Étiquette : غانا

  • البرتغال مشاو لها 2 لعابا قبل ما تلعب ضد المغرب

    البرتغال مشاو لها 2 لعابا قبل ما تلعب ضد المغرب

    كود سبور//

    غادي يتحرم منتخب البرتغال من خدمات 2 من اللعابا المهمين فالماتش ديالو ضد المغرب السبت الجاي، ضمن ربع نهائي كأس العالم قطر 2022، واللي كان معول عليهم فهاد المونديال قبل ما يتوعتو له.

    وتقرر يرجع كل الظهير الأيسر نونو مينديز والمدافع دانييلو بيريرا من معسكر منتخب البرتغال فقطر، قبل الماتش ضد المغرب، لفرفتهم باريس سان جيرمان ففرنسا باش يكملو العلاج ديالهم من بعدما تأكد بلي مستحيل يكملو كوب ديموند فجميع الحالات ولو توصل البرتغال للفينال.

    وكان دانيلو حاضر فالمباراة الأولى ديال البرتغال مع غانا فالدور الأول من كأس العالم قطر 2022 وتوعت، ولعب نونو مينديز ضد أوروكواي فالماتش الثاني من نفس الدور وحتى هو توعت، ومن هداك الوقت هما كيتعالجو قبل ما يتبين بلي ما غاديش يبراو قبل ما يسالي كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس والإنجاز البطولي الكبير!

    بهمة وعزيمة الرجال الكبار والشرفاء الأحرار، أبى “وليدات الركراكي” إلا أن يبصموا على إنجاز كروي بطولي كبير، ويكتبون صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية، ليس فقط بتجاوزهم دور المجموعات بعد مرور 36 سنة على جيل 1986 بمونديال المكسيك، إذ تمكنوا من التعادل السلبي ضد منتخب كرواتيا وصيف بطل العالم في مونديال 2018 بروسيا، والإطاحة بكل من منتخب بلجيكا 2/0 ومنتخب كندا 2/1، متصدرين مجموعتهم السادسة برصيد سبع نقط والعبور بكل فخر إلى الدور الثمن.

    بل إن أسود الأطلس استطاعوا يوم الثلاثاء 6 دجنبر 2022 في مشاركتهم السادسة بنهائيات كأس العالم في قطر 2022 إرسال “الروخا” الإسبانية الذي يعد من بين أفضل المنتخبات المرشحة للفوز باللقب” إلى ديارهم، في معركة كروية تاريخية جمعت بين المنتخبين المغربي والإسباني بملعب “المدينة التعليمية” بالدوحة دامت أطوارها 120 دقيقة دون تسجيل أهداف بلا غالب ولا مغلوب، ولم تحسمها إلا الضربات الترجيحية التي استبسل فيها الحارس المغربي ياسين.

    وبقدر ما شكل فوز المنتخب المغربي وبلوغه لأول مرة في تاريخه دور الربع فرحة عارمة وغامرة بالنسبة للشعب المغربي الذي خرج عن بكرة أبيه للاحتفال في الشوارع بمختلف المدن، حيث شاركهم في ذلك عاهل البلاد محمد السادس من داخل سيارته كما يظهر ذلك مقطع مصور انتشر سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي عقب نهاية المباراة، ومعه جميع مغاربة العالم في العواصم الأجنبية وكافة الشعوب العربية والإفريقية. بقدر ما شكل خروج المنتخب الإسباني من دور الثمن على يد الأسود صدمة قوية للشارع الكروي الإسباني والصحف المحلية التي سارعت إلى انتقاد “لاروخا” تحت عناوين عريضة، وفي ذات الوقت الإشادة بالإنجاز البطولي لأسود الأطلس.

    ويشار في هذا الصدد إلى أن ملعب “المدينة التعليمية” توشح باللون الأحمر إلى جانب أعلام معظم الدول العربية بما فيها دولة فلسطين، حيث كان هناك إصرار قوي من طرف المواطنين العرب على مؤازرة “أسود الأطلس” باعتبارهم المنتخب العربي الوحيد الذي يمثلهم في هذا العرس الرياضي العالمي، فالجميع كان يصيح “ديما مغرب” معبرين عن ثقتهم في قدرة زملاء حكيمي وزياش وبونو على إلحاق الهزيمة بإسبانيا ومواصلة السير للذهاب بعيدا في مونديال قطر.

    وبهذه الملحمة الكروية الرائعة وغير المسبوقة أصبح المنتخب الوطني المنتخب العربي والإفريقي الوحيد المتبقي بمونديال قطر 2022 بعد خروج منتخبات السعودية وتونس وقطر وكذا منتخبات إفريقيا مثل غانا والكاميرون من دور المجموعات ومنتخب السنغال من دور الستة عشر. وسيواجه المنتخب المغربي نظيره البرتغالي، الذي سبق له التأهل إلى دور الثمن إثر تصدره بدوره المجموعة الثامنة بست نقط، حصل عليها من خلال فوزه على كل من منتخب غانا ومنتخب أوروغواي وخسارته أمام منتخب كوريا الجنوبية، وتمكن من العبور إلى دور الربع بعد سحقه لمنتخب سويسرا ب”6/1″ في ذات اليوم الثلاثاء 6 دجنبر 2022 بدور الستة عشر.

    فالمنتخب الوطني أبان عما يتميز به عناصره من علو كعب وروح وطنية عالية، مما جعله يبهر العالم خلال هذه المنافسات الكروية التي تجرى لأول مرة في التاريخ ببلد عربي، ويعتبر الأحسن من خلال أسلوبه التكتيكي في اللعب والأداء المتميز والتلاحم العائلي، حيث أنه وقف ندا للند في وجه أعتد المنتخبات، وقدم مستوى رفيعا ومذهلا خلف ارتسامات جيدة لدى الجماهير الرياضية الواسعة التي تابعت لقاءاته وكذا جميع الفرق المشاركة، التي تأكد لها بما لا يدع مجالا للشك أنه تحول إلى رقم صعب في المعادلة الكروية، وصار قادرا على إزاحة أكبر المنتخبات العريقة. ويعود الفضل في ذلك أساسا إلى الناخب الوطني وليد الركراكي الذي فضلا عن تحديه عامل الزمن حيث تسلم مهامه في أواخر شهر غشت على بعد شهرين فقط من انطلاق مونديال قطر 22، استطاع أن ينجح فيما فشل في تحقيقه سلفه البوسني وحيد خاليلوزيتش وغيره ممن تعاقبوا على تدريب “الأسود”…

    من هنا لا يسعنا إلا أن نشد بحرارة على أيدي كل من ساهم من قريب أو بعيد في تحقيق هذه الملحمة الكروية التي ستظل خالدة في الأذهان مدى الزمان، ونسأله تعالى أن يلهم أبناءنا “المحاربين” في المنتخب الوطني لتحقيق المزيد من الانتصارات سواء في هذه المنافسات الحالية أو في غيرها من المنافسات القارية القادمة. فهل سيستمر اللاعبون في التألق وتكون الجماهير المغربية والعربية والإفريقية في مستوى الحدث والوقوف خلفهم عند ملاقاة زملاء كريستيان رونالدو في المنتخب البرتغالي، لتتواصل صناعة لحظات الفرح والسعادة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام بأمريكا الشمالية تشيد بالأداء البطولي لأسود الأطلس

    Vinkmag ad

    أشادت وسائل إعلام بأمريكا الشمالية بأداء أسود الأطلس عقب التأهل، الثلاثاء، إلى ربع نهائي كأس العالم 2022، متوقفة عند “الجهود البطولية” والانضباط التكتيكي للمنتخب المغربي في مواجهة منتخب “الغضب الأحمر”.

    وكتبت مجلة “Sports Illustrated” الأمريكية المتخصصة أن المغرب فاجأ “إسبانيا – والعالم أجمع – بالتأهل إلى ربع نهائي المونديال، بفوزه بركلات الترجيح في دور ثمن النهائي”.

    ونوهت المجلة بالأداء “الأسطوري” للحارس المغربي ياسين بونو، الذي نجح في صد ركلتين ترجيحيتين لمنتخب الإسبان.

    واعتبرت المجلة أن “أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، سجل بعد ذلك هدفا بتقنية ضربة الجزاء على طريقة +بانينكا+ ليمنح لبلاده انتصارا ملحميا”، موضحة أن أسود الأطلس تأهلوا إلى ربع نهائي المونديال لأول مرة في تاريخهم، حيث سيواجهون الفائز في مباراة البرتغال وسويسرا.

    وأشادت المجلة، كذلك، بعمل المدرب وليد الركراكي، الذي تم تعيينه في هذا المنصب نهاية شهر غشت الماضي، قبل أقل من ثلاثة أشهر من منافسات كأس العالم.

    وسجلت المجلة الأمريكية أن “رحلة المغرب المثيرة تستمر بعد أن تأهل من دور المجموعات دون هزيمة ضمن مجموعة اعتقد الكثيرون أنه سيحتل فيها المركز الأخير”، مذكرة بأن أسود الأطلس تعادلوا أمام كرواتيا وتغلبوا على بلجيكا وكندا، بينما تلقت شباك المنتخب المغربي هدفا واحدا فقط في دور المجموعات.

    من جهتها، أشارت “واشنطن بوست” إلى أن إسبانيا، بطلة كأس العالم في 2010، استحوذت على الكرة، “لكنها فشلت في اختراق صفوف خصم منضبط”، مؤكدة أن “الدفاع المغربي منظم بشكل جيد للغاية”.

    من جانبها، أبرزت “نيويورك تايمز” أن المغرب أخرج أحد المرشحين للفوز في المونديال من هذه المنافسات، مؤكدة أن منتخب المغرب “انتزع مكانا في ربع نهائي المونديال وهو أفضل أداء في تاريخه”.

    وسجلت الجريدة أن خسارة إسبانيا كانت، ولعدة اعتبارات، مستحقة.

    ولاحظت الصحيفة أن إسبانيا، ورغم كل موهبتها واستحواذها على الكرة، إلا أنها نادرا ما أعطت الانطباع بأنها قادرة على التسجيل في غضون ساعتين من اللعب، مشيرة إلى أن “أفكار إسبانيا نفذت” ضد المغرب. في المقابل، تضيف الصحيفة، كان المغرب المنتخب الذي حظي بأوضح فرص التهديف، مشيرة إلى فرص نايف أكرد ووليد شديرة.

    أما قناة “فوكس” التلفزيونية، التي نقلت أطوار المقابلة، فقد أشادت “ببطولية أسود الأطلس وانضباطهم التكتيكي”، مبرزة أنهم حققوا الفخر لبلادهم.

    وبدورها، أكدت صحيفة “ريكورد” الرياضية المكسيكية، أن المغرب كبد إسبانيا معاناة، بهدف التأهل إلى ربع نهائي أرقى منافسة كروية عالمية.

    وسجلت أن المغاربة نجحوا في التأهل، ولأول مرة في تاريخهم، إلى هذه المرحلة من النهائيات، مشيدة بالأداء الاستثنائي للحارس بونو.

    ولاحظت الصحيفة الرياضية أن إسبانيا بدت وكأنها تلعب خارج ملعبها، لكون الأجواء الحماسية التي سادت المدينة التعليمية تشبه تلك التي تسود في الرباط، عاصمة المغرب.

    وأوضحت أن الأفارقة شيدوا جدارا منيعا واعتمدوا على حشود المشجعين، مما خلق أجواء غير ملائمة للإسبان.

    وتابعت بالقول إن زياش وحكيمي لعبا دون كلل، وكانا بمثابة “كابوس دائم” للإسبان خلال الهجمات المضادة، مشيرة إلى أن استحواذ الإسبان على الكرة بدا كان غير ذي جدوى، في مواجهة فريق كان يخوض أكثر من مجرد مباراة.

    من جهتها، أبرزت راديو كندا أن المغرب أصبح أول بلد إفريقي يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم، منذ إنجاز غانا في العام 2010.

    وتطرقت إلى الأداء البطولي للحارس بونو، الذي نجح في صد ثلاث ركلات ترجيحية، ليقود بذلك فريق بلاده للدور التالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول منتخب عربي يصل إلى ربع نهائي المونديال.. “الأسود” يأسرون قلوب العرب ويكتبون التاريخ بـ”أقدام” من ذهب (صور)

    كتب المنتخب الوطني المغربي، عشية اليوم الثلاثاء (6 دجنبر)، صفحة جديدة في تاريخ المونديال، كيف لا وهو المنتخب العربي الوحيد منذ انطلاق منافسات كأس العالم الذي يصل إلى ربع النهائي.

    ومن مختلف بقاع العالم، صدحت حناجر المشجعين الكرويين العرب بهتافات تشيد بما حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، ملتحفين بالعلم المغربي الذي بات اليوم علما لكل العرب.

    ونقلت عدسات الكاميرات من قطر احتفاء العرب بمنتخبهم المغربي، احتفاء ناله “أسود الأطلس” عن جدارة واستحقاق بعدما حققوا الإنجاز العربي التاريخي الأول بالتأهل إلى ربع نهائي المونديال.

    وعبر الأشقاء العرب عن مساندتهم وفرحتهم بتأهل المنتخب المغربي لربع نهائي المونديال، بعد إقصاء منتخب “لاروخا”، في استاد المدينة التعليمية برسم مباريات دور الـ16.

    وانتصر المغرب في ركلات الترجيح، ليصبح “أسود الأطلس” أول فريق أفريقي يصل هذه المرحلة في كأس العالم بعد منتخب غانا في مونديال 2010، في رقم قياسي آخر.


    وسيواجه المنتخب المغربي في ربع النهائي الفائز من مباراة البرتغال وسويسرا التي تقام في هذه الأثناء على ملعب لوسيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ الملك محمد السادس يهنئ المنتخب المغربي بعد التأهل لربع نهائي كأس العالم

    هنأ الملك في اتصال هاتفي أعضاء المنتخب الوطني بمناسبة تأهلهم إلى دور ربع النهائي لكأس العالم لكرة القدم، قطر- 2022.

    تأهّل منتخب المغرب إلى ربع نهائي كأس العالم 2022 بعد فوزه على نظيره الإسباني بركلات الترجيح -اليوم الثلاثاء- في اليوم الأخير من مباريات ثمن النهائي.

    وكتب “أسود الأطلس” الأطلس تاريخًا جديدًا في كأس العالم، وأصبح رفاق النجم حكيم زياش أول منتخب عربي يصل إلى ربع نهائي المونديال.

    وعلى ملعب المدينة التعليمية، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ولم يصنع الطرفان فرصًا خطيرة للتسجيل.

    وكعادتها في المباريات السابقة، استحوذت إسبانيا على الكرة لفترات أطول، بينما اكتفى المنتخب المغربي بالدفاع لامتصاص الضغط، في انتظار فرصته لشنّ هجمات مرتدة.

    وأُتيحت لماركو أسينسيو أخطر فرص إسبانيا في منتصف الشوط، إذ ركض بالكرة في يسار منطقة الجزاء، وسدّد في الشباك من الخارج.

    وجاءت أفضل فرص المغرب قرب نهاية الشوط، عندما سّدد نايف أكرد برأسه فوق العارضة من مدى قريب.

    وشهد الشوط الثاني تبادلًا للمحاولات، في ظلّ تحفّظ دفاعي للمغرب، واستحواذ مستمر لإسبانيا.

    وامتدّت المباراة لشوطين إضافيين بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. ولم يتمكن أي منتخب من استغلال الفرص التي أتيحت له خلال الشوطين الإضافيين، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح.

    وانتصر المغرب 3- صفر في ركلات الترجيح، ليصبح “أسود الأطلس” أول فريق أفريقي يصل هذه المرحلة في كأس العالم منذ غانا في نسخة 2010.

    وسيواجه منتخب المغرب في ربع النهائي الفائز من مباراة البرتغال وسويسرا التي تقام على ملعب لوسيل في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لبصمة عربية تاريخية وسويسرا تهدد برتغال رونالدو

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يسعى المغرب إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه عندما يواجه إسبانيا المتجددة وبطلة 2010، فيما يبدو وضع النجم المخضرم كريستيانو رونالدو مهزوزا مع البرتغال الحالمة بلقب أول في تاريخها عندما تلاقي سويسرا العنيدة الثلاثاء في ختام ثمن نهائي مونديال قطر.

    وعرفت حتى الآن ثلاث مواجهات في دور الثمانية: هولندا مع الارجنتين، فرنسا مع إنجلترا، وكرواتيا مع البرازيل، فيما يلتقي الفائز بين المغرب وإسبانيا مع الفائز بين البرتغال وسويسرا.

    ولم ينجح أي منتخب عربي في بلوغ ربع نهائي المونديال، فيما اقتصر هذا الانجاز على ثلاثة منتخبات إفريقية: الكاميرون 1990، السنغال 2002 وغانا 2010.

    سيتمكن المغرب من اللحاق بهم، بحال تخطيه إسبانيا في مباراة صعبة على استاد المدينة التعليمية، بعد ان كان بلوغ ثمن نهائي 1986 الأفضل بتاريخه في خمس مشاركات سابقة.

    وحقق « أسود الأطلس » مفاجأة جميلة في الدور الأول بالتعادل مع كرواتيا وصيفة النسخة الماضية، الفوز على بلجيكا الثالثة 2-0 ثم كندا 2-1.

    وأكد المدرب وليد الركراكي الذي استلم مهمته قبل شهرين من النهائيات بدلا من البوسني وحيد خليلوزيتش المقال لخلافاته مع اللاعبين وخصوصا النجم حكيم زياش، ان فريقه يعول على قيمه وجودته ومؤهلاته « لخلق المفاجأة ضد إسبانيا »: « يعلمون ما يقدمون، ويستحوذون على الكرة بطريقة تضر بالخصوم.. نسبة استحواذهم بلغت 70 بالمئة ».

    ورأى ظهير بايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي « قلت قبل انطلاق البطولة اننا يمكن أن نتوج أبطالا للعالم. إذا لم تكن لديك الثقة فلن تحقق هذا الهدف ».

    وفي أول مواجهة بينهما في كأس العالم، يعول المغرب على ظهير باريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي، جناح تشلسي الإنجليزي زياش، المهاجم يوسف النصيري ولاعب الوسط سفيان أمرابط.

    في المقابل، تبدو إسبانيا مرشحة رغم خسارتها أمام اليابان 1-2 في الجولة الاخيرة من دور المجموعات، بعد فوز ساحق هو الأكبر لها على كوستاريكا 7-0 ثم تعادلها أمام ألمانيا 1-1.

    وفيما أثيرت تكهنات حول « هرب » إسبانيا من مواجهة البرازيل والأرجنتين في ربع ونصف النهائي، أكد لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس ان فريقه لم يكن يبحث عن تفادي اي خصم.

    وخطفت إسبانيا الأنظار العقد الماضي عندما أحرزت كأس العالم في 2010 وكأس أوروبا في 2008 و2012، مع تشكيلة ذهبية نواتها من لاعبي برشلونة وريال مدريد، وكانت أبرز نتائجها في السنوات القليلة الماضية بلوغ نصف نهائي كأس أوروبا الصيف الماضي.

    قال مدربها لويس إنريكي انه اعطى لكل من لاعبيه « فرضا  » بالتمرن على تنفيذ ألف ركلة ترجيحية قبل السفر الى قطر، وذلك لأنه مقتنع بأنها ليست يانصيب بل جزءا من اللعبة.


    في المقابل، تبدو أوراق الترشيحات مبعثرة قبل مباراة البرتغال وسويسرا، على استاد لوسيل مضيف المباراة النهائية في 18 الجاري.

    وتضم « سيليساو أوروبا » أسماء لامعة على غرار المخضرم رونالدو، برناردو سيلفا وجواو فيليكس، بيد انها منيت بخسارة غير متوقعة أمام كوريا الجنوبية 1-2 اظهر فيها رونالدو امتعاضه لتبديله في الدقيقة 65.

    قال المدرب فرناندو سانتوش انه ليس سعيدا بتصرف رونالدو « لا أعرف أي شيء عما حدث على أرض الملعب، لقد رأيته يتجادل مع لاعب كوري… رأيت المشاهد ولم تعجبني أبدا…لم تعجبني أبدا ».

    وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة « أبولا » البرتغالية واسعة الانتشار أن 70% من المشاركين لا يريدون مشاركة رونالدو أساسيا ضد سويسرا، علما ان ناديه مانشستر يونايتد الإنجليزي تخلى عنه قبل انطلاق البطولة.

    وكان رونالدو (37 عاما )، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، كتب صفحة تاريخية، عندما اصبح في مواجهة غانا أول لاعب يسجل في خمس نهائيات مختلفة.

    وضمنت البرتغال تأهلها باكرا ، بعد فوزين على غانا 3-2 والأوروغواي 2-0 شهدت تألق لاعب الوسط برونو فرنانديش.

    وتبقى أفضل نتيجة للبرتغال، بطلة أوروبا 2016، المركز الثالث في مونديال إنجلترا 1966، فيما تعول سويسرا على سمعتها بعرقلة الكبار أخيرا ، بعد اقصائها فرنسا بطلة العالم من الدور الثاني لكأس أوروبا الأخيرة بركلات الترجيح.

    وصعدت سويسرا، الباحثة عن تأهل أول إلى ربع النهائي منذ 1954، بفوز على الكاميرون 1-0 وآخر مثير على صربيا 3-2، فيما رضخت لواقعية البرازيل وسقطت أمامها بهدف.

    ستكون هذه المواجهة الاولى على الاطلاق بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم والثالثة بينهما هذا العام، بعد دور المجموعات في دوري الامم الاوروبية عندما فازت البرتغال ذهابا 4-0 في لشبونة وخسرت إيابا 1-0 في جنيف.

    لكن مدرب سويسرا مراد ياكين رأى أن مباريات من هذا النوع لا أهمية لها لأنه « مرت ستة أشهر منذ آخر مواجهة وهذه فترة طويلة جدا في كرة القدم. لا نعرف من يلعب معهم، من يلعب في قلب الدفاع. إذا ركزنا كثيرا على الخصم، فإننا نفقد التركيز على أنفسنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ستة مدنيين في هجوم إرهابي في بوركينا فاسو

    نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية محلية أن ستة مدنيين بينهم أربعة مدرسين قتلوا في هجوم إرهابى أمس الأحد فى بلدة بيتو فى بوركينا فاسو على الحدود مع غانا والطوغو.

    وأكد مصدر أمني أنه في وقت متأخر من بعد ظهر أمس الأحد اقتحمت مجموعة من المسلحين حيا في بيتو وأطلقت النار على مجموعة من العمال، وبلغ عدد القتلى ستة.

    وأضاف المصدر ذاته أن “قوات الدفاع والأمن وكذلك متطوعو الدفاع عن الوطن”، وهم مدنيون يساندون الجيش، “تعقبوا الإرهابيين الذين انسحبوا صوب غابة نوهاو القريبة”.

    وأكدت التنسيقية الجهوية لاتحاد النقابات الوطنية للعاملين في قطاع التربية والبحث (F-Synter)، في بلاغ لها، أن أربعة مدرسين من ثانوية “بيتو”، بمن فيهم مدير المؤسسة، كانوا من بين الضحايا.

    وتجدر الإشارة إلى أن “بيتو” تقع في المنطقة الشرقية الوسطى، على الطريق الرئيسية بين واغادوغو و لومي. وتعد “بيتو” مدينة مهمة قريبة من الحدود مع الطوغو وغانا حيث تعرف التجارة نشاطا مهما.

    وتعاني بوركينا فاسو منذ عام 2015، بشكل منتظم، من هجمات إرهابية متكررة أودت بحياة الآلاف وأجبرت حوالي مليوني شخص على النزوح عن ديارهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل تكتسح كوريا الجنوبية وتلاقي كرواتيا في ربع نهائي المونديال

    اكتسحت البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، بقيادة نجمها العائد نيمار، كوريا الجنوبية 4-1 وبلغت الدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022 في كرة القدم على استاد 974 الاثنين.

    وافتتح فينيسيوس جونيور التسجيل (7)، قبل أن يضاعف نيمار النتيجة من ركلة جزاء (13) بهدفه الاول في قطر والـ76 مع المنتخب ليصبح على ب عد هدف من معادلة الرقم القياسي للأسطورة بيليه، قبل أن يضيف ريشارليسون الثالث (29) ولوكاس باكيتا الرابع (36). وسجل البديل سيونغ-هو بايك الهدف الوحيد لكوريا من تسديدة بعيدة رائعة (76).

    وتلعب البرازيل الجمعة مع كرواتيا، وصيفة مونديال 2018، الفائزة بركلات الترجيح على اليابان.

    وهذه المرة الثامنة توالي ا التي تبلغ فيها البرازيل ربع النهائي بعد أن فشلت في ذلك آخر مرة عام 1990 عندما سقطت ضد الارجنتين في الدور الـ16.

    “أريد أن ألهمكم…سأشجع كل واحد منكم”، كتب الاسطورة بيليه من المستشفى حيث تابع المباراة وفق ما أعلن قبل ساعات من صافرة البداية حيث يتعالج من “التهاب في الرئة” علم ا أنه يزورها شهري ا لإعادة تقييم علاج يتلق اه جر اء إصابته بسرطان القولون.

    ويبدو أن هذا الإلهام وصل الى الدوحة ورد له اللاعبون التحية بعد أن رفعوا على أرض الملعب بعد الفوز لافتة تحمل اسمه وصورته وهو يحتفل بهدفه في نهائي العام 1970 على ايطاليا عندما حقق لقبه الثالث في كأس العام.

    علت أصوات المشجعين أكثر من العادة في الملعب عند الإعلان عن اسم نيمار في التشكيلة الاساسية قبل قرابة نصف ساعة من صافرة البداية مرحبة بعودة نجمها.

    وغاب نيمار عن الفوز ضد سويسرا والخسارة ضد الكاميرون، بعد تعرضه لالتواء في كاحله في المباراة الافتتاحية التي فازت بها البرازيل على صربيا لتتصدر مجموعتها.

    اما “محاربو التايغوك” الذين بلغوا الادوار الاقصائية للمرة الثالثة فقط في تاريخهم، بعد 2002 و2010، لم يصمدوا امام راقصي السمبا بعد أن تأهلوا بسيناريو دراماتيكي بفوز قاتل على البرتغال في المباراة الاخيرة تزامن ا من سقوط غانا امام الاوروغواي.

    وكانت كوريا تأمل في تحقيق مفاجأة كما فعلت على ارضها في 2002 عندما أطاحت ايطاليا وإسبانيا في ثمن وربع النهائي توالي ا، قبل أن تسقط أمام الماكينات الالمانية في المربع الاخير.

    وبعدما أراح تشكيلته الاساسية في المباراة ضد الكاميرون التي خسرتها البرازيل 1-0 بعد أن ضمنت تأهلها، عاد تيتي الى التشكيلة الاساسية التي دخل بها المباراة الاولى ضد صربيا (2-0)، مستعيد ا فينيسيوس جونيور وريشارليسون صاحب الهدفين ضد صربيا ورافينيا وكازيميرو، باستثناء تغيير وحيد بمشاركة إيدير ميليتاو في مركز الظهير بدلا من أليكس ساندرو الذي أصيب في المباراة الثانية.

    في أول لقاء بين المنتخبين في بطولة رسمية، وقع فينيسيوس على أول أهدافه في النهائيات العالمية بعدما توغل رافينيا داخل المنطقة عن الجهة اليمنى ومرر كرة مر ت بين كثافة لاعبين لتصل الى لاعب ريال مدريد غير المراقب، تابعها الى يمين الحارس الذي خرج من مرماه (7).

    وفي الدقيقة العاشرة، الرقم الذي حمله بيليه في مسيرته الساطعة، رفع أنصار البرازيل لافتة ك تب عليها “نتمنى لك الشفاء العاجل بيليه”.

    وما هي إلا دقيقتين حتى تحص ل ريشارليسون على ركلة جزاء إثر عرقلة من وو-يونغ جونغ، ترجمها نيمار بنجاح مسجلا هدفه السابع في كأس العالم ويصبح على بعد هدف من بيليه (13).

    وكان بيليه أرفق منشوره على إنستغرام بصوره له في شوارع السويد عام 1958 عندما حقق أول ألقابه في سن الـ17.

    نشط بعدها الكوريون هجوم ا قليلا وهددوا بتسديدة رائعة بعيدة المدى من هي-تشان هوانغ أجبرت الحارس أليسون بيكر على القيام بتصد رائع ليبعدها الى ركنية (17).

    وأحرز ريشارليسون الهدف الثالث بعد لعبة رائعة، إذ رق ص الكرة على رأسه أربع مرات ومرتين برجله ومرها لماركينيوس ومنه الى تياغو سيلفا على مشارف المنطقة الذي أعادها بينية الى مهاجم توتنهام الانكليزي تابعها من مسافة قريبة في الشباك (29).

    على مرأى من الاساطير رونالدو وريفالدو وكافو وروبرتو كارلوس الذين أحرزوا آخر كأس للبرازيل في 2002 المتواجدين في الملعب، سجل باكيتا الهدف الرابع بعد أن شنت البرازيل مرتدة ووصلت الكرة الى فينيسيويس على الرواق الايسر رفعها، تابعها باكيتا على الطائر منخفضة في المرمى (36).

    وكادت البرازيل تخرج بخماسية في الشوط الاول لكن الحارس تصدى لمحاولة من ريشارلسون تهادت أمام نيمار تابعها فوق العارضة، وأهدر باكيتا أخرى في الوقت بدل الضائع.

    وكادت البرازيل أن تسجل الخامس بعد ثوان من انطلاق الشوط الثاني عبر رافينيا إلا أن الحارس أبعد محاولته.

    وأتت أبرز الفرص لكوريا عندما وصلت كرة خلف المدافعين الى هيونغ-مين سون الى داخل المنطقة والمساحة أمامه سددها قوية، لكن الحارس أليسون بيكر أبعدها في الوقت المناسب الى ركنية (47).

    وعاند الحظ رافينيا على دفعتين بعد أن أبعد الحارس محاولتين محققتين حارم ا إياه من تسجيل أول أهدافه في قطر (54 و62).

    وسجل البديل سيونغ-هو بايك أحد أجمل أهداف البطولة بتسديدة رائعة بيسراه من مسافة بعيدة قوية الى يسار الحارس أليسون (76).

    دفع بعدها تيتي بالحارس ويفرتون بدلا من أليسون ليكون بذلك قد شارك الحراس الثلاثة جميع ا بعد أن لعب إيدرسون ضد الكاميرون.

    وكاد البديل المخضرم داني ألفيش يسجل هدف ا رائع ا بتسديدة على الطائر عندما وصلته الكرة من البديل الاخر غابريال مارتينيلي نحو القائم الثانية، ارتدت المرة من الدفاع الى ركنية (89).

    وهذا الفوز السابع للمنتخب البرازيلي على نظيره الكوري في 8 مواجهات مقابل هزيمة واحدة وحقق فوزه الرابع على منتخب آسيوي في المونديال في أربع مباريات.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا يفتح تحقيقا بـ “معركة سويسرا وصربيا”.. واعتراضات “ركلتي الجزاء

    هبة بريس _ وكالات

    فتحت اللجنة التأديبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقاً بحق الاتحاد الصربي على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة منتخبه ضد سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال قطر 2022.

    وأفاد الاتحاد الدولي أنه يبحث في عدة انتهاكات محتملة لقواعد الانضباط، بينها سوء سلوك اللاعبين والمسؤولين والتمييز.

    وأشار فيفا الى “حوادث” خلال المباراة التي فازت بها سويسرا 3-2، لتتأهل مع البرازيل إلى ثمن النهائي عن المجموعة السابعة، من دون أن يذكر أي تفاصيل.

    طُلب من المشجعين خلال مباراة الجمعة “وقف كل الهتافات والإيماءات التمييزية”.

    ولم يتضح في وقتها سبب هذا الإعلان، لكنه جاء عقب “معركة” مع قائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا كان طرفاً فيها زميل الأخير، الكاميروني الأصل، بريل إمبولو شارك فيها لاعبو الاحتياط الصرب، قبل أن يسيطر الحكم على الموقف.

    وأفاد إمبولو بعد اللقاء أن المشادة لم تتضمن أي إهانات ذات طبيعة عنصرية، لكن ما حصل أعاد الى الأذهان مشهد عام 2018 في مونديال روسيا.

    حينها، تسبّبت سويسرا بخروج صربيا من دور المجموعات بالفوز عليها في الجولة الثانية 2-1 بهدفي تشاكا وجيردان شاكيري اللذين استفزا الصرب بعدما احتفلا بتوجههما نحو المشجعين واضعين أيديهما على صدريهما بشكل معاكس في رسم لشارة “النسر المزدوج” الأسود اللون، رمز ألبانيا.

    وولد شاكيري عام 1991 في كوسوفو، الإقليم الصربي السابق ذات الأغلبية الألبانية، وغادر مع أسرته عندما كان عمره سنة، بينما وُلد تشاكا في سويسرا عام 1992 لعائلة من كوسوفو، هذا الإقليم ذو الغالبية المسلمة، الواقع شمال ألبانيا، الذي شرع في حملة انفصال عن صربيا عام 1998.

    وقمع نظام بلغراد محاولات الانفصال المسلحة بقوة، ما دفع حلف شمال الأطلسي الى التدخل في مارس 2018 وشن غارات على العاصمة الصربية، فاضطرت قواتها إلى الانسحاب من كوسوفو بعد 78 يوماً.

    ومنذ العام 2008، بات الإقليم مستقلا بعد نزاع حصد 13 ألف قتيل.

    كافاني وشاشة “الفار”

    إلى ذلك، قرر فيفا أن يفتح أيضاً تحقيقاً بحق الأوروغوياني إدينسون كافاني وزملائه خوسيه ماريال خيمينيس، الحارس فرناندو موسليرا ودييغو غودين، بسبب ما حصل بعد نهاية المباراة أمام غانا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

    وفازت أوروغواي بالمباراة 2-صفر لكنها فشلت في التأهل الى ثمن النهائي بعدما خطفت كوريا الجنوبية البطاقة بفوزها المفاجئ على البرتغال 2-1.

    ولم يكن لاعبو أوروغواي راضين عن أداء الحكم مباراة، معتبرين أنه حرمهم من ركلتي جزاء، مما دفعهم الى مهاجمته بعد صافرة النهاية فيما ارتأى كافاني أن يصب جام غضبه على منصة شاشة حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”، فأسقطها أرضاً لحظة دخوله نفق غرف الملابس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: سون يأمل في “معجزة أخرى” أمام نجوم البرازيل

    كان صاحب التمريرة الحاسمة الرائعة التي أهدت كوريا الجنوبية هدف الفوز القاتل 2-1 على البرتغال وبطاقة العبور الى الادوار الاقصائية للمرة الثالثة في تاريخها. يأمل هيونغ-مين سون في أن يحقق “محاربو تايغوك” “معجزة أخرى” أمام البرازيل بطلة العالم خمس مرات المرشحة لحصد نجمة سادسة في مونديال قطر.

    بدت كوريا الجنوبية في طريقها للعودة الى بلادها الى حين تسجيل البديل هوانغ هي-تشان هدف الفوز في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، لترافق البرتغال الى ثمن النهائي وتطيح بالأوروغواي التي حققت تزامنا فوزا غير مجديا على غانا 2-0.

    بهذا العبور، ضربت كوريا موعد ا ناري ا مع “سيليساو” الاثنين في استاد 974، سيكون الاول بين المنتخبين في بطولة رسمية.

    لم يسجل بعد نجم توتنهام الانكليزي في مونديال قطر، لكنه مر ر الكرة الحاسمة بطريقة رائعة بين كثافة مدافعين كانت الاغلى لمنتخبه الذي تأهل بفضل الاهداف المسجلة على حساب الاوروغواي بعد أن تعادلا نقاط ا وبفارق الاهداف، علما أنهما تعادلا سلبا في المباراة التي جمعتهما في الجولة الاولى من المجموعة الثامنة.

    لكن سون الذي يلعب بقناع على وجهه بعد جراحة خضع لها الشهر الفائت لمعالجة كسر حول عينه اليسرى، قال إنهم ليسوا مستعدين للعودة إلى الديار بعد.

    وبعد دور أول كان عنوانه المفاجآت المدوية، يرغب الكوريون في تحقيق أخرى.

    قال صاحب الـ30 عاما الذي انهمر بالبكاء بعد التأهل “هذا أمر رائع ولكن البطولة لم تنته بعد. تحدثنا دائما أن التأهل الى الدور الـ16 هو هدفنا ولكن علينا الآن محاولة الذهاب أبعد من ذلك”.

    وأردف “آمل أن نحقق معجزة أخرى”.

    رغم أن كوريا حققت الفوز، إلا أنها لم تتمكن من الاحتفال مباشرة بالتأهل، إذ شكل اللاعبون دائرة في الملعب وتابعوا عبر هواتفهم لقاء الاوروغواي وغانا (2-0) آملين بألا تسجل “لا سيليستي” هدفا آخر يؤهلها الى الدور المقبل على حساب كوريا بفارق الاهداف.

    وبعد أن تحقق مرادهم، انفجروا احتفالا وبكاء في وسط الملعب.

    قال سون “كانت أطول ست دقائق في حياتي. ولكن في هذه الدائرة، كنا جميعا ايجابيين. قلت +حتى لو سجلت الاوروغواي هدفا آخر، أنا فخور جدا بهذا الفريق وفخور أنكم قد متم كل ما لديكم وسنرى ما سيحصل. لذا انتظرنا، كان انتظارا طويلا”.

    في كوريا، بدأ البعض يستعيد ذكريات المنتخب الذي أذهل العالم عند بلوغه الدور نصف النهائي في مونديال 2002 الذي استضافه على أرضه بالشراكة مع اليابان.

    تولى مساعد المدرب البرتغالي سيرجيو كوشتا الإشراف على المباراة ضد منتخب بلاده الجمعة بسبب ايقاف مواطنه المدرب باولو بينتو، إثر اعتراضه على الحكم في نهاية المواجهة الثانية التي خسرتها كوريا الجنوبية 3-2 ضد غانا.

    قل ل كوشتا من شأن هذه المقارنات مع إنجاز 2002 بعد التأهل الثالث الى الادوار الاقصائية بعد 2010 أيضا.

    قال في هذا الصدد “لا يمكنني المقارنة لأنني شاهدت مونديال 2002 على شاشة التلفاز. شاهدت بعض المباريات من الماضي لكن لا يمكنني القيام بالمقارنة لأنني لم أعرف المنتخب الكوري آنذاك”.

    وأضاف “بإمكاني القول كيف هو الآن … هو فريق جدي. نحن فخورون بذلك، اللاعبون يتمتعون بشخصية قوية ويستحقون ما حققناه”.

    وكانت كوريا الجنوبية تصدرت مجموعتها على أرضها في 2002 أمام الولايات المتحدة والبرتغال وبولندا اللتين غادرتا باكر ا، قبل أن تصدم ايطاليا 2-1 في الدور ثمن النهائي ومن ثم إسبانيا في ركلات الترجيح ثم سقطت في المنعطف ما قبل الاخير 1-0 أمام ألمانيا.

    خسرت مباراة تحديد المركز الثالث أمام تركيا.

    أما في 2010، تأهلت عن المركز الثاني خلف الارجنتين، إلا أنها ودعت سريعا أمام الاوروغواي بالذات 2-1 في الدور ثمن النهائي.

    في نسخة 2022 التي تأهلت فيها ثلاثة منتخبات تحت لواء الاتحاد الآسيوي للمرة الاولى إلى ثمن النهائي، بالاضافة الى أستراليا واليابان التي حققت انتصارين مدويين على ألمانيا وإسبانيا، بالاضافة الى انتصارات مثيرة لمنتخبات متواضعة أمام عمالقة وأبطال سابقين، قد لا تشكل أي نتيجة “معجزة” بعد الآن في هذا المونديال الجنوني إذا صح وصفه.

    إقرأ الخبر من مصدره