Étiquette : قصة

  • نجوى عوان شابة حولت الإعاقة إلى قصة نجاح في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة

    نجوى عوان (25 سنة) نموذج لشابة تحدت الإعاقة وحولتها إلى قصة نجاح في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة ، صانعة بذلك لنفسها إسما رياضيا وبطلة واعدة في هذا النوع الرياضي على المستويات الوطنية والافريقية والعربية.

    وتعد عوان واحدة من الشابات المغربيات اللائي بصمن على مسار حافل بالعطاء وإثبات الذات من خلال تحديها للإعاقة وفرض ذاتها كواحدة من الرياضيات المغربيات المتألقات في سماء الرياضة بمختلف أصنافها.

    ولمع اسم عوان، التي أصيبت بإعاقة جسدية جراء بتر ساقها سنة 2008، في عالم كرة المضرب على الكراسي المتحركة، حيث توجت بطلة المغرب في هذه الرياضة 2017، ثم بطلة افريقيا مرتين، و بطلة العرب في فئة الشابات.

    ولم تمنع هذه الاعاقة البطلة عوان من تحويل حياتها من عادية إلى قصة ناجحة بفضل إرادة جامحة وإصرار على تحقيق حلمها وبلوغ هدفها حيث لمع اسمها وحولت قصتها إلى اسم مؤثر يحتذى به في صنف رياضي لم يكن معروفا في الأوساط الرياضية النسائية.

    مسار عوان، الحاصة على الإجازة في مادة الرياضيات التطبيقية وماستر في الهندسة والتكنولوجيا للتربية والتكوين، اتسم ببصمة عالمية من خلال مشاركتها في كأس العالم للعبة سنة 2016 بطوكيو، وتأهلها إلى كأس العالم بالبرتغال سنة 2020، الى جانب احتلالها سنة 2018 للمركز ال 36 عالميا في كرة المضرب الأرضية.

    وقالت عوان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الاعاقة التي ألمت بها نتيجة عضة كلب بيتبول، وخطأ طبي حرمها من ساقها، لم يمنعها من الاستسلام بل رفع من معنوياتها وشق طريقها لتبرز بعد سنوات من العمل الجاد كنموذج لشابة تحدت الصعاب ورسمت لنفسها اسما في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة.

    واعتبرت أن حالتها الصحية، بعد الحادث الذي سبب لها إعاقة جسدية دخلت بعدها في اكتئاب، لم تكن حاجزا أمام شموخها في التغلب على الاعاقة التي جعلت منها حلقة أساسية لتجاوز المحن لتصبح بطلة المغرب في رياضة كرة المضرب على الكراسي المتحركة وبالتالي السير بخظى ثابتة نحو تحقيق أحلامها.

    سقف أحلام وطموح نجوى لا حدود له، حيث تسعى اليوم إلى بلوغ المراكز الخمس الأولى على الصعيد العالمي في هذه الرياضة، وهو ما سيسمح لها بتعزيز حظوظها و حضورها في مختلف الملتقيات والبطولات العالمية الكبرى.

    ولا تخفي البطلة المغربية الصعوبات التي تواجهها في كسب رهان أحلامها، لكن بحسبها أن النجاح والتفوق لا يضاهيه سوى الإصرار والعزيمة القوية والالتزام بالبرامج الاعتيادية والتمارين الرياضية كسبيل للوصول إلى المبتغى.

    وأكدت أن من بين العوامل الأساسية لتحديها للاعاقة هي أسرتها التي ساندتها في محنتها لسنوات وساهمت في تغيير نظرة المجتمع للشخص المعاق وبالتالي مساعدتها في الاندماج خاصة انخراطها في هذا الصنف الرياضي الذي كان بالنسبة لها مفتاحا لمسلسل من النجاحات.

    وتابعت أنه على الرغم من الانجازات المحققة لا يزال الطريق طويلا أمامها لتحقيق الأفضل وكسب رهان التموقع بين أحسن اللاعبات الخمس في العالم وتشريف المغرب في مختلف المحافل والتظاهرات الرياضية.

    واستطرت قائلة إنها لا تؤمن بالمستحيل وستعمل جاهدة نحو النجاح والتألق واعتلاء منصات التتويج لتصبح واحدة من أبرز البطلات المغربيات في عالم الكرة الصفراء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوفل الحمامي يثور في وجه قائد قبيلته وينتفض ضد “بطشه” في مسلسل “الرحاليات”

    تمكن مسلسل “الرحاليات” من شد انتباه عدد كبير من جمهور الأعمال التاريخية والتراثية، التي قل عرضها في شاشات التلفزيون في السنوات الأخيرة، حيث حققت حلقة واحدة منه أزيد من 8 ملايين مشاهدة.

    ويجسد الممثل نوفل الحمامي في المسلسل شخصية “عبد الدايم”، رجل يقاوم من أجل تحرير فكر أبناء قبيلته من الخضوع لرجل سلطة يستغل بساطتهم.

    وفي هذا الصدد، كشف نوفل الحمامي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن “عبد الدايم” يواجه “الحكرة” والاعتداء على حقوق الناس، إذ يثور في وجه قائد القبيلة الذي يمارس القوة والعنف ضد أهل القبيلة ط، مستغلا مركز سلطته، للوقوف في وجه كل من تُسول له نفسه معارضته أو مخالفة رأيه، باتخاذ عقوبات قاسية في حقهم.

    ويضيف المتحدث ذاته، أن هذا الرجل يمتهن حرفة النجارة في سوق شعبي، يعارض قرارات القائد، ويدعو على مدى حلقات المسلسل إلى الانتفاضة ضد “العبودية” والتحرر من القيود.

    وأشار الحمامي أن كواليس التصوير مرت في ظروف جيدة طبعها روح العمل والإخلاص، لا سيما أنها تزامنت وبداية جائحة كورونا بالمغرب، ما فرض عليهم الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية.

    ونوه المتحدث عينه بدور أمين نسور في تأطير الممثلين خلال تصوير فصول هذا العمل، وعبر في الوقت ذاته عن شكره للمخرجة، التي وضعت الثقة في شخصه في ثاني عمل معها، ومنحته دورا متميزا، مشيدا أيضا بمنتج المسلسل أحمد بوعروة”.

    وبخصوص أعماله المقبلة، أفصح الحمامي عن تحضيره مجموعة من الأعمال المسرحية، التي من المرتقب عرضها في إطار جولة بعدد من المدن المغربية، إلى جانب عدد من الأعمال التلفزيونة والسينمائية التي ما تزال في مرحلة الدراسة.

    وحصد مسلسل “الرحاليات” في أول حلقاته نسبة مشاهدة عالية على القناة الأولى، التي أصبحت تعتمد استراتيجية جديدة في عرض باقة من أعمالها بشكل حصري خارج الموسم الرمضاني.

    وحققت الحلقة الأولى أزيد من 8 ملايين مشاهدة، حسب قياس نسب المشاهدة التلفزيونية.

    ورسم أبطال حكاية المسلسل، انطلاقته بسلسلة من الأحداث المشوقة، التي ستتطور في الحلقات المقبلة، في سبيل جذب المشاهد المغربي تجاه الأعمال التاريخية.

    ويعيد هذا العمل المشاهد، إلى حقبة مهمة من تاريخ المملكة، دارت أحداثه خلال فترة الحماية الفرنسية قبيل استقلال المغرب، حول الرحل الذين يبحثون عن الماء والكلأ قرب الأنهار.

    واختار أحمد بوعروة، التطرق في هذا المسلسل إلى قصة خيطانة التي أحّبت غريبا عن عشيرتها الرافضة لذلك، وأصرت على الزواج منه، دون علمها بأن ذلك الغريب يكون ابن قائد القبيلة التي استقر الرحل على جنباتها ويحكمها بعصا من حديد.

    ويقدم المسلسل، حكاية من التاريخ المغربي برؤية فنية، من خلال عرض مواضيع مستنبطة من الموروث الثقافي المغربي.

    ويندرج مسلسل “الرحاليات” في خانة الأعمال التاريخية، إذ يُسلط الضوء أيضا، على حياة المغاربة حينها بشكل عام، وطريقة عيش المرأة المغربية بشكل خاص، إضافة إلى رصد القيمة التي كانت تتمتع بها هذه الأخيرة آنذاك.

    وبُبرز المسلسل غنى الثقافة المغربية، وجمالية الأزياء التقليدية الأصيلة، مثل “القفطان التقليدي” و”التكشيطة الأصيلة”، و”البدعية” و”الدفينة” و”الشدة” وغيرهم.

    يذكر أن هذا المسلسل يجمع ثلة من الفنانين من أبرزهم ساندية أبو تاج الدين، وربيع القاطي، وهدى صدقي، وعبد الخالق بلفقيه، وجميلة مصلوح، ومصطفى هنيني، وأمين ناسور، وسيلة صابحي، وجواد السايح، وفاطمة حركات، وإدريس رمسيس، وجمال لعبابسي، ونزهة بدر، ونرجس العميري، وسعيد قيلش، ورشيد بوفارسي، وسناء كدار، وبدرية عطا هلال، ومصطفى حقيق، وعلاء الدين الحواص، وفاطمة بوجو، وسارة العدلاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من محمد علي باشا إلى الملك عبد العزيز

    في نهاية عام 1816 م مات طوسون بن محمد علي باشا من جراء حمى أصابته، وكانت حملة اجتثاث الوهابيين قد بدأت منذ عام 1811م، فعين محمد علي باشا ابنه إبراهيم قائدا للحملة، واستطاع إبراهيم أن يغلب الوهابيين وأن يطاردهم، حتى وصل عام 1818 م إلى عاصمتهم الدرعية. وبعد حصار دام ستة أشهر استسلمت له. وعندما نجح إبراهيم باشا في قهر الوهابيين، عقد مؤتمرا بين علماء الأزهر و500 من علماء الوهابية في الدرعية. واستمرت المناظرات لمدة ثلاثة أيام بين الفريقين، وإبراهيم بن محمد علي باشا يضبط غيظه في غاية الصبر ويده على السيف. وفي نهاية المناقشات كان رأي الوهابيين أنهم على الدين الحق، وما عداهم حطب جهنم هم لها واردون.

    توجه إبراهيم باشا إلى هؤلاء المتشددين، فقال: أريد أن أسألكم سؤالا: هل تعلمون أن الجنة عرضها السماوات والأرض؟ قالوا: نشهد إن ذلك حق. قال: وفي هذه الجنة الفسيحة، أليس هناك متسع ولو في ظل شجرة واحدة لغيركم؟ قالوا: لا، ليس هناك متسع لأحد من الكافرين. وهنا كان الغيظ قد قفز عنده إلى الحد الذي لا يضبط، فأمر بقتلهم جميعا ودفنهم في حفرة جماعية واحدة.

    وهكذا اجتمع في ساحة الموت هذه عقلية متشددة وحاكم ظالم، لا يفسح أحد الطرفين للآخر مجال للحياة.. فالجنة للوهابيين فقط والدنيا لإبراهيم باشا فقط، فإن وجد الأول مات الثاني وانتفى.. وبعد قتل علماء الدرعية، أرسل عبد الله بن سعود حاكمها إلى إستنبول، حيث نفذ فيه حكم الإعدام، وفي يونيو  1819 م دمر إبراهيم الدرعية، كما فعلت روما مع قرطاجنة فأصبحت مجموعة من الأطلال.

    وهذه القصة تتكرر مع الملك عبد العزيز والمتشددين من نفس جماعته الذين رباهم على يده، ففي يوم وقف أحدهم فقال: إنك تجر إزارك كبرا. وكان الملك عبد العزيز قد لبس ثوبا طويلا فنظر إليه ماذا يفعل معه، ولم يجد بدا من استيعاب أصحاب العقول الضيقة بفهم أوسع ورحمة أكبر، فالتفت إلى من حوله وقال: هات لي المقص، فلما حضر سلمه إلى صاحب الورع البارد والعقل الضيق، فقال: عليك بالثوب فقصه بما تراه مخالفا للسنة. فقام الرجل فشوه الثوب، فصار ما صار لملكة سبأ حينما كشفت عن ساقيها.

     ويروي آرمسترونغ قصة مشابهة، ففي يوم رآه أحد المتشددين فلم تعجبه شواربه، وقال: قد جاء في الحديث «حفوا الشوارب واعفوا عن اللحى»، وشواربك مخالفة للسنة، فالتفت الملك عبد العزيز مرة أخرى وقال لمن حوله: هاتوا لي المقص وقص هذه المرة ليس ثوبه، بل شواربه استرضاء واحتواء لأنصاف المجانين.

     وفي ليلة كان عنده وفد أجنبي، فحضرت صلاة العشاء، فقام أحدهم فأمَّ القوم وصلى خلفه الملك عبد العزيز، فما كان منه إلا أن قرأ آية «ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون». فما زال يكررها، حتى تعجب القوم. فعرف الملك أنها رسالة سياسية في الصلاة، فقام إليه بعد انتهاء الصلاة وصرخ به: أيها الخبيث مالك وللسياسة؟

    ونحن نصلي أحيانا خلف إمام فيمر بآية العذاب فيكررها، وكأنه يتشفى بالانتقام من المصلين. والآيات فيها ذكر الرحمة والعذاب، ولكن المتشددين لا يكررون إلا آيات العذاب.

    ويروي «علي الوردي»، في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، عن مأزق ابن سعود: أن الإخوان كانوا من البداية غير راضين عنه، «ينتقدون ابن سعود، لكونه يلبس العقال بدلا من العمامة، ويطيل شاربه وملابسه».

    والمتشدد يصل في حلقة التضييق حدا يختنق فيه هو في النهاية.

    واتبع ابن سعود معهم في البداية مبدأ التساهل والتسامح، على أمل أن تخف غلواؤهم مع الزمن، فقال عنهم: «الإخوان يجب احتمالهم. وأما العصبية والشدة، فالزمن كفيل بتخفيف حدتها»، ولكن ما وجده أن الزمن لم يزدهم إلا إيغالا في القسوة والتطرف، حتى قضى عليهم بحد السيف، كما فعل السلطان محمود مع الإنكشارية فحصدهم بالمدفعية.

    ويبدو أن البيئة لها دورها في تكوين التشدد، فالصحراء محدودة معزولة وهي غير مدن الساحل، التي ترى المتباينات وتحتك بالحضارات. ومن نشأ في بيئة معزولة كان عقله مغلقا في صندوق، ومن نشأ في بيئة متفتحة تحمل المخالف.

    و«الغزالي» تكلم في كتابه «فقه السنة»، الذي لمس فيه الجدار الصاعق عن شيء اسمه «الفقه البدوي».

    والقرآن منّ على يوسف وإخوته أن أحسن بهم فأخرجهم من البدو، كما أخرج يوسف من السجن.

    وابن خلدون عقد فصلا خاصا في علاقة الغذاء والمناخ بأمزجة الناس. والحديث اعتبر أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوبا، لأن السكينة والوقار في أهل الغنم والخيلاء والفخر في أهل الإبل.

    وإيران تشيعت ليس بسبب عقلي، بل بتميز حضاري، فلم يكن أمام الفرس في وجه العرب إلا أن يأخذوا حزب المعارضة. وهناك علاقة بين الجغرافيا والدين، فمصر كانت في يوم مركزا للدعوة الفاطمية، وليس فيها اليوم فاطمي واحد، لأن الناس لا يمكن أن يعيشوا إلا على حواف النيل، أما في سوريا والعراق فهناك العديد من الجبال التي تساعد على الانعزال، وهكذا نشأت طوائف مثل الدروز والعلويين واليزيديين. وما سيمزج الناس فعلا هو موجات الحضارة التي لا تسمح بالشرنقة. وعندها سوف يتسامح الناس بين بعضهم أكثر، فيتعلموا التعددية واحترام الآخر مهما اختلف، دون الحاجة إلى الاختباء في الجبال البعيدة.

    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل سقوط سارق “الأيفون”

    حير أمن إنزكان والبيضاء والجديدة وبني ملال وبوزنيقة والقنيطرة وسقط في قبضة درك الهرهورة هي قصة رغم إثارتها الخيالية، تبقى واقعية، سقط فيها لص ذكي مختص في سرقة الهواتف الذكية “آيفون»، يستعمل سيارة رباعية الدفع ويصطاد ضحاياه من الصفحات «الفيسبوكية» الراغب أصحابها في بيع هواتفهم.

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تضامنها مع لمجرد.. استبعاد بسمة بوسيل من مؤتمر نسوي

    وقعت الفنانة المغربية المعتزلة بسمة بوسيل في ورطة وذلك بعد إعلان اللجنة المنظمة لفعاليات “هي تقدر” عدم تكريمها، بسبب تضامنها مع الفنان سعد لمجرد بعد صدور حكم بسجنه في قضية اغتصاب.

    وأكد البيان المنشور عبر حساب المؤتمر على موقع “إنستغرام”، إلغاء استضافة بسمة بوسيل، لأن “المؤتمر بعيد كل البعد عن أي شخص يحرض ويشجع على العنف ضد المرأة”، وقال إن المنظمة الداعمة للمرأة ستستضيف “فقط من يحترم النساء”.

    وردت بوسيل عبر خاصية الستوري، مؤكدة أنها هي التي انسحبت من المؤتمر، وقالت: “انسحابي كان بسبب أنني لا اتشرف بأن أكون جزء من برنامج لا يحترم حقوق الإنسان لأنه يحترم حقوق المرأة”.

    وأضافت: “ردا على سوء التفاهم اللي حدث بسبب آخر ستوري مني أنا أكيد ضد أي تحرش أو اغتصاب لأي سبب مهما كانت الظروف، وما أقبلش على بناتي أو نفسي حاجة زي كده.. أنا كنت بتكلم على قصة واحد وواحدة هي نفسها اعترفت انها طلعت معاه الأوضة لوحدها فالمفروض دي حاجه تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشايفين الرجل مذنب والست لا عشان هو مغربي وعشان فعلا في عنصرية ضد العرب في البلاد الأوروبية وأكيد القضاء هياخد مجراه”.

    المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مثيرة .. زوجة حكيمي تطلب الطلاق

    أفادت مصادر إعلامية أن زوجة الدولي المغرب أشرف حكيمي هبة عبوك طلبت الطلاق من زوجها على خلفية اتهامه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل فتاة في باريس.
    وحسب ذات المصادر فقد بدأت زوجة حكيمي بالفعل بدأت إجراءات الطلاق، فيما أكدت تقارير صحفية أن الثنائي كان يفكران منذ فترة بالانفصال.
    وأكدت التقارير أن قصة الاغتصاب المزعومة ستسرع عملية الانفصال، خاصة وأن زوجته لم تحضر حفل جوائز “الأفضل” يوم الاثنين عندما تم اختياره في تشكيلة العام 2022.
    وأضافت أنها كانت تفكر بالانفصال عن اللاعب المغربي بسبب فارق العمر بينهما ووجهات نظرهما المختلفة تجاه الحياة العائلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سعد لمجرد » يضع زوجة « تامر حسني » في موقف محرج

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    تعرضت الفنانة المغربية المعتزلة، بسمة بوسيل، زوجة المغني المصري تامر حسني، لموقف محرج بعدما تم إلغاء حفل تكريمها من طرف منظمي مؤتمر « هي تقدر »، بسبب سعد لمجرد.

    وحسب ما جاء في البيان الرسمي المنشور عبر حساب المؤتمر على موقع « إنستغرام »، فقد تقرر إلغاء استضافة بسمة بوسيل، لأن « المؤتمر بعيد كل البعد عن أي شخص يحرض ويشجع على العنف ضد المرأة »، في إشارة إلى قيام المعنية بالأمر بالتضامن مع سعد لمجرد، رغم إدانته من القضاء الفرنسي في قضية اغتصاب.

    وأكد البيان أن المنظمة الداعمة للمرأة ستستضيف « فقط من يحترم النساء ».

    رد بسمة بوسيل لم يتأخر، حيث نشرت تدوينة عبر خاصية الستوري، مؤكدة أنها هي التي انسحبت من المؤتمر، وقالت: « انسحابي كان بسبب أنني لا اتشرف بأن أكون جزءا من برنامج لا يحترم حقوق الإنسان لأنه يحترم حقوق المرأة ».

    وأضافت: « ردا على سوء التفاهم اللي حدث بسبب آخر ستوري مني أنا أكيد ضد أي تحرش أو اغتصاب لأي سبب مهما كانت الظروف، وما أقبلش على بناتي أو نفسي حاجة زي كده.. أنا كنت بتكلم على قصة واحد وواحدة هي نفسها اعترفت انها طلعت معاه الأوضة لوحدها فالمفروض دي حاجه تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشايفين الرجل مذنب والست لا عشان هو مغربي وعشان فعلا في عنصرية ضد العرب في البلاد الأوروبية وأكيد القضاء هياخد مجراه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة الوزير مع الملك

    في كتاب «القوة = Power» لروبرت غرين، (ترجم إلى العربية بعنوان: كيف تمسك بزمام القوة)، يضع 48 قاعدة في لعبة السلطة، وأول قاعدة تقول: لا تلمع أكثر من سيدك. ومن أطرف القصص تلك التي رواها عن وزير المالية الفرنسي الأسبق «نيقولا فوكيه»، الذي طمح إلى منصب رئيس الوزراء، بعد اختفاء «جول مازاران» عام 1661م، فدعا الملك «لويس الرابع عشر» إلى حفلة ملوكية في قصره الذي افتتحه لأول مرة، ونام فوكيه تلك الليلة على الأحلام الوردية. ولكن في الصباح اقتحم منزله جنود الحرس الإمبراطوري فاعتقلوه، وقضى بقية عمره في زنزانة موحشة في سجن بعيد في جبال البيريني. ويروي «فيلبي» عن نهاية حركة «الإخوان» في السعودية: «لقد كان خلق ابن سعود لحركة «الإخوان» سنة 1912م ضربة معلم عبقري، لا يوازيها غير تصفيته لهذه الحركة بعد ثمانية عشر عاما، حينما ثبت لديه أنها لم تعد إلا عقبة كأداء في سبيل استقرار الأوضاع، التي بناها بطول صبر وجهد. فلقد كان يمكن لهذه الحركة التي أوجدها ابن سعود من العدم أن تدمره وتنهكه، لو لم يبادر هو إلى تدميرها».

    وهذه القصة ليست خاصة بمكان، بل هو قانون إنساني يسري على جميع الحركات الاجتماعية.

    فالسلطان محمود الثاني عندما حاول التخلص من الإنكشارية عام 1808م، هجموا على السرايا الحكومية وقتلوا الصدر الأعظم وأشعلوا العاصمة نارا، فأذعن لطلباتهم حتى جاءت نهايتهم عام 1826م، فحصدهم بالمدفعية على يد قره جهنم.

    ومن قبل تتكرر القصة بين أبي مسلم الخراساني وأبي جعفر المنصور، فالأول بنى الدولة العباسية بالدم والتجسس وحسن التنظيم، والثاني أخذ الثمرة حتى إذا نازعه فيها نزع روحه.

    والسيناريو نفسه جرى مع الأحزاب المعاصرة، سواء الإخوان المسلمين أو البعث؛ فحسن البنا أنشأ التنظيم المسلح السري الخاص برئاسة السندي، فلما طلبه في بعض الشأن، قال: على البنا أن يراجعني. والسندي لا يزيد على نبتة زرعها وغذاها حسن البنا.

    وميشيل عفلق وصلاح البيطار كانا من مؤسسي حزب البعث، فأما الأول فسقط صريعا في باريس برصاص الرفاق، وأما الثاني فحكمه الرفاق بالإعدام، حتى آواه صدام المصدوم فلم تر عينه انهيار البعث مثل بيت من الملح.

    وهذه القصة تكررت في سيناريو الترابي وعسكر السودان، فكل حصان قابل للترويض إلا الحصان العسكري فإنه يجمح براكبه فيدق عنقه، هكذا جاءت أخبار الانقلابات ووقائع التاريخ.

     وعندما جاء هتلر إلى السلطة عام 1933 أقسم له الجيش البروسي، ولكن «روهم RUHEM»، قائد الميليشيات العسكرية، لم يستوعب هذه الحقيقة، ولما تمرد، قام هتلر بتصفيته فقتله بيده.

    فهذه هي حكمة العسكريين الأولى التي يجب تلاوتها بتدبر من كتاب ميكيافيلي «الأمير»: على الحاكم أن يكون ماكرا كالثعلب، دمويا كالنمر، وعليه أن يقتل بدون تردد.

    وقصة الرشيد والبرامكة من قبل فيها عظة وعبرة، وكتب فيها ابن خلدون في المقدمة، مكتشفا القانون النفسي نفسه. فقال: «وإنما نكب البرامكة ما كان من استبدادهم على الدولة، حتى كان الرشيد يطلب اليسير من المال، فلا يصل إليه، فغلبوه على أمره وشاركوه في سلطانه، حتى أسفوا البطانة واحقدوا الخاصة، فدبت إلى مهادهم الوثيرة عقارب السعاية، فثل عرشهم وخسفت الأرض بهم، ومن استقصى سير الدولة وسيرهم، وجد ذلك محقق الأثر ممهد الأسباب». ويخلص إلى هذه النتيجة عالم الاجتماع العراقي «علي الوردي»، في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، فينقل عن الملك عبد العزيز مع الإخوان أنه كان يقول لهم: «إخواني المشايخ أنتم الآن فوق رأسي، تماسكوا بعضكم ببعض، ولا تدعوني أهز رأسي فيقع بعضكم أو أكثركم، وأنتم تعلمون أن من وقع منكم على الأرض، لا يمكن أن يوضع فوق رأسي مرة ثانية. مسألتان لا أسمع فيهما كلام أحد، لظهور فائدتهما لي ولبلادي، وليس هناك من دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله (ص) يمنع من إحداثهما: اللاسلكي والسيارات». وكان الإخوان يظنون أن الشيطان ينقل الخبر عبر أسلاك التلغراف. لكن بدون فائدة حتى وقعت الواقعة وحكم السيف؛ ففي موضع يقال له السبلة إلى الشرق من بريدة في 30 مارس من عام 1929م، دارت معركة طاحنة، بعد أن ثار الإخوان ومعهم خمسة آلاف مقاتل، فهزموا.

    ويعلق «الوردي» على واقعة السبلة بقوله: يدل التاريخ على أن معظم بناة الدول يقتلون من يساعدهم في بنائها، وسبب ذلك أن أولئك المساعدين يريدون أن يشاركوا الباني في ثمرة بنائه، بينما هو لا يريد أن يتنازل لهم عن تلك الثمرة، فينشب النزاع بينهم، وقد ينتهي النزاع إلى القضاء على أولئك المساعدين، وقد صدق من قال السياسة لا قلب لها.

    خالص جلبي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهامه بالاغتصاب.. زوجة حكيمي تطلب الطلاق

    قالت تقارير إعلامية أن هبة عبوك زوجة أشرف حكيمي بدأت إجراءات الطلاق الطلاق من زوجها على خلفية اتهامه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل فتاة في باريس.

    وبدأت الزوجة بالفعل في إجراءات الطلاق، فيما أكدت تقارير صحفية أن الثنائي كان يفكران منذ فترة بالانفصال.

    وأكدت التقارير أن قصة الاغتصاب المزعومة ستسرع عملية الانفصال، خاصة وأن زوجته لم تحضر حفل جوائز “الأفضل” يوم الاثنين المنصرم، عندما تم اختياره في تشكيلة العام 2022. وأضافت أنها كانت تفكر بالانفصال عن اللاعب المغربي بسبب فارق العمر بينهما ووجهات نظرهما المختلفة تجاه الحياة العائلية.

    إقرأ الخبر من مصدره