Étiquette : عقود

  • تتويج 5 تعاونيات مغربية بجائزة “فلاحي العالم” بمعرض الفلاحة بباريس

    بصمت المنتوجات المحلية المغربية على حضور مميز، في إطار فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بباريس في نسخته الـتاسعة والخمسون 2023، و تم تتويج 5 تعاونيات مغربية مشاركة، بجائزة “فلاحي العالم” المخصصة لمنتجي المنتوجات المحلية والمواد الغذائية المتميزة.
    هذا وقد تم اختيار التعاونيات الخمس الفائزة من طرف لجنة متخصصة، تم تعيينها من طرف منظمي هذه التظاهرة، ويتعلق الامر بكل من تعاونية متيوة نبات من إقليم تازة (زيت الزيتون)، تعاونية أطلس تلات نيعقوب من إقليم الحوز (خل التفاح) تعاونية تووري من إقليم سيدي افني (زيت بذور التين الشوكي) تعاونية حيداش توابل أم الربيع من إقليم الفقيه بن صالح (الفلفل الحلو) وتعاونية سكتانة من إقليم تارودانت (الزعفران).
    ومن خلال الحرص على تنظيم المشاركة المغربية، كل سنة، في فعاليات هذا المعرض الدولي الوازن، تستجيب وكالة التنمية الفلاحية للتوجهات الكبرى المسطرة من قبل الاستراتيجية الطموحة “الجيل الاخضر” لاسيما الشق المخصص للفلاحة التضامنية والنهوض بالمنتوجات المجالية.
    كما تروم هذه المشاركة تدعيم مكتسبات البلاد في مجال تصدير هذا الصنف من المنتوجات، إلى جانب استكشاف آفاق أخرى لهذا القطاع الاستراتيجي بالنسبة للفلاحة المغربية.
    وفي هذا الإطار، يشكل المعرض الدولي للفلاحة بباريس محطة هامة تتيح تعزيز حضور المنتوجات المجالية المغربية في الأسواق التقليدية للاتحاد الأوروبي.
    ومنذ افتتاح المعرض، سجل الرواق المغربي الذي تم إنشاؤه من طرف وكالة التنمية الفلاحية، إقبالا منقطع النظير من قبل الزوار الذين حجوا إليه بكثافة، وذلك بفضل هندسته التي تزاوج بين التقاليد والحداثة، وكذا بفضل جودة المنتوجات المجالية  المعروضة.
    وهكذا، فإن الرواق المغربي يتيح لزواره الذهاب في سفر ممتع وخوض تجربة استثنائية وسط توليفة بهية من الألوان والنكهات.
    وللاشارة جرى افتتح الرواق المغربي من طرف المهدي الريفي المدير العام لوكالة التننمية الفلاحية ومسؤولي الوكالة و بحضور القائم بالأعمال بسفارة المملكة المغربية بالعاصمة الفرنسية باريس.
    وحسب وكالة التنميية الفلاحية شارك المغرب في دورة هذه السنة ب ثلاثون عارضا منتجا للمنتوجات المحلية ينحدرون من جميع جهات المملكة، 70 في المائة منهم يشاركون لأول مرة في معرض دولي.
    ويمثل هؤلاء العارضون 48 تعاونية فلاحية تضم أزيد من 1600 منخرط (44 في المائة منهم نساء)، يعرضون أزيد من مئة منتوج محلي ذا قيمة مضافة وجودة عالية.
    كما سيستفيد العارضون من لقاءات تجارية ثنائية تمكن من إبرام عقود لتصدير منتحاتها للأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. رفض عودة “الصابو” للشوارع ودعوة المواطنين بالتوجه إلى القضاء

    انتقد فريق العدالة والتنمية بجماعة الرباط عودة “الصابو” لشوارع المدينة، والتراجع الملحوظ لمرفق جمع النفايات والتنظيف، تحت “مبررات ترتبط بنهاية عقود التدبير المفوض لهذا القطاع الحيوي والحساس”.

    وأكد الفريق في بلاغ له اليوم الخميس، أن من طرق تكريس التراجعية في تسيير شؤون العاصمة ما يتعلق بإعادة تفعيل أداة عقل السيارات (الصابو)، التي لا يؤدي أصحابها مقابلا ماليا مسبقا، كإتاوة للوقوف في الشارع العام.

    ونبّه إلى كون هذا القرار يتعارض مع أحكام قضائية متواترة بعدم شرعية هذه الممارسة، وغياب أي سند قانوني لها، وهو ذات الحكم الذي التزمت به الأغلبية التي دبرت الجماعة في الولاية السابقة، والتقيد بمقتضياته تنفيذا لحكم قضائي حائز لقوة الشيء المقضي به.

    وأوضح أن اتخاذ هذا القرار، “يعبر عن عجز حقيقي لمسيري الرباط، في إبداع حلول حقيقية لتدبير هذا المرفق الهام، والذي تضيع بسببه مداخيل مالية معتبرة عن الجماعة، ويفتح المجال على مصراعيه، للاستغلال البشع للمناطق التي لا تشتغل بها شركة “الرباط باركينغ”، ويترك هذه المناطق عرضة لمستغلين لا يملكون أي صفة، ولا يتوفرون على أية رخصة لاستخلاص إتاوات مقابل الوقوف، وبطرق تتميز في بعض الأحيان، بكل أسف، بشبهة الاعتداء على المواطنين والمواطنات أصحاب المركبات”.

    واعتبر المصدر ذاته، أن القرار “يضع رئيسة الجماعة وأغلبيتها المسيرة في تناقض صارخ مع أفعالها، ويؤكد افتقادها للرؤية والتصور اللازمين لعصرنة تدبير مواقف السيارات والمركبات، وإلا، كيف يفسر اتخاذ المجلس لمقرر قضى بتفويت تدبير المرائب الجديدة تحت أرضية بالمدينة لشركة أخرى، بدل تمكين شركة “الرباط باركينغ ” من هذا التدبير، لو كانت تتمتع هذه الأخيرة بالفعالية والنجاعة الضروريتين لمثل هذا التدبير”.

    وعبر عن “رفضه القوي للقرار ومعارضته لفرض إتاوات على الساكنة، من أجل ركن سياراتهم بالقرب من مساكنهم، وخصوصا في الفترات الليلية”؛ مؤكدا على أن “شركة الرباط باركينغ تعتبر عالة على مجلس جماعة الرباط، ولا تشكل أي قيمة مضافة حقيقية تدبيرية ولا تملك أية مردودية مالية على الإطلاق، ويشوب عملها العديد من النواقص والخروقات، كما فصل فيها تقرير المجلس الجهوي للحسابات سنة 2020، والتي عجزت الشركة عن إعطاء أجوبة مقنعة بشأنها”.

    ودعا الفريق كل المتضررين المحتملين من هذا القرار، للتوجه إلى القضاء، لإلزام مسيري جماعة الرباط باحترام القانون والمقررات القضائية ذات الصلة بالوقوف والتوقف بشوارع المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يرفض عودة “الصابو” إلى الرباط

    رفض مستشارو حزب العدالة والتنمية بجماعة الرباط عودة “الصابو” لشوارع الرباط، واصفين قرار العودةبـ” التراجعي، والمرفوض من طرف شرائح واسعة من الساكنة الرباطية”.

    واعتبر فريق البيجيدي، في ببلاغ له، أن “هذا القرار، يضع رئيسة الجماعة وأغلبيتها المسيرة في تناقض صارخ مع أفعالها، مشيرا إلى أنه يؤكد افتقاد رئيس الجماعة للرؤية والتصور اللازمين لعصرنة تدبير مواقف السيارات والمركبات3.

    وتساءل مستشارو البيجيدي “كيف يفسر اتخاذ المجلس لمقرر قضى بتفويت تدبير المرائب الجديدة تحت أرضية بالمدينة لشركة أخرى، بدل تمكين شركة “الرباط باركينغ ” من هذا التدبير، لو كانت تتمتع هذه الأخيرة بالفعالية والنجاعة الضروريتين لمثل هذا التدبير؟”.

    وتابع الفريق أن القرار يأتي “بينما كانت الساكنة تنتظر من هذه الأغلبية الرفع من جودة الخدمات الجماعية، بما يليق بساكنة وزوار عاصمة المملكة، وقع العكس، ولا أدل على ذلك من التراجع الملحوظ لمرفق جمع النفايات والتنظيف، تحت مبررات واهية ترتبط بنهاية عقود التدبير المفوض لهذا القطاع الحيوي والحساس”.

    ودعا البلاغ “كل المتضررين المحتملين من هذا القرار، للتوجه إلى القضاء، لإلزام مسيري جماعة الرباط باحترام القانون والمقررات القضائية ذات الصلة بالوقوف والتوقف بشوارع المدينة”.

    وسجل فريق العدالة والتنمية بجماعة الرباط، بأن “هذا القرار يتعارض مع أحكام قضائية متواترة بعدم شرعية هذه الممارسة، وغياب أي سند قانوني لها، وهو ذات الحكم الذي التزمت به الأغلبية التي دبرت الجماعة في الولاية السابقة، والتقيد بمقتضياته تنفيذا لحكم قضائي حائز لقوة الشيء المقضي به”.

    واعتبر فريق “البيجيدي” على أن “اتخاذ هذا القرار، يعبر عن عجز حقيقي لمسيري الرباط، في إبداع حلول حقيقية لتدبير هذا المرفق الهام، والذي تضيع بسببه مداخيل مالية معتبرة عن الجماعة، ويفتح المجال على مصراعيه، للاستغلال البشع للمناطق التي لا تشتغل بها شركة “الرباط باركينغ”، ويترك هذه المناطق عرضة لمستغلين لا يملكون أي صفة، ولا يتوفرون على أية رخصة لاستخلاص إتاوات مقابل الوقوف، وبطرق تتميز في بعض الأحيان، بكل أسف، بشبهة الاعتداء على المواطنين والمواطنات أصحاب المركبات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل مدونة الأسرة والقانون الجنائي في صلب اهتمامات الحركة النسائية بالمغرب

    تتطلع الحركة النسائية المغربية، وهي تعيش أجواء الثامن من مارس، إلى تعزيز المكتسبات التي حققتها المرأة خلال السنوات الأخيرة، والمطالبة بالمزيد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، من أجل الارتقاء بمكانتها كفاعل أساسي في تحقيق التنمية وتطوير المجتمع.

    ويأتي تعديل مدونة الأسرة على رأس مطالب الحركة النسائية هذه السنة لاسيما بعد خطاب العرش الأخير، الذي دعا فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى إصلاح المدونة وتعزيز المشاركة الكاملة للنساء في مختلف المجالات.

    وتتزايد مطالب الحركة النسائية من أجل تنزيل الفصل 19 من الدستور، واستحضاره كمرجعية قانونية لتأطير النقاش حول مراجعة مدونة الأسرة. وفي هذا السياق، قالت أمينة التوبالي، عضوة ائتلاف “المناصفة دابا”، إن ” الاختلالات والسلبيات التي أبانت عنها بعض الأعطاب التي ظهرت مع سوء التفعيل أو بحكم انتهاء مدة صلاحية بعض بنودها، تشكل مبررا مشروعا لإعادة فتح ورش إصلاح المدونة بغية تطويرها وجعلها مسايرة لمتطلبات العصر”.

    وأوضحت، أنه “بعد مرور 18 سنة على صدور مدونة الأسرة، تبين أن هناك خللا ظهر من خلال الأرقام المخيفة لحالات الطلاق والتي تؤثر بشكل سلبي على الأطفال، أولا بصفتهم ضحايا لتلك التجارب الفاشلة، إضافة إلى أثر ذلك على المجتمع باعتبار أن التماسك الأسري هو السبيل الأسمى لمجتمع يوفر الأمن الاجتماعي للجميع”.

    من جهة أخرى، ي شكل تمكين النساء من الولاية على الأبناء أحد المطالب أيضا. وفي هذا الصدد، تؤكد الفاعلة الحقوقية أميمة عاشور، أن “النساء كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي، والذي واكب تطور وضع المرأة ومكانتها وحقوقها”.

    وشددت الفاعلة الحقوقية، وهي رئيسة سابقة لجمعية “جسور ملتقى النساء المغربيات”، في تصريح مماثل، على ضرورة مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ينخرط فيها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي “نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    من جهة أخرى، تتطلع الحركة الحقوقية والنسائية إلى أن يستجيب مشروع القانون الجنائي لمختلف مطالبها المرتبطة أساسا بتعزيز الحقوق والحريات. وتؤكد الباحثة فاطمة الزهراء برصات، في هذا الصدد، على ضرورة “القيام بمراجعة شاملة للسياسة الجنائية سواء بشقيها الموضوعي أو الشكلي، وذلك بعد مرور أزيد من ستة عقود على تطبيق القانون الجنائي الذي لم يعرف أية مراجعة شاملة، بل مراجعة اقتصرت على مقاربة تجزيئية محكومة بهاجس الجواب على مستجدات ظرفية”.

    وأكدت الباحثة في القانون العام، في تصريح مماثل، أن “القانون الجنائي يحتل أهمية كبيرة وله من الحساسية ما يجعله من ضمن أولويات الأوراش التي يجب أن تخضع للمراجعة لتلائم الدستور المتقدم على مستوى الحقوق والحريات إلى جانب الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب والتي يبوؤها دستور 2011 مكانة مهمة جدا”.

    وأضافت الباحثة أنه لابد من استحضار، خلال مراجعة القانون الجنائي، انخراط المملكة المغربية في مختلف الآليات الدولية والأممية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى التعاطي الإيجابي مع التطور الذي عرفه المجتمع المغربي.

    وأوردت برصات أن المغرب في حاجة إلى إعادة النظر في آليات العدالة الجنائية وقواعد منظومة التجريم والعقاب وإقامتها على مبادئ الحرية والكرامة الإنسانية في كونيتها باعتبارها منظومة كاملة غير قابلة للتجزيء، داعية إلى إعادة النظر في الفلسفة المؤطرة للمنظومة الجنائية بما يتناسب مع الحمولة الحقوقية لمجموعة من المصطلحات، خاصة كل ما يتعلق بالنساء.

    وخلصت الباحثة إلى ضرورة إعادة النظر في الوسائل التقليدية لآليات العدالة الجنائية وإدماج العقوبات البديلة، وجعل القانون الجنائي مدخلا من مداخل محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بالإضافة إلى توسيع مفهوم التمييز ليشمل كل أشكال التمييز، كما تناول ذلك الدستور، لافتة في هذا السياق إلى مختلف أشكال التمييز ضد النساء، والتي يجب أن يضع مشروع القانون الجنائي حدا لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تحظر تطبيق تيك توك وأميركا تمهل الهيئات شهرا لحظره على أجهزتها الحكومية

    حظرت الحكومة الكندية أمس الاثنين تطبيق تيك توك على كل هواتفها وأجهزتها، مشيرة إلى مخاوف على صعيد حماية البيانات، في حين أمهل البيت الأبيض الهيئات الحكومية 30 يوما للتأكد من عدم وجود تطبيق تيك توك على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية.

    وجاء في بيان للحكومة الكندية أنه بدءا من اليوم الثلاثاء “سيتمّ حذف تطبيق تيك توك من الأجهزة المحمولة التي تمنحها الحكومة، كما سيتم منع مستخدمي هذه الأجهزة من تنزيل التطبيق في المستقبل”.

    وأضافت الحكومة أن كبير مسؤولي الاتصالات في كندا “خلص إلى أنه (التطبيق) يشتمل على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تهدد الخصوصية والأمن”.

    ورغم عدم وجود دليل على حدوث انتهاكات للبيانات الحكومية المرتبطة بالتطبيق، فإن الحكومة الكندية حذّرت من أن “أساليب جمع البيانات في تيك توك تتيح الوصول بشكل واسع إلى محتويات الهاتف”.

    واستغرب متحدث باسم تيك توك القرار الكندي بحظر التطبيق، مبينا أنه اتّخذ “من دون ذكر أي مخاوف أمنية محددة” أو التشاور مع الشركة.

    وتدهورت العلاقات بين الصين وكندا بشكل حادّ في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد توقيف أوتاوا -بناء على طلب القضاء الأميركي- مسؤولة كبيرة في شركة هواوي عام 2018، وردّ الصين على الخطوة بتوقيف مواطنَين كنديّين.

    وفي الأسبوع الماضي، فتح مفوّض الخصوصية الكندي تحقيقا يستهدف تطبيق تيك توك على خلفية جمع واستخدام المعلومات الشخصية للمستخدمين.

    مهلة أميركية

    في الإطار ذاته، أمهل البيت الأبيض أمس الاثنين الهيئات الحكومية الأميركية 30 يوما للتأكد من عدم وجود تطبيق تيك توك على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية.

    وقال مدير مكتب الإدارة والميزانية للجهات الحكومية شالاندا يونغ في مذكرة توجيهية -اطلعت عليها وكالة رويترز- إنه سيكون مطلوبا منها تعديل عقود تكنولوجيا المعلومات للتأكد من أن المتعاقدين يحمون بيانات الولايات المتحدة عبر وقف استخدام تيك توك في الأجهزة والأنظمة المستخدمة في إطار عملهم.

    يذكر أنه في يناير الماضي قررت ولايتا نيوجيرسي وأوهايو الأميركيتان حظر تطبيق تيك توك على الأجهزة الحكومية في الولايتين.

    وسبق ذلك إصدار مجلس النواب الأميركي في 27 ديسمبر 2022 مذكرة داخلية نصّ فيها على ضرورة حذف تطبيق تيك توك من هواتف المشرعين والموظفين في المجلس، بسبب مخاطره الأمنية.

    وتطبيق تيك توك -المملوك لشركة بايت دانس الصينية- تحت مجهر الغرب منذ أشهر بسبب مخاوف بشأن مدى وصول بكين إلى بيانات المستخدمين.

    وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها، بعد خطوات مماثلة في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تمهل الوكالات الفيدرالية 30 يوماً لحظر “تيك توك”

    أمهل البيت الأبيض، أمس الاثنين، الهيئات الحكومية 30 يوماً للتأكد من عدم وجود تطبيق “تيك توك” على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية.

    وقال شالاندا يونغ، مدير مكتب الإدارة والميزانية للجهات الحكومية في مذكرة توجيهية، إنه سيكون مطلوباً منها تعديل عقود تكنولوجيا المعلومات للتأكد من أن المتعاقدين يحمون بيانات الولايات المتحدة من خلال وقف استخدام “تيك توك” على الأجهزة والأنظمة المستخدمة في إطار عملهم.

    وقالت الرئاسة الأميركية إنّ مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض أمر كلّ الإدارات والوكالات التابعة للحكومة الفدرالية بأن تطبّق في مهلة 30 يوماً الحظر الذي فرضه قانون أقرّه الكونغرس في نهاية دجنبر ومنع بموجبه تنزيل التطبيق على أيّ جهاز أو هاتف تابع للحكومة.

    وجاء هذا الأمر في مذكرة صادرة عن مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض شالاندا يونغ تنفيذاً للقانون الذي نشره الرئيس جو بايدن في أوائل يناير.

    وفي مذكّرتها، أمرت يونغ مختلف الوكالات والإدارات والأجهزة التابعة للحكومة الفدرالية بأن “تزيل وتحظر تنزيل” التطبيق على الأجهزة التي تمتلكها أو تديرها، وأن “تمنع الاتّصال عبر الإنترنت” بين هذه الأجهزة والتطبيق.

    بدورها، حظرت الحكومة الكندية، الاثنين، تطبيق “تيك توك” على كل هواتفها وأجهزتها، مشيرة إلى مخاوف على صعيد حماية البيانات.

    واستغرب متحدث باسم تيك توك، القرار الكندي بحظر التطبيق، معتبرا أنه اتّخذ “من دون ذكر أي مخاوف أمنية محددة” أو التشاور مع الشركة.

    وتطبيق تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، تحت مجهر الغرب منذ أشهر بسبب مخاوف بشأن مدى وصول بكين إلى بيانات المستخدمين.

    وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس : سنواصل العمل مع المغرب في جو من الهدوء والسكينة

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن المغرب بلد “ذو أهمية حاسمة” بالنسبة لإسبانيا وأوروبا، مؤكدا أن العلاقات بين الرباط ومدريد تشكل “سياسة دولة”.
    وقال ألباريس اليوم الثلاثاء أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني خلال جلسة خصصت لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا إن “المغرب بلد مهم لإسبانيا وأوروبا”.
    وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى أن “خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المحددة، كما لاحظ الطرفان”.
    وأشار ألباريس أن الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقد يومي 1 و 2 فبراير في الرباط، وهو الأول منذ ثماني سنوات والأول الذي يعقد في المغرب منذ 11 عاما، أدى إلى أكبر عدد الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات رفيعة المستوى مع المغرب، أي حوالي 20.
    وقال المسؤول الحكومي الإسباني “لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، حوالي 12000 مليون يورو في الصادرات و20000 مليون في التجارة العالمية في عام 2022، هي بالفعل سوقنا الثالث الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”، مشيرًا إلى أن أكثر من 1100 شركة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.
    وأضاف ”خلال الاجتماع في الرباط ، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية، مثل المياه والبنية التحتية والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية في السنوات المقبلة وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه حتى عام 2027 “.
    وسلط ألباريس الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية ” في سياق إقليمي صعب للغاية، وهو الأصعب منذ عدة عقود ”.
    كما أشار الوزير الإسباني إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ ” فصل جديد مهم للغاية، ألا وهو التعليم والثقافة ”.
    وتابع الوزير، تحتاج مجتمعاتنا إلى التعرف على بعضها البعض بشكل أفضل، ولهذا السبب وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية بإمكانية تصل إلى 100 مدرسة، وبناء مدرسة ثانوية عامة إسبانية جديدة في الرباط ”.
    واختتم الباريس حديثه قائلاً: “سنواصل هذا العمل في جو من الهدوء والسكينة، وفقًا لخارطة الطريق التي اتفقنا عليها معًا، لتوطيدها وجعلها غير قابلة للنقض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية فساد أولمبياد طوكيو تتسع بعد اتهام شركة علاقات عامة

    ذكر تقرير إعلامي، اليوم الثلاثاء، أن شركة الإعلانات اليابانية العملاقة “دينتسو” تم اتهامها فيما يتعلق بمزاعم التلاعب بعطاءات عقود متعلقة بأحداث تجريبية خاصة بأولمبياد طوكيو.

    وكانت دينتسو هي وكالة التسويق الحصرية لأولمبياد طوكيو، وتم مداهمة مقرها في نوفمبر من العام الماضي.

    وذكرت وكالة الأنباء اليابانية “كيودو” أن هارويوكي تاكاهاشي،وهو مسؤول تنفيذي سابق في اللجنة المنظمة وكان مديرا عاما في شركة دينتسو، يتواجد في الحبس بشأن الاشتباه في فساده، بينما اعترف هيروشي إجاراشي، رئيس دينتسو، للمحققين أن شركته كانت متورطة في التلاعب بعطاءات متعلقة بدورة الألعاب.

    ووفقا للتقرير تم اتهام ياسو موري، مسؤول العمليات السابق في اللجنة المنظمة للأولمبياد، وشركة هاكوهودو منافسة شركة دينتسو، وآخرين.

    وتحقق النيابة العامة مع عدد من الشركات فيما يتعلق بهذه الفضيحة الكبيرة.

    ووفقا لتقارير إعلامية يابانية، هناك مزاعم بأنه تم التلاعب تقريبا بـ24 مناقصة مفتوحة لحقوق التخطيط لتنظيم 56 حدثا تجريبيا في 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة في قضية الموثق “مول 9مليار” 

    آش واقع 

    قرر وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش، تمديد وضع الموثق المتهم بالنصب على الزبناء في مبالغ بالملايير، لمدة 24 ساعة إضافية.

    ووفق مصادر إعلامية، كانت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، قد أحالت المتهم أمس الإثنين 27 فبارير الجاري، على النيابة العامة بابتدائية مراكش، حيث تم الإستماع إليه لنحو ثلاث ساعات، قبل أن يقرر وكيل الملك تمديد فترة إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية، هذا وباشرت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، تحقيقاتها مع الموثق الذي تم إعتقاله بمدينة أكادير، حيث تمت مواجهته بعدد كبير من الشكايات الموضوعة ضده.

    وحسب ذات المصادر ، فإن هذه القضية من المحتمل أن تفجر معطيات خطيرة، حيث سيتم الإستماع إلى أشخاص آخرين ذكروا في مراحل مختلفة من التحقيقات.
    وتجدر الإشارة بأن عناصر الشرطة القضائية لأمن أكادير أوقفت يوم الجمعة 24 فبراير 2023 ، موثقا معروفاً على خلفية الاشتباه في تورطه في النصب على عدد من الضحايا في مبلغ مالي كبير قدر بأزيد من 9 مليارات.

    وأوضحت ذات المصادر، بأن عملية التوقيف جاءت بعدما تعرف عليه أحد الضحايا بأحد شوارع مدينة أكادير في هيئة مغايرة تماما، حيث ترك اللحية، و غير ملامح شكله و ملابسه.

    وكانت هذه القضية قد تفجرت بعد إختفاء الموثق المدعو السباعي، عن الأنظار قبل سنة بعد النصب على زبنائه في مبالغ كبيرة، و صدرت في حقه حوالي 11 مذكرة بحث وطنية ومحلية.

    وكان الموثق الموقوف يوهم الزبناء بأن مسطرة إبرام عقود بيع عقاراتهم تسير وفق مسارها الصحيح، ثم يبدأ مسلسل التماطل حين يطالبون بأموالهم المستحقة، وكان لا يظهر في الواجهة، بل يعين من ينوب عنه في التعامل مع الزبائن في مكتبه، قبل أن يتفاجأ هؤلاء الضحايا بالمصيدة التي كلفت أحدهم أزيد من 600 مليون.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة..بروفسور مغربي ينتزع رئاسة جمعية جراحة الدماغ والأعصاب الفرونكفونية

    وقع الاختيار هذه السنة على البروفسور المغربي عبد الصمد الأزهري (المرشح الوحيد) ليتربع على رأس جمعية جراحة الدماغ والأعصاب الفرونكفونية بعدما ظلت الرئاسة لأزيد من 7 عقود حبيسة القارة الأوروبية، وذلك اعترافا بإسهاماته المتميزة والغزيرة في تطوير هذا الاختصاص.

    وتمكن البروفسور الأزهري، رئيس قسم جراحة الدماغ والأعصاب بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، من انتزاع هذا التتويج عقب انتخابه بالإجماع في الجلسة الرسمية للمؤتمر السنوي للجمعية المنعقد يومي 18 و 19 فبراير الجاري بباريس، مكسرا بذلك هيمنة الأوروبيين على مقاليد هذه الهيئة الطبية العلمية التي لم تخرج رئاستها، منذ إحداثها عام 1948، من فرنسا وبلجيكا، وذلك بمعدل ثلاث سنوات في كل ولاية.

    ففي حوار خص به القناة الإخبارية (M24)، أبرز البروفيسور الأزهري، المزداد في 1952 بخريبكة، أن هذه الجمعية المرموقة يقدر عدد أعضائها حاليا بنحو 500 من المنخرطين الناطقين باللغة الفرنسية من ذوي الاختصاص في هذا الميدان الطبي الأكثر تعقيدا، والتي تستهدف أكثر من ألف جراح بمختلف أرجاء الكرة الأرضية).

    واعتبر البروفسور الأزهري أن هذا الاعتراف هو ثمرة سنوات من البحث والممارسة والإسهام في ترسيخ ثقافة العناية المكثفة بالمرضى، والاحتكاك عن قرب بآخر ما جادت به الأبحاث العلمية في المجال، مما جعل من المغرب موضع اهتمام من قبل العديد من الخبراء عبر العالم لاستكشاف مؤهلاته وقدراته العلمية والعملية، كما هو الحال في الشأن الكروي.

    وقال إن هذا الإنجاز يرجع الفضل في تحقيقه لثلة من القامات المغربية التي ساهمت بقوة في التعريف وتطوير اختصاص جراحة الدماغ والأعصاب، وفي طليعتهم البروفسور عبد السلام الخمليشي الذي شكل القاطرة الأولى للسير قدما، توالت بعده سلسلة من الإسهامات لزمرة من زملائه وطلبته ممن اقتدوا بعل

    مه، وهذا يبدو جليا من خلال حضورهم المتميز والمكثف في العديد من المحافل والمؤتمرات العالمية التي تقام بمختلف الدول بما في ذلك اليابان والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا والدول العربية.

    وقد عرف المؤتمر الأخير للجمعية مشاركة 24 دولة يدرس أو يمارس فيها الطب بلغة موليير، وذلك كشبكة واسعة النطاق تسخر سنويا أحد اجتماعاتها بباريس، والآخر بإحدى دول العالم لتطوير البحث في جراحة الدماغ والأعصاب، وكذا لتبادل الخبرات والتجارب حول آخر المستجدات والتطورات ذات الصلة.

    وبانتخابه على رأس هذه الجمعية، سيفسح المجال إلى الانفتاح أكثر عن البلدان الإفريقية الفرونكوفونية انسجاما مع السياسة التي تعتمدها المملكة، حيث سيعمل من خلال هذه الهيئة على تطوير الخبرات وتوسيع الرؤى عبر التدريس والتكوين والتدريب بشكل يغني المرضى المغاربة والأفارقة عن اللجوء للخارج لإجراء مثل هذه العمليات الجراحية التي أضحت اليوم أمرا متاحا بالمغرب.

    وذكر البروفيسور الأزهري، في هذا السياق، بسلسلة من الدروس الفرونكفونية المبرمجة التي سيشرع في تلقينها على مدى ثلاث سنوات وبشكل دوري بمختلف دول القارة السمراء الناطقة بالفرنسية، وذلك تعزيزا لما يعرف بالدروس المغاربية التي يعود تاريخ بدايتها إلى نحو 3 عقود.

    وأشار الجراح المغربي إلى أن المغرب يتوفر اليوم على كافة الأدوات والتجهيزات المستحدثة في عالم الكشف والجراحة للحد من آلام الدماغ والأعصاب، فأضحى بذلك ينافس حتى الدول الأوروبية وغيرها من الدول المتطورة في هذا الميدان، مستعرضا في هذا الشأن جملة من التقنيات المبتكرة التي من الصعب إيجادها بدول إفريقية والتي يمكن اعتمادها في مجال التكوين بتنسيق وتعاون مع نخبة من الجراحين والخبراء الأجانب المشهود لهم بالكفاءة المهنية.

    ومن خلال تسليط الضوء على مسار البروفيسور الأزهري يتأكد أن الاعتراف الدولي الأخير بإسهاماته ليس الأول من نوعه، حيث سبق للأخصائي المغربي أن حظي بسلسلة من الالتفاتات التقديرية، منها تقلده وسام الشرف في حفل رسمي أقيم في 8 شتنبر 2015 بالعاصمة الإيطالية روما، على هامش اجتماع للاتحاد العالمي لجمعيات جراحة الأعصاب.

    كما خصته الجمعية المغربية لجراحة الدماغ والأعصاب، والمؤتمر المغاربي لطب جراحة الأعصاب بتكريم خاص، استحضر تفاني ومساهمات البروفيسور، والتي أهلته لتقلد عدة مسؤوليات ذات صلة بجراحة الأعصاب، كرئيس للاتحاد الإفريقي لجراحة الدماغ والأعصاب والرئيس الشرفي لكنفدرالية القارة الإفريقية لجراحة الدماغ والأعصاب.

    وسبق للبروفيسور الأزهري أن تولى رئاسة كل من الجمعية المغربية لجراحة العمود الفقري والجمعية المغربية لجراحة الدماغ والأعصاب، وبعدها رئاسة الفيدرالية المغاربية لجراحة الدماغ والأعصاب.

    وفي السنة ذاتها (2015)، اختارته الأكاديمية العالمية للجراحة العصبية عضوا فاعلا ونشيطا ضمن فريقها العلمي، وبعدها، في 2017 بتركيا، سل مته الفيدرالية الدولية لجراحة الدماغ والأعصاب ميدالية الشرف، اعترافا منها بكفاءته العلمية وما راكمه من خبرات مك نته من تكوين أساتذة وأطباء متخصصين في المجال، إضافة إلى آلاف الطلبة.

    ويعود للبروفيسور الأزهري، الذي يشرف منذ سنة 1999 على أكبر أقسام جراحة الأعصاب بالمغرب، الفضل في انعقاد وضمان حضور مغربي في العشرات من المؤتمرات العلمية سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، خاصة بأوروبا واليابان وأمريكا وبعدد من الدول العربية، إذ شارك في حوالي ستة مؤتمرات في السنة.

    وفضلا عن إصداره للعديد من الكتب والأبحاث العلمية القي مة، فآخر ما يحسب له في مشواره المهني المتميز ترأسه لفريق طبي متخصص في جراحة الأعصاب بمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة بإجراء أول عملية جراحية في السنة الفارطة بالمغرب لفائدة مريضة مصابة بورم في المخ باستخدام أحدث ماسح ضوئي في العالم Airo، وهو أول نظام للتصوير التجسيمي أثناء العملية في إفريقيا يسمح بإجراء العمليات بتقنية ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي مع التخفيف بشكل ملموس من التعرض للأشعة السينية.

    يذكر أن البروفسور الأزهري، الحاصل على شهادة البكالوريا في 1973، تخرج من كلية الطب بالرباط في 1981، ثم انخرط في تدريس الطب. وقد انطلق مشوار البروفيسور في جراحة الدماغ والأعصاب سنة 1983، بإجرائه أول عملية جراحية في هذا التخصص، كما أنه أشرف على تكوين نحو 70 طبيبا أخصائيا في جراحة الدماغ والأعصاب، ممن يمارسون اليوم بمختلف أرجاء المملكة وخارجها.

    و. م. ع

    إقرأ الخبر من مصدره