Étiquette : قصة

  • داني ألفيس يعترف: كذبت على القاضي “خوفاً” من زوجتي

    هبة بريس- وكالات

    اعترف البرازيلي داني ألفيش المتهم باغتصاب فتاة في مدينة برشلونة الإسبانية أواخر العام الماضي، أنه كذب على القاضي عندما نفى معرفته بالمدعية، وذلك خوفاً من زوجته.

    وعقدت المحكمة جلسة استماع يوم الأربعاء جاءت بغياب داني، إذ وكل محاميه للترافع عنه، وقال الأخير حول نفيه معرفته الفتاة في بداية الأمر بأن ذلك كان خوفاً من زوجته التي ستغضب من كونه يرتبط بعلاقة مع امرأة أخرى.

    ونفى أكثر لاعب توج بألقاب في تاريخ كرة القدم معرفته بالفتاة في بداية الأمر، ومن ثم غير أقواله مشيراً إلى أنه يعرفها لكن لم يحدث بينهما شيء، قبل أن يعترف بأن ما حدث جاء بالتراضي، بينما تتهمه الفتاة باغتصابها في دورة مياة في ناد ليلي، بينما كشف فحص الحمض النووي أن البقايا البيولوجية التي تم العثور عليها تعود للاعب برشلونة السابق.

    ورفضت المحكمة طلباً من محامي البرازيلي الدولي بالإفراج عنه حتى رغم عرض تقديم جواز سفره أو ارتداء ربطة الكاحل لتعقبه، كونها تخشى من قيامه بشراء جواز سفر مزيف واستئجار طائرة والرحيل إلى البرازيل التي لا تملك اتفاقية تسليم مطلوبين مع إسبانيا.

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية فإن رفض المحكمة جاء خوفاً من تكرار قصة روبينيو مواطن داني ألفيش الذي ثبت اغتصابه لفتاة في ميلانو الإيطالية وحكم عليه بالحبس 9 أعوام، لكنه سافر إلى بلاده حيث يعيش الآن بعد اعتزاله كرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض تسجيل طالب في الدكتوراه يجر ENCG أكادير إلى القضاء

    اختار ممرض رفع دعوى قضائية ضد إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير، لدى المحكمة الإدارية بعد رفض تسجيله في سلك الدكتوراه، بالرغم من قبول ترشحه ونجاحه في المقابلة الشفوية.

    وتعود تفاصيل قصة الممرض (د ،ح) الذي يتحدر من تزنيت، إلى نهاية السنة الماضية، حيث قرر هذا الأخير اجتياز امتحان ولوج سلك الدكتوراه بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، المتعلق بأحد مواضيع تدبير الموارد البشرية بعد استيفائه جميع الشروط المطلوبة.

    وبعد قبول ترشح المعني بالأمر ونجاحه في المقابلة الشفوية، تفاجأ هذا الأخير برفض تسجيله من طرف إدارة المؤسسة.

    الإدارة بررت قرار رفضها بعلة عدم “موافقة التكوين النظري للمشتكي في سلك الماستر مع موضوع الدكتوراه “، وهو ما ينفيه هذا الأخير، عبر تقديمه للشواهد والمعادلات التي تخول له التسجيل بالموضوع، معتبرا أن عدم قبول تسجيله بسلك الدكتوراه بعد قبوله مسبقا في عملية الانتقاء إخلال بمبدأ المساواة بين المترشحين وإقصاء مباشر له.

    وبعد خوض المعني بالأمر لعدة محاولات للتواصل مع إدارة المؤسسة لتصحيح الخطأ بدون أية نتيجة، اختار هذا الأخير سلك المساطر القضائية للدفاع عن حقه وجبر الضرر الذي لحقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التخلص من الدولة الديكتاتورية

    يجب فهم عمل الصحابة والحواريين وهم يتحملون العذاب، من أجل ولادة صحية لدولة راشدية. والفرق بين الإسلام والمسيحية أن فترة الحضانة في الإسلام لم تحتج إلى أكثر من 13 سنة، بينما احتاجت لنضج المسيحية إلى ثلاثة قرون؛ وهو مغزى قصة أصحاب الكهف، فلبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين، فولدت في الإسلام ولادة صحيحة، وفي المسيحية أنجبت غلاما بأخطاء وراثية. والسبب جيوبوليتيكي، وهو أن الإسلام خرج في وسط قبلي فبنى منهم الدولة، في حين خرجت المسيحية ضمن نطاق الإمبراطورية الرومانية في دولة منظمة، فاحتاجت قرونا ثلاثة. والله أعلم حيث يجعل رسالته.

    والمشكلة ليست الوصول إلى الدولة، بل طبيعة الدولة التي سوف تولد. والفلسطينيون أقاموا دولتين في الوقت الراهن بين غزة المختنقة، وسلطة الضفة المتعاونة مع مخابرات الموساد. وهكذا فقد تلمظوا طويلا لإقامة دولة، لتخرج عليهم في النهاية بكارثة بولادة دول عربية قمعية، مثل نسخ الدول العربية من نماذج صدام المصدوم إلى البراميلي المعتوه إلى حفتر بالتراب معفر.

    وفي ضوء هذا المفهوم تجب قراءة قصة صراع ولدي آدم في القرآن، الذي رفض فيه هابيل استخدام القوة المسلحة، وآثر الموت دون أن يدافع عن نفسه «لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين».

    والتفريق بين مرحلة (الدعوة) و(الدولة) في غاية الأهمية، واستخدام القوة المسلحة منوط بيد الدولة. و(الجهاد) ليس وظيفة فرد أو تنظيم وحزب، والدولة في الأصل احتكرت العنف، مقابل توفير الأمن للأفراد داخلها. وبهذا يمكن اختصار مفهوم الجهاد أنه وظيفة دولة راشدية وصلت إلى الحكم برضى الناس، لرفع الظلم عن البشر أينما كانوا ودانوا والتحالف مع أي قوة عادلة، ولو كانت كافرة لاستخدامها ضد الظالمين ولو كانوا مسلمين. وهذا يعطي للجهاد بعدا إنسانيا مفهوما، فصدام هرب وقد فتح المصحف على سورة «الحجر». وشرودر، الرئيس الألماني، لم يفتح القرآن قط، ولكن الأول ظالم والثاني عادل.

    ومنه نفهم أن التغيير الاجتماعي الداخلي يجب أن يتم دون استخدام القوة المسلحة، لشعور الأنبياء أن هذا هو الطريق للتغيير الفعلي، في حين أن الإطاحة بالأنظمة بالقوة المسلحة بأسلوبها نفسه تغير الشكل وتحافظ على الاستبداد. وإزالة القوة بالقوة تبدل الوضع إلى الوقوع في حبال قوة جديدة، وتبقى الأمور بدون تغيير فعلي. ومنه نفهم لماذا نهى المسيح بطرس عن استعمال سيفه، بقوله: من أخذ السيف بالسيف يهلك. ومن أعجب ما رأينا في التاريخ حروب صليبية باسم المسيح تشن في سبع حملات، لمدة 171 سنة.

    وما فعله الرفاق الثوريون في العالم العربي هو إعادة إنتاج الفيلم المضحك المبكي نفسه، فلم تزدد الأمور إلا بؤسا. وهو الذي حصل في تاريخنا في مسلسل دموي محموم من قنص السلطة، ثم التصديق عليها من فقهاء مرتزقة.

    وبعد الحياة الراشدية انقسم المجتمع الإسلامي إلى ثلاث فرق يضمهم مذهب الإيمان بالقتل لتغيير الأوضاع. هكذا قام الخوارج بالتمرد المسلح، وهكذا خطف الأمويون تفاحة السلطة وحكموا بالسيف. وهكذا قام الشيعة بانقلابات مسلحة وبناء دول شيعية تحكم بالسيف، ولكن الخلافة الراشدة لم تعد قط.

     ولو أمكن للخلافة الراشدة أن تؤسس الطريقة الأمريكية فيحكم الرئيس أربع سنوات، ثم أربعا، ثم يمشي إلى بيته، لنضجت الحياة الإسلامية على نحو أفضل.

    وإذا فهمنا أن التغيير الداخلي يجب أن يتم سلميا، فإننا سوف نواجه باستعصاء في فهم علاقات الدول. فقد روى لنا التاريخ أنه مع بزوغ الحضارة الإنسانية قبل ستة آلاف سنة بدأت الحرب، وكانت كل جولة أشد هولا في إيقاعها من التي قبلها. وبين عام 1496 قبل الميلاد وعام 1861 بعد الميلاد، أي خلال 3357 عاما، كان هناك 227 عاما انتشر فيها السلام و3230 عاما وقعت فيها الحروب. وهذا يعني أنه كان هناك عام واحد للسلام، مقابل 13 عاما للحرب. وبين عامي 1740 و1974 ميلادي حصل في العالم 366 نزاعا مسلحا، أودت بحياة ما يزيد على 85 مليون إنسان، فهل هذا قدر لا يرد، أم ثقافة مصنوعة؟

    ولفهم هذه الإشكالية نقول إن الدولة سيطرت على الأفراد داخلها، ولكن لم يوجد ما يسيطر على الدول كما سيطرت الدولة على الأفراد، وهو السر في نشوب الحروب في التاريخ. فالحرب كانت نزاعات بين الدول أو عند تفككها. ومع استخدام السلاح النووي وصل البشر إلى نهاية رحلة القوة، وهي حقيقة يعرفها الغرب ولم يستوعبها العالم الإسلامي، وما زال يشتري سلاحا ميتا لا يضر ولا ينفع. وهذا يوصلنا إلى خلاصة هامة، وهي أن العنف بين الدول في طريقه إلى الإلغاء، كما تمكنت الدولة أن تفعل هذا للأفراد. وحرب أوكرانيا بدأها بوتين.

    وأهمية التغيير السلمي تنبع من فهم نفسية الإنسان، فالعنف قد يقهره، ولكن لا يأخذ قناعته والعنف يهيء لعنف أكبر، حتى يدرك الطرفان في النهاية أنه ليس الحل، ويطول هذا الأمر بقدر غفلة الشعوب.

    لقد انتبه الكواكبي إلى هذا، قبل قرن، فكتب في طبائع الاستبداد أن التخلص من الديكتاتورية يحتاج إلى ثلاث قواعد: إحساس بالحاجة إلى الحرية، وأن يتم هذا سلميا وبالتدريج، وأخيرا تهيئة ما يستبدل الاستبداد به.  

    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة مأساوية وقعات فالهند.. نمر قتل جد وحفيدو في 2 حوادث مفرقة بيناتهم 12 ساعة

    قصة مأساوية وقعات فالهند.. نمر قتل جد وحفيدو في 2 حوادث مفرقة بيناتهم 12 ساعة

    وكالات//

    قتل نمر دري عندو 18 عام وجدو في 2 احوادث مفرقة وقعات في أقل من 12 ساعة. والقصة المأساوية وقعات في ولاية كارناتاكا جنوبي الهند فبداية هاد السيمانة.

    في الأول نمر هجم على الحفيد وقتلو، الجد حضر الجنازة والنمر رجع عوتاني وصفاها ليه.

    السلطات شدو النمر وداروه في محمية ناغاراهول وتم التخدير ديالو باش يتكالما.

    ونشرت وسائل إعلام هندية لقطات فيديو لسكان البلدة وهم يصرخون، مع تزايد الرعب من الحيوان المفترس.

    Karnataka: Tiger Found Dead In Tumakuru’s Cement Pipe; Authorities Launch Probe.#TNShorts #Tiger #Karnataka pic.twitter.com/wKPpk727wo

    — TIMES NOW (@TimesNow) February 14, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • العسكر والحياة السياسية

     في صباح 16 يوليوز 1945 قامت أمريكا بأول تجربة نووية في تاريخ الإنسان.

    وعندما نجحت التجربة، ظنت أمريكا أن أمام الاتحاد السوفياتي أكثر من عشرين سنة للحاق بها، ولكن كذب السياسيون ولو صدقوا؛ فبعد أربع سنوات ارتفع الفطر النووي من صحراء «سيمي بالاتنسك»، في كازاخستان. والسياسيون في العادة لا يرون أبعد من أرنبة أنفهم.

    ومن أبصر أرنبة أنفه فقط كان أحول لا يبصر،

    ومن يبصر هم العلماء الذين وصلوا إلى أسرار الذرة.

    وفي يوم جلس العالم الفيزيائي الدانماركي «نيلز بور» مع تشرشل، ونصحه بتعميم تقنية السلاح النووي على العالم، وإنهاء الاحتكار النووي، وأن يكون تحت إشراف دولي، ولم تكن في الميدان إلا أمريكا؛ فجن جنونه، واعتبر الأمر خيانة عظمى، وكاد أن يلقي القبض عليه.

    وفي يوم قام الفيلسوف «برتراند راسل» بمظاهرة في شوارع لندن وعمره 80 سنة، ضد التسلح النووي، فألقي القبض عليه وحكم عليه بستة أشهر حبسا، لإعاقة السير في شوارع لندن. والعلماء يفهمون والسياسيون لا يفقهون. وقصة السلاح النووي الإسرائيلي والباكستاني متشابهة وخرافة واحدة، ويلحقها الإيراني بخرافة أكبر. 

    وهناك من يظن أن حرب العراق كانت حربا ولم تكن حربا، بل كانت لعبة أتاري، والجيوش تقهر والشعوب لا تهزم. وكان التحدي في وجه أمريكا ليس أنها احتلت العراق، بل ماذا بعد ذلك وهو ما حصل وما زال، فمن رماد صدام خرج ألف مصدوم ومصدوم. وحاليا العراق طنجرة بخارية للتجارب من كل مخابرات المنطقة؛ فرقعة وتفجيرا وطبخا وأكلا!

    يقول «فيكتور فيرنر»، في كتابه «الخوف الكبير أو الحرب العالمية الثالثة»، عن تطور القوة، إنها وصلت إلى تغيير نوعي؛ فلم تعد الحرب (حربا)، ويشبه هذا كما لو تجول رجل في مدينة وارتفاعه 200 متر ووزنه 200 طن؛ فهو على صورة بشرية مثل جوليفر مع الأقزام، ولكنه في حقيقته لم يعد بشرا، وكذلك الحرب.

    وفي فيلم «التجميع الحرجCritical Assembly» ظهر أن من ركب السلاح النووي أربعة شباب، بينهم فتاة، من كلية قسم الفيزياء، فلم يعد الأمر لا سرا ولا صعبا.

    وعندي طبيب كشميري مستعد أن يقاتل حتى آخر كشميري، ويتمنى أن تكون بيده قنبلة نووية ليضرب بها الهند.

    والأطباء مهنيون فإذا دخلوا في السياسة كانوا مثل الأمي، الذي يريد حل مسألة في رياضيات التفاضل والتكامل.

    وسلاح «شمشون» النووي الذي تحدث عنه «سيمور هيرش» في كتابه عن خرافة السلاح النووي الإسرائيلي، لن يزيد على قصة كوبا وكوريا؛ فلم يستخدم السلاح النووي في أشد الظروف مرارة ويأسا.

    وعندما طلب «ماك آرثر» 26 رأسا نوويا لإنهاء الحرب الكورية عام 1950م، كلفه هذا أن يستقيل، وهو الجنرال الذي لم يهزم قط.

    وكانت مسألة السلام عند «ترومان» أهم من حماقة جنرال.

    وفي دراسة القيادة والعبقرية والإبداع في كتاب وضعه «دين كيث سايمنتن» للشخصيات المميزة، احتل القادة العسكريون القاع والحضيض؛ ولكنهم هم من يحكمون العالم العربي، في كثير من زواياه التعيسة.

    تقول الدراسة إن «أقل القادة 109 ذكاء في دراسة كوكس هم العسكريون الـ27، ومعظمهم من الجنرالات وأمراء البحرية».

    ومصيبة العربان هذه الأيام أن من تسلم ذرى القيادة عسكريون، مثل من يقود غواصة نووية، وهو لم يدخل البحرية قط.

    وثقافة العسكريين لا تزيد على ثقافة طالب ثانوي. وعندما يحكم العسكريون الحياة السياسية؛ فهي أشبه بالسرطان حينما تنتقل خلايا الكولون إلى الدماغ.

    ولكن مع هذا فقد خدم السلاح النووي السلام وختم الحرب إلى الأبد في تاريخ الإنسان، ولولا الردع النووي لبقي البشر يتقاتلون.

    ومن استعرض تاريخ الإنسان والإنفاق العسكري ذهل، ولكن كل المشاريع العسكرية نفعت في النهاية فخدمت السلم، مثل الإنترنت وغزو الفضاء، فأصبحنا بنعمة الإنترنت إخوانا.

    وهكذا فالحرب انتهت…

    الحرب انتهت وعالم الكبار يعلم ذلك علم اليقين، ولكنه يراهن لآخر لحظة على مسرحية الحرب حفاظا على امتيازاته، وهو مؤشر لانهيار في عالم القيم.

    ونهاية الحرب يعرفها العلماء، ويخفيها السياسيون وهم يتلون الكتاب.

    وهو يروي قصة (الفراق) العلمي الأخلاقي. فبقدر انفتاح العالم على بعضه علميا بواسطة التكنولوجيا، بقدر وجود أمراض فكرية مثل (صراع الحضارات) يعلنها رجال لا يفقهون تطور الجنس البشري، أو يزعمون أن التاريخ ينتهي عند البيت الأبيض. وهؤلاء لا يصلحون أن يكونوا تلاميذ في علم التاريخ والحضارة.

    ويبدو أن التاريخ له مجراه الخاص، وليس كما خطط له الجنرالات المجانين أو السياسيون التافهون.

    وفي يوم هجمت تركيا على أوروبا لفتحها، وهي تطلب الآن باستعطاف من أوروبا أن تفتح تركيا فتأبى.

    جاء في نوادر جحا الكبرى أنه تزوج، وبعد ثلاثة أشهر أعلمته زوجته أنها حامل، وعليه أن يحضر القابلة. قال: ولكنك في الشهر الثالث والنساء يضعن في الشهر التاسع؟ قالت: صحيح، ولكنك أخطأت في الحساب، فقد مضى على زواجي بك ثلاثة أشهر، ومضى عليك متزوجا بي ثلاثة أشهر، وأصبح للجنين في بطني ثلاثة أشهر وهذا مجموعه تسعة أشهر. فكر الشيخ مليا، ثم قال: صدقت، فلم أكن أفقه مثل هذا الحساب الدقيق، ثم هرع ليحضر القابلة.

    وعلى هذه الحسبة يحسب السياسيون والعسكريون.

     
    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ملايين غانثر” على “نتفليكس”

    بدأت منصة “نتفليكس” ببث المسلسل الوثائقي “ملايين غانثر”، الذي يحكي قصة كلب ورث ملايين طائلة، مكنته من شراء منزل مادونا السابق في ميامي ويخوت. وقال موقع “العربي الجديد” إن كل حلقة من المسلسل تكشف عن جانب جديد من الحكاية، إذ يتحدث عن أن صاحب الفكرة،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولات لخطف الرضيعة السورية “آية”.. ما القصة؟

    ما تزال قصة الرضيعة السورية “آية”، التي ولدت تحت أنقاض الزلزال، تلقى اهتماما واسعا وتفاعلا كبيرا، لكن هذه المرة من قبل المسلحين.

    واقتحم مسلحون مستشفى في شمال سوريا، حيث كانت “آية” تتلقى الرعاية بعدما ولدت تحت أنقاض منزل أسرتها، الذي هدمه الزلزال، وفق ما ذكر مسؤول بالمستشفى، الثلاثاء.

    وأنكر المسؤول أنباء على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم أن هجوم مساء الاثنين كان بغرض خطف الرضيعة. ونقلت آية إلى المستشفى بعد ساعات من زلزال 6 فبراير الذي ضرب سوريا وتركيا. وتوفيت والدتها ووالدها وأشقاؤها الأربعة في الكارثة. وتابع الناس حول العالم آية منذ مولدها وعرض الكثيرون مساعدتها.

    المسؤول، الذي تحدث شريطة كتمان هويته خوفا على سلامته، قال إن مدير المستشفى اشتبه في أحد الممرضين كان يصور آية ويخطط لخطفها، فطرده من المستشفى. وعاد الممرض بعدها بساعات برفقة مسلحين اعتدوا بالضرب على المدير.

    لدى الوصول إلى المستشفى، أبلغ المسلحون أفراد شرطة محليين يحمون الرضيعة بأنهم يبحثون عن المدير الذي فصل صديقهم. وأضافوا أنهم غير مهتمين بآية، وفقا لما قاله المسؤول.

    وكان العديد من الأفراد قد ظهروا وزعموا زورا أنهم أقارب الرضيعة، مما دفع الشرطة لحمايتها.

    وماتت والدة آية وهي تلدها في أعقاب الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر.

    إضراب الرضيع عن الرضاعة الطبيعيّة

    وقد تتمكن الرضيعة من مغادرة المستشفى اليوم الثلاثاء أو الأربعاء، وفقا لصالح البدران، أحد أقاربها، الذي أوضح أن عمتها التي أنجبت مؤخرا ونجت من الزلزال، ستقوم بتربيتها.

    وكان عمال الإغاثة في بلدة جنديرس شمالي سوريا قد اكتشفوا الرضيعة بعد أكثر من 10 ساعات على وقوع الزلزال، بينما كانوا يحفرون بين أنقاض مبنى سكني من خمسة طوابق.

    وتحت الخرسانة، كانت الرضيعة لا تزال مربوطة بالحبل السري بأمها عفراء أبو هادية. وهرع بالرضيعة إلى المستشفى في عفرين المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلّق الكابرانات يواصل ترويج نظرية المؤامرة للإساءة للملف المغربي

    الدار/ افتتاحية

    يواصل معلّق الكابرانات المفضل حفيظ درّاجي ممارسة لعبته الحقيرة المكشوفة الهادفة إلى التشويش على مهام أعضاء اللجنة التنفيذية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم من خلال الترويج لمؤامرة لم تحدث إلا في خياله المريض. فمنذ انطلاق بطولة كأس إفريقيا للمحليين التي احتضنتها بلاده لم يتوقّف المعلّق الرياضي برتبة ملازم في جيش الكابرانات عن سرد قصة مفبركة يزعم فيها أن الكاف حسمت في منح المغرب بطولة كأس إفريقيا 2025 بعد انسحاب البلد المنظم الأصلي غينيا ويزعم بالمقابل أن الجزائر ستحصل على شرف تنظيم كأس إفريقيا في نسخة 2027. هذه الأخبار يقدّمها الصحافي في تغريداته وتدويناته وفي مقالات نشرها في العديد من المواقع الإلكترونية المتخصصة في الشأن الرياضي مكتفيا بالقول إنها نقلا عن مصادره الخاصة.

    ووسط هذه المعلومات التي كرّر نشرها يدس درّاجي بخبث احترافي السم في العسل وهو يعتبر أن المغرب يمتلك فعلا البنيات الرياضية اللائقة ببطولة ككأس إفريقيا، لكنه في الوقت نفسه يطعن في مشروعية هذا التنظيم بالنظر إلى أنه سيتم حسب ادعائه دون فحص الملفات أو زيارة المنشئات من طرف اللجان المختصة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. هذا الأسلوب المفضوح الذي ينهجه درّاجي من خلال إلحاحه على نشر وإعادة نشر هذه المعطيات ليس الهدف منه إخباريا خالصا، باعتبار أن الأمر يتعلق بصحافي مقرّب من دوائر القرار استطاع الحصول على سبق إعلامي ويسعى إلى تنوير الرأي العام.

    غاية معلّق الكابرانات تنطوي بالأساس على تحويل هذا السيناريو المزعوم إلى ما يشبه كرة الثلج الإعلامية التي يهدف من خلالها إلى التشويش على عمل أعضاء اللجنة التنفيذية المخوّلين بالتصويت في اجتماع خاص على ملفات البلدان المرشّحة لاستقبال كأس الأمم الإفريقية 2025. هناك مساطر وإجراءات واضحة تنظمها لوائح وقوانين الكاف بخصوص عملية التصويت، ولا يمكن بتاتا تصور إقدام الاتحاد الإفريقي على اختيار البلد المنظم دون فحص الملفات وزيارة المنشئات والتحقّق من استحقاق هذا البلد أو ذاك. لكن هذه المناورة الإعلامية التي يقوم بها معلّق العسكر تسعى إلى إحراج مندوبي اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي ووضعهم تحت الرقابة الإعلامية بشكل يؤثر على قراراتهم، وربّما يدفع الاتحاد إلى توقّي الانتقادات المحتملة في حال عدم منح شرف التنظيم للجزائر.

    بعبارة أخرى يحاول درّاجي أن يدفع المندوبين الأفارقة إلى الابتعاد عن الدخول تحت طائلة الاتهام أو التشكيك ومن ثمة إلى تفادي خيار التصويت على المغرب من أجل الحفاظ على سمعة الاتحاد الإفريقي وتجنّب أي إزعاج يلحقهم من وراء إعلان نتائج اختيار البلد المنظم. لكن أسوأ النوايا فيما يروجه مراسل الكابرانات في قطر هي الإساءة إلى الملف المغربي في كل الأحوال. يقصد من وراء ترويج هذه المؤامرة المزعومة أن المغرب حتى وإن حصل على شرف تنظيم كأس إفريقيا 2025 فإنما نجح في ذلك بالاعتماد على الكولسة والتلاعبات والممارسات غير النزيهة. إنها رسالة غاية في الخبث والكيد لسمعة المغرب الرياضية والتنظيمية.

    في جميع الأحوال فإن المَطرقة الإعلامية التي يمارسها درّاجي من خلال الإلحاح على نشر هذه الرواية وتقاسمها وإعادة نشرها مرارا وتكرارا ستؤدي في اعتقاده إلى ترك انطباع سلبي ولو جزئي عن مؤهلات المغرب واستحقاقه لاحتضان كأس الأمم الإفريقية برسم سنة 2025. لكن ما لا يدركه درّاجي هو أن لعبته مكشوفة وتمثل أسلوبا من أساليب التضليل الإعلامي القديمة، الموروثة عن الحقبة السوفياتية، عندما كان إسقاط الخصوم وهدم الأنظمة يبدأ بترويج أطروحات مختلقة من الصفر، ثم مواكبتها بتداول على نطاق واسع قبل أن تصبح ذريعة للقمع أو التشويه أو تأليب الرأي العام ضد الأشخاص والمؤسسات. ومن المعروف أن الكابرانات يتقنون هذا النوع من السيناريوهات التضليلية التي لم يرثوا غيرها من الحليف الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره