Étiquette : صيد

  • قوارب الصيد الساحلي أفرغت 1.5 مليون طن من الأسماك بالموانئ العام الماضي

    أفاد المكتب الوطني للصيد بأن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي بلغت أزيد من 1,5 مليون طن سنة 2022، مسجلة ارتفاعا بنسبة 13 في المائة مقارنة مع سنة 2021.

    وأوضح المكتب في تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة تجاوزت 9,7 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 7 في المائة مقارنة مع سنة 2021.

    وحسب الأصناف، فقد سجلت قيمة تفريغ المحار، والأسماك السطحية، والقشريات ارتفاعا بنسبة 18 في المائة إلى 1.232 طن، و17 في المائة إلى 1,3 مليون طن)، و1 في المائة إلى 6.832 طن، على التوالي. بالمقابل انخفضت قيمة تفريغ الطحالب (42 في المائة إلى 11.849 طن)، والرخويات (12 في المائة إلى 60.461 طن)، والأسماك البيضاء (4 في المائة إلى 83.081 طن).

    وحسب الموانىء، تم تفريغ ما مجموعه 18.318 طن من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط خلال سنة 2022، بانخفاض بلغ 6 في المائة. ومن حيث القيمة سجلت هذه الموانئ تراجعا بنسبة 11 في المائة إلى 611,16 مليون درهم.

    من جهتها، ارتفعت الكميات المفرغة على مستوى الموانئ المطلة على المحيط الأطلسي، من حيث الحجم، بنسبة 14 في المائة إلى 1.492.949 طنا، ومن حيث القيمة، سجلت هذه الموانئ ارتفاعا بنسبة 8 في المائة لتصل إلى أزيد من 9 مليارات درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب مهنية بمراجعة «كوطا» صيد الأخطبوط بالجنوب

    أشرفت الأساطيل البحرية العاملة في مجال صيد الأخطبوط بالدوائر البحرية للأقاليم الجنوبية للمملكة على استنفاد حصتها المخصصة لها من قبل الإدارة الوصية بعد أيام قليلة على انطلاق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط.

    واستنادا إلى مصادر متطابقة من مهنيي البحر، فإن أسطول الصيد الساحلي والصيد التقليدي أشرفا على الاستنفاد النهائي للحصص المخصصة لهما، وذلك بسبب وفرة المنتوج في عدد من المصايد الجنوبية، بشكل غير مسبوق، رغم أن موسم الصيد ما يزال في بدايته، إذ لم يمر على انطلاقته سوى أقل من شهر فقط.

    وفي هذا الإطار، فقد بلغ حجم مفرغات الصيد التقليدي من الأخطبوط بالدائرة البحرية للداخلة منذ انطلاق الموسم الشتوي يوم 20 دجنبر المنصرم وإلى غاية 8 يناير الجاري، حوالي 3475 طنا بقيمة مالية بلغت 446,47 مليون درهم، فيما ناهزت المفرغات 95 في المئة من الحصة الإجمالية المخصصة لهذه لدائرة البحرية.

    وقد تعالت إلى السطح أسئلة كثيرة حول الأرقام والإحصائيات التي قدمها قبل ذلك المعهد المتخصص في أبحاث الصيد البحري، والذي تعتمد الوزارة الوصية عليها لاتخاذ قرارات توقيف أو تعليق أو استئناف مواسم الصيد، حيث تفيد المعطيات أن منتوج الأخطبوط متوفر بكثرة في المصيدة الجنوبية وبشكل غير مسبوق، في الوقت الذي سبق للمعهد البحثي أن كشف خلال اجتماع لجنة التتبع أن مصيدة الأخطبوط بالأقاليم الجنوبية قد تدهورت بشكل كبير، وتراجعت بنسبة 80 في المئة.

    وينتظر عدد من المهنيين بفارغ الصبر تدخل الوزارة الوصية لإعادة النظر في الحصص المخصصة للصيد، خصوصا في ظل وفرة المنتوج، وقرب استنفاد الحصص الفردية المخصصة لكل أسطول، في حين أن الموسم الشتوي ما يزال مستمرا ومدته تتجاوز الثلاثة أشهر. وكان المقرر الوزاري ذي المرجع 11/22 بتاريخ 14 دجنبر المنصرم، الموقع من قبل الكاتبة العامة للقطاع الوزاري، والمنظم للموسم الشتوي، يتضمن مادة ضمن مواده تفصح عن إمكانية مراجعة حصص الأخطبوط الممنوحة للدوائر البحرية حسب تطور المؤشرات البيولوجية.

    وتشير المعطيات إلى أن استنفاد الحصص المخصصة لصيد الأخطبوط في فترة وجيزة قبل انتهاء الموسم الشتوي، سيفتح الباب على مصراعيه للصيد العشوائي وغير القانوني، ذلك أن البواخر والمراكب كلما أبحرت لصيد أنواع سمكية أخرى، فإنها قد تصطاد الأخطبوط المتوفر بكثرة، دون أن تصرح بذلك في أسواق السمك، خوفا من تطبيق المساطر القانونية ضدها، وبالتالي سيتم ترويجه في السوق السوداء.

    وفي سياق متصل، فقد حددت مندوبية الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد بعدد من قرى الصيادين بالداخلة يوم أمس الخميس موعدا لبدء التصريح وتسويق المصطادات على مستوى أسواق السمك، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى حدود الرابعة بعد الزوال. ويأتي هذا القرار طبقا للمقرر الوزاري الذي يسمح لقوارب الصيد التقليدي التي استنفدت حصتها الفردية من الأخطبوط بالاستمرار في صيد أنواع سمكية أخرى.

    الداخلة: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطول ليلة في حياة الوطنيين

    حكى عبد الهادي بوطالب، في مذكراته، أنه كان يرغب في وضع توقيعه إلى جانب التوقيعات على وثيقة 11 يناير 1944، التي عُرفت لاحقا بـ«وثيقة المطالبة بالاستقلال»، لكن اسم بوطالب، شأنه شأن عدد كبير من الوطنيين المغاربة، لم يكن من بين الموقعين. فماذا وقع؟

    كان عبد الهادي بوطالب اتصل بالمهدي بن بركة وطلب منه أن يمنحه الوثيقة لكي يوقع باسمه، ويُمكن أسماء أخرى داخل حزب الشورى من التوقيع. لكن المهدي بن بركة أخبره بأن الوثيقة، للأسف، لم تكن موجودة في الرباط ذلك المساء، ولم يكن يفصل عن موعد تقديمها للملك الراحل محمد الخامس سوى 11 ساعة بالضبط.

    وهكذا عاد عبد الهادي بوطالب لكي يخبر أصدقاءه في الحزب بأن الوثيقة غادرت الرباط لكي توقّعها بعض الأسماء، وهناك رواية أخرى تقول إن بعض الوطنيين انتظروا الليل كله وباتوا جالسين قرب جهاز التلفون الأسود في انتظار الاتصال بهم للتوقيع، لكن لا أحد اتصل بهم، وفي الصباح رُفعت الوثيقة إلى السلطان محمد بن يوسف الذي وافق على تقديمها إلى الإقامة العامة الفرنسية.

    وطبعا، لم يسكت الوطنيون الذين فاتهم التوقيع، وبينهم وطنيون لا ينتمون إلى أي تيار حزبي، ورفعوا شكايتهم إلى القصر الملكي، وأنصفهم الملك الراحل مقترحا عليهم توقيع وثيقة أخرى ورفعت بدورها إلى الإقامة العامة يوم 16 يناير.

    هناك تحامل كبير على شخص المهدي بن بركة عندما يتعلق الأمر بالعصبية الحزبية والقومية التي كانت مستشرية في صفوف أعضاء حزب الاستقلال. بل إن استقلاليين عانوا من التهميش بعد 1956، لم يُخفوا سخطهم مما وقع في الكواليس، من تقديم أسماء وتغييب أخرى، رغم أن الذين قدموا تضحيات كبرى من أجل استقلال المغرب، لم يستفيدوا من غنيمة المناصب الحكومية.

    حذر بعض العقلاء من أن تتحول وثيقة 11 يناير الشهيرة من وثيقة تمثل مطلبا وطنيا يمثل المغاربة إلى وثيقة حزبية صرفة، ورغم ذلك بدا واضحا أن المهدي بن بركة، الذي عكف على جمع التوقيعات بنفسه وكان أصغر الموقعين، لم يلتفت لتلك النصائح. إذ إن الإقامة العامة الفرنسية، عندما تتوصل بالوثيقة وترى أن جل التوقيعات من حزب الاستقلال، سوف تعتبرها مرافعة حزبية. لكن توصل مكتب المقيم العام، بعد أربعة أيام، بوثيقة أخرى تحمل توقيعات وطنيين بينهم علماء أفاضل، شكّل ضغطا إضافيا.

    من يناير سنة 1944، تاريخ تقديم العريضتين، إلى مارس 1956، موعد استقلال المغرب، وقعت أحداث كثيرة بالكاد يعرف المغاربة اليوم تفاصيلها الدقيقة. عمليات المقاومة التي شكلت منعطفات حاسمة في التفاوض مع فرنسا، نسبها آخرون إلى أنفسهم رغم أنهم لم يجربوا في حياتهم إطلاق النار إلا في جولات رياضة صيد «الحجل». بينما منفذو العمليات الحقيقيون ماتوا في الظل رغم أن أجسادهم بقيت تحمل آثار التعذيب في أقبية مقرات البوليس الفرنسي.

    وهناك أعضاء سابقون في حزب الاستقلال تعرضوا للمضايقات وحملوا كُرها مجانيا من أصدقاء الأمس رغم أنهم لم يفوزوا بأي نصيب من كعكة المناصب بعد استقلال البلاد. وهناك أسماء وقعت على وثيقة 11 يناير لم يبق لها من السياسة سوى صورة يتيمة لعلال الفاسي بعد أن صرفت كل أموالها لتمويل التظاهرات وشراء السلاح للمقاومين. بينما بعض الذين كانوا يلعبون على الحبلين، فازوا بالغنائم كاملة، ولم يجدوا حرجا، في نهاية حياتهم، في أن يلقوا المحاضرات على الطلبة حول تاريخ الحركة الوطنية، رغم أنهم لم يلتقوا يوما بالزعماء الوطنيين إلا في المناسبات الدينية.

    وثيقة 16 يناير كان ممكنا الاحتفال بها لو أن القادة الشوريين قادوا يوما حكومة مغربية بعد استقلال المغرب.

    الملك الراحل محمد الخامس صحح الوضع عندما أتاح للذين تم إقصاؤهم من التوقيع لكي يرفعوا وثيقة خاصة بهم، لكن فرصة الاحتفاء بالذكرى لم يُكتب لها أن ترى النور، شأنها شأن بطولات وطنية كثيرة ماتت ذكراها مع أصحابها ولم يعد يعرفها أحد.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشكل مفاجئ، توقف صيد السردين بمصايده الأساسية.. هل ترتفع الأسعار؟

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    بشكل مفاجئ وعلى غير العادة أصدرت وزارة الصديقي ثلاثة قرارات تخص اعتماد راحة بيولوجية على طول الساحل الأطلسي من مدينة أسفي إلى جنوب الداخلة بتوافق مع المهنيين.. ما سيجبر مراكب صيد السردين على التوقف طيلة شهر يناير بالمصايد الرئيسية اللهم تلك الموجودة خارج المنطقة المحظورة، لكن إنتاجها سيبقى جد محدود كما أكد ذلك مهنيون لأخبارنا المغربية.

    توقف مراكب الصيد في راحة بيولوجية سابقة لأوانها يعود حسب المسؤولين للكميات الكبيرة من البيض الملاحظة في أحشاء السردين، ودخول هذا الأخير مرحلة الإباضة والتوالد المبكر في هذه الفترة.. وقد تم تنفيذ قرار توقيف صيد السردين على مستوى المصيدة الأطلسية الشمالية، بالمنطقتين الشمالية والجنوبية بساحل أسفي، وكذا على مستوى المصيدة الأطلسية الوسطى من منطقة تغناج (مندوبية الصيد البحري لأكادير) إلى حدود كاب بوجدور (مندوبية الصيد بالعيون). وبالمصيدة الأطلسية الجنوبية من كاب بوجدور إلى الكاب الأبيض بالداخلة.

    ميناء أسفي كنموذج من المنطقة المذكورة دخل فيما يشبه الشلل ومعه المدينة ككل، فكثير من معامل تصبير السمك باتت متوقفة عن العمل في انتظار نهاية قرار الراحة البيولوجية لصيد السردين… وضع سيساهم في تراجع انتاج مصايد السردين بشكل كبير ولربما ساهم في ارتفاع الأسعار خلال القادم من الأيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء آسفي شبه مشلول بسبب منع صيد السردين

    أصبحت الحركة التجارية بميناء أسفي، شبه مشلولة بعد دخول قرار الراحة البيولوجية لصيد السردين حيز التنفيذ. جاء ذلك تنفيذا لقرار وزارة الصيد البحري بمنع صيد السردين طيلة شهر يناير الجاري.

    وبدا ميناء المدينة شبه متوقف عن الحركة، حيث رست بواخر الصيد وتوقفت عن الإبحار في اتجاه المصايد.
    وكانت الوزارة قد أصدرت ثلاثة قرارات تهم اعتماد راحة بيولوجية على طول الساحل الأطلسي من مدينة أسفي إلى جنوب الداخلة بتوافق مع المهنيين.
    وجاء ذلك بعدما لاحظت وجود كميات كبيرة من البيض في أحشاء السردين، ودخوله مرحلة الإباضة والتوالد المبكر في هذه الفترة.
    وأثر توقف نشاط الصيد بشكل كبير على الحركة الاقتصادية  بالمدينة.
    بعض المراكب تم السماح لها بالتوجه خارج المنطقة المحظورة، لكن إنتاجها يبقى محدودا، حيث لوحظ دخول مراكب محدودة للميناء وإفراغها حمولتها.
    من جهة أخرى، فإن أغلب معامل تصبير السمك بآسفي هي الأخرى تأثرت وتراجع إنتاجها بأكثر من 70 في المائة حسب المهنيين. وأغلبها استغل الفرصة لأجل القيام بالإصلاحات اللازمة للآلات في انتظار رفع الحظر. وبعضها لم يتوقف لأنه يعتمد سياسة تخزين السردين.
    وتم تنفيذ قرار توقيف صيد السردين على مستوى المصيدة الأطلسية الشمالية، بالمنطقتين الشمالية والجنوبية بساحل أسفي.
    وعلى مستوى المصيدة الأطلسية الوسطى تم منع الصيد من منطقة تغناج (TAGHNAGE) التابعة لمندوبية الصيد البحري لأكادير، إلى حدود كاب بوجدور التابع لمندوبية الصيد بالعيون. وبالمصيدة الأطلسية الجنوبية من كاب بوجدور إلى الكاب الأبيض بالداخلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص مهول في الثروة السمكية يؤدي إلى تطبيق حماية بيولوجية بموانئ الشمال

    كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات باتت تتجه لتطبيق حماية بيولوجية للأسماك بجل الموانئ الشمالية، نظرا لورود تقارير علمية حول نقص وصف بالمخيف في الثروة السمكية بالمتوسطي انطلاقا من سواحل طنجة وإلى حدود الحسيمة. وحسب المصادر نفسها، فإن الوزارة قررت منع الصيد بالجر بمنطقة تركيز صغار الأربيان الوردي المتواجدة قبالة سواحل العرائش. ويندرج القرار ضمن التوجهات الكبرى لمخطط «أليوتيس» الداعية للحفاظ على الموارد السمكية واستغلالها بشكل مستدام، واستنادا على القرار الوزاري المتعلق بتنظيم صيد بعض أصناف الأربيان الصادر سنة 2017.

    وتم اتخاذ القرار بناء على الرأي العلمي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، حيث عهد إلى مديرية الصيد البحري ومديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري ومندوبيات الصيد البحري بطنجة وأصيلة والعرائش والقنيطرة بتطبيقه. وتبعا لذلك، عقد، أخيرا، اجتماع آخر بمقر قطاع الصيد للنظر في مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بالمنطقة المتوسطية، بحضور عدد من المؤسسات الوصية والمحلية، وعلى رأسها غرفة الصيد بطنجة، حيث خصص هذا الاجتماع لدراسة ومناقشة حالة مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة الأطلسية المتوسطية، ثم تقديم التدابير الجديدة المقترحة لسنة 2023.

    وتمت، خلال الاجتماع، الدعوة إلى إيجاد حلول لاسترجاع مخزون السمك بالجهة المتوسطية، نظرا لكثرة بواخر الجر بالمنطقة، مع اقتراح وقف تام لهذا النشاط بالمنطقة وضرورة حماية المناطق الصخرية وخلق محميات بحرية، مع اقتراح منع صيد المرجان لسنوات، في حين تم، أيضا، طرح مشكل هجرة بواخر الصيد الساحلي إلى الجهة الأطلسية لقلة تواجد السمك، ثم كثرة قوارب الصيد التقليدي مع طلب تسوية وضعية مراكب «السويلكة»، وضمن النقاط المطروحة، كذلك، مشكل النيكرو، فضلا عن المطالبة بالعمل على توعية مهنيي الصيد التقليدي.

    ويأتي هذا التوجه الجديد في ظل وجود ضعف كبير في الثروات السمكية المحلية، نظرا لعدد من القلاقل المتعلقة بالتلوث واللجوء إلى استعمال تقنيات توصف بغير المشروعة بقطاع الصيد محليا، من قبيل الديناميت وغيرها من المشاكل التي تتسبب في تراجع الثروة السمكية بشكل كبير.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيد ثمين يسقط بتعاون بين الدرك وأمن سطات وبرشيد

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات بتنسيق مع نظيرتها بمدينة برشيد، صباح اليوم الأربعاء 11 يناير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات وبيع المشروبات الكحولية بدون رخصة.
     
    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بضواحي مدينة الكارة، لكونه يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة في حقه من قبل مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي ببرشيد وخريبكة وسطات، في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والأقراص المهلوسة.
    وقد أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزة المشتبه فيه على 1130 قرص مهلوس من أنواع مختلفة وجرعات من مخدر الكوكايين، علاوة على كيلوغرام و600 غرام من مخدر الشيرا و12 كيلوغراما من سنابل مخدر الكيف والتبغ المهرب.
    كما مكنت هذه العملية الأمنية من حجز 40 لترا من مسكر ماء الحياة و 692 قنينة من المشروبات الكحولية، فضلا عن حجز سيارة رباعية الدفع ولوحات ترقيم مزورة وسلاح أبيض ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد الموقوفين في قضية سرقة مركب صيد تقليدي بالصويرية

    تمكنت فرقة البحث التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بأسفي من توقيف المزيد من المتورطين في قضية سرقة مركب صيد تقليدي بميناء الصويرية القديمة بجماعة المعاشات، حيث تمكنت من اعتقال شخصين جديدين، اليوم الأحد، ليرتفع حدد الموقوفثين على ذمة هذه القضية إلى خمسة أشخاص إلى حدود الساعة.

    وكانت هذه العملية الاحترازية، التي قادتها العناصر الدركية بأسفي، قد مكنت من إحباط عملية للهجرة السرية، كان من المخطط أن تكون سواحل إقليم أسفي منطلقا لها، وتأتي بعد تمكنها (عناصر الدرك الملكي) من فك لغز تواجد خمس أشخاص داخل مركب صيد بالسواحل الاقليمية، بعد أن تاهوا وسط المياه الاقليمية لعدة أيام بعد انطلاقهم من سواحل طرفاية في اتجاه جزر الكناري.

    وقد مكنت التحقيقات التي قادتها فرقة البحث التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بحاضرة المحيط من التعرف على العقل المدبر لهذه العملية، الذي لاذ بالفرار الى وجهة غير معلومة، ليتم تحرير مذكرة بحث وطنية في حقهكما تمكنت العناصر الدركية من حجز محرك ومجموعة من المعدات، التي تدخل في تجهيز المركب المستعمل في عملية الهجرة السرية، غير بعيد من محطة للبنزين قريبة من المجمع الشريف للفوسفاط بمدينة أسفي.

    وباشرت العناصر الدركية مرفوقة بعناصر الشرطة القضائية بأسفي عملية تفتيش طالت منازل جميع المشتبه فيهم، في إطار البحث التي تجريه الضابطة القضائية للدرك الملكي بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد اللاجئين إلى السواحل البريطانية يسجل أرقاما قياسية خلال العام 2022

    أفادت وكالة “فرانس برس”، بأن أكثر من 45 ألف مهاجر وصلوا إلى السواحل البريطانية بشكل غير قانوني خلال العام 2022، عبر مضيق المانش على متن قوارب التهريب غير الآمنة.

    وأوضح بيان وزارة الدفاع البريطانية، أن هذا العدد يعادل ضعف عدد اللاجئين غير الشرعيين الذين وصلوا السواحل البريطانية عام 2021، حيث فاق عددهم الـ 28 ألف لاجي.

    وأضافت الوكالة، أن أعداد اللاجئين خلال شهر أغسطس سجلت أرقاما قياسية، إذ كان يصل إلى السواحل البريطانية يوميا ما يقرب من 1295 مهاجر، مقارنة بشهر ديسمبر الذي بلغ عدد اللاجئين فيه يوميا الـ 1745.

    وفي الـ 14 من ديسمبر، غرق قارب صغير كان يقل عشرات المهاجرين من فرنسا، لقي 4 منهم حتفهم، ونجا 39 آخرين حالفهم الحظ بوجود قارب صيد بالقرب منهم.

    وفي الـ 24 من نوفمبر 2021، لقي 27 لاجئا، تتراوح أعمارهم بين 7 -46 عاما حتفهم، نتيجة غرق قاربهم المطاطي.

    ويعتبر ملف الهجرة غير الشرعية حساسا بالنسبة للحكومة البريطانية، فمنذ خروجها من الاتحاد الأوروبي، تعهد المحافظون بالسيطرة على الحدود ومنع هذه الظاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك اسفي يوقف ثلاثة اشخاص للاشتباه في سرقتهم مركب صيد

    تمكنت فرقة البحث التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بأسفي، صباح السبت ليلة رأس السنة، من اعتقال 3 أشخاص بعدم الاشتباه في تورطهم في سرقة مركب صيد تقليدي بميناء الصويرية القديمة بجماعة المعاشات.

    هذه العملية الاحترازية، التي قادتها العناصر الدركية، مكنت من إحباط عملية للهجرة السرية، كان من المخطط أن تكون سواحل إقليم أسفي منطلقا لها.

    وتأتي هذه العملية بعدما تمكن عناصر الدرك الملكي بحاضرة المحيط من فك لغز تواجد خمس أشخاص داخل مركب صيد بالسواحل الاقليمية، بعد أن تاهوا وسط المياه الاقليمية لعدة أيام بعد انطلاقهم من سواحل طرفاية في اتجاه جزر الكناري.

    وتدخل هذه العمليات ضمن المخطط الاستراتيجي الذي يقوده القائد الجهوي عادل ماهر، والذي تمكن من خلاله من إحباط مجموعة من العمليات الإجرامية واعتقال عدد كبير من المشتبه فيهم، بالاضافة من تمكن العناصر الدركية من وضع حد لعدد كبير من مروجي المخدرات وصانعي المواد المسكرة بعدد من الجماعات الترابية التابعة لاقليم أسفي كثلاثاء بوكدرة، جمعة سحيم، اثنين غيات وسبت جزولة.

    أما فيما يخص المراقبة على مستوى الطرق الساحلية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، فقد أشارت مجموعة من التقارير الميدانية التي رصدت العمل الذي تقوم بها العناصر الدركية تمكنها من تأمين جميع المناطق السوداء التي كانت في السابق تعد منطلقا للهجرة السرية.

    إقرأ الخبر من مصدره