Étiquette : عزل

  • مجزرة عملية ”إيكوفيون” في حق المغاربة.. أما آن لفرنسا أن تعتذر عن هذه الجرائم؟

    أعادت المناورات الفرنسية داخل البرلمان الأوروبي وغيره من المؤسسات والمنظمات الدولية، التي تستهدف المغرب لمحاولة النيل منه وابتزازه، إلى ذاكرة المغاربة الجرائم والإبادات الجماعية المرتكبة من طرف الاستعمار الفرنسي في حق المقاومة والشعب المغربي.

    وتكشف بشاعة جرائم فرنسا المرتكبة في حق المغاربة الوجه الخبيث لهذه الدولة الاستعمارية، التي تحاول اليوم الظهور بمظهر “الأستاذ” الذي يجيد تقديم الدروس في مجال حقوق الإنسان واحترام مبادئ الإنسانية، فيما يثبت التاريخ خلاف ذلك.

    ومن منطلق مواكبتنا في موقع “برلمان.كوم” لمختلف القضايا التي تهم وطننا، خصوصا إذا تعلق الأمر باستهداف المملكة وابتزاز مؤسساتنا الوطنية عن طريق اتهام المغرب بمزاعم لا أساس لها عمليا وعلميا لمحاولة ثنيه عن مواصلة مسيرته التنموية وعرقلته والتشويش على وحدته الترابية، ارتآينا أن نسلط الضوء على محطات من التاريخ المغربي، وعلى جرائم بشعة ارتكبتها فرنسا في حق المغاربة، وتستوجب الاعتذار.

    تحالف الجيش الفرنسي مع نظيره الإسباني في عملية ”إيكوفيون”

    تشكل عملية ”إيكوفيون”، حينما تحالف جيش الاستعمار الفرنسي مع نظيره الإسباني يوم 10 فبراير 1958 للإطاحة بجيش التحرير المغربي والمقاومين المغاربة، بعدما عجزت القوات الإسبانية السيطرة على الأقاليم الجنوبية، إحدى أبرز الجرائم الفرنسية التي تعكس الخبث الفرنسي ووقوفها ضد الوحدة الترابية المغربية وعرقلة استكمال المغرب لمسار استقلاله.

    عناصر من جيش التحرير المغربي

    وجندت فرنسا الاستعمارية، التي تحاول اليوم تغليط الرأي العام الدولي والظهور بمظهر “البراءة” 5000 عسكري و70 طائرة حربية و500 شاحنة قدمت من تندوف وانضافت إلى 7000 جندي إسباني، وذلك بهدف الهجوم على المقاومة المغربية يوم 10 فبراير 1958 ضمن عملية سرية.

    وهكذا، عمل كل من الجيش الفرنسي ونظيره الإسباني، على تنفيذ إبادة جماعية في حق المقاومين المغاربة والمدنيين، من نساء وأطفال وشيوخ، مما ألحق خسائر بشرية ومادية جسيمة في صفوف جيش التحرير المغربي، الذي كان على وشك الإطاحة بالجيش الإسباني واسترجاع الصحراء المغربية، لولا تدخل الاحتلال الفرنسي وانضمامه إلى القوات الإسبانية.

    وقبل تنفيذ عملية ”إيكوفيون” التي تعني ”المكنسة” باللغة الإسبانية، تم شن حملة من الغارات الجوية ضد السكان الرحل بغية إبادة كل ما يملكون من الحيوانات والماشية، ليفقدوا بسببها كل ما يملكون من وسائل عيشهم الوحيدة”، وهي مناوة خسيئة ارتكبها الاحتلال في حق سكان عزل دون أسلحة.

    وكانت هذه المجزرة، مجرد تمهيد من قبل التحالف الفرنسي الإسباني، للهجوم على مراكز جيش التحرير المغربي يوم 10 فبراير من ذات السنة، في كل من أو سرد بالتيرس والسمارة وتافودارت، بدعم من السلاح الجوي والمشاة ليتم إرغام الجيش المغربي على الانسحاب إلى مواقعه الخلفية.

    ”إيكوفيون”.. جريمة تستوجب الاعتذار للمغرب والشعب المغربي

    تكشف بشاعة الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق المغاربة وجيش التحرير، عن حقيقة النظام الفرنسي، وتفضح كل ادعاءاته التي تزعم الدفاع عن الحقوق والحريات، وحماية حقوق الإنسان، مما جعلنا نتساءل ”أما آن لفرنسا أن تعتذر للشعب المغربي وللمغاربة عن هذه الجرائم ؟”.

    وطبعا، الاعتذار الذي نتحدث عنه اليوم، لا يتعلق بجريمة عملية ”إيكوفيون” وحدها التي انتهت يوم 25 فبراير 1958، على اعتبار أنها من بين أهم الجرائم المرتكبة في حق جيش التحرير والمدنيين المغاربة، بل من المفروض على النظام الفرنسي الذي ما يزال يتعامل مع المؤسسات المغربية بعقلية المستعمر أن يعتذر لبلادنا عن جميع الجرائم والإبادات التي نفذها طيلة سنوات الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الائتلاف المدني من أجل الجبل يسلّط الضوء على معاناة ساكنة المناطق المتضرّرة من الثلوج

    اش واقع 

    تفاعَل الائتلاف المدني من أجل الجبل مع الوضعية التي تعرفها المناطق الجبلية وساكنتها بفِعلِ التساقطات الثلجية الأخيرة وما خلّفته من أضرار.

    وفيما يلي نص بلاغ الائتلاف :

    إن التساقطات الثلجية الكثيفة الأخيرة، التي عرفتها الجماعات الجبلية الجمعة الماضية بأقاليم ورزازات وتنغير وتارودانت بشكل غير مسبوق، والتي جاءت مصحوبة بالصقيع وانخفاض قياسي لدرجة الحرارة، قد تسببت في عزل عدد كبير من القرى الجبلية بالمنطقة إضافة إلى انقطاع الربط بشبكات الاتصالات و بالتالي فقدان الاتصال بالأهالي الذين أصبحوا في حصار تام يزيد من معاناة هاته الساكنة الجبلية التي تفتقد لأبسط شروط الكرامة الإنسانية وتعيش تحت وطأة البرد والمنازل المهددة بالسقوط والأغطية المهترئة في ظل ندرة حطب التدفئة والماء الشروب واستحالة الولوج الى مراكز التموين، ناهيك عن ضغط توفير الأعلاف لماشيتهم التي تموت أمام أعينهم.

    ونحن في الائتلاف المدني من أجل الجبل إذ نتابع بقلق كبيرما يحدث في هذه المناطق من مأسي نسجل بحسرة وبأسف كبيرين ضعف الحس الاستباقي لدى السلطات العمومية المسؤولة وقلة الاستعداد لتدبير المخاطر الذي من شأنه تخفيف الضغط على المتدخلين، بحيث يبدو أنها لا تستفيد من الحوادث السابقة لتقليص الأضرار في مثل هذه الوضعيات. لذا نعلن للرأي العام الوطني مايلي:
    ✓ مطالبتنا الحكومة المغربية وكل السلطات المعنية، وبشكل استعجالي، بضرورة اتخاذ كافة التدابير المناسبة والكفيلة بإنقاذ ساكنة هذه الجماعات الجبلية وفك العزلة وايصال المؤونة اللازمة لكل الساكنة المحاصرة؛
    ✓ مطالبتنا الحكومة المغربية وكل السلطات المعنية، باستعجالية سن سياسة خاصة وقوانين لتدبير المخاطر والكوارث والإغاثة في المناطق الجبلية سواء في الاستباق أو في المعالجة، وإيجاد حلول مناسبة لتوفير دعم مناسب لمصادر التدفئة وتوفير دعم حقيقي للأعلاف؛
    ✓ وتأكيدنا بمطلب توفير البنيات التحتية الملائمة في المناطق الجبلية بالجودة المطلوبة (الطرق، المدارس، المرافق العلاجية، المواصلات، شبكات الاتصال، الماء، الكهرباء)؛
    ✓ تأكيدنا أن ما يقع الآن لأهالينا في جبال وارززات وتنغير وتارودانت هو نتيجة حتمية للاختلالات ومظاهر الهشاشة التي تعاني منها الجبال المغربية، والمتمثلة أساسا في ضعف الولوج للحقوق والخدمات الأساسية بسبب ضعف ميزانيات الاستثمار الخاصة بالجماعات الترابية وكذا ضعف الاستثمار العمومي في هذه المناطق المهمشة؛
    ✓ مطالبتنا الحكومة مجددا بتفعيل الاستفادة من صندوق التأمين عن الكوارث الطبيعية بالنسبة للمتضررين. وكذا ضرورة اعتماد وسن سياسة عمومية مجالية مندمجة ترتكز على المقاربة المبنية على الحق. وضرورة سن قانون خاص بالمناطق الجبلية يكون بمثابة إطار تشريعي مرجعي شامل ومتكامل يضع حدا لواقع التشتت والتجزيء الذي يطبع النصوص القانونية والسياسات العمومية على هذا المستوى.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية السيد الأعلى

    مع ساعات الفجر الأولى من يوم السادس من شهر يونيو من عام 1944 ميلادي، قام الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بإنزال ناجحٍ لأكبر قوة عسكرية عرفها التاريخ الحديث، ولكن علينا أن نذكر من بطن التاريخ أن ثمة حملة حصلت في القرن الثالث عشر للميلاد تشبه حملة النورماندي، حين قام المغول بمحاولة الاستيلاء على اليابان برقم مهول من السفن وصل إلى 3200 سفينة، على ظهرها أمهر المقاتلين المغول بعدد بلغ 140 ألف مقاتل، بقيادة آركان عام 1281م، ولكنها منيت بالفشل بطريقة غريبة عرفت بظاهرة التايفون، حيث التهمهم البحر أو مايسمونها أيضا «الكاميكازي»، أي الريح الإلهية. وما يعلم جنود ربك إلا هو وماهي إلا ذكرى للبشر.

    نزلت قوات أيزنهاور باسم السيد الأعلى (Over Lord) على الشاطئ الفرنسي في منطقة النورماندي، محمولة على ظهر 6800 سفينة حربية، ومساندة بـ6500 طائرة مقاتلة، في محاولة لاختراق ما عرف بجدار الأطلنطي الذي بناه النازيون، وبناء رأس جسر اندفعت منه 37 فرقة عسكرية وفي المؤخرة 1,5 مليون جندي أمريكي،

    و1,7 مليون جندي بريطاني و175000 جندي كندي، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجنود المتطوعين من كل صقع، يحدو الجميع هدف واحد هو القضاء على النازية واستئصالها من الوجود. والآن ماذا تعني النورماندي (عملية السيد الأعلى =  OVERLORD)  لبانوراما الحرب العالمية الثانية؟ وما هو مدلول هزيمة النازية في التاريخ الإنساني؟ ما زلت أتذكر وأنا على طاولة الغداء، عندما كنت أتناقش أنا ورئيس الأطباء الأوبرأرتس (OBERARTZ) حول النازية. ومما تعرضنا له في ذلك اليوم حديثا عن الحزب الاشتراكي الوطني الألماني، الذي اشتهر لاحقا باسم الحزب (النازي)، فقال إنه بغض النظر عن الإيديولوجية النازية، فإن ألمانيا استفادت الكثير من إنجازات هتلر. قلت له يا سيد مونز: إن الإيديولوجية النازية كانت للرايخ الثالث بمثابة الروح من الجسد، أو النواة من الخلية، فهل يبقى جسد بعد سحب الروح، أو تبقى خلية بعد عزل النواة منها؟ وأهمية النقاش الذي دار بيننا، أنه مرض (إنساني خطير) يجب أن نسلط عليه الضوء، فهو مرض غير خاص بالألمان، بل هو مرض قابل أن تسقط فيه أية أمة، تحت قيادة تجمع بين الفعالية والتعصب والعمى التاريخي. وعندما كنت شابا يافعا وقع تحت يدي كتاب «كفاحي» لهتلر، ولم أقدر شحنة السم الرهيبة التي يحتويها هذا الكتاب آنذاك، فقرأته بشغف وحملت إعجابا داخليا لهتلر والشعب الألماني، حتى وعيت واستوعبت لاحقا ومن خلال رحلة مليئة بالألم ما هي النازية؟ من هو هتلر؟ لأن هتلر ليس بدنا فيزيزلوجيا، بل فكرا ينتشر، وروحا تتفشى، واتجاها يُغَذى، وميولا عدوانية رهيبة تحمل كل بذور الشر والفناء في طياتها. وعندما دخلت ألمانيا مطلع عام 1975 ميلادي، جلست في أحد مطاعم مدينة نورمبرغ أتأمل وجوه الناس، وأقول ها هي مدينة نورمبرغ التي كانت طوابير الفرق النازية تمشي بصفوف لانهائية عبر الظلام، تضيء بهيم الليل بالمشاعل، والتي سوف تضيء بقنابلها لاحقا كل عواصم العالم المهمة، وهي تنشد: «ألمانيا فوق الجميع». وحتى يمكن إذن فهم السرطان النازي، وحتى نفهم تشريح التركيب الكروموزومي عنده، لا بد من تسجيل النقاط التالية:

    (أولا): تقوم الفكرة النازية، وكل فكرة عنصرية مشابهة على أن البشر لم يُخلقوا من نفس واحدة،  بل خلق قسم منهم (وضيع)، والآخر (متفوق) بطبيعته البيولوجية، ويعتبر العرق (الآري) من أرفع الأجناس التي أنجبتها الطبيعة.

    (ثانيا): هذا التفوق (العرقي) ولحساب العرق الآري الجرماني يقود إلى (خصوصية) في التعامل مع الشعوب الأخرى بـ(إلغائها)، وبذا تولدت الفكرة السرطانية الثانية المعروفة بـ(المجال الحيوي)، وهذا يترجم على أرض الواقع عمليا، بتفريغ شعوب بأكملها من أراضيها. هكذا كانت تنص تعليمات (القائد = الفورر). أو بناء مصانع رهيبة للموت الجماعي، كان أشهرها «أوشفيتس» في مكان نائي تم اختياره بعناية في جنوب بولندا بعيدا عن الرأي العالمي، غرب مدينة «كراكاو» البولندية بــ60 كيلومترا. حيث كان يتم إدخال المعتقلين السياسيين، أو من تقع عليه قرعة (نظرية المجال الحيوي)، فيتم التخلص منه، حسب انتمائه الطائفي أو العرقي. وتدخل تحت قائمة هذه الشعوب الوضيعة أسماء كثيرة من (الغجر) و(اليهود) و(السود)، ولا تستثنينا نحن (العرب) من هذه القائمة!

    (ثالثا): إذا علمنا الجو (الاستعماري) الذي ولدت فيه الفكرة النازية، أمكن لنا أن نستوعب ظروف الصراع هذه بشكل أفضل. حيث بلجيكا تبتلع وسط إفريقيا الكونغو، وإيطاليا تزدرد الحبشة، وفرنسا تقضم الشمال الإفريقي، وبريطانيا تتسلل بخفة ودبلوماسية، لتضع يدها على مضايق العالم كلها تقريبا، السويس وعدن وجبل طارق. وأما هولندا البلد الذي لا يكاد يرى في الخريطة، فإنه رَكِبَ على رقبة البلد ذي الخمسة آلاف جزيرة (أندونيسيا)! في مثل هذا الجو من التنافس والتهارش الاستعماري لصيد الفرائس والطرائد، يبقى لألمانيا فقط دفع تعويضات الحرب وخسارة الأراضي، وهي من فصيلة الجنس الأبيض الراقي صاحب الامتيازات! وفي جو الإحباط وهزيمة الحرب العامة الأولى والتضخم النقدي والبطالة المتفشية والانهيار المالي والفوضى السياسية وذل معاهدة فرساي وخسارة الأراضي، يأتي هتلر على موعد مع القدر.  

    خالص جلبي
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضعف الحس الاستباقي.. « ائتلاف الجبل » يدعو إلى تعويض المتضررين من صندوق الكوارث الطبيعية

    ندّد الائتلاف المدني من أجل الجبل بـ »ضعف الحس الاستباقي ومحدودية التدخل من طرف السلطات العمومية المسؤولة، والتي يبدو أنها لا تستفيد من الحوادث السابقة لتخفيف الأضرار في مثل هذه الوضعيات ».

    وطالب الائتلاف في بلاغ له، اطلع « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، « الحكومة المغربية وكل السلطات المعنية، وبشكل استعجالي، بضرورة اتخاذ كافة التدابير المناسبة والكفيلة بإنقاذ ساكنة هذه الجماعات الجبلية وفك العزلة وإيصال المؤونة اللازمة لكل الساكنة المحاصرة ».

    وأكد على « سن سياسة خاصة وقوانين لتدبير المخاطر والكوارث والإغاثة في المناطق الجبلية سواء في الاستباق أو في المعالجة، وإيجاد حلول مناسبة لتوفير دعم مناسب لمصادر التدفئة وتوفير دعم حقيقي للأعلاف ».

    وناد الإئتلاف « بتوفير البنيات التحتية الملائمة في المناطق الجبلية بالجودة المطلوبة (الطرق، المدارس، المرافق العلاجية، المواصلات، شبكات الاتصال، الماء، الكهرباء) ».

    وشددت على أن « ما يقع الآن لأهالينا في جبال ورزازات وتنغير وتارودانت هو نتيجة حتمية للاختلالات ومظاهر الهشاشة التي تعاني منها الجبال المغربية، والمتمثلة أساسا في ضعف الولوج للحقوق والخدمات الأساسية بسبب ضعف ميزانيات الاستثمار الخاصة بالجماعات الترابية وكذا ضعف الاستثمار العمومي في هذه المناطق المهمشة ».

    ودعت الحكومة إلى « تفعيل الاستفادة من صندوق التأمين عن الكوارث الطبيعية بالنسبة للمتضررين. وكذا ضرورة اعتماد وسن سياسة عمومية مجالية مندمجة ترتكز على المقاربة المبنية على الحق. وضرورة سن قانون خاص بالمناطق الجبلية يكون بمثابة إطار تشريعي مرجعي شامل ومتكامل يضع حدا لواقع التشتت والتجزيء الذي يطبع النصوص القانونية والسياسات العمومية على هذا المستوى ».

    وأوضح البلاغ أن « التساقطات الثلجية الكثيفة الأخيرة، التي عرفتها الجماعات الجبلية الجمعة الماضية بأقاليم ورزازات وتنغير وتارودانت بشكل غير مسبوق، والتي جاءت مصحوبة بالصقيع وانخفاض درجة الحرارة الى ما دون الصفر، قد تسببت في عزل عدد كبير من القرى الجبلية بالمنطقة إضافة إلى انقطاع الربط بشبكات الاتصالات و بالتالي فقدان الاتصال بالأهالي الذين أصبحوا في حصار تام يزيد من معاناة هاته الساكنة الجبلية، التي تفتقد لأبسط شروط الكرامة الإنسانية وتعيش تحت وطأة البرد والمنازل المهددة بالسقوط والأغطية المهترئة في ظل ندرة حطب التدفئة والماء الشروب واستحالة الولوج الى مراكز التموين، ناهيك عن ضغط توفير الأعلاف لماشيتهم التي تموت أمام أعينهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساسي: “البيجيدي” عقد صفقة مع النظام خلال حركة 20 فبراير للصعود لرئاسة الحكومة

    تزامنا مع الذكرى الـ12 لحركة 20 فبراير 2011، فكك محمد الساسي، عضو المكتب السياسي علاقة حزب العدالة والتنمية بهذه الحركة وكيف استفاد منها، موضحا أن حزب الإسلاميين عقد صفقة مع النظام من أجل الصعود إلى رئاسة الحكومة، مسلطا في الوقت نفسه الضوء على أهم نقاط قوة وضعف الحركة، وعلى إمكانية عودتها.

    وأفاد محمد الساسي بأن النظام تصرف على أساس عزل الديناميات عن بعضها البعض حتى لا تصب جميعا في 20 فبراير واقترح صفقة عامة على مختلف الفاعلين، مبدؤها لا تشاركوا في الحركة وسأحل مشاكلكم كل على حدة، وأول من التقط هذه الإشارة هو حزب العدالة والتنمية.

    وأورد أن سلوك الحكم تجاه الحركة عرف خمسة مراحل، أولها التشويه والمحاصرة، ثم المرحلة الثانية المغازلة، والمرحلة الثالثة المتمثلة في القمع المباشر، وفي المرحلة الرابعة القمع بالوكالة، ثم المرحلة الخامسة الانتقام اللاحق وتصفية الحسابات.

    وأكد الساسي أن موقف حزب العدالة والتنمية كان حاسما، ذلك أنه أعطى للنظام “نعم” للدستور و”نعم” لعدم المشاركة في حركة 20 فبراير وعدم المنازعة في طريقة إجراء الاستفتاء وفي نظامية مساطر الاستفتاء، مضيفا أن “البيجيدي” أعطى للنظام هذه الأشياء مقابل تواجده في رئاسة الحكومة.

    وذهب الساسي إلى أن “النظام كان مهتما بـ”نعمين” أساسيين، نعم على دستور الاتحاد الاشتراكي، و”نعم” حزب العدالة والتنمية”.

    وقال الساسي إنه “من بين نقاط قوة حركة 20 فبراير هي أنها عبأت ما لا يعبئه حزب سياسي أو نقابة، وخلقت خلخلة سياسية وحزبية، ذلك أنها خلقت أجنحة داخل الأحزاب الوطنية تحت اسم مناضلو فبراير، كما أنها عمقت التسييس الشبابي ووضعت دفتر مطالب متكاملة، خلفيتها فكرة الانتقال”.

    وأوضح أن “الحركة دفعت النظام إلى تقديم تنازلات طال انتظارها، لكن الحركة أيضا كانت تشكو من مجموعة من نقاط الضعف، أولها أن الكتلة الحرجة من المواطنين لم تشارك في هذه الحركة، إضافة إلى أن الأطراف المشاركة بها لم يكن لها تصور عام مشترك حول المسألة الدستورية والمسألة الديمقراطية، وهذا يتجلى في غموض بعض الشعارات”.

    ويردف الساسي أن “الفئات المتوسطة انقسمت إلى ثلاث مجموعات، فئة أغراها شعار بن كيران حول الإصلاح في ظل الاستقرار، وفئة شاركت في حركة 20 فبراير، وفئة ثالثة من الطبقة المتوسطة وهي الغالبة لم تشارك”.

    وقال الساسي إن “حركة 20 فبراير لم تنجح في التحول إلى نواة الانتقال، ثم إنها أصيبت بضعف عام بعد انسحاب العدل والإحسان وصعود عبد الإله بن كيران، وبعدها استمرت 20 فبراير في أشكال أخرى إبداعية وفنية بينما لم تستمر الصيغة الأولى التي ظهرت بها”.

    وأكد الساسي أن حركة 20 فبراير هي فكرة تمثل دافع لاسترجاع صيغة جديدة من أجل الظهور لأن الدمقرطة اليوم نزعة ثقيلة ولا يمكن تجنبها، معتبرا أن أن ما يسجل من قمع ومحاصرة لاحتجاجات الريف وجرادة هو خوف للنظام من أن تأتي حركة أخرى، وهو قمع استباقي خوفا من تأتي عاصفة، والعاصفة آتية لا محال”.

    وأشار الساسي إلى أنه “لاحظنا في المنطقة هبات سياسية ولا بد أن تأتي هبات أخرى لأنه لا يمكن أن تبقى هذه المنطقة معزولة تيار الدمقراطة العالمية، ولهذا فحركة 20 فبراير ستستمر وإن بأشكال أخرى أو في مواعيد أخرى قد لا نتوقعها”.

    هذا وأكد الساسي أن دستور 2011 يعد الأكثر تطورا مقابل باقي الدساتير المغربية السابقة لكنه لم يحقق الملكية البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة ورزازات.. 75 قرية معزولة بالكامل و 9 آلاف أسرة متضررة

    زنقة 20 | الرباط

    يشهد الجنوب الشرقي من المملكة، عاصفة ثلجية غير مسبوقة، تسببت في عزل 75 قرية بإقليم ورزازات ، ووصل سمك الثلج هناك 2.2 متر.

    ووزعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، في الأيام الأخيرة ، مواد غذائية وبطانيات على 9000 أسرة تضررت من العاصفة في المنطقة.

    وقالت سناء درديخ ، مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، قالت لوكالة إيفي اليوم الاثنين ، إن تدخلات السلطات بالمنطقة تتقدم بوتيرة جيدة على الرغم من سوء الأحوال الجوية.

    وأوضحت أنه تم إخلاء امرأة على وشك الولادة كانت محاصرة في بلدة في المنطقة، عبر طائرة هليكوبتر صباح أمس الأحد ، مؤكدة أنها في حالة جيدة رفقة مولودها.

    وذكرت أنه تم إنشاء جسر جوي بين مطارات الدار البيضاء وورزازات وزاكورة وأكادير بعشرين رحلة إلى حدود نهاية الأسبوع المنصرم لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

    وأشارت إلى أن الهدف هو مساعدة 24 ألف أسرة في المناطق المتضررة من سوء الأحوال الجوية في اقاليم ورزازات وتارودانت وزاكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تحاصر جمالاً بوادي درعة (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    تداولت أنباء بالجنوب الشرقي، عن عزل سيول وادي درعة لجمال.

    وحسب مصادر محلية ، فإن الوادي الذي يعتبر أطول أنهار المغرب، عرف أقصى حمولة بسبب التساقطات المطرية المهمة التي تهاطلت بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تفعل إجراءات عزل كريمين بسبب اختلالات صفقة «أوزون»

    علمت «الأخبار»، من مصادر موثوقة، أن وزارة الداخلية شرعت في تفعيل مسطرة عزل رئيس مجلس جماعة بوزنيقة، البرلماني الاستقلالي، محمد كريمين، وذلك على إثر اختلالات رصدتها لجنة افتحاص من المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة للوزارة بخصوص صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة، بالإضافة إلى تضارب المصالح، بعد حصول اللجنة على وثائق تثبت وجود علاقة تجارية بين رئيس المجلس، محمد كريمين، وصاحب شركة «أوزون» التي نالت الصفقة.

    ووجه عامل إقليم بنسليمان رسالة استفسار إلى كريمين حول الاختلالات المسجلة من طرف المفتشية العامة للداخلية، وطلب منه تقديم إيضاحات كتابية حول هذه الاختلالات داخل 10 أيام، قبل إحالة ملف العزل على المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، طبقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات.

    وتم تحريك مسطرة العزل بعد توصل وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، برسالة موقعة من مستشارين جماعيين، ومرفوقة بوثائق تثبت وجود رئيس المجلس في وضعية تضارب المصالح، لأنه يملك شركة رفقة صاحب شركة «أوزون» التي فازت بصفقة تدبير النفايات بالمدينة، كما توصلت المفتشية العامة لوزارة الداخلية بملف متكامل حول الاختلالات التي شابت الصفقة، وحصول الشركة على مبالغ مالية كبيرة، وذلك بتواطؤ مع رئيس المجلس، الذي قررت محكمة النقض، أخيرا، إعادة محاكمته من جديد، بعد إدانته سابقا من طرف غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة جرائم الأموال بالدار البيضاء، بأربع سنوات موقوفة التنفيذ، بتهمة تبديد أموال عمومية.

    وسبق لجريدة «الأخبار» أن فجرت هذا الملف بعد توصلها بوثائق تثبت أن كريمين أسس شركة متخصصة في استغلال المقالع، رفقة ثلاثة شركاء آخرين، ضمنهم عزيز البدراوي، صاحب شركة «أوزون» لتدبير النفايات، حيث يملك كل واحد منهما ثلث الأسهم، وتم تأسيس هذه الشركة المسماة «الشاوية» بتاريخ 3 أبريل 2019، ويوجد مقرها بمدينة الدار البيضاء.

    وأكدت المصادر أن كريمين يوجد في وضعية تضارب المصالح، وتنطبق عليه دورية وزير الداخلية، التي توصل بها الولاة والعمال، ويدعو من خلالها إلى مباشرة مسطرة العزل في حق كل عضو منتخب في جماعة ترابية معينة، ثبت أنه تربطه مصالح خاصة مع الجماعة التي ينتمي لها. وأكد وزير الداخلية أن «كل منتخب ثبت في حقه ربط مصالح خاصة مع جماعته الترابية أو هيئاتها أو يمارس أي نشاط كيفما كان ينتج عنه بصفة عامة تنازع المصالح، بصفته شخصا ذاتيا أو كعضو في الهيئات التسييرية لأشخاص معنويين (شركات أو جمعيات)، فإنه يتعين الحرص على ترتيب الآثار القانونية التي تقتضيها هذه الوضعية، وذلك من خلال مباشرة الإجراءات القانونية المتعلقة بعزل المنتخبين».

    وكشفت وثائق تتوفر عليها الجريدة وجود خروقات وتجاوزات تشوب التدبير المفوض لقطاع النظافة بالجماعة الترابية لبوزنيقة من طرف رئيس المجلس، حيث يهم الجزء الأول من المخالفات والتجاوزات عقد التدبير المفوض مع شركة «أوزون» لفترة 2010-2017، حيث قام الرئيس بمعية أغلبيته برفع المبلغ إلى 20 مليون درهم في ميزانية 2016، مبررا ذلك، كما هو مدون في محضر الدورة، بأن المبلغ المضاف هو دين سابق على المجلس للشركة، ويتعلق الأمر بالمبلغ السابق نفسه المحدد في 6 ملايين درهم، كما قام رئيس المجلس البلدي بشكل شخصي وفردي ودون الرجوع للمجلس بتوقيع ملحق دفتر تحملات عقد مع الشركة يتم بموجبه أداء المبلغ المحدد في الميزانية (وليس المبلغ بعد التحويل) أي حوالي 20 مليون درهم بشكل جزافي (forfaitaire) للشركة بدون أوراق ثبوتية ولا وزن للنفايات ولا تبرير للخدمة المقدمة بالمقابل. 

    كما قام رئيس المجلس البلدي بتوجيه طلب تنازل عن الآجال القانونية موجه إلى الخازن الجهوي للمملكة بالدار البيضاء من أجل أداء مبلغ 842.186,55 درهما لصالح شركة أوزون كذلك تعود لما أسماه الرئيس مراجعة الأثمان وهي مراجعة تخص سنتي 2012 و2013، علما أنه أدى مبالغ سنوية طيلة سنوات العقد لفائدة شركة أوزون في إطار مراجعة الأثمنة خارج القانون ودون احترام التزامات دفتر التحملات وشروطه في ما يخص عمليات مراجعة الأثمنة، وقام رئيس الجماعة بمنح وثيقة إدارية للشركة استعملتها هذه الأخيرة في مقاضاة الجماعة، حيث حكمت المحكمة الإدارية على الجماعة بأداء مبلغ يفوق ملياري سنتيم.

    كما قامت جماعة بوزنيقة بطلب عروض لتدبير قطاع النظافة والنفايات الصلبة خلال سنة 2017، وهي الصفقة التي نالتها شركة «أوزون» مرة أخرى، حيث صادق المجلس الجماعي، خلال دورة استثنائية بتاريخ 16 مارس 2017، بإجماع أعضائه الحاضرين على دفتر التحملات المتعلق بمرفق التطهير الصلب بالمدينة مع تضمين جميع التعديلات التي قبلها المجلس أثناء مداولته لهذه النقطة، لكن بعد هذا التاريخ تم إدخال عدة تعديلات على دفتر التحملات دون عرضها مرة أخرى على المجلس للمصادقة عليها، وقبل تاريخ الصفقة، الذي كان محددا في يوم 27 يوليوز 2017 ، توصلت جماعة بوزنيقة بمراسلة من وزارة الداخلية تخص ملاحظات وتعديلات يجب إدخالها على صفقة التدبير المفوض قبل إجراء المناقصة، كما قامت الجماعة بتغيير عدة محددات في الحساب حتى لا تتغير قيمة الصفقة رغم تغيير مؤشر الإنتاج، ومنها الزيادة في عدد السكان.

    محمد اليوبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى أين سيقود المنطقة هذا التخبط الكبير لدى حكام الجزائر؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    كل بلدان العالم باتت اليوم مقتنعة بإفلاس العصابة الحاكمة في قصر المرادية الجزائري، على المستوى الفكري والأخلاقي والسياسي وحتى الرياضي. كيف لا والجميع يرى بالعين المجردة زعيمها ورئيس البلاد الفعلي السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش وخادمه المطيع الرئيس الصوري عبد المجيد تبون، يراهنان في دعم ميليشيا البوليساريو الانفصالية على المرتزق المدعو « شيف زوليفوليل » الذي ليس له من شغل عدا المتاجرة بتاريخ جده المناضل الكبير الرئيس الراحل لجنوب إفريقيا « نيلسون مانديلا »، بعدما انفض الكثيرون من حولها…

    إذ تم في مرحلة أولى تسخيره لمهاجمة الوحدة الترابية للملكة المغربية الشريفة عبر خطاب مشحون بالحقد والكراهية، خلال افتتاح النسخة السابعة من بطولة كأس إفريقيا للمحليين « الشان » يوم 13 يناير 2023، ثم تكليفه فيما بعد مع مطلع شهر فبراير بزيارة مخيمات تندوف، ولقاء رئيس جمهورية الوهم السفاح إبراهيم غالي الملقب ب »ابن بطوش »، حيث جهزت له طائرة جزائرية خاصة، للقيام بهذه الرحلة مقابل حفنة دولارات من عائدات النفط والغاز، لا لشيء سوى من أجل فك العزلة الدبلوماسية التي تعيش في صقيعها صنيعتها جبهة البوليساريو الإرهابية.

    فأي إفلاس أسوأ من أن تخلط العصابة الحاكمة في الشقيقة الجزائر بين الرياضة والسياسة، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والأعراف والقيم النبيلة للرياضة، التي تدعو إلى التقارب والتسامح والتعاون والتآزر بين الشعوب؟ والأفظع من ذلك أن يتم هذا الخلط البئيس في حفل افتتاح « شان الجزائر » ليس فقط أمام مرأى ومسمع من رئيسي الاتحاد الدولي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم جيان إيفانتينو وباتريس موتسيبي، بل أمام أنظار كافة الجماهير الرياضية في العالم.

    إن الرهان على المرتزق « زوليفوليل » ليس له من تفسير سوى أن العصابة تؤكد من حيث لا تدري على فشل حربها الإعلامية في تحقيق ما كانت تصبو إليه من أهداف، عبر ترويج الأضاليل والإشاعات والاتهامات الباطلة، وتقر بخسارتها في معاركها الدبلوماسية، مما جعلها اليوم تبحث لنفسها عن أي قشة للتمسك بها، بعد أن لم تنفعها في شيء كل تلك التوترات المصطنعة التي تستهدف سيادة المغرب ومحاولة المس بوحدته الترابية.

    فمقابل ترقيع شرعيتها الممزقة، صنعت عصابة الكابرانات للجزائر عدوا خارجيا يهدد أمنها واستقرارها متمثلا في المغرب، وباتت على استعداد تام للقيام بأي شيء، يمنحها القدرة على إلهاء الشعب الجزائري عن أزماته الداخلية وتحويل أنظاره عنها. إذ هناك اليوم وطيلة السنوات التي مضت أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، حسب ما تؤكده المؤشرات المتوفرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر تصاعد نسب البطالة بشكل ملحوظ وغير مسبوق، تتراوح ما بين 25 و30 في المائة خلال السنوات الأخيرة، ارتفاع الدين الخارجي الذي تجاوز 50 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.

    وعلاوة على ذلك عرف الميزان التجاري بدوره ارتفاعا في العجز بلغ حوالي 73,4 في المائة خلال سنة 2020، ناهيكم عن ارتفاع معدل الفقر، حيث أن قرابة 73 في المائة من الجزائريين أضحوا غير قادرين على العيش برواتبهم الشهرية. وهناك كذلك معطيات أخرى عديدة وصادمة تكشف عن وجود واقع اقتصادي واجتماعي قاتم وخطير، جر الجزائر الغنية بثرواتها الباطنية إلى أسفل المراكز في التصنيفات العالمية المرتبطة بظروف العيش. فكيف لبلد يحتل المرتبة الثامنة من حيث احتياطي الغاز الطبيعي والرابعة عشرة من حيث احتياطي النفط في العالم، ويعتبر رابع مصدر للغاز على المستوى العالمي، ويتحصل على عائدات مالية ضخمة من صادرات المحروقات وحدها قدرت بنحو 23 مليار دولار سنة 2020، أن يأتي في المرتبة 132 في تصنيف البلدان غير القابلة للعيش؟ وبماذا يمكن تفسير تلك الطوابير الطويلة لمئات الجزائريين الراغبين في الظفر بعبوة حليب أو كيلوغرام دقيق أو قنينة زيت…؟

    فالعصابة وهي تعاكس المغرب ولا تكف عن استفزازه أمام ما يحققه من انتصارات دبلوماسية على عدة مستويات كما يشهد بذلك المنتظم الدولي، لم تعمل سوى على عزل الجزائر إقليميا، مما جعلها تكون بعيدة عن القيام بأي دور إيجابي إقليميا في الإطار الرسمي، وإلا ما كانت لتعمل جاهدة وبشتى الأساليب على التقارب مع المستعمر الفرنسي الذي لم ينفك يمرغ كرامتها في الوحل في محاولة فك هذه العزلة، ثم بأي صفة تمت استضافة المعتوه حفيد مانديلا لمهاجمة المغرب في تظاهرة رياضية وإرساله إلى تندوف، وهي تعلم جيدا أنه شخص نكرة وغير ذي أهمية دبلوماسية ولا سياسية، وليس له أي نفوذ أو زخم إيديولوجي أو شخصي حتى في بلده؟

    إن النظام العسكري الجزائري الفاسد والحاقد الذي مازال متماديا في غيه بمعاداة المغرب ومحاولة استنزاف قدراته وتعطيل مساره التنموي، أصبح اليوم يتخبط يمينا وشمالا بحثا لنفسه عن مخرج من ورطته الكبرى، حتى لو اقتضى الأمر إعلان الحرب على المغرب وإشعال النيران في المنطقة، ناسيا أن المغرب قادر على أن يلقنه دروسا قاسية، وأن الشعب الجزائري بلغ من النضج والمناعة ما يحصنه ضد المزيد من المضايقات والاستبلاد، وبات مصرا على إقامة دولة مدنية حقيقية إن آجلا أو عاجلا، ومن ثم القيام بالإصلاحات الكبرى اللازمة، على عدة مستويات اقتصادية واجتماعية وسياسية وحقوقية، بعيدا عن ذلك الحقد الدفين تجاه المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تواصل محاصرة ساكنة دواوير بوارزازات والسلطات تسابق الزمن لفك العزلة

    تسببت التساقطات الثلجية الكثيفة والقياسية التي شهدها إقليم ورزازات، خلال 48 ساعة الماضية دون توقف، في عزل قرى بشكل كامل وتوقف مجموعة من الخدمات الأساسية كالربط بالكهرباء وشبكة الهاتف، الأمر الذي استنفر سلطات عمالة الإقليم.

    وحسب مصادر محلية، فقد تجاوز سمك الثلوج ببعض المناطق مترا ونصف، كما هو الحال لقرى جماعة “تديلي” ومحيطها، الأمر الذي تسبب في توقف السير بعدد من المسالك الطرقية المؤدية إلى دواوير هذه الجماعة .

    ولمواجهة تداعيات هذه التساقطات الثلجية الكثيفة والتي لم يسبق للمنطقة أن سجلتها منذ ما يزيد عن 80 سنة، استنفرت سلطات إقليم ورزازات كافة المصالح ذات صلة للقيام بالمتعين.

    وقد تم في هذا الاطار تجنيد عشرات الآليات وكاسحات الثلوج للعمل وبصفة مستمرة دون توقف لإزالة الثلوج وفتح المعابر الطرقية الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره