Étiquette : فيلم

  • روح الراحل نور الصايل تُرفرف ضمن فعاليات مهرجان الفلم الطويل بطنجة

    برمجت لجنة تنظيم الدورة ال22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة المرتقب انعقادها ما بين 16 و24 شتنبر المقبل، “احتفاء خاصا” بالراحل نور الدين الصايل، وذلك ضمن فقرات حفل افتتاح هذا المهرجان الذي تحتفي دورته هذه السنة بذكراه.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن الراحل الصايل الذي كان أستاذا ومفتشا عاما للفلسفة وعضوا باللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية، ومنتجا، وناقدا سينمائيا، كان أحد رواد الفن السابع المغربي، مشيرا إلى أنه كان أيضا كاتب سيناريو ومؤلف العديد من الأفلام بما فيها الفيلم الذي أخرجه عبد الرحمان التازي “الرحلة الكبرى” (1981) الذي سيتم عرضه يوم 16 شتنبر بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة باعتباره فيلم افتتاح المهرجان.

    وذكر المصدر ذاته أن الراحل الصايل كان مديرا للبرامج في التلفزة المغربية (1984-1986)، وتولى المهمة ذاتها في القناة التلفزية “كنال بلوس أوريزون”. وتولى الراحل إدارة القناة الثانية (2003-2000) ثم المركز السينمائي المغربي (2014-2003) والتي طبعهما بصرامته المهنية ومتطلباته الفكرية.

    وحسب البلاغ، فقد كرس الراحل الصايل على رأس المركز السينمائي المغربي جهوده لإصلاح صندوق دعم الإنتاج الدائم للسينما الوطنية ليصل إلى متوسط سنوي ب20 فيلما، وتشجيع التعاون جنوب-جنوب مع الدول الإفريقية، والتعريف بالسينما الوطنية على الصعيد الدولي، والترويج لوجهة المغرب لاحتضان تصوير أفلام أجنبية في بلادنا.

    وقد أسس الراحل في عام 1973 الفيدرالية الوطنية لنوادي السينما بالمغرب التي ترأسها إلى غاية 1983، كما أسس مهرجان الفيلم الإفريقي بخريبكة سنة 1977.

    وتوفي نور الدين الصايل يوم 15 دجنبر 2020 بالرباط.

    وخلص البلاغ إلى أنه من خلال هذا الاحتفاء الخاص، تسعى لجنة تنظيم مهرجان طنجة إلى الإشادة بالمسار غير المسبوق للراحل في خدمة وتطوير السينما الوطنية والإفريقية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة “ممثلة شابة” بشكل مفاجئ في مستشفى بنيويورك

    توفيت عن 32 عاماً في نيويورك الممثلة وعارضة الأزياء الجنوب إفريقية تشارلبي دين التي جسدت إحدى شخصيات فيلم “تراينغل أوف سادنِس” الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان هذه السنة، وفق ما أعلنت ناطقة باسمها أكدت خبراً نشرته وسائل إعلام متخصصة.

    وأكدت ناطقة باسم الممثلة الأنباء التي نشرها موقع (تي.إم.زي) المتخصص في شؤون المشاهير، واصفة خبر الوفاة بأنه “مروع”.
    وأشار هذا الموقع وآخر هو “ديدلاين” إلى أن تشارلبي دين توفيت “بصورة مفاجئة”، الاثنين، في أحد مستشفيات نيويورك.
    ولم تتوافر أي معلومات عن أسباب وفاتها أو عن أي مرض ربما كانت تعانيه.
    وأدت تشارلبي دين في فيلم “تراينغل أوف سادنِس” للمخرج السويدي روبن أوستلوند دور يايا، وهي عارضة أزياء بارزة ومن مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي، مهووسة بصورتها وحياتها المهنية، تُدعى إلى رحلة بحرية فاخرة مع الرجل الذي ترتبط بعلاقة عاطفية به، وهو أيضاً عارض أزياء.
    وحصل روبن أوستلوند على السعفة الذهبية في الدورة الخامسة والسبعين لمهرجان كان السينمائي في مايو، وهي الجائزة الثانية له في المهرجان بعد فوزه بها عن “ذي سكوير” قبل 5 سنوات.
    من هي تشارلبي دين؟

    • تشارلبي دين كريك ولدت في 5 فبراير 1990 في كيب تاون بجنوب إفريقيا.
    • بدأت عرض الأزياء في سن السادسة، وفي العشرين أطلّت عبر الشاشة الكبيرة من خلال فيلمين جنوب إفريقيين هما “سباد” عام 2010 و “سباد 2” عام 2013 ، إلى جانب مجموعة من الممثلين أبرزهم جون كليز.
    • شاركت عام 2017 في فيلم رعب أميركي بعنوان “دونت سليب”، وفي العام التالي مثّلت في “إنترفيو ويذ غاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى الرحيل..الانجازات العالمية لروايات نجيب محفوظ

    يوافق اليوم 30 من غشت الذكرى الـ16 لرحيل الأديب العربي والعالمي نجيب محفوظ، الذي لم تمت سطور كتبه ورواياته. فقد تم ترجمتها الى العديد من اللغات ونطقت حروفها ألسنة شتى شعوب العالم ولم تقف عند هذا الحد. فهي لازالت تحقق الانجازات.

    وقامت السينما المكسيكية بتحويل اثنين من أهم رواياته إلى أفلام عالمية، هما “زقاق المدق”، ببطولة الممثلة العالمية سلمى حايك، وفيلم “بداية ونهاية”.

    وتحولت رواية “زقاق المدق” إلى فيلم مكسيكي خلال القرن الماضي عام 1995، طرح الفيلم تحت اسم “El callejón de los Milagros” أو “Midaq Alley”. ونال الفيلم جوائز وصل عددها إلى 49 جائزة عالمية، ومن أهمها جائزة the Ariel التى تماثل جائزة “الأوسكار” بالمكسيك، وبالرغم من التعديلات المضافة على نص الفيلم ليلائم نمط السينما المكسيكي إلا أن النمط المصري كان طاغيا بشكل كبير.

    أما الفيلم الثاني “بداية ونهاية”، فقد طرح تحت اسم Principio y fin أو The Beginning and the End، من إخراج “أرتورو ريبيستين” اقتباس قصته وأحداثه من رواية “نجيب محفوظ” وقام بتحويله إلى فيلم في سنة 1993، وحقق العمل نجاحا كبيرا، حيث حصل على 15 جائزة محلية ودولية. كما تم اختياره للمشاركة في جوائز الأوسكار في جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في الدورة الـ 67.

    وولد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في حي الجمالية بالقاهرة مصر سنة 1911 وتوفي سنة 2006، معروف باسمه الأدبي نجيب محفوظ، وهو روائي، وكاتب مصري، يُعد أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب.

    بدأ بالكتابة منذ الثلاثينات، واستمر حتى سنة 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم بالنسبة له. من أشهر أعماله: الثلاثية، وأولاد حارتنا. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، بمواضيع وجودية. جعله ييصبح أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير استراتيجيات القوة الناعمة للمغرب يرسخ ريادته المغاربية والإفريقية

    موسى المالكي

    واجه المغرب خلال السنوات الأخيرة، حملة شرسة وهجمات إعلامية وسياسية ممنهجة ومتنوعة المصادر والأشكال والمستويات، تستهدف المس بوحدته الترابية، وبمكانته الرمزية في الذاكرة والوجدان والمخيلة العربية والإفريقية والإسلامية.

    وأراد بذلك خصوم المملكة تهوين رصيده التاريخي، وثقله السياسي والديني، بالإضافة للتقليل من الإنجازات الاقتصادية والمؤسساتية والدبلوماسية المتسارعة، وتضخيم بعض الإشكاليات والقضايا وتسميم العلاقات لأغراض الهدم وزعزعة الاستقرار.

    وهي محاولات تروم تبرير فشل تلك الأنظمة المعادية في مواكبة تقدمه واستقراره، ما يدفعها للانخراط في خطط وبرامج وأجندات بغية التطويق الجيواستراتيجي للمغرب، وفرملة مسيرته كقوة إقليمية صاعدة بشمال إفريقيا، وكآخر قلعة حصينة يحتمي بها الحلم المغاربي.

    إن بعض القوى التي اعتادت خضوع الحكومات المستضعفة، لن تسرها استقلالية القرارات السيادية وتنويع الشركاء الإستراتيجيين للمملكة، والسعي المستمر للتحرر من مخلفات ورواسب الهيمنة الاستعمارية السابقة، حيث يقدم المغرب نموذجا جديدا للتعاون جنوب-جنوب بمنطق رابح – رابح، يجد ترحيبا متزايدا لدى قيادات القارة الإفريقية.

    ويستدعي تثبيت هذه الريادة المغاربية والإفريقية، ومواجهة حروب الألفية الثالثة الهجينة، تعزيز مكامن القوة الناعمة للمغرب كنموذج ناجح بشمال إفريقيا، بواسطة تطوير استراتيجية واضحة المعالم ودقيقة الأهداف وتتبع مستمر.

    وتستمد ركائز هذه الإستراتيجية، قوتها من تاريخ الدولة العريق والممتد وموقعها الجغرافي، وكذا من قوة وإشعاع المؤسسة الملكية ومكانتها الاعتبارية “إمارة المؤمنين”، ومن وحدة وتماسك مكونات المجتمع المغربي، وقيم الأصالة والكرم والتعايش والانفتاح المتجذرة فيه.

    ويفترض في هذه الإستراتيجية أن تجمع بين الأبعاد الدينية والثقافية (المطبخ واللباس) والإنسانية (التضامن الدولي) والإعلامية والسينمائية، وأن توظف الدبلوماسية العلمية في لم شمل الطموحات المشروعة للنخب والشعوب المغاربية في الوحدة والازدهار.

    إن القوة الناعمة التي نتطلع لها، لن تكتمل إلا بإعطاء نموذج ملموس ينعم به المواطنون المغاربة، وينعكس على مستوى تعليمهم وصحتهم ودخلهم، كما يستثمر طاقات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ويقدم بدائل عملية تقطع الطريق أمام الخطابات الهدامة التي تزرع اليأس والتفرقة والفتن في صفوف الشعوب.

    المؤسسة الملكية عماد القوة الناعمة المغربية وشوكة في حلق الخصوم

    ينفرد المغرب منذ قرون بمؤسسة ملكية عريقة على مستوى العالم ككل، وتمثل ركيزة للإجماع الوطني بواسطة روابط البيعة المتوارثة عبر الأجيال، وقيم الوفاء المتبادل الذي جسدته مختلف الأحداث والمحطات التاريخية المفصلية، ولا أدل على ذلك الملحمة التي رسمتها ثورة الملك والشعب وتخلد سنويا.

    إن المكانة الرمزية والروحية للمؤسسة الملكية المتمثلة في شخص الملك كأمير للمؤمنين، يجعلها محط احترام وتقدير عالمي، وخاصة لدى الشعوب العربية والإفريقية، وفي مقدمتها الشعوب المغاربية.

    ويتخوف خصوم المغرب من أبعاد وامتدادات هذه القوة المعنوية، انطلاقا من معرفتهم بكونها غير قابلة للاستنساخ أو التقليد المشوه أو إعادة كتابة تاريخ مزور، ولذلك يتم توظيف أدوات إعلامية رسمية أو موازية وأقلام مأجورة لاستهدافها ببث الإشاعات والأكاذيب وترويج المغالطات.

    إن الشعب المغربي العريق المحصن والذكي، لن تنطلي عليه حيل الخصوم ولن تفوته أهدافهم المقيتة في ضرب استقراره ووحدته في ظل محيط إقليمي ودولي مهتز. ولكن في المقابل، لا يمكن إغفال سلبيات ترويج هذه المؤامرات العبثية، وتأثيراتها المحتملة على الأمد البعيد لدى جانب من بقية الشعوب العربية والإسلامية والإفريقية.

    التثمين السينمائي والدرامي والوثائقي دون مستوى التاريخ المغربي العريق

    يزخر التاريخ المغربي الممتد، بمحطات وملاحم وبطولات بصمت عليها دول وإمبراطوريات ضمت جغرافيتها مساحات شاسعة خلال فترات معينة، وامتدت من نهر السينغال جنوبا إلى الأندلس شمالا، ومن المحيط الأطلنتي غربا إلى ليبيا شرقا (الموحدين والمرابطين).

    في المقابل، نجد أن التثمين السينمائي (أفلام)، والدرامي (مسلسلات) والوثائقي (أشرطة وثائقية)، دون مستوى هذا التاريخ العريق وما يزخر به من فترات مشرقة، وضمن طبيعة جغرافية متنوعة وجميلة كتلك التي يزخر بها المغرب.

    وهو التثمين الذي سيعرف الأجيال الصاعدة لبلدان المنطقة على التاريخ والقواسم المشتركة في قالب محكم الإخراج، يعوض نسبيا ضعف المطالعة لدى فئات عريضة من الشباب. كما من شأنه استعادة القيم المثلى، والتعرف على الشخصيات البارزة والبحث عن القدوة الحسنة والعزيمة والثقة بالنفس، وتحصين رجال الغد من مشاعر الدونية والاستصغار.

    وهي الإنتاجات التي ينبغي أن تستثمر فيها أموال وإمكانيات وقدرات وطاقات مبدعة وتدقيق تاريخي وجغرافي موضوعي وسليم، فمن منا لم يسبق له مشاهدة فيلم “الرسالة” حول بعثة الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، أو فيلم “عمر المختار”، شيخ المجاهدين بليبيا الشقيقة التي نتطلع أن تستعيد استقرارها ووحدتها ومجدها.

    لقد استطاعت العديد من الدول أن تستثمر إنتاجها السينمائي في الترويج السياحي والتجاري لمنتجاتها والثقافي ولأنماط عيشها (المطبخ، اللباس)، لعل آخرها المسلسلات التركية التي غزت الشاشات، وفي فترات سابقة تفوقت إنتاجات السينما المصرية والمسلسلات السورية التاريخية.

    تأطير الإعلام الموازي وتحصينه ضد الانسياق خلف استفزازات المتربصين

    يعيش العالم اليوم، أكثر من أي وقت سبق في نموذج “القرية الصغيرة”، المرتبطة بواسطة شبكة كثيفة من قنوات وأدوات التواصل الرقمي والسمعي البصري، حيث تلعب الكلمة والصورة والمقاطع الصغيرة والتدوينات، دورا حاسما في صناعة الرأي الوطني والعالمي.

    وقد سمحت سهولة الولوج لهذه الوسائط المختلفة، في تنامي إعلام مواز يتجاوز أحيانا تأثير ونفوذ الإعلام الرسمي والمهني.

    وبدافع من الغيرة والحماسة وضعف التأطير والتكوين، قد يقع جانب من المغردين والمدونين والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، ضحية السقوط في حبال الاستفزاز، ويدخلون في صراعات ومواجهات افتراضية مع نظرائهم في بلدان أخرى، متسببين أحيانا -ومن حيث لا يدرون-، في تعميق المشكلات عوض حلها.

    إن العمل على التأطير الإيجابي للإعلام الموازي دون مس بحرية التعبير، من شأنه أن يقدم صورة صحيحة وحقيقية عن قيم المجتمع المغربي في التعايش والتسامح والتضامن والكرم، ووقوفه ومساندته لنضالات وقضايا الشعوب العربية والإسلامية والإفريقية واحترامه التام لوحدتهم الترابية (دعم المقاومة الجزائرية، دعم مصر وسوريا، نصرة القضية الفلسطينية، مساندة الشعبين التونسي واللبناني، بعثات دعم السلام في إفريقيا وغيرها).

    الجالية المغربية المقيمة بالخارج: قوة ناعمة وامتداد استراتيجي للمغرب

    وجه الملك محمد السادس خلال خطابه الأخير، “تحية إشادة وتقدير لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.”

    لكنه وجه في المقابل، أسئلة عميقة وجوهرية نسردها كما وردت في الخطاب: “ماذا وفرنا لهم (الجالية) لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟ وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟”

    أما فيما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، أكد العاهل المغربي، “أنه يحظى بكامل اهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم لكل أبنائه ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة”.

    ويحول المغاربة المقيمون بالخارج سنويا ملايير الدولارات، تساهم في تعزيز مدخرات البلاد من العملات الصعبة، بل أن هذه التحويلات عرفت ارتفاعا رغم تبعات انتشار وباء كوفيد 19، مسجلين كعادتهم موقفا وطنيا وتاريخيا لأبناء المغرب الأوفياء المستقرين بمختلف بقاع العالم.

    وتستدعي المستجدات الإقليمية والدولية، انخراطا نوعيا جديدا وإسهاما فعالا لأبناء الجالية المغربية في تعزيز موقع المغرب كقوة مؤثرة ورائدة بشمال إفريقيا، وذلك ضمن تصور جديد، يمنحهم أدوارا جديدة كقوة ناعمة وامتداد استراتيجي للمملكة داخل البلدان التي يقيمون بها (يمكن العودة لمقال نشر بتاريخ 22 دجنبر 2020، تحت عنوان “الجالية المغربية المقيمة بالخارج قوة ناعمة وامتداد إستراتيجي للمملكة‎).

    الدبلوماسية العلمية والثقافية ومد جسور التواصل مع النخب المفكرة

    إن دعم واحتضان المؤتمرات العلمية الجادة والمسؤولة في مختلف التخصصات والتظاهرات الثقافية، من شأنه توفير منصة مفتوحة لتبادل التجارب والخبرات بين النخب المفكرة المغاربية والعربية والإفريقية والدولية.

    وسيسهم دعم الدبلوماسية العلمية، في احتضان وتجميع وتنسيق الأفكار والطموحات المشروعة للنخب والشعوب المغاربية في الوحدة والازدهار، والأساتذة والباحثين الأفارقة لمناقشة متطلبات واستراتيجيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وسبل مواجهة التحديات البيئية بالقارة الإفريقية.

    وبجانب الإطار العلمي، يمكن تنظيم أمسيات ثقافية ورحلات سياحية لفائدة الضيوف، لتعريفهم على الثقافة المغربية والتنوع الجغرافي الطبيعي والبشري الذي يحظى به، وسينقلون بدورهم انطباعاتهم حول البلد المضيف.

    ختاما، إن القوة الناعمة التي نتطلع لها، لن تكتمل إلا بمواصلة الرفع من مستوى عيش المواطنين المغاربة، خاصة في ظل الظرفية الدولية الصعبة، ومخلفات الجائحة وانعكاسات التغيرات المناخية، وتسريع قطف ثمار الجهود المبذولة والبرامج المسطرة، والحرص على مجانية وجودة الخدمات التعليمية والصحية وتوفير فرص الشغل.

    * موسى المالكي – أستاذ باحث في الجغرافيا السياسية والقضايا الجيواستراتيجية* 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبدالمجيد تبون..رئيس دولة من درجة “كومبارس”

    الدار/ خاص
    بشعرٍ رمادي أشعث، يحيط بصلعة برّاقة ملساء، على وجه طويل وملامح مبعثرة، تشبه ملامح “شرشبيل” الشرير في سلسلة الرسوم المتحركة “السنافر”. لم يكن أحد يتوقع وصوله الى رئاسة الجمهورية الجزائرية، ولو من باب المزاح.
    إنه “عبدالمجيد تبون”، تجسيدٌ صارخ لغباء جنرالات الجزائر المسنين وغير المتعلمين، الذين يقودون البلاد نحو الهاوية، ويقمعون كل الأصوات الداعية إلى التجديد والتحديث .
    رئيسٌ من درجة “كومبارس” في فيلم “تجاري رديء”، ما فتئ يُقدم الدليل تلو الآخر، على جهله وغبائه، وافتقاره إلى اللباقة، والثقافة السياسية، وحتى افتقاره للثقافة تمامًا. مثلما تؤكد ذلك خرجاته الاعلامية الشهرية، التي تفجر سخرية عارمة، بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب استعماله لمفردات ومصطلحات سوقية، لا تليق بشخص يفترض فيه أنه رئيس دولة.
    سنة 1999 أخرجهُ الراحل بوتفليقة من “التقاعد المبكر”، وعينه وزيراً للاتصالات، قبل أن يكلفه بمناصب أخرى حتى عام 2002. بعد عشر سنوات عاشها شبه منبوذ، تم استدعاؤه إلى الحكومة عام 2012 ليشغل منصب وزير “السكن والعمران” في حكومات “عبدالمالك سلال” الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة، قبل أن يتولى في 2017 رئاسة الوزراء.
    صورة كاريكاتورية للبيروقراطي/التيكنوقراطي المثالي، الذي لا يفقه شيئا في أبجاديات السياسة أو الدبلوماسية، لكنه بشكل أو بآخر، يمثل “البروفايل” المناسب والمثالي، بالنسبة للكبرانات، كشخصية تتوفر على جميع المواصفات اللازمة للعب دور “الدمية /الماريونيت” بكل اخلاص وتفان، توازيا مع تنفيذ جميع الأدوار الأخرى، بدءً بـ “التشيات” و صولا الى الرقص على “وحدة ونص”، إرضاء لأصحاب الأحذية العسكرية السوداء.
    بصيغة أخرى، “عبدالمجيد تبون”، نموذج حي لشخصية “زينهُمْ” في “مسرحية الزعيم”، والذي وجد نفسه فجأة رئيس جمهورية، بعدما اختاره رجال الرئيس “الميت ” “زيمباوي” “ورستم رستم” ، من أجل حكم البلاد باسمه ومن خلاله.
    شخصيته وأذواقه وطريقته في القيادة وعلاقاته وآرائه يكتنفها ضباب كثيف، فيما يتفق الجميع أنه ” أضعف شخصية وصلت الى منصب الرئاسة في الجزائر”.
    وبعمر 76 سنة تقريباً، تبون الرئيس “الثامن” للجزائر، وربما “المُثمّن” أيضا، بالنظر الى ادمانه الشديد على الكحوليات كما يحكي مقربون منه، لا زال يدخن بشراهة حتى في الاجتماعات الرسمية، بشكل يعكس توتره الشديد.
    تتبع مسار حياته، يشبه إلى حد ما الاطلاع على تاريخ بلاده قبل الاستقلال وبعده. تاريخ هجين ومضطرب، بلا هوية، ينضاف الى ذلك معاناته من مرض سرطان الحنجرة، وأمراض اخرى في الجهاز التنفسي.
    وعلى غرار باقي الفاسدين في الجزائر، الذين يصفهم الصحفي الجزائري المعارض هشام عبود بـ “العصابة الحاكمة”، عمل “تبون” منذ وصوله، على تمكين أبنائه من التسلل إلى المناصب الحكومية الرفيعة، وتمكينهم من الصفقات والامتيازات.
    في خضم كل ذلك، يظل “سعيد شنقريحة ” هو الحاكم الفعلي للجزائر، متبنيا استراتيجية حكم البلاد من وراء الكواليس، باسم رئيس الدولة “ضعيف الشخصية”، الذي رضيَ بلعب دور “الكومبارس” برغم الصلاحيات الواسعة التي يمنحها له الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 20 عاماً من الغياب.. شيرين تعود إلى السينما بـ”فيلم كوميدي”

    إكرام بختالي

    كشفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، عن عودتها إلى السينما، بعد غياب حوالي 20 عاماً، من أول تجربة فنية لها، عام 2003، في فيلم “ميدو مشاكل” مع الممثل أحمد حلمي. 

    وأوضحت شيرين عبد الوهاب، في اتصال هاتفي مع برنامج “إي تي بالعربي”، أن “الفيلم كوميدي”، موردة أنها “تقوم بكتابة سيناريو هذا العمل رفقة المؤلف أحمد بهجت قمر”.

    وفي هذا الصدد، أفادت بالقول: “أنا والمؤلف أيمن بهجت قمر نقوم بكتابة الفيلم، وأملي عليه بعض الأشياء التي لها علاقة بي وشكل الفيلم عموما، بحيث أعطيه وجهة نظري وهو يكتب”.

    وإلى جانب فيلم “ميدو مشاكل”، الذي حقق إيرادات وصلت لأزيد من 10 ألف جنيه مصري، سجلت صاحبة أغنية “جرح تاني”، حضوراً آخراً في مسلسل رمضاني يحمل عنوان “طريقي”. 

    وفي سياق آخر، ظهرت أزمة جديدة بين شيرين وطليقها حسام حبيب، بعدما وجهت إليه اتهامات بسرقة ألحان عدد من أغانيها، أبرزها أغنية “غاب الفرح”، التي تستعد لطرحها قريباً. 

    ورفع محامي شيرين دعوى قضائية، ضد حسام حبيب، جاء فيها أن “هذا الأخير قام بخيانة الأمانة والثقافة التي به الشاكية شيرين، حيث وثقت به بوصفه زوجها في تلك الفترة، وقام بعمل تنازل الأغاني باسمه ولصالحه”. 

    وتابع محامي المشتكية: “المشكو في حقه كان مسؤولا عن التفاوض نيابة عن الشاكية في جميع أعمالها الفنية من اختيار كلمات الأغاني، والتلحين وعمل إجراءات التنازل عن تلك الأغاني لصالحها من قِبل مؤلفيها”. 

    وفي هذا الجانب، أوضح قائلا: “وعندما يقع اختيار الشاكية على أغنية معينة يقوم المشكو في حقه بالتفاوض فقط مع مؤلف الكلمات والملحن على أتعابه المادية مقابل التنازل لصالح الشاكية التي كانت تُصدر شيكات من حسابها الشخصي لصالح المؤلفين والملحنين”.

    ووسط هذا الجدل، قال كاتب الأغنية، إبراهيم شتا، عبر حسابه على فيسبوك، إنه “قام بالتنازل عن هذا العمل لحسام حبيب أكثر من عام”، مؤكدا أنه “قام بتسجيل الأغنية ويستعد لطرحها في الفترة المقبلة ضمن ألبومه الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سميرة سعيد تدعم شيرين: انبسطت إني شفتك منطلقة وسعيدة

    حالة دعم كبيرة تجدها النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب من زملائها وأصدقائها في الوسط الفني، بعد الأزمة النفسية والجسدية التي تعرضت لها خلال الأشهر الأخيرة.
    حيث تتلقى صاحبة “جرح تاني” العديد من الزيارات من قبل زملائها، وهذه المرة كانت الزيارة من زميلتها المغربية سميرة سعيد التي حرصت على الالتقاء بشيرين عبد الوهاب في حضور صديقهما الموزع طارق مدكور.
    فقد أعلنت صاحبة “على البال” عبر حساباتها على السوشيال ميديا عن زيارتها للنجمة المصرية، وعلقت عليها قائلة “حبيبتي شيرين انبسطت بزيارتك انتي وصديقي طارق مدكور.. وانبسطت أكتر إني شفتك منطلقة وسعيدة.. وإن شاء الله تكملي مشوارك بنجاح أكبر.. دمتي لي صديقة مخلصة ومحبة”.
    شيرين بدورها قررت أن ترد على كلمات سميرة سعيد، حيث أعادت نشر الصور التي جمعتهما في الزيارة وعلقت عليها قائلة “انتى لو بتحبيني قيراط أنا بحبك 100 قيراط.. ومبسوطة قوي إني شوفتك امبارح.. وانتي عارفه أنا بحبك قد إيه.. والمرة اللي جاية العزومة أكل من إيدي.. ربنا يديم المحبة اللي بينا”.
    هذه الزيارة ليست الأولى التي تتلقاها شيرين، حيث التقت بالعديد من أصدقائها وزملائها، والملفت أن الموزع طارق مدكور الذي يرتبط مع شيرين بعلاقة صداقة منذ سنوات طويلة، كان دائما ما يتواجد في هذه اللقاءات.
    والتقت شيرين بحميد الشاعري وكان بصحبتها مدكور، كما التقت بأيمن بهجت قمر وأحمد صلاح حسني قبل أيام، في ظل تحضيرها لعودة فنية قوية خلال الأيام المقبلة، من خلال تقديم عدد من الأغنيات وكذلك بطولة فيلم كوميدي من تأليف أيمن بهجت قمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج الفيلم المغربي أزرق القفطان في مهرجان أنغوليم

    حصد “الولد السادس”، وهو الفيلم الأول للمخرج الفرنسي ليوبولد لوغران، العدد الأكبر من جوائز مهرجان الفيلم الفرنكوفوني في أنغوليم التي وزعت أمس الأحد 28 غشت 2022، في الوقت الذي برز فيلم “أزرق القفطان” للمخرجة المغربية مريم التوزاني.

    حاز فيلم “الولد السادس” الذي يغوص في رغبة الأمومة العميقة، 4 جوائز من بينها واحدة لأفضل سيناريو وأخرى لأفضل ممثلة نالتها بالتساوي ساره جيرودو وجوديت شيملا، حسب القائمة التي أعلنت مساء الأحد 28 غشت 2022 في ختام دورة تميزت بأعمال تتناول قضايا مجتمعية.

    كما فاز الفيلم، الذي اقتبسه ليوبولد لوغران وكاترين باييه عن رواية لآلان جاسبار، بجائزة فالوا للموسيقى (منحت للوي سكلافيس) وبجائزة الجمهور.

    أما الفيلم الثاني الذي حصد العديد من الجوائز من بين الأعمال 10 التي كانت مدرجة في المسابقة، فهو “أزرق القفطان” للمخرجة مريم التوزاني.

    ونال هذا الفيلم جائزة “فالوا” للإخراج، إضافة إلى تلك المخصصة لأفضل ممثل والتي كانت من نصيب الفلسطيني صالح بكري.

    وأدى بكري في الفيلم شخصية حليم الذي أخفى طويلا خلال حياته مع زوجته مينة (تلعب الدورة الممثلة لبنى أزبال) سر مثليته الجنسية، لكن توظيف مساعد لحليم في متجره لخياطة القفطان التقليدي، أدى إلى تغيير هذا الواقع.

    وفازت الكندية جنفياف ألبير بجائزة فالوا للطلاب الفرنكوفونيين عن فيلمها الروائي الأول “نويمي تقول نعم”، الذي يتناول ظاهرة بغاء المراهقات في كندا. وحصلت الممثلة كيلي ديبو على تنويه خاص.

    ومنحت جائزة “رينيه لالو” لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير تحت عنوان “دموع السين” الذي تولى إخراجه 8 طلاب، ويتناول المجزرة التي تعرض لها متظاهرون جزائريون ليلة 17 أكتوبر 1961 على أيدي الشرطة في باريس.

    وأقبل الجمهور بكثافة على الدورة 15 لمهرجان “أنغوليم”، إذ بلغ عدد الذين حضروا عروض الأفلام 52.000 حسب الأرقام الرسمية، أي أكثر بنحو 15.000 بالمقارنة مع عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطربة المغربية شيماء جاحظ تصدم متابعيها بظهور غير لائق

    فاجأة المطربة المغربية، شيماء جاحظ، متابعيها بصور مثيرة و”سكـسي” على حسابها الشخصي بموقع التواصل “انستغرام“..

     

    وظهرت شيماء في مجموعة من الصور، وهي جد متحررة، بملابس تظهر أكثر مما تخفي.. كما ظهرت بالمايو وهوت شورت غير محتشم..

    شيماء جاحظ

     

    وقد اثارت صور المطربة المغربية عدد من متابعيها وانتقدوها بشدة، كما والعادة اشاد بها وبتحررها مؤيدي مثل هاته الحالات..

     

    وعلاقة بالفنانة، تشارك شيماء جاحظ لأول مرة في السينما المصرية من خلال فيلم “أحبك” للنجم تامر حسني

    شيماء جاحظ

    والذي سيعرض في موسم عيد الأضحى المقبل.

    وتلعب شيماء دور صديقة هنا الزاهد المقربة خلال أحداث الفيلم، وأكدت أنها سعيدة بالمشاركة الأولى لها في السينما المصرية مع نجوم محبوبين وأصحاب مشاريع مهمة في السينما والتلفزيون.

    من جانب آخر تستعد الفنانة المغربية لطرح ديو غنائي مع مطرب الراب ويجز، حيث بدأ الثنائي التحضير لتصوير كليب الأغنية. وستصور كليب الأغنية ما بين المغرب ومصر، كما طرحت الجاحظ مؤخرًا أغنية جديدة عبر قناتها على موقع يوتيوب وباقي صفحاتها الاجتماعية تحت عنوان “غير يدوي”.

    شيماء جاحظ

    وفي مارس طرحت الشابة شيماء جاحظ أغنيتها “كتدي ودجيب فيا” وهي الأغنية السادسة في مسارها الفني. وقالت إن “كتدي ودجيب فيا” أغنية شبابية عصرية خفيفة، مضيفة أنها السادسة في مسارها الفني بشكل رسمي، وتأتي في سياق شهر مارس الذي يعرف احتفالات خاصة بالمرأة.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيرادات السينما في السعودية بلغت 87.6 مليون دولار في السنوات الأربع الماضية

    بلغت إيرادات السينما في السعودية خلال السنوات الأربع الماضية، 328.6 مليون ريال أو ما يعادل 87.6 مليون دولار، تمت من خلال بيع ما يزيد عن 27.8 مليون تذكرة.

    وأوضحت بيانات وزارة الثقافة أن قطاع السينما شهد خلال الأعوام الماضية نقلة نوعية وإضافة مهمة للخيارات الترفيهية المتاحة أمام الفرد والأسرة في السعودية.

    وخلال 2021، تم بيع 13.9 مليون تذكرة، بحسب البيانات، وهي تزيد عن سنة 2020 بنحو 85 في المائة، في حين بلغت القيمة المالية لمبيعات التذاكر 206.16 مليون ريال، وهي تفوق 3 أضعاف مبيعات عام 2020.

    وخلال الأعوام الأربعة الماضية تم عرض 1120 فيلما سينمائيا، منها 412 فيلم تم عرضه في العام الماضي.

    وافتتحت أول قاعة سينمائية أبوابها بمدينة الرياض في 18 أبريل 2018، فيما بلغ عدد دور السينما بنهاية العام الماضي 54 دارا، وبعدد 482 شاشة عرض.

    إقرأ الخبر من مصدره