Étiquette : علوم

  • تكوين تلاميذ بسيدي سليمان للانخراط في برنامج الوزارة للصحافيين الشباب

    استفاد أزيد من خمسين تلميذا وتلميذة ينتمون لمختلف المستويات في ثانوية القصيبية التابعة لمديرية التعليم بسيدي سليمان، من دورة تكوينية في مجال الصحافة، تندرج في إطار التحضير لمشاركة المؤسسة في برنامج الصحافيين الشباب من أجل البيئة في دورته الـ21 الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية بشراكة مع محمد السادس لحماية البيئة.

    ونظم النشاط التكويني الذي أطره الزميل محمد كريم بوخصاص الصحافي بأسبوعية “الأيام” نادي التنمية الذاتية بالمؤسسة، وهو برنامج تفاعلي تكويني يهدف لتأهيل وتطوير مهارات التلاميذ بمساعدة أساتذتهم من خلال الانخراط في البرامج الطموحة التي تضعها الوزارة الوصية، ودفع المتمدرسين لتحقيق النجاح ليس فقط في الدراسة وإنما أيضا في الحياة لاكتشاف قدراتهم وتطويرها، فيما تمحور حول تقنيات إعداد الربورتاج الصحافي كجنس صحافي يعتمد الوصف وتقريب الحقائق والمشاهد من القراء.

    وقال مدير ثانوية القصيبية رشيد لحرش، إن “المؤسسة في إطار انفتاحها على محيطها تسعى دائما إلى تطوير إمكانيات التلاميذ وصقل مواهبهم، وتشجيعهم على التقدم في المسابقات الإقليمية”.
    وأضاف في كلمة بالمناسبة، أن “هذه الدورة التكوينية تروم تمكين المشاركين في المسابقة وتلاميذ آخرين أبدوا اهتمامهم بمجال الصحافة من الاستفادة من تجربة ممارس في الميدان”.

    من جانبها، قالت جهان وريع منسقة النادي وأستاذة علوم الحياة والأرض بالمؤسسة، إن “المؤسسة تزخر بطاقات إبداعية تحتاج مثل هذه الفضاءات الموازية للدرس في الفصل الدراسي لإطلاق مواهبها”.

    وأضافت أن “الثانوية تسعى إلى تقديم منتوج صحافي متميز يتماشى مع موضوع التلوث البيئي الذي حدده القائمون على المسابقة في دورة هذه السنة، وفي الوقت ذاته منطلقا من المحيط المحلي الذي يعايشه التلاميذ كل يوم في محاولة للتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة”.

    يشار إلى أن برنامج الصحافيين الشباب من أجل البيئة في دورته الواحد والعشرين يحمل شعار “التلوث البيئي.. كوكبنا يختنق، لنبادر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيدر مطيع .. “المبرمج العبقري” يستعد لمغادرة المغرب لمتابعة تعليمه بلندن

    يستعد إيدر مطيع، “المبرمج العبقري الصغير”، كما يحب المغاربة تلقيبه، لمغادرة المغرب نحو بريطانيا وتحديدا عاصمة الضباب لندن لمتابعة دراسته الجامعية.

    وكشف المدير العام لمؤسسة “لندن أكاديمي” سمير بنمخلوف، أن إيدر، والذي ينحدر من مدينة تزنيت جنوبي المغرب، حصل على عرضين من جامعتين بالمملكة المتحدة.

    ويتعلق الأمر، حسب بنمخلوف، بجامعة نيوكاسل وجامعة لندن هولواي في علوم الكمبيوتر، مشيرا إلى أن إيدر خضع لاختبارات تقييمية من طرف هذه الجامعات و”نجح فيها بالفعل”.

    ويعد إيدر، واحدا من بين أشهر الأطفال المغاربة، حيث اشتهر في 2018، حين كان يبلغ 11 عاما، بعد لقائه بمهندسين من جوجل ضمن فعاليات “ديف فيست”، وانبهارهم بإتقانه لغات برمجيات عديدة وقدرته على التواصل بلغة شكسبير.

    وكشف إيدر أنه يتقن لغة “بايثون” ولغة البرمجة “html”، إضافة ل “Javascript” و”C” و”C++” و”SQL” و”Scratch”.

    وبعدما ذاع صيته، تلقى الطفل العبقري عددا من المدارس التي تواصلت معه، مبدية استعدادها لتبنيه وتوفير مقعد للدراسة له ضمن صفوفها. فقرر إيدر الالتحاق بمعهد “لندن أكاديمي” الخاص فرع الدار البيضاء، وهي مؤسسة تقتبس منهجها التعليمي من المدارس البريطانية.

    ويدرس إيدر ب”لندن أكاديمي” مجانا، عوض دفع آلاف الدولارات سنويا، بعد حصوله على منحة تشجيعا له على كفاءته، وانتقل إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة لمتابعة دراسته.

    وإلى جانب البرمجة، استطاع إيدر مطيع إدارة فريق يتكون من زملاء له، للبحث في مجال الروبوتات، وحصل على المركز الأول في جائزة المغرب الوطنية، وجائزة التميز في مسابقة “VEX IQ” المنظمة في الرباط في 2020.

    وعبر إيدر، وأكثر من مرة، عن رغبته في أين يصبح “عالما”، كما قال إنه يريد تطوير مهاراته ويصبح “قرصانا” من ذوي القبعات البيضاء، وهو مصطلح يطلق على الخبراء في حماية المعلومات، الذين يستعملون وسائل قد تكون ممنوعة لمعالجة أمن الحواسيب بالشركات والمؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعيسى: لا أمل في بناء عقلية عربية تؤمن بالتسامح إلا عبر التنشئة والتربية والتعليم

    قال محمد بنعيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون سابقا أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، إنه لا أمل في بناء عقلية تؤمن بفكرة التسامح وتحترمها وتتقيد بها، إلا عبر وسيلة فعالة وناجعة، هي التنشئة والتربية والتعليم.

    وأوضح خلال منتدى الفكر والثقافة العربية النسخة الـ 11 التي انعقدت تحت عنوان “التسامح و التعايش السلمي” من 8 إلى 10 مارس، بأبوظبي، أنه يتعين أن نبدأ من هنا، كي ننشئ ونصنع أجيالا عربية، مشبعة بمبادئ التسامح والتعايش، تحملها في عقلها وضميرها، وتنضبط لمتطلباتها، وتجعل منها خطا أحمر، في سلوكها الاجتماعي والمدني والسياسي.

    إن المطروح علينا اليوم وبإلحاح، حسب الوزير الأسبق، هو كيف يمكننا أن نطور قيمنا ومدركاتنا وتصوراتنا ومناهجنا التربوية والتعليمية، حتى تصبح متناغمة مع قيم التسامح وثقافة التعايش، لأنها مع ثقافة الحوار والتواصل، هي الأساس الحقيقي والمتين، لكل حياة ديمقراطية، إذ لا ديمقراطية بدون إرساء قواعد التعايش بين أبناء الأمة الواحدة، وبينهم وباقي البشرية.

    فالديمقراطية لا يمكن اختزالها فقط في الأحزاب والنقابات، والانتخابات ووجود برلمانات ومجالس وهيآت منتخبة، وإنما هي قبل كل شيء سلوك مدني، يقوم على مبادئ التعايش والتسامح، والتساكن والرحمة، ورسوخ القناعة بفضيلة تحمل الآخر والقبول به. ومن ثمة تصبح فكرة التسامح، نقيضا للعنصرية والتسلط.

    وقال “إذا كان من المسلم به أن العمل على إرساء هذه الثقافة، هو من صميم عمل الحكومات والمؤسسات الرسمية بأقطارنا العربية والإسلامية، فإن هذا لا يعفي المواطن من مسؤولياته” في إشاعة قيم التسامح والتعايش مع غيره، سواء من أبناء وطنه الأم، أو زواره أو المرتبطين معه بعلاقات اقتصادية وتجارية، أو سياحية أو سياسية أو المنخرطين معه في تحالفات استراتيجية، اقتضتها ضرورة حماية السيادة الوطنية، وأمن البلاد وازدهارها، وتموقعها في صدارة دول العالم الوازنة، وهو ما يتمناه كل مواطن غيور على بلده ومصالحه العليا..

    وأشاد بنعيسى بالمبادرات في المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي اتسمت بالشجاعة الفكرية، في الدعوة عبر كل الوسائل المتاحة، إلى إشاعة ثقافة التسامح والتعايش، سواء لدى المواطن، أو لدى المقيمين على أرضهما من مختلف الأجناس والديانات والثقافات. وهما بذلك يعطيان المثال ويجسدان القدوة، فيما يتعين علينا القيام به حكومات وشعوبا، من أجل تعزيز آليات الحوار بيننا ومع غيرنا، حريصين على حسن التواصل والتعايش والتفاهم، بين الأديان والأجناس والثقافات.

    ونعتقد أن الدور الطليعي، الذي يضطلع به هذان البلدان الشقيقان، في خدمة تلك المقاصد النبيلة، كل بأسلوبه وخصوصيته، هو دور سيكون له أثره العميق، في مد الجسور، وتنمية ثقافة التسامح، وتعزيز مبادئ التعايش السلمي بين أبناء البشرية، من كل الأعراق والأديان والحساسيات الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتغيير وضعية ممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب وخلق إطار خاص بهم

    دعت إلهام الساقي، النائبة البرلمانية، وعضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى   إدماج ممرضي وتقنيي الصحة الـمزاولين حملة الـماستر والـماستر الـمتخصص من الجامعات الوطنية، وخلق إطار عالي يتم بموجبه دمج جميع الـممرضين وتقنيي الصحة المذكورين.

    وأوضحت النائبة البرلمانية ذاتها، في سؤالها الموجه لخالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أنه بعد إقرار نظام إجازة -ماستر – دكتوراه بالـمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالـمغرب سنة 2013، أضحى ممكنا لخريجي هاته الـمعاهد ولوج أسلاك الـماستر والـماستر الـمتخصص في الجامعات الـمغربية، حيث أصبحت حاليا فئة من الـممرضين وتقنيي الصحة حاصلة على شهادات عليا من الجامعات الوطنية.

    وتماشيا مع الإصلاحات الجذرية التي يخضع لها قطاع الصحة ببلادنا، والتدابير الـمتخذة للنهوض بهذا القطاع في شموليته، سواء من خلال مشروع القانون رقم 22.09 يتعلق بالوظيفة الصحية، أو مشروع قانون رقم 22.08 الـمتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، ساءلت الساقي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن تصور الوزارة بخصوص إدماج ممرضي وتقنيي الصحة الـمزاولين، حملة الـماستر والـماستر الـمتخصص من الجامعات الوطنية في مختلف التخصصات، ومنها تخصصات علوم وتقنيات الصحة وغيرها، في هذا الورش.

    كما استفسرت النائبة البرلمانية، وزير الصحة، عن تصور الوزارة بشأن مشروع خلق إطار عالي يتم بموجبه دمج جميع الـممرضين وتقنيي الصحة حاملي الشواهد العليا من مختلف الجامعات الوطنية، على اعتبار أن هذه الفئة تتوفر على تخصصات دقيقة من شأنها الـمساهمة في تجويد الخدمات الصحية، وتطوير البحث العلمي، وإعطاء قيمة مضافة للقطاع، وكذا الـمساهمة في قاطرة الإصلاح، والحد من ظاهرة هجرة الكفاءات خارج البلاد، وفقدان شريحة عريضة من الأطر الصحية لصالح وزارات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يكشف خطة وزارته لوقف تحديات السطو على التراث المغربي وسرقة التاريخ

    محمد الصديقي

    أعرب وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، عن عزم قطاع الثقافة مواصلة الجهود المبذولة في سبيل حماية وصيانة التراث المادي وغير المادي المغربي، والتعريف به، وفق صيغة تشاركية، في ظل محاولات السطو والسرقة المتزايدة التي يتعرض لها في الآونة الأخيرة.

    وقال وزير الثقافة، إن ‘‘المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث يظل رهن إشارة جميع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية للعمل بشكل مشترك على القيام بدورات تدريبية في مجال التراث الثقافي والتعريف به خصوص في ظل وجود عدد من التحديات منها السطو على التراث، وسرقة التاريخ‘‘.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها محمد المهدي بنسعيد، ضمن ندوة وطنية حول موضوع ‘‘المواطنة والتراث الثقافي المغربي‘‘، والتي نظمتها جمعية حماية النهوض بالتراث المغربي بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء، بمتحف محمد السادس للفن المعاصر.

    وأضاف الوزير أن المعهد سيقوم ‘‘بتنظيم تكوينات قصيرة المدة لا تتجاوز ستة أشهر على شاكلة ماستر تنفيذي، على أن يكون الغرض منها هو التكوين في موضوع يهم علوم الآثار والتراث، أو يهم التراث الثقافي بشكل عام، مثل التراث في خدمة الدبلوماسية الثقافية، وينفتح هذا النوع من التكوين كذلك على المهنيين والمهتمين بالثقافة لمساعدتهم في الإسهام في الصناعة الثقافية‘‘.

    وأفاد المتحدث، بأن وزارة الثقافة ‘‘لا تزال تعمل على تأهيل القانون المتعلق بالتراث، وأن الأشغال جارية حاليا لبناء المعهد الوطني غير المادي، على أن يكون جاهزا قبل متم السنة الجارية‘‘.

    وأشار إلى أن هدف الندوة المقامة هو تحسيس الرأي العام الوطني بأهمية صون وتثمين التراث الثقافي المغربي والعمل على تطويره والسعي نحو التعريف به عالميا، مع ضرورة إشراك الشباب في هذه المبادرات عبر تكوين وتنظيم حلقات وورشات علمية.

    وفي تصريح أدلى به لوسائل الإعلام، على خلفية الندوة، قال الوزير إن حماية التراث المغربي المادي واللا مادي هو أمر مشترك بين الحكومة عبر ما تضطلع به في الميدان القانوني والتشريعي والمؤسساتي الوطني والدولي، وفعاليات المجتمع المدني لا سيما فئة الشباب لما لها من فضل في التعريف بهذا التراث والاعتزاز به.

    وأضاف أنه وفي ظل التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم قد أضحت مهمة التعريف بالتراث وموطنه وارتباطاته بالشعب، أحد المرتكزات التي تقوم عليها عملية حماية الرصيد الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح والتشكيل والموسيقى في افتتاح الملتقى الدولي للإبداع الفني بالرباط

    نجلاء مزيان

    أعاد ملتقى الإبداع الفني الدولي السابع تشكيل ملامح مسرح محمد الخامس مساء أمس الاثنين، في أمسية امتزج فيها الفن التشكيلي بالموسيقى والمسرح، في حفل افتتاح الدورة السابعة من هذه التظاهرة الثقافية الفنية التي ينظمها ماستر التربية الجمالية بكلية علوم التربية، احتفاء بالذكرى الأربعين لتأسيس كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط.

    وافتتح الملتقى بمعرض تشكيلي شارك فيه فنانون بتجارب إبداعية وانتماءات مختلفة، تحت إشراف الفنان التشكيلي نور الدين التباعي، وبين اللوحات الفنية، التي توزعت في بهو الطابق العلوي من المسرح، ألقى كل من عميد كلية علوم التربية عبد اللطيف كداي ومنسق ماستر التربية الجمالية عبد الكريم الشباكي، كلمتان رحبا خلالها بالحضور، وعبرا عن اعتزازهما بتنظيم هذه الدورة تحت شعار “التربية على المحبة والتسامح”، وهو نهج به تعلو الأمم.

    وشكر المتدخلان في الجلسة الافتتاحية لملتقى الإبداع الفني، التي استهلت بعزف النشيد الوطني، -شكرا- إدارة مسرح محمد الخامس لاحتضانه الحفل الافتتاحي، وهي الشراكة التي تزكي إحدى أوجه انسجام الجسم الثقافي في المغرب، يقول القائمون على الملتقى.

    وكان للجمهور في الليلة نفسها موعدا مع واحدة من أحدث وأنجح التجارب المسرحية، ويتعلق الأمر بالمسرحية البديعة “حدائق الأسرار” لفرقة “أكون” من توقيع الفنان محمد الحر إخراجا، وتشخيص الممثلين ياسين أحجام وجليلة التلمسي وهاجر الحميدي.

    وتضمن حفل الافتتاح، إلى جانب معرض اللوحات التشكيلية معرضا للكتب والإصدارات احتضنه رواق المسرح.

    هذا، ويقدم الملتقى الدولي للإبداع الفني، من يوم الاثنين 06 مارس إلى يوم السبت 11 مارس 2023، برنامجا غنيا من الأنشطة العملية، والورشات الفنية والتظاهرات الثقافية، بمؤسسات تعليمية واجتماعية مختلفة لفائدة طالبات وطلبة الكلية، وكافة المهتمين بالشأن التربوي والفني والأدبي من المغرب وخارجه.

    وضمن برامج المهرجان لقاء دراسي بعنوان “الفنون النضالية والتربية” يشرف عليه وينسقه الدكتور الناقد المسرحي حسن اليوسفي بمشاركة الدكتورين عبد الكريم الشباكي وعبد الله المطيع، تحتضنه كلية علوم التربية يوم الخميس التاسع من مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسرة والمدرسة: نحو تربية مشتركة

    الأسرة والمدرسة: نحو تربية مشتركة

    لقد تناول كثير من الباحثين في علوم التربية موضوع المدرسة وعلاقتها بالأسرة. .فالمدرسة حاضرة على الدوام وفي ذاكرة كل واحد منا..فهي من بين الوسائل التي تستعملها الدول لضمان تربية جيدة للناشئين.

    تعتبر اللاسرة المشتل الاول واللبنة الاولى الثي يتشرب فيها الطفل القيم الاجتماعية والثقافية والدينية والإنسانية .اما المدرسة فهي شريك في التربية ولايلغي مهمة الاسرة..اذن فالمدرسة والأسرة شريكان في مصير واحد ومصلحة تتمثل في تهيئة وإعداد الثلميذ. كما ان المدرسة والأسرة وحدتان متصلتان في موضوع التربية والشراكة بينهما تتطلب تواصلا حقيقيا وليس مناسباتيا مع المؤسسة التعليمية. .فهناك أسر تعتقد بأن رسالتها ومهمتها تتوقف بمجرد تسجيل أبنائها بالمدرسة .ومهم أن تدرك هذه الاسر أن هناك متعلقات بالعملية التعليمية مثل المناهج وآليات العمل المدرسي والبرامج والأنشطة.

    ان التواصل مع المدرسة يكسب الاسرةثقة أكبر بذاتها كما أن هذا التواصل يجعل الأسرة تشعر بالارتياح لنوعية المعاملة الثي يتلقاها ابناؤها من المدرسين داخل المؤسسة التعليمية وتجعلها أكثر تفهما لكثير من مشكلاتهم.

    ولانجاح التواصل بين الاسرة والمدرسة لا بد من خطط مدروسة خاصة من قبل الإدارة المدرسية. .ومن الآليات الثي يمكن الاعتماد عليها لتحقيق النجاح لهذا التواصل :

    /استضافة الآباء والأمهات وأولياء الأمور بشكل دوري ومنتظم وليس فقط عند موعد تجديد مكاتبها او لقائها بالمدرسين،وان تهتم المدرسة بتخصصات الآباء الوظيفية والتعليمية لاجل استقطابهم للمشاركة في الأنشطة الثي تنظمها المدرسة ./تكريم نخبة من الآباء الذين لهم حضور دائم بالمدرسة. والذين يتركون بصمات في المدرسة ودعوتهم في المحافل والمناسبات المدرسية.

    ان المدرسة شريك حقيقي في ترببة النشء واستثمار المهنية في اداء دورها مع الثلاميذ وخاصة وان هناك ثلاميذ يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية،وان تكون قدوة ومثالا يحتدى به في تعاملها التربوي .

    ان التواصل الجيد والمستمر والعلاقة المبنية على الثقة بين المدرسة والأسرة عناصر أساسية وضرورية لضمان مسيرة جيدة للحياة المدرسية. فالعلاقة بين الاسرة والمدرسة لها تأثير قوي على المناخ الدراسي والنشاط الصفي . وعلى المدرسة ان تنفتح على محيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ليصبح ثلاميذها فاعلين ومسؤولين في حياتهم اليومية. كما ينبغي ان يسود حوار متبادل ومستمر بين الاسرة والمدرسة. فتبادل الرؤى وجودة التواصل عنصران ضروريان لمدرسة الغد .ففي حالة غياب اسرة متكاملة وواعية بدورها وبرسالتها النبيلة ومسؤولياتها اليومية، يصعب الحديث عن مدرسة كاملة الادوار.ا ذن العلاقة بين الاسرة والمدرسة علاقة متجذرةووطيدة ينبغي ان تستمر لضمان تربية مشتركة.

    وصفوة القول, فالاسرة والمدرسة شريكان حقيقيان لانجاح العملية التعليمية . فلا يمكن للمدرسة أن تقوم بدورها المنوط بها الا من خلال انخراط الأسرة في عملية التعليم وتابع أبنائها في التحصيل التربوي. ذلك مانتمناه على أرضية الواقع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوميديا والانتاج التلفزيوني: ويستمر الغياب

    ادريس الأندلسي

    برنامج إسمه غربي النسمات و موضوعه مغربي و هدفه تشجيع مواهب في مجال الكوميديا يستمر منذ سبع سنوات. لطيفة أحرار المثقفة و المحترفة و الشجاعة أكدت في بداية الحلقة الأخيرة أن الأمر المتعلق بالوصول إلى مستوى مقبول مرتبط في الأساس بالقدرة على الارتجال. صحيح أن الأداء الكوميدي يجب أن تكون له علاقة مع قوة الارتجال، و لكن الأساس المتين في الفعل على المسرح هو الثقافة و التكوين و إتقان التعامل مع إستعمال نبرات الصوت التحكم في التنفسالعميق و الذكاء في إختيار الكلمة المناسبة.

    ارتكب منتج البرنامج خطأ حين سمى البرنامج بالأكاديمية . حرام عليك أيها المنتج، عفوا ،أيتها الشركة الوطنية، بإسم كل علوم المسرح. أول متبار في هذه الحلقة يستجدي تصفيقات الجمهور . يحاول استغلال حركات صوته و قد أتقن الزغرودة النسائية و أستمر في كلام و بعد ذلك ظهر ضعف الأكاديمية في التأطير. تصفيق بدون مناسبة و ضحك بدون نكثة يظهر أن الموضوع ليس بالسهل . أعضاء لجنة التحكيم و موظفي البرنامج ممن يعتبرونهم مؤطرين يحاولون التظاهر بالضحك لتبرير موقعهم و رواتبهم. منتج البرنامج يسمح للمتبارين بدعوة بعض الأصدقاء الذين يرددون ” الي الي …محمد أو إدريس.. الي ” و يستمر ضحك مفتعل بدون سبب. يطول العرض و يطول الوقت و تطول التفاهة لكي تنتهي بتنشيط موسيقي ايقاعي كما هي عادة هذا البرنامج الذي وصل إلى سن السابعة. و هذا السن يغفر الزلات الطفولية و لكن المجال يحتاج لكثير من الإحتراف.

    لجنة الحكام تحاول مسايرة منتج البرنامج و هذا شأن يعرفه من يحسنون المحافظة على مقعد و راتب. الخياري يقول عكس ما يجود به باحترافية و جرأة على المسرح و في التلفزيون. بوطازوط تتكلم بلغة المشاهد و ليس بلغة المؤطرة المتمكنة من ثقافة و تكوين و تجربة. لطيفة أحرار حاولت تأطير تدخلها بوصف أداء المتباري لمختلف أدوار الموقف. ونصحته بالعمل على النفس…و أشياء أخرى لو توسعت في شرحها لكان مفيدا إنتظار شهور لإعداد شباب قبل الزج بهم في مستنقع تسلط عليه الأضواء.

    ويستمر عمل مؤطري الكوميديا في الكواليس في خلق نوع من التهريج للبدء في الفقرة الموالية. الأصوات تكرر و يزيد فراغ الصدى في مكان يجب أن يجود بالاحتراف. أجمل جملة قالها المغاربة لدعم الفريق الوطني خلال كأس العالم كانت هي ” سير سيرسير “. و لكن استعمالها عند دخول كل متبارىأهان وقعها على النفوس. أعرف أن العمل الكوميديصعب و أن من راهن على القدرة على مواجهة ظروف الحياة من خلال هذه المهنة مغامر و مقبل على صعوبات لا حصر لها.

    المشارك الثاني الأسفي يدخل المسرح مطالبا الجمهور بالتصفيق. الموضوع يتطلب بالتجميل و ربطه زراعة الشعر أو صباغة الأسنان بزراعة الخضر. يظهر نوعا من الفطرة الكوميدية مصاحبة بتصفيقات . الكلمات تدخل نفق ترديد جمل نمطية تعبر عن فشل عمليات التجميل. و يستمر ربط الاستهزاء بعمليات التجميل و بالمرأة مع الإشارة إلى بعض الأمثلة و إستعمال ايحاءات تكاد تشير إلى أسماء من مجتمع أهل الغناء. كلما زاد الكلام تشعر أن اللجنة تحس بالملل و تحاول تشجيع موهبة في بدايتها و لا تلتزم بتدبير الوقت. الخياري انزعج من إيقاع الصوت بين الجواب و القرار و لكنه كان مضطرا للثناء عليه. ثم مر الكلام و قالت بوطازوت ما لم يقله أعضاء لجنة التحكيم و نصحتالمتباري بعدم التجريح. و الإشارة هنا إلى ما قاله و الذي يوحي إلى مغنية شعبية معروفة افرطت في التعاطي مع عمليات التجميل.

    وأستمر البرنامج بين كواليس و لجنة تحاول أن تكون مهنية رغم افتقارها للشجاعة اللازمة للإسهام في خلق جيل مغربي ذو تكوين في مجال الكوميديا. مقدمة البرنامج تحاول ترقية أداء من يساعونها في الكواليس. المشكل كبير في مجال خلق الفرجة. الأمر يحتاج إلى برنامج مثل ” ستاند اب ” لكنه يحتاج إلى أكثر من مجرد تحضير برنامج. لن ألوم شبابا يحاولون الدخول إلى عالم الأنوار، و لكن ألوم تعامل مؤسسة تلفزيونية عمومية مع مجال يحتاج إلى تبني منهج جدي لخلق ثقافة كوميدية لا تخضع لمنطق صرف سنوي للميزانيات القطاعية. بعض أعضاء لجنة التحكيم عرت على ضعف من يسميهم منتج البرنامج بالمؤطرين أو ” الكوتش”و غياب أثر عملهم على أداء المشاركين حين يواجهون المشاهدين. هؤلاء لا يتقنون فن تلقين أساليب خلق الفرجة و لا قدرة لهم على التأطير. و الخلاصة أن برمجة منتوج كهذا في يوم كهذا لا مبرر له على الإطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. المحليات الصناعية ترفع فرص الإصابة بأمراض قاتلة

    توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن المحليات الصناعية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    وقال باحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها بدورية “نيتشر ميديسين”، إن المستويات المرتفعة من المحليات المضافة إلى الأطعمة المصنعة قد تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم.

    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم كميات كبيرة من “الإريثريتول” في دمائهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بمقدار الضعف مقارنة بمن كانت لديهم كميات أقل.

    و”الإريثريتول” هو سكر كحولي يوجد في العديد من الخضار والفاكهة، كما أن جسم الإنسان ينتج كميات صغيرة منه.

    وينتج “الإريثريتول” صناعيا منذ أكثر من 30 عاما، ويستخدم كمُحلٍ صناعي في أكثر من 50 دولة.

    ويتميز “الإريثريتول” بحلاوته مثل السكر، ويتم إنتاجه عن طريق تخمير الذرة، ويستخدم في العديد من أطعمة “الكيتو” والأغذية الخالية من السكر.

    وتعليقا على الدراسة، قال رئيس قسم علوم القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي في “كليفلاند”، الدكتور ستانلي هازن: “أعتقد أن هناك الكثير من البيانات هنا لنجادل بأننا يجب أن نتجنب الإريثريتول، خاصة إذا كنت معرضا لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    ووفق هازن فإن الاختبارات المعملية أشارت إلى أن “الإريثريتول” يجعل الصفائح الدموية أكثر استجابة، وبالتالي يشبه الأمر إعطاء حافز للتسبب في تجلط الصفائح الدموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتوكل يحلل النظرية التكاملية لـ”فيلسوف الأخلاق” طه عبد الرحمان في مؤلف جديد

    محمد الصديقي

    صدر حديثا عن دار الخليج للنشر والتوزيع، مؤلَّف جديد للكاتب المغربي يوسف المتوكل، بعنوان ‘‘النظرية التكاملية عند طه عبد الرحمان؛ آفاق التجديد في مناهج تقويم علوم التراث الإسلامي العربي‘‘.

    المؤلَّف يقع في 250 صفحة من الحجم المتوسط، ويتحدث عن أطروحة علمية ضمن أعمال المفكر والفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن، وهي النظرية التكاملية في تقويم علوم التراث الإسلامي العربي، التي حاول فيها أن يُجَدِّد النظر في المناهج العلمية المعاصرة التي رَامت تقويم علوم التراث بمنهجية مغايرة عن المنهجية التي بُنيت بها نصوصه وشُيِّدت بها معارفه، وهي الإشكالية التي تفرقت حولها النخب العربية والإسلامية إلى اتجاهات متعددة وتيارات مختلفة، وأُسِيلَ حولها مداد كثير على امتداد الوطن العربي، يقول الكاتب.

    وأوضح المتوكل في حديث لجريدة ‘‘العمق‘‘، أن المشتغلين على حقل التراث انقسموا إلى فرق متباينة، عمل بعضها على ربط الواقع العربي والإسلامي بأُفُق الحداثة الغربية وتطلعاتها، مُطالِبة بالوصول إلى ما وصلت إليه، وذلك عبر الانسلاخ عن الموروث الثقافي إمَّا كُلاًّ أو جُزءاً”.

    وزاد ‘‘غير أن طه عبد الرحمن شَكَّل تَوجُّها استثنائيا فريدا في قراءة التراث وتقويم نصوصه، ونَهَج منهجا مختلفا في التعاطي مع مضامينه، قام على رؤية تكاملية بمنهجية أصيلة. تُوجِب منهجية الرجل، أن النظر في التراث وتقويمه مضامينه، لا يمكن أن يَتَأتَّى لصاحبه إلا بعد أن يَفقَهَ المنهجية التكاملية التي ميزت علومه وتفردت بها معارفه عن باقي المجالات الثقافية الأخرى‘‘.

    إن هذه المنهجية، كانت إحدى السُّبل التي مَكَّنت من تَقدَّمَنا من العلماء والنُّظار المسلمين من أن يُحقِّقوا من خلالها عنصر الإبداع والتَّألق في الفكر والمعرفة من داخل المجال التداولي الإسلامي العربي آنذاك، وهي المنهجية التي يرى طه عبد الرحمن أنها ستوصلنا إلى التَّحرُّر من اجترار فكر الآخر، وإبداع نموذجنا الخاص. ولن يتم هذا إلا بواسطة العمل على البحث والتَّنقيب لاستخراج المناهج العلمية والعملية التي أَسَّس لها هؤلاء العلماء والنُّظار المسلمون، الذين حاولوا الحفاظ على الخصوصية التداولية للثقافة الإسلامية العربية الأصلية، وكَرَّسوا في أبحاثهم وكتاباتهم استقلالية العقل العربي والإسلامي، يقول الكاتب.

    وأكد المتوكل على أن ‘‘تقويم عطاءات المتقدمين وإبداعاتهم العلمية، ووضعها في مشرحة الدرس والتحليل والنقد، لن يتأتى بقطع الصِّلة بها أو بتفضيل جُزْءٍ منها على الآخر، بداعي استجابة هذا الجزء أو ذاك للحداثة والتقدم، بقدر ما يتأتى بإعمال المنهجية التكاملية المستنبطة من عموم معارف التراث‘‘.

    وخلص إلى أن العمل على حقل التراث موقوف على قراءة جديدة، بمنهج يقوم على دعامات أساسية، هي: ضرورة الكشف عن الآليات التي أُنتِج بها التراث، لفهم وتقويم مضامين نصوصه، والتَّزوُّد بالعُدَّة المنهجية العلمية لإعمالها في قراءة وتقويم التراث، ثم إعمال منهج التَّقريب التداولي الذي يُمَحِّص المنقول من التراث الأجنبي ليصير ملائما للمجال التداولي الإسلامي العربي.

    وقال أيضا إن منهج طه عبد الرحمن في تقويم علوم التراث يتأسس، على رؤية مختلفة عن الرُّؤَى والمناهج المُتَّبَعَة في الفكر العربي المعاصر، وهي الرؤية التَّكاملية التي تُشكل فيها الآليات الإنتاجية عنصرا أساسيا من عناصر مكونات التراث؛ فالاشتغال على الوسائل المنهجية التي بُنِيَ بها النص، والنظر في بُناها المنطقية واللغوية والمنهجية يفضي إلى اعتماد الرؤية التكاملية، التي بُنيت بها جُلُّ العلوم والمعارف التراثية، والتي تعد أصلا من أصولها.

    وأضاف: ‘‘وبالنظر إلى السياقات الفكرية المختلفة، والتوجهات الأيديولوجية المتعددة، التي أَحْكَمَت القَبضة على حقل التراث، منذ ما يزيد عن نصف قرن من الزمن، فإننا نجد أن منظور الفيلسوف طه عبد الرحمن شَكَّل طفرة استثنائية في هذا الحقل؛ فهو يَنظر إلى التراث بالمعنى الكُلِّي الذي تَتَكامل فيه جميع العلوم والمناهج المعتمد في صياغتها، مُشَكِّلَة بِذلك بِنْيَة معرفية وقيمية متكاملة؛ أي أن هناك نظاما معرفيا متماسكا، يقضي بتلازم آليات إنتاج المعرفة مع مضامينها المعرفية‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره