Étiquette : عقود

  • إسبانيا تتنازل عن المسرح التاريخي “سرفانتس” بطنجة لصالح المغرب

    تتويجا للعلاقات التاريخية وحالة الدفء التي تطبع علاقات مديريد والرباط، نقلت الحكومة الإسبانية ملكية  المسرح التاريخي “سرفانتس” التابع لها منذ عام 1928 بمدينة طنجة، إلى المغرب بشكل رسمي، بعد نشر القرار على الجريدة الرسمية الإسبانية.

    نقل ملكية المسرح التاريخي، يأتي بعد توقيع البلدين لاتفاقية عام 2019، تقضي بمنح المغرب المسرح الكبير “سرفانتس”، بـ”دون رجعة، مراعاة للعلاقات التاريخية والصداقة بين البلدين”.

    من خلال الاتفاقية الموقعة سنة 2019، يتعهد المغرب بترميم المبنى بالكامل، مع احترام الهندسة الأصلية، سواء بالواجهة أو من الداخل، والحفاظ على التصميم الأصلي للمسرح، وتحمل جميع تكاليف الترميم والتجديد والإدارة والصيانة والحفاظ على اسم “المسرح الكبير سرفانتس” وصون رمزيته وتاريخه.

    ستنتقل ملكية هذا الصرح الثقافي إلى “المجال الخاص للدولة المغربية” ولا يمكن نقلها إلى طرف ثالث، بحسب وكالة الأنباء الرسمية بالمغرب التي أشارت إلى أن نقل هذه الملكية، تم من خلال بروتوكول يشكل، من خلال شكله ومضمونه، اتفاقية دولية بين البلدين.

    يعود افتتاح المسرح إلى عام 1912، وذلك بمبادرة من الزوج الإسباني إسبيرانزا أوريانا ومانويل بينيا ومالك العقار آنذاك أنطونيو غاييغو، وشكّل، على مدار عقود القرن الماضي، واحدا من أهم المعالم الثقافية بالمدينة وبحوض البحر الأبيض المتوسط، حيث جذب ألمع العروض والأسماء الفنية لتلك الحقبة.

    وفي سنة 1928، قرر الزوجان التنازل عن المسرح لفائدة الدولة الإسبانية في شخص قنصلها العام آنذاك، بعد أن وقفت عراقيل مادية في طريق مواصلة مشروعهما الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزال في تركيا يثير تساؤلات حول معايير البناء

    بعدما أنفقوا مدخراتهم على شراء شقق سكنية وتأثيثها لجعلها مكانا مريحا للسكن، باتت تلك الشقق أكواما من الركام في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الإثنين.

    فقد انهارت أجزاء من أبنية حديثة وقديمة، شيد بعضها قبل ستة أشهر فقط، فيما سويت مبان أخرى بالأرض.

    ولا يعرف الحجم الكامل لأضرار الزلزال الذي ضرب الإثنين بقوة 7,8 درجات وهزات ارتدادية لا تحصى تسببت بكارثة في تركيا وسوريا أودت بأكثر من 25 ألف شخص.

    وترتفع حصيلة القتلى في تركيا يوميا. وبموازاتها يتصاعد الغضب من رداءة نوعية البناء ما تسبب بتساقط أبنية كالورق، في بلد يقع على عدة فوالق وسجل في فترات ماضية زلازل كبرى.

    ويقول الخبراء إن لدى تركيا القوانين الضرورية لمنع مثل تلك الكارثة. لكن يتم التساهل في تطبيقها من شركات بناء كثيرا ما يكون أكبرها مقربا من الرئيس رجب طيب إردوغان.

    يقول المسؤولون إن 12,141 مبنى دمر أو تضرر بشدة في تركيا.

    وبما أن الزلزال الأول كان بهذه القوة “كان متوقعا تسجيل أضرار، لكن ليس كالأضرار التي نشاهدها الآن”، بحسب الاستاذ في جامعة بوغازيتشي ومقرها اسطنبول، مصطفى إرديك.

    وحتى إن انهار مبنى ما، يمكن للناس عادة الاختباء حتى تتمكن فرق البحث من إنقاذهم، كما قال.

    لكن هذه المرة تساقطت طبقات أبنية فوق بعضها البعض مثل صفائح.

    وقال إرديك، وهو أيضا من “الصندوق التركي لمواجهة الزلازل” إن “أرضيات الشقق تتكدس فوق بعضها البعض”.

    ويبرز السؤال عن سبب سقوط الأبنية بهذا الشكل.

    تعود الأسباب عادة إلى النوعية الرديئة للاسمنت الذي يمزج مع كثير من الماء والحصى وقليل جدا من الاسمنت، وفق المستشار في جامعة إسطنبول التقنية زيني تكين.

    وتعود أسباب أخرى الى نوعية القضبان الحديد التي قد تكون رفيعة جدا بحيث لا تتمكن من دعم الأعمدة، ما يحد من قوة البناء، بحسب المهندس.

    لكن تكين يلقي باللوم أيضا على تدني مستوى تعليم المهندسين المدنيين والمهندسين المعماريين، رغم ظهور جامعات خاصة في أنحاء تركيا.

    وغامر المسؤولون الأتراك بتخفيف القوانين.

    فقواعد البناء التركية القائمة على قواعد كاليفورنيا، تتم مراجعتها بشكل دوري منذ زلزال 1999 في شمال غرب تركيا.

    وأجريت آخر مراجعة في 2018.

    وقال المهندس المعماري في اسطنبول أيكوت كوكسال “على الورق ت حترم المعايير، مع عقود تمنح لشركات خاصة تكلف التحقق منها”.

    لكن الاشراف على تلك الاتفاقات متساهل، وفق كوكسال، ما يمنح البنائين مساحة أكبر لتطبيق القواعد أو عدم تطبيقها.

    وقد تحد الإجراءات البيروقراطية من تحميل المسؤولية إلى جهة ما إذا حصل خطأ.

    و”عدد الخطوات والموقعين كبير إلى درجة يجعل من الصعب تحديد المسؤول في نهاية الأمر”.

    وكحل لهذه المشكلة اقترح كوكسال فرض تأمين على جميع أصحاب الشأن ضد الممارسات الخاطئة، تضمن دفع تعويضات للمتضررين من جانب المقاولين المذنبين.

    أضاف “هذا ما يطبق في أماكن أخرى من العالم وينبغي أن يطبق في تركيا”.

    وأثار الإهمال والطمع الواضحان لبعض المقاولين غضبا وخصوصا بعد انهيار شقق سكنية فخمة بنيت في السنوات العشرين الماضية مثل أوراق اللعب.

    ويأمل كثيرون أن تدفع هذه الكارثة نحو رقابة أفضل.

    وقدمت أول شكوى قانونية الجمعة في محافظة ديار بكر الواقعة جنوب شرق البلاد، تبعتها شكاوى أخرى.

    وما أثار الاستياء بشكل خاص الأهمية التي علقها إردوغان على قطاع البناء منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، إلى السلطة في 2002.

    فطفرة البناء كانت المحرك الكبير للاقتصاد في السنوات الأولى لعهده.

    وتظهر الأرقام الرسمية أن عدد الشركات العاملة في قطاع العقارات ارتفع بنسبة 43 بالمئة خلال عشر سنوات، لتصل إلى 127,000 شركة قبل أزمة كورونا في 2020.

    ومع وعود إردوغان بإعادة بناء المناطق المتضررة خلال سنة، لا يتوقع أن تهدأ الفورة العقارية.

    وثمة تكهنات حول المخاطر التي تمثلها مبان شاهقة في اسطنبول، تخشى مصيرا مشابها.

    لكن بالنسبة لإرديك فإن القلق الأكبر يتعلق ب”المباني المؤلفة من ست وسبع وثماني طبقات شيدتها شركات صغيرة أو حتى العائلات نفسها”.

    وإرديك ليس الوحيد الذي يخشى التراخي في معايير البناء.

    فمنذ الإثنين يتلقى اتصالات مستمرة من مطورين عقاريين يطلبون تقييم أبراجهم بشكل عاجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة نقص الامدادات..المغرب يخطط لاعتماد نظام جديد لتخزين المواد البترولية

    وسط نقص الامدادات وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والمواد الطاقية ونقص المخزون، تخطط الحكومة المغربية لاعتماد نظام جديد لتدبير المخزون الاحتياطي للمواد البترولية، وفق كشفت عن ذلك وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، في سياق الإجراءات الاستباقية المتخذة لتأمين حاجية السوق الوطنية من المواد الطاقية.

    وتؤكد العديد من المؤشرات بأن العديد من الدول غير المنتجة للغاز والمواد الطاقية ستعرف صعوبة كبيرة في التزود بهذه المادة وعلى رأسها دول الاتحاد الأوربي التي تعرف نشاطا اقتصاديا وتجاريا بينيا مع المغرب، الأمر الذي سيتسبب لا محالة في توقف العديد من المقاولات والمصانع عن الإنتاج بهذه الدول، وهو ما سيؤثر على بلدنا بحكم التعامل معها.

    وأكدت بنعبي في معرض جوابها على سؤال تقدم به البرلماني عن الفريق الحركي بمجلس النواب، عواض اعمارة، أن الوزارة تعمل على تأمين تزويد السوق الوطنية من المواد البترولية في ظل التحديات التي يواجهها العالم، حيث تحرص على التتبع اليومي والدقيق لوضعية مخزون المواد البترولية ولبرامج الاستيراد من طرف شركات توزيع هذه المواد.

    وسجلت المسؤولة الحكومية، ضمن جوابها سؤال فريق “السنبلة” حول “احتمالات نقص الامدادات بالغاز والمواد الطاقية والإجراءات الاستباقية المتخذة”،  أنه في ظل الاضطربات التي يعرفها العالم تعمل الوزارة على تسريع المشاريع الخاصة بالقدرات التخزينية وحث الشركات البترولية على الرفع من مستوى المخزون لضمان تزويد السوق الوطنية بشكل منتظم وفي أحسن الظروف.

    وسأل البرلماني عواض اعمارة الوزيرة بنعلي، عن عن الدراسات التوقعية والاستشرافية المتعلقة بالتزود بالغاز والمواد الطاقية سواء على المستوى الوطني أو الدول المتعامل معها، مطالبا بإطلاع البرلمان عن  إجراءات الحكومة الاستباقية لتفادي تأثير الأوضاع الدولية وسياقاتها الجيوستراتيجية على المملكة.

    وجوابا على ذلك، أشارت بنعلي إلى أطلاق أشغال لجنة تخطيط البنية التحتية للمواد الطاقية، بشراكة مع وزارة التجهيز والماء، والتي ستعمل على تخطيط تدفقات الطاقة بطريقة متوازنة وإعداد البنيات التحتية اللازمة من أجل تحسين القدرة التنافسية واللوجستيكية للمغرب، من جهة، و الحفاظ على الأمن الطاقي للمملكة من جهة أخرى.

    وكشفت وزيرة الانتقال الطاقي، أنه سيتم استغلال نتائج هذه الدراسة بعد استكمالها من أجل تنزيل نظام جديد لتدبير المخزون الاحتياطي، وذلك في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز المخزون الوطني من المواد البترولية، وفقا للمستوى الذي تستلزمه القوانين الجاري بها العمل، مع السهر على توزيغ القدرات التخزينية بشكل متوازن عبر ربوع المملكة.

    وسجلت بنعلي، أن الوزارة تحرص على التتبع الدقيق لوضعية القطاع الطاقي الوطني واقتراح الإجراءات المناسبة التي يجب اعتمادها في حالة تعرض القطاع للصدمات والتذبذب، وكذا تحديد التدابير التي يجب اتخاذها لضمان السيادة الطاقية للبلاد بما فيها الإطار القانوني.

    وتسعى الحكومة إلى  الرفع من القدرة الإجمالية لتخزين المواد البترولية، بإضافة 13 يوما باستثمار مالي يناهز 2 مليار درهم ، وذلك بغرض تأمين حاجيات السوق الوطنية من هذه المواد.وأوضحت بنعلي في معرض جوابها على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب حول ” البدائل الممكنة لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات”، أنه لتطوير الاستثمارات في قدرة التخزين تعمل الوزارة على مواكبة القطاع و تسريع كل المشاريع المتعلقة بالقدرة التخزينية، وحث الشركات البترولية على الرفع من مستوى المخزون.

    وأضافت الوزيرة، أنه تم وضع لجنة تخطيط للبنيات التحتية مع وزارة التجهيز والماء للمواد الطاقية، حيث تم الشروع في العمل منذ أكتوبر 2022، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تخطيط البنيات التحتية اللازمة، من أجل تنزيل النظام الجديد لتدبير المخزون الاحتياطي وتوزيع القدرات التخزينية بشكل متوازي

    وأكدت  وزيرة الانتقال الطاقي، اعتماد وزارتها منذ سنة 2022، على مقاربة تشاركية وشمولية مع كل الفاعلين للعمل على تحيين الإطار القانوني الذي يعتبر “متجاوزا” على حدّ تعبيرها، مشيرة إلى أنه تم بتاريخ يناير 2023، إحداث لجنة مكونة من وزارة الاقتصاد والمالية وتجمع النفطيين بالمغرب والفدرالية الطاقية وفدرالية الأرباب ومسيري محطات المغرب، للتشاور من أجل إعداد مشاريع نصوص متعلقة بالمواد البترولية .

    وكشفت بنعلي، في وقت سابق أن المعطيات المتوفرة تفيد بأن وضعية المخزون الوطني الاستراتيجي من المواد البترولية “جيدة، مؤكدة أن المخزون الوطني من المواد البترولية يكفي لمدة تتراوح بين 30 و40 يوما من الاستهلاك، بحسب نوع المنتوج، مشيرة إلى أن هذه الوضعية هي القائمة منذ 20 سنة.

    وبالنسبة للغاز الطبيعي، أكدت الوزيرة أن وضعية هذه المادة على صعيد السوق الوطنية فيما يخص الكميات والأثمنة تبعث على التفاؤل، مشيرة ضمن في جوابها على سؤال برلماني حول “استراتيجية تحصين السيادة الطاقية بالمملكة” إلى أنه وبالرغم من الظرفية العالمية الصعبة، تم التوصل إلى عقود مع شركات عالمية للتزود بهذه المادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية تروم تخصيص مساكن لـ”حرّاس العمارات” ومنحهم عقود شغل قانونية

    تقدم الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين بمقترح قانون يقضي بتعديل مقتضيات الفصول1، 3، 12، 13، 16، 20 من الظهير الشريف بمثابة قانون متعلق بتعهد البنايات وبتخصيص مساكن للبوابين في البنايات المعدة للسكنى.

    وحسب المذكرة التقديمية للمقترح، فإن بوابي العمارات السكنية يقدمون خدمات متنوعة ومتعددة، تبتدأ من صيانة وتعهد البنايات إلى المساهمة الفعالة في أمن وسكينة السكان.

    وأوضح الفريق أن البوابين يعيشون في مساكن غير لائقة، ولا تليق بمغرب القرن الواحد والعشرين، فمنهم من يعيش في مآرب العمارات رفقة عائلاتهم وأطفالهم مما قد ينتج عنه أمراضا مزمنة خطيرة، دون وجود أي مراقبة أو صرامة في هذا الصدد.

    وأشار الفريق الاستقلالي في مذكرة مقترحه القانوني إلى أنه يجب شمل هذه الفئة من الأجراء بجميع الضمانات الممنوحة لباقي الأجراء ضمن قانون الشغل المغربي، لإخراجهم من منطق السخرة والصدقة، ومنحهم ضمانات مزاولة مهامهم بشكل محدد ودقيق ضمن تعاقد يحدد التزامات جميع الأطراف ويسهر القانون على تأطيره ومجازاة أي اختلالات بشأنه.

    وأوضحت المذكرة أن هذه الفئة أصبحت منسية في منظومة التشريع المغربي ولكون القانون المؤطر لعملها قد أضحى مستهلكا غير متماش مع التطورات الاجتماعية الحاصلة في بلادنا. كما أن القانون الذي ينظم مهنة البواب والذي يعود تاريخه إلى سنة 1977 لم يعرف أي تعديلات متماشية مع مدونة الشغل التي صدرت لاحقا عن القانون المذكور، والتي استثنتهم من الضمانات الممنوحة للمأجورين بمقتضى بنودها.

    وأضافت المذكرة أن واقع الحال يكشف عن ارتفاع متزايد في حجم القضايا الرائجة أمام المحاكم الاجتماعية بين البوابين ومشغليهم من ملاك للمساكن في العمارات السكنية، لاسيما في المدن الكبيرة من بينها العاصمة الرباط.

    وأشارت المذكرة إلى أنه يتم تسجيل وجود تمايز في العمل القضائي بشأن نزاعات الشغل هاته، فمن جهة هناك بعض المحاكم تعتبر البوابين أجراء يخضعون لمدونة الشغل وضماناتها، وهناك محاكم أخرى لا تطبق عليهم مقتضيات وضمانات المدونة وتعتبرهم غير مشمولين بها، استنادا على الفصل الثالث منها، الذي يقصي فئة البوابين صراحة من تطبيق مدونة الشغل.

    وأكد الفريق الاستقلالي بالغرفة الثانية أن هذا الوضع قد أنتج مشاكل بالجملة للبوابين المتعسف في حقوقهم ولمشغليهم عند وجود أخطاء جسيمة صادرة عن البوابين وأيضا للمحاكم من طول للمساطر بسبب الدفوعات الشكلية حول الاختصاص وطرق التسوية إلى جانب مشاكل أخرى لمفتشي الشغل بسبب عدم التنصيص صراحة في قانون البوابين على اختصاصهم لإجراء الصلح مثلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجازر في منطقة أزاواد يرتكبها الجيش المالي و ميليشيات فاغنر

    تقود ميليشيات فاغنر والقوات المسلحة المالية (FAMA) بمساندة استخباراتية جزائرية عملية واسعة النطاق في مجموعة من القرى بمنطقة أزاواد وسط مالي قرب الحدود الموريتانية ترتكب خلالها مجازر وانتهاكات جسيمة في حق السكان المحليين الرحل (الفولانيون والطوارق والعرب).

    وضع دفع هؤلاء السكان إلى الهجرة واللجوء إلى دول الجوار مثل موريتانيا وبوركينافسو إذ يقدر عدد اللاجئين ب350 ألف تحت رعاية منظمة الدولية للاجئين التي تتابع الوضع بقلق كبير.

    تفاصيل ما يحدث يرويها أحد شهود عيان في رسالة صوتية مسربة باللغة التماشقية يقول فيها:” تطلق القوات المالية ومليشيات فاغنر النار على كل ما يتحرك، إنهم يزرعون الرعب والخراب في طريقهم عبر العديد من القرى بين تومبوكتو وديونتزا. يجب وقف المذبحة. سكان القرى أو المعسكرات إما قتلوا أو جرحوا أو هجروا كما تقول القوات المالية. يهرب السكان قبل وصول الجنود الماليين والميليشيات التي لا تستثني أي شيء. يتلف مرتزقة فاغنر المواد الغذائية القليلة المتاحة لسكان القرى من أجل تجويعهم بإتلاف أكياس السكر والأزر على الأرض وتدمير الخيام والأكواخ المؤقتة، أما المدنيون فمحكوم عليهم بالنفي. إن السكان المدنيين العزل والفقراء، الذين يعيش كثير منهم تحت عتبة الفقر منذ عقود من الزمن، أصبحوا عرضة لوحشية وهمجية هؤلاء البرابرة الجدد المتعطشين للدماء والمدفوعين بالعائدات التي سيحققونها من نهب ثروات المنطقة (الذهب والماس). يجب فتح تحقيقات دولية مستقلة في العاجل لتحديد الجناة والضحايا وحجم المجازر وعمليات السلب وانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب وعمليات الابتزاز التي يتزايد حجمها يوم بعد يوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجال التعليم يودعون قيدومهم في تاونات

    ودّع إقليم تاونات، اليوم، محمد الفتحي، قيدوم نساء ورجال التعليم، إلى مثواه الأخير عن سن يناهز 86 سنة.

    الراحل ابن قرية بني وليد، ازداد سنة 1938، واشتغل أزيد من 4 عقود في حقل التعليم، قبل أن يتقاعد سنة 1998 بعد مسار مفعم بالعطاء، وبروح التفاني في خدمة أبناء الوطن.

    عُرف الأستاذ الفتحي، الذي وافته المنية أمس الجمعة، بدماثة أخلاقه، وبعشقه الكبير لمهنة التعليم، حيث ظل وفيا للقراءة، والسؤال على من ارتبط بهم، سواء زميلات وزملاء المهنة، أو تلامذته الذين تخرجوا على يده، وبلغوا مراتب في الداخل والخارج.

    اللهم اغفر له وارحمه، وارزق أهله الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سكيتش طاليس” المهين للمرأة المغربية يصل إلى قبة البرلمان

    وجهت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حول ” المستوى الرديء للمحتوى الكوميدي الذي أصبح يذاع للمواطن المغربي”، وذلك على خلفية الجدل الذي خلفته إحدى الوصلات “الكوميدية” لعبد العالي لمهر، المعروف بـ”طاليس”، الذي أهان فيها المرأة المغربية.

    واعتبرت المجموعة النيابية في سؤالها الذي وقعه كل من عبد الله بووانو رئيس الفريق وهند الرطل بناني، النائبة البرلمانية عن الحزب، أن المغاربة تابعوا “باستياء كبير العبارات المسيئة في حق المرأة المغربية من طرف أحد الفكاهيين المغاربة”.

    ووصفت المجموعة النيابية هذه العبارات بـ”المنحطة والبذيئة” وبأنها “لا تمت للفن بصلة، والتي تفوه بها بمناسبة احتفال منظم من طرف إحدى الجمعيات بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم خلال بطولة كأس العالم المنظمة مؤخرا بدولة قطر”.

    وشددت العدالة والتنمية على أنه “استهداف” واضح لقيم المجتمع المغربي ولمكانة المرأة المغربية و”يضرب في العمق” القيمة الاعتبارية التي تتمتع بها منذ عقود من الزمن، والتي ما فتئ الملك يوليها لها في خطبه، و”ضرب ممنهج” للقيم التي أبان عنها لاعبو المنتخب الوطني من تكريم واحتفاء بالأمهات والرفع من قدرهن أمام العالم و”ضرب مقصود” للصورة الرائعة التي ارتسمت في أذهان ملايين المتابعين لهذه البطولة العالمية.

    وساءلت المجموعة النيابية وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن الإجراءات التي سيتخذها لكي يتم الرقي بالمحتوى المقدم للمواطنين سواء على منصات التواصل الاجتماعي أو عبر القنوات التلفزية أو عبر التظاهرات والمهرجانات، ومن ضمن هذه الإجراءات “تطبيق عقوبات صارمة لمواجهة تبخيس صورة المرأة المغربية في الإعلام”.

    وسبق للكوميدي “طاليس” أن أثار جدلا خلال “سكيتش” قدمه بمناسبة حفل أقيم احتفالا بمدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي والعناصر الوطنية بعد الانجاز التاريخي في “مونديال قطر”، حيث جرّ عليه غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ما وصفوه هؤلاء بالإساءة للمرأة.

    وجاء في سكيتش “طاليس”: “كلما ربح وماركا المنتخب كلما نعنق البنات.. كون وصلتو للنهاية كون حملات الدرية لي حدايا”، هذه العبارات التي استعملها “طاليس” اعتبرها نشطاء وخصوصاً من النساء “تهجماً على المغربيات وكلام لايليق بكوميدي”.

    وقدم “طاليس” اعتذاره، حيث نشر تدوينة على حسابه في “انستغرام”، قائلا “لم ولن يكون أبدا في نيتي الإساءة أو التجريح أو التنقيص من قيمة المرأة المغربية التي أكن لها كل الحب والاحترام والفخر”.
    وقال إنها “مجرد زلة لسان أعتذر عنها ولكن مني الحب والتقدير.. المرأة المغربية على راسي وعينيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الإدارية بمراكش تعزل رئيس جماعة أنكا ضواحي أسفي

    قضت المحكمة الإدارية بمدينة مراكش، الخميس، بعزل “عبد الحق الدردوري” المنتمي لحزب “الحركة الاجتماعية الديمقراطية” عن رئاسة الجماعة القروية “أنكا” بإقليم أسفي.
    وتتواجد الجماعة بجنوب شرق سبت جزولة، وتبعد عن أسفي بحوالي 40 كيلومتر.
    وكان عامل إقليم أسفي، “الحسين شينان”، قد طالب المحكمة بعزله، بناء على تقارير أعدتها لجنة خاصة سجلت خلالها اختلالات في التدبير الإداري والمالي بالجماعة.
    منها تعطيل مشروع تعبيد طريق يربط دواوير بطريق جهوية، وتوقيف صفقة إنجاز تهيئة مركز الجماعة، وغياب محضري فتح الأظرفة، والتسليم النهائي لسند طلب شراء أدوات الصيانة.
    واتهم التقرير رئيس الجماعة المعزول بالإخلال بواجب السهر على حماية مالية الجماعة وتنمية مواردها. وذلك بتقاعسه عن استخلاص مستحقات مالية لجماعته، وغرامات محكوم بها، وتعطيل تنفيذ أحكام لفائدتها، بعضها صدر ضد أحد السياسيين والمنتخبين النافذين بالمنطقة.
    ومن الملاحظات التي رصدها تقرير العمالة، مخالفته للقرار الجبائي، وذلك بعدم استخلاص واجبات سيارة الإسعاف، والتقصير في استخلاص واجبات كراء محلات تجارية، والمبالغة في صرف الاعتمادات المخصصة للوقود والزيوت، وتضييع مداخيل الجماعة من الرسوم المفروضة على عقود الازدياد.
    وتجدر الإشارة إلى أن “الدردوري” انتخب رئيسا لجماعة “أنكا” في الانتخابات الجماعية في غشت السنة الماضية 2021. وكان قد حصل على 17 صوتا مقابل حصول منافسه من الاستقلال على 10 أصوات، وامتنع عضو منتمي للعدالة والتنمية عن التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يجُرّ بنسعيد للبرلمان بسبب « سكيتش » طاليس

    وجه النائب الرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد الله بووانو، سؤالا شفويا لوزير الثقافة، حول عرض فكاهي قدمه الكوميدي الملقب بطاليس، تضمن إهانة واضحة للمرأة المغربية.

    وأورد بووانو في سؤاله المذكور “تابع المغاربة باستياء كبير العبارات المسيئة في حق المرأة المغربية من طرف أحد الفكاهيين المغاربة، وهي عبارات منحطة وبذيئة لا تمت للفن بصلة والتي تمثل عنفا لفظيا ضد النساء، بحيث تفوه بها بمناسبة احتفال منظم من طرف إحدى الجمعيات بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم خلال بطولة كأس العالم المنظمة مؤخرا بدولة قطر وهو استهداف واضح لقيم المجتمع المغربي ولمكانة المرأة المغربية ويضرب في العمق القيمة الاعتبارية التي تتمتع بها منذ عقود من الزمن، والتي ما فتئ جلالة الملك يوليها عناية في خطبه السامية، وضرب ممنهج للقيم التي أبان عنها لاعبو المنتخب الوطني من تكريم واحتفاء بالأمهات والرفع من قدرهن أمام العالم وضرب مقصود للصورة الرائعة التي ارتسمت في أذهان ملايين المتابعين لهذه البطولة العالمية”.

    وتساءل النائب البرلماني عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لحماية صورة المرأة المغربية في الإعلام من التفاهة الكوميدية، وعن التدابير التي ستقوم بها لتطبيق مقتضيات القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكابرانات » يستعدون للحرب ضد المغرب وحلفاؤهم تائهون وهذه تفاصيل ميزانية الجزائر العسكرية لسنة 2023

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    نشر « مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية »، (Council on foreign relations)، مؤخرا مقالا حول الحرب، التي ينوي النظام العسكري الحاكم في الجزائر شنها على المملكة المغربية.

    وأكد المقال، على أن جناح رئيس أركان الجيش الجزائري « السعيد شنقريحة »، يتشبث بالإقدام على مغامرة عسكرية ضد المملكة، قد تشعل المنطقة وتسير بها في اتجاه المجهول.

    أما فيما يتعلق بحلفاء الجزائر الكبار، فمنقسمون حول الموقف من الحرب ضد المغرب، ففي الوقت الذي تدعم فيه إيران وفرنسا الحرب، تحذر منها روسيا وتعتبر إقدام الجنرالات عليها بمثابة كارثة.

    ووفق « مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية »، فـ »الشنقريحة » وتياره يريد إشعال حرباً كبيرة مع المغرب، مدعوماً في ذلك من إيران التي أبدت استعدادها لِمنح الدعم العسكري واللوجيستيكي للجزائر في هذه الحرب.

    في هذا الإطار، قام رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري « محمد كاظمي » والطاقم المرافق له من وزارة الدفاع الإيرانية، بالعديد من الزيارات السرية نحو الجزائر لإبرام صفقات عسكرية مع وزارة الدفاع الجزائرية.

    من جهتها، أعطت فرنسا الضوء الأخضر لقائد الجيش الجزائري لشن الحرب على المغرب، وإعادته إلى فترة الحماية، حسب ما جاء في نص المقال.

    أما روسيا، فقد عبرت عن رفضها، وأبدت تحفظا كبيرا حول الحرب على المغرب، وحذرت من تداعياتها الكارثية على جميع الأصعدة.

    من جهة أخرى، وفي إطار استعداداتها للحرب ضد المملكة المغربية، رفعت الجزائر من مشترياتها العسكرية في السنوات الأخيرة، وأصبحت من بين أكبر المشترين للأسلحة في إفريقيا، حسب المجلس الأمريكي.

    وأشار ذات المجلس في مقالته، إلى أن ما يعزز استعدادات جناح « شنقريحة » للحرب ضد المغرب، مصادقة الحكومة الجزائرية على ميزانية خاصة بالجيش بلغت 22 مليار دولار لسنة2023 وهي الأكبر من نوعِها في تاريخ البلد بل في القارة الإفريقية، حيث تتجاوز الميزانيات العسكرية للعديد من الدول الأوروبية، مثل إسبانيا.

    وستخصص وزارة الدفاع الجزائرية، مبلغ 6 مليارات دولار للأجور والتعويضات والميزانيات الفرعية واللوبيات والمناورات العسكرية.

    فيما ستوظف 16 مليار المتبقية، في شراء الأسلحة، وعلى رأسها المقاتلات الروسية « سو 57″، والمزيد من الأنظمة الدفاعية نوع « إس 400 ».

     كما أن وزارة الدفاع الجزائرية، أبرمت العديد من عقود شراء الأسلحة مع الصين وتركيا وفرنسا، لأن روسيا لن تلبي كل احتياجاتها بسبب الحرب، وفق ما جاء في مقال\تقرير المؤسسة الأمريكية.

    بالإضافة، إلى أن هناك استعداد كبير من طرف جنرالات الجزائر، للبدء في توطين العديد من صناعات الأسلحة الروسية داخل أراضيها، بعد الموافقة المبدئية من طرف وزير الدفاع الروسي « سيرغي شويغو » على المشروع الحيوي، خلال الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الجزائري في يونيو 2021، إلى روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره