Étiquette : عقود

  • وزير العدل يقدم بالعاصمة السعودية الرياض الرؤية الجديدة للتحول الرقمي لمنظومة العدالة ويحذر من مخاطرها على العمل القضائي

    الأحداث

    استعرض وزير العدل الأستاذ عبد اللطيف وهبي، الاستراتيجية الجديدة للتحول الرقمي لمنظومة العدالة التي تنكب في مجملها على مبدأ “العدالة في خدمة المواطن”.

    ومن جهة ثانية، حذر عبد اللطيف وهبي، في كلمة له خلال المؤتمر العدلي الدولي المقام يومه الأحد 5 مارس 2023، بالعاصمة السعودية الرياض، تحت شعار “مستقبل القضاء في ظل التحول الرقمي”، من مخاطر الرقمنة على منظومة العدالة، معتبراً أن الرقمنة بقدر ما تسهل التعامل داخل العدالة وتسهل الخدمات وخدمة المتقاضين، بالقدر نفسه قد تشكل خطرا على العدالة، وقد تمس بقيم وقناعات تشكلت عبر عقود خدمة للعدل وللمحاكمة العادلة.

    وشدد الوزير على عدم إخضاع القاضي للاَلات والأجهزة التي تحدد له قناعاته التي يجب أن يكونها بناء على الكثير من العوامل القانونية والشخصية والذاتية بما فيها تقدير ظروف ارتكاب الجريمة قبل النطق بحكمه.

    وقال الوزير موضحاً في هذا الإطار، “الرقمنة مفيدة في تسريع الإجراءات والتدابير وربح الزمن وتسهيل الإجراءات، لكن مخاطرها قد تتجلى كذلك في إلغائها لقيمنا وخصوصياتنا وإنسانيتنا”، مضيفاً بالقول: ” عندما نعمم حكم الآلة على جميع الحالات، سنلغي دور هام ورئيسي وهو القناعات الشخصية للقاضي قبل النطق بالحكم”.

    وبخصوص الرؤية الجديدة للتحول الرقمي التي اعتمدتها وزارة العدل، أكد الوزير أنها تهدف بالأساس إلى رقمنة كاملة لمسار المواطن/ المقاولة وإعطائه الأولوية بالنسبة للخدمات المقدمة.
    كما تهدف الاستراتيجية، حسب وزير العدل، لتوحيد وتبسيط ورقمنة مسارات الإدارة القضائية؛ وتحسين العلاقة مع المواطن وتوفير خدمات مؤمنة وذات جودة عالية وفي أجال معقولة.

    وبالإضافة الى ذلك، تروم الاستراتيجية يوضح الوزير، لتعزيز التواصل الإلكتروني مع منتسبي العدالة ومختلف الشركاء؛ وضمان حكامة المعطيات التي تنتجها الإدارة القضائية وتسهيل الولوج إليها.

    وفي ذات السياق، أبرز الوزير أنه قد تم نهج مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين، حيث تم تأسيس لجنة خاصة مكونة من ممثلي وزارة العدل، المجلس الأعلى للسلطة القضائية، رئاسة النيابة العامة، وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية وصندوق الإيداع والتدبير، لمواكبة تنزيل مختلف أوراش التحول الرقمي لمنظومة العدالة.


    وعرج الوزير للحديث عن مشاريع الرقمنة الأولوية، ذات الوقع الفعلي والفوري على المتقاضين والمواطنين، التي تم الاشتغال عليها وتلك التي يزمع تنزيلها على المدى القريب والمتوسط.

    ولنجاح ورش الرقمنة، دعا عبد اللطيف وهبي إلى ضرورة العناية بالموارد البشرية الوطنية المؤهلة والعمل على التكوين المستمر وحماية معطياتنا الخاصة وصيانتها بأطر وبرامج وطنية، وأن لا نبقى رهينة لتقنيات وتقنيين من الخارج.

    هيئة التحرير5 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء وجامعيون ورجال القضاء يناقشون بكلية العلوم القانونية بطنجة دور الوسائل البديلة لحل منازعات الاستثمار

    عرفت الوسائل التي تشمل التحكيم، الوساطة، الصلح، التفاوض انتشارا واسعا في الآونة الأخيرة بفعل تطور ظروف التجارة والاستثمار على الصعيدين الوطني والدولي، لما تتضمنه من اقتصاد في الوقت والنفقات لحل النزاعات. كما ترسخ هذه الآليات  ثقافة الحوار والتسامح وتنمي العلاقات الاجتماعية والأسرية إضافة إلى مرونتها من حيث إجراءات حل النزاع والقواعد المطبقة عليها.

    ومن أجل تكريس العمل بهذه الوسائل وترسيخها في ميادين الأعمال والاستثمار والخدمات تظمت الجمعة 3 مارس الجاري، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة بشراكة مع مركز الألفية للأبحاث والدراسات القانونية ومجموعة المركز الدولي لحل النزاعات ندوة وطنية حول موضوع “دور الوسائل البديلة لحل منازعات الاستثمار… الرهانات والتحديات” .

    ويهدف هذا الملتقى بالأساس إلى نشر ثقافة الوسائل البديلة لحل المنازعات ودراسة الأبعاد القانونية والاقتصادية لهذه الوسائل والتحديات التي تواجهها، وإبراز دور هذه الوسائل في تشجيع الاستثمار، فضلا عن تكريس العمل بها وترسيخها في ميادين الأعمال والاستثمار والخدمات.

    فضلا عن تسليط الضوء على اهتمام المغرب بمجال التحكيم من خلال تشريعات تنظم الوسائل البديلة لحل المنازعات، من قبيل القانون رقم 05.08 المتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية، ومشروع قانون 17.95 الذي حاول من خلاله المشرع استدراك مجمل الثغرات والنواقص فضلا عن مجموعة من القوانين المختلفة.

    وأكد المشاركون في هذه الندوة أن هذه الوسائل البديلة أضحت ضرورة وطنية لخدمة الاقتصاد وتنمية الاستثمارات الأجنبية. خاصة عندما يشعر المستثمر الأجنبي أن قضاء تلك الدولة لا يحقق له الضمانات الكفيلة بصيانة حقوقه وحفظ رؤوس أمواله من العبث والضياع.

    وأوضح المشاركون أن منظومة الوسائل البديلة لحل المنازعات لن تستجيب لمتطلبات الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال إلا باتخاذ إجراءات مهمة تعزز قيمتها القانونية والاقتصادية، لذلك كان من الواجب اتخاذ إجراءات مهمة لتعزيز ونشر ثقافة الوسائل البديلة كي تصبح كجزء من العرف التجاري مع إعطائها مكانة مهمة ضمن مجال العدالة، بحيث أصبحت الوسائل البديلة ضرورة وطنية في خدمة الاقتصاد والاستثمار ولا يتقدم إلا على أرض التحكيم والوساطة وغيرهما من الوسائل البديلة لحل النزاعات، لما لها من أهمية.

    ومن ثم أضحت الوسائل البديلة لحل المنازعات من الوسائل الملائمة للفصل في مجموعة هامة من المنازعات، كما هو الشأن بالنسبة لمنازعات التجارة الدولية وحماية المستهلك والملكية الفكرية والمنازعات الناشئة في بيئة الأنترنت والتجارة الإلكترونية ومنازعات عقود المقاولات و غيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أما لحصار النساء والأطفال المحتجزين في تندوف من نهاية!؟

    بقلم: الصادق بنعلال

    ما من شك في أن الأزمة الجزائرية المغربية الحادة والاستثنائية، متعددة الأوجه والأبعاد، وتعد العلاقة الغرائبية بين البلدين المغاربيين الكبيرين، حسب المراقبين والمعنيين بالشأن الإقليمي والدولي فريدة من نوعها دوليا، حيث أبى النظام العسكري في الجزائر إلا أن يؤجج لهيبها عبر غلق الحدود البرية والجوية وقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد الساكنة المغربية التي وجدت نفسها في « الحدود »، في أكثر من مناسبة وتحميل المملكة « مسؤولية » ما يحدث من مساوئ في أرض « المليون شهيد ».. إلا أن محتجزي تندوف من النساء والأطفال على وجه الخصوص تعرضوا وباستمرار طيلة عقود من السنين إلى أبشع مظاهر المعاناة والبؤس والحرمان، مما يستدعي التوقف عند هذا الموضوع الإنساني بالغ الخطورة، ودق ناقوس الخطر بشكل متواصل عسى أن يأتي اليوم الذي لا نراه بعيدا لمحاسبة زعماء الشر وبائعي الأوهام والمقامرين بماضي وحاضر ومستقبل الأبرياء.

    وفي هذا المسعى لا تتوانى المنظمات والجمعيات العالمية والوطنية عن « دق جدران الخزان » لوضع حد لمأساة هؤلاء المعذبين في الأرض، وهذا ما تبلور على أرض الواقع في مدينة الدار البيضاء المغربية مؤخرا، حيث اتخذت جمعية « الائتلاف الوطني للمناصفة » التي تترأسها السيد خديجة المنفلوطي من « المطالبة بفك الحصار على النساء والأطفال المحتجزين في تندوف » موضوعا لها في الملتقى الثاني عشر لهذه الجمعية المجتهدة والهادفة، يوم 26 فبراير 2023 بالمركز الثقافي سيدي بليوط. والواقع أن هذا اللقاء التوعوي التحسيسي كان مناسبة سانحة لفضح المسلكيات المشينة والمقززة التي يقدم عليها دهاقنة حركة البوليساريو الانفصالية وبتعليمات النظام الجزائري المارق، من قبيل انتهاك حقوق الأطفال عبر التهجير القسري، والتجنيد والتعذيب، وشحنهم بنزعات الحقد والكراهية والعداء إزاء المملكة المغربية، أما النساء المحتجزات فهن غارقات في ظروف غير إنسانية بعيدا عن أي رصد حقوقي الدولي مسؤول، خاصة وأن الدولة الجزائرية تقف في وجه دخول الفاعلين الحقوقيين الدوليين و الإقليميين إلى مخيمات العار.

     

    ونحن إذ نشيد بهذه المبادرة الوطنية الرفيعة، ندعو إلى مزيد من التعبئة ورص الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية، لنظل كيانا واحدا قويا منظما في وجه من يسعى إلى الدفع بالمنطقة المغاربية والأوروبية والمصالح الاستراتيجية الدولية، إلى الصراعات الدبلوماسية والعسكرية المدمرة والمقامرة بأحلام الشعوب، وتطلعاتها نحو الأمن والسلام والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة العلاوي البوكيلي.. رحيل عملاق من عمالقة الشعر الأمازيغي

    الحاجب/خالد المسعودي

    “آه.. لقد صرت غرابا.. كل يوم أودع أصحابا…”.
    لم أعد أتذكر لمن قرأت مثل هذه العبارة – الصرخة الموجعة، لكني أجدها توجز بصيغة جد مكثفة حالتي اليوم.
    بعد رحيل العديد من الشعراء الأمازيغ في وقت سابق، إلتحق بهم صباح يوم الأربعاء الماضي العلاوي البوكيلي هرم آخر من أهرام شعرنا الأمازيغي بآيت نظير بالحاجب، كأن خريطة الوطن في تسابق وتنافس لتشع سماؤها بنجوم شعرنا المضيئة.
    “نعيٌ هنا، ونعيٌ هناك، كأنّ الموت عداء مسافات قصيرة، أو عامل نظافة في حيّ مهجور”، يكتب الأديب عبد اللطيف الوراري..
    كنت في العمل، لما رنَّ هاتفي المحمول، الزميل جواد عكي المولوع بالشعر الأمازيغي يسألني عن صحة خبر وفاة العلاوي البوكيلي، لا علم لي، لكن علي التحقق من صحة الخبر، ثم ستتوالى المكالمات والاتصالات، من زملاء ومحبي الشعر الأمازيغي، جربت الإتصال بمن يؤكد لي الخبر، وفي الحقيقة كنت أبحث عمن ينفي لي النعي المشؤوم، كأن أسمع أنه مجرد إشاعة من إشاعات فصل الشتاء البارد.
    أمام حالة “لا تأكيد – لا نفي”، قررت بعد مغادرتي العمل، التوجه مباشرة إلى جماعة آيت بورزوين مسقط رأس الشيخ العلاوي البوكيلي، ما أن أطللت على الدوار الذي يقطنه، حتى طالعتني وجوه أعرف بعضها، تتجمع أمام “منزله”، الذي يقيم فيه منذ أزيد من خمس عقود من السنوات.
    نعم. مات البوكيلي.
    كيف؟ متى؟
    موجز الجواب: “مرض القلب والشرايين، عرض نفسه على الطبيب”.
    أو كما في قصة “الثرثار ومحب الاختصار” التي ضمها أحد كتب أحمد بوكماخ المدرسية: “مات والسلام”.
    والشاعر الأمازيغي العلاوي البوكيلي لم يكن من الثرثارين ولا من المختصرين، بل كانت تعبيرات ملامحه وشكل ابتسامته وتقويسة حاجبيه وحركة عينيه، وصمته.. تنطق بما يفوق كل قول.
    كان الوقت صباحا لما فاضت أنفاسه الأخيرة.
    تحكي زوجته، بقلب دامع يمزقه الحزن وألم الفراق: كنت إلى جانبه في لحظاته الأخيرة، طلب مني أن أمده بالماء. شرب كوب ماء معدني من الحجم الصغير، ثم رأيت أن أناوله كوب حليب، لما شرب الحليب، قال إنه يحس بالراحة، ولم ندرك ونحن إلى جانبه كيف غافلنا في لحظة مارقة، راح في رمشة عين، انتقل إلى راحته الأبدية، لم نشبع منه، مات زوجي.
    لن أنسى أبدا ضحكة البوكيلي الطفولية، ولا سخريته المميزة، ولا الصداقة والأيام التي جمعتني به، كما لن أنسى قسوته على نفسه بإهماله لهندامه وخصومته الدائمة مع الأناقة، لكن البوكيلي كان يملك أناقة أخرى لا تباع ولا تشترى، هي أناقة اللهجة الأمازيغية، أناقة الروح والقلب.
    منذ وقوع الخبر الفاجعة، وسيل تبادل التعازي لم يتوقف، بين الأصدقاء والزملاء، ممن يعرفون الراحل أو عايشوه أو عرفوه عن قرب أو من بعيد، الكل يشيد بمزايا الراحل الإنسانية.
    عندما وصل النعي إلى صديقنا عبد اللطيف اهرمة لم يتمالك مشاعره وحزنه:
    “فقدانك يا البوكيلي رجلا متميزا في عمله وفِي أخلاقه، فهذا الرجل كما عرفته وخبرته كان شاعرا أمازيغيا متكاملا، لا يتطرق لموضوع إلا أتقنه، ولا يطلب منه شيء إلا أنجزه.
    لم يكن يريد أو يسعى لأن يصبح شاعرا لامعا، أو رجلا تجري بذكره الركبان، بل كان شاعرا لا يتكالب على المآدب، ولا يجري لالتقاط الفضائح لينظم عليها، ولا على ضمان دخل غير نظيف.
    عندما يأخذ مكانه بين الشعراء، ينكب على الشعر مستعينا بذاكرته، لا يضيع وقته في الهدر، ويبدو واثقا من نفسه، فيما ينجز من أعمال شعرية، أكانت سياسية، رياضية، اقتصادية أو إجتماعية، ولا يذهب إلى الأسواق أو المقهى للقاء محبيه إلا إذا أنجز عمله”.
    ويكتب لي صديقي جواد عكي معزيا، بكلمات مختصرة، لكنها زادت من حرقة الألم: “هذا الجيل يذهب بسرعة البرق دون أن يعرفه الجيل الجديد من الشعراء الأمازيغ.. وهذه من أسوأ الفظائع”.
    حقا، ما أشد الفاجعة، ما أقسى فظاعة المأساة يا صديقي والناس يتهيؤون لشهر رمضان، قررتَ أنتَ إطفاء الأنوار وإغلاق الباب خلفك، والذهاب للنوم الأخير الذي ما بعده صحوة أو استيقاظ.
    هذه هي المرة الأولى التي تقسو فيها على من حواليك من الأحبة والأصدقاء، وإن كنتَ قاسيا باستمرار على نفسك، تماما كما أصدقاؤك الذين سبقوك بأيام.
    ماذا يمكن القول إزاء هذا الفقدان المريع؟
    الشعر الأمازيغي في حداد… عبارة صارت جاهزة، ولم تعد تفيد المعنى والقصد كله.
    لكنه حداد طويل لا يكاد ينتهي، ما أن نولي ظهرنا للمقبرة بعد مواراة جثمان شاعر، حتى نعود إليها لنُودعَها عزيزا جديدا.
    ختاما من يقدم على تجميع القصائد التي خلفها هذا الهرم الأمازيغي الكبير وتقديمها للأجيال؟
    هل من مبادرة نبيلة لتخليد إسم الشاعر الأمازيغي العلاوي البوكيلي وإطلاقه على شارع أو مؤسسة تعليمية بمدينة الحاجب؟
    إياك أعني.. واسمعي يا جارة.. يا وزارة الثقافة والشباب والتواصل

    هيئة التحرير4 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المادة الاعلامية الفرنسية: هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس (خبير)

    المغرب في المادة الاعلامية الفرنسية: هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس (خبير)

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 13:42

    باريس – اعتبر رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية أن المغرب وجد نفسه، فجأة، ودون سابق إشعار، في قلب المعالجة الاعلامية الفرنسية من خلال هوس إعلامي غير مسبوق.

    وكتب عبد المالك العلوي في مقال نشرته الصحيفة الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمانش”، عبر موقعها على الأنترنيت، أن الأمر يدعو الى تأمل مفارقة أساسية وهي أنه في الوقت الذي يتم إنكار الوضع القائم الذي يتمتع به المغرب كقوة اقليمية جديدة، ها هو ينسب اليه التوفر على نفوذ هائل.

    وأضاف الخبير قائلا أن المغاربة يبدون كما لو أنهم حلقات حاسمة في منظومة جميع السلط داخل هذا العالم، يحركون جميع الخيوط في الظل ليجد في هذه الحالة نوعا من الفكر المؤامراتي الرهيب، كما لو أن الشائعة المشينة كافية لإثبات الذنب.

    وقال انه بالنسبة لغالبية المغاربة فإن هذا السلوك الذي ينبثق عن روح من التعالي الأبوي غير مقبول على جميع الأصعدة، وهو ضرب من محاكمة النوايا التي تتعرض لها المملكة.

    وتابع: “إن الخلفيات الاستعلائية الاستشراقية ليست بعيدة. لا فرصة تمر دون التعبير عن ذلك. ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية ل ‘ممارسة التأثير’. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة ب ‘أجندة ملتبسة’. يسعى الى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن ارادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الاقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد فيقال انه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    والحال أن المغرب بلد ذو سيادة له سلسلة من المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية التي يتعين حمايتها.

    وأضاف أن المغرب يفعل ذلك بحماس وإخلاص، لكن كيف يصح نعت تحركاته بأنها نوع من التأثير الخادع؟ يتساءل مشيرا الى الحملات الاعلامية التي تستهدفه خصوصا خلال الأشهر الأخيرة.

    ومن جانب المجتمع المدني المغربي، فإن هذا التكالب الشرس يثير من أحد الوجوه قدرا من الضحك، حسب الخبير الذي يضع الأصبع على مزيج ملتبس من المغالطات، علما أن معظم محرري هذه التعاليق لم يزوروا المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن ويقدمون تحليلا يفتقر الى الأهم: رؤية عن قرب.

    ولاحظ، كدليل على ذلك، أنه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمغرب 2022، لا واحدة من كبريات الصحف الفرنسية رأت أنه من المناسب إيفاد مراسل الى عين المكان. كما لو أنه كان كافيا الحديث عن المغرب من أرصفة نهر السين، بينما كان من الأجدر الوقوف على الميدان لنقل واقع أكثر تركيبا ووضوحا مما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة.

    واعتبر رئيس المعهد أن المغرب بلد تنشط فيه آلاف المقاولات الفرنسية دون أن يفرض عليها أحد العمل مع شريك محلي أو اقتطاع إتاوات. إنها أمة حيث يقيم العديد من الفرنسيين بشكل دائم منذ عقود في إطار طبيعي.

    لذلك، فإن المغاربة، بأغلبيتهم الساحقة، يقول الكاتب، “لا يفهمون السلوك الفرنسي بإجماله تجاهنا، بينما تاريخنا، كما علاقاتنا المعاصرة، ومبادلاتنا الاقتصادية الثنائية ومصالحنا الأمنية المشتركة، خصوصا في الساحل، من شأنها أن تحفز على اقامة شراكة أورومتوسطية مزدهرة ترفع رهانات المستقبل”.

    وأشار الى أن المغرب بلد فريد، يتمتع باستقرار مؤسساتي وماكرو اقتصادي أبان عن فعاليته ونجاعة مساره التنموي، ومن الممكن بناء تحالف من جيل جديد معه.

    في هذا الإطار، يخلص الخبير الى أن العلاقات الفرنسية المغربية تحتاج الى الصراحة وأيضا الى التوازن مشيرا الى أنه بالنسبة لفرنسا، فإن الخطر الأكبر ليس أن يزيد المغاربة في نقمتهم على فرنسا، بل أن يتمخض هذا المسار عن حالة من التجاهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الفرنسي.. هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس ضد المغرب

    اعتبر رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية أن المغرب وجد نفسه، فجأة، ودون سابق إشعار، في قلب المعالجة الإعلامية الفرنسية من خلال هوس إعلامي غير مسبوق.

    وكتب عبد المالك العلوي في مقال نشرته الصحيفة الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمانش”، عبر موقعها على الأنترنيت، أن الأمر يدعو الى تأمل مفارقة أساسية وهي أنه في الوقت الذي يتم إنكار الوضع القائم الذي يتمتع به المغرب كقوة اقليمية جديدة، ها هو ينسب اليه التوفر على نفوذ هائل.

    وأضاف الخبير قائلا أن المغاربة يبدون كما لو أنهم حلقات حاسمة في منظومة جميع السلط داخل هذا العالم، يحركون جميع الخيوط في الظل ليجد في هذه الحالة نوعا من الفكر المؤامراتي الرهيب، كما لو أن الشائعة المشينة كافية لإثبات الذنب.

    وقال انه بالنسبة لغالبية المغاربة فإن هذا السلوك الذي ينبثق عن روح من التعالي الأبوي غير مقبول على جميع الأصعدة، وهو ضرب من محاكمة النوايا التي تتعرض لها المملكة.

    وتابع: “إن الخلفيات الاستعلائية الاستشراقية ليست بعيدة. لا فرصة تمر دون التعبير عن ذلك. ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية ل ‘ممارسة التأثير’. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة ب ‘أجندة ملتبسة’. يسعى الى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن ارادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الاقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد فيقال انه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    والحال أن المغرب بلد ذو سيادة له سلسلة من المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية التي يتعين حمايتها.

    وأضاف أن المغرب يفعل ذلك بحماس وإخلاص، لكن كيف يصح نعت تحركاته بأنها نوع من التأثير الخادع؟ يتساءل مشيرا الى الحملات الاعلامية التي تستهدفه خصوصا خلال الأشهر الأخيرة.

    ومن جانب المجتمع المدني المغربي، فإن هذا التكالب الشرس يثير من أحد الوجوه قدرا من الضحك، حسب الخبير الذي يضع الأصبع على مزيج ملتبس من المغالطات، علما أن معظم محرري هذه التعاليق لم يزوروا المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن ويقدمون تحليلا يفتقر الى الأهم: رؤية عن قرب.

    ولاحظ، كدليل على ذلك، أنه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمغرب 2022، لا واحدة من كبريات الصحف الفرنسية رأت أنه من المناسب إيفاد مراسل الى عين المكان. كما لو أنه كان كافيا الحديث عن المغرب من أرصفة نهر السين، بينما كان من الأجدر الوقوف على الميدان لنقل واقع أكثر تركيبا ووضوحا مما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة.

    واعتبر رئيس المعهد أن المغرب بلد تنشط فيه آلاف المقاولات الفرنسية دون أن يفرض عليها أحد العمل مع شريك محلي أو اقتطاع إتاوات. إنها أمة حيث يقيم العديد من الفرنسيين بشكل دائم منذ عقود في إطار طبيعي.

    لذلك، فإن المغاربة، بأغلبيتهم الساحقة، يقول الكاتب، “لا يفهمون السلوك الفرنسي بإجماله تجاهنا، بينما تاريخنا، كما علاقاتنا المعاصرة، ومبادلاتنا الاقتصادية الثنائية ومصالحنا الأمنية المشتركة، خصوصا في الساحل، من شأنها أن تحفز على اقامة شراكة أورومتوسطية مزدهرة ترفع رهانات المستقبل”.

    وأشار الى أن المغرب بلد فريد، يتمتع باستقرار مؤسساتي وماكرو اقتصادي أبان عن فعاليته ونجاعة مساره التنموي، ومن الممكن بناء تحالف من جيل جديد معه.

    في هذا الإطار، يخلص الخبير الى أن العلاقات الفرنسية المغربية تحتاج الى الصراحة وأيضا الى التوازن مشيرا الى أنه بالنسبة لفرنسا، فإن الخطر الأكبر ليس أن يزيد المغاربة في نقمتهم على فرنسا، بل أن يتمخض هذا المسار عن حالة من التجاهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المادة الاعلامية الفرنسية: هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس

    اعتبر رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية أن المغرب وجد نفسه، فجأة، ودون سابق إشعار، في قلب المعالجة الاعلامية الفرنسية من خلال هوس إعلامي غير مسبوق.

    وكتب عبد المالك العلوي في مقال نشرته الصحيفة الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمانش”، عبر موقعها على الأنترنيت، أن الأمر يدعو الى تأمل مفارقة أساسية وهي أنه في الوقت الذي يتم إنكار الوضع القائم الذي يتمتع به المغرب كقوة اقليمية جديدة، ها هو ينسب اليه التوفر على نفوذ هائل.

    وأضاف الخبير قائلا أن المغاربة يبدون كما لو أنهم حلقات حاسمة في منظومة جميع السلط داخل هذا العالم، يحركون جميع الخيوط في الظل ليجد في هذه الحالة نوعا من الفكر المؤامراتي الرهيب، كما لو أن الشائعة المشينة كافية لإثبات الذنب.

    وقال انه بالنسبة لغالبية المغاربة فإن هذا السلوك الذي ينبثق عن روح من التعالي الأبوي غير مقبول على جميع الأصعدة، وهو ضرب من محاكمة النوايا التي تتعرض لها المملكة.

    وتابع: “إن الخلفيات الاستعلائية الاستشراقية ليست بعيدة. لا فرصة تمر دون التعبير عن ذلك. ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية ل ‘ممارسة التأثير’. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة ب ‘أجندة ملتبسة’. يسعى الى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن ارادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الاقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد فيقال انه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    والحال أن المغرب بلد ذو سيادة له سلسلة من المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية التي يتعين حمايتها.

    وأضاف أن المغرب يفعل ذلك بحماس وإخلاص، لكن كيف يصح نعت تحركاته بأنها نوع من التأثير الخادع؟ يتساءل مشيرا الى الحملات الاعلامية التي تستهدفه خصوصا خلال الأشهر الأخيرة.

    ومن جانب المجتمع المدني المغربي، فإن هذا التكالب الشرس يثير من أحد الوجوه قدرا من الضحك، حسب الخبير الذي يضع الأصبع على مزيج ملتبس من المغالطات، علما أن معظم محرري هذه التعاليق لم يزوروا المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن ويقدمون تحليلا يفتقر الى الأهم: رؤية عن قرب.

    ولاحظ، كدليل على ذلك، أنه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمغرب 2022، لا واحدة من كبريات الصحف الفرنسية رأت أنه من المناسب إيفاد مراسل الى عين المكان. كما لو أنه كان كافيا الحديث عن المغرب من أرصفة نهر السين، بينما كان من الأجدر الوقوف على الميدان لنقل واقع أكثر تركيبا ووضوحا مما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة.

    واعتبر رئيس المعهد أن المغرب بلد تنشط فيه آلاف المقاولات الفرنسية دون أن يفرض عليها أحد العمل مع شريك محلي أو اقتطاع إتاوات. إنها أمة حيث يقيم العديد من الفرنسيين بشكل دائم منذ عقود في إطار طبيعي.

    لذلك، فإن المغاربة، بأغلبيتهم الساحقة، يقول الكاتب، “لا يفهمون السلوك الفرنسي بإجماله تجاهنا، بينما تاريخنا، كما علاقاتنا المعاصرة، ومبادلاتنا الاقتصادية الثنائية ومصالحنا الأمنية المشتركة، خصوصا في الساحل، من شأنها أن تحفز على اقامة شراكة أورومتوسطية مزدهرة ترفع رهانات المستقبل”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة إعلامي مغربي كبير

    آش واقع 

    ٱنتقل الى عفو الله الحاج محمد بلفتوح الصحافي الرياضي السابق بجريدة “العلم”، صباح يومه الجمعة 03 مارس 2023 الموافق للعاشر من شعبان.

    ويعد الراحل بلفتوح من قيدومي الإعلام الرياضي الوطني، الذين أثروا على مر عقود من الزمن الحركة الرياضية الوطنية، وساهمو في تأثيث المشهد الإعلامي الوطني، ويعد واحدا من رموز الصحافة الرياضية الوطنية المكتوبة.

    رحم الله الفقيد بواسع رحمته و”انا لله وانا اليه راجعون”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب فيدرالية اليسار ينتقد أزمة اجتماعية “خانقة” مطالبا بإصلاحات سياسية “جريئة”

    حمل حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الدولة والحكومة مسؤولية الأزمة الاجتماعية الخانقة، والارتفاع المهول للأسعار، وانهيار القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنات والمواطنين.

    وهي الأزمة التي قال الحزب في بيان لمكتبه السياسي توصل به “اليوم 24″، إنها “نتيجة الممارسات الاحتكارية والمضاربات وتحكم المركب الريعي الاحتكاري في الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية”.

    وهي أيضاً من منظور الحزب اليساري، نتيجة حتمية لما وصفه بـ”استمرار نفس السياسات القائمة منذ عقود والرامية لتفكيك الخدمات العمومية، وتعطيل الإصلاحات الأساسية لتجاوز حالة الانحباس الناتج عن إغلاق الحقل السياسي”.

    وشدد الحزب على “أن مواجهة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، باتت “تتطلب إجراءات ذات وقع على حياة المواطنين وتستلزم إصلاحا سياسيا ومؤسساتيا من أجل إرساء قواعد الدولة الديمقراطية الحقة وإقرار العدالة الشاملة، واحترام الحقوق والحريات”.

    وعلاقة بتطورات ملف الصحراء، دعا الحزب ذاته، الدولة المغربية إلى “وضع استراتيجية استباقية بمقاربة تشاركية مع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين للدفاع عن الوحدة الترابية، وذلك بالقطع مع احتكار الملف من طرف الجهات الرسمية”.

    وفي هذا السياق، طالب الحزب بـ”مراجعة طرق وأساليب اشتغال الدبلوماسية المغربية، في إطار تصور شامل لبناء مغرب ديمقراطي قادر على مواجهة كل أشكال الابتزاز، وذلك في أفق بناء المغرب الكبير كفضاء للديمقراطية والحرية والتنمية والعدالة الشاملة”.

    وفي سياق آخر، ندد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بـ”التضييق على الحقوق والحريات العامة والفردية، عبر المتابعات والمحاكمات التي تطال العديد من النشطاء والنقابيين والحقوقيين”.

    واستنكر أيضاً في بيانه، “منع وقمع الاحتجاجات السلمية وآخرها منع المسيرات الاحتجاجية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ووقفات الجبهة الاجتماعية”، مطالبا بـ”وقف كل هذه الإجراءات والأساليب القمعية وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين”.

    وأدان حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ما وصفه بـ “كل أشكال التطبيع مع الفساد الذي طال أجهزة الدولة وبنياتها وكافة المجالات والحقول التي تهم الحياة الوطنية، والذي تحول إلى ظاهرة بنيوية معيقة للتنمية ولتحقيق العدالة الاجتماعية، مع التكريس الممنهج لظاهرة الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية”.

    وفي ملف آخر، أدان المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، “ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع وتقتيل يومي من طرف الكيان الصهيوني”، مطالبا “المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية حقوقه الوطنية المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”. مجددا دعوته لـ”الدولة المغربية بقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم والتراجع عن مسلسل التطبيع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الزميل الحاج محمد بلفتوح أحد قيدومي الإعلام الرياضي الوطني

    بعيون دامعة وقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الزميل الحاج محمد بلفتوح الصحافي الرياضي السابق بجريدة “العلم”.

    ويعد الراحل بلفتوح من قيدومي الإعلام الرياضي الوطني، الذين أثروا على مر عقود من الزمن الحركة الرياضية الوطنية نقدا وتحليلا ومواكبة، كما ساهم في تأثيث المشهد الإعلامي الوطني بصدقية ومصداقية وهو واحد من رموز الصحافة الرياضية الوطنية المكتوبة الذي ظل وفيا لصحيفة (العلم)، منذ سبعينيات القرن الماضي حتى وافته المنية صباح يومه الجمعة 03 مارس 2023 الموافق للعاشر من شعبان 1444 هجرية.

    وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم جريدة « العلم »، بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد محمد بلفتوح وإلى باقي أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة، راجية للجميع الصبر والسلوان، وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، انه سميع الدعوات.

    « إنا لله وإنا إليه راجعون ».


    إقرأ الخبر من مصدره