Étiquette : عرب

  • 3 قضاة عرب يشاركون بقرارالعدل الدولية ونتنياهو يدرس السيناريوهات المرتقبة

    AHDATH.INFO

    يشارك 3 قضاة عرب هم أعضاء في محكمة العدل الدولية، في القرار الأولي الذي ستعلن عنه المحكمة الجمعة بشأن القضية المرفوعة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بجرم ارتكاب « إبادة جماعية في غزة ».

    والقضاة العرب في محكمة العدل الدولية المؤلفة من 15 قاضيا، هم اللبناني نواف سلام، والمغربي محمد بنونة والصومالي عبد القوي يوسف، وكلهم خبراء في القانون الدولي وسبق أن تولوا مناصب دبلوماسية وسياسية رفيعة.

    وبينما لا تضم المحكمة أكثر من قاض واحد من الجنسية نفسها، لا يمثل أعضاء المحكمة حكوماتهم بل هم قضاة مستقلون، ومدة ولايتهم 9 سنوات، تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الجهود التي تضطلع بها رئاسة لجنة القدس في صلب القرار الصادر عن القمة العربية والإسلامية المشتركة

    أكد القادة العرب في ختام القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، التي انعقدت يوم السبت بالرياض، في المملكة العربية السعودية، دعمهم للجهود التي تقوم بها لجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس.

    وجاء هذا الدعم في سياق إبراز القرار الذي توج أشغال القمة، للأعمال الميدانية الموجهة لتخفيف معاناة المقدسيين من تداعيات التصعيد الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة وتشجيع سكان القدس على الصمود والحفاظ على الوضع القانوني والرمزي لهذه المدينة المقدسة.

    ومن جهة أخرى أكد القادة العرب ضرورة إصدار مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، قرارا ملزما وعاجلا لـ”وقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري بشار الأسد يصل إلى جدة للمشاركة في القمة العربية

    وصل الرئيس السوري بشار الأسد، مساء الخميس، إلى السعودية للمشاركة في قمة جامعة الدول العربية المرتقبة الجمعة في جدة، ليتوج بذلك عودته إلى محيطه العربي بعد عزلة دامت أكثر من 11 عاما على خلفية النزاع المستمر في بلاده.

    كانت قمة سرت في ليبيا عام 2010 آخر قمة حضرها الأسد قبل اندلاع النزاع العام 2011، ومن ثم تجميد عضوية بلاده في جامعة الدول العربية في العام ذاته. وفي وقت سابق هذا الشهر، قررت الدول العربية استعادة دمشق مقعدها في مجلس الجامعة العربية، واستأنفت وفود الحكومة السورية مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية منذ الاثنين.

    وقال التلفزيون السوري إن الأسد وصل “إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية” المرتقبة الجمعة.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أنه كان في استقباله في مطار الملك عبدالعزيز الدولي، نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وأمين محافظة جدة صالح بن علي التركي ومدير شرطة منطقة مكة اللواء صالح الجابري ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

    وبثت قناة الإخبارية السعودية الرسمية مشاهد ظهر فيها الأسد وهو ينزل من الطائرة ويصافح مستقبليه مبتسما.

    منذ 2018، برزت مؤشرات انفتاح عربي، وإن كان بطيئا، تجاه دمشق بدأت مع إعادة فتح الإمارات سفارتها فيها.

    لكن الزلزال المدمر في سوريا وتركيا في فبراير الماضي، سرع عملية استئناف العلاقات بين دمشق ومحيطها مع تلقي الأسد سلسلة اتصالات من قادة عرب وإغداق حكومته بالمساعدات الإغاثية.

    أوردت صحيفة الوطن السورية، المقربة من الحكومة، أنه من المرجح أن يلتقي الأسد مساء الخميس وصباح الجمعة عددا من القادة، الذين لم تحددهم، في لقاءات ثنائية في مقر إقامتهم في فندق الريتز كارلتون.

    وسبق أن قطع قادة عرب عديدون علاقات بلادهم أو خفضوها مع الأسد. وقدمت دول عربية عدة بينها السعودية وقطر، خصوصا في السنوات الأولى للنزاع، دعما للمعارضة السياسية والمسلحة، ودعت إلى ضرورة تغيير النظام في سوريا.

    وقد أودى النزاع المستمر بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتحولت سوريا إلى ساحة تصفية حسابات بين قوى إقليمية ودولية.

    لكن الأسد بقي في قصره الرئاسي، واستعادت قواته تدريجيا غالبية المناطق التي خسرتها بدعم من حليفتيه روسيا وإيران.

    وتسارعت التحولات الدبلوماسية على الساحة العربية إثر إعلان اتفاق بين السعودية وإيران، أحد أبرز حلفاء دمشق، في مارس الماضي في خطوة بدت انعكاساتها جلية على الخارطة السياسية الإقليمية في منطقة لطالما هزتها النزاعات بالوكالة.

    وبعد أقل من أسبوعين، قالت السعودية إنها بدأت محادثات حول استئناف الخدمات القنصلية مع سوريا، لتعيد بعد ذلك فتح بعثاتها فيها.

    والاثنين، تسلم الأسد دعوة من الإمارات للمشاركة في مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب 28” الذي تنظمه الأمم المتحدة في دبي أواخر العام الحالي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

    وهذا العام، زار الأسد الإمارات وسلطنة عمان، البلدان العربيان الوحيدان اللذان زارهما الرئيس السوري منذ اندلاع النزاع في بلاده. وسبق أن زار الأسد الإمارات عام 2022.

    وتتطلع الدول العربية اليوم إلى أداء دور في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع برغم أن الطريق لا يزال طويلا أمام تسوية سياسية في بلد مقسم، تتنوع القوى المسيطرة فيه.

    وتضع الدول العربية مسائل أساسية على طاولة النقاشات بينها أزمة اللجوء السوري خصوصا في دول الجوار، ومكافحة تهريب المخدرات التي تعد أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة لدول خليجية وخصوصا السعودية التي باتت سوقا رئيسية لحبوب الكبتاغون المصنعة بشكل رئيسي في سوريا.

    وقال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على هامش مشاركته في الاجتماعات التحضيرية للقمة “نتطلع لأن يكون الدور العربي فاعلا في مساعدة اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم، ومما لا شك فيه أن عملية إعادة الإعمار ستسهل هذه العودة، ونرحب بأي دور ستقوم به الدول العربية في هذا المجال”.

    وفي بلد أتت الحرب على بناه التحتية ومصانعه وإنتاجه، يعد استقطاب أموال إعادة الإعمار أولوية لدمشق التي تفرض عليها دول غربية عقوبات اقتصادية، وتدرك أن الحصول على دعم المجتمع الدولي صعب خارج تسوية سياسية.

    وتعارض قوى غربية عدة تفرض عقوبات اقتصادية قاسية على دمشق الانفتاح العربي على الأسد.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل الأربعاء “موقفنا واضح: لن نعمل على تطبيع العلاقات مع نظام الأسد كما لا ندعم بالتأكيد الآخرين على فعل ذلك أيضا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية في السعودية تعيد الأسد إلى الواجهة الدبلوماسية

    يشارك الرئيس السوري بشار الأسد، الجمعة، في القمة العربية التي ستنعقد في جدة، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2010، بعد جهود دبلوماسية أفضت إلى إعادة دمشق إلى محيطها العربي بعد عزلة استمرت أكثر من 11 عاما على خلفية النزاع المدمر في سوريا.

    وعلقت عضوية دمشق في جامعة الدول العربية ردا على قمعها الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في العام 2011 الى الشارع قبل أن تتحول إلى نزاع دام أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص.

    وقال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي شارك، الأربعاء، في اجتماع تحضيري للقمة عقده وزراء خارجية الدول العربية في جدة، ردا على سؤال لقناة “الجديد” التلفزيونية اللبنانية، إن الأسد “سيأتي لحضور هذه القمة، إن شاء الله”.

    والأربعاء، جددت واشنطن تأكيدها على موقفها أنها “لا تعتقد أن سوريا تستحق إعادتها إلى الجامعة العربية”.

    وأفاد المتحدث باسم الوزارة فيدانت باتيل الصحافيين “موقفنا واضح: لن نعمل على تطبيع العلاقات مع نظام الأسد كما لا ندعم بالتأكيد الآخرين على فعل هذا أيضا”.

    من المتوقع أن تتصدر جدول أعمال القمة أزمتان رئيسيتان: النزاع المستمر منذ شهر في السودان بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، والنزاع المتواصل في اليمن منذ أكثر من ثماني سنوات.

    وتعقد القمة في جدة حيث يتفاوض ممثلو الطرفين السودانيين منذ نحو عشرة أيام، برعاية مسؤولين أمريكيين وسعوديين.

    وتدفع السعودية نحو اتفاق سلام في اليمن بين المتمردين الحوثيين والحكومة التي تدعمها على رأس تحالف عسكري يشارك في العمليات العسكرية منذ العام 2015.

    ويقول المحلل السعودي سليمان العقيلي لوكالة فرانس برس “قمة جدة من أهم القمم منذ فترة طويلة لأنها ستعيد بناء المنطقة العربية بشكل يعتمد على المصالح وتحويل التحديات إلى فرص”.

    ويتابع “ستكون القمة ناجحة إذا استطاعت إعادة إدماج سوريا في النظام العربي واتخذت موقفا قويا من النزاع في السودان واليمن”.

    في جدة، أعرب السفير حسام زكي، مساعد الأمين العام للجامعة العربية، عن تفاؤله بـ”قمة التجديد والتغيير”. وقال لصحافيين الأربعاء “السعودية تشهد حالة نشاط دبلوماسي وسياسي طيب ومبشر، ورئاستها للقمة العربية ستكون رئاسة نشيطة حريصة على المصلحة العربية”.

    وتسارعت التحولات الدبلوماسية على الساحة العربية بعد اتفاق مفاجئ بوساطة صينية أعلن عنه في العاشر من مارس وأسفر عن استئناف العلاقات التي كانت مقطوعة بين السعودية وإيران.

    وبعد أقل من أسبوعين على إعلان استئناف العلاقات، قالت السعودية إنها بدأت محادثات حول استئناف الخدمات القنصلية مع سوريا، الحليف المقرب من إيران، قبل أن تعلن قرار إعادة فتح بعثاتها في سوريا.

    إلا أن مشاركة الأسد في قمة جدة لا تضمن إحراز تقدم في التوصل إلى حل لإنهاء الحرب في سوريا.

    وأكد وزراء الخارجية العرب في البيان الذي أصدروه في السابع من ماي وأعلنوا بموجبه إعادة سوريا الى شغل مقعدها في الجامعة، “الحرص على إطلاق دور عربي قيادي في جهود حل” الأزمة السورية وانعكاساتها وضمنها أزمات اللجوء وتهريب المخدرات و”خطر الإرهاب”.

    وقرر المجتمعون تشكيل لجنة وزارية تعمل على مواصلة “الحوار المباشر مع الحكومة السورية للتوصل لحل شامل للأزمة السورية”.

    وقال المقداد الأربعاء ردا على سؤال للجديد حول “شروط لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين”، “نحن لم نقم بالاستجداء، ولن نقوم بذلك (…)، وقمنا بحرب ضد الإرهاب. ومن أراد المساعدة أهلا وسهلا”، رافضا الكلام عن “شروط”.

    وحضرت أزمة اللاجئين في مباحثات جانبية أجراها المقداد مع نظيره اللبناني عبدالله بو حبيب. وقال المقداد، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، “أكدنا على أن اللاجئين السوريين يجب أن يعودوا إلى وطنهم وهذه العودة تحتاج إلى إمكانيات”.

    ويعيش نحو 5,5 ملايين لاجئ سوري مسجلين في لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر، وفق الأمم المتحدة.

    وتقول كبيرة محللي شؤون الخليج في مجموعة الأزمات الدولية آنا جاكوبس “من المهم أن نتذكر أن عودة الأسد إلى الجامعة العربية إجراء رمزي لبدء عملية إنهاء عزلته الإقليمية”.

    وتتابع “من نواح كثيرة، هي بداية التطبيع السياسي، ولكن سيكون من المهم مراقبة ما إذا كان ذلك سيترافق مع تطبيع اقتصادي، لا سيما من جانب الدول العربية الخليجية”.

    في دمشق، قال حميد حمدان (44 عاما) مدرس الجغرافيا لفرانس برس، “أنا والعائلة مهتمون بالأخبار السياسية للمرة الأولى منذ سنوات، ونتابع أخبار القمة أولا بأول”.

    واعتبر أن عودة بلاده للجامعة العربية تمثل “بدء العودة للنظام العالمي”، متوقعا أن تسفر عن “إعادة فتح السفارات والشركات وعودة الحركة والحياة إلى البلاد”.

    لكن آخرين يبدون أقل حماسا.

    وقالت سوسن (29 عاما)، الموظفة في شركة بيع سيارات، “متفائلون خيرا، لكننا نعلم أن القمة العربية لن تكون عصا سحرية لحل المشاكل السورية”.

    وأضافت “قد تكون البداية، لكن الطريق نحو الانفراج سيكون طويلا ولن يكون سهلا”.

    ولا يبدو المشهد مختلفا حيال الوضع في السودان واليمن.

    فقد توصل طرفا النزاع في السودان الأسبوع الماضي إلى اتفاق “إنساني” لتمرير المساعدات الإنسانية وضمان خروج المدنيين من مناطق النزاع، لكنهما عجزا عن التوصل الى هدنة، وذلك خلال مفاوضات وصفها مسؤول أمريكي بأنها “صعبة جدا”.

    وأعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي مشاركة السودان في القمة.

    وقال زكي “هناك مبعوث سوداني سيمثل رئيس المجلس الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان في القمة العربية”، مشيرا إلى أن “مشروع القرار المطروح على القمة بشأن السودان يأخذ في اعتباره كل التطورات بما في ذلك التوقيع على إعلان جدة الإنساني الذي صدر منذ عدة أيام، إضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى التي تمثل أهمية في السودان”.

    وبخصوص اليمن، أفاد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر في مقابلة أخيرا مع فرانس برس أن أطراف النزاع في اليمن “جديون” بشأن إنهاء الحرب المدمرة، لكن يصعب التنبؤ بموعد إجراء محادثات مباشرة مع الحوثيين.

    وقال توربيورن سولتفيدت من شركة فيرسك مايبلكروفت الاستشارية إن هناك القليل من الشك حول نهج السعودية الدبلوماسي فيما يتعلق بالقمة وما بعدها.

    وأوضح سولتفيدت “هناك دلائل واضحة على أن السعودية تبتعد عن سياستها الخارجية المغامرة سابقا وتسعى لإعادة اكتشاف نفسها كوسيط دبلوماسي رئيسي في المنطقة”.

    لكنه أضاف أن “الحكم لا يزال بعيدا” بشأن ما إذا كانت هذه المهمة ستنجح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول خليجية وعربية تبحث في السعودية إنهاء عزلة سوريا

    استضافت السعودية، الجمعة، اجتماعا للبحث في عودة دمشق إلى الحاضنة العربية بعد أكثر من عقد على إبعادها، وذلك في خضم تحركات دبلوماسية إقليمية يتغير معها المشهد السياسي في المنطقة منذ اتفاق الرياض وطهران على استئناف علاقاتهما الشهر الماضي.

    وكانت دول عربية عدة على رأسها السعودية أقفلت سفاراتها وسحبت سفراءها من سوريا، احتجاجا على قمع النظام السوري في العام 2011 الانتفاضة الشعبية، والتي تطورت إلى نزاع دام دعمت خلاله السعودية وغيرها من الدول العربية فصائل المعارضة السورية. وعلقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا فيها في نوفمبر 2011.

    لكن تتالت خلال السنتين الماضيتين مؤشرات التقارب بين دمشق وعواصم عدة، بينها أبوظبي التي أعادت علاقاتها الدبلوماسية، والرياض التي أجرت محادثات مع دمشق حول استئناف الخدمات القنصلية بين البلدين.

    وانعقد اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي في جدة وشارك فيه أيضا مصر والعراق والأردن للبحث في مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قبل نحو شهر من انعقاد قمة عربية في السعودية.

    ولم يفصح المسؤولون السعوديون عن أي معلومات تتعلق بالاجتماع باستثناء وصول وزراء خارجية الدول المشاركة الواحد تلو الآخر إلى جدة على البحر الأحمر. ولم يتضح ما إذا كان وزير الخارجية السورية فيصل المقداد، قد شارك في الاجتماع.

    واستقبلت السعودية، الأربعاء، المقداد للمرة الأولى منذ بداية النزاع في بلده. في الوقت ذاته، كان وفد إيراني متواجدا أيضا في المملكة للتحضير لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية الإيرانية.

    وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ونظيره السوري ناقشا “الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تنهي كافة تداعياتها، وتحقق المصالحة الوطنية، وتساهم في عودة سوريا إلى محيطها العربي واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي”.

    وقال دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس إن “هناك احتمالا” بأن يحضر المقداد اجتماع جدة الجمعة “لعرض وجهة النظر السورية”، موضحا أن الدول المشاركة لم تتسلم بعد جدول أعمال الاجتماع.

    وأكد دبلوماسي آخر أن “السعودية هي التي تقود هذه الجهود بالكامل لكن تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي”.

    وصرح بأن “السعوديين يحاولون على الأقل ضمان عدم اعتراض قطر على عودة سوريا الى الجامعة العربية إذا طرح الموضوع على التصويت”، مشيرا إلى أنه لا يتوقع اتخاذ موقف موحد في هذه المسألة.

    وفي معرض إعلانه مشاركة الدوحة في الاجتماع، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن تغير الموقف القطري من سوريا “مرتبط أساسا بالإجماع العربي وبتغير ميداني يحقق تطلعات الشعب السوري”.

    لكن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اعتبر في مقابلة تلفزيونية مساء الخميس أن الحديث عن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية “تكهنات”، مشددا على أن أسباب تعليق عضوية دمشق لا تزال قائمة بالنسبة إلى الدوحة.

    وعبر سكان في إدلب الواقعة في شمال سوريا والخارجة عن سيطرة النظام، عن خيبة أملهم إزاء المسعى السعودي، وعن إحساس بـ”الخيانة”.

    وقالت راما سيفو (32 عاما) “نحن، سكان شمال سوريا، شعرنا بالخيانة عندما سمعنا عن التطبيع مع الأسد”، مضيفة “كيف حدث أنه بعد 12 عاما من النضال والثورة يأتون اليوم ويقولون له: ها هو مقعدك في جامعة الدول العربية؟ هذا غير مقبول”.

    وقال نايف شعبان (55 عاما) النازح من منطقة دمشق والذي يتفاخر بأنه “شارك في تظاهرات الثورة الأولى في الحميدية في دمشق، “هذا خذلان كبير من الدول العربية الأشقاء وخذلان عالمي وإقليمي بسبب التطبيع السريع وبدون تحقيق أي نتائج سياسية أو اجتماعية ولا حتى على المستوى الأمني داخل سوريا، أو على مستوى تغيير رأس النظام” الذي كان مطلب دول عدة مع بدء النزاع.

    وقدمت دول خليجية أبرزها السعودية والإمارات وقطر دعما ماليا وعسكريا لفصائل المعارضة السورية قبل أن يتراجع الدعم تدريجا خلال السنوات الماضية.

    واستضافت الدوحة في فبراير 2022 ندوة تهدف إلى “النهوض بأداء المعارضة” السورية في مواجهة استعادة نظام الرئيس بشار الأسد خلال السنوات الأخيرة بعضا من موقعه الدبلوماسي، وسيطرته عسكريا على معظم أنحاء البلاد.

    ويصعب فصل الجهود الدبلوماسية تجاه سوريا عن التقارب الحاصل بين طهران والرياض اللتين أعلنتا في 10 مارس التوصل إلى اتفاق بينهما بعد قطيعة استمرت سبع سنوات إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في السعودية.

    وقبل زيارة وفد إيراني إلى السعودية هذا الأسبوع، زار وفد سعودي السبت طهران لمناقشة آليات إعادة فتح بعثات المملكة الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية.

    والسعودية وإيران على طرفي نقيض في عدد من قضايا المنطقة، بينها الحرب في اليمن.

    وتقود السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا يدعم الحكومة اليمنية، في حين تدعم إيران المتمردين الحوثيين الذين دخلوا العاصمة صنعاء في 2014. وأدت الحرب إلى مقتل مئات الآلاف بشكل مباشر وغير مباشر واعتماد معظم السكان على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.

    وينظر خبراء إلى جهود التهدئة الحاصلة على الجبهة اليمنية حاليا، في إطار التواصل الإيراني السعودي المتجدد.

    وأجرى وفد سعودي برئاسة السفير محمد آل جابر محادثات نادرة الحدوث مع الحوثيين في صنعاء هذا الأسبوع، سعيا للتوصل إلى هدنة في النزاع اليمني الدائر منذ تسع سنوات.

    وبدأت الجمعة عملية تبادل مئات السجناء بين طرفي النزاع تشمل أسرى سعوديين، فأفرج الجانبان عن 318 سجينا على أن تستمر عملية التبادل حتى يوم الأحد لتشمل نحو 900 سجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبو اللجوء في تونس يبحثون عن مخرج لوضع يزداد تدهورا

    تقول اليمنية الحامل “نصرة” وقد وقف إلى جانبها أطفالها السبعة “ليس لدينا مكان نذهب إليه، لا ماء ولا طعام”، وهي على غرار مائة طالب لجوء آخرين يقفون كل يوم أمام مقر المنظمة الدولية للهجرة في تونس أملا بحل لأزمتهم.

    تعيش نصرة محمد (27 عاما) مع زوجها وأطفالهما السبعة في خيمة نصبوها بفضل مساعدة من متطوعين أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في منطقة البحيرة بالعاصمة التونسية.

    وحال نصرة من حال لاجئين آخرين قادمين من حوالي خمس عشرة دولة، معظمهم من دول جنوب الصحراء، يطالبون مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجلائهم من تونس “إلى بلد آمن”.

    وتم تفريقهم يوم الثلاثاء خلال تدخل قوي من قبل قوات الشرطة باستعمال الغاز المسيل للدموع وتم تفكيك بعض من خيامهم من قبل فريق من البلدية.

    واعتقل العشرات منهم وتم توقيفهم، على ما أفادت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء.

    وفي الآونة الأخيرة، تدهورت أحوال طالبي اللجوء الذين ينتظرون تسوية أوضاعهم في تونس، وبالأخص إثر خطاب وصف بأنه “يدعو للكراهية” أطلقه الرئيس قيس سعيد في 21 فبراير الفائت، وانتقد فيه الهجرة غير القانونية والتواجد الكبير لمهاجرين من دول جنوب الصحراء في البلاد.

    وندد سعيد بما اعتبره وصول “جحافل المهاجرين” من دول أفريقيا جنوب الصحراء في إطار مؤامرة “لتغيير التركيبة الديموغرافية” لبلاده، مما أدى إلى اندلاع حملة مناهضة للمهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد.

    ووجد المئات من المهاجرين إثر تلك التصريحات أنفسهم أمام سفارات بلادهم يطالبونها بترحيلهم. وأعيد عدد كبير منهم إلى بلادهم، ولا سيما إلى كل من ساحل العاج والسنغال وغينيا ومالي.

    بالمقابل، واصل آخرون محاولاتهم لعبور البحر الأبيض المتوسط في عمليات هجرة غير قانونية نحو السواحل الأوربية تنتهي بهم أحيانا إلى حوادث غرق ويلقى العشرات منهم حتفهم.

    وخلافا للمهاجرين، لا يمكن لطالبي اللجوء التوجه إلى سفاراتهم وطلب المساعدة لأنهم فروا من البلدان التي تواجه حروبا ومجاعات وكوارث إنسانية أو أنهم مهددون بأعمال انتقامية ومن المفترض أن يستفيدوا من حماية المفوضية.

    وطلبت وكالة فرانس برس من المفوضية، الأربعاء، تفسيرا في خصوص طبيعة الحقوق التي يتمتع بها طالبو اللجوء، لكنها لم ترد.

    وأكدت المنظمة الأممية في تونس على صفحتها على موقع “فايسبوك” “رفضها العميق للعنف” الذي حصل الثلاثاء أمام مقرها.

    وبينت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن “مجموعة صغيرة من 200 لاجئ وطالب لجوء ومهاجر” قامت باعتصام لمدة ثلاثة أسابيع أمام مقرها “تدخلت بالقوة وتسببت في أضرار مادية” ما دفعها لاستدعاء الشرطة للتدخل العاجل.

    وأكدت المنظمة في بيانها الذي دعت فيه إلى “الحوار” لإيجاد “حلول”، على “التزامها بمواصلة توفير الحماية والمساعدة الحيوية للنازحين في تونس”.

    وغادرت نصرة وعائلتها اليمن الذي تمزقه الحرب في العام 2020 ووصلوا إلى تونس في أبريل 2022 بعد أن عبروا بلدانا عديدة مثل السودان وإثيوبيا والنيجر والجزائر ثم ليبيا.

    وتقول نصرة لفرانس برس “نطالب الدول الأوربية بأن تتدخل…لا نريد أن نبقى في تونس. سندفن هنا”.

    وعمل عمر خالد إسماعيل، السوداني الذي يبلغ من العمر 17 عاما، ويحمل بطاقة طالب لجوء، منذ وصوله في تنوفمبر 2022 في تونس وكان يقيم لدى صاحب العمل، لكن بعد خطاب الرئيس، وجد نفسه في الشارع مطرودا من عمله.

    ويقول “ليس لي منزل ولا مكان أذهب إليه وجئت للمفوضية وأبلغوني أنهم كلفوا محاميا للتفاوض مع السلطات وإيجاد حل”.

    في المقابل، يبتسم عمار (19 عاما )، وهو طالب لجوء آخر فر من الحرب في إفريقيا الوسطى في سن التاسعة، ووصل إلى تونس في العام 2021 بعد أن عاش في مخيم للاجئين في تشاد.

    ويأمل عمار أيضا أن تجد المفوضية حلا له. ويقول “نحن لاجئون ونريد أن يتم إرسالنا إلى بلد آخر حيث يمكننا أن نلقى الاحترام والتقدير، وحيث يمكننا العيش والذهاب إلى التسوق دون التعرض للهجوم أو الإهانة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الفرنسي يتحدث عن زيارة ماكرون للمغرب

    قال السفير الفرنسي الجديد بالرباط، أن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ستتم خلال الربع الأول من العام الحالي، مؤكدا أن الجانبين يعملان على أجندة الزيارة، من أجل إعادة بناء الشراكة الاستثنائية القائمة بين فرنسا والمغرب.

    وأضاف الدبلوماسي الفرنسي، أن التحضير للزيارة بين الطرفين، يأتي لضمان عدم تأجيلها بأي حال من الأحوال، لكن السفير كريستوف لوكورتييه، لم يذكر موعد محدد لزيارة الرئيس ماكرون للمغرب.

    وقال المتحدث ذاته، في مقابلة مع موقع عرب نيوز، أنه منذ استقلال المغرب، قامت فرنسا ببناء علاقة مستدامة للغاية، “ولكننا اليوم في قرن آخر، هناك تحديات أخرى للمغرب، لقد تغيرت فرنسا أيضا، وبالتالي فمن المنطقي تماما، بل ومن الضروري، إعادة النظر في شراكتنا”، يقول السفير الفرنسي.

    وفي دجنبر الماضي، شرع السفير الفرنسي الجديد المعتمد لدى المملكة، كريستوف لوكورتييه، في مباشرة مهامه رسمياً بعد التحاقهِ بوظيفته الجديدة. وكريستوف لوكورتييه هو ديبلوماسي، سبق له أن شغل منصب سفير في أستراليا بين عامي 2014 و2017، ثم في صربيا خلال عام 2017.

    وشغل السفير كريستوف لوكورتييه، وهو رجل أعمال، مهمة الرئيس التنفيذي الحالي لشركة “Business France”، كما أنه مسؤول عن التنمية الدولية للشركات الفرنسية في عدد من الفروع، ويضبط الاستثمارات الدولية في فرنسا وله خبرة في الترويج الاقتصادي والتسويق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    حميد زيد – كود//

    هذه الصفحات العنصرية المشبوهة.

    هذه الصفحات المغربية يجب متابعة أصحابها لمواقفهم المحرضة على الكراهية.

    وعلى التمييز بين البشر.

    هذه الصفحات المنتشرة الآن و التي تحذر من السود الأفارقة.

    ومن المهاجرين. ومن تواجدهم بيننا.

    ومن الخطر الذي قد يشكلونه علينا. وعلى “بياضنا”.

    هذه الصفحات عار على المغاربة.

    هذه الصفحات يعتقد أصحابها واهمين  أن المغربي أبيض.

    هذا الخطاب الذي تسمعه من صاحب التاكسي. ومن البائع. ومن المتعلم. مخجل لنا جميعا.

    والحال أن المغربي فيه كل الألوان.

    وفيه ثقافات كثيرة.

    وهويات كثيرة.

    وأصول كثيرة.

    ويسود المغربي تارة من فرط التدخين.

    ويزرق طورا من شدة البرد ومن الرضوض والكدمات​.

    ويحمر من الخجل وشرب البيرة.

    ويبيض من الأهوال.

    ويشف من حبه لله وللناس.

    المغربي لا لون له.

    فأنا مثلا كنت يوما ما أبيض​

    وتلونت كثيرا​

    وصرت​ مرة أصفر نتيجة خوفي من المستقبل​

    ثم عادت إلي سحتني​

    وذهبتْ مرة ثانية.

    ومن شدة الأرق صرت شاحبا.

    ونمت نومة عميقة فاختلطت علي الألوان​

    لكن أحيانا يعود إلي بياضي​

    وسرعان ما يذهب​

    فأصبح أسمر​ ​

    وبنيا.

    أما والدتي فكانت دائما تقول لي إني أخضر لتصرفاتي الرعناء والعبيطة.

    وهناك مغاربة مثل الحرباء​

    يتلونون حسب الموقع والظرف الذي يوجدون فيه​.

    وهناك طبقات من الألوان في المغربي.

    وكي تعرف ما هو لونه. فعليك أن تقشره. وتقشره. وتقشره. إلى ما لا نهاية.

    وخلف كل لون في المغربي لون آخر. وحين تظن أنك وصلت إلى لونك الأول. تجد صباغة أخرى خلفه. ومها قشرت. فلن تعرف أصلك.

    فهناك سحنات كثيرة في نفس المغربي.

    هناك جلد تحت الجلد تحت جلد تحت الجلد إلى أن صار  المغربي مغربيا.

    هنا غرب وشرق وبيض وسود في المغربي.

    هناك رياح السيروكو ممزوجة ببرد قادم من أوربا.

    وكل ما ألححت في البحث عن لونك الأول فهذا يعني أنك لم تستوعب بعد ماذا يعني أن تكون مغربيا.

    لذلك يجب أن لا تأمن إلى مغربي واثق من أصله. ومن لونه. ومن صفائه. ومن نقائه. ومن عرقه.

    فالمغاربة لا لون لهم​

    وخاصة النساء​

    فالشقراوات لسن شقراوات​

    ولهن هوية مزورة​

    وفي كل مغربي ألوان كثيرة​

    ولهذا لا يمكن أن يكون عنصريا​

    إلا إذا كان المغربي يكره نفسه

    ففي كل مغربي أسود وأبيض​

    وقد خُلقنا من ندفة ثلج ممزوجة بسخام

    ولوحتنا شمس حارقة​

    وانتشرنا في الأرض وصعدنا إلى الجبال​

    ومنا من سكن الصحراء​

    وها نحن كما نرى أنفسنا اليوم​

    ويحدث أحيانا أن ننجب أولادا لا يشبهوننا​

    حيث يغلب الثلج السخام أو العكس​

    فنشك في هويتنا​

    وبين الفينة والأخرى يأتي عرب ويصرخون نحن المغرب​

    ويرد عليهم أمازيغ​

    ويأتي رجال سود​

    ويظهر يهود​

    وموريسكيون

    ومتوسطيون

    ولا يدري أحد منهم أن المغرب هو درس للعالم بأن الأصل غير موجود​

    وأن فكرة المغرب ضد العنصرية​

    واللون والعرق

    وقد كان عندنا في المغرب عبيد

    وكان أسياد​

    ولم تقم ثورة من أجل ذلك

    لأن المغربي على قناعة أنه ليس أسود ولا أبيض

    المغربي لا لون له​

    المغربي هجرة الألوان إلى بعضها البعض​

    وهو مستقبل الإنسان​

    وفطرة الطبيعة

    قبل أن تضيق الآفاق

    وإذا كان عنصري في المغرب​

    فهو يكره نفسه​

    فالمغاربة​

    ليسوا عربا​

    ولا أمازيغ​

    ولا سودا ولا بيضا

    المغاربة مغاربة فحسب​

    لنا كل الألوان

    ونعيش في برزخ العالم​

    وكل من زارنا يعثر على ذاته

    نحن العالم الجديد​

    نحن هجرة الإنسان إلى “أصله”

    لكننا نتنكر لهويتنا​

    للأسف.​

    وكل واحد منا يريد أن يصبح عكس ما هو.

    يختار لونا​

    ويذهب إليه

    يذهب بعيدا​

    ويعود متأخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي النهاشي يدخل التاريخ من حلبة « لومبيني »

    سجل المقاتل المغربي إلياس النهاشي إسمه في التاريخ كأول عربي يفوز بنزال في سلسلة عروض بطولة « ون » الأسبوعية ONE Friday Fights التي تقيمها المنظمة القتالية على ملعب « لومبيني » للملاكمة.
    وفي عرض ONE Friday Fights 6، حقق المغربي فوزاّ مستحقاً على الإيراني علي أشقر قدرتي سراسكان، في نزال كيك بوكسينغ عن فئة وزن الديك.
    وبهذا الانتصار، رفع المغربي، البالغ من العمر 26 عاماً، سجله القتالي النظيف في بطولة « ون » إلى 4-0.
    كما أصبح النهاشي أول مقاتل عربي يفوز بنزال على ملعب « لومبيني » للملاكمة بالعاصمة التايلاندية بانكوك، بعدما فشل ثلاثة مقاتلين عرب في ذلك من قبله.
    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة بالمشاركة الفاعلة للمغرب في “عرب سات” واستعداد لإطلاق قمر صناعي جديد

    قال نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الفنية للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية “عرب سات”، بدر السويدان، يوم الثلاثاء، بمراكش، إن المغرب يعد فاعلا رئيسيا في هذه المؤسسة.

    وأضاف السويدان، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الملتقى السنوي الـ14 لهذه المؤسسة العربية، أن “المملكة المغربية هي من أوائل مؤسسي عرب سات، كما شاركت بفعالية في العديد من دورات مجالس إدارتها، واستضافت عددا من جمعياتها العمومية”.

    واستعرض االسويدان، وهو أيضا رئيس الملتقى الـ14، أهم المشاريع المستقبلية للمؤسسة، والرامية، على الخصوص، إلى الرفع من جودة الخدمات التي تقدمها “عرب سات”.

    وكشف، في هذا الاتجاه، أن “عرب سات” وقعت عقد تصنيع قمر جديد هو “عرب سات 7 أ” (سيتم إطلاقه في العام 2026)، والذي يعتمد على أحدث تقنيات الأقمار الصناعية، حيث روعي في تصميمه قدرة وكفاءة الأداء، ومرونة التغطية.

    وأضاف أن هذا القمر الجديد يأتي لمواكبة التغييرات المتسارعة في قطاع الاتصالات الفضائية، واحتياجات السوق المستقبلية، مبرزا أن القمر (بدر – 8) سيتم إطلاقه، من جهته، خلال شهر ماي من العام الحالي.

    وشدد على أن “عرب سات، وباعتمادها خطتها الاستراتيجية الجديدة للخمس سنوات القادمة، تسعى إلى تقديم خدمات متكاملة لقطاع الاتصالات عبر منصة موحدة ترتقي إلى تطلعات زبنائنا، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المتنامية مستقبلا في عالمنا العربي”.

    من جهته، أشاد مدير الاقتصاد الرقمي بوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إسماعيل أزلماط، في كلمة ترحيبية، بالثقة التي حظي بها المغرب لتنظيم هذا الملتقى، معبرا عن استعداد المملكة التام لتنظيم أحداث أخرى للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية “عرب سات”.

    من جانبه، قدم مدير عمليات النقل ب”عرب سات”، ياسر حسن، خارطة طريق هذه المؤسسة، وكذا أهم المشاريع التي تم إطلاقها، أو ستطلقها “عرب سات”، قصد النهوض بجودة الخدمات المقدمة للزبناء.

    ويعرف الملتقى السنوي الـ14 للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية، المنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، مشاركة ملاك ومسؤولي قنوات البث العربية والدولية، إضافة إلى خبراء دوليين في المجال، وشركاء تقنيين لهذه المؤسسة.

    ويتوخى هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين (14 و15 فبراير)، تقاسم التجارب وقصص النجاح، ومناقشة التحديات المتصلة بهذه الصناعة، وكذا الاطلاع على آخر التطورات التي يشهدها قطاع الأقمار الصناعية والاتصالات، بغرض النهوض بجودة الخدمات التي تقدمها “عرب سات”.

    يذكر أن أشغال الملتقى السنوي 13 لمؤسسة (عرب سات) كانت قد انعقدت، يومي 20 و21 أكتوبر 2022، بالدار البيضاء.

    يشار إلى أن “عرب سات”، التي تأسست سنة 1976 من قبل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، تؤمن بث أكثر من 500 قناة تلفزيونية و200 محطة إذاعية واثنتين من شبكات التلفزيون مسبقة الدفع، بالإضافة إلى تشكيلة كبيرة ومتنوعة من القنوات عالية الوضوح تصل إلى عشرات الملايين من المنازل في أكثر من 80 دولة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.

    وتعتبر “عرب سات”، التي يتجاوز عدد مشاهديها 170 مليون مشاهد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها، المشغل الوحيد للأقمار الصناعية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تقدم مجموعة كاملة من خدمات الاتصالات والبث وخدمات النطاق العريض بتشغيلها لأسطولها المتنامي من الأقمار الصناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره