Étiquette : صلب

  • أبيدجان .. إبراز التعاون بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية بالاتحاد النقدي لغرب إفريقيا

    أبيدجان .. إبراز التعاون بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية بالاتحاد النقدي لغرب إفريقيا

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 12:57

    أبيدجان  – جرى أمس الخميس بأبيدجان بكوت ديفوار ، إبراز التعاون الوثيق بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية بالاتحاد النقدي لغرب إفريقيا المعروفة سابقا باسم المجلس الإقليمي للادخار العمومي والأسواق المالية .

    وأكدت رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل نزهة حيات ، أن الهيئة أفردت دائما مكانة خاصة للتعاون مع نظرائها بالقارة الإفريقية طبقا للتوجيهات الملكية السامية من أجل النهوض بالتعاون جنوب – جنوب .

    وكانت رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل تتحدث في إطار جلسة حول ” مساهمة الأسواق المالية في تمويل الاقتصادات ” نظمت في إطار أشغال الندوة الدولية حول موضوع ” السوق المالي الإقليمي للاتحاد النقدي لغرب إفريقيا .. بعد 25 سنة “.

    وأكدت السيدة حيات أنه إلى جانب تبادل التجارب ، فإن الروابط التي تجمع بين هيئة الأسواق المالية للاتحاد النقدي لغرب إفريقيا والهيئة المغربية لسوق الرساميل تعزز التقائية الأطر الوطنية مما من شأنه تسهيل ” اندماج أسواقنا وخلق نوع من التآزر بين اقتصاداتنا “.

    وعبرت عن سعادتها بالتطور الذي حققه المجلس الإقليمي للإدخار العمومي والأسواق المالية منذ التوقيع على اتفاق التعاون مع الهيئة المغربية لسوق الرساميل في فبراير 2017 على هامش زيارة العمل والصداقة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لكوت ديفوار .

    وبهذه المناسبة تمت الإشادة عاليا بالنموذج الناجح للتعاون مع الهيئة المغربية للرساميل من قبل رئيس هيئة الأسواق المالية للاتحاد النقدي لغرب إفريقيا ، بادانام باتوكي الذي عبر عن امتنانه وشكره للمغرب على مساهمته الغنية في مجال التجارب والخبرات في هذا المجال .

    من جهة أخرى ، ذكرت السيدة حيات بأن المغرب يتوفر على نموذج جديد للتنمية لرفع تحدي الاقلاع السوسيو اقتصادي بالبلاد .

    وأوضحت، في هذا الصدد، أن النموذج التنموي الجديد حدد من بين الرهانات المستقبلية الخمس جعل أسواق الرساميل رافعة مهمة لتمويل الاقتصاد.

    كما شددت على التمويلات الهامة التي يتعين تعبئتها لفائدة هذا المخطط الاقلاعي الطموح ، مؤكدة أن الأمر يتعلق اليوم بوضع سوق الرساميل في خدمة الاقلاع الاقتصادي ، بما يتماشى مع النموذج التنموي الجديد وتعزيز الثقة والانفتاح على منتجات جديدة أكثر ابتكارا .

    وقدمت السيدة حيات للحضور لمحة عن المخطط الإستراتيجي للهيئة المغربية للرساميل 2021 -2023 ، وكذا الأولويات السنوية التي تتماشى مع هذا النموذج التنموي ، إلى جانب دور ووزن سوق الرساميل في تمويل الاقتصاد .

    وبحسب المتحدثة، فإن سوق الرساميل المغربية يتوفر على إطار تنظيمي وهيئة وفق المعايير العالمية ، يعدان ثمرة إصلاحات تم القيام بها منذ سنوات التسعينيات .

    وتتيح سوق الرساميل مجموعة واسعة من حلول التمويل والاستثمار تتلاءم مع حاجيات مختلف الفاعلين . كما تمكن من هيكلة الترتيبات المالية المبتكرة من قبيل الصناديق العقارية ، والسوق الجديدة البديلة للبورصة والمخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة ، وقروض السندات المستدامة .

    وذكرت السيدة حيات بأن إصلاحات سوق الرساميل وضعت المقاولات الصغرى والمتوسطة في صلب اهتماماتها ، مشيرة إلى أن السمات الخاصة لهذه الفئة من المقاولات التي تشكل الجزء الأكبر من النسيج الاقتصادي المغربي ، تم أخذها بعين الاعتبار خلال إصلاح إطارات تشريعية وتنظيمية تحكم التمويل من قبل سوق الرساميل .

    وأضافت أنه تم إحداث على مستوى بورصة الدار البيضاء سوق بديلة مخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة مصحوبة بقواعد مبسطة ، موضحة أن هذه السوق تستقبل الأوراق المالية وسندات الدين بشروط قبول مرنة للغاية .

    وأضافت أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل أحدثت بشراكة مع بورصة الدار البيضاء والجمعية المهنية لشركات البورصة “عرض المقاولات الصغرى والمتوسطة ” مندمج وجاذب بغية تسهيل لجوء هذه المقاولات للسوق .

    وأشارت السيدة حيات التي تشغل أيضا رئيسة اللجنة الإقليمية لإفريقيا والشرق الأوسط التابعة للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية ، إلى أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل تتابع باهتمام كبير التحولات التي تعرفها الأسواق المالية العصرية .

    وشكلت هذه الندوة الدولية مناسبة للتبادل مع مختلف الفاعلين حول التطور الذي يشهده السوق، ورسم آفاق التنمية من أجل المساهمة في تمويل اقتصادات دول الاتحاد. وتميزت بتنظيم لقاء افتتاحي حول “صمود اقتصادات منطقة الاتحاد النقدي لغرب إفريقيا في مواجهة الأزمات المتتالية : أي تاثير على السوق المالية الإقليمية ” وجلسات حول ” مساهمة الأسواق المالية في تمويل الاقتصادات ” و”التحول في قطاع التمويلات والابتكارات ” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. لقاء دراسي يبرز مظاهر الطفرة التنموية والدينامية الحقوقية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة

    مجلس النواب.. لقاء دراسي يبرز مظاهر الطفرة التنموية والدينامية الحقوقية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة

    الخميس, 19 يناير, 2023 إلى 18:37

    الرباط- أبرز لقاء دراسي نظمه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، اليوم الخميس برحاب المجلس، مختلف مظاهر الطفرة التنموية والدينامية الحقوقية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وفي هذا الإطار، قدم كل من رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، عرضين تطرقا فيهما إلى الإنجازات التنموية المتعددة الأبعاد التي تحققت في الأقاليم الصحراوية للمملكة لاسيما في إطار النموذج التنموي الجديد لهذه الأقاليم والذي يضع الإنسان في صلب انشغالاته.

    وأبرز رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في عرضه، أنه تم تحديد مجموعة من الأهداف خلال صياغة مشروع النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، ومن ضمنها وضع إطار لتنمية بشرية مندمجة ومستدامة، والقطع مع استراتيجية المدى القصير واعتماد مبادئ وضوابط الاستدامة، وكذا خلق الثروة وفرص الشغل من خلال النهوض بالاستثمار الخاص، وإعادة النظر في منظومة المساعدة الاجتماعية لجعلها أكثر إنصافا وفعالية.

    وأفاد السيد الشامي بأن مشروع النموذج التنموي تضمن رؤية جديدة قائمة على إرساء دينامية اقتصادية واجتماعية مستقلة، وعلى خلق أنشطة وفرص الشغل بأعداد كافية، إلى جانب الحدّ من الفوارق وتطوير دينامية إدماجية في احترام تام للتراث الثقافي والجهوي.

    وأشار إلى أن المجلس وضع أربعة أهداف ملموسة، يتم تنزيلها في أفق عشر سنوات، وتتعلق بمضاعفة الناتج الداخلي الإجمالي لجهات الأقاليم الجنوبية، وخلق أكثر من 120 ألف منصب شغل جديد، من خلال ضخ استثمارات تبلغ 17 مليار دولار، وتقليص معدل بطالة الشباب والنساء إلى النصف، وإشراك الساكنة المحلية في المحافظة على الموارد الطبيعية بالجهات الجنوبية وتدبيرها بشكل مستدام وضمان استفادتهم منها، والرفع من جاذبية المنطقة بالارتقاء بها إلى قطب إفريقي، وتعزيز ترابطها مع باقي جهات المملكة وعلى المستوى الدولي.

    وفي عرض حول التطورات الحقوقية بالأقاليم الجنوبية، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن المغرب قرر بشكل طوعي وإرادي، في إطار بناء التراكم الديمقراطي، ترجمة تفاعل إرادة الدولة إزاء مختلف الديناميات المجتمعية الوطنية لضمان شروط الانتقال الديمقراطي والانكباب على تدبير حقوق الانسان بكافة المناطق بما فيها المناطق الجنوبية وتطبيق قواعد العدالة الانتقالية بجبر الضرر وكشف الحقيقة وعدم التكرار وحفظ الذاكرة.

    ولفتت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن القانون يحدد تدخلات المجلس الحمائية، وعلى مستوى الإحالة على النيابة العامة والتدخلات الاستباقية، كما يُخوّل له زيارة أماكن الحرمان من الحرية، وهو بذلك يعتمد “استرايتيجة فعلية الحقوق التي صادقت عليها الجمعية العامة سنة 2019، لتوسيع مجال ضمان الحقوق والحريات”.

    وسجّلت السيدة بوعياش أنه، بإعمال المرجعية القانونية والحقوقية الوطنية والدولية وقواعد واضحة أساسها الحياد والاستقلالية، ينظر المجلس في جميع الإشكاليات الحقوقية تلقائيا أو بناء على شكايات، “من شمال المغرب إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه”.

    ويأتي هذا اللقاء الدراسي الذي تميز بمشاركة فاعلين سياسيين وحكوميين إلى جانب ثلة من الأكاديميين والخبراء، في إطار الجهود التحسيسية والترافعية الموصولة وتكثيف النقاش الأكاديمي وتعزيز التواصل البرلماني حول القضية الوطنية مع إبراز أهمية الجهود الدبلوماسية الموازية في تعزيز التموقع الجيد للدبلوماسية الرسمية.

    كما يشكل هذا اللقاء فرصة سانحة للوقوف على المنجزات التنموية والحقوقية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية انسجاما مع الاختيار الديمقراطي للمملكة المبني على التعددية واحترام الحقوق والحريات وبناء الجهوية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج يروم مراجعة المنهج الدراسي لتحسين تعلمات التلاميذ بالمغرب-فيديو

    أعطت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الأربعاء، في الرباط، انطلاقة برنامج “جسر إلى سلك التعليم الإعدادي”، والذي يجمعها بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشركاء آخرين.

    الوزير شكيب بنموسى كشف في تصريحه للإعلام أن المشروع يروم مراجعة المنهج الدراسي في السلك الثانوي الإعدادي، ويهم اللغتين العربية والإنجليزية والعلوم، لافتا إلى الأمر يدخل في صلب تنزيل وزارته لخارطة الطريق 2022-2026.

    ومن شأن المشروع أن يساعد على تحسين التعلمات لدى التلاميذ في المواد التي يستهدفها، كما سيسهم وفق المسؤول الحكومي في وضع مختلف الأدوات البيداغوجية لمواكبته، مع الرفع من مستوى التكوين المستمر لدى الأساتذة الذين يشتغلون في السلك الاعدادي.

    وسيمر المشروع من فترة تجريبية على مستوى مجموعة من المؤسسات بثلاث جهات في المملكة، كما ينتظر أن يتم توسيع التجربة حسب إفادة الوزير لتشمل مؤسسات أخرى عبر مختلف مناطق المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطبي: معرض “الفن البينيني” فرصة لاستكشاف تاريخ هذا البلد وتراثه

    قال رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، إن الشق المعاصر من معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم: من الاسترداد إلى الانبعاث” الذي يحتضنه متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، من 18 يناير إلى 15 ماي المقبل، يتيح الفرصة لاستكشاف جانب من تاريخ بنين وتراثها.

    وأضاف قطبي، خلال ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، خصصت لتقديم هذا المعرض، أن الأمر يتعلق بتظاهرة ستتيح أيضا فرصة للتعرف على إبداعات معاصرة من توقيع فنانين من بنين تتميز بتنوع أشكالها ووسائطها.

    وأبرز قطبي أن “المغرب يعد أول بلد يحتضن الشق المعاصر من هذا المعرض، في أول عرض له خارج بنين، ما يعكس أيضا التطور الثقافي الذي تشهده المملكة تجسديا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وحسب رئيس المؤسسة الوطني للمتاحف، فإن احتضان الرباط لهذا المعرض يأتي ليؤكد مجددا مكانة المدينة باعتبارها عاصمة للثافة الإفريقية ، مشددا على أن “الثقافة الإفريقية تعد جزءا مهما من هويتنا وتاريخنا ومستقبلنا أيضا”.

    من جهته، قال وزير السياحة والثقافة والفنون في بنين، ببالولا جان ميشيل ه. أبيمبولا، إن “تنظيم المحطة الأولى من جولة المعرض البنيني بالمغرب تأتي تجسيدا لإرادة والتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة الفن والثقافة ولإفريقيا”.

    وأضاف الوزير البنيني “نحن سعداء إذن بتقاسم هذا المعرض مع المملكة المغربية التي توظف دبلوماسيتها في خدمة طموحها لأن تصبح قطبا للنشاط الثقافي، والتي تضع الثقافة في صلب سياساتها العمومية”.

    وأكد أبيمبولا في هذا الصدد أن بنين تبرز عبر هذا المعرض تنوع والغنى وثراء ساحتها الفنية المعاصرة ومبدعيها، مضيفا أن “الزوار سيعشقون العديد من الإبداعات التي تم تصميمها بأساليب مختلفة وبمواد نابعة من صميم فضاءات عيش الفنانين”.

    ويندرج المعرض في إطار الدينامية التي أطلقتها جمهورية بنين من أجل تثمين إبداعها الفني المعاصر والتعريف بتنوعه وغناه باعتباره جزءا لا يتجزأ من تاريخها وثقافتها.

    ويضم المعرض أعمال أربعة وثالثين فنانا، تعكس أعمالهم الحيوية الفنية التي تطبع المشهد الفني في جمهورية بنين، بفضل تنوع التقنيات والوسائط الموظفة، حيث يتجاور في فن الصباغة والنحت والمنشآت والفيديو والرسم، وغيرها.

    وحسب المنظمين، فإن المغرب هو أول بلد يستضيف الشق المعاصر من معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم.. من الاسترداد إلى الانبعاث”، الذي ينظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل والوكالة المغربية للتعاون الدولي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن من شأن هذه التظاهرة الثقافية غير المسبوقة أن تساهم في تعزيز أواصر الصداقة بين المملكة المغربية وجمهورية بنين، كما أنها ستشكل نقطة انطلاق دينامية ثقافية بالغة الأهمية على امتداد القارة الإفريقية.

    يشار إلى أن معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم: من الاسترداد إلى الانبعاث”ـ افتتح يوم 17 فبراير في كوتونو. ويمثل هذا الحدث الثقافي علامة فارقة، حيث يعرض جنبا إلى جنب 26 كنزا ملكيا استعادتها بنين من فرنسا بعد أن ظلت بحوزتها لمدة مائة وثلاثين سنة، إضافة إلى 106 أعمال معاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم” فرصة لاستكشاف تاريخ هذا البلد وتراثه (مهدي قطبي)

    معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم” فرصة لاستكشاف تاريخ هذا البلد وتراثه (مهدي قطبي)

    الثلاثاء, 17 يناير, 2023 إلى 15:18

    الرباط  – قال رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، إن الشق المعاصر من معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم: من الاسترداد إلى الانبعاث” الذي يحتضنه متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، من 18 يناير إلى 15 ماي المقبل، يتيح الفرصة لاستكشاف جانب من تاريخ بنين وتراثها.

    وأضاف قطبي، خلال ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، خصصت لتقديم هذا المعرض، أن الأمر يتعلق بتظاهرة ستتيح أيضا فرصة للتعرف على إبداعات معاصرة من توقيع فنانين من بنين تتميز بتنوع أشكالها ووسائطها.

    وأبرز قطبي أن “المغرب يعد أول بلد يحتضن الشق المعاصر من هذا المعرض، في أول عرض له خارج بنين، ما يعكس أيضا التطور الثقافي الذي تشهده المملكة تجسديا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وحسب رئيس المؤسسة الوطني للمتاحف، فإن احتضان الرباط لهذا المعرض يأتي ليؤكد مجددا مكانة المدينة باعتبارها عاصمة للثافة الإفريقية ، مشددا على أن “الثقافة الإفريقية تعد جزءا مهما من هويتنا وتاريخنا ومستقبلنا أيضا”.

    من جهته، قال وزير السياحة والثقافة والفنون في بنين، ببالولا جان ميشيل ه. أبيمبولا، إن “تنظيم المحطة الأولى من جولة المعرض البنيني بالمغرب تأتي تجسيدا لإرادة والتزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة الفن والثقافة ولإفريقيا”.

    وأضاف الوزير البنيني “نحن سعداء إذن بتقاسم هذا المعرض مع المملكة المغربية التي توظف دبلوماسيتها في خدمة طموحها لأن تصبح قطبا للنشاط الثقافي، والتي تضع الثقافة في صلب سياساتها العمومية”.

    وأكد أبيمبولا في هذا الصدد أن بنين تبرز عبر هذا المعرض تنوع والغنى وثراء ساحتها الفنية المعاصرة ومبدعيها، مضيفا أن “الزوار سيعشقون العديد من الإبداعات التي تم تصميمها بأساليب مختلفة وبمواد نابعة من صميم فضاءات عيش الفنانين”.

    ويندرج المعرض في إطار الدينامية التي أطلقتها جمهورية بنين من أجل تثمين إبداعها الفني المعاصر والتعريف بتنوعه وغناه باعتباره جزءا لا يتجزأ من تاريخها وثقافتها.

    ويضم المعرض أعمال أربعة وثالثين فنانا، تعكس أعمالهم الحيوية الفنية التي تطبع المشهد الفني في جمهورية بنين، بفضل تنوع التقنيات والوسائط الموظفة، حيث يتجاور في فن الصباغة والنحت والمنشآت والفيديو والرسم، وغيرها.

    وحسب المنظمين، فإن المغرب هو أول بلد يستضيف الشق المعاصر من معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم.. من الاسترداد إلى الانبعاث”، الذي ينظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل والوكالة المغربية للتعاون الدولي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن من شأن هذه التظاهرة الثقافية غير المسبوقة أن تساهم في تعزيز أواصر الصداقة بين المملكة المغربية وجمهورية بنين، كما أنها ستشكل نقطة انطلاق دينامية ثقافية بالغة الأهمية على امتداد القارة الإفريقية.

    يشار إلى أن معرض “الفن البينيني بين الأمس واليوم: من الاسترداد إلى الانبعاث”ـ افتتح يوم 17 فبراير في كوتونو. ويمثل هذا الحدث الثقافي علامة فارقة، حيث يعرض جنبا إلى جنب 26 كنزا ملكيا استعادتها بنين من فرنسا بعد أن ظلت بحوزتها لمدة مائة وثلاثين سنة، إضافة إلى 106 أعمال معاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحول الرقمي …توجيهات ملكية سامية لإيلاء أهمية خاصة للتكنولوجيا الحديثة لتحسين برامج الحكامة

    أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، على الأهمية الحاسمة للتكنولوجيا الرقمية، بما في ذلك البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، في تحسين الإنتاج الفلاحي في المغرب.

    وأبرز السيد رحو، في افتتاح النسخة الثالثة لأيام تكنولوجيا المعلومات في الفلاحة، التي نظمت الجمعة الماضية بمكناس تحت شعار “التحول الرقمي في صلب تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر”، أن التكنولوجيا واكبت الفلاحة على الدوام منذ الثورة الصناعية، مؤكدا على العرض الرقمي في سوق الشركات والمقاولات الناشئة في هذا المجال.
    ونظم هذا الحدث طبقا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إيلاء أهمية خاصة للتكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال لتحسين حكامة مختلف برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، وتقديم خدمة عمومية تتسم بالجودة للمواطنين.

    كما يندرج في إطار توصيات النموذج التنموي الجديد الذي يجعل الرقمنة العمود الفقري للتنمية الاقتصادية لبلادنا.
    وتطرق رئيس مجلس المنافسة إلى الظروف الصعبة التي تواجه مهنيي القطاع، لا سيما فيما يتعلق بالمخاطر المناخية والإنتاج، والتسويق، وتوافر المدخلات، والأمراض، مشيرا إلى أن “المنافسة بين العقارات الفلاحية والحضرية هي مسألة تسائل المسؤولين العموميين”.

    وفي السياق ذاته، تطرق السيد رحو إلى السياسة المائية في المغرب من خلال الاستعمالات المنزلية والفلاحية والصناعية للمياه، مشددا على ضرورة إعادة التفكير في نموذج الفوترة، واستعمال الماء وتكلفته، من أجل تعزيز الاستثمارات في مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أكد، في كلمة بالمناسبة، أن الرقمنة تندرج ضمن المشاريع الأفقية لاستراتيجية الجيل الأخضر التي تهدف إلى جعل الفلاحة المغربية أكثر مرونة وتنافسية، ومبتكرة وجذابة لمهنيي القطاع بشكل عام وللشباب والأجيال الناشئة من الفلاحين ورواد الأعمال على وجه الخصوص.

    وقال إن ورش الرقمنة يهدف إلى ربط مليوني فلاح بالخدمات الإلكترونية الفلاحية في أفق 2030 .

    كما أبرز الوزير الجهود التي بذلتها الوزارة لإنجاح مواءمة خارطة طريق التحول الرقمي مع استراتيجياتها، وذلك منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر سنة 2008، مؤكدا على أهمية التحول الرقمي بالنسبة لجميع فاعلي سلسلة القيمة الفلاحية، وخاصة الفلاحين، حيث يتيح لهم تحقيق ربح أكبر للضيعات الفلاحية بالإضافة إلى تحسين ظروف عملهم ومعيشتهم، وكذا تقليل تأثير الوسطاء.

    يذكر أن النسخة الأولى من هذه التظاهرة ن ظمت من قبل الوزارة في 28 نونبر 2017 بالرباط، تحت شعار “التحول الرقمي، رافعة للتنمية الفلاحية والصناعات الغذائية”، بينما أقيمت النسخة الثانية في 18 أبريل 2019 بمناسبة انعقاد النسخة الرابعة عشر من الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس حول موضوع “التحول الرقمي، من أجل قطاع فلاحي واعد وموفر للشغل لفائدة الشباب القروي”.

    وتشكل هذه اللقاءات فرصة لتبادل الخبرات بين الخبراء والمشاركين من أجل التواصل حول المستجدات والتكنولوجيات الجديدة من قبيل “صور الأقمار الصناعية، والبلوكشين، والذكاء الاصطناعي، والأجهزة المتصلة، والطائرات بدون طيار، إضافة إلى كونها مناسبة لاستكشاف فرص عمل وشراكات جديدة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يخفض تكاليف تحويلات الجالية المغربية

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الأسبوع الماضي بالرباط، أن بنك المغرب اشتغل مع قطاع المالية من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالخارج وتنويع قنوات تقديم هذه الخدمة. وأوضح الجواهري، في كلمة له خلال افتتاح أشغال منتدى الرباط لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، أنه تم إحداث بنية تحتية بنكية ترتكز على القرب وطدت العلاقة بين المغاربة المقيمين بالوطن ومواطنيهم بالخارج، مشيرا إلى أن «المغرب كان سباقا إلى التفكير في التحدي الذي يطرحه ارتفاع التكاليف المقترنة بهذه التحويلات، ما حذا به إلى اتخاذ إجراءات تحفيزية للشركات العاملة في المجال». وأضاف الجواهري، في السياق ذاته، أن المغرب استشرف «في وقت مبكر جدا» مسألة ارتفاع تكلفة التحويلات المالية، مبينا أن بنك المغرب «قرر خلال 2009 رفع أي بند ينص على حصرية الفاعلين الدوليين في مجال تحويل الأموال نحو نظرائهم بالمغرب، مما أفضى إلى تخفيض التكاليف بشكل كبير».

    وسجل والي بنك المغرب أن المملكة طورت، منذ عدة عقود، بنية تحتية بنكية تقوم على أساس الحضور العابر للحدود من أجل دعم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لافتا إلى أن الأبناك المغربية حاضرة في 27 دولة إفريقية ولها فروع في 7 دول أوروبية، فضلا عن خمسين مكتبا تمثيليا عبر مناطق مختلفة من العالم.

    وبخصوص العائدات المتأتية من تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أوضح الجواهري أنها سجلت قفزة تاريخية بنسبة 37 في المائة خلال 2021، و13 في المائة في 2022، لتشكل بذلك نسبة 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. ولدى حديثه عن المعيقات التي تكرس مشكلة التكاليف العالية، استحضر والي بنك المغرب مشروع قانون في بلدان الاتحاد الأوروبي ينص على منع البنوك الأجنبية من تقديم خدمات بنكية لزبنائها المقيمين في إحدى دول الاتحاد. وأشار، في هذا الإطار، إلى أن بعضا من الدراسات المتعلقة بسؤال التحويلات والتنمية تؤكد أن الاستثمار الإنتاجي للمغتربين الأفارقة في بلدانهم الأصلية «ما يزال ضعيفا». وأكد أن انعقاد هذا المنتدى يتزامن مع «سياق تخوف وتحول عالمي على مستوى الباراديغمات»، الأمر الذي عزز بروز الآليات الرقمية لتحويل الأموال، والتي من شأنها توفير خدمات «أقل تكلفة وأكثر سرعة وأمانا»، مبرزا أن بنك المغرب، «وإدراكا منه لأهمية رقمنة الخدمات المالية، وضع هذه المسألة في صلب انشغالاته، حيث تم اتخاذ مجموعة من المبادرات لتشجيع هذه الدينامية وتسريعها خلال سياق الأزمة الصحية». ولتلافي التحديات المطروحة، دعا الجواهري إلى القيام بعمل دبلوماسي واسع النطاق من قبل البلدان الإفريقية للتحذير من هذه التطورات الدولية المقلقة والعمل على الحفاظ على الإنجازات وصيانة الروابط مع البلدان الأصلية، لاسيما مع الأجيال الأخيرة من المهاجرين.

    ويقدر عدد المغتربين الأفارقة بأكثر من 150 مليونا في سنة 2021، ثلثاهم في القارة الإفريقية، وبلغ إجمالي تحويلات هذه الفئة خلال الفترة ما بين (2010-2020) أكثر من 610 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و440 مليار دولار أمريكي في إفريقيا جنوب الصحراء. وفي ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي، تمثل هذه التدفقات في المتوسط 1.7 في المائة بالنسبة للمنطقة الأولى خلال الفترة المذكورة، و2.4 في المائة في المنطقة الثانية. ومع ذلك، يتم استثمار 10 في المائة فقط من التحويلات في مشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساتذة جامعيون ينتقدون “الفراغ” في مناصب المسؤولية بمؤسسات التعليم العالي

    انتقدت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي الوضعية الاستثنائية التي تعيشها جل مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، بسبب إطالة أمد المكلفين بالنيابة فيها تجاوز في بعضها عدة سنوات، مما نجم عنه حالة من الفراغ في مناصب المسؤولية.

    وقالت النقابة في بلاغ لها إن هناك مؤسسات وجامعات تحولت إلى “تصريف الأعمال”، في حالة انتظار عاجزة عن اتخاذ القرار في غياب مشاريع التطوير، ضدا على مقتضيات القانون المنظم للتعليم العالي، وذلك بسبب فشل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في التدبير المسؤول لملف التعيين في مواقع المسؤولية بمؤسسات التعليم العالي.

    في ظل هذا الوضع وما يترتب عنه من تداعيات سلبية على السير الطبيعي بتلك المؤسسات، فإن النقابة المغربية للتعليم العالي سجلت تخبط عدد كبير من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في هذه الوضعية الاستثنائية المتجسدة في الفراغ الإداري على مستوى مناصب المسؤولية، رغم اجتياز المباريات في كثير منها، ووجود نتائجها لدى الوزارة.

    وسردت النقابة أمثلة على ذلك من بينها الفراغ الذي تشهده – على مستوى منصب الرئاسة- كل من جامعة سيدي محمد بن عبد الله وجامعة ابن طفيل وجامعة المولى إسماعيل…؛ أما على مستوى المؤسسات الجامعية التي تسير بالنيابة منذ مدة، فأشارت إلى 14 مؤسسة من أصل 17 بجامعة الحسن الثاني، و04 مؤسسات من أصل 09 بجامعة الحسن الأول و06 مؤسسات من أصل 10 بجامعة محمد الأول و03 مؤسسات من أصل 09 بجامعة المولى إسماعيل، وأكثر من 04 مؤسسات بجامعة القاضي عياض، وكذا كلية الشريعة بجامعة ابن زهر وغيرها من المؤسسات الجامعية.

    ونبهت النقابة إلى خطورة حالة الركود هذه، الناتجة عن امتداد المراحل الانتقالية بالنيابة، بسبب التأخر والبطء، والتجميد غير المفهوم وغير المبرر في عملية التعيين في مواقع المسؤولية، دون الاكتراث بهدر الزمن الجامعي، وما يواكبه من انعكاسات على مستوى الأداء والتسيير.

    واعتبرت نقابة الأساتذة الجامعيين أن وضع الانحباس الذي تشهده مواقع المسؤولية بجل مؤسسات التعليم العالي، والذي أنتج حالة من الفراغ الإداري، أثرت سلبا في الأداء والتسيير بهذه المؤسسات، وهو ما يرجع إلى انعدام الحكامة والمسؤولية وعدم الوضوح في تدبير وزير التعليم العالي لهذا الملف، حسب النقابة، كما أنها تحمل الوزارة والحكومة المسؤولية الكاملة على ماترتب عن ذلك من تداعيات.

    وساءلت النقابة الوزير عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الجدل والاستياء الذي أصبح يواكب عملية تدبيره لملفات الترشيح لشغل مناصب رئاسة الجامعات المغربية، (جامعة الحسن الثاني وجامعة سيدي محمد بن عبد الله وجامعة السلطان المولى سليمان وجامعة ابن طفيل …).

    وطالبت النقابة الحكومة بالتدخل العاجل لإدارة هذا الملف الشائك بالتعليم العالي بنجاعة على قواعد الكفاءة ومقتضيات الحكامة، وجعل الجامعات العمومية ومؤسسات التعليم العالي في صلب اهتمامها، والذي يعتبر فيه مدخل التدبير الشفاف لمناصب المسؤولية من مداخله الحاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش..توقيع اتفاقية شراكة بين غرفة الصناعة التقليدية والشركة الملكية المغربية للتأمين+فيديو

    مهدي طماوي

    شهدت غرفة الصناعة التقليدية بمراكش يومه الإثنين16 يناير 2023 ،توقبع اتفاقية شراكة بين الغرفة و شركة الملكية المغربية للتأمين في إطار الحماية الإجتماعية.

    و قد وقع هذه الاتفاقية رئيس غرفة الصناعة التقليدية بمراكش و نائبه، و رئيس شطر الجنوب للشركة الملكية للتأمين،حيث تم إطلاق الحماية المالية لرأس مال الحرفي وفق نموذج اجتماعي هو الأول من نوعه بالمغرب يضع الحرفيين على مسار الحماية الكلية اجتماعيا و ماديا.

    و في نفس السياق، فإن البرنامج يضم عقود امتيازية للحرفيين في صلب اهتماماتهم و تطلعاتهم المستقبلية ضمانا لإستمرارية الموروث التقليدي و إيمانا بدور الحرفي في دورة الإقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يشجع رقمنة الإنتاج الفلاحي

    أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، على الأهمية الحاسمة للتكنولوجيا الرقمية، بما في ذلك البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، في تحسين الإنتاج الفلاحي في المغرب.

    وأبرز رحو، في افتتاح النسخة الثالثة لأيام تكنولوجيا المعلومات في الفلاحة، التي نظمت الجمعة الماضية بمكناس تحت شعار “التحول الرقمي في صلب تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر”، أن التكنولوجيا واكبت الفلاحة على الدوام منذ الثورة الصناعية، مؤكدا على العرض الرقمي في سوق الشركات والمقاولات الناشئة في هذا المجال.

    وتطرق رئيس مجلس المنافسة إلى الظروف الصعبة التي تواجه مهنيي القطاع، لا سيما فيما يتعلق بالمخاطر المناخية والإنتاج، والتسويق، وتوافر المدخلات، والأمراض، مشيرا إلى أن “المنافسة بين العقارات الفلاحية والحضرية هي مسألة تسائل المسؤولين العموميين”.

    وفي السياق ذاته، لفت رحو إلى السياسة المائية في المغرب من خلال الاستعمالات المنزلية والفلاحية والصناعية للمياه، مشددا على ضرورة إعادة التفكير في نموذج الفوترة، واستعمال الماء وتكلفته، من أجل تعزيز الاستثمارات في مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أكد، في كلمة بالمناسبة، أن الرقمنة تندرج ضمن المشاريع الأفقية لاستراتيجية الجيل الأخضر التي تهدف إلى جعل الفلاحة المغربية أكثر مرونة وتنافسية، ومبتكرة وجذابة لمهنيي القطاع بشكل عام وللشباب والأجيال الناشئة من الفلاحين ورواد الأعمال على وجه الخصوص.

    وقال إن ورش الرقمنة يهدف إلى ربط مليوني فلاح بالخدمات الإلكترونية الفلاحية في أفق 2030 .

    كما أبرز الوزير الجهود التي بذلتها الوزارة لإنجاح مواءمة خارطة طريق التحول الرقمي مع استراتيجياتها، وذلك منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر سنة 2008، مؤكدا على أهمية التحول الرقمي بالنسبة لجميع فاعلي سلسلة القيمة الفلاحية، وخاصة الفلاحين، حيث يتيح لهم تحقيق ربح أكبر للضيعات الفلاحية بالإضافة إلى تحسين ظروف عملهم ومعيشتهم، وكذا تقليل تأثير الوسطاء.

    إقرأ الخبر من مصدره