Étiquette : عدوى

  • التحذير من عدوى فيروسية “نائمة” يمكن أن تنشط وتؤدي لسكتة دماغية!

    يرجح فريق علماء من جامعة كولورادو نجاحهم في اكتشاف يمكن لمرض شائع يسمى القوباء النطاقية، أو الهربس النطاقي، أن يزيد من خطر إصابة الشخص بالسكتة الدماغية. تكشف النتائج الجديدة كيف تحدث إعادة يقظة لعدوى فيروسية كامنة بعد الخمول لسنوات وتسبب مشاكل صحية تتجاوز مرحلة الحالات الحادة، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Infectious Diseases.

    جدري الماء

    يُصاب معظم الأشخاص بفيروس الحماق النطاقي VZV في مرحلة الطفولة، وربما يؤدي بالنسبة للبعض إلى مرض يُعرف باسم جدري الماء. على الرغم من أن معظم علامات المرض تتحلل بسرعة لدى العديد من الأشخاص، إلا أن الفيروس نفسه لا يختفي حقًا، وإنما يظل غالبًا كامنًا في النظام العصبي المركزي.

    ينشط فيروس VZV في حوالي 30٪ من الحالات، في مرحلة ما من حياتهم، مسببًا المرض مرة أخرى. ولكنه في حالة الاستيقاظ والنشاط مجددًا يُسمى مرض القوباء النطاقية. بالنسبة لغالبية المرضى، تكون إصابة القوباء النطاقية عبارة عن طفح جلدي ويمكن أن يصاحبه عدد من المضاعفات الصحية الأخرى.

    خطر السكتة الدماغية

    أوضح الباحث الرئيسي في الدراسة الجديدة أندرو بوباك قائلًا: “يعرف الكثيرون عن الطفح الجلدي المؤلم المرتبط بالهربس النطاقي، لكنهم ربما لا يدركون أن مضاعفاته تتضمن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والذي يرتفع لمدة عام بعد الإصابة”، مشيرًا إلى أن النقطة الأهم هي “أن الطفح الجلدي غالبًا ما يشفى تمامًا ويشعر المريض بأن حالته عادت طبيعية في حين أنه يتجول ويعيش تحت تهديد نسبة كبيرة من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.”

    اشتبه الباحثون في أن سبب نسبة الخطر المتزايدة يرجع إلى تكون جزيئات صغيرة تشبه الكيس، تسمى exosomes، وتتشكل داخل الخلايا ووظيفتها نقل بروتينات تخثر الدم إلى الأنسجة في أجزاء أخرى من الجسم.

    وكشفت النتائج أن جزيئات الإكسوسومات لدى مرضى القوباء النطاقية تحتوي على كميات أكبر بكثير من بروتينات التخثر مقارنة بالأشخاص الأصحاء. والأكثر إثارة للدهشة، أن هذه المستويات كانت لا تزال مرتفعة عندما تم أخذ عينات من مرضى القوباء النطاقية بعد ثلاثة أشهر من انحسار مرضهم الحاد.

    جلطات دموية

    وأوضح بوباك في مقال تم نشره في موقع The Conversation أنه “للتأكيد وظيفيًا على أن محتويات جزئيات الإكسوسومات يمكن أن تحفز التجلط، تم تعريض الصفائح الدموية – شظايا الخلايا المسؤولة عن تخثر الدم – لأشخاص أصحاء إلى إكسوسومات إما من مرضى الهربس النطاقي أو الأشخاص الأصحاء. وتبين أن تعريض الصفائح الدموية لإكسوسومات القوباء النطاقية دفعها إلى التكتل معًا وتشكيل تكتلات مع أنواع أخرى من خلايا الدم، كما يحدث في تكوين جلطة دموية.”

    الإنفلونزا وكوفيد-19

    تم أيضًا ربط زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بآثار العدوى الفيروسية الأخرى، بما يشمل الإنفلونزا وكوفيد-19، ولكن، في هذه المرحلة، يركز البحث فقط على مخاطر السكتة الدماغية فيما يتعلق بعدوى VZV، لذلك من غير الواضح ما إذا كانت هذه الآلية تلعب دورًا في العلاقة بين السكتة الدماغية والأمراض الفيروسية الأخرى.

    الالتهابات الفيروسية

    وفقًا لبوباك، إن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لفهم العلاقة بين السكتة الدماغية والالتهابات الفيروسية بشكل أفضل، ولكن على المدى القصير، يمكن أن تساعد هذه النتائج الجديدة في إثراء الممارسة السريرية. تمت الموافقة على لقاح للوقاية من الهربس النطاقي للبالغين، الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، ولكن هناك أيضًا أدوية مضادة للصفائح الدموية يمكن إعطاؤها لمرضى الهربس النطاقي الأكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.

    قال بوباك: “إذا تم تأكيد هذه النتائج من خلال دراسة طولية أكبر، فربما تؤدي الاستنتاجات إلى تغيير الممارسة السريرية.” … إنه أمر مهم حقًا ويمكن تخفيف مخاطره بسهولة”، إذ يمكن أن تشمل الممارسة السريرية إدراج علاج إلزامي بعوامل مضادة للصفيحات لتجنب الجلطات والسكتات الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب لا يستعيد بعض الأشخاص حاسة الشم بعد كورونا

    العديد ممن أصيبوا بفيروس كورونا تغيرت لديهم حاسة الشم، وفي بعض الحالات لم تعد هذه الحاسة لديهم إلى سابق عهدها بشكل صحيح.

    وتشير الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة “Science Translational Medicine”، إلى أن عدوى SARS-CoV-2 تهاجم باستمرار الجهاز المناعي على الخلايا العصبية في الأنف، ما يتسبب بانخفاض في عدد تلك الخلايا العصبية، ويجعل الناس غير قادرين على الشم كما يفعلون عادة.

    وردا على سؤال حير الخبراء، يقول عالم الأعصاب برادلي غولدشتاين، من جامعة ديوك في نورث كارولينا: “لحسن الحظ أن العديد من الأشخاص الذين تكون لديهم حاسة شم متغيرة خلال المرحلة الحادة من العدوى الفيروسية سيستعيدونها خلال أسبوع أو أسبوعين قادمين، لكن البعض لا يسعه ذلك. ونحن بحاجة إلى فهم أفضل لماذا ستستمر هذه المجموعة الفرعية من الأشخاص في فقدان الإحساس بالرائحة بشكل مستمر لشهور بل سنوات بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2”.

    ولهذا السبب، درس فريق طبي عينات من أنسجة الأنف أخذت من 24 شخصا، من بينهم تسعة يعانون من فقدان حاسة الشم لفترة طويلة بعد الإصابة بـ “كوفيد-19”. وهذا النسيج يحمل الخلايا العصبية المسؤولة عن اكتشاف الروائح.

    وبعد تحليل مفصل، لاحظ الباحثون الانتشار الواسع للخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تساعد الجسم على محاربة العدوى. وكانت هذه الخلايا التائية تقود استجابة التهابية داخل الأنف.

    وتبين للفريق الطبي أن الخلايا التائية تضر أكثر مما تنفع، فهي تضر النسيج الظهاري الشمي، كما تبين لهم أن عملية الالتهاب لا تزال واضحة حتى في الأنسجة حيث لم يتم اكتشاف SARS-CoV-2.

    ويقول غولدشتاين: “النتائج مذهلة. إنها تشبه تقريبا نوعا من عملية تشبه المناعة الذاتية في الأنف”.

    وبينما كان عدد الخلايا العصبية الحسية الشمية أقل في المشاركين في الدراسة الذين فقدوا حاسة الشم، أفاد الباحثون أن بعض الخلايا العصبية تبدو قادرة على إصلاح نفسها حتى بعد قصف الخلايا التائية – وهي علامة مشجعة.

    ويقترح الباحثون أن الآليات البيولوجية الالتهابية المماثلة يمكن أن تكون وراء الأعراض الأخرى لفيروس كورونا الطويل، بما في ذلك التعب المفرط وضيق التنفس و”ضباب الدماغ” الذي يجعل التركيز صعبا.

    وسعى فريق البحث بمزيد من التفصيل عن مناطق الأنسجة المعينة التي تضررت، وأنواع الخلايا المتورطة، والذي قد يقود لتطوير علاجات ممكنة لأولئك الذين يعانون من فقدان حاسة الشم على المدى الطويل.

    ويقول غولدشتاين: “نأمل أن يساعد تعديل الاستجابة المناعية غير الطبيعية أو عمليات الإصلاح داخل أنف هؤلاء المرضى على استعادة حاسة الشم جزئيا على الأقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أهم أعراضه.. التصلب المتعدد « مرض بألف وجه »

    لا تزال الأسباب الدقيقة لهذا المرض مجهولة إلى حد كبير. لكن الأمر المعتاد له هو وجود خلل لدى خلايا مناعية فتتحرك بشكل خاطئ مستهدفة الأعصاب وتهاجمها، ما يؤدي إلى الالتهاب والألم في جسم المصاب.

    ويوصف هذا المرض بأنه « صاحب الألف وجه »، لأن التصلب المتعدد، يظهر بشكل مختلف من مصاب إلى آخر، وغالبا ما تظهر عدة أعراض مجتمعة. ويحدث التصلب المتعدد نتيجة لوجود التهابات في الدماغ والحبل الشوكي، مما يعطل وظائف الأعصاب في الجسم.

    ويمكن القول إنه عند الإصابة بهذا المرض تكون هناك « برمجة خاطئة لأجزاء من جهاز المناعة »، إذا جاز التعبير، بحسب ما يقول موقع (kreiszeitung.de) الألماني.

    ولأن خلايا المناعة تتوجه هنا ضد جسم سليم، يوصف مرض التصلب المتعدد بأنه أحد « أمراض المناعة الذاتية ». ويفترض الباحثون عمومًا وجود عدوى فيروسية تبدو غير ضارة في البداية في مرحلة الطفولة أو المراهقة وتكون هي السبب الرئيسي للإصابة بالتصلب المتعدد. وبسبب الإصابة الفيروسية يتأثر نشاط الجهاز المناعي بشكل دائم.

    وتظهر العلامات الأولى للمرض في الغالب بين سن العشرين والأربعين عاما، لكن في بعض الحالات تظهر أيضًا في مرحلة الطفولة والمراهقة. ومن النادر الإصابة به بعد سن الستين.

    وبحسب الموقع الألماني السابق ذكره، فإن أهم العلامات والأعراض المبكرة لمرض التصلب المتعدد هي:

    اضطرابات حسية في الذراعين أو الساقين (وخز وتنميل وخدر)

    اضطرابات بصرية (عدم وضوح الرؤية، « غشاوة » على العين، ازدواج الرؤية)

    اضطرابات في وظيفة العضلات (ضعف القوى، شلل وتصلب عضلي)

    أعراض غير محددة (مثل اضطرابات المثانة واضطراب الكلام والمشية غير المستقرة).

    ومع تقدم المرض، قد تظهر أعراض أخرى أو قد تتفاقم الأعراض الموجودة بالفعل. ويمكن أن تظهر المزيد من علامات الشلل أو يكون هناك إرهاق شديد وقصور في الانتباه واضطرابات في التركيز واكتئاب وآلام ودوخة وكذلك ضعف جنسي.

    العلاج

    لا يوجد حتى الآن علاج لمرض التصلب المتعدد. ومع ذلك، هناك طرق مختلفة لجعل الحياة مع المرض أسهل ما يمكن للمصابين به.

    ويعتمد علاج هذا المرض بشكل أساسي على أربع ركائز هي: تثبيط رد الفعل على الالتهابات في حالة وجود نوبات حادة، وقف تطور المرض، إطالة المدة التي تقل فيها أعراض المرض أو الحد من وجودها والتخفيف من أعراض المرض عند وجودها.

    التعايش مع مرض التصلب المتعدد

    الإجهاد يمكن أن يؤدي إلى حدوث نوبات من الهياج، ولذلك يجب تجنب الإجهاد، وفقًا لما نقله موقع « kreiszeitung.de » عن جمعية التصلب المتعدد في فيينا. ولهذا يجب أن يشمل علاج المرض أيضًا جلسات نفسية واجتماعية، من شأنها أن تساعد المصابين في معرفة كيفية التعامل بشكل أفضل مع المواقف العصيبة.

    ولم يتضح بعد كيف يؤثر النظام الغذائي على تطور المرض. ولا يوجد نظام غذائي موصى به بشكل خاص، ولكن يُنصح المصابون بتناول الطعام بشكل متوازن قدر الإمكان. مع اتباع نظام غذائي صحي.

    ويجب تجنب الكحول والنيكوتين قدر الإمكان. وفقًا لجمعية التصلب المتعدد في فيينا، فإن التدخين على وجه الخصوص يمكن أن يعزز مسار المرض بشكل أكثر شراسة.

    وينبغي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الحياة اليومية، إن كانت هناك قدرة على ذلك، فقد ثبت أن الحركة وممارسة الرياضة لهما أيضًا تأثير إيجابي على نفسية المصابين، حسبما ذكر موقع « kreiszeitung.de ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفشي كوفيد-19 بالصين.. المستشفيات تتعبأ لعلاج الحالات الخطيرة

    تفشي كوفيد-19 بالصين.. المستشفيات تتعبأ لعلاج الحالات الخطيرة

    الثلاثاء, 3 يناير, 2023 إلى 12:48

    (عبد الغني اعويفية)

    بكين  –  تواصل الصين تعبئة مستشفياتها في جميع أنحاء البلاد لتقديم علاج فعال، وخصوصا سريع للحالات الخطيرة، وذلك بعد تفشي موجات عدوى كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع بداية عام 2023.. ظهور متحور “يوم القيامة” في الصين يرعب العالم

    حذر الخبراء من حدوث فوضى بسبب انتشار فيروس كورونا مجددًا بشكل قوي في الصين، ولا سيما ظهور سلالة جديدة من متحور أوميكرون يُطلق عليها اسم “يوم القيامة”، ما يمكن أن يعيد بقية العالم إلى المربع الأول في مكافحة الوباء.

    واكتظت المستشفيات بالمرضى منذ أن انقلبت بكين على سياسة “صفر كوفيد” المثيرة للجدل في الشهر الماضي، وتشير التوقعات إلى احتمالية وفاة ما يصل إلى مليون شخص بسبب هذا الفيروس في الأشهر المقبلة، حسبما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    ويُعتقد أن ضعف جهاز المناعة بسبب انخفاض معدل التطعيمات وعدم التعرض للعدوى في وقت سابق أدى إلى اندلاع هذه الموجة الجديدة في الصين.

    وقال مارتين مكي، خبير الصحة العامة في كلية لندن للصحة والطب المداري، إن استسلام الصين لهذه المخاطر يزيد من فرص ظهور سلالات جديدة، مضيفًا: “حتى الآن، حافظت الصين على انخفاض معدلات الوفيات للغاية لكنها فشلت في استغلال الوقت لرفع فرص التطعيمات، خاصة بين كبار السن.”

    وأكد مكي: “هذا الأمر له عواقب على الصين مع ارتفاع معدلات الوفيات وعدم الاستقرار السياسي المحتمل، وكذلك أيضًا على العالم، حيث يزيد خطر ظهور متحورات جديدة.

    وأفاد بول هانتر، خبير الصحة العامة بجامعة إيست أنجليا: “لا أعتقد أن الوضع في الصين سيلقي خطرًا مضاعفًا على غيرها من الدول الأخرى، فالغالبية العظمى من دول العالم صار لديها مناعة جيدة”.

    وأوضح هانتر: “بالمقاييس العالمية، فإن سلالة BF.7 من متحور أوميكرون التي تظهر حاليًا مسببة موجة عدوى شديدة في الصين، لن تظهر بقوة متغلبة على السلالات الأخرى”.

    وأشار هانتر إلى أن هذه السلالة الجديدة التي تظهر حاليًا في الصين ربما تزداد فرص الإصابة بمرور الوقت، لكن ستتراجع كما هو الحال مع السلالات الأخرى السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يستيقظ الكثيرون وينتابهم شعور بالصداع؟

    لا أحد يريد أن يبدأ يومه بالصداع. لكن هذه الحالة يمكن أن تحدث جراء مجموعة كاملة من الأسباب، بعضها لا يمكن علاجه بالباراسيتامول.

    والصداع الصباحي شائع ويمكن أن يحدث لعدة أسباب، كثير منها ليس خطيرا. وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن من بين أكثر المذنبين بالصداع الصباحي شيوعا نزلة البرد أو الإنفلونزا – أو حتى الإجهاد.

    وفي كثير من الأحيان لا داعي للقلق، حيث يكون الصداع مجرد نتيجة للجفاف أو بعد شرب الكثير من الكحول في الليلة السابقة.

    لكن الألم المستمر في معظم فترات الصباح يمكن أن يكون مؤشرا محتملا على وجود مشكلة كامنة.

    ومن الأفضل معرفة ما يمكن أن يعنيه الصداع الصباحي ومعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى التحدث إلى خبير حول هذا الموضوع.

    ما هي أعراض الصداع؟

    عادة ما تكون أعراض الصداع هي نفسها في جميع أنواع المرض المختلفة. ومع ذلك، يمكن أن تختلف قليلا حسب النوع الذي تعاني منه وشدة الألم.

    وغالبا ما يوصف الصداع النصفي بأنه ألم نابض، وغالبا ما يضطر البعض إلى تناول الأدوية الموصوفة.

    ويبدو الصداع العنقودي أشبه بحرقة شديدة ، أحيانا حول العينين، ويمكن أن يترك الناس يشعرون وكأنهم غير قادرين على فتح عيونهم.

    وينتج صداع الجيوب الأنفية عادة بسبب عدوى أو مرض، ويتركز بشكل عام حول الأنف أو العينين أو الجبين.

    ما هي أنواع الصداع الموجودة؟

    يقول الخبراء في Harvard Health إن هناك نحو 300 نوع مختلف من الصداع.

    ويبدأ الصداع الصباحي عادة بين الساعة 4 صباحا و9 صباحا، وغالبا ما يميل إلى قطع نوم المريض بسبب الألم.

    ويمكن أن يقع الألم في عدد من الفئات ما يجعله إما صداعا عنقوديا أو صداع توترٍ، أو حتى صداعا نصفيا.

    ويمكن أن تشمل الأنواع الأخرى من الصداع الصباحي الصداع الانتيابي والإفراط في استخدام الأدوية.

    ووجدت الدراسات أن معظم الأشخاص الذين يعانون من الصداع الصباحي يعانون أيضا من اضطرابات النوم.

    لماذا يحدث الصداع؟

    يحدث الصداع لعدد من الأسباب وهنا نلقي نظرة على الأسباب المختلفة، مثل اضطرابات النوم والعمل بنظام الورديات.

    العمل بنظام الورديات

    توصلت الأبحاث إلى أن الصداع في الصباح يمكن أن يكون سببه أيضا اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية، وهي عندما تكون “ساعة الجسم” الطبيعية في الجسم متوقفة، مثل العمل بنظام الورديات.

    وبسبب الاختلال بين ساعة جسمك الطبيعية، وعندما تكون نائما بالفعل، قد لا تحصل على قسط كاف من النوم ما قد يؤدي إلى حدوث صداع عند الاستيقاظ.

    وهذا بالإضافة إلى المواد المسببة للحساسية في غرفة النوم أو النوم في غرفة شديدة البرودة، كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تدهور نوعية النوم.

    اضطرابات النوم

    يشمل المرض اضطرابات النوم، لأن نفس الجزء من الدماغ الذي يتحكم في النوم والمزاج يتحكم أيضا في الألم الذي تستيقظ منه.

    والأرق هو أحد الأسباب الرئيسية للصداع النصفي في الصباح.

    ويمكن أن تمنعك هذه الحالة من الحصول على قسط كاف من الراحة عن طريق إبقائك مستيقظا عندما تحاول النوم، وإيقاظك بمجرد النوم، والتسبب في نوم مضطرب.

    وقد تساهم مشكلات النوم الأخرى، مثل النوم القهري، والسير أثناء النوم، والنوم بالوسادة الخاطئة، والتغيرات المفاجئة في جدول النوم – مثل النوم الزائد أو قلة النوم – في حدوث الصداع.

    وأفاد العديد من المصابين أيضا أنهم يعانون من اضطرابات حركة النوم مثل صرير الأسنان (حيث يقوم الناس بطحن أو ضغط أسنانهم عن غير قصد أثناء النوم) ومتلازمة تململ الساق (حيث يعاني الأشخاص من إحساس غير مريح للغاية “بوخز وإبر” في أطرافهم السفلية أثناء النوم، يصاحبه من خلال الرغبة الشديدة في تحريكها من أجل الحصول على الراحة).

    ويعد الصداع الصباحي أيضا علامة تحذير رئيسية لحالة توقف التنفس أثناء النوم، والتي لا يدرك الكثير من الناس أنهم يعانون منها.

    وتتسبب الحالة في انقباض الشعب الهوائية أثناء الليل، ما يؤدي إلى توقف التنفس مؤقتا.

    وهذا يسبب الصداع والتعب في اليوم التالي وكذلك الشخير أثناء الليل.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل: وفاة أسطورة كرة القدم بيليه بعد صراع مع المرض

    توفي أسطورة كرة القدم البرازيلية والعالمية ، بيليه ، بطل العالم ثلاث مرات مع المنتخب البرازيلي، اليوم الخميس عن عمر ناهز 82 عام ا ، في ساو باولو، حيث كان قد أدخل المستشفى منذ شهر للعلاج من سرطان القولون.

    وكان بيليه الذي يعتبر أعظم لاعب في كل العصور، قد أدخل مستشفى ألبرت أينشتاين في ساو باولو منذ 29 نونبر الماضي، وذلك بسبب عدوى الجهاز التنفسي بعد الإصابة بكوفيد 19 وأيضا لتقييم علاج سرطان القولون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فطريات الأظافر تحتاج إلى علاج

    نصحت الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية بضرورة البدء في علاج فطريات الأظافر على الفور، نظراً لأن المرض الفطري، التي يتسبب في تحول لون الأظافر من اللون الأبيض المائل للأصفر إلى اللون البني لا يختفي من تلقاء نفسه.

    وأشار الأطباء الألمان أنه في حالة عدم علاج فطريات الأظافر فإن ما يعرف باسم الفطريات الخيطية تتسبب في تلف صفيحة الظفر تدريجيا، علاوة على أن المريض قد يتسبب في عدوى الأشخاص الآخرين بالفطريات، مثلا عند الذهاب حافي القدمين إلى حمامات السباحة أو غرف الساونا.

    ويمكن اللجوء إلى طبيب الأسرة لكي يصف العلاج المناسب للتخلص من فطريات الأظافر، وإذا ظهرت فطريات القدم في ثلاث أصابع كحد أقصى، ففي هذه الحالة يكفي استعمال طلاء خاص للأظافر، بحيث يتم وضعه مرة واحدة في الأسبوع، ومن الأفضل أن يتم وضع الطلاء بعد تقليم الأظافر بالمبرد، وفي حالة الإصابة الشديدة فلا بد من استخدام طلاء الأظافر مع أقراص مضادة للفطريات.

    ولكي يتمكن المرء من التخلص من فطريات الأظافر فإنه يتعين عليه اتباع بعض الإرشادات والنصائح المهمة، ومنها ضرورة تغيير الجوارب كل يوم وغسلها في درجة حرارة 60 مئوية، مع تطهير مقص الأظافر والمبرد بعد الاستعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الوضعية الوبائية بالمغرب خلال الـ24 ساعة الأخيرة

    آش واقع تيفي

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 16 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 126 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.
    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و866 ألف و068 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و418 ألف و101 شخصا، مقابل 24 مليون و917 ألف و463 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى57 ألف و690 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 271 ألف و260 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و254 ألف و421 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (11) والرباط سلا القنيطرة (2)، وبني ملال خنيفرة (1) وكلميم واد نون (1) وفاس مكناس (1) .

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 545 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها 9 حالات.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن خطورة ظهور بثور عند الإصابة بأمراض البرد

    أعلنت الدكتورة أولغا اندريانوفا، أخصائية المراض الجلدية والتجميل، أنه بسبب ضعف منظومة المناعة عند الإصابة بالتهاب المجاري التنفسية العليا والإنفلونزا، قد تظهر بثور على الجلد.

    وتشير الأخصائية في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أنه قد تظهر البثور (حب الشباب النزلي) على الجلد بسبب الإصابة بالإنفلونزا أو التهاب حاد في المجاري التنفسية العليا.

    وتقول: “السبب الرئيسي لظهور هذه البثور، هو ضعف المناعة، وليس مناعة الجسم فقط، بل ومناعة الجلد أيضا. لأن الإصابة بأمراض البرد يرافقها عادة زكام، الذي يجعل المصاب يفرك أنفه بمناديل ورقية قد لا تكون نظيفة دائما، ما يؤدي إلى الإصابة بعدوى، تسبب ظهور البثور”.

    وبالإضافة إلى ذلك، تظهر هذه البثور في أحيان كثيرة مع نزلات البرد، لدى المرضى الذين كانوا سابقا يعانون اصلا من حب الشباب. أي أن البرد في هذه الحالة، هو السبب وغالبا ما يسبب تفاقم الحالة، لأنه يسبب ضعف مناعة الجسم بما فيها مناعة الجلد.

    وتقول: “إذا لم يعانِ المريض سابقا من حب الشباب، وظهرت عنده البثور، فإن السبب غالبا ما يكون نتيجة عدوى بكتيريا مرضية، تكون في معظم الحالات المكورات العنقودية الذهبية، التي تسبب تقيح الجلد العنقودي”.

    وتضيف، للتخلص من هذه البثور، يجب تعزيز منظومة المناعة، بالأدوية والعقاقير التي يصفها الطبيب. كما يجب الاهتمام بقواعد التعقيم والتطهير. لذلك غالبا ما يصف الأطباء بالإضافة إلى فيتامين С ومجموعة فيتامين B والزنك، أدوية مضادة للبكتيريا.

    وتشير، إلى أن من المهم اتباع قواعد النظافة وتنظيف الوجه بالمحاليل المعقمة وعدم التعرض للبرد وعدم الضغط على هذه البثور.

    “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره