Étiquette : طلبة

  • المونديال والمثقف النكدي

    محمد طلبة رضوان

    نجحنا.. هذا باختصار وتكثيف ما حدث في الدوحة طوال شهر، وكان مشهده الختامي فوز الأرجنتين (وميسي) بكأس العالم، كما تمنى أغلب مشجعي «الكرة الحلوة». شهر من مدرجات وشوارع وأسواق ومناطق مشجعين بلا عنف، بلا شغب، بلا تحرش، بلا اختناق مروري. احتفالات، وغناء، ورقص، وبهجة، ومتعة، وتعايش «حقيقي» بين أبناء ثقافات ودول مختلفة، وبيوت مفتوحة للغريب، وخيام ضيافة، لا دخل للدولة أو الجهات المنظمة بها، تستقبل «الناس»، وتمنحهم بلا حساب أو مقابل، وهو ما عجز بعض الضيوف عن فهمه في الأيام الأولى، وتعارَض مع الصورة الذهنية التي جاء بها، عن عرب أجلاف متخلفين.

    نجحنا، من دون مبالغة أو تضخيم أو مجاملات فات وقت الاحتياج إليها في بداية البطولة وفي أثنائها، ومع الحملات المنظمة لتشويه المونديال أو اختزاله في تويتة لذاكر نايك، أو بوست لنجل الحويني أو تصريح كوميدي لمحمد أبو تريكة، (لا أعرف ماذا حدث له؟)… ما حدث كان أكبر وأعمق.

    نحن أبناء حضارة لها تاريخ مشرف، وحاضر مأزوم، دول مأزومة، وثقافات مأزومة، وبشر مأزومون، لا مجال لإنكار وجهي العملة، التاريخ والواقع، كما أن لا مجال لاختزال العرب والمسلمين في أحدهما من دون الآخر، لا نحن امتداد لماضينا، ولا نحن لقطاء، بلا تاريخ أو إسهام.

    يحتاج الواقع إلى نقده، بصرامة، خصوصا في ظل إصرار بعضنا على حراسة التخلف، وشحنه بالرومانسية، وشرعنته، وتأبيده، أو التحايل على الهزيمة الحضارية «القائمة بالفعل» بادعاء انتصارات وهمية للذات، أو هزائم وهمية للآخر، يدفع ذلك إلى الغضب، إلى الحنق، إلى الصراخ، إلى التمرد، وأحيانا إلى اليأس.

    إلى هنا يمكننا فهم المثقف الغاضب، (لذاته لا عليها). وإلى هنا يمكننا، أو يجب علينا، الدفاع عنه في مواجهة تحليلات خفيفة ومتسرعة تراه مهزوما، أو متغربا (والاستغراب في واقعنا ليس تهمة بل ضرورة)، إلا أن تعليقات تجاوزت بروباغندا ضرب «مونديال قطر» إلى التنظير والتحليل تشير إلى مثقف آخر تجاوز، بدوره، الغضب لذاته إلى كراهيتها.

    ليس من حقنا الاحتفاء بالنجاح العربي في قطر لأنه قائم على الثروة، ليس من حقنا الاحتفاء بمنجز منتخب المغرب لأنهم ليسوا عربا، بل أمازيغ، ولو كانوا عربا فلا معنى لفرحة العربي للعربي، أو التضامن لأسباب دينية أو ثقافية أو تاريخية، كما أنه ليس من حق المغاربة أنفسهم اعتبار منجزهم مغاربيا أو عربيا لأن أغلب اللاعبين من مواليد أوروبا، وليس من حقنا أن نفرح بارتداء ميسي البشت العربي والتتويج به، وليس من حقنا ترويج قيمنا أو ما تبقى من حضارتنا، أفكارا وممارسات، لم تتشوه بشكل كامل، وما زالت وقودا حضاريا وجذورا يمكننا الانطلاق منها، وبها، إلى العالم، كما أنه ليس من حقنا أن يكون لنا جذور أصلا لأننا «ولاد كلب».

