Étiquette : قضاة

  • قضاة الحسابات يفتحصون تدبير جماعة طنجة

    أوردت مصادر مطلعة أن قضاة المجلس الجهوي للحسابات حلوا بمجلس جماعة طنجة، للتحقيق في عدد من الملفات المتعلقة بالتدبير والتسيير، والمرتبطة بالفترة الحالية لتدبير الجماعة من طرف حزب الأصالة والمعاصرة وبقية مكونات أغلبية الجماعة. وحسب المصادر، فإن قضاة الحسابات سيفتحصون عددا من الملفات على رأسها أسواق الجملة، سواء سوق السمك للجملة أو سوق الخضر والفواكه، من حيث طريقة التسيير ومدى الالتزام بالتوصيات السابقة للمجلس حول بعض الأمور ذات الصلة بهذه الأسواق، منها تدبير الجبايات والصناديق، فضلا عن بحث مسألة المربعات داخل سوق الخضر ومدى احترامها من طرف الوكلاء.

    وحسب المصادر، فإن ضمن الملفات التي سيتم التدقيق فيها، كذلك، ما يتعلق بالمحجز الجماعي، في ظل وجود توصيات للمجلس الأعلى للحسابات، منذ التقرير السابق، والتي طرحت أمام المجلس الجماعي في نسخته السابقة، إلا أنه لم يتم أخذها على محمل الجد من قبل اللجان الوصية على المحجز، ما تسبب في تزايد القلاقل وتفاقمها من حين لآخر.

    وكانت أبرز التوصيات، حول المحجز، ضرورة إطلاق نظام بخصوص الاستشارة، سيما في ما يتعلق بخفر السيارات وغيرها، حيث يقوم هذا النظام بضبط كل ما يتعلق بقضايا خفر السيارات وإخطار أصحابها، ثم التنسيق مع اللجان المختصة بالمجلس في كل ما يتعلق بهذه العمليات. ومن شأن هذا النظام أن يمنع تلاعبات تتم في هذا الجانب، وتلقت الجماعة مرارا مطالب بتفعيل تقارير الحسابات وتنفيذ التوصيات التي جرى توجيهها لها، بغرض العمل على إنزالها على أرض الواقع لتفادي الخروقات المترتبة عن ذلك في هذا الشأن.

    وضمن توصيات قضاة الحسابات حول المحجز، ضرورة فتح مزايدات عمومية لكون الأمر يتعلق بصفقات ضخمة، وليس بالاعتماد فقط على مجرد عقود، وهو الأمر الذي كان يفوت الملايين على خزينة الدولة، فضلا عن شبهات حول وجود جهات ذات خبرة بمثل هذه الملفات داخل المجالس الجماعية، تمنح المعلومة لهؤلاء السماسرة. 

    ومن المرتقب أن يستمع قضاة الحسابات، أيضا، لجميع المتدخلين بالمجلس ومديري المؤسسات التي لها صلة بالجماعة من أسواق الجملة والمحجز، وكذا فتح ملفات التفويض، سواء النظافة، أو التطهير السائل والإنارة العمومية وغيرها.

     طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المجلس الأعلى للسلطة القضائية والنظام الأساسي للقضاة تقدم اليوم حدا لجنة العدل بمجلس المستشارين

    قانون المجلس الأعلى للسلطة القضائية والنظام الأساسي للقضاة تقدم اليوم حدا لجنة العدل بمجلس المستشارين

    عمـر المزيـن – كود//

    قدم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، يومه الثلاثاء 29 نونبر 2022 أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، مشروعي قانونين تنظيميين رقم 13.22 ورقم 14.22، يتعلقان على التوالي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 100.13 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والقانون التنظيمي رقم 106.13 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة.

    وقدم الوزير، أمام  أعضاء اللجنة، الخطوط العريضة لأهداف ومضامين مشروعي القانونين التنظيميين المذكورين، اللذين يهدفان إلى تجاوز ما كشف عنه واقع التطبيق العملي للقانونين التنظيميين، من قصور في تدبير العديد من الوضعيات والمجالات، إما لوجود فراغ تشريعي أو لتعقيد في بعض المساطر، أو لتعثر في تتبع ومراقبة القضاة وتقييم أدائهم.

    وترمي  هذه التعديلات، على الخصوص، إلى تمكين المجلس الأعلى للسلطة القضائية من الآليات والوسائل التي تساعده على القيام بمهامه وتحسين أدائه والرفع من نجاعته، وتفعيل دوره في مجال التأطير والتقييم وتخليق القضاء.

    كما تهدف إلى مراجعة مسطرة انتقاء قضاة الاتصال الملحقين بسفارات المملكة ببعض الدول ،التي ينخرط معها المغرب في هذا النموذج المتطور للتعاون القضائي، وكذا مراجعة ترتيب القضاة في السلك القضائي وتعديل آماد تمديد سن تقاعده، وذلك لمواجهة الخصاص ،فيما يتعلق بالخبرات القضائية من جهة  والنقص المعاين في عدد القضاة من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجباري: مقاطعة محامين لعبد النبوي بالصراخ أمر مشجوب ومرفوض

    ONCF 02 250×300

    اعتبر عبد الرزاق الجباري، رئيس نادي قضاة المغرب، مقاطعة بعض المحامين الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النبوي، بالصراخ عندما عبر عن رأيه فيما يحدث في الساحة المهنية خلال أشغال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جمعية هيآت المحامين بالمغرب، ” أمر مشجوب ومرفوض وغير مقبول تحت أي غطاء”.

    وقال الجباري إن “حضور الرئيس المنتدب في مؤتمر جمعية هيآت المحامين لم يكن باسمه، وإنما هو تمثيل لمؤسسة القضاء. وبالتالي، فما تعرض له في هذا المؤتمر تعرضت له بالتبع، ولا شك، مؤسسة القضاء بكل أطيافها ومكوناتها؛ فمن أساء إليه إينئذ يكون قد أساء إلينا جميعا، وهذا أمر مشجوب ومرفوض وغير مقبول تحت أي غطاء”.

    أوردف ذات المسؤول القضائي، عبر تدوينة فيسبوكية، أن “الاختلاف في الرأي مع الرئيس المنتدب أمر وارد وطبيعي ولا إشكال فيه”، مستدركا “ولكن تدبير هذا الاختلاف بالمصادرة عن طريق الصراخ هو مناط الإشكال ومحله، إذ ليس من الآداب أن نصرخ في وجهه مع أنه ضيف في مؤتمر مهني، حيث كان من الواجب التعامل معه بأخلاق وكرم الضيافة لا بالعكس”.

    مبرزا أن حضور االرئيس المنتدب شخصيا لهذا المؤتمر فيه “اعتراف ضمني بأن المحاماة صنو القضاء، وهما جناحان لا يمكن للعدالة أن تحلق بدونهما. وهو ما لم يتردد معه، خلال كلمته، في التعبير عن رابطة الزمالة بين القضاة والمحامون في الوقت الذي بدأت تخفتُ فيه هذه الروح في الوسط المهني، وذلك نتيجة بعض السلوكات الشاردة المتراكمة التي تمردت عن كل الأعراف والتقاليد المهنيتين”.

    ويرى الجباري أن “أي حديث في الرسالة المناطة بالمحاماة يعادله، ولا شك، الحق في التعبير؛ فالمحامي هو أجلى تتكشف عنه ممارسة هذا الحق”، معتبرا أنه “لا يمكن تصور أي نكوص للمحامي عن ممارسته لهذا الحق والدفاع عنه، إذ يمكن قبول التراجع عنه من أي طيف آخر إلا المحامون، فهم المترصدون لكل ما قد يعترض هذا الحق من مفاوِز وصعوبات”.

    “وخلافا لما تكرس في المسار الطويل لهذه المهنة النبيلة”، يضيف الجباري، “انتكص بعض قِلَّةِ زملائنا المحامين عن انتصارهم للحق في التعبير عندما يختلفون مع الرأي المعبر عنه، وهذا فيه تضييق خطير على ما يتعين فيه على المحامي أن يعمل على توسيعه”، وذلك في إشارة لواقعة مقاطعة عبد النبوي المذكورة.

    ONCF 02 250×300

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع أصوات محامين في وجه الرئيس المنتدب للسلطة القضائية يُغضب رئيس نادي قضاة المغرب

    عبر عبد الرزاق الجباري رئيس نادي قضاة المغرب، عن رفضه لسلوك محامين اتجاه الرئيس المنتدب للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، في مؤتمر للمحامين بالداخلة.

    وأشار الجباري في تصريح صحافي عممه، إلى “ما وقع في مدينة الداخلة لما تمت مقاطعة كلمة الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بأصوات بعض المحامين، عندما عبر عن رأيه فيما يحدث في الساحة المهنية، خلال أشغال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جمعية هيآت المحامين بالمغرب”.

    وأضاف الجباري، “حضور الرئيس المنتدب في مؤتمر جمعية هيآت المحامين لم يكن باسمه، وإنما هو تمثيل لمؤسسة القضاء”، مشيرا إلى أن ما تعرض له (عبد النباوي) في هذا المؤتمر، تعرضت له بالتبع مؤسسة القضاء بكل أطيافها ومكوناتها”.

    وقال أيضا، “لا يمكن لعاقل حصيف غير مجاحد، إلا أن يعترف بأن أي حديث في الرسالة المناطة بالمحاماة يعادله، ولا شك، الحق في التعبير؛ فالمحامي هو أجلى تتكشف عنه ممارسة هذا الحق، وذلك من زاويتين اثنتين، أولهما: في قاعات المحاكم عندما يكون مرابطا في ثغر الدفاع عن حقوق المتقاضي، ثانيتهما في الدفاع عن ممارسة المواطن لنفس الحق دون تضييق”.

    ويرى رئيس نادي قضاة المغرب، أنه “خلافا لما تكرس في المسار الطويل لهذه المهنة النبيلة، انتكص بعض قِلَّةِ زملائنا المحامين عن انتصارهم للحق في التعبير عندما يختلفون مع الرأي المعبر عنه، وهذا فيه تضييق خطير على ما يتعين فيه على المحامي أن يعمل على توسيعه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس نادي القضاة: داكشي اللي وقع لعبد النباوي فمؤتمر جمعية هيئات المحامين مرفوض وما مقبولش تحت أي غطاء

    رئيس نادي القضاة: داكشي اللي وقع لعبد النباوي فمؤتمر جمعية هيئات المحامين مرفوض وما مقبولش تحت أي غطاء

    عمـر المزيـن – كود///

    انتقد رئيس نادي قضاة المغرب، عبد الرزاق الجباري، ما وقع في مؤتمر جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عندما ووجهت كلمة للرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، بالصراخ عندما عبر عن رأيه في ما يحدث في الساحة المهنية، وذلك خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بالداخلة.

    رئيس نادي القضاة سجل، في تدوينة نشرها في صفحة نادي قضاة المغرب الرسمية، مجموعة من الملاحظات حول الموضوع، ومنها أن حضور الرئيس المنتدب شخصيا لهذا المؤتمر فيه اعتراف ضمني بأن المحاماة صنو القضاء، وهما جناحان لا يمكن للعدالة أن تحلق بدونهما. وهو ما لم يتردد معه، خلال كلمته، في التعبير عن رابطة الزمالة بين القضاة والمحامون في الوقت الذي بدأت تخفتُ فيه هذه الروح في الوسط المهني، وذلك نتيجة بعض السلوكات الشاردة المتراكمة التي تمردت عن كل الأعراف والتقاليد المهنيتين.

    وقال رئيس نادي القضاة إن حضور الرئيس المنتدب في مؤتمر جمعية هيئات المحامين لم يكن باسمه، وإنما هو تمثيل لمؤسسة القضاء. واعتبر بأن ما تعرض له في هذا المؤتمر تعرضت له بالتبع، ولا شك، مؤسسة القضاء بكل أطيافها ومكوناتها؛ مؤكدا على أن هذا أمر مشجوب ومرفوض وغير مقبول تحت أي غطاء.

    وذهب عبد الرزاق الجباري إلى أن الاختلاف في الرأي مع  الرئيس المنتدب أمر وارد وطبيعي ولا إشكال فيه، ولكن تدبير هذا الاختلاف بالمصادرة عن طريق الصراخ هو مناط الإشكال ومحله، “إذ ليس من الآداب أن نصرخ في وجهه مع أنه ضيف في مؤتمر مهني، حيث كان من الواجب التعامل معه بأخلاق وكرم الضيافة لا بالعكس”، يقول رئيس نادي القضاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُـديرة مركز الطُّـفولة بأكادير تخرجُ عن صمتها بخُصوص الهُــروب المُتكــرِّر للأطـفال

    خرجت مديرة مركز حماية الطفولة بمدينة أكادير؛ نوال الرايس، عن صمتها بخصوص أحداث فرار عدد من الأطفال والفتيات من المركز المذكور خلال الأيام القليلة الماضية، معتبرة أن “مغادرة الأطفال والفتيات للمركز هو أمر عادي”.

    وقالت الرايس في تصريح لـ”آشكاين”، إن النزلاء بالمركزين سواء الخاص بالإناث أو الذكور جلهم متمدرسون أو في مراكز التكوين المهني، يخرجون بشكل يومي صوب مدارسهم مع السائق”، مضيفة “وفي حالة عدم رجوعهم نخبر الجهاز القضائي بالمغادرة بدون إذن”، مشيرة في السياق ذاته إلى أن “المغادرة أمر عادي”، وفق تعبيرها.

    وأوضحت مديرة مركز حماية الطفولة بمدينة أكادير بعد مبادرة الجريدة إلى التواصل معها، بأن “المركز مفتوح في وجه الأطفال في وضعية صعبة، وهم مستقرون فيه دائما، أما الأطفال في نزاع مع القانون فلا يستقر منهم بالمركز إلا القليل بسبب الإدمان، خاصة أن المخدرات ممنوعة داخل المركز”.

    DMEL ONMT 04

    يأتي تصريح المسؤولة عن مركز حماية الطفولة بمدينة أكادير، بعد تكرار حالات الفرار من المركز المشار إليه، سواء الخاص بالإناث أو الخاص بالذكور، حيث علمت “آشكاين” أن 11 طفلا أقدموا على الفرار من المركز الخاص بالذكور أيام الخميس، الجمعة وأمس السبت، لأسباب تطرح الكثير من علامات الإستفهام.

    المعطيات المؤكدة، تفيد أن طفلين أقدما على الهرب من مركز الذكور التابع لمركز حماية الطفولة بمدينة أكادير يوم الخميس الماضي، قبل أن يتبعهما أربعة أطفال يوم الجمعة، ثم خمسة يوم أمس السبت، مشيرة إلى أن أعمار هؤلاء الأطفال تتراوح ما بين سبع سنوات و15 سنة.

    وجاء هذا الهروب الجماعي من مركز حماية الطفولة بمدينة أكادير، بعد أسبوعين فقط من واقعة فرار سبع فتيات من المركز ذاته تترواح أعمارهن ما بين 13 و 16 سنة، ويتابعن دراستهن في مستويات الخامسة ابتدائي، الأولى إعدادي، الثالثة إعدادي، الأولى باكالوريا.

    يشار إلى أن هذه الأحداث، جاءت مباشرة بعد حلول لجنة افتحاص تابعة للمجلس الأعلى للحسابات بالمركز من أجل القيام بعملية الإفتحاص الإداري والمالي، حيث انكبت اللجنة المكونة من ثلاثة قضاة على افتحاص الإعتمادات المالية المخصصة لمركز الطفولة بشقيه (الذكور والإناث) خاصة في ما يتعلق بالتغذية والإطعام، واللباس الموسمي، والتكوين المهني التأهيلي، والمنح المالية المخصصة للنزلاء والنزيلات، والهبات الممنوحة من طرف المحسنين والأغيار، فضلا عن التجهيزات الديداكتيكية واللوجيستيكية.

    كما عقدت اللجنة المشار إليها اجتماعات مع كل من مديرة المركز والموظفين العاملين به، بالإضافة إلى جلسات مع الأطفال بهدف الوقوف على مدى إلتزام إدارة المركز والعاملين به بالتدابير القانونية والتنظيمية المعمول بها في مجال تدبير الشأن الطفولي على مستوى التأهيل والتكوين والإدماج والرعاية الإجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فِـرار 11 طفلا من مركز حِماية الطفولة بأكادير .. أين وزارة بنسعيد؟

    بعد فِـــرار سبع فتيات من مركز حِماية الطفولة بمدينة أكادير (مركز الإناث) يوم الإثنين 07 نونبر الجاري، أقدم 11 طفلا على الفرار من المركز الخاص بالذكور أيام الخميس، الجمعة وأمس السبت، لأسباب تطرح الكثير من علامات الإستفهام.

    المعطيات المؤكدة التي توصلت بها “آشكاين”، تفيد أن طفلين أقدما على الهرب من مركز الذكور التابع لمركز حماية الطفولة بمدينة أكادير يوم الخميس الماضي، قبل أن يتبعهما أربعة أطفال يوم الجمعة، ثم خمسة يوم أمس السبت، مشيرة إلى أن أعمار هؤلاء الأطفال تتراوح ما بين سبع سنوات و15 سنة.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن المصالح الأمنية أوقفت ما بين أمس السبت وصباح اليوم الأحد بعض الأطفال الفارين من المركز بمناطق مختلفة من مدينة أكادير، وأقدمت على إعادتهم صوب المركز الذي هربوا منه لأسباب مجهولة لحدود اليوم.

    DMEL ONMT 04

    ويأتي هذا الهروب الجماعي من مركز حماية الطفولة بمدينة أكادير، بعد أسبوعين فقط من واقعة فرار سبع فتيات من المركز ذاته تترواح أعمارهن ما بين 13 و 16 سنة، ويتابعن دراستهن في مستويات الخامسة ابتدائي، الأولى إعدادي، الثالثة إعدادي، الأولى باكالوريا. ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هروب الأطفال من المركز المشار إليه وعدم تدخل الوزارة الوصية من أجل القيام بالمتعين لتفادي تكرار حالات الهروب هذه.

    وجاءت هذه الأحداث بعد أسابيع معدودة من حلول لجنة افتحاص تابعة للمجلس الأعلى للحسابات للمركز من أجل القيام بعملية الإفتحاص الإداري والمالي، حيث انكبت اللجنة المكونة من ثلاثة قضاة على افتحاص الإعتمادات المالية المخصصة لمركز الطفولة بشقيه (الذكور والإناث) خاصة في ما يتعلق بالتغذية والإطعام، واللباس الموسمي، والتكوين المهني التأهيلي، والمنح المالية المخصصة للنزلاء والنزيلات، والهبات الممنوحة من طرف المحسنين والأغيار، فضلا عن التجهيزات الديداكتيكية واللوجيستيكية.

    كما عقدت اللجنة المشار إليها اجتماعات مع كل من مديرة المركز والموظفين العاملين به، بالإضافة إلى جلسات مع الأطفال بهدف الوقوف على مدى إلتزام إدارة المركز والعاملين به بالتدابير القانونية والتنظيمية المعمول بها في مجال تدبير الشأن الطفولي على مستوى التأهيل والتكوين والإدماج والرعاية الإجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلاس المال العام يقود إلى اعتقال موظف بجماعة إيمنتانوت

    زنقة 20 | محمد المفرك

    علم موقع Rue20، أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة إيمنتانوت إعتقلت يوم أمس موظف جماعي متورط في قضية تتعلق باختلاس أموال عامة.

    وحسب مصادر محلية، فإن قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجهة مراكش آسفي افتحصوا وكالة المداخيل التابعة للمجلس الجماعي لإيمنتانوت واكتشفوا اختلاسات خطيرة، قام من خلاله المعني بالأمر بإختلاس أكرية بعض المحلات التابعة للجماعة.

    هذا وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي لازال متواصلا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الملابسات والخلفيات الحقيقية المحيطة بهذه القضية.

    وأكدت المصادر أنه سيتم توسيع البحث لتوقيف كل من ثبت تورطه في ارتكاب أفعال التنفيذ المادي لهذه الجريمة أو المشاركة فيها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي يوافق على نقل قضاة في حالة تنافٍ

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للقضاء، وافق على قرارات نقل قضاة يوجدون في حالة تنافٍ، بسبب اشتغالهم بمحاكم يعمل بها أزواجهم وأقاربهم وأصهارهم إلى درجة العمومة والخؤولة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية تلقى، خلال السنة التي نودعها، إشعارات بوجود 16 قاضيا في حالة تناف مع القانون، مما جعل المجلس يصدر قرارات بتنقيل 10 قضاة من محاكمهم، فيما اشترط على ستة قضاة عدم اجتماع قاضيين معنيين بالتنافي في هيئة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية ترصد تلاعبات في مواكبة رؤساء جماعات لأحكام قضائية

    رصدت المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، وجود تلاعبات في مواكبة الأحكام القضائية من طرف بعض رؤساء الجماعات.

    وأصبح رؤساء الجماعات في موضع شبهة بخصوص التواطؤ بعدم استئناف بعض الأحكام الصادرة ضد الجماعات، وتتولى المديرية العامة للجماعات الترابية من خلال مديرية المؤسسات المحلية، مراقبة التزام الجماعات الترابية بتنفيذ الأحكام النهائية، وكذا المساهمة في تشجيع إيجاد الحلول البديلة التي تمكن من تنفيذ هذه الأحكام في أحسن الظروف لفائدة الجماعات المعنية.

    وفي هذا الإطار، تمت معالجة أكثر من 50 ملفا لتنفيذ الأحكام القضائية، ورصدت أسباب عدم التنفيذ وتم التوصل إلى تنفيذ بعضها، في إطار الاجتماعات التي تعقدها المديرية مع قضاة التنفيذ، وخاصة بالمحكمة الإدارية بالرباط، كما تمت إحالة الملفات التي تعذر تنفيذها لأسباب مالية، أو لامتناع الجماعة، إلى المصالح المختصة لتفعيل ما يقتضيه القانون بشأنها.

    وبلغ عدد الأحكام القضائية النهائية غير المنفذة ما مجموعه 1935 حكما نهائيا، يضاف إليها ما مجموعه 408 ملفات نهائية منفذة، أي بنسبة تنفيذ بلغت 18 في المائة، رغم أن دوريات وزير الداخلية تشدد على ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره