Étiquette : عنف

  • من يكون العنصري مطلق النار في باريس؟

    اهتزت العاصمة الفرنسية، أمس الجمعة 23 دجنبر 2022، على واقعة إطلاق نار بالدائرة العاشرة في باريس، والتي تسببت في مقتل 3 أشخاص، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وبعد التحقق من هوية المشتبه به، تبين أنه معروف من قبل القضاء، وأكد أنه ارتكب فعلته بدافع العنصرية. فمن يكون العنصري مطلق النار في باريس؟

    اتُهم بأفعال عنف ذات طابع عنصري، وحُكم عليه من قبل بالسجن 12 شهرا، كانت هذه أبرز التهم التي كشفت عنها التحقيقات المتواصلة بعد التعرف على هوية المشتبه في إطلاق النار بالدائرة العاشرة في باريس.

    وحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، فقد سبق أن حكم على المشتبه به في شهر يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    كما اتهم أيضا في شهر دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من دجنبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 دجنبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.

    في سنة 2017، أبرزت الوكالة الفرنسية أن الرجل حُكم بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة. لكن من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس بأن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءً من التحقيقات”. وأضافت مساء الجمعة في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن “الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.

    وسبق أن أكد الرجل البالغ من العمر 69 عاما، الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس، لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من الملف السبت 24 دجنبر 2022.

    وصرح المصدر أن المشتبه به، الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة، أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يتبنى فرضية الدافع العنصري في هجوم باريس وعنف خلال مسيرة

    أعلنت النيابة العامة الفرنسية السبت تمديد توقيف المشتبه في قتل ثلاثة أكراد بمسدس وإصابة ثلاثة آخرين في باريس الجمعة، وأشارت إلى أن التحقيق اعتمد أيضا البحث في الدافع العنصري، فيما اندلعت أعمال عنف على هامش مسيرة تكريم للضحايا.

    تركز التحقيقات الآن على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح إضافة إلى انتهاك التشريعات المتعلقة بالأسلحة بدافع عنصري. وقالت النيابة “إضافة هذا الأمر لا يغي ر الحد الأقصى للعقوبة المحتملة والتي تبقى السجن المؤبد”.

    وكان الرجل أكد أنه أطلق النار لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافعه.

    وصرح المصدر أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    وأوضح أن السلاح الذي استخدم هو مسدس من نوع “كولت 45-1911″ و”يبدو قديما”.

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري ترتاده الجالية الكردية. وسبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف في الماضي مستخدما سلاحا.

    وقتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص هم رجلان وامرأة وأصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا. وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي الجمعة إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    أما الرجلان اللذان قتلا فهما عبد الرحمن كيزيل وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على المركز الثقافي “يوميا”، ومير بيروير وهو فنان كردي ولاجئ سياسي “ملاحق في تركيا بسبب فنه”، حسب المصدر نفسه.

    وأكد مصدر في الشرطة لفرانس برس هويتي أمينة كارا وعبد الرحمن كيزيل.

    دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “الهجوم المشين” الذي “استهدف الأكراد في فرنسا”. واستقبل قائد شرطة باريس مسؤولين من الجالية الكردية صباح السبت.

    وأشار مراسلو وكالة فرانس برس إلى أن مسيرة تكريم للضحايا شارك فيها آلاف في باريس شهدت أعمال عنف في وقت مبكر من بعد الظهر.

    وتعرضت أربع سيارات على الأقل للتخريب، وأضرمت النار في واحدة منها على الأقل، كما أحرقت حاويات قمامة. وألقى بضع عشرات من المتظاهرين مقذوفات على قوات الأمن التي ردت بالغاز المسيل للدموع. وهتف العديد من المتظاهرين “عاشت مقاومة الشعب الكردي”.

    أما في مرسيليا، فنظمت مسيرة شارك فيها نحو 1500 شخص وجرت في أجواء سلمية، وفق الشرطة.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف للقضاء. وكان قد حكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهرا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    كما اتهم في دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارت كبت في الثامن من دجنبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أ طلق سراحه في 12 دجنبر ووضع تحت إشراف قضائي.

    في 2017، حكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وصرح والد المشتبه به البالغ 90 عاما لوكالة فرانس برس أن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل… إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس… فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو في بيان مساء الجمعة “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس الديموقراطي الكردي في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف… جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب “اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجنون ويميل للصمت .. من هو العنصري مطلق النار في باريس؟

    اهتزت العاصمة الفرنسية، أمس الجمعة 23 دجنبر 2022، على واقعة إطلاق نار بالدائرة العاشرة في باريس، والتي تسببت في مقتل 3 أشخاص، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وبعد التحقق من هوية المشتبه به، تبين أنه معروف من قبل القضاء، وأكد أنه ارتكب فعلته بدافع العنصرية. فمن يكون العنصري مطلق النار في باريس؟

    اتُهم بأفعال عنف ذات طابع عنصري، وحُكم عليه من قبل بالسجن 12 شهرا، كانت هذه أبرز التهم التي كشفت عنها التحقيقات المتواصلة بعد التعرف على هوية المشتبه في إطلاق النار بالدائرة العاشرة في باريس.
    وحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، فقد سبق أن حكم على المشتبه به في شهر يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.
    كما اتهم أيضا في شهر دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من دجنبر 2021.
    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.
    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 دجنبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.
    هجوم إرهابي؟
    في سنة 2017، أبرزت الوكالة الفرنسية أن الرجل حُكم بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة. لكن من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.
    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.
    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس بأن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.
    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.
    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.
    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءً من التحقيقات”. وأضافت مساء الجمعة في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.
    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.
    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم  “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.
    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن “الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.
    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.
    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.
    وسبق أن أكد الرجل البالغ من العمر 69 عاما، الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس، لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من الملف السبت 24 دجنبر 2022.
    وصرح المصدر أن المشتبه به، الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة، أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم باريس.. دوافع عنصرية وراء حادث إطلاق النار

    أكد الرجل الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص وجرحه ثلاثة آخرين الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس، لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافع عمله.

    وصرح المصدر لفرانس برس أن المشتبه به الذي سُيطر عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    وفي الوقت عينه، تتواصل التحقيقات، اليوم السبت، لتحديد الأسباب التي دفعت هذا الرجل البالغ من العمر 69 عاما الذي لوحق في الماضي بسبب هجوم عنصري، إلى ارتكاب هذا العمل.

    وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “الهجوم الدنيء” الذي “استهدف أكراد فرنسا”. وبطلب منه، سيستقبل قائد شرطة باريس مسؤولي الجالية الكردية صباح اليوم السبت. وأعلن هؤلاء عن تظاهرة للأكراد ظهر السبت في باريس.

    وجرت الوقائع في شارع بالقرب من مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. واعتقل مطلق النار الذي ارتكب أعمال عنف بسلاح في الماضي، بعيد المأساة وأوقف قيد التحقيق.

    ولم تسرب السلطات الفرنسية أي تفاصيل عن الضحايا “غير المعروفين لدى أجهزة الشرطة الفرنسية”، كما قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.

    لكن الناطق باسم المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا أجيت بولات قال إن أحدهم فنان كردي لاجئ سياسي و”ملاحق في تركيا بسبب فنه”، والرجل الثاني وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على الجمعية “يوميا”. وأوضح أن بين القتلى امرأة كانت قد تقدمت بطلب للجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    وفتح تحقيق في جرائم قتل ومحاولة قتل وأعمال عنف بأسلحة مخطط لها ومخالفة قانون السلاح.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف من قبل القضاء.

    وكان قد حُكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهرا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    والرجل اتهم أيضا في ديسمبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من ديسمبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 ديسمبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.

    دافع عنصري؟

    في 2017، حُكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس إن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءا من التحقيقات”. وأضافت مساء الجمعة في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.

    وصرح المتحدث باسم المجلس أجيت بولات في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (..) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن “المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل ثلاثة أكراد بفرنسا.. المجلس الكردي: من غير المقبول عدم وصف إطلاق النار بأنه هجوم إرهابي

     أكد الرجل الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص وجرحه ثلاثة آخرين الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه « عنصري »، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافع عمله.

    وصرح المصدر أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته « حقيبة صغيرة » تحتوي على « مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل »، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية « لو جورنال دو ديمانش ».

    وفي الوقت نفسه، تتواصل التحقيقات السبت لتحديد الأسباب التي دفعت هذا الرجل البالغ من العمر 69 عاما الذي تمت ملاحقته في الماضي بسبب هجوم عنصري، إلى ارتكاب هذا العمل.

    ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون « الهجوم الدنيء » الذي « استهدف أكراد فرنسا ». وبطلب منه، سيستقبل قائد شرطة باريس مسؤولي الجالية الكردية صباح السبت. وأعلن هؤلاء عن تظاهرة للأكراد ظهر السبت في باريس.

    وجرت الوقائع في شارع بالقرب من مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. واعتقل مطلق النار الذي ارتكب أعمال عنف بسلاح في الماضي، بعيد المأساة وأوقف قيد التحقيق.

    ولم تسرب السلطات الفرنسية أي تفاصيل عن الضحايا « غير المعروفين لدى أجهزة الشرطة الفرنسية »، كما قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.

    لكن الناطق باسم المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا أجيت بولات قال إن أحدهم فنان كردي لاجئ سياسي و »ملاحق في تركيا بسبب فنه »، والرجل الثاني وهو « مواطن كردي عادي » يتردد على الجمعية « يوميا ». وأوضح أن بين القتلى امرأة كانت قد تقدمت بطلب للجوء سياسي « رفضته السلطات الفرنسية ».

    وفتح تحقيق في جرائم قتل ومحاولة قتل وأعمال عنف بأسلحة مخطط لها ومخالفة قانون السلاح.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف من قبل القضاء.

    وكان قد حكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهر ا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    والرجل اتهم أيضا في ديسمبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتكبت في الثامن من ديسمبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أ طلق سراحه في 12 ديسمبر بموجب القانون وو ضع تحت إشراف قضائي.

    في 2017، حكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و »لم يصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف ».

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس إن ابنه وصباح يوم الحادث « لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون »، مشيرا إلى أنه يميل إلى « الصمت » و »منغلق ».

    وأوضح دارمانان أنه « أراد مهاجمة الأجانب » و »من الواضح أنه تصرف بمفرده »، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه « ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا »، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم « سياسي ».

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن « الدوافع العنصرية للوقائع » ستكون « بالتأكيد جزء ا من التحقيقات ». وأضافت مساء الجمعة في بيان « ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة ».

    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من « غير المقبول » عدم وصف إطلاق النار بأنه « هجوم إرهابي ».

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم « من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا ».

    وأضاف أن « الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية »، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب « اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات ».

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه « عمل مروع » وعب ر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن « تعازيه الحارة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ربات البيوت الأكثر معاناة من العنف بالمغرب

    سجل تقرير حول العنف ضد النساء والفتيات في المغرب أصدره “منتدى الزهراء للمرأة المغربية”، 3689 حالة عنف خلال الفترة الممتدة من شتنبر عام 2021 إلى شتنبر عام 2022، 74 في المائة منها سجلت في الفضاء الأسري.

    وكشف التقرير، الذي تم تقديمه الثلاثاء، أن ربات البيوت هن الأكثر معاناة من العنف بنسبة 56 في المائة تليهن العاملات المنزليات بنسبة 18 في المائة، منوها إلى أن 63 في المائة من الحالات امتد فيها العنف إلى الأبناء.

    وأظهر التقرير أيضا أن الفئة العمرية من 18 عاما إلى 35 عاما هن الأكثر تعرضا للعنف الأسري، تليها الفئة العمرية من 35 إلى 50 عاما بنسبة 33 في المائة ثم الفئة العمرية التي يزيد عمرها عن 50 عاما بنسبة 14 في المائة، مبرزا أن الزوج يبقى المسؤول الأول عن ارتكاب العنف بنسبة 72 في المائة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن 26 في المائة من المعنفات لا يتخذن أي إجراء تجاه المعنف، بينما تختار 21 في المائة من الضحايا اللجوء إلى خلايا الإنصات والاستماع بالمستشفيات و12 في المائة فقط من يقصدن مراكز الشرطة للتبليغ.

    وأوضح التقرير أن الخوف من المعنف ومن التفكك الأسري والهشاشة والجهل بالمساطر القانونية من الأسباب الرئيسية التي تحول دون لجوء المعنَّفات إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المعنِّف.

    ومن خلاصات التقرير، ضرورة دعم مراكز الإنصات والاستماع لضحايا العنف وتوفير مراكز لإيواء الضحايا في مختلف جهات البلاد، كما أوصت خلاصاته بمراجعة المنظومة القانونية لتشديد العقوبات وحماية النساء من العنف بمختلف أنواعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنايات فاس حكمات فنهار واحد على متورطين فقضايا اغتصاب أشخاص معروفين بضعف قواهم العقلية

    جنايات فاس حكمات فنهار واحد على متورطين فقضايا اغتصاب أشخاص معروفين بضعف قواهم العقلية

    عمـر المزيـن – كود//

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم الخميس، أحكام قضائية في حق أشخاص توبعوا بجرائم جنائية ثقيلة تتعلق باغتصاب أشخاص معروفين بضعف قواهم العقلية.

    وأدرجت المحكمة قضية متابعة شخصين في المداولة بعد متابعتهما من أجل “هتك عرض شخص معروف بضعف قواه العقلية، اغتصاب فتاة معروفة بضعف قواها العقلية نتج عنه افتضاض بكارة المجني عليها، هتك عرض شخص معروف بضعف قواه العقلية، الاغتصاب”.

    وعاقبت المتهم الأول الذي توبع في حالة اعتقال احتياطي بالحبس النافذ لمدة سنتين، بينما قررت تبرئة المتهم الثاني الذي توبع في حالة سراح مؤقت من جميع التهم المنسوبة إليه.

    ملف آخر توبع فيه شخص من أجل “هتك عرض شخص معروف بضعف قواه العقلية، الاغتصاب” تم الحكم على المتورط فيه، حيث قررت المحكمة معاقبته بالحبس النافذ لمدة 6 أشهر.

    كما قررت غرفة الجنايات الابتدائية، حسب مصادر “كود”، في ملف آخر، مؤاخذة أحد المتهمين من أجل “هتك عرض دون عنف لشخص معروف بضعف قواه العقلية”، وعاقبته بالحبس النافذ لمدة سنتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في هولندا دولة القانون تحت ضغط الجريمة المنظمة مند اعتقال التاغي في دبي

    جرائم قتل ومخاوف بشأن سلامة الأميرة وريثة العرش وخطط مفترضة للهروب من سجن شديد الحراسة: كلها أحداث في هولندا تكشف عنف عصابات المخدرات وتضع الهولنديين أمام واقع تهديداتها.

    سلطت سلسلة من جرائم القتل المرتبطة بمحاكمة تاجر المخدرات رضوان التاغي، الضوء على عنف مافيا المخدرات المعروفة بسيطرتها على تجارة الكوكايين في أوربا عبر موانئ أنتويرب وروتردام.

    كشف تكفيك شبكة ضخمة في دبي لتهريب المخدرات تسيطر على ثلث تجارة الكوكايين في أوربا، وتمر خصوصا بهولندا قوة مهربي المخدرات الذين يهددون دولة القانون.

    رضوان التاغي المحتجز في سجن شديد الحراسة في جنوب هولندا بعد اعتقاله عام 2019 في دبي، متهم بأنه العقل المدبر لمنظمة وصفها الادعاء بأنها “آلة قتل” ويشتبه في أنه تواصل مع الخارج.

    يقول المعلقون إن محاكمة التاغي و16 شخصا آخرين، المعروفة باسم “مارينغو”، لم يسبق لها مثيل في هولندا.

    ثلاثة أشخاص من أوساط الشاهد الأساسي في القضية “نبيل ب”، قتلوا؛ شقيقه اغتيل عام 2018 ومحاميه ديرك وايرسوم قتل في 2019 كما قتل الصحافي المعروف بيتر أر دي فريس في 2021.

    يقول جان ميوس الصحافي الهولندي المتخصص في قضايا الجريمة، إن العنف الذي نجم عن ذلك “أثار صدمة كبرى وكشف العواقب الوخيمة لتهريب المخدرات” في البلاد.

    وقال لوكالة فرانس برس بعد جلسة للمحكمة “إنها الاختبار الأخير للنظام القضائي الهولندي ولسيادة القانون”.

    كان بيتر أر دي فريس الذي قتل بالرصاص في وسط أمستردام بعد مغادرته استوديو تلفزيوني، أكد أنه أدرج على لائحة تصفيات وضعها رضوان التاغي.

    في سابقة في هولندا، يتولى الجيش حراسة المحكمة التي يحاكم فيها المجرم في امستردام خلال الجلسات. ويتوجه القضاة والمدعون إلى المحكمة بسيارات مصفحة.

    وقال ميوس إنه تم الكشف عن خطط لهروب المجرم تتضمن تنفيذ أعمال عنف خطيرة.

    وقال فيم دو بروان الناطق باسم النيابة الوطنية لوكالة فرانس برس، إن “دولة القانون الديمقراطية تهتز وهي تحت ضغط الجريمة المنظمة”.

    اضطرت الأميرة وريثة العرش الهولندي آماليا في الآونة الأخيرة إلى التخلي عن حياتها كطالبة عادية. فقد ورد اسمها بحسب وسائل الإعلام الهولندية مع اسم رئيس الوزراء مارك روته في اتصالات للجريمة المنظمة ما أثار مخاوف من مخططات خطف أو اعتداءات.

    عرفت “Mocro Maffia” التي سميت كذلك بسبب الأصل المغربي للعديد من أعضائها، بعنفها الوحشي.

    وأكد ممثلو الادعاء أن أعضاء المنظمة التي يرأسها التاغي وغالبيتهم من الشباب “ليس لديهم أي قيمة لحياة البشر” ويصفون الضحايا بـ”الكلاب” التي يجب أن “تنام”.

    وتتسبب سلسلة عمليات تصفية “عرضية” من قبل مجرمين يخطئون هدفهم بقلق إضافي في البلاد.

    بحسب مراقبين فإن هذا العنف كشف سذاجة السلطات الهولندية إزاء تزايد الجريمة المنظمة التي تستند إلى اقتصاد مواز يقدر بعدة مليارات من الدولارات.

    وكانت نقابة الشرطة الرئيسية في البلاد NPB دقت ناقوس الخطر منذ عدة سنوات مؤكدة أن هولندا تواجه خطر التحول إلى دولة مخدرات.

    انتقد رئيسها يان سترويس في حديث مع وكالة فرانس برس سياسة هولندا المتساهلة تجاه المخدرات الخفيفة.

    فقد تم إلغاء تجريم استهلاك القنب وبيعه في البلاد، لكن بقية سلسلة الإمداد الخاصة بـ”المقاهي” الهولندية الشهيرة تبقى غير شرعية. وقال سترويس إن السلطات تغض الطرف والمهربين خلقوا هيكليات مخيفة.

    لكن ماريين شيريفر المؤلف المشارك لكتاب “Mocro Maffia” الأكثر مبيعا لديه تفسير آخر.

    يقول لوكالة فرانس برس “ما نحن عليه هو ملاذ ضريبي. نريد استيراد أكبر قدر ممكن إلى الموانئ لنقله مرة أخرى، وهذا يجعل من هولندا المكان المثالي من الجانب اللوجستي”.

    لكن تفكيك شبكة كبرى في دبي في الآونة الأخيرة كانت توفر حوالى ثلث الكوكايين في أوربا، يظهر أن المشكلة أبعد من أن تكون مشكلة هولندا فقط.

    قد يكون “مهرب بارز” هولندي مرتبط برضوان التاغي أوقف في دبي، شكل تحالفا مع قادة عصابات المخدرات الإيرلندية والإيطالية، وقد أوقفوا أيضا.

    أعلن يان أوب غن أورث الناطق باسم يوروبول أن الشبكات “المرنة والمبدعة” باتت تعمل الآن معا.

    وقال لوكالة فرانس برس “لم نعد بإزاء مجموعة ضد لأخرى. وهذا ما يجعلها خطيرة جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشجعان تحبهم أمهاتهم

    عائشة بلحاج

    من دون العودة إلى أمين معلوف وهوياته القاتلة، يمكن الحديث عن الهوية واحدا من أقدم الأسئلة الوجودية للإنسان، الذي بدأ الهجرة منذ فقست أول ذرية لآدم. ولم تتردد في أن تدب في الأرض، حاملة نفسها يمينا وشمالا، بحثا عن وطن ملائم لها. على قدمين أو على دابة، لا يهم، المهم الوجهة، حتى لو استغرقت شهورا أو سنوات.

    وبينما نعيش في عالم يُزعم فيه أنه لا يهم «مِن أين أنت؟»، بل «مَن أنت؟»، يقول الواقع إن ذلك كل ما يهم. واسأل ذوي الأصول المهاجرة في أوروبا، خصوصا أصحاب الأسماء العربية أو المسلمة، كيف تعاملهم الشركات. وكيف يُغير بعضهم أسماءهم من أجل الاندماج وتفادي الإقصاء من فرص العمل عالية القيمة. أما العنصرية، فلا تسأل عنها. قد لا يواجهها الجميع كل يوم، لكن حتى ولو حدث ذلك أحيانا فقط، تبقى عنصرية تمس بكبرياء (وكرامة) الإنسان الذي يمثل له الانتماء جوهر صفته كائنا اجتماعيا. وإذا فقد الانتماء في ظروف كهذه، يفقد الأمان والاستقرار النفسي.

    تقول شابة مغربية هولندية، في «فيديو» على «تيك توك»، إن التلفزيون الهولندي استعمل لأول مرة مصطلح «الهولنديين المغاربة»، بعد أن كان يصفهم بـ«المغربيين». وشعرت الشابة بفرح وفخر شديدين لمنحهم شرعية الانتماء أخيرا. من الصعب تصديق أن هذا الانتقال في القيمة الاجتماعية حققته رياضة ما، لكن كرة القدم تفعله وأكثر، حسب القواعد التي وضعتها جهات تملك المال والقوة. لقد نجحت الكرة في ما فشلت دولنا في منحه للمهاجرين أو المنحدرين منهم، بمساندتهم ولو معنويا.

    هل يمكن أن تختار بين أمك ومدرستك؟ «لا أتكلم اللغة، لكنني أعرف من أين أنا»، هذا جواب اللاعب المغربي الهولندي، حكيم زياش، الذي تعرض لضغط شديد من الجمهور الهولندي الذي كان يهاجمه قولا وفعلا، لأنه اختار اللعب للمغرب، بدل هولندا. سأله الصحافي الهولندي: «لو لم تكن هولنديا، مَن تتمنى أن تكون؟» أجابه: «كنت سأختار أن أولد في وطني، حتى لا أُسأل هذه الأسئلة».

    وعي الشباب من الجيل الثاني مدهش. إنه جيل جديد فتح عينيه، وهو يملك الفرص في التعلم، وفي العمل نسبيا، لكنه لا يشعر بأنه في بلاده، لأن أهل البلاد ينظرون إليه دخيلا، مهما فعل. منذ البداية، يزرعون فيه الغربة والاغتراب. لولا بعض من العرب الذين يحاولون إشعارهم بالغربة أيضا، حين يريدونهم أن يتكلموا العربية مرغمين، حين عاد هؤلاء الشباب وتألقوا في كأس العالم.

    تمنيت فوز المغرب على فرنسا في مباراة بمونديال قطر من أجلنا، لأسباب سياسية وتاريخية، رغم أنني، عادة، لا أحب مزج السياسة بكرة القدم. لكن من الجيد، مع معرفة أثر الكرة ثقافيا ومعنويا، أن نهزمها مرة، في جبهة لم يعتقد أحد أننا قد نصل إليها، نصف نهائي كأس العالم، وبكامل نجومها. ومن أجل جزء من الفرنسيين ذوي الأصول المهاجرة الذين لم تمنحهم سوى الإقصاء، تفاديا لأعمال عنف قد تندلع في بعض المدن الفرنسية. عنف هي من صنعته لا نحن، بين يمينيين متعصبين أو شباب ذوي أصل مغربي أو مغاربي أو إفريقي. لكن فرنسا التي ولدوا وعاشوا فيها، علمتهم العنف والإقصاء والتهميش.

    ليس لأوروبا، بما فيها فرنسا، أن تتذمر من اختيار اللاعبين ذوي الأصل المغربي قميص المغرب، وتُنكر الإقصاء والتهميش للمكونات ذات الأصول المهاجرة. لو شعر اللاعب ذو الأصول المغربية بالانتماء إلى بلده الحالي، لما بحثَ عن أصله ليحتضنه عاطفيا ويمنحه هبة الانتماء. لو شعر الشباب الذي يُخرج غضبه في الشوارع بالانتماء، لما حول الفرح أو الحزن إلى عنف، حتى ولو كان هذا العنف مجرد رد فعل على استفزاز اليمين المتطرف، أو نتيجة لقمع مفرط من الشرطة.

    الآن، بعد انتهاء حلم المنتخب المغربي ورحلته المبهرة إلى كأس العالم، لن تنتهي أسئلة الهوية لنا، نحن الذين تُطرح عندنا مسائل الهوية أكثر من غيرها، لأن بلداننا عاجزة عن منح أبنائها الفرص والدعم الذي يمنح لهم في الخارج الذي قد لا يمنحهم الانتماء، لكنه يمنحهم الفرص في التعليم والتكوين على حد سواء.

    نافذة:

    ليس لأوروبا بما فيها فرنسا أن تتذمر من اختيار اللاعبين ذوي الأصل المغربي قميص المغرب وتُنكر الإقصاء والتهميش للمكونات ذات الأصول المهاجرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: العنف الأسري في إرتفاع بفرنسا

    حددت الشرطة الفرنسية نحو 208 آلاف ضحية للعنف الأسري في عام 2021، في ازدياد بنسبة 21 في المائة، مقارنة بعام 2020. بحسب بيانات أصدرتها وزارة الداخلية الخميس، في ظل زيادة معدلات الإبلاغ عن هذه الحالات من جانب الضحايا، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
    وأشارت دائرة الإحصاء التابعة للوزارة إلى أن عدد الوقائع المسجلة لديها في هذا المجال «تضاعف عملياً منذ عام 2016. في إطار ازدياد معدلات الإبلاغ وتحسين ظروف استقبال الضحايا من جانب دوائر الشرطة والدرك».
    وبالتالي، ارتفعت نسبة الأفعال القديمة (أي تلك المرتكبة قبل سنة تسجيلها)، من 18 في المائة في عام 2016 إلى 28 في المائة عام 2021. من بين 208 آلاف ضحية للعنف الأسري سجلتها خدمات الشرطة والدرك في عام 2021. تربط ثلثا الحالات بممارسات عنف جسدي، وأقل من الثلث بقليل يعود لحالات عنف نفسي أو لفظي، وفق الوزارة. وأشارت الوزارة إلى أن الحالات المسجلة المرتبطة بالعنف الزوجي الجنسي كانت نادرة (4 في المائة من الضحايا).
    وغالبية ضحايا العنف المرتكب من الشريك الحالي أو السابق هم من النساء (87 في المائة). كما أن أقل من واحدة من كل أربع ضحايا للعنف الأسري تقدمت بشكوى.

    إقرأ الخبر من مصدره