    لا أعرف «فعلا» حضاريا لا يرتكن إلى الثروة، في أحد وجهيه، كما لا أعرف منجزا حقيقيا، كالذي رأيناه طوال شهر مضى يرتكن إلى المال وحده..

    «بالعلم والمال يبني الناس ملكهم /

    لم يُبنَ ملك على جهل وإقلال».

    هذا هو أحمد شوقي، ابن الحضارة المصرية، أمير شعراء العربية، ذو الأصول الكردية. وليس ميزة عدم وجود التضامن بين البشر على أسس ثقافية في أي مكان في العالم، بل هو عيب، وعاهة نجونا منها. والمغرب أمازيغي وعربي، وإفريقي وعربي، وإنساني وعربي، واللاعبون مغاربة من مواليد أوروبا، وعرب من مواليد أوروبا، ومسلمون من مواليد أوروبا، وهم أبناء أمهاتهم وبيوتهم، قبل أماكن الميلاد والإقامة، واختاروا اللعب لمنتخبات بلادهم الأصلية ومن واجبنا احترام اختياراتهم، لا المزايدة عليهم وعلى أنفسنا، وثقافتنا فيها وفيها، ووجود ما يستحق النقد، لا يعني غياب ما يستحق الاحتفاء.

    أخطر ما تواجهه تيارات التحديث، في بلادنا، تحول أصحابها إلى «مستشرقين محليين» وأبواق كراهية، ما يمنح خطابات الشعبوية ونفاق الأنظمة والجماهير شرعية وقيمة ومبررا…  افرحوا، فنحن، ولو لمرة، نستحق.

    نافذة:

    المغرب أمازيغي وعربي وإفريقي وعربي وإنساني وعربي واللاعبون مغاربة من مواليد أوروبا وعرب من مواليد أوروبا ومسلمون من مواليد أوروبا وهم أبناء أمهاتهم وبيوتهم قبل أماكن الميلاد والإقامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا المساء في برنامج “مدارات”: ومضات من سيرة الباحث والمؤلف الموسيقي المرحوم محمد الرايسي

    يلتقي مستمعو الاذاعة الوطنية من الرباط ، يومه الثلاثاء 27 دجنبر الجاري ، بعد موجز أنباء السابعة مساء ، مع حلقة جديدة من برنامج “مدارات” ، يخصصها الاعلامي عبدالاله التهاني ، لاستعراض ومضات من سيرة الباحث والناقد والمؤلف الموسيقي المرحوم محمد الرايسي ، من خلال استحضار كتاباته ودراساته حول مختلف الانماط الموسيقية والتعبيرات الغناءية المغربية ، ولاسيما أبحاثه القيمة حول نوبات الموسيقى الاندلسية ، والاهازيج الغناءية الشعبية في المغرب، علاوة على تنظيراته في علم الموسيقى ، وأعماله وجهوده البيداغوجية التي أسهم بها ، طيلة سنوات إشرافه على تكوين أجيال من طلبة المعاهد الموسيقية المغربية.

    ويمكن تتبع هذه الحلقة من برنامج ” مدارات ” مباشرة ، عبر التطبيق الإلكتروني التالي :
    www.snrtlive.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على طالب جامعي بالحبس النافذ بتهم السب والتشهير والضرب

    قضت هيئة الجنحي التلبسي، لدى المحكمة بسطات، يوم الخميس الماضي، بمؤاخذة متهمين أحدهما طالب جامعي متابع في حالة اعتقال والآخر متابع في حالة سراح والحكم على المتهم الأول بثمانية أشهر (08) حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها خمسة آلاف (5000) درهم والحكم على المتهم الثاني بشهرين اثنين (02) حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها خمسمائة (500) درهم مع الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى.

    وقضت المحكمة ذاتها، أيضا، في الدعوى المدنية، بأداء المتهم الأول لفائدة جامعة الحسن الأول بسطات في شخص رئيسها تعويضا مدنيا قدره عشرة آلاف (10.000) درهم، ولباقي المطالبين بالحق المدني ضمنهم طلبة وأساتذة جامعيون وموظفون تعويضا مدنيا قدره 115.000,00 درهم، وأداء المتهم الثاني تعويضا مدنيا قدره خمسة آلاف (5000) درهم، مع تحميل المتهمين الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى، ورفض باقي الطلبات.

    وكانت النيابة العامة لدى ابتدائية سطات تابعت المتهم الأول من أجل توزيع صورة شخص دون موافقته، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، الضرب والجرح العمديين، إهانة موظفين عموميين أثناء وبمناسبة قيامهم بمهامهم، تعنيف موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه، العنف، في حين توبع الثاني من أجل تبادل العنف.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية بأمن سطات أوقفت المتهم الأول بناء على تعليمات النيابة العامة بالمدينة نفسها للبحث معه حول شكاية تقدمت بها جامعة الحسن الأول وموظفون وأساتذة جامعيون يتهمونه من خلالها المعني بالأمر بالإقدام على استعمال منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» والتشهير بهم ونشر معلومات كاذبة تمس بحياتهم الشخصية والاعتداء وإهانة موظفين عموميين بالمؤسسة الجامعية.

    وهي اتهامات نفاها المتهم الأول، مؤكدا أنها مجرد شكايات كيدية للنيل منه. كما تم الاستماع للمتهم الثاني بخصوص قضية تبادل الضرب مع المتهم الأول، قبل أن يأمر ممثل الحق العام بوضع الأول رهن تدابير الحراسة النظرية التي عرض بعدها على أنظار وكيل الملك الذي قرر متابعته في حالة اعتقال، في حين توبع الثاني في حالة سراح.

    سطات: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبان منعات البنات من القرايا فالجامعات وأفغانيين خرجو فمظاهرات كيدافعو على المرأة

    طالبان منعات البنات من القرايا فالجامعات وأفغانيين خرجو فمظاهرات كيدافعو على المرأة

    كود – وكالات//

    قالت “بي بي سي” فمقال، انه قبل من الامتحان بأيام فجامعات افغانستان، حكومة طالبان وقفات التعليم الجامعي لكاع الطالبات. وحطات عند بيبان الجامعات البوليس بالسلاح كيمنعو كل وحدة حاولات تدخل تدوز الامتحان .

    Male students at Nangarhar university are walking away from their exam in a show of solidarity with the female students to protest the Taliban ban on girls’ education. #LetHerLearn #Afghanistan pic.twitter.com/EDgaVazmB5

    — Abdulhaq Omeri (@AbdulhaqOmeri) December 21, 2022

    وأضافت أن طالبان خدات القرار نهار الثلاثاء كخطوة أخيرة فحملتها الوحشية على حرية المرأة الأفغانية، وخا طالبان قالت شحال من مرة انها غتحمي حقوق البنات والعيالات ولكن ملتازماتش.

    وحسب نفس المصدر أن وزير التعليم العالي فحركة طالبان، خرج فمؤتمر صحفي متلفز نهار الخميس ، باش يهدر على خلفية هاد القرار واللي قال ان سببو ان البنات مملتزمينش بقواعد “الزي الاسلامي” و”قيم اسلامية” اخرى فحال كيسافرو بلا ولي امر، وأضاف أن حتى الاختلاط بين الطلبة والطالبات حتى هو سبب حيث ممسموحش بيه “فالشريعة الإسلامية”.

    وحسب بي بي سي خرجو طلبة دراري وأساتذة ونشطاء نهار الخميس باش يدافعو على المرأة وحقها ويدعموها فهاد الوضعية.

    وحسب موقع نيوز السعودية وتركيا دول ذات اغلبية مسلمة تدين قرار سلطات طالبان بمنع النساء من دخول الجامعات، حيث قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الخميس “أن الحظر ماإسلامي ماإنساني”، ودعا فمؤتمر صحفي دا أوغلو طالبان تتراجع إلى القرار ديالها.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهم مليون طالب.. لجنة حماية المعطيات تعد بإجراءات بخصوص تسريب للمعطيات بوزارة الميراوي

    بعد تفجير فضيحة من العيار الثقيل داخل وزارة عبد اللطيف الميراوي تهم تسريب هائل لبيانات ما يقارب مليون طالب مغربي، تمكنت مجموعة هاكرز من الوصول إليها، قالت لجنة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بخصوص تسريبات محتملة من موقع “توجيهي”.

    وأعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بخصوص ملف تسريب محتمل لمعطيات ذات طابع شخصي من الموقع الإلكتروني “tawjihi.ma”، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

    وأوضح بلاغ للجنة الوطنية أنها وفور علمها بالخبر، الذي نشرته الجريدة الإلكترونية LeDesk التابعة لشركة (Société Pulse Media)، عقدت اجتماعا مع ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بصفتها المسؤول عن معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي في الموقع الإلكتروني المشار إليه، وممثلين عن الجريدة الإلكترونية بصفتها مصدر الخبر.

    وأضاف المصدر ذاته أنه “قد تبين، بدون حكم مسبق على وقائع هذا التسريب المحتمل، أنه لم يتم التصريح لدى اللجنة الوطنية، بالمعالجات المنجزة على الموقع الإلكتروني “tawjihi.ma”، مما يعتبر مخالفة في حد ذاتها وفقا للمادة 52 من القانون رقم 08-09.

    وقال البلاغ أن المادة المذكورة تنص على “دون المساس بالمسؤولية المدنية تجاه الأشخاص الذين تعرضوا لأضرار نتيجة هذه المخالفة، يعاقب بغرامة من 10 آلاف درهم إلى 100 ألف درهم كل من أنجز ملف معطيات ذات طابع شخصي دون التصريح بذلك أو الحصول على الإذن المنصوص عليه في المادة 12 أعلاه، أو واصل نشاط معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي رغم سحب وصل التصريح أو الإذن”.

    وخلص البلاغ إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ستتابع دراسة الملف من أجل اتخاذ القرارات والاجراءات المناسبة، وفقا للمخالفات التي قد يتم رصدها.

    وقال موقع “لوديسك” أن “الفضيحة” تهم تسريب بيانات ما يقارب المليون طالب وموظفين في جامعة القاضي عياض بمراكش، مضيفة أن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى قاعدة البيانات الكاملة لوزارة عبد اللطيف الميراوي.

    وكشف المصدر نفسه، أنه في 6 دجنبر الجاري، تم وضع قاعدة بيانات متحصل عليها من خوادم وزارة التعليم العالي على الإنترنيت في منتدى لـ”الهاكرز”، نشره مستخدم يدعى KromSec، بالإضافة إلى تسريبين آخرين يتعلقان بمؤسسات حكومية بتركيا وإيران.

    ومن بين المعلومات المنشورة، وفق المصدر نفسه، الأسماء الشخصية والعائلية وتواريخ الميلاد والمؤسسات الجامعية وأرقام البطاقة الوطنية ومُعرفات مسار لما يقرب من 942 ألف و929 طالب.

    وبحسب المصدر نفسه، فإن هذا التسريب حديث، نظرا لوجود طلبة مولودين بين عامي 2004 و2005، وأيضا وجود 4 طلاب من مواليد 2006، مشيرا إلى انتشار مواليد عام 2000، وهو ما يعني أن البيانات تغطي العام الدراسي الأخير.

    وأكد التقرير أن القائمة تهم موسمي 2020-2021 أو 2021-2022، فإنها تتعلق بنسبة 95 بالمائة أو 88 بالمائة من الطلبة المسجلين في التعليم العالي على التوالي.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه في 17 دجنبر، أي بعد 11 يوما من التسريب الأول، قام موقع “ليك بايز”، بنشر قاعدة بيانات تخص جامعة القاضي عياض والمؤسسات الجامعية التابعة لها، حيث تضم الأسماء الشخصية والعائلية، والأزواج، والعناوين، والهواتف، والبريد الإلكتروني والحساب البنكي، والتغطية الصحية، ومراجع التحويل البنكي، وغيرها.

    وأبرز المصدر أن هذا التسرب يختلف عن السابق من خلال استهدافه الدقيق. إذا كانت قاعدة البيانات تحتوي على معلومات مهمة عن الطلاب، وبدرجة أقل، المناصب الإدارية (العميد، نواب المديرين، الموارد البشرية، من بين أمور أخرى).

    ونشر هاكرز جزائري يحمل اسم مستعار dz_underground ملف .sql يسمح بالوصول إلى قاعدة البيانات الكاملة لوزارة التعليم العالي في نفس المنتدى، وهو المنشور الوحيد لهذا المستخدم الذي سجل في المنتدى في دجنبر 2022، بحسب موقع “لوديسك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. انعقاد مجلس إدارة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية

    الرباط .. انعقاد مجلس إدارة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية

    الجمعة, 23 ديسمبر, 2022 إلى 21:54

    الرباط – انعقد اليوم الجمعة بالرباط اجتماع مجلس إدارة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، خصص أساسا لعرض تقرير عن أنشطة المدرسة خلال السنة المالية 2022، والمصادقة على برنامج سنة 2023، وكذا لعرض برنامج الاستثمار لمدة ثلاث سنوات 2023-2025.

    واستعرض مدير المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، خلال الاجتماع الذي انعقد تحت رئاسة وزير التجهيز والماء نزار بركة، وبحضور رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، عبد اللطيف معزوز، وشخصيات بارزة هم أعضاء هذا المجلس، أبرز إنجازاتها خلال السنة المالية 2022، وقدم توقعات الميزانية والمشاريع الرئيسية لسنة 2023.

    وحسب بلاغ لوزارة التجهيز والماء فقد أشار المدير إلى أنه في سنة 2022 زودت المدرسة سوق الشغل بـ 219 مهندس دولة يستجيبون لمتطلبات القضايا الاجتماعية والاقتصادية للبلد.

    وبرسم السنة الدراسية 2022-2023، تضم المدرسة 903 طلبة مهندسين موزعين على 07 شعب رئيسية للاقتصاد المغربي، كما سجلت 26 طالب دكتوراه جديدًا في مركز دراسات الدكتوراه في “علوم وتقنيات المهندس”.

    وقام مدير المدرسة أيضا بتقديم تقرير عن الحكامة بالمدرسة برسم سنة 2021 الذي يحدد جهود المدرسة لتحسين حكامتها وإدارتها.

    وأبرز البلاغ أن مجلس إدارة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية نوه بارتياح بتقرير أنشطة المدرسة لسنة 2022 ، كما رحب بالجهود التي بذلها جميع المعنيين لضمان استمرار الأنشطة التعليمية والمضي قدما في المشاريع التنموية.

    كما وافق مجلس الإدارة على ميزانيات 2023 التي اقترحتها المدرسة لدعم مشاريعها الطموحة التي تهدف إلى ترسيخ سمعتها وتعزيز نفوذها على الصعيدين الوطني والدولي.
    وأشار المصدر ذاته إلى أن النقاشات كشفت عن عزم أعضاء مجلس الإدارة على دعم المدرسة في مشاريعها الطموحة، وتقديم مشورتهم الحكيمة لمواجهة التحديات اللازمة لضمان جاذبية وتميز المدرسة.

    وخلص إلى أنه في نهاية الأشغال، اعتمد مجلس الإدارة القرارات المرفوعة إليه، وجدد رئيسه شكره وتوصياته لجميع أعضاء مجلس الإدارة وشركاء المدرسة، لتقديم الدعم اللازم لهذه المؤسسة من أجل تحقيق المشاريع المخطط لها التي تهدف إلى ضمان تطويرها والحفاظ على تميزها على المستوى الوطني والدولي وبشكل أكثر تحديدًا على نطاق القارة الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للإشادة بإنجازاته في مونديال قطر..طلبة كلية الطب بفاس ينظمون حفل استقبال للنصيري

    حدث خاص بكلية الطب بفاس، اليوم الخميس، صنعه حضور اللاعب يوسف النصيري الذي حضر بقوة في إنجازات المنتخب المغربي في مونديال قطر. فقد نظم طلبة الكلية ومعهم موظفوها حفل استقبال على شرف النصيري، ابن مدينة فاس، وأحد نجوم الكرة المغربية.

    المبادرة حظيت بحضور كبير من قبل الطلبة والأطقم الإدارية والتدريسية. وقال المنظمون إن هذه الخطوة تندرج في سياق الاحتفاء بما حققه المنتخب المغربي، لكن مع التركيز على أداء هذا اللاعب بمسار خاص.

    اللاعب النصيري، وهو من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، كان مرفوقا بأفراد أسرته. وكانت المناسبة فرصة لأطر الكلية للإشادة بمساهمات هذا اللاعب، وبالنموذج الذي قدمه في التألق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى تموت اللغة؟

    يونس جنوحي

    منذ 1973 واللغة العربية واحدة من اللغات الرسمية العالمية، باعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن إلزامية استعمالها في بعض الأماكن العامة في الدول الأوروبية، والمؤسسات الدولية الأخرى، لم تصبح سارية إلا بعد وصول أفواج اللاجئين السوريين إلى دول مثل ألمانيا وهولندا على وجه الخصوص. إذ إن استقرار عشرات آلاف اللاجئين بشكل جماعي، في مدن هذه الدول، جعل استعمال اللغة العربية ضروريا للتواصل معهم، بل هناك الآن إمكانية اجتياز امتحان السياقة باللغة العربية، وهو الأمر الذي لم يكن متاحا، في السنوات الماضية، رغم وجود جاليات عربية منذ عقود فوق التراب الأوروبي.

    وعند تخليد اليوم العالمي للغة العربية، الذي تزامن مع الأحد الماضي، انبرى عدد من المدافعين عن اللغة العربية للتذكير بضرورة استعادة هذه اللغة لوهجها ووضعها في المكانة التي تستحقها.

    أما القوميون العرب، وطبعا هناك سفراء لهم في المغرب، فلا تمر مناسبة دون أن يذرفوا الدموع على تراجع استعمال اللغة العربية وإهمالها، رغم أنهم يصرون على تدريس أبنائهم باللغتين الفرنسية والإنجليزية، ويصرون على ضرورة دراسة أبناء الشعب باللغة العربية.

    هذا النقاش دار بقوة في المغرب، منذ 2015، بخصوص تعريب المواد العلمية وترك آلاف الأسر القلقة على مستقبل أبنائها تتخبط في حيرة من أمرها، سيما وأن بعض طلبة التخصصات التقنية يعقدون آمالا كبيرة على استكمال تعليمهم العالي في الخارج.

    استعادة اللغة العربية لوهجها الذي تستحقه ليس مرتبطا أساسا باستعمالها في تدريس المواد العلمية، بل إن النقاش الحقيقي الواجب خوضه هو سبب خمول المتخصصين عن تجديد هذه اللغة، التي تبقى واحدة من أقوى وأبلغ الألسن التي استعملها الإنسان على مر التاريخ.

    أما عندنا في المغرب، فلا حاجة أبدا إلى البكائيات، إذ إن ما قدمه العلماء المغاربة على مر قرون للدفاع عن اللغة العربية والاعتزاز بها، رغم أن جلهم أمازيغ يتحدثون الأمازيغية بطلاقة بل ويُبدعون بها، لم تقدمه أي دولة عربية أخرى للنهوض باللغة وتوثيق قواعدها والدفاع عنها.

    قبل تأسيس جامعة القرويين كانت المدارس العتيقة على طول المغرب، من فاس وصولا إلى تخوم الأطلس المتوسط والصغير، في اتجاه قبائل الصحراء. كلها قبائل أسست مدارس عتيقة ونظم علماؤها وطلبتها آلاف الأبيات الشعرية البليغة لتوثيق قواعد النحو والصرف وأصبحت لديهم نظريات مغربية حول استعمال قواعد اللغة، وإلى اليوم لا تزال هناك وثائق ومخطوطات تؤكد هذا المُعطى.

    أما مع ظهور الحركة الوطنية المغربية، فقد برزت أسماء أمثال عبد الحي الكتاني وبن الصديق ومحمد العربي العلوي والمختار السوسي وعبد الله كنون، كان لديهم اعتزاز كبير باللغة العربية وألفوا مؤلفات هامة جدا في الدفاع عن دور اللغة العربية ودعوا إلى التمسك بها في مواجهة المد الاستعماري الفرنسي..، بل إن منهم من خاضوا معارك ضارية في الصحف، قبل سبعين عاما، احتجاجا على استعمال الحروف اللاتينية في كتابة واجهات المحلات والعناوين، ووصفوا الظاهرة بأحط النعوت وطالبوا بضرورة إزالة كل ما هو فرنسي من الحياة اليومية للمغاربة واستعمال اللغة العربية بدلا منها.

    اختلف السياق، الآن، وأصبح من الضروري استعمال الحروف اللاتينية لإرشاد السياح.

    جل برامج البحث المتطورة تستعمل اللغة العربية، وحتى برامج الذكاء الاصطناعي تستعمل اليوم اللغة العربية وتفهمها وتتلقى بها الأوامر وتجيب عنها بطلاقة.

    وصدق من قال إن استعادة اللغة العربية لوهجها الذي تستحقه رهين باستعادة الإنسان العربي لكرامته، لكي يكف عن التفكير في «الرغيف» أولا. في النهاية لا تموت إلا اللغات التي تنقرض شعوبها، ولم نسمع أبدا عن لغة ماتت مع بقاء من كانوا يتحدثون بها على قيد الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور مشاهير وفنانين.. تكريم محمد الجم وحسن فولان بمهرجان السينما ببنجرير -فيديو

    قال الفنان المغربي حسن فولان، إن تكريم الفنان هو تكليف أكثر منه تشريف، لأن التكريم بالمغرب أو داخله يصبح مسؤولية كبيرة جدا للفنان، ليعطي أعمالا في المستوى، ولا تنقص من التكريم الذي حصل عليه، وذلك بمناسبة تكريمه خلال  فعاليات فعاليات مهرجان ابن جرير للسينما الذي انطلق أول أمس الجمعة.

    وأضاف فولان في تصريح لكاميرا “سيت أنفو” إنه دائما كان التكريم صعبا جدا، إذ يصبح الفنان يرى أنه من الأفضل ألا يتم تكريمه لأنه يصبح مطالبا بالعمل أكثر ليقدم أقصى جهد ليقدم الأفضل.

    وتحدث فولان عن مرض الزهايمر، حيث يقدم عملا يتحدث عن مرض الزهايمر تكريما لذكرى والدته الراحلة التي عانت مرض الزهايمر.

    ومن جانبه، قال الفنان المغربي محمد الجم، في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، إنه سبق له أن تكرم في العديد من المدن داخل المغرب وخارجه، وكان دوما يحظى بحسن الاستقبال والحفاوة وكرم الضيافة، لكن هناك ميزة خاصة في تكرميه ببنكرير، حيث أوضح أنه يكرم أمام شرائح مختلفة من الجمهور الذي يضم طلبة وأساتذة وفنانين.

    وأضاف أن البسمة تعتلي محيى كل الحضور، وقال إن اليوم استثناء بالنسبة له لأنه يقدر مدينة بنكرير ويعتز بها، واعتبر التفاتة تكريمه لها نفحة خاصة، فيما اعتبر أن حب الجمهور له صادق وأحس أن هذا الجمهور كما لو أنه يعرفه عن قرب.

    وبدوره قال سلمان طارق مؤسس مهرجان السينما، ببنكرير في تصريح للموقع إنه يتم الاحتفاء هذه السنة بالسينما والتعلم مدى الحياة نظرا للقيم بأن العلم هو أساس التنمية، فيما بمدينة بنكرير تدخل في إطار المدن الذكية ومدن التعلم، حيث تم الاحتفاء بالمهرجان داخل الجامعة الدولية لبنكرير.

    وأمج المتحدث أن المغرب بلد رائد على مستوى الرياضية والثقافة والعلم، فيما هذه الدورة من المهرجان، تتميز، حسبه، بالحضور وبالمكان وبالموضوع، وبالظرفية حيث تزامن مع تحقيق المنتخب المغربي لكرة القدم لانتصار تاريخي بكأس العالم قطر.

    يشار أن  فعاليات مهرجان ابن جرير للسينما في دورته الثامنة،  انطلقت أول أمس الجمعة، تحت شعار “السينما والتعلم مدى الحياة”، وذلك بحضور ثلة من الفنانين والمفكرين وعشاق الفن السابع.

    ويسعى هذا المهرجان، الذي تنظمه جمعية بانوراما للثقافة والتنمية (16- 18 دجنبر)، إلى تشجيع النهوض بالصناعة السينمائية، والمساهمة في الاشعاع الثقافي لمدينة ابن جرير.

    وتم خلال حفل الافتتاح، الذي حضره، على الخصوص، عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينان، تكريم عدد من وجوه السينما المغربية، كمحمد الجم، وحسن فلان، ونعيمة بوحمالة، وكذا المنتجة رشيدة أحفوض، والناقد السينمائي حفيظ العيساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « عصام لعروسي » لـ »أخبارنا »: حلّ « ملف التأشيرات » سيكون بداية شراكة قوية بين الرباط وباريس

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    صرّح محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أنه « لا يمكن حصر العلاقات المغربية الفرنسية في مجال واحد أو حيز مستقل »، في إشارة منه إلى ما قالته كاثرين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية خلال زيارتها المغرب، أمس الخميس، ولقائها بنظيرها ناصر بوريطة.

    لعروسي أضاف، في تصريح لموقع « أخبارنا »، أن « هناك ملفات أخرى مشتركة بين الرباط وباريس عبر مراحل متعددة »، لافتا إلى أنه « منذ الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء؛ تغير المنظار الذي تُقيّم به الرباط علاقاتها مع باقي العواصم ».

    أستاذ العلاقات الدولية أردف أن « حل فرنسا ملف التأشيرات الذي كان سببا في ‘أزمة صامتة’ بين البلدين، سيكون بداية لشراكة قوية ومرحلة جديدة بين البلدين، لاسيما لما أيقنت باريس أن الرباط أمست متحررة من أعباء التاريخ ».

    وزاد الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن « المغرب لم يعد كما في السابق؛ بل إنه بات فاعلا إقليميا جادا في منطقة غرب إفريقيا وله نفوذ »، مردفا أنه « أصبح يقود وساطات ويتدخل لحلحلة الأزمات ».

    هذا وخلص « لعروسي » إلى أن « فرنسا تروم إعادة الاعتبار للعلاقات المغربية الفرنسية، من أجل تحقيق المصالح المتبادلة بين البلدين، بعد عودة الدفء إلى العلاقات بين الرباط وباريس ».

    تجدر الإشارة إلى ان فرنسا قلّصت من عدد التأشيرات الممنوحة لعدد من الدول المغاربية (المغرب، تونس والجزائر)، ما أغضب عددا من المواطنين المغاربة (أطباء، رجال أعمال، طلبة وسياسيون) الذين اعتادوا الحصول على التأشيرة للسفر إلى الديار الفرنسية لقضاء مآرب مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره