Étiquette : عقود

  • النائب هنري ديمون يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إفريقيا والدبلوماسية الفرنسية البالية

    على مدى عقود، اتبعت فرنسا سياسة خارجية إمبريالية، أدت إلى خنق المبادرات الإفريقية في مجالات التنمية والشركات المتعددة والتعاون الإقليمي.

    إن ما تسمى بالشراكة بين فرنسا ومستعمراتها السابقة في إفريقيا، هي في الواقع علاقة هيمنة وتبعية، حيث يتم اختزال القادة الأفارقة في دور التابعين، دون أي استقلال سياسي أو اقتصادي. لأنه، فعلا، تم تصميم اتفاقيات الدفاع والمعاهدات الاقتصادية وعقود التعاون وبرامج المساعدة الإنمائية، لإبقاء فرنسا في قلب السياسة الإفريقية، على حساب المصالح الإفريقية نفسها.

    إن ذريعة مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي، ليست سوى واجهة لتبرير التدخل الفرنسي في إفريقيا. في الواقع، تسعى فرنسا قبل كل شيء، إلى حماية مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة، من خلال الحفاظ على أنظمة مواتية لمصالحها، ومن خلال إزاحة القادة الذين لا يخضعون لتعليماتها.

    وتعتبر حالة مالي الأخيرة مثالا صارخا على فشل الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا. على الرغم من عقود من الوجود العسكري والتعاون الاقتصادي، فشلت فرنسا في منع انهيار الدولة المالية وتصاعد انعدام الأمن في المنطقة.

     غالبا ما يُنظر إلى جهود فرنسا للحفاظ على موقعها المهيمن في المنطقة، على أنها مدفوعة بمصالح استعمارية جديدة واقتصادية، وليس لدوافع إنسانية.

    وعلى الرغم من هذه الانتقادات، تواصل فرنسا العمل كدركي في المنطقة، بفرض وجودها العسكري ومحاولة السيطرة على الحركات السياسية. وقد أثار هذا الموقف الأبوي المتعالي غضب العديد من البلدان الإفريقية، التي تطالب باستقلالية أكبر في إدارة شؤونها.

    بدلا من الحفاظ على وجود عسكري في إفريقيا، الأجدى لفرنسا التركيز على تعزيز الحوار العادل والتعاون الاقتصادي، متبادل المنفعة مع دول المنطقة. نهج فرنسا الحالي للدبلوماسية لا يعمل بمنطق الشراكة العادلة، ويهدد بأن يؤدي إلى فشل آخر للسياسة الفرنسية في إفريقيا.

     عند إعادة فحص التجاذبات الاستراتيجية، في منطقة يبدو فيها أن القوالب النمطية للاستعمار الجديد، عششت طويلا تحت مظلة السياسات الفرنسية، فمن الأهمية بمكان أن نأخذ في الاعتبار أن تركيا والصين وروسيا – التي لم يكن لديها اهتمام يذكر بالمنطقة في الماضي – تتابع بنشاط الآن الإجراءات الاقتصادية والتجارية والأمنية. باختصار، أصبحت خوارزميات التفكير الدبلوماسي الفرنسي بالية أمام هذا التسابق الدولي للتعاقد مع مستعمراتها القديمة.

     يعتقد العديد من قادة غرب إفريقيا أن التدخل الفرنسي قد أدى إلى تفاقم الصراعات العديدة، التي غالبا ما يتم تقديمها في الغرب، على أنها ضرورية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، فإن هذا الرأي يعكس جهلا أساسيا بالديناميات الاجتماعية والسياسية في إفريقيا. غالبا ما أدى التدخل الفرنسي، بعيدا عن تهدئة المنطقة، إلى ظهور الجماعات المسلحة والحركات الانفصالية، التي انتشرت ردا على العنف المنفلت، والقمع الذي تمارسه بعض كتائب القوات العسكرية الفرنسية.

    في الواقع، اتسمت الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا بغطرسة مستمرة، والتي أدت في كثير من الأحيان إلى إدارة سيئة للصراع، وانتهاك صارخ لسيادة الدول الإفريقية. أوضح مثال على ذلك هو ليبيا، حيث دعمت فرنسا الإطاحة بنظام القذافي، بتأجيج قوة العنف، عوض النصيحة بانتقال السلطة في أجواء احتجاجات سلمية، مما أدى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وخلق فراغ في السلطة، تم ملؤه بسرعة من قبل الجماعات المسلحة والميليشيات.

    وبالمثل، في مالي، نفذت فرنسا تدخلا عسكريا أدى إلى تفاقم التوترات العرقية والإقليمية، وبالتالي تعزيز الحركات الانفصالية في شمال البلاد. بعيدا عن توفير حل دائم للأزمة، ساهم التدخل الفرنسي فعليا في استمرار الصراع.

     فهل حان الوقت لكي تدرك فرنسا أن أساليبها التدخلية والاستعمارية الجديدة لم تعد قابلة للتطبيق، وأنه يجب استكشاف شراكات جديدة مع الدول الإفريقية. وهذا يتطلب مساءلة جوهرية للممارسات الدبلوماسية الفرنسية، ونهجا جديدا يقوم على الاحترام المتبادل واعلاء سيادة الدول الإفريقية.

     الكل يعلم أن فرنسا لم تعد تتحمل رؤية نفوذها يتضاءل في إفريقيا، بينما تواصل القوى الأخرى، مثل تركيا وروسيا والصين، تعزيز وجودها في القارة. إذا أرادت فرنسا استعادة نفوذها المفقود في إفريقيا، فعليها مراجعة دبلوماسيتها بعمق، والاعتراف بأن العلاقات الفرنسية الإفريقية يجب أن تقوم على شراكة متساوية ومحترمة، وليس على تفوق استعماري جديد عفا عليه الزمن.

    ولهذا مرارا وبسبب أنشطة حفظ السلام ومكافحة الإرهاب، تتعرض السياسة الخارجية الفرنسية في إفريقيا جنوب الصحراء، لانتقادات منتظمة، بسبب افتقارها للشفافية والتنسيق مع الدول الإفريقية وكفاءتها في حل النزاعات.

    لقد حان الوقت لفرنسا لوضع حد لاستعمارها الجديد وأبويتها في إفريقيا، والشروع في التعاون الحقيقي مع الدول الإفريقية، والاعتراف بسيادتها وحقها في إدارة شؤونها. أن تقوم سياستها الخارجية على علاقات عادلة تقوم على التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي. بمعنى آخر، أن تكون الدول الإفريقية في شراكة كاملة العضوية، وليسوا رعايا سلبيين للنفوذ الفرنسي.

    من الضروري أن تقوم فرنسا بمراجعة دبلوماسيتها في إفريقيا، من خلال الاهتمام بشكل أكبر بتطلعات واحتياجات شركائها الأفارقة، بدلا من السعي وراء مزايا جيوسياسية أنانية. إذا فشلت فرنسا في تغيير مسارها الدبلوماسي، فإنها تخاطر بفقدان المزيد من التأثير على قارة دائمة التغير.

    جمال أكاديري 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصداقة المغربية _ الفرنسية ..نائب يندد بسياسة النسف الفرنسية

    هبة بريس _ الرباط

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : لقاء يدعو إلى تعزيز روح المقاولة لدى الشباب والطلبة بالمغرب

    طنجة : لقاء يدعو إلى تعزيز روح المقاولة لدى الشباب والطلبة بالمغرب

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 22:12

    طنجة – دعا متدخلون في لقاء أكاديمي، اليوم الأربعاء بطنجة، إلى تعزيز روح المقاولة لدى الشباب والطلبة المغاربة.

    وأبرز المتدخلون في اللقاء، الذي حضره على الخصوص رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، أن رفع اندماج الشباب والطلبة في المنظومة الاقتصادية من شأنه تحسين مؤشرات النمو وزيادة إحداث الثروة.

    في هذا السياق، شدد السيد الشامي، في كلمة خلال الندوة التي احتضنتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، على ضرورة ترسيخ ريادة الأعمال وروح المقاولة لاسيما لدى الشباب من أجل بناء اقتصاد قوي، من شأنه أن يمكن المغرب من الخروج من خانة البلدان متوسطة الدخل.

    وأبرز أن الغاية من هذا اللقاء، المنظم بتعاون بين المجلس والجامعة، يتمثل في فتح نقاش عام مع مكونات الجامعة المغربية والطلبة، وذلك استمرارا للاستشارات التي أطلقها المجلس مع كافة المواطنين والمواطنات عبر منصته الرقمية “أشارك”، موضحا أن هناك عددا من القضايا المطروحة للنقاش على هذه المنصة تبعا لنتائج المشاورات المواطنة، ومن بينها التسول وآثار الجفاف.

    من جانبه، أكد السيد المومني أن اللقاء يروم تحسيس الطلبة بروح المقاولة، مبرزا أن الطلبة يتوفرون على مؤهلات كبيرة، لكنهم في حاجة إلى مواكبة وتشجيع من خلال الاستشارة أو توفير الدعم الملائم لاحتياجاتهم.

    وأضاف السيد المومني أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تستقطب الكثير من المستثمرين الدوليين، الذين يبحثون أيضا عن الموارد البشرية المؤهلة وذات الكفاءة والسريعة التأقلم مع بيئة العمل، معتبرا أن “تملك مبادئ روح المقاولة يعتبر من بين الكفاءات المطلوبة”.

    من جهته، اعتبر مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، أحمد مغني، أن إشكالية ترسيخ روح المقاولة لا تعنى فقط الجامعة بل يتعين أن تكون شأنا مجتمعيا لكون انخراط الشباب في عالم المقاولة يعد من الركائز الأساسية لتنمية البلد، مبرزا أن المدرسة تعمل على تشجيع روح المقاولة من خلال المناهج المعتمدة في التدريس وأيضا عبر النوادي الطلابية وإحداث حاضنة مقاولات.

    من جهتها، أكدت الرئيسة الجهوية لجمعية النساء المقاولات، الشعيبية بلبزيوي علوي، أن المغرب يولي اهتماما خاصا لريادة الأعمال والمقاولاتية منذ عدة عقود من أجل الرفع من التنافسية والتموقع في الأسواق الجديدة، داعية إلى عدم إغفال مقاربة النوع، علما أن حصة النساء في ريادة الأعمال آخذة في الارتفاع.

    وتوقفت عند جهود جمعية النساء المقاولات بهذا الخصوص، لاسيما ما يتعلق بإطلاق حاضنة مقاولات بشراكة مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، والتي تعمل على مواكبة المقاولات التي تديرها نساء.

    يذكر أن جامعة عبد المالك السعدي والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ينظمان يوم غد الخميس بتطوان ندوة حول “الاقتصاد الأزرق والشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    نائب يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 21:38

    باريس – ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب عن الحزب الجمهوري يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك « رئيسي » لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: « لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟ ».

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول « أسوء أزمة دبلوماسية » بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون « أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب « شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء ».

    وأضاف أن « هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه ».

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: « هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟ ».

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب « سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت ».

    وخلص إلى القول « أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب فرنسي: سياسة بلادنا تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.
    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.
    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.
    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.
    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.
    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.
    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.
    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.
    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.
    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. قضاء نظام العسكر يدين رئيس جمهورية القبائل فرحات مهني بالسجن المؤبد

    أدان قضاء نظام العسكر الجزائري الحاكم في البلاد، صباح اليوم الأربعاء، رئيس الجمهورية الفيدرالية للقبائل، فرحات مهني، غيابيا بالسجن المؤبد.

    وكشفت تقارير إعلامية جزائرية، أن محكمة الجنايات بالدار البيضاء أصدرت الحكم المذكور في حق فرحات مهني، كما أيدت أمر إلقاء القبض الدولي الصادر في حقه، بعدما تابعته النيابة العامة الجزائرية رفقة متهمين آخرين بتهم ملفقة من ضمنها المساس بوحدة التراب الوطني والمساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وكذا إنشاء وتسيير جماعة منظمة غرضها القيام بأفعال إرهابية في إشارة إلى حركة “الماك”.

    ووفق ذات المصادر، فقد أدانت ذات المحكمة وبنفس العقوبة 4 متهمين آخرين في هذه القضية، ويتعلق الأمر بكل من فرفوح حنفي، مرزوق عبد الرحمان، كادي سليمان ولورغيوي يوغرطة.

    وأضافت ذات المصادر، أنه تم في إطار نفس القضية إصدار أحكام تراوحت بين 6 سنوات وسنتين حبسا نافذا في حق 4 متهمين آخرين.

    ويواصل نظام العسكر استهداف قيادات الجمهورية الفيدرالية للقبائل المحتلة من طرف الجزائر منذ عقود من الزمن، مستغلا في ذلك مؤسسات القضاء الخاضعة لسيطرته وسلطاته، حيث سبق وأصدرت مجموعة من الأحكام في وقت سابق في حق فرحات مهني ونشطاء قبائليين آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب عن الحزب الجمهوري يندد بسياسة فرنسا الساعية لنسق عقود من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير مجلس الحسابات يرصد فوضى السير و اختلالات التنقل الحضري بالمدن المغربية

    زنقة 20 | الرباط

    رصد تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير، إشكالية التنقلات الحضرية داخل المدن المغربية.

    و ذكر التقرير استنادا إلى إسقاطات السكان لسنة 2022 التي قامت بها المندوبية السامية للتخطيط، أن أكثر من 76 % من إجمالي الساكنة الحضرية يتركزون في 45 جماعة يتجاوز عدد سكانها مئة ألف نسمة.

    و حسب التقرير ، فإن الأسطول الوطني للسيارات (سيارات الخدمات والركاب) ارتفع من 3.5 مليون سيارة في سنة 2015 إلى 4,4 مليون في سنة 2020، أي بزيادة إجمالية قدرها 26 %.

    و أكد التقرير ، أن هذا الإرتفاع المستمر في معدل استعمال السيارات يساهم في الرفع من استخدام الطرق الحضرية والزيادة من حدة ازدحام حركة السير داخل المراكز الحضرية.

    مجلس الحسابات، اعتبر أن الإستراتيجية الوطنية للتنقلات الحضرية”، والمعتمدة ابتداء من سنة 2008 تفتقد للدقة والوضوح اللازمين لإرساء استراتيجية وطنية حقيقية للتنقلات الحضرية ولتشكيل إطار مرجعي يوفر رؤية شاملة ومتكاملة ومتسقة.

    وعلى صعيد تدبير حركة سير وتوقف السيارات، لاحظ تقرير المجلس عدم اعتماد جل المدن المغربية على خطط السير واستراتيجيات توقف السيارات من أجل تحديد أولويات الشبكات الطرقية وتنظيم الطلب على التنقل وتحسين حركة السير وضمان تنظيم حديث لإشارات المرور.

    و أكد أن مدينتا الدار البيضاء وأكادير تبقى المدينتان الوحيدتان اللتان وضعتا خطة للسير.

    كما لاحظ عدم إنشاء وحدة تدبير المرور وتوقف السيارات على مستوى الهياكل التنظيمية للجماعات الترابية المنصوص عليها في المذكرة الاستراتيجية.

    ومن جهة أخرى، سجل أن تدبير مواقف السيارات في إطار عقود التأجير أو الامتياز لا يتيح تحسين مرفق التنقلات الحضرية وتطويره.

    كما كشف تحليل الوضعية المالية لشركات التنمية المحلية المسؤولة عن تدبير مواقف السيارات على مستوى مدن الرباط والدار
    البيضاء وفاس ومراكش أنها تواجه صعوبات مالية أثرت على قدراتها الإستثمارية، حيث ساهم، من بين أمور أخرى، تعليق العمل بالإجراءات الخاصة بتثبيت السيارات التي لم يقم أصحابها بدفع واجبات التوقف، والتي لا تدخل ضمن صلاحيات شركات التدبير المفوض، في انخفاض أرقام معامالتها.

    في هذا الإطار، أوصى المجلس بالعمل على مواكبة المدن من أجل إنشاء وحدات مختصة في تدبير حركة السير على الطرقات ومواقف السيارات، مع وضع إطار تنظيمي نموذجي خاص بهذه الوحدات.

    كما أوصى بالسهر على إعداد دفتر تحملات خاص بإعداد مخططات السير داخل المدن وكذا دليل مرجعي وطني لإعداد استراتيجية توقف السيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره