Étiquette : عدوى

  • رائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    تشير دراسة جديدة إلى أن الإصابة ببكتيريا تسبب أمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    واقترح البحث، الذي نشر في مجلة eLife، عامل خطر محتمل آخر يجب على الأطباء مراعاته لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب. العامل المعني هو fusobacterium nucleatum، الذي يصف بكتيريا الفم الشائعة التي يمكن أن تسبب عدوى مختلفة.

    وقالت المؤلفة الرئيسية، فلافيا هوديل: « على الرغم من إحراز تقدم هائل في فهم كيفية تطور مرض القلب التاجي، فإن فهمنا لكيفية مساهمة العدوى والالتهابات وعوامل الخطر الجينية لا يزال غير مكتمل. أردنا المساعدة في سد بعض الثغرات في فهمنا لأمراض القلب التاجية من خلال إلقاء نظرة أكثر شمولاً على دور العدوى ».

    وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن مجموعة من عوامل الخطر الجينية والبيئية تساهم جميعها في الإصابة بأمراض القلب، المسؤولة عن حوالي ثلث الوفيات في جميع أنحاء العالم. ويؤدي تراكم اللويحات في الشرايين التي تغذي القلب بالدم إلى الإصابة بمرض القلب التاجي – وهو النوع الأكثر شيوعاً. ومن المثير للقلق أن بعض أنواع العدوى قد تم ربطها بزيادة خطر تراكم الترسبات.

    وحللت هوديل وزملاؤها المعلومات الجينية والبيانات الصحية وعينات الدم من 3459 مشاركاً في دراسة CoLaus | PsyCoLaus – وهي مجموعة سكانية سويسرية. ومن بين المجموعة، عانى حوالي 6% من نوبة قلبية أو حدث قلبي وعائي ضار آخر خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عاماً. واختبر فريق البحث عينات دم المشاركين بحثاً عن وجود أجسام مضادة ضد 15 فيروساً مختلفاً وست بكتيريا وطفيلي واحد.

    وبمجرد تعديل البيانات لعوامل الخطر القلبية الوعائية المعروفة، وجد الباحثون أن الأجسام المضادة ضد نواة Fusobacterium – وهي علامة على عدوى سابقة أو حالية بالبكتيريا – ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بأمراض القلب. وقالت هوديل: « نواة Fusobacterium قد تساهم في مخاطر القلب والأوعية الدموية من خلال زيادة الالتهاب الجهازي بسبب وجود البكتيريا في الفم، أو من خلال الاستعمار المباشر لجدران الشرايين أو اللويحات المبطنة لجدران الشرايين ».

    وإذا أثبتت الدراسات المستقبلية وجود صلة قوية بين هذه البكتيريا وأمراض القلب، فقد يؤدي ذلك إلى أساليب جديدة في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر أو حتى الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية، وفقاً لفريق البحث.

    وأضاف المؤلف الكبير جاك فيلاي « تضيف دراستنا إلى الأدلة المتزايدة أن الالتهاب الناجم عن الالتهابات قد يساهم في الإصابة بأمراض القلب التاجية ويزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. وقد تؤدي نتائجنا إلى طرق جديدة لتحديد الأفراد المعرضين لمخاطر عالية أو إرساء الأساس لدراسات التدخلات الوقائية التي تعالج عدوى النواة الفطرية لحماية القلب « .

    وهذه ليست الدراسة الأولى التي تحذر من أن صحة الفم لها آثار خارج الفم. وأشارت النتائج التي تم تقديمها في المؤتمر الدولي للجمعية الأمريكية للسكتات الدماغية في دالاس إلى أن البالغين المعرضين وراثياً لمشاكل صحة الفم قد يكونون أكثر عرضة لإظهار علامات تدهور صحة الدماغ من أولئك الذين لديهم أسنان ولثة صحية. وأظهرت أبحاث أخرى أن أمراض اللثة، والأسنان المفقودة، وكذلك عادات التنظيف السيئة بالفرشاة، تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تمدد حالة الطوارئ الصحية عالميا بسبب “جدري القردة”

    هبة بريس – وكالات

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن المنظمة تعتبر أن التفشي العالمي لمرض “جدري القردة” يبقى حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

    وكشف غيبريسوس عن عقد جلسة في 10 فبراير للجنة المختصة بفيروس “جدري القردة” و”استنتجت اللجنة أن عدوى الجدري لا تزال تمثل حالة طوارئ صحية عالمية وأنا وافقت على هذا الاستنتاج”.

    وأشار إلى “التقدم المحرز في الحد من عدوى فيروس “جدري القردة” في العالم” وإلى “الانخفاض المستمر في عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها”.

    وأكد وجود تقارير عن حالات جديدة في أكثر من 30 دولة. وأعرب عن قلقه من عدم وجود معلومات كاملة عن الإصابات “في بعض المناطق”.

    ونوه إلى أن منظمة الصحة العالمية “تواصل حث جميع البلدان على إبقاء مرض “جدري القردة” تحت المراقبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تنسف اعتقادا خاطئا بشأن الوجبات السريعة

    توصل علماء في بريطانيا إلى فائدة “غير متوقعة” للوجبات السريعة التي تكون عادة غنية بالدهون.

    ووفق الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Mucosal Immunology، فإن النظام الغذائي عالي الدهون يسمح للجهاز المناعي بالتخلص من الطفيليات، الذي يعتبر سببا رئيسيا للمرض والوفاة في البلدان النامية.

    تؤثر الديدان الطفيلية على حياة ما يصل إلى مليار شخص على مستوى العالم، وتحديدا أولئك الذين يعانون سوء الصرف الصحي، وصعوبة الحصول على المنتجات الصحية وتلك الخاصة بالنظافة الشخصية.

    تعيش إحدى هذه الطفيليات، وتسمى “الدودة السوطية”، في الأمعاء البشرية وتسبب عدوى تسمى “داء المشعرات”.

    تتسبب هذه العدوى في إتلاف الأمعاء الغليظة، ويمكن أن تؤدي إلى آلام في البطن، وغثيانا وقيئا وصداعا، وحتى برازا دمويا.

    نتائج “صادمة”

    تعتبر الأنظمة الغذائية عالية الدهون شائعة جدا، وخصوصا مع الانتشار السريع لمطاعم الوجبات السريعة التي تقدم مأكولات عالية السعرات الحرارية.

    وفي الدراسة التي أجراها علماء من جامعتي “لانكستر” و”مانشستر”، لمعرفة كيفية تفاعل النظام الغذائي الغني بالدهون مع عدوى الديدان الطفيلية، تم استخدام الفئران لمعرفة تأثير تلك الأطعمة على مناعتها.

    ومن المعروف وفق دراسات سابقة، أن الاستجابات المناعية التي تطرد الطفيلي تعتمد على خلايا الدم البيضاء التي تسمى خلايا T-helper 2، والتي تقضي على الطفيليات في الجهاز الهضمي.

    وأظهرت الدراسة الحديثة أن اتباع نظام غذائي غني بالدهون بمساعدة خلايا ST2، يزيد من استجابة T-helper 2 لتخليص الديدان الطفيلية من الأمعاء الغليظة.

    وأوضح جون ورثينغتون من قسم الطب الحيوي وعلوم الحياة بجامعة “لانكستر” أن فريق البحث تفاجئ بأن النظام الغذائي الغني بالدهون “يسمح للخلايا التائية بالاستجابة الصحيحة لطرد الدودة الطفيلية”.

    وأضاف ورثينغتون: “من الضروري إجراء المزيد من البحوث حول دور الأنظمة الغذائية عالية الدهون لأن دراسات سابقة أوضحت تأثيرات ضارة لها”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: السرطان ثاني سبب للوفيات في المغرب بعد أمراض القلب والشرايين

    قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية أن السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة في بلدنا بعد أمراض القلب والشرايين، مشيرا إلى أنه يوميا “يتم تشخيص حوالي 140 حالة إصابة بالسرطان في المغرب، أي أكثر من خمسين ألف حالة سرطان جديدة كل عام”.

    وبخصوص أسباب هذا الارتفاع في الأرقام، أوضح حمضي في تصريح لدوزيم، أنه “لا ترجع فقط إلى النمو الديمغرافي، ولكن هناك أسباب أخرى، وبشكل أساسي سهولة الوصول المتزايد إلى فحوصات الكشف عن السرطان وتشخيصه منذ اعتماد الخطة الوطنية لمكافحة السرطان، وكدا الى شيخوخة السكان، وزيادة الوزن، ونمط الحياة من نظام غير متوازن وبقدر غير كافي من الفواكه والخضروات، والتبغ والكحول وبعض الأمراض المعدية …”.

    وأضاف حمضي أنه في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ينتج حوالي ثلث حالات السرطان بسبب عدوى مثل التهاب الكبد الفيروسي أو عدوى فيروس الورم الحليمي البشري التي تسبب سرطان عنق الرحم لدى النساء، رغم توفر اللقاحات ضدها، لكن قلة استخدامها إلى حد كبير بسبب عدم قدرة الوصول ليها أو بسبب الجهل بأهميتها أو الإهمال …

    وأشار حمضي إلى أن أكثر أنواع السرطانات شيوعا بالمغرب عند الرجال هي سرطان الرئة وسرطان القولون والمثانة.  عند النساء: الثدي والغدة الدرقية وعنق الرحم والقولون والمبايض.

    وشدد حمضي على أنه يمكن تجنب أكثر من ثلث حالات السرطان، ويمكن علاج ثلث آخر إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب ومعالجته بشكل جيد، مشيرا إلى أن السرطان مشكلة صحية صعبة، لكنه دراما يمكن تجنبها إلى حد كبير من خلال اتباع أسلوب حياة صحي: نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات، وفقدان الوزن، وممارسة الرياضة البدنية، وكذلك التوقف عن التدخين والكحول.

    هذا وأشار حمضي إلى أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي لدى الفتيات الصغيرات الذي تم العمل به مؤخرًا مجانًا بالمغرب يهدف إلى الحد من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم لدى النساء بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطان، كما يمكن للفحص المنظم لبعض أنواع السرطان (الثدي، وعنق الرحم، والقولون، والبروستاتا، وما إلى ذلك)، والتشخيص المبكر والرعاية المناسبة أن ينقذ آلاف الأرواح ويمنع الأفراد والأسر والمغرب من التأثير الاجتماعي والاقتصادي الكبير المرتبط بالسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسباب تكرار التهاب الجهاز التنفسي

    حذر الطبيب أندريه بوزدنياكوف أخصائي الأمراض المعدية، من أن تكرار التهاب الجهاز التنفسي قد يشير إلى الإصابة بالأورام، أو اختلال التوازن الهرموني.

    ويشير بوزدنياكوف في حديث لصحيفة “إزفيستيا” إلى أن بعض الناس يصابون عدة مرات في السنة بالتهاب الجهاز التنفسي. وقد يشير هذا التكرار إلى الإصابة بالسرطان أو اختلال التوازن الهرموني.

    ويقول: “بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات والبالغين، تعتبر الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي الحاد 4-6 مرات في السنة من الأمور الشائعة. بالطبع هذا رقم متوسط. المهم يجب الأخذ بالاعتبار هل صحيح تكررت الإصابة أم أنها مضاعفات الإصابة السابقة. لأن البعض يعتبر مضاعفات المرض أو مساره الطويل إصابة جديدة”.

    ووفقا له، يؤدي انخفاض الاستجابة المناعية لدى الشخص، إلى تكرر الإصابة بأمراض معدية. وبالإضافة إلى ذلك يجب إجراء تحليل عام للبول للتأكد من أن الشخص لا يعاني من أمراض مزمنة في الجهاز البولي. لأن أي بؤرة لمرض مزمن يمكن أن تحفز تكرر التهاب الجهاز التنفسي.

    ويقول: “إذا اتضح أن تكرر التهاب الجهاز التنفسي هو أمراض مختلفة وليس حالة مرضية طويلة أو مزمنة، فحينها يجب على المريض النوم 7-9 ساعات في اليوم، واتباع نظام غذائي متوازن واستبعاد الوجبات السريعة والأطعمة الضارة وتجنب الاجهاد وتقوية الجسم. كل هذا يجب أن يتم بصورة تدريجية وتحت إشراف طبيب مختص”.

    وينصح الخبير بعدم محاولة رفع فعالية منظومة المناعة شخصيا بتناول أدوية ومواد غذائية معينة. لأنها قد تعطي نتيجة عكسية وتلحق الضرر ببعض أعضاء الجسم. فمثلا تناول الثوم يوميا من جانب سوف يحفز منظومة المناعة، ولكنه من جانب آخر يتلف الغشاء المخاطي للمعدة.

    ووفقا له يمكن أن تشير الحالات المتكررة من الالتهابات الفيروسية التنفسية الحادة، إلى اختلال التوازن الهرموني في الجسم أو نقص المناعة المكتسبة (وجود عدوى فيروس نقص المناعة البشرية) و أمراض الأورام ، فضلاً عن التأثيرات الجسدية الشديدة وتأثير الإشعاع المؤين الصلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث مغربي يكشف أرقاما صادمة عن عدد المصابين بأمراض السرطان بالمغرب

    قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه كل يوم يتم تشخيص حوالي 140 حالة إصابة بالسرطان في المغرب، أي أكثر من خمسين ألف حالة سرطان جديدة كل عام.

    وأضاف حمضي، أنه ثاني سبب رئيسي للوفاة في بلدنا بعد أمراض القلب والشرايين، بحيث سجل المغرب حوالي 30 ألف حالة في عام 2004، وفي عام 2000 احتل السرطان المركز السابع بين الأمراض في المغرب، وانتقل الى سنة 2016 إلى المركز الرابع.

    وأكد الباحث، أن هذا الارتفاع في الأرقام لا يرجع فقط إلى النمو الديمغرافي، ولكن هناك أسباب أخرى وراءه، وبشكل أساسي سهولة الوصول المتزايد إلى فحوصات الكشف عن السرطان وتشخيصه منذ اعتماد الخطة الوطنية لمكافحة السرطان، وكدا الى شيخوخة السكان، وزيادة الوزن، ونمط الحياة من نظام غير متوازن وبقدر غير كافي من الفواكه والخضروات، والتبغ والكحول وبعض الأمراض المعدية .

    وأفاد الباحث، أنه يمكن تجنب أكثر من ثلث حالات السرطان، ويمكن علاج ثلث آخر إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب ومعالجته بشكل جيد، وينتج السرطان عن عدة عوامل، عادة ما يكون تفاعل بين العوامل الوراثية والغذائية والسلوكية والبيئية.

    وقال المتحدث نفسه، أن خمسة عوامل سلوكية وغذائية بشرية تسبب ثلث وفيات السرطان: 1- زيادة الوزن، 2- ضعف استهلاك الفواكه والخضروات، 3- قلة ممارسة الرياضة، 4- التدخين، 5- الكحول.  يعد تلوث الهواء في المناطق الحضرية والدخان الضار داخل المنزل وبعض أنواع العدوى الفيروسية من عوامل الخطر أيضًا.

    في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ينتج حوالي ثلث حالات السرطان بسبب عدوى مثل التهاب الكبد الفيروسي أو عدوى فيروس الورم الحليمي البشري التي تسبب سرطان عنق الرحم لدى النساء، رغم توفر اللقاحات ضدها، لكن قلة استخدامها إلى حد كبير بسبب عدم قدرة الوصول ليها أو بسبب الجهل بأهميتها أو الإهمال …

    وقال حمضي، إن أكثر أنوع السرطانات شيوعا بالمغرب عند الرجال هي سرطان الرئة وسرطان القولون والمثانة.  عند النساء: الثدي والغدة الدرقية وعنق الرحم والقولون والمبايض.

    وأضاف المتحدث نفسه، أظهر مسح أُجري سنة 2017 أن 11.7٪ من المغاربة الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر مدخنون، و21.1٪ لديهم مستوى غير كافٍ من النشاط البدني، و53٪ يعانون من زيادة الوزن، و20٪ يعانون من السمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفشي مرض خطير بألمانيا يستنفر السلطات

    تفشى مرض السل في مدرسة تمريض ودار لرعاية المسنين في مدينة كيمنتس الألمانية، حيث تم رصد 25 إصابة وجاري البحث عن المزيد ممن كانوا على صلة مع ناقل المرض المميت.

    وبحسب صحيفة « شبيغل » الألمانية، تم تشخيص المرض لدى طالب تمريض في شهر يناير الماضي. وقالت إدارة كيمنتس يوم الخميس، إنه تم حتى الآن فحص ما مجموعه 75 شخصا اتصلوا بشكل مباشر مع الطالب، وتم العثور على عدوى السل لدى ثلثهم. وليست كل عدوى تؤدي إلى الإصابة بالسل، وتبحث وزارة الصحة الألمانية الآن عن جهات اتصال أخرى محتملة نشرت العدوى.

    والسل مرض معد تسببه البكتيريا ويجب الإبلاغ عنه. تفرز العوامل الممرضة بشكل رئيسي من خلال السعال والعطس، وتنتشر عبر « الهباء الجوي » في الهواء.

    ويعتمد تحديد ما إذا كانت هناك عدوى، من بين عناصر أخرى، على مدة ومدى كثافة الاتصال بالمريض ومدى تعرض الشخص للعدوى، كما ينص المركز الفيدرالي الألماني للتثقيف الصحي.

    ويمكن أن يظهر المرض أيضا بعد سنوات من التقاط العدوى. ويحمل المصاب في معظم الحالات العامل الممرض دون الشعور بأي أعراض.

    والعلامات هي السعال، الذي يمكن أن يكون دمويا أيضا مع تقدم المرض، والتعب والحمى. ويمكن علاج مرض السل بالمضادات الحيوية التي تستمر لعدة أشهر. ومع ذلك، فإن مسببات الأمراض تكتسب المزيد والمزيد من المقاومة للمضادات الحيوية الشائعة.

    ووفقا لمعهد روبرت كوخ، انخفض عدد الحالات الجديدة في ألمانيا في السنوات الأخيرة. ففي عام 2021 كان هناك ما يقرب من 3900 حالة.

    ومع ذلك، فقد زاد عدد حالات الإصابة بالسل في جميع أنحاء العالم مؤخرا. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، أصيب حوالي 10.6 مليون شخص بالسل في عام 2021، حوالي 4.5 في المائة أكثر من عام 2020. وتوفي حوالي 1.6 مليون شخص بسبب مرض الرئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شيخوخة » جهاز المناعة بعد كورونا تثير القلق في ألمانيا!

     موجة إنفلونزا مبكرة بشكل غير معتاد، وموجة أخرى قوية للفيروس المخلوي التنفسي لدى الأطفال، بالإضافة إلى العديد من نزلات البرد والالتهابات البكتيرية. بعد انتهاء العديد من إجراءات الحماية من كورونا في ألمانيا، يمكن بسرعة استشعار تزايد غير مسبوق في عدد المرضى خلال الأشهر القليلة الماضية. والآن بعد أن أصيب عدد كبير من السكان في ألمانيا بكورونا مرة أو عدة مرات، يتردد حالياً حديث عن نقص مناعة قد يستمر فترة طويلة حتى بعد التعافي من كورونا. فماذا يحدث؟

     قال وزير الصحة الألماني، كارل لاوترباخ، مؤخراً في تصريحات خص بها صحيفة « راينيشه بوست » الألمانية: « ما نرصده لدى الأشخاص الذين أصيبوا عدة مرات بكورونا مثير للقلق. الدراسات تظهر الآن بوضوح شديد أن المصابين غالبا ما يكون لديهم نقص مناعة لفترة لا نعرف مدتها بعد ». وفي نسخة سابقة لتلك التصريحات – والتي لفتت انتباه الرأي العام – تحدث الوزير عن « نقص مناعة غير قابل للشفاء »، لكن لاوترباخ أوضح بعد ذلك أنه لم يكن يتحدث عن نقص مناعة غير قابل للشفاء، مشيرا إلى خطأ في إصدار نص تصريحاته.

    « شيخوخة » جهاز المناعة!

     قبل وقت قصير من نهاية العام الماضي تحدث عالم الفيروسات في مستشفى « شاريتيه » الجامعي ببرلين، كريستيان دروستن، أيضا عن شيخوخة مقلقة لجهاز المناعة. وفي مقابلة صحيفة « تاغس شبيغل » أشار دورستن إلى بيانات تشير إلى أن شيخوخة الجهاز المناعي لدى الأطفال بعد الإصابة بالكورونا كانت أكثر تقدما بكثير مما كان متوقعا، وقال دروستن: « يمكن التساؤل الآن بشكل واضح عما إذا كان طفل غير مطعم قد يكون لديه بعد الإصابة بكورونا وبلوغه الثلاثين جهاز مناعي لرجل يبلغ من العمر 80 عاما؟ ». لا يمكن التيقن من البيانات التي يشير إليها دروستن ولاوترباخ على وجه الدقة.

    وعند الاستفسار من وزارة الصحة يُجرى إحالتك بوجه عام إلى حساب الوزير على « تويتر »، حيث تحدث عن دراسات. يبدو أن النتائج التي تحدث عنها دروستن غير منشورة بعد. وعند سؤال أي عالم مطلع جيدا على تطورات كورونا يكون الرد أنهم لم يطلعوا على مثل تلك البيانات، ويمتنعون بالتالي عن إجراء أي تقييم. بالطبع هناك دراسات منشورة بالفعل تتعلق بكورونا والجهاز المناعي، بما في ذلك العواقب طويلة المدى للإصابة بالفيروس. وتمت مشاركة مثل هذه الدراسات بفعالية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحات لاوترباخ. وبدت بعض عناوين الدراسات مثيرة للقلق، حيث تحدثت على سبيل المثال لا الحصر عن ضعف في المناعة ضد الالتهابات الفطرية، واضطراب طويل الأمد في جهاز المناعة المحيطي، وضعف وظيفة بعض الخلايا.

    قلق مبالغ فيه؟

    من جهتها قالت عالمة المناعة، كريستيانه فالك، من كلية هانوفر للطب مؤخراً في تصريحات لصحيفة « تسايت أونلاين » الألمانية: « للأسف غالبا ما تتم المبالغة في تفسير النتائج المتاحة »، موضحة أنه عادة ما يكون من الصعب أو المستحيل تفسيرها للأشخاص العاديين. وذكرت فالك أن العديد من الملاحظات تتعلق أيضا بمرضى يعانون من أعراض طويلة الأمد لكورونا، وقالت: « لا يوجد حاليا سبب يدعو معظم الناس للقلق من أن نظام المناعة لديهم سيعمل بشكل أسوأ بعد إصابة واحدة أو أكثر بكورونا »، موضحة أن كورونا أيضا « ليس إيدزا منتقلا عبر الهواء » كما يصوره البعض، وقالت: « هذا هراء ».

    وأوضحت عالمة المناعة البريطانية شينا كروكشانك من جامعة مانشستر مؤخرا في مقال لبوابة « ذا كونفرزيشن » الإلكترونية أن التغيرات المؤقتة في جهاز المناعة بعد الإصابة تعد أمرا طبيعيا. وأكدت كروكشانك أنه حتى لو بدت التفاصيل الطبية المتخصصة مأساوية للأشخاص العاديين، فقد ثبت أن مناعة معظم الناس تستعيد توازنها بعد التعافي. حتى لدى المرضى الضعفاء، ظلت نسبة صغيرة فقط تعاني أكثر من ستة أشهر من تغييرات في حالة المناعة بعد الإصابة بكورونا – ومعظمهم من الأشخاص الذين عانوا من مسار شديد لكورونا أو الذين يعانون من مشكلات صحية أساسية أخرى. وأكدت كروكشانك الحاجة إلى مزيد من الدراسات في هذا المجال، وقالت: « بالنسبة لمعظم الناس لا يوجد دليل على تلف في جهاز المناعة بعد الإصابة بعدوى كورونا ». من الضروري أيضا وضع جوانب أخرى في الاعتبار عند التفكير في هذا الموضوع، حيث يعتبر فيروس « سارس-كوف2- » مدروس جيدا مقارنة بالعديد من الفيروساتالأخرى.

    النقاش لا يزال مستمراً

    يقول عالم الأحياء الجزيئية إيمانويل فيلر من مركز « ماكس ديلبروك » للطب الجزيئي في برلين: « من المحتمل أنه لا توجد عدوى فيروسية تمر بنا دون عواقب ». ويشير فيلر إلى أنه من المعروف أن فيروس نقص المناعة البشرية « إتش آي في » يضر بشكل خاص بجهاز المناعة – والإصابة بالحصبة تشبه عملية إعادة ضبط للجهاز المناعي. في المقابل، فإن الفيروسات الأنفية التي تسبب نزلات البرد غير ضارة نسبيا، وقال: « السؤال هو أين يوجد فيروس كورونا في هذا الطيف الواسع من الفيروسات، وكيف يظل الفيروس مؤثراً في أشخاص تم تلقيحهم مقارنة بالعديد من الإصابات الفيروسية على مدار العمر؟ ». وأشار فيلر أيضا إلى أن العديد من نتائج الدراسات تعود إلى ما قبل حملات التطعيم ضد كورونا، موضحا أن ما ورد فيها عن أشخاص عانوا من إصابات شديدة بالمتحورات الأولية لكورونا لا يمكن سحبه تلقائيا على الأشخاص الأصحاء والمُلقحين في عمر 20 عاما في زمن متحور « أوميكرون ».

    وأكد علماء مناعة منذ شهور على أن زيادة موجات نزلات البرد الأخيرة يجب أن يُنظر إليها في المقام الأول على أنها تأثير لاحق بعد خفوت ظهور مسببات الأمراض التنفسية لسنوات خلال كورونا. وقالت فالك في تصريحات لـ »تسايت أونلاين » إنه إذا كان لدى الناس بالفعل جهاز مناعة ضعيف لكانت زادت أيضا إصابات بأمراض أخرى « مثل مسببات الأمراض غير النمطية التي لا تصيب الناس عادة بالمرض ». ووفقا لعالمة المناعة، لا يزال من المبكر الحصول على صورة شاملة للوضع، موضحة أنه لا ينبغي لذلك ترجمة كل شيء إلى تحذير أو استرخاء، مشيرة إلى أن المناقشات بين المتخصصين لا تزال مستمرة، وكثير منها ليس محله الرأي العام حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار في ألمانيا بسبب انتشار مرض خطير

    تفشى مرض السل في مدرسة تمريض ودار لرعاية المسنين في مدينة كيمنتس الألمانية، حيث تم رصد 25 إصابة وجاري البحث عن المزيد ممن كانوا على صلة مع ناقل المرض المميت.

    وبحسب صحيفة “شبيغل” الألمانية، تم تشخيص المرض لدى طالب تمريض في شهر يناير الماضي. وقالت إدارة كيمنتس يوم الخميس، إنه تم حتى الآن فحص ما مجموعه 75 شخصا اتصلوا بشكل مباشر مع الطالب، وتم العثور على عدوى السل لدى ثلثهم.

    وليست كل عدوى تؤدي إلى الإصابة بالسل، وتبحث وزارة الصحة الألمانية الآن عن جهات اتصال أخرى محتملة نشرت العدوى.

    والسل مرض معد تسببه البكتيريا ويجب الإبلاغ عنه. وتفرز العوامل الممرضة بشكل رئيسي من خلال السعال والعطس، وتنتشر عبر “الهباء الجوي” في الهواء.

    ويعتمد تحديد ما إذا كانت هناك عدوى، من بين عناصر أخرى، على مدة ومدى كثافة الاتصال بالمريض ومدى تعرض الشخص للعدوى، كما ينص المركز الفيدرالي الألماني للتثقيف الصحي.

    ويمكن أن يظهر المرض أيضا بعد سنوات من التقاط العدوى. ويحمل المصاب في معظم الحالات العامل الممرض دون الشعور بأي أعراض.

    والعلامات هي السعال، الذي يمكن أن يكون دمويا أيضا مع تقدم المرض، والتعب والحمى. ويمكن علاج مرض السل بالمضادات الحيوية التي تستمر لعدة أشهر. ومع ذلك، فإن مسببات الأمراض تكتسب المزيد والمزيد من المقاومة للمضادات الحيوية الشائعة.

    ووفقا لمعهد روبرت كوخ، انخفض عدد الحالات الجديدة في ألمانيا في السنوات الأخيرة. ففي عام 2021 كان هناك ما يقرب من 3900 حالة.

    ومع ذلك، فقد زاد عدد حالات الإصابة بالسل في جميع أنحاء العالم مؤخرا. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، أصيب حوالي 10.6 مليون شخص بالسل في عام 2021، حوالي 4.5 في المائة أكثر من عام 2020. وتوفي حوالي 1.6 مليون شخص بسبب مرض الرئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعزز قدرة خدمات الطب التقليدي في علاج كورونا

    وجهت الصين مستشفياتها العامة والخاصة بتعزيز قدرة خدمات الطب الصيني التقليدي، نظراً لمميزاته الفريدة في علاج العدوى الناجمة عن الإصابة بمرض كورونا، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة « شينخوا »، اليوم الأربعاء.

    وبحسب إشعار نشرته فرقة العمل بين الوكالات التابعة لمجلس الدولة للاستجابة لـ »كوفيد19-« ، يتوجب على المستشفيات العامة على المستوى الثاني فما فوق، والمستشفيات الخاصة، تأسيس آلية عمل للاستخدام المتكامل بين الطب الصيني والطب الغربي في علاج عدوى « كوفيد19-« ، والحرص على تحقيق المزيد من التحسينات.

    وشددت الوثيقة على تأسيس مجموعات خبراء على مستوى المستشفيات تتألف من أطباء الطب الصيني التقليدي والطب الغربي لإجراء استشارات متعددة التخصصات بشكل مشترك، ودراسة وتحديد تدابير العلاج للمرضى المصابين في الحالات الخطيرة والحرجة، من بين مهام أخرى.

    كما نصت الوثيقة أنه وخلال علاج المرضى في الحالات الخطيرة والحرجة، يجب استخدام شرائح محضرة من الأدوية الخام الصينية، وتقنيات الطب الصيني التقليدي والأدوية الصينية التقليدية الجاهزة للاستخدام، بما في ذلك حقن الطب الصيني التقليدي، بشكل نشط وعقلاني.

    كما سلط الإشعار الضوء على مشتريات واحتياطي الأدوية الصينية التقليدية الجاهزة للاستخدام وإعداد شرائح الأدوية الخام الصينية في المستشفيات، وخاصة تلك المخصصة لعلاج المرضى في الحالات الخطيرة والحرجة.

    وأكدت الوثيقة أيضاً زيادة عدد موظفي الطب الصيني التقليدي في المستشفيات.

    ولدى الصين نظام من ثلاثة مستويات لتصنيف المستشفيات، حيث تأتي المستشفيات التي لديها أكبر عدد من الأسرّة وتقدم خدمات طبية شاملة، على قمة النظام المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره