Étiquette : لاعب

  • قبل مواجهة الأسود.. مدرب البراغواي يخرج بتصريح مثير

    أكد مدرب منتخب الباراغواي، غويرمو باروس سكيلوتو، أن المنتخب الوطني المغربي يتوفر على لاعبين يمارسون في أقوى الدوريات الأوربية، وهذا سيجعل المباراة ضده يوم الثلاثاء المقبل كبيرة وجيدة.

    وأضاف سكيلوتو، في تصريح له لقناة “Tigo Sports”، أن المغرب يمتلك وجوهًا مألوفة تلعب في مستوى عالٍ، مثل لاعب تشيلسي حكيم زياش وهم محترفون في أوربا.

    وأوضح مدرب الباراغواي، أنه من الممكن أن تكون هناك بعض التغييرات في التشكيلة، لاختبار بعض الأمور ضد المنتخب المغربي يوم الثلاثاء المقبل.
    وأوضح سكيلوتو، أن لاعبيه حققوا انتصارين متتاليين، أمام منتخب المكسيك والإمارات، لذا يودون مواصلة هذه السلسلة الإيجابية.

    وعن مستوى المنتخب المغربي، قال سكيلوتو “المنتخب المغربي يمتلك فرديات هائلة ومميزة، وحقق أرقاما جيدة في مبارياته الأخيرة، لذا مواجهته ستكون مفيدة لنا”.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي انتصر على الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين مساء أمس الجمعة، على أرضية ملعب “كورنيا إلبرانت”، في مدينة برشلونة الإسباني، في إطار استعدادات الأسود لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود أمام البارغواي لتأكيد الانطاقة الجيدة مع المدرب الجديد وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدر به الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي غدا الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    وأظهر المدرب الركراكي بصمته على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلودجيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلودجيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع. المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”. وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    من جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية إمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة أشرف حكيمي تنشر فيديو يوثق لحظاتها الحميمية

    نشرت هبة عبوك، زوجة أشرف حكيمي فيديو من اعلان فلمها الجديد والذي لعبت فيه دور البطولة، على حسابها على الانستغرام، الا أنه لم يرق عشاق النجم المغربي حكيمي..

    وتضمن الفيديو الدعائي، مشاهد مخلة وقبل حميمية لزوجة او بالاحرى صديقة اشرف ..

    كما نشرت صديقة زوجة أشرف حكيمي بدون وثائق..، عارضة الأزياء هبة عبوك، صورا رفقة خليلها وهي بالمايو خلال قضائهما لعطلة الصيف..

    وعرضت هبة عبوك، صورا عبر حسابيهما في تطبيق “انستغرام”، بالمايو وفي وضعيات مختلفة، على احد الشواطئ،

    مما جلب عليها وعلى خليلها انتقادات مغاربة السوشل ميديا..

    الممثلة الإسبانية من أصل تونسي هبة أبوك، غالبا ما تتخطى الحدود في نشرها لمقاطع فيديو وصور مثيرة

    على حسابها الرسمي على الانستغرام.

    هبة عبوك

    وسبق ان ظهرة عشيقة أشـرف حكيـمي، في وضعيات، جلبت عليها انتقادات كبيرة من طرف نشطاء على مواقع التواصل،

    معتبرين أن هبة ظهرت بشكل لا يليق بأم أطفال لاعب ينتمي لأسرة مسلمة.

    أشرف حكيمي رفقة خليلته

    وتحدث متابعوها، عن الجرأة الزائدة في اظهار مفاتنها،، متحدثين عن كون هبة مجرد صديقة لحيمي فقط وليست زوجة بعقد..

    ومن بين الصور التي اثارت متابعي زوجة أشرف حكيمي، صورة وهي في احضان وعلى حجر غريب وهي بالمايو على احد الشواطئ.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل المنتخب الوطني من حقوق المواطنة، وعدم استدعاء “حمد الله ” انتهاك لمبدأي الشفافية والمساواة و تكافئ الفرص

    صبري الحو

    ان عدم استدعاء اللاعب حمد الله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل انه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية و و بمبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي .

    و كل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني و رئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات او تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، و لعدم وجودما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر الى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم ان المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، و خلقت أملا نرجو ان لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فان الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمد الله الى طغيان الآنا لديه.

    فالآنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده ، و الآنا مكروه عندما يتحول الى مصدر انحصار و ابتزاز. كما أن آنا حمد الله لا تتعدى حدود عتبة آنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط !.

    ان الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمد الله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة ، و عبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد الى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم،رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم.فهل الأمر يرجع الى قناعات اللاعب و مزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولاعيب في ذلك ، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة . فلماذا اصر المدرب على ابعاد وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب .

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. و يتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمد ا في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وان المدرب والادارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

    *محامي بمكناس

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمثيل المنتخب الوطني من حقوق المواطنة، وعدم استدعاء “حمد الله ” انتهاك لمبدأي الشفافية والمساواة وتكافئ الفرص

    صبري الحو

    إن عدم استدعاء اللاعب حمد الله لخوض مباريات تحديد اللاعبين المؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني ليس قناعة ناخب وطني واختياراته وحيدا دون حسيب ولا رقيب، بل انه التزام بمنح الفرصة لكل اللاعبين دون استثناء لعلاقة ذلك بالشفافية وبمبدأ المساواة و تكافؤ الفرص بين كل الكفاءات في تمثيل الفريق الوطني، ولكون الرهان وطني بامتياز يتجاوز الأشخاص ومزاجهم الشخصي.

    و كل التبريرات المقدمة من طرف المدرب الوطني و رئيس الجامعة الملكية ليست متناسقة منطقيا، بل يطبعها التناقض. سواء من حيث الاختلاف في المسوغات او تقابل الحيثيات التي أدلى بها المدرب نفسه، و لعدم وجودما يسندها ويعطيها الجدية، بالنظر الى مستوى اللاعبين الذين تم استدعاؤهم.

    ذلك أن جل اللاعبين المستدعين ليسوا أساسيين في فرقهم وليسوا أسماء لامعة، بل جلهم في دكات الاحتياط، فهل سنخوض المونديال بمجرد أسماء كانت حاضرة فيما مضى، ومصادرة حق وفرصة الجاهزين في البطولة الوطنية كما في الاحتراف ، رغم أن الأمر شبه محسوم في طبيعة حجم الانتظارات من المشاركة المغربية . رغم ان المقابلة الأخيرة خفضت من مستوى التشاؤم دون القضاء عليه، و خلقت أملا نرجو ان لا يكون سرابا.

    ومع ذلك، فان الانتصار على الشيلي لا يجب أن ينسينا الأهم في حق تمثيل المغاربة لمن هو الأجدر فقط. ذلك أن تصريحات المدرب تتناقض مع تلك التي أدلى بها رئيس الجامعة نفسه عندما أرجع أمر عدم استدعاء اللاعب حمد الله الى طغيان الآنا لديه.

    فالآنا جزء من اللعب ومحفزات اجتهاده ، و الآنا مكروه عندما يتحول الى مصدر انحصار و ابتزاز. كما أن آنا حمد الله لا تتعدى حدود عتبة آنا اللاعب زياش عندما اشترط رحيل وطرد المدرب السابق من أجل عودته، وتحقق له ذلك الشرط !.

    ان الاشكالية إذن ليست في مستوى اللاعب حمد الله، فقد أظهر خلاف تلك الذريعة ، و عبر عن استعداده لأداء واجب وطني، المشكل يتجاوز المدرب الجديد ويمتد الى عناد مجاني من المسؤولين على قطاع كرة القدم،رغم أنه عناد يؤخر أكثر من أنه يقدم.فهل الأمر يرجع الى قناعات اللاعب و مزاجه، وهو بطبعه متمرد لكنه لاعب موهوب وقناص ماهر للأهداف.

    وقد يراد من هذه القضية تحقيق ردع اللاعب الشخصي، ولمن في شاكلته من اللاعبين الذين يستمدون شخصيتهم واستقلاليتهم من قدراتهم الخارقة. ولاعيب في ذلك ، فبالأمس تم الكشف عن شروط ميسي لتجديد عقده مع برشلونة . فلماذا اصر المدرب على ابعاد وحيدا وزياش اشