى مثل هذه البيبليوغرافيا . لذلك ، نخال أستاذنا وهو يقدم على مثل هذا الإنجاز الكبير ، يسعى إلى ملاحقة الزمن ، خاصة ونحن في سياق لحفظ وتسجيل وأرشفة موروثنا الشعبي ، منعا لضياعه ومنعا من اختلاطه بغيره . ومن هنا ، كان اهتمام أستاذنا بتسجيل مظان ثقافتنا الشعبية بغية صيانتها والحفاظ عليها .. علما بأن الاتفاقية الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي التي اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو سنة 1972 ، قد أقرت بأن مهمة حفظ التراث الشفاهي والوطني ، إنما تقع أولا على عاتق الدولة ، وأوصت بأن تتخذ الدول التدابير المناسبة لهذا الغرض . وإذا كانت بعض الجهات في بعض الدول العربية قد حاولت بمستويات وطرائق مختلفة أن تحافظ على موروثها الثقافي الشعبي ، فإن ذلك في المغرب مثلا قد تم بمبادرات أفراد اهتموا ويهتمون بالثقافة الشعبية ، وسعوا ويسعون دوما إلى الحفاظ عليها . وضمن هؤلاء ، أستاذنا الجليل الدكتور ابن شقرون الذي لم يأل جهدا في المزيد من الاهتمام بالثقافة الشعبية توثيقا وتأطيرا وإشرافا وبحثا وتأليفا . ومن ثمة ، جاء كتابه لسد ثغرة كبيرة في هذا المجال وليفسح الفرصة أمام المهتمين والدارسين لإنجاز ما ينبغي إنجازه في هذا الإطار . وحسبي هنا أن أذكر مجموعة من البحوث التي أشرف عليها أستاذنا رحمه الله . ويبدو أن الباحث في تلك الأعمال ، يدرك بدون تردد ما تعكسه تلك البحوث بصور جلية ، حياة الجماهير الواسعة ، وأحاسيسها وأمانيها وحاجاتها التي تعبر عنها بحكاياتها ورقصاتها وأغانيها وكل إبداعاتها . لقد علمنا أستاذنا بإن البحث في الثقافة الشعبية يعد تسجيلا أمينا للبيئة التي أنتجته ، وعليه ترتسم أكثر خصائصها أصالة ، وأعمقها تمثيلا لمواصفات تلك البيئة . وتأسيسا على ذلك ، يكون الاهتمام بالثقافة الشعبية لدى أستاذنا ليس مجرد نزوة عابرة أو تقليد أعمى.. وهو أيضا ليس للتسلية كما يحلو للبعض أن يصفه ، وإنما يعني الاهتمام بعلم متكامل مبني على أساس قويم وواقع اجتماعي ونفسي ملموس ، نابع من إيمان حقيقي وصادق ، لأن الشعب هو صانع التاريخ ، وهو الذي يضع الأسس الحضارية للمجتمع الذي يعيش فيه. لذلك ، فالثقافة الشعبية علم من العلوم الإنسانية ، الغاية من دراستها هي فهم وظيفتها الاجتماعية والنفسية في حياة الإنسان .. لذلك ، لا بد أن يتواصل البحث في هذا المجال خاصة البحث عن مناهج تؤدي إلى الملاءمة بين أصالة هذه الثقافة الشعبية وظروف الحياة الحديثة وتأثيراتها ، وذلك على أسس متوازنة لا تفصل الإنسان المعاصر عن ثقافته وموروثه الشعبي ، ولا تعريه من ثقافته التقليدية ، وذلك حتى لا تطغى الصنعة على الإبداع وتختفي ملكات الإنسان الخلاقة خلف الكم الكبير من النتاج الآلي .. وتجدر الإشارة إلى أنه منذ منتصف القرن العشرين ، أخذت جهود علماء الدراسات الإنسانية تتضافر وتتكامل من أجل مسابقة غوائل التقدم التكنولوجي الذي يكاد يهدد قدرات الإنسان في التعبير عن ذاته داخل إطار جماعة الإنسان . وتندرج جهود أستاذنا ابن شقرون في البحث عن مناهج تؤدي إلى الملاءمة بين أصالة الثقافة الشعبية ومستجدات الحياة المعاصرة .. وليس فقط جمع مادتها وتسجيلها ووصفها أو رصد ما يطرأ عليها من نمو واضمحلال ومن تفكك وتفاعل .
    ولا نبالغ إذا قلنا إن جهود أستاذنا في مجال البحث والتنقيب عن أصول ومقومات ثقافتنا الشعبية ، وحدسه العلمي ومنهجه في تقصي المعلومات وجمعها .. كل ذلك يعد من الأعمال الرائدة التي أغنى بها المكتبة المغربية ، مما ساعد على إنماء الدراسات العلمية في تناول وعرض مختلف جوانب هذه الثقافة ، وبخاصة ما اتصل منها بالأدب الشعبي باعتباره إبداعا مستمرا وتواصلا ديناميا للموروثات الثقافية .
    وإذ أنسى لا أنسى كيف تناول أستاذنا الفاضل موضوع رسالتي الجامعية التي تقدمت بها لنيل دبلوم الدراسات العليا عام 1988 تحت إشراف أستاذي الجليل الدكتور عباس الجراري أطال الله في عمره وألبسه تاج الصحة والعافية .. وكانت بعنوان : ” الشعر الملحون في أسفي ” قراءة ونقدا ومنهجا ، وهو المنهج ذاته الذي ناقش به أطروحتي: ” النزعة الصوفية في الشعر الملحون ” لنيل دكتوراه الدولة عام 2000 .. مما يكشف عن عمق وأصالة التقكير في مثل هذه الموضوعات .. ويبدو أن منهجه في هذا النطاق يقوم أساسا على استكشاف المادة التراثية الشعبية وتفحصها وملاحظة توظيفها لمعرفة مواقع التغيير والثبات في ملامحها العامة ، وذلك من خلال السياق الذي وردت فيه . ومثل هذه النظرة الفاحصة تعد من أخص خصائص شخصية أستاذنا الجليل الدكتور محمد بن شقرون رحمه الله .
    هكذا إذن هو حال الرعيل الأول من أساتذتنا أمثال الدكتور ابن شقرون ، استاذ دائم البحث والدراسة والتحليل والتمحيص ، فلا تعليق بدون دراسة سابقة ، ولا حكم بدون تحليل ، تصحب ذلك متعة في الشرح والمناقشة .. وينبغي أن نعلم أن مثل هذا الرعيل كان غاية في اللطف والحكمة والعدل والمجاملة .. إنهم باختصار شديد يعرفون في أي عالم يعيشون .. ومهما يكن من أمر ، لن ننسى ما قدمه الدكتور محمد بن شقرون من عطاءات عظيمة تشهد على أنه صاحب عمل نظيف وصادق وقلب كبير .. والحق يقال أننا أمام شخصية لها مكوناتها النادرة وخصائصها الثابتة ، تناولت شتى القضايا والظواهر ، شخصية تعد صفحة من صفحات التاريخ الأدبي المغربي بلا منازع .
    واليوم ونحن نودع أبا رحيما وأستاذا كبيرا ، نتضرع إلى المولى عوز وجل أن يرحمه ويجزيه خير ما يجزي العلماء العاملين على ما قدمه طوال حياته في خدمة العلم والفكر ويجعله مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .

    هيئة التحرير29 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المدعـو طوطو.. من إفسادٍ للذوق العام إلى تفاخُرٍ بتناول المُخدرات بمهرجان ترعــاه وزارة الثقـافة 

    عبدالفتاح المنطري*

    شبابنا  هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل

    تتواصل تداعيات التصريحات المستفزة للآباء والأمهات والتي تفوه بها فنان الراب طه الفحصي المدعو طوطو أمام جمع من رجال ونساء الصحافة بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة في إطار ما اصطلح عليه ب”الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” بعدما اعتبرت  في وقت ما “عاصمة للثقافة العربية” ومدينة للأنوار.

    فقد أثارت تصريحات هذا الرابور “طه فحصي”، الشهير بـ”طوطو”، والذي يقتني هو وأشباهه المفردات الغنائية من قاموس الشارع المنحط ومن هوامش المجتمعات المتدنية الأخلاق ،جدلا واسعا جدا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد أمام عدسات وسائل الإعلام-حسبما نقلته عدة مواقع إخبارية – أن “تعاطيه للمخدرات أمر عاد جدا”، الأمر الذي اعتبر بحسب عدد من النشطاء موجب لفتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع، سواء مع الفنان ذاته الذي اعترف بتعاطيه لممنوعات مجرمة قانونا، وكذا مع الجهات التي قامت باستدعائه لحفل ممول من المال العام.

    وقال “طوطو” في تصريح صحفي على هامش فعاليات مهرجان “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”: “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، وتابع قائلا: “راه كنجيبوه غير من الدورة،  الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، قبل أن يؤكد قائلا: “كتامة معروفة عالميا وبنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    واعتبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن تصريحات الرابور “طوطو”، أحرجت جهات رسمية في المملكة، خاصة أن القانون المغربي يجرم بشكل كبير تناول المخدرات، ويفرض عقوبات زجرية صارمة جدا على متعاطيها، مشيرين إلى أن التزام الصمت حيال هذه التصريحات “الخطيرة” سيكون سببا في تشجيع الشباب على التعاطي لهذه الممنوعات المجرمة قانونا.

    وجدير بالذكر أن الرابور “طوطو” سبق له أن ظهر في عديد من أعماله المصورة وهو يتناول المخدرات، الأمر الذي أثار استغراب جل المتتبعين، الذين استنكروا بشدة استدعاءه لحفل موجه للشباب و ممول من وزارة ترعى شؤون الثقافة في البلاد

    قضية المدعو طوطو تصل إلى البرلمان

    ومن أجل وضع حد لهذا الاستهتار بقيم المجتمع و بأخلاق ومستقبل شبابنا ،وجه رئيس فريق حزب التقدم والإشتراكية بالبرلمان، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب و الثقافة و التواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري.

    وقال رشيد حموني في نص سؤاله الذي تداولته مواقع إخبارية  “لا شك في أنكم تُدركون المعاني العميقة لكون مدينة الرباط هي مدينة الأنوار. كما تم اختيارها، عن جدارةٍ، من طرف قمة منظمة المدن والحكومات الإفريقية المتحدة لكي تكون أول عاصمة ثقافية لقارتنا الإفريقية”

    وأضاف “وعلى هذا الأساس، تم إعلانكم عن بلورة برنامج الاحتفالات بالرباط كعاصمة للثقافة الإفريقية، يشمل كافة مجالات الثقافة والفن والإبداع، إضافة إلى تنظيم منتديات ولقاءات علمية وفكرية وغيرها”

    “وذلك في الوقتِ الذي من المُفتَرض فيه أن تساهموا، من موقعكم الحكومي، في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم و إبراز ما تزخر به ساحتنا الثقافية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين”، يضيف رحموني. وسجل قائلا “كما كان منتظراً منكم أن تجعلوا من هذه المناسبة البارزة فرصةً للإسهام في إظهار الوجه التحديثي الحقيقي لبلادنا، ثقافيا وقيميا و إبداعيا وحضاريا، وفي الحد من تأثيرات الرداءة التي تَـــعُجُّ بها مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وساءل المصدر الوزير ، حول حيثيات الواقعة المشار إليها، وحول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل؟” وأردف ذات المصدر  “كما نسائلكم حول التدابير التي يتعين عليكم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي لبلادنا، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع؟”

    إذا ابتليتم فاستتروا !! 

    وقد حاول طوطو  تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، آباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل مبلغ مالي  دسم مدفوع من طرف وزارة الثقافة، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به

    مثل هؤلاء المحسوبين على الفن،إنما هم وفي معظمهم سلكوا طريقا سهلا بعد فشلهم الدراسي أو المهني،ليختاروا الغناء على وتر ما يسمى بفن الراب المبتذل الذي يحشو المفردات بعضها فوق بعض بأسلوب منحط أخلاقيا عديم الحياء ويدعون مع ذلك بأنهم يعبرون عن هموم المجتمع الشبابي و بأنهم يناضلون من موقعهم.أي نضال هذا المصحوب بتناول الممنوعات والتفوه بالألفاظ ذات الحمولة الجنسية البذيئة أو المريضة نفسيا و اجتماعيا

    بعد إطلاق الرابور “الحر”، أغنية “مهما كان”،ألبوم  أصدره أيضا ذات الفنان الملقب بالحر يتضمن أغاني تتطرق لمشاكل الشباب مع المخدرات. وكشف الفنان سابقا  أنه معجب بالرابور “مسلم”، مشيرا إلى تدني مستوى الكلمات في بعض أغاني “الراب”

    الحر: الفن “الراب” بوحدو مكيعيش

    في موضوع حول فن الراب، تساءل محمد همدر من  بي بي سي ـ ببيروت يوم 16 أبريل 2020،قائلا :موسيقى الراب: ما أسباب زيادة شعبيتها في العالم العربي؟

    وأردف مجيبا عن تساؤله : تنتشر موسيقى “الراب” بصورة ملفتة في البلدان العربية منذ سنوات، ورغم أن هذا النوع من الموسيقى لم يجد في البداية ترحيباً واسعاً إلا أن الوضع تغير واجتذب جمهورا جديدا من خارج حلقة مستمعيه المعتادين، ويرجع هذا الانتشار إلى عوامل عدة، أهمّها مواكبة هذا النوع من الموسيقى للظروف الاجتماعية والسياسية الراهنة وتعبيره عنها.

    نعرض هنا بعضاً من التجارب العربية التي استطاعت الوصول إلى جمهور أوسع

    بدايات صعبة

    كان من البديهي أن تحمل موسيقى الراب العربي في كلام أغنياتها مضموناً اجتماعياً وسياسياً، فتقديم مثل هذا المضمون هو ما ميّز نجوم هذا الفن في الولايات مثل أيس تي، أيس تيوب، تو باك وغيرهم في الثمانينيات وحتى نهاية التسعينيات، وعبّر هؤلاء عن ظروف سياسية واجتماعية عايشوها في مناطق غالبية سكّانها من أصول أفريقية.

    حاول فنانو الراب العربي التعبير بدورهم عن قضاياهم. لكنهم وجدوا صعوبة في إقناع جمهور جديد بها، واستقطاب اهتمام إعلامي يساهم في ترويج أعمالهم .كذلك لم تهتم شركات الإنتاج بهذا النوع من الموسيقى، ولا تزال تهمله

    من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه…فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    إذا أصيب القوم في أخلاقهم…فأقم عليهم مأتما وعويلا

    *كاتب صحافي  

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرة شعر تفضح النظام الإيراني! هواء الحرية يلاعب شعر الإيرانيات

    غرة شعر تفضح النظام الإيراني! هواء الحرية يلاعب شعر الإيرانيات

    حميد زيد – كود//

    نظام ثيوقراطي بعسكره.

    ورجال أمنه. وشرطة أخلاقه.

    وحرسه الثوري. وبقوات الباسيج. و بمخابراته.

    انتهى به الحال. وبعد أكثر من أربعة عقود من الثورة. إلى ملاحقة النساء والبنات الإيرانيات.

    وإلى مواجهتهن في كل المدن.

    وإلى اعتقالهن.

    وإلى قتلهن.

    بسبب غرة شعر منسلة من غطاء الرأس.

    هذا النظام الثيوقراطي الذي ظل لسنوات يحارب الغرب. والشيطان.

    ويتدخل في شؤون عدد من الدولة العربية.

    خائف من الحرية.

    ومن نساء إيران.

    ومن شعورهن ذات الأسود الفاحم.

    هذا النظام بدا أن عقيدته. ووجوده. واستمراره . قائم على فرض الحجاب على الإيرانيات.

    وعلى وضع قواعد وضوابط لشكل الغطاء وطريقة وضعه.

    ولا خصلة تظهر.

    ولا غرة.

    ولا هواء يلاعب الشعر في إيران الإسلامية.

    ولا نسمة.

    ولا تنازل عن الغطاء. وعن الحجب. رغم أن الواقع مختلف.

    بعد أن تخلت الإيرانيات منذ سنوات عن ذلك.

    وصرن يغطين شعورهن كي لا يغطينها.

    وكي تظهر.

    بينما و كأي نظام ثيوقراطي. ومستبد. لا يهم النظام الإيراني سوى المظهر.

    وسوى صورة مجتمع محافظ.

    ونساء متحجبات.

    وهو مستعد للقمع. ولاعتقال المتظاهرات. والقتل. كي يبقى المظهر كما هو.

    وكي لا يزيل أحد الحجاب.

    وكي لا تنكشف الحقيقة. وتظهر الحرية.

    وكي لا يلمع الشعر. وكي لا تغذيه شمس إيران. وكي لا يتنفس.

    وذلك كله في مجتمع. وفي حضارة عظيمة. لها تاريخ عريق. وثقافة منتشرة في كل العالم.

    ولها حافظ الشيرازي. وسعدي. وجلال الدين الرومي.

    ولها لغة شمس الدين التبريزي.

    ولها كل هذه الصوفية الرقيقة والصافية والكونية.

    و منها تعلم العالم بعضا من الحرية.

    وتعلم الحب.

    وتعلم الذوق. والجمال.

    وبسبب غطاء تظهر منه خصلة شعر. تم اعتقال شابة إيرانية. قبل أن يتلقى الإيرانيون خبر موتها في مركز الشرطة.

    لتندلع بذلك الشرارة.

    و لتنتشر الفيديوهات التي نرى فيها نساء يحلقن شعورهن ويقطعنها كطريقة للاحتجاج.

    و ينزعن صور رموز النظام المعلقة في المؤسسات الرسمية. وفي الجامعات. وفي كل مكان.

    و يحرجن الدولة الإيرانية. و يفضحنها أمام كل العالم.

    ويكشفن أنها ليست فحسب في خلاف مع جيرانها.

    ومع الغرب.

    بل مع شعبها.

    ومع النساء الإيرانيات.

    وأنها ليست مضطرة فقط للتفاوض حول ملفها النووي.

    بل مع نسائها أيضا. ومع المجتمع الإيراني الذي طفح به الكيل.

    ولم يعد يقبل أن يعيش في دولة مغلقة. و قامعة للحريات.

    كل ما يحدث فيها يحدث بعيدا عن الأعين.

    والغناء. والحب. والسياسة.

    والحياة كلها يجب ممارستها في إيران بعيدا عن شرطة الأخلاق.

    و الحال أن هذا غير ممكن.

    في مجتمع. وفي حضارة متميزة. معروفة بانفتاحها.

    مجتمع مدينة. وحاضرة.

    مجتمع يتميز عن جيرانه.

    ومن المستحيل أن يقبل العيش مقموعا

    ومحروما من حريته

    ومجرد غرة شعر منفلتة من الحجاب تقابل بنظرات رجال الدين الشزراء.

    وتؤدي إلى الاعتقال

    وأحيانا إلى الموت. كما حدث في حالة الشابة مهسا أميني.

    حيث يظهر أن لا “الشيطان الأكبر” بلغة الخميني

    ولا الغرب

    ولا إسرائيل

    ولا دول الخليج

    ولا أحد قادر على عزل نظام الملالي

    بل البنات الإيرانيات

    بل الرقة

    والتطلع إلى الحرية

    بل المجتمع الإيراني هو الذي سينجح في عزل هذا النظام

    الذي لا يريد أن يرى العالم

    ولا يريد أن يرى كم هو الشعب الإيراني حر ومتفتح

    وكم هو محاصر في بلاده.

    وكم أن كل إيران لا تؤنث لا يعول عليها.

    مع الاعتذار للشيخ الأكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الفريق الأخضر : أتحمل مسؤولية اختيار المدرب الجديد

    أوضح عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الرياضي، أنه هو من يتحمل مسؤولية اختيار منذر الكبير، مؤكدا أنه سينجح في مهمته، كونه خاض العديد من التجارب المهمة السابقة، سواء مع المنتخب التونسي أو مع صعيد الأندية، ناهيك عن النتائج والألقاب التي حققها.

    وأضاف البدراوي، في المؤتمر الصحافي الخاص بتقديم منذر الكبير، أنه يتمنى من الجمهور الرجاوي أن يساند فريقه والمدرب الجديد، مشيرا إلى أنه تعب من جميع الجوانب في الفترة الأخيرة، سواء بدنيا أوذهنيا لدرجة أنه فكر في الرحيل.

    وختم البدراوي حديثه، بالإشارة إلى أنه مستعد للرحيل إذا شعر أن الدعم الجماهيري تراجع، مؤكدا أنه يتحدث عن الجمهور الحقيقي، كونه هو من يحمسه للتقدم.

    وكان الرجاء الرياضي، قد تعاقد مع المدرب التونسي منذر الكبير، بعقد يمتد لموسمين، لقيادة الفريق في الفترة المقبلة، خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي، الذي تم فك الارتباط معه بالتراضي، جراء إبداء رغبته في عدم الاستمرار مع النسور.

    وسيكون على منذر الكبير إعادة ترتيب البيت الداخلي للرجاء الرياضي، بغية إعادته إلى سكة الانتصارات في البطولة الاحترافية، وكذا للدخول في المنافسات القارية “دوري أبطال إفريقيا” بشكل جيد، من بوابة دور 32 من المسابقة.

    وفشل الرجاء الرياضي في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث بالبطولة الاحترافية، بعدما تعادل في الأولى والثالثة أمام أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، والمغرب التطواني بهدف لمثله، وخسارته في الثانية أمام الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف، محققا نقطتين فقط من تسع نقاط ممكنة.

    جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي كان قد أعلن في وقت سابق فك ارتباطه مع فوزي البنزرتي، بطلب منه، ليكون بذلك أول مدرب يغادر أسوار البطولة الاحترافية بعد إجراء ثلاث دورات فقط، علما أن البدراوي أنهى مهام اللجنة التقنية كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره