Étiquette : قصة

  • طلحة جبريل: ما يرتاح حتى يكذب كل نهار على الموتى.. ففي المغرب العريض الشاسع رجال تعلموا وعلموا دون ان يختلقوا اشياء عن الاموات

    طلحة جبريل: ما يرتاح حتى يكذب كل نهار على الموتى.. ففي المغرب العريض الشاسع رجال تعلموا وعلموا دون ان يختلقوا اشياء عن الاموات

    الدكتور طارق الكروان – كود ///

    وعدتكم ان اعود للحديث عن استاذنا الجليل طلحة الذي يملأ الفضاء الازرق بحكاياته وبطولاته ودروسه في الصحافة وكل علوم الاعلام حتى تلك التي لم يمارسها ولم يدرسها لانه ببساطة لم يتجاوز في دراسته بالجامعة ثلاث سنوات.

    اسفي على وقته الذي ضاع بين الحافلات للوصول الى مدن المغرب القصية بدافع التدريس( الصحافي) ، وأسفي اكبر على العقول الفتية التي يملأ اذهانها بترهات علوم لم توجد بعد، واخرى خبرها وانفق عليها بحثا وتدقيقا لكن النتيجة واحدة لا تتغير ، سواء كان بالحديث عن الصحفي المشاء او صاحب اخر النظريات في الاعلام . كل ذلك يقود في النهاية الى رواية واحدة عنه هو ، مغامراته ،اكتشافاته ،قراءاته المعمقة ولقاءاته مع الكبار من الحسن الثاني الى سياد بري وصولا الى باراك اوباما .

    محسوبكم طلحة جبريل ، كما يكتب عن نفسه، رجل دقيق في المعارف يكتب للجمهور المغربي عن اشياء مهمة وجديدة و للمبالغة في الشرح يستعمل كلمة انجليزية مرادفة(English).

    هل سمعتم ورأيتم من يشرح لغة بأخرى لمن هم متحدثوها وقراؤها ، اللهم اذا كان الهدف من ذلك هو إعلام القراء انه يتحدث الانجليزية ، وهي لغة حتى الصغار في هذا البلد يتحدثونها دون تبجح او منة.

    فهل يلجأ جبريل الى ذلك لتوضيح المعاني ؟ وهل تحتاج اللغة العربية إلى تبيان ام أن ذلك إيغال في استمالة البهرجة ،وخطف انظار الشبان والفتيات من تلامذته في مدن المغرب القصية ، التي يعلمهم فيها ما لا يعلم.

    مازالت حيرتي كبيرة ازاء هذا الصحفي الذي جعل من بلدنا موطنا، ورحبنا به ، وفرشنا له مهجنا ، ثم بادلنا الحب بالتجني على موتانا حتى وصفه أحدهم بانه “لا يهنأ حتى يكذب على الموتى كل يوم”.

    لا اعرف ما الذي جعله في طريقي حتى أضيع حبرا كان مكانه هو وصفات مرضاي وليس صحفي سوداني غريب اوطان.

    ان اعجابي بهذا الصحافي تحول الى هم حين استمعت الى كثير من الروايات التي تنسف كل ما بناه من مجد صحافي بدءا من زعمه حصوله على سبع شهادات دكتوراه، التي حصل عليها خلال مقامه الامريكي ، الذي يضج بتلك الرائحة، وهي شهادات جامعية عليا قد تنضاف الى عجائب الدنيا السبع، اضافة الى ادعائه المعرفة العميقة بعلوم الاعلام وحديثه عن بحوث وما اكثرها لكنه لم يحك لنا قط عن قصة تركه لاقامته الامريكية، وما جرى فيها من مغربات لم يسنح الوقت لشرحها وتسليط الضوء عليها لأن وراء الاكمة ما وراءها

    وكما وعدت، ها أناذا عدت، ومن الاكيد انني ساعود اليه لاحقا مادام يملأ عقول ابنائنا التواقين الى عوالم صحافية نقية لا تشوبها شائبة بحكاياته التي لا أساس لها ولا بنيان . فالحق في المعلومة الصحيحة قانون ثابت وحق لا جدال عليه.

    اتمنى من الاخ طلحة، بمناسبة الدخول الدراسي الجديد، ان يتحلى بقليل من التواضع والدقة، وان لا يستصغر العقول ويستخف بها لدى الحديث عما لا يعرفه ولا يسبر أغواره. فلو اكتفى بالحديث عن تجربته الصحافية فمن حقه ذلك، ولو تحدث عن اساليب التحرير الصحافي يحق له ايضا ذلك . لكن كفى من التجني واختلاق الروايات.

    إن في هذا المغرب العريض الشاسع يوجد رجال تعلموا وعلموا لكنهم لم يكذبوا على احد من الاموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن الرقص والأغاني .. أفلام هندية ستغير نظرتك إلى عالم بوليوود

    تعتبر السينما الهندية، أضخم صناعة سينمائية في العالم بإنتاجها البالغ أكثر من 1600 فيلم سنويا، كما أنها الأكبر من حيث الجماهيرية عالميا، حيث استطاعت أن تزاحم السينما الأوربية، وتحتل مكانها في بعض المحافل الدولية بعد السينما الأمريكية.

    ورغم تناقضاتها العدة في أعمالها، كالمشاهد البعيدة عن الواقع واستحواذ الرقص والأغاني على أفلامها، إلا أن خزانة بوليوود مليئة بمئات الأفلام التي لاقت استحسان عشاق السينما، وتمكنت من دغدغة مشاعر الكثيرين، ممن اقتنعوا بهذه الصناعة القادرة على إنتاج أفلام ناجحة نقديا وتجاريا.
    ونرشح لك في هذا المقال باقة من أفضل الأفلام الهندية التي ستغير نظرتك اتجاه هذه الصناعة:

    Mother India 1957

    لا يسعنا الحديث عن أفضل الأفلام الهندية، دون ذكر فيلم أمنا الهند Mother India من إنتاج عام 1957، باعتباره أحد كلاسيكيات الثقافة الهندية لما تميزت به شخصيته البطلة (رادها)، الامرأة الهندية التي تعكس قيم الأخلاق العالية والتضحية بالنفس في سبيل الوطن.

    وتدور قصة الفيلم في إحدى قرى الهند حيث يرحل زوج امرأة تدعى (رادها) عنها، فيرصد الفيلم معاناتها وتضحيتها مع أولادها في قالب درامي مثير.
    كان الفيلم من أغلى الأفلام الهندية، وحقق أعلى إيرادات لأي فيلم في ذلك الوقت، ولا تزال أمنا الهند من بين أنجح الأفلام الهندية تجاريا، تم عرضه في الهند وسط ضجة كبيرة في أكتوبر من عام 1957، وكان له عدة عروض رفيعة المستوى، بما في ذلك واحد في العاصمة نيودلهي وحضره رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

    وكان الفيلم قد حصل على شهادة استحقاق All India لأفضل فيلم روائي طويل، وجائزة فيلم فير لأفضل فيلم لعام 1957، وفازت بطلة الفيلم “نرجس” ومخرجه “محبوب خان” بجائزتي أفضل ممثلة وأفضل مخرج على التوالي، كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي، ليصبح أول فيلم هندي يتم ترشيحه على الإطلاق لهذه الجائزة.

    Dosti 1964

    فيلم الصداقة Dosti من إنتاج عام 1975، الذي سيظل خالدا في ذاكرة السينما الهندية حتى اليوم، بسبب أغانيه الرائعة وقصته المؤثرة وقيمة الصداقة التي يرمز لها، حتى أن للبلدان العربية ذكريات جميلة معه، فقد وصل صداه إلى المغرب حيث ثم تحويله إلى فيلم حمل عنوان (سالم وسويلم) وتمت إعادة أغانيه بالدارجة من قبل مطربين مغاربة.

    هو من الأفلام الأقل تكلفة من ناحية الإنتاج، لعدم تواجد ممثلين مشهورين فيه، ولبساطة قصته على غير العادة حينها، وهو مقتبس من فيلم بنغالي ناجح، حيث يحكي عن صداقة جمعت بين شاب أعمى وآخر أعرج، ولأن بطلي القصة في بداية العشرينات، كان صعب إيجاد نجوم في ذلك العمر خلال ذلك الوقت، وبالمواصفات التي تناسب القصة، فبحثوا عن ممثلين جدد وجلبوا شابين من الشارع الهندي مثلا لأول مرة أمام الكاميرا.

    حاز الفيلم على 6 جوائز فيلم فير من أصل 7 ترشح لها، وكانت أهمها جائزة أفضل فيلم لمنتجه “تاراشاند بارجاتيا” وأفضل قصة لكاتبها بان بهات وأفضل حوار “لغوفيد مونيز”.

    Sholay 1975

    فيلم الشعلةSholay من إنتاج سنة 1975، ومن بطولة أشهر نجوم السينما الهندية “أميتاب باتشان” الذي كسر قاعدة بطل الأفلام الرومانسي إلى البطل الحماسي المنتقم، ولعل فيلمه الشعلة يعتبر من بين أفضل أفلامه وأكثر إنتاجات بوليوود نجاحا في تلك الحقبة، لاحتوائه على فريق عمل قوي وقصة مثيرة وحوارات أصبحت جزءا من الثقافة الهندية، إضافة لرومانسيته وأغانيه التي لا تنسى.

    ضابط شرطة يتم قتل عائلته على يد رجل عصابة يدعى جبار سينج، ليقرر الضابط محاربة النار بالنار ويقوم بتجنيد سجينين (جاي) و(فيرو) من أجل إسقاط جبار.

    تم تصوير الفيلم في منطقة ذات تضاريس صخرية تعرف “بـرامانجارا” في كارناتاكا بالهند، وتحول هذا المكان لاحقا إلى مزار سياحي على ذكرى الفيلم، وضعت “إنديا تايمز” الفيلم ضمن قائمة 25 فيلما يجب مشاهدته في بوليوود، وفي نفس السنة منح القضاة الفيلم في الدورة ال50 من مهرجان فيلم فير جائزة أفضل فيلم في 50 سنة، وتصدر الفيلم استطلاعا لمعهد الفيلم البريطاني لأفضل عشرة أفلام هندية في كل العصور.

    حصل الفيلم على ثلاث جوائز في حفل توزيع جوائز جمعية الصحفيين البنغال لعام 1976 وهي: جائزة أفضل دور مساعد “لأمجد خان” وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مخرج فني.

    Dilwale Dulhania Lee Jayenge 1995

    فيلم رجوع العاشق المجنون Dilwale Dulhania Lee Jayenge من إنتاج سنة 1995، الفيلم الذي عرض لمدة 34 سنة في أحد أكبر المسارح في مومباي والذي أشاد العديد من النقاد به، الذي ارتبط بشرائح مختلفة من المجتمع من خلال تعزيز القيم الأسرية القوية، واتباع قلب المرء في نفس الوقت، ويعتبر Dilwale Dulhania Le Jayenge واحدا من ثلاثة أفلام هندية فقط في الكتاب المرجعي 1001 فيلم يجب أن تشاهدها قبل موتك، وقد احتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة معهد الفيلم البريطاني لأفضل الأفلام الهندية في كل العصور.

    وتدور أحداث الفيلم حول أسرتين هنديتين تعيشان في لندن، تذهب ابنة إحداهما (سيمران) في رحلة قبل أن تتزوج برجل لا تعرفه، ويذهب ابن الأسرة الأخرى (راج) في نفس الرحلة، ليلتقيا ببعضهما البعض، ويقع بينهما الحب الحقيقي، ويجد كل منهما حب حياته في الطرف الآخر، ولكن عليهم التغلب على المصاعب الشديدة والقوية التي تحول دون ارتباطهم ببعضهما البعض.

    تم تصوير مشاهد الفيلم في لندن وسويسرا والهند منذ سبتمبر من عام 1994 إلى غاية غشت 1995، وحقّق الفيلم أكثر من 20 مليون دولار فيالهند وخارجها، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 600 ألف دولار، كما حصد الفيلم جوائز عدة من بينها جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم شعبي يقدم ترفيهًا صحيًا عام 1995، وجوائز أفضل فيلم لمخرجه “ياش شوبرا” وأفضل ممثل وممثلة “لشاروخان” و“كاجول” على التوالي بالإضافة لجائزة أفضل كلمات أغنية والذي حصل عليها “أناند باكشي” عن تأليفه لكلمات أغنية الفيلم الشهيرة Tujhe Dekha To.

    Kabhi Khushi Kabhie Gham 2001


    فيلم أحيانا السعادة وأحيانا الحزن Kabhi Khushi Kabhi Gham من إنتاج سنة 2001، ويعتبر من بين الأفلام القليلة في بوليوود التي جمعت ثلة من نجوم هذه الصناعة، أمثال “أميتاب” و“جايا باتشان”، و“شاروخان”، و“كاجول”، و“كارينا كابور”، و“هريثيك روشان”، و“راني موخرجي”، أعطى هذا العمل قيمة العائلة الحقيقية ومدى ارتباط أفرادها ببعضهم البعض.

    حيث يحكي قصة (رايتشند) رجل متشدد، يرغب في أن يعيش إبناه معه هو وزوجته، وأن يتزوجا بفتاتين من اختياره، واحد من الإبنين ويدعى (راهول) ابنه بالتبني، بينما (روهان) هو الابن الحقيقي، ولكن تسير الأمور على عكس ما يتوقع (رايتشند)، وذلك عندما يقع (راهول) في حب فتاة فقيرة تدعى (أنجالي)، مما يثير غضب (رايتشند) بشدة، ويتجادل معه لفترة طويلة، ونتيجة لهذا يغادر (راهول) المنزل ويسافر إلى بريطانيا، ويستقر هناك، حتى ينصب تركيز (رايتشند) على ابنه الحقيقي (روهان)، الذي يصمم على أن يعيد أخاه وزوجته إلى وطنهما.

    تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد الذين أشادوا بالتصوير السينمائي وتصميم الأزياء والموسيقى التصويرية والعروض والتسلسلات والمواضيع العاطفية، لكنهم انتقدوا طول مدة الفيلم والسيناريو، وكان الفيلم خارج الهند هو الأعلى ربحا على الإطلاق، وحاز الفيلم على العديد من الجوائز في أصناف متنوعة أهمها جائزتي فيلم فير لأفضل ممثلة وأفضل ممثلة في دور ثاني والتي حصل عليها كل من “كاجول” و “جايا باتشان” على التوالي، كما حاز الفيلم على جائزة أفضل مشهد في سنة 2001.

    Lagaan 2001

    فيلم لاغان Lagaan أصدر سنة 2001، وأنتج الفيلم “عامر خان”، الذي قام ببطولته إلى جانب المبتدئة “غراسي سينغ” والممثلين البريطانيين “راشيل شيلي” و “بول بلاكثورن”، الفيلم ناهض الإمبريالية وركز طوال ساعاته الأربعة على مباراة كريكيت واحدة، والضرائب التي فرضها الاستعمار البريطاني على المستوطنات الهندية في سنة 1893.

    وتدور وقائع الفيلم في قرية صغيرة، عندما فرض العقيد البريطاني المستبد (راسل) ضريبة أراض غير مسبوقة على مواطنيها، ليأتي (بوفان)، وهو مزارع متمرد، حشد القرويين لمعارضة الضريبة علنًا، ليعرض عليه (راسل) طريقة جديدة لتسوية الخلاف، ويتحدى (بوفان) ورجاله في لعبة الكريكيت، وهي رياضة غريبة تمامًا عن الهند، وإذا تمكن (بوفان) ورجاله من هزيمة فريق راسل، فسيتم إلغاء الضريبة.

    حقق الفيلم خلال إصداره الأولي أرباحا قدرت بحوالي 14 مليون دولار أمريكي، كما تم عرضه في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية وحصل على العديد من الجوائز، وكان الفيلم الهندي الثالث الذي يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية بعد أمنا الهند (1957) وسلام بومباي (1988)، أصبح فيلم (لاجان) الفيلم الأكثر حصولًا على الجوائز في حفل توزيع جوائز فيلم فير السابع والأربعين بثمانية انتصارات، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لعامر خان.

    Kal Ho Naa Ho 2003

    فيلم الغد قد لا يأتي أبدا Kal Ho Naa Ho من إنتاج سنة 2003، عمل آخر من بطولة “شاروخان” الذي لطالما عرف بانتقائه الدقيق لأدواره، وفيلمه هذا يعد من بين أفضل إنتاجات بوليوود التي زادت من شهرة “شاروخان” عالميا، إضافة لتضمنه لألبوم موسيقي شهير للغاية، والذي حطم أرقام المبيعات في الهند وخارجها، مما ساعد في تسويق موسيقى بوليوود في العالم.

    تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى (ناينا) التي تعيش في جدال طويل الأمد مع عائلتها، ليبدأ كل شيء في التغير عندما يظهر في حياتهم جارهم الجديد (أمان)، الذي يدفع (ناينا) إلى الابتعاد عن جديتها وصرامتها المبالغ فيهما حتى تقع في حبه، لكن (أمان) لا يستطيع الزواج من (ناينا) بسبب أسرار لا يريد الإفصاح عنها.

    تلقى الفيلم ردود فعل إيجابية من النقاد وحقق نجاحًا تجاريا، تمثل ما يقارب 19 مليون دولار، وكان الفيلم الهندي الأعلى ربحًا لذلك العام، كما حاز على جوائز عدة أبرزها جائزة فيلم فير لأفضل ممثلة “لبريتي زينتا” وجائزة أفضل إخراج موسيقي “لشاكار إحسان” وأفضل كلمات “لجافيد أختار”.

    Veer Zaara 2004

    فيلم فير زارا Veer Zaara من إنتاج سنة 2004، فيلم تطرق للصراع الهندي الباكستاني في قالب درامي رومانسي، بوجود ملك الشاشة البوليوودية “شاروخان” و“بريتي زينتيا” و“راني موخرجي”، الفيلم عرض في عام 2006 “بجراند ريكس”، كبرى دور العرض في باريس، وكان أول فيلم هندي يعرض في هذه الدار الفاخرة، ويحظى بهذا الاهتمام والنجاح، كما عرض قبلها في مهرجان برلين الدولي للأفلام في عام 2005 وحظي بإعجاب النقاد والجماهير.

    يحكي الفيلم قصة عاشقين تفرقهما الحدود، حيث يقع الشاب الهندي (فير) في حب الشابة الباكستانية (زارا)، ويكتشف خطيبها صاحب النفوذ ذلك فيقوم بسجنه في باكستان ملفقاً له تهماً كثيرة، فتأتي طالبة في قسم الحقوق وتسمع قصته وتسعى لإظهار برائته بعد 22 عاما كسجين في باكستان.

    حقق الفيلم نجاحا كبيرا على مستوى شباك التذاكر بما مجموعه 14 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى إيراد لفيلم سينمائي هندي في ذلك العام، كما حقق نجاحا كبيرا فى باكستان وسائر أنحاء العالم، حيث حصد ما يعادل أكثر من 12 مليون دولار، كما نال الفيلم 20 جائزة سينمائية، منها جائزة أفضل ممثل “لشاروخان”، وأفضل إخراج وأفضل ممثلة في دور مساعد “لراني موخرجيي” من جوائز الأكاديمية العالمية للأفلام الهندية، بالإضافة لترشحه لـ27 جائزة سينمائية أخرى.

     Idiots 2009

    فيلم 3 أغبياء 3 idiots من إنتاج سنة 2009، أحد الأعمال السينمائية الهندية القليلة التي خرجت عن عادة أفلام الرقص والغناء التي قدمتها بوليوود، فقد عمل الفيلم على انتقاد أوضاع التعليم الجامعيّ في الهند، والوسائل التقليدية المتبعة به في إطار رومنسي كوميدي يجذب المشاهد، من الأفلام المدرجة في قائمة الأكثر إقبالاً في تاريخ السينما الهندية، كما أن الفيلم أدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيله أعلى إجمالي لفيلم بشباك التذاكر في بوليوود، حتى تم تحطيم رقمه من قبل فيلم دووم 3 عام 2013.

    تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة طلبة جامعيين التحقوا بالدراسة بالكلية الهندسية الملكية بنيودلهي، إحدى أفضل جامعات الهندسة في الهند، وهم (رانشو)، و(راجو)، و(فرحان) الذي أجبره والده على دراسة الهندسة رغم أنه يحب التصوير، في حين يدرس (راجو) يدرس الهندسة ليتمكن من إعالة عائلته الفقيرة جداً، أما (رانشو) فهو من عائلة ثرية وذكي ويحب الهندسة وصنع الأشياء ويدرس بالجامعة ليتعلم أكثر ما يحب، ويأخذ الأمور ببساطة، يتعرف الثلاثة على الطالب (تشاتور) الذي يدرس دون أن يفهم شيئاً ويحفظ كل موادِه، تحصل بينهم مشاحنات، فيتعاهدون أن يعودوا بعد عشر سنوات من تخرجهم ليروا من منهم الأكثر نجاحا، رغم الضغوطات التي تعرضوا لها من مدير الجامعة (فيرو) الملقب بالفيروس، تمضي أحداث الفيلم في إطار كوميدي ينتقد أساليب التعليم والضغوطات التي يتعرض لها الطالب في الهند باتباع طرق تعليمية تقليدية.

    الفيلم فاز بأربعين جائزة، من بينهن ستة من جوائز فيلم فير بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج، وعشرة جوائز نجم الشاشة، و16 جائزة من جوائز الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي، وثلاثة من جوائز الفيلم الوطني، وفي يناير 2014 رشح الفيلم في جائزة الأكاديمية اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، في الحفل السابع والثلاثون لجائزة أكاديمية اليابان.

    الفيلم أصبح في تاريخ صدوره أعلى الأفلام دخلا في بوليوود، مع تحقيق إجمالي 25 مليون دولار خارج الهند، حيث حقق خارج الهند في نهاية الأسبوع الأول من افتتاحه 4 ملايين دولار، وقد حقق رقماً قياسياً للأفلام المنتجة الهندية في عدة مناطق مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية كسب الفيلم 5.6 مليون دولار منذ افتتاحه، بالإضافة لـ 2.5 مليون دولار في بريطانيا، وأكثر من مليوني دولار في كندا، وحوالي مليون دولار في أستراليا، وأكثر من 3 ملايين دولار في كوريا الجنوبية، لفيلم حقق أكبر إجمالي أرباح في الأسبوع الأول في الولايات المتحدة بحوالي 3 ملايين دولار بأول 4 أيام فقط.

    My Name Is Khan 2010

    فيلم إسمي خانMy Name Is Khan من إنتاج سنة 2010، العمل السينمائي الذي أحدث نقلة نوعية في تاريخ بوليوود، ونشر صورة الإسلام الصحيح في ربوع العالم، ليحصل على عدة جوائز منها جائزة فيلم فير لأفضل ممثل، وأفضل مخرج، وجائزة الأكاديمية الهندية الدولية للأفلام، كما تم تصنيف الفيلم ضمن أفضل الأفلام الهندية، وحظي بآراء إيجابية سواء من النقاد أو المشاهدين.

    يحكي الفيلم معاناة (رضوان خان)، وهو مسلم من منطقة “بوريفالي” في مومباي، يعاني من متلازمة “أسبرجر”، تزوج من امرأة هندوسية تدعى (مانديرا) مقيمة في سان فرانسيسكو، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اعتقل رضوان من قبل السلطات الأمريكية والتي تعاملت معه كإرهابي بسبب حالته وعرقه.

    تم إنتاجه بميزانية قدرت بحوالي 19 مليون دولار أمريكي، وحقق إيرادات عالمية بحوالي 45 مليون دولار، كما حصد 25 جائزة عالمية من أصل 84 ترشيح، واستحوذ الفيلم على جوائز النسخة ال56 من مهرجان حفل جوائز فيلم فير، بترشحه ل10 جوائز وفوزه بثلاثة منها: أفضل إخراج “لكاران جوهر وأفضل ممثل “لشاروخان” وأفضل ممثلة “لكاجول”.

    Bajrangi Bhaijaan 2015

    فيلم باجرانغي بهايجان Bajrangi Bhaijaan من إنتاج سنة 2015، العمل السينمائي الذي غير نظرة الكثيرين اتجاه الصناعة السينمائية الهندية، بل وأحب الجميع من خلاله “سلمان خان” بدور (بافان)، والطفلة “مارشالي مالهوترا” بدور أنجيلي/شاهدة)، الفيلم الذي انضاف لفير زارا بمعالجته لموضوع الصراع الباكستاني الهندي بين الشعوب، ونجح بتلقيه إشادة واسعة من النقاد عند إطلاق سراحه، فقد قال النجم الهندي “عامر خان” عن رأيه الفيلم: “إنه أفضل فيلم لسلمان خان حتى اليوم، بل أفضل أداء أيضا، فالقصة مذهلة وسيناريو رائع وحوارات مؤثرة، والكتابة رائعة، كما قدم المخرج “كابير خان” فيلما خاصا، وكذلك الفتاة الصغيرة جيدة جدا وتخطف القلب”.

    تتركز الأحداث حول فتاة صغيرة بكماء من باكستان، تفقد طريقها خلال تواجدها في الهند، دون وجود طريق للعودة أمامها عبر الحدود، ويتولى رجل من الهند يدعى (بافان) مهمة إعادتها مجددًا إلى منزلها سالمة غانمة، ويجمعها مع عائلتها من جديد، وأمامه طريق محفوفة بالمخاطر.

    حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا هائلاً بلغ 150 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وهو حاليا ثاني أعلى فيلم هندي ربحا، في حين فاز ب28 جائزة من أصل 65 ترشيحا، كان أبرزها حصوله على جائزة فيلم فير لأفضل قصة لكاتبها “فيجاييندرا براساد”، وجائزتي أكاديمية التلفزيون الهندي عن فئتي أفضل إخراج “لكابير خان ” وأفضل ممثلة للطفلة “هارشالي مالهوترا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الترك مستمر في تسريب صور دنيا بطمة قبل عمليات التجميل

    يبدوا أن أزمة دنيا بطمة مع زوجها محمد الترك لن تنتهي في المستقبل القريب، خاصة بعد دخول أطراف اخرى على الخط..

    كأم المغنية وزوج شقيقتها، حيث بدأت تتقاذف التهم داخل الوسط العائلي لباطمة..

    وفي خطوة غير مسبوقة، تفاجئ رواد التواصل الاجتماعي، بمنشور لمحمد الترك، زوج دنيا بطمة،

    عبارة عن صوة قديمة جمعتهم معا

    بالاضافة الى رسالة مكتوبة بخط يديها على ورقة نقدية..

    وقد ظهرت في الصورة التي نشرها على الانستغرام، دنيا بطمة، في بداية زواجها من الترك، وقبل عمليات التجميل، في مسبح بالمايو،

    وهي فبدايات مسيرتها وزواجها، بشكل مشين وكأنها شخص آخر غير دنيـا..

    محمد الترك

    وكتب مقربون، أن قصة هاد الصورة تعود الى يوم لقاء دنيا مع ترك، حيث تم التقاط الصورة، وكتبت على الورقة النقدية عبارة :” الى من عشقه قلبي احبك يا اغلى ما املك ”

    وتساؤل رواد التواصل عن السبب الذي جعل محمد الترك ينشر هاته الصور في هذا الوقت بالذات، وعن المقصود من ذلك؟

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت

    عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت

    محمد سقراط-كود///

    واحد الحلقة كانت بقات ناقصة من المذكرات لي كتبت، الصراحة كنت نسيتها وماتفكرتها حتى كنت كملت، وهي نهار ماتت آسية الوديع كيفاش كان يوم حزين في سويسرا، واحد الجو جنائزي وواحد التعاطف نادر فين يكون بالإجماع على شخص معين، ماما آسية في أي شامبري ولا سيلون في أي بس في المغرب غادي تلقى شي واحد فايت وقفات معاه وعندو معاها قصة، خصوصا الدراري لي كانو كيمشيو للبيبي، نهار ماتت كل واحد كانت عندو معاها قصة وعاودها بتأثر، واحد عاود كيفاش كتبات نمرتها في الحيط ديال الحبس في وارزازات وقاتليهم لي حتاجيني يصوني في أي وقت، وكيفاش واحد تشد كان قاصر ودارت عندهم زيارة لبولمهارز وكيفاش قلباتو بحال الى هي مو، وفلاتو مزيان كتقلب على آثار ديال الضرب أو مرض جلدي باش تقوم بلازم، وحسب ماقال حرفيا أنه فايت نزهة الصقلي دارت زيارة ماشافتش جيهتهم كاع كانت غير كتدوز من حداهم كتسولهم بلا ماتقرب ليهم بحال الى فيهم الجذري ولا السل، بينما ماما آسية كانت كتشد الدري وتعزلو تبعدو على الموظفين وتبدى تسولوا وتقلب فيه مزيان بحال مو، هاعلاش كانوا كيحتارموها وكانت الموت ديالها حدث إستثنائي وحد شعور كاع المساجين وداز النهار في جو جنائزي حقيقي وكولشي كيدعي ليها بالرحمة.

    تفكرت آسية الوديع حيت ليوم غادرتنا مرأة أخرى لا تقل بطولة عليها وهي عائشة الشنا، هاد المرة لي عرفتها صدفة من خلال واحد الكتاب حمر صغير سميتو ميزيريا كنت خديتو من الجوطية بشي خمسة دراهم وكان عجبني العنوان واللون ديال الكتاب وصغر حجمه ورخصه زعمني عليه قلت هذا دغية نقراه في قهوة ونوض نايض، مكنت كنعرف عليها والو والا على جمعيتها أو نضالها أو أنه كاين جمعيات بحال هكاك أصلا في المغرب، الكتاب كان صادم حقيقة بلا زواق كتحط ليك قصص بئيسة حافية بلا حتى داكشي ديال جمالية السرد الأدبي، آشمن جمالية غادي تكون في قصة بنت تغاصبات وولدات على شي ربعطاش لعام وجراو عليها دارهم وجات للجمعية ديال ماما عائشة ولدات بنت لي حتى هي كبرات ووقع ليها نفس المشكل في نفس السن تقريبا ديال مها وحتى هي حملات وولدات حيت حتى حاجة ماتبدلات في الوضع الحياتي ديالها محدها في الزنقة هاد القصة غادي تبقى تتكرر جيل من بعد جيل.

    عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت مسكينة، ماما عائشة كانت كتوفر ليهم مأوى وعمل ومواكبة للحالة، عمل خيري نبيل كانت كتلقى اعتراف كبير عليه من الخارج وبعض الداخل وفي نفس الوقت كانت كتلقى هجوم من طرف الرجال لي ماهازين في كروشهم ماحاطين فقط مقابلين الفتوى وتقرير شنو خاص يدير أي واحد في حياتو والقوانين لي خاص يتبع، عطات حياتها لبنات صغارات لاحوهم أسرهم للزنقة على ود الفضيحة والعار وآش غادي يقولوا علينا الناس فلان بنتو جابت كرش، فلانة بنتها جابت حرامي، ولكن الموشكيل باقي هو النص القانوني في إطار يتغير شي نهار وينسب الأطفال لأبائهم ماتبقاش غير الأمهات لي يحصلوا فيهم، ويتقنن الإجهاض والثقافة الجنسية تولي في المقررات والمدارس والإعلام العمومي ومايبقاش الجنس خارج اطار الزواج جريمة وطابو، الى حين يجي ذاك النهار فراه محتاجين بحال عائشة الشنا لي خلات بلاصتها كبيرة بزاف عند المغاربة قاطبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. مصدر يؤكد لـ”العمق” وجود جزء ثاني من مسلسل “لمكتوب”

    إكرام بختالي

    أكد مصدر موثوق لجريدة “العمق”، وجود جزء ثاني من المسلسل التلفزي “لمكتوب”، الذي حقق مشاهدات عالية، خلال رمضان الماضي، ليصبح العمل الأكثر مشاهدة في تاريخ التلفزيون المغربي.

    وقال المصدر ذاته إن “القناة الثانية اختارت مسلسل “لمكتوب” ضمن طلبات العروض الجديدة التي قُدمت لها”، مبرزاً أنه “فريق عمل سينكب حالياً على كتابة أحداث الموسم الثاني”.

    وبخصوص تفاصيل بداية تصوير هذا الموسم الجديد، كشف أنه “على الأرجح سيكون نهاية نونبر المقبل”، حتى تتمكن القناة الثانية من برمجته خلال رمضان القادم”.

    وكان مسلسل “لمكتوب”، قد أثار ضجة واسعة وسط المغاربة، لإثارته مهنة “الشيخة”، حيث تلقى انتقادات لاذعة من الداعية ياسين العمري.

    واعتبر ياسين العمري أن “المسلسل يفسد الأخلاق العامة وينقل صورة عكس الواقع”، في حين رآه البعض أنه “يصور الواقع المعاش فقط”.

    ويعالج “لمكتوب” واقع “الشيخة” ومعاناتها وسط المجتمع بسبب مهنتها، وكيف استطاعت إثبات وجودها رغم انتقادات الناس والأحكام المسبقة التي لا تنتهي.

    وتدور قصة هذا المسلسل التلفزي، حول عائلة المعطاوي، التي تسعى للحفاظ على إرثها في مجال تموين الحفلات، فيقرر عمر الزواج من أرملة أخيه.

    إلا أن لقاء عمر بهند ابنة الشيخة حليمة، التي تشبه زوجته المتوفاة قبل 15 عاماً، سيغير حياة أسرة المعطاوي، بعد بروز صراعات حادة نابعة عن حقد طبقي.

    وشارك في هذا المسلسل مجموعة من الفنانين، أبرزهم دنيا بوطازوت ومريم الزعيمي وهند بن جبارة وسكينة درابيل ورفيق بوبكر وأمين الناجي وأيوب أبو النصر وآخرين.

    وأشرفت على تنفيذ إنتاجه شركة “كونيكسيو ميديا”، بينما كتبت فاتن اليوسفي السيناريو وأخرجه علاء أكعبون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة لبنان.. ارتفاع ضحايا غرق قارب المهاجرين إلى 89 وإيقاف المسؤول عن التهريب

    ارتفع عدد من لقوا حتفهم من طالبي اللجوء في غرق قارب قبالة سواحل طرطوس السورية إلى 89، بينما أعلن الجيش اللبناني توقيف المسؤول عن تهريب المهاجرين.

    ونقل التلفزيون السوري عن وزارة النقل أن السلطات أنقذت 20 شخصا كانوا على متن القارب، مشيرة إلى أن استمرار عمليات البحث عن ناجين محتملين.

    من جانبه، أكد مصدر في محافظة طرطوس لوكالة الأنباء الألمانية “أن فرق الإنقاذ التابعة للجيش السوري والقوات الروسية ومديرية الموانئ وأهالي جزيرة أرواد وعددا من الصيادين يحاولون البحث عن جثث في عمق البحر”.

    وتتمركز قوات روسية في الساحل السوري، خاصة في القاعدة العسكرية الروسية في حميميم بمحافظة اللاذقية، وذلك منذ تدخل موسكو عسكريا لدعم نظام بشار الأسد عام 2015.

    وقال وزير الصحة السوري حسن الغباش إنه يجري العمل على تحديد هوية الضحايا في مستشفى الباسل قبل نقلهم بسيارات مديرية الصحة والهلال الأحمر السوري إلى معبر العريضة الحدودي مع لبنان ليتم تسليمهم إلى الصليب الأحمر اللبناني.

    وكان المركب قد انطلق قبل أيام من سواحل شمالي لبنان، وعلى متنه طالبي لجوء من جنسيات لبنانية وفلسطينية وسورية، وكانت وِجهتهم إحدى الدول الأوروبية.

    ووفق التلفزيون السوري فإن المركب كان على متنه لا يقل عن 150 شخصا، قبل غرقه الخميس، مما يعني أن العشرات ما زالوا في عداد المفقودين.

    توقيف المهرب

    من جانبه، أعلن الجيش اللبناني توقيف المسؤول عن تهريب المهاجرين غير النظاميين عبر القارب الذي غرق قبالة السواحل السورية.

    وأكد الجيش في بيان أن الموقوف (لم يسمه) اعترف بمسؤوليته عن عملية التهريب وبإدارة شبكة لتهريب المهاجرين غير النظاميين.

    وكانت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني قد قالت في بيان، إن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتابع التطورات المتعلقة بقضية غرق عشرات الأشخاص قبالة ساحل طرطوس السوري.

    وأجرى ميقاتي اتصالا بقائد الجيش العماد جوزيف عون، طالبا منه التشدد في مراقبة الشواطئ اللبنانية، لمكافحة ما سماه موضوع رحلات الهجرة غير النظامية.

    نقل الجثامين

    كما كلف ميقاتي وزير النقل علي حمية، بالتنسيق مع السلطات السورية بشأن الضحايا اللبنانيين الذين كانوا على متن الزورق، واتخاذ الإجراءات المناسبة لإعادة جثامينهم إلى لبنان.

    ووصلت إلى معبر العريضة الحدودي في شمال لبنان جثامين 9 من ضحايا غرق المركب، حيث نقلت سيارات إسعاف سورية الجثامين من مدينة طرطوس وسُلمت إلى السلطات اللبنانية عند المعبر الحدودي.

    وقال وزير النقل اللبناني علي حمية للجزيرة، إن الضحايا الذين يبحثون عن سبل العيش غير مذنبين، وإن نشاط الهجرة غير الشرعية في لبنان أصبح منظما وبشكل يومي.

    من جهته، قال وزير البيئة اللبناني ناصر ياسين إن عزوف دول الشمال عن استقبال المهاجرين بشكل قانوني من أبرز الأسباب التي تدفع الفقراء إلى الهجرة بطرق غير قانونية.

    وفي مقابلة مع الجزيرة، أضاف ياسين أن الحلول الأمنية لموضوع الهجرة غير الشرعية ليست هي الأفضل، داعيا لمقاربة الموضوع من جوانب تنموية واقتصادية وسياسية.

    وشهد لبنان قفزة في معدلات الهجرة مدفوعة بواحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية التي مرت على البلاد.

    وبجانب من يهاجرون من اللبنانيين، هناك أيضا لاجئون من سوريا وفلسطين يغامرون بخوض غمار الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب الهجرة.

    فاجعة عائلية

    ولا تزال فاجعة غرق قارب الهجرة تتكشف ساعة تلو أخرى، بينها قصة اللبناني مصطفى مستو الذي غرق مع بناته الثلاث بينما زوجته تقبع في المستشفى بحالة خطرة.

    ووصلت جثامين مصطفى مستو وبناته الثلاث إلى مدينة طرابلس (شمال لبنان)، حيث جرى تشييعهم من قبل الأهالي وأبناء المدينة وسط أجواء من الحزن والغضب.

    وفي حديث مع الأناضول، قال غسان مستو شقيق الضحية، إن ظروف البلد هي التي دفعت شقيقه لمحاولة الهجرة.

    ولم يستطع غسان حبس دموعه، لكنه أشار إلى أن شقيقه كان يريد الهروب من الفقر والمعاناة المعيشية في لبنان.

    بدوره، قال فادي الوزي أحد جيران الضحايا للأناضول، إن مصطفى اختار طريق البحر لأنه كان يحلم بمستقبل أفضل لبناته، لكن القدر شاء عكس ذلك، بينما زوجته بالمستشفى بحالة خطرة.

    وأضاف الوزي “لقد حاول الهجرة مثل كثيرين ممن يحلمون بعيشة كريمة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد”، مشيرا إلى أن هذه المحاولة هي الثانية لمصطفى للخروج من لبنان و”لكن قدر الله وما شاء فعل”.

    ظهرت المقالة فاجعة لبنان.. ارتفاع ضحايا غرق قارب المهاجرين إلى 89 وإيقاف المسؤول عن التهريب أولاً على مدار21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشنا أو “ماما عائشة” قصة سيدة جابهة الظلم ونطقت بلسان الأمهات العازبات

    عند الحديث عن دعم قضايا المرأة في العالم العربي لابد من استحضار واحدة من المؤثرات والناشطات الحقوقيات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة. وهى المغربية عائشة الشنا، هذه السيدة التي أفنت عمرها في محاولة الدفاع عن المرأة والأمهات العازبات بصفة خاصة. تلقت الكثير من الهجوم ولكنها لم تتوقف يوما عن مساعدة هؤلاء النساء، حتى أسلمت الروح لبرائها صباح اليوم الأحد. فما هى قصة الشنا الملهمة؟.

     

    بدت الشنا، قيد حياتها بشعرها القصير، ووجهها الدائري، وعينيها الصغيرتين، مثل أي أمّ مغربية. إلّا أنّه كان لها شأن كبير في البلاد، وكان إسمها معروفاً في المحافل الدوليّة. تحمل “ماما عائشة”، كما تناديها نساء كثيرات يلجأن إلى الجمعيّة التي أسّستها، أو “مدام الشنّا” كما تناديها العاملات في الجمعيّة، على عاتقها هموم الأمهات العازبات، وقد عملت على توعية المجتمع حول هذه الشريحة المستضعفة في المجتمع.

     

    “التضامن” هو العنوان الذي يلخّص حياة “ماما عائشة” على مدى أكثر من ثلاثة عقود كاملة، هي التي توفي والدها حين كانت في الرابعة من عمرها. تقول لـ “العربي الجديد” إنّها في طفولتها، شعرت بـ “تضامن” عائلتها وجيرانها معها، كونها يتيمة. ولا تنسى تضامن والدتها معها ودعمها لتتابع دراستها، علماً أنّ تعليم الفتيات في تلك الفترة كان أمراً محظوراً.

     

    عائشة الشنا..مسار حياة

     

     

    وُلدت عائشة الشنا في 4 أغسطس عام 1941 في الدار البيضاء في المغرب. ثُم انتقلت لتعيش مع أبيها وأمها في مراكش. ولكن تُوفي والدها وهى في سن الثالثة من عمرها عام 1945. وتقول عائشة في لقاء تليفزيوني إنها شعرت بدعم جميع من حولها لأنها يتيمة. بالإضافة لأنها تم تسجيلها في المدرسة الفرنسية ولم تشعر بأي نقص وقتها. تزوجت والدتها بعد وفاة أبيها، وعندما بلغت عائشة الشنا عمر الثانية عشر عاما، أراد زوج والدتها أن يجعلها تجلس في البيت وتتعلم الأعمال المنزلية بدلا من استكمال دراستها. ولكن والدتها رفضت ذلك وقررت أن تُدعم ابنتها لاستكمال تعليمها. وأرسلتها للدار البيضاء عند خالتها لتُكمل مسيرتها التعليمية.

     

    وبعد فترة تطلقت أم عائشة الشنا وعادت للدار البيضاء لتعيش مع ابنتها وأختها. وصلت عائشة لسن الـ 16 عام، وبدأت في البحث عن عمل لأنها أرادت أن تستقل هى ووالدتها في بيت آخر. وبالفعل وجدت عملا في أحد المستشفيات وعملت سكرتيرة برامج أبحاث طبية لمرضى الجذاب والسل. ثُم حثها زُملائها في المستشفى على الالتحاق بمدرسة التمريض والحصول على دبلومة منها، وبالفعل نجحوا في أن تحصل عائشة على منحة لاستكمال دراسة التمريض، وخاضةت امتحانات مدرسة التمريض عام 1960، وحصلت بالفعل على دبلومة التمريض. وبعد حصولها على الدبلوم بدأت العمل في وحدة التعليم في وزارة الصحة، ثُم انتقلت لتكون منسقة لبرامج التوعية الصحية.

     

    إنجازات ملهمة

     

    عُرفت عائشة الشنا بعملها التطوعي والخيري لسنوات طويلة، وكان بداية هذا العمل الخيري تأسيسها لجمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحارية السل، وذلك عام 1959. أما عام 1970، كان بداية عمل عائشة في إنتاج البرامج التليفزيونية والإذاعية المختصة بصحة المرأة، وخاصةً الأمهات. وقد قدمت أول عملا تليفزيونيا مختص بالتعليم الصحي.

     

    أما عام 1985 فكان البداية الحقيقية للشنا كناشطة اجتماعية ومهتمة بحقوق المرأة وخاصةً “الأمهات العازبات”، حيث أسست “جمعية التضامن النسوي” وهى جمعية غير ربحية مُختصة بالاهتمام “بالأمهات العازبات” أو “النساء العازبات” وهن النساء اللاتي وقعن ضحايا للاغتصاب أو أصبحوا أمهات بطرق غير شرعية. وبسبب هذه الجمعية تلقت عائشة الكثير من الهجوم، وأُتهمت كثيرا بأنها تُساهم في إفساد المجتمع، وتُحاول أن تجعل الرذيلة والأفعال غير الشرعية أمر عادي ومقبول من المجتمع.

     

    ولكن في مواجهة كل هذه الاتهامات لم تتوقف عائشة عن مشروعها أو تقديمها للمساعدة لهؤلاء النساء. فهدف الجمعية الرئيسي كان إعادة دمج النساء العازبات في المجتمع مرة أخرى ومساعدتهن على العيش بطريقة طبيعية، وتوفير جو آمن للأطفال لينشئوا في بيئة سليمة وصحية. وبالفعل استطاعت الجمعية أن تحصل على اعتراف رسمي من الحكومة وتم إشهارها عام 2002 كمنظمة رسمية غير حكومية. وقد حصلت أيضا على تبرع من الملك محمد السادس. وفي عام 1996، نشرت عائشة كتاب بعنوان “البؤس: شهادات” وكان مثل تأريخ لحوالي 20 قصة لحالات تعاملت معهن عائشة أثناء عملها بالجمعية، وسردت قصصهن والتي كانت مأسوية للغاية.

     

    جمعية التضامن النسوي

     

    عائشة الشنا هى رئيسة جمعية التضامن النسوي والتي أسستها عام 1985 كما ذكرنا. وبسبب هذه الجمعية وفكرتها في دعم النساء العازبات، واجهت عائشة الكثير من التحديات والانتقادات. تقع الجمعية في حى النخيل في الدار البيضاء. وتهدف الجمعية ليس فقط لمساعدة النساء العازبات، ولكن لإعادة تأهيلهن للانخراط مرة أخرى في المجتمع، سواء النساء اللاتي أنجبن في إطار غير شرعي، أو ضحايا حوادث الاغتصاب. وترفض عائشة مصطلح النساء العازبات أو الأطفال أولاد الشوارع أو غيره من المصطلحات التي تجعل الأمهات والأطفال متهمين، وتُفضل مصطلحات مثل “النساء المتخلى عنهم” أو “النساء في وضعيات صعبة” ونفس المصطلحات بالنسبة للأولاد.

     

    تُقدم الجمعية المساعدة للتأهيل النفسي لهؤلاء النساء، وكذلك تُساعدهن في تسهيل الإجراءات القانونية والإدارية لتسجيل الأطفال في الحالة المدنية، بالإضافة للمساعدات الاقتصادية بالتأكيد. ولا تكتفي الجمعية بمجرد دعم النساء في هذه المجالات، ولكنها تعمل على تدريبهن أيضا على مهارات مختلفة مثل الخياطة والطبخ وتربية الأطفال بشكل صحيح، وغيرها من المهارات التي تؤهلهن للعمل في مجالات مختلفة ليستطعن مواجهة الحياة والتأقلم مع المجتمع. وتتكلف كل سيدة أكثر من 3000 درهم مغربي، يتم صرف المبلغ على تجهيزات واحتياجات الأماكن المُخصصة لاستقبال أطفال هؤلاء السيدات. بالإضافة للخامات التي يحتاجوها لتعليمهم الحِرف والمهارات وغيرها من المصاريف. وتعتمد الجمعية في مواردها على مكسب المطعم الذي افتتحته الجمعية للزوار عموما. بالإضافة للمساعدات والمنح التي تتلقاها الجمعية.

     

    جوائز عائشة الشنا

     

    حصلت الشنا على العديد من الجوائز لجهودها في مجال خدمة المجتمع واسهاماتها للإصلاح وحماية حقوق النساء والأطفال. ففي عام 1995 حصلت على جائزة حقوق الإنسان من باريس. وفي عام 2000 وحتى قبل الاعتراف بجمعيتها كمؤسسة غير حكومية، منحها الملك محمد السادس ملك المغرب وسام الشرف. وحصلت على جائزة إليزابيث نوركال من نادي النساء العالمي بفرانكفورت عام 2005.

     

    أما في عام 2009 كانت أول مسلمة تحصل على جائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزا بقيمة مليون دولار، وقالت عائشة عن هذه الجائزة أنها ستستغلها لصالح الجمعية وستضمن استمرار الجمعية حتى بعد وفاتها. وحصلت عام 2013 على وسام جوقة الشرف من درجة فارس من فرنسا. مازال هناك الكثير من المشاكل وإهدار الحقوق تواجهه النساء في الوطن العربي، ولكن الشىء الإيجابي هو وجود نماذج مثل عائشة الشنا، تسبح دائما ضد التيار لمواجهة الظلم ومحاول الإصلاح بخطوات فعلية وليس بمجرد شعارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعدون.. قصة أسير عاد من الجحيم بوساطة الأشقاء

    الدار/ تحليل

    لم تكن الوساطة السعودية لإطلاق سراح الطالب المغربي إبراهيم سعدون ومعه مجموعة من الأسرى من بلدان مختلفة مجرد بادرة دبلوماسية عادية وعابرة، إنها لحظة أكدت مرة أخرى متانة العلاقات المغربية السعودية، والدور الدبلوماسي الإنساني الذي تلعبه المملكة العربية السعودية وولي العهد محمد بن سلمان. نتذكر جميعا صور وتصريحات الطالب إبراهيم سعدون بعد توقيفه في أوكرانيا واتهامه من طرف السلطات الروسية بالانتماء إلى جماعة مرتزقة مقاتلة إلى جانب أوكرانيا، وما عناه ذلك من مصير قد يصل حسب القوانين الروسية إلى تطبيق عقوبة الإعدام عليه. بدا هذا الشاب في تصريحاته وهو يتمتع برباطة جأش استثنائية لا يمتلكها الكثيرون في مثل هذه المناسبات، لكن قصته كانت في الوقت نفسه درسا ينبغي التوقف عند عِبره.

    لقد تملّك اليأس في البداية كل من تابع قصة إبراهيم سعدون، لم يكن أحد منا يتصور أنه يمكن أن يسترجع حريته ويعود إلى أحضان الوطن والأسرة. الأوضاع الأمنية المتردية في أوكرانيا وشراسة القتال في بداية الحرب وإصرار السلطات الروسية على حسم الحرب كلها كانت مؤشرات لا تبشر بمصير إيجابي لهذا الشاب. وحده والده الذي كان يتنقل بين كاميرات التلفزيونات والمواقع الإلكترونية وبين مصالح الخارجية والقنصليات بحثا عن مخرج، احتفظ بدرجة عالية من التفاؤل بإمكانية عودة هذا الشاب من جديد إلى وطنه واسترجاع حريته. لقد كان إبراهيم سعدون مخطئا عندما قرر البقاء في أوكرانيا بعد اندلاع الحرب والانضمام لأحد أطرافها في الوقت الذي لا تعنيه هذه المسألة في شيء.

    بدأت ملامح التفاؤل والأمل تلوح في الأفق عندما تبين أن السلطات الروسية قررت الاحتفاظ بالأسرى أحياء لديها حتى بعد محاكمتهم وإدانتهم بالإعدام لتوظيفهم في عمليات استرجاع أسرى مماثلين من الطرف الأوكراني. هذا هو المدخل الوحيد الآمن الذي يعطي باستمرار لأسرى الحرب آمالا بقرب الحصول على الحرية والعودة إلى الوطن. استمر هذا التفاؤل الحذر لفترة طويلة، وهي الفترة التي كانت فيها المبادرة السعودية تتبلور وانطلقت خلالها المفاوضات من أجل التوصل إلى حل بخصوص هذه المجموعة من الأسرى التي تشمل إبراهيم سعدون. هذا الطالب الذي ذهب لأوكرانيا لدراسة تخصص علمي دقيق في مجال الفضاء لينتهي به الأمر أسيرا في حرب هي الأخطر والأكثر تهديدا للاستقرار العالمي منذ عقود.

    لقد أفرزت قصة الطالب إبراهيم سعدون لنا كمغاربة دروسا وعبرا للداخل والخارج. الدرس الأول هو أنه لا يمكن لك أن تعوّل إلا على الأشقاء والحلفاء المقربين من أجل حلحلة مثل هذه القضايا الشائكة. الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية وولي العهد محمد بن سلمان دور لا يمكن أبدا نسيانه ولا نكرانه، وهو إنما يعكس هذه المكانة الكبيرة التي يحملها الرجل للمغرب والمغاربة، بعد أن قرر التقدم بهذه المبادرة، من واجهة إنسانية وعربية للإفراج عن هؤلاء الأسرى ومن بينهم إبراهيم سعدون. ولا يمكن في هذا السياق إلا أن تقابل عائلة هذا الأسير وكل المغاربة المبادرة السعودية بالشكر والامتنان الكبيرين، ويتأكد لنا جميعا أن لنا أخوة وأشقاء عرب يمكن أن نعتمد عليهم في مثل هذه الظروف.

    الدرس الثاني وهو في غاية الأهمية، ينبغي أن يستوعبه كل الطلبة المغاربة بل وكل المهاجرين الذين يمثلون بلدانهم في الخارج. إن النأي بالنفس عن مثل هذه النزاعات هو السلوك الأنسب والمنطقي لكل من أوقعته الظروف في سياق ملتهب كسياق الحرب. ليس من مصلحة أي مهاجر أو طالب مغربي في الخارج أن ينضم إلى هذا الطرف أو ذاك، خصوصا إذا كانت بلاده وسلطاتها قد نهجت نهج الحياد الإيجابي ونأت بنفسها عن التموقع إلى جانب هذا الطرف ضد ذاك. عندما تندلع الحروب على المهاجر أو الطالب أن يحمل حقيبته وينجو بنفسه ويعود إلى وطنه حتى تهدأ الأوضاع مثلما فعل آلاف الطلبة المغاربة الذين عادوا آمنين إلى بلدهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب عائشة الشنا

    أسلمت أيقونة العمل الإنساني والاجتماعي بالمغرب، عائشة الشنا، الروح لخالقها صباح اليوم الأحد 25 شنبر 2022، بإحدى مصحات الدار البيضاء، وذلك عن عمر ناهز 82 عاما.

    وتعد الشنا من أشهر النشطاء الجمعويين وطنيا ودوليا، حيث عرفت بكفاحها من أجل القضية النسائية والطفولة، وبشجاعتها ومبادراتها لخدمة المرأة المغربية.

    ولدت “مي عيشة” أو “الأم تريزة”، كما يحلو للعديد من المغاربة مناداتها، بالدار البيضاء سنة 1941، ثم انتقلت مع والديها إلى مدينة مراكش حيث قضت فترة الطفولة، لتعود بعد ذلك إلى مسقط رأسها بالدار البيضاء سنة 1953 لمواصلة الدراسة وتلتحق بمدرسة “فوش” الفرنسية، ثم بعد ذلك المدرسة الثانوية “جوفر”.

    وجدت الراحلة صعوبة في متابعة دراستها بعد أن منعها زوج والدتها بمراكش بمبرر حالة الفوضى التي كانت تشهدها البلاد والمواجهات بين سلطات الاستعمار والوطنيين لتنتقل بعد ذلك للدار البيضاء.

    وفي سن السابعة عشرة، التحقت الشنا بـ”جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل” عام 1960، بعد حصولها على دبلوم في التمريض من مدرسة الممرضات، لتلتحق بعد ذلك بالعمل كمنشطة صحية واجتماعية بالمصلحة الإقليمية الصحية بالدار البيضاء، كما عملت لصالح برنامج التخطيط العائلي، وبالاتحاد الوطني لنساء المغرب بالدار البيضاء.

    بعد مسار من العمل في مجال الدفاع عن الأمهات العازبات، اختارت عائشة الشنا تأسيس جمعية “التضامن النسوي” سنة 1985، وهي الجمعية التي اهتمت بالنساء ضحايا الزواج الكاذب، أو الاغتصاب أو حتى ضحايا علاقة عابرة أنتجت طفلًا يرفض والده الاعتراف به، واعتبرت الجمعية التي كان مقرها بالدار البيضاء عنوانًا لكل امرأة متخلى عنها من قبل رجل أو من قبل عائلتها.

    وركزت “مي عيشة” اهتمامها على “الأمهات العازبات”، وضمتهن إلى صدرها كأم حنون تخشى على فلذات كبدها، دافعت عنهن في مؤتمرات وطنية ودولية، ونجحت في إقناع بعض المسؤولين بتغيير بعض القوانين، وقالت في إحدى المناسبات “ليس سهلًا أبدًا أن تتكلم عن هؤلاء النسوة في الثمانينيات وفي مجتمع ذكوري مثل المجتمع المغربي، ومحاولة إقناع المسؤولين بوجوب حمايتهن”.

    وفي عام 1996، نشرت الشنا كتاب : “البؤس: شهادات”، سردت فيه عشرين قصة عن النساء اللائي عملت معهن، وُصِف الكتاب بكونه “إعلان النسوية” وأيضاً “منوعات من القصص الحزينة”.

    نالت عائشة الشنا العديد من الجوائز وشهادات التقدير لدورها المتميز في مجال الخدمة المجتمعية، وحتى الجوائز المادية كانت تتبرع بها للأعمال الخيرية، ومن أبرز تلك الجوائز وسام الشرف الذي منحها إياه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عام 2000.

    وحصلت أيضا على جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية عام 1995 بباريس، وجائزة إليزابيت نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت، 2005، بالإضافة إلى جائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزاً والبالغ قيمتها مليون دولار عام 2009، مينيابوليس (الولايات المتحدة).

    بالإضافة إلى هذه الجوائز، توجت الشنا كأحسن سيدة في العالم بمدينة أووستا الإيطالية. بالإضافة إلى حصولها على وسام “جوقة الشرف” من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما قصة نزول طائرة المنتخب إضطراريا بطنجة؟

    اضطرت الطائرة التي تقل المنتخب الوطني من مطار “إلبرات” ببرشلونة للعودة إلى طنجة قبل استكمال رحلتها نحو مطار إشبيلية.

    وكان من المفترض أن تتوجه الطائرة مباشرة نحو إشبيلية، لكن هيئة الطيران الإسباني رفضت نزولها لعدم توفرها على رخصة الطيران الداخلي.

    ومن المرتقب أن يجري المنتخب حصة تدريبية بإشبيلية قبل خوض مباراته الودية ضد الباراغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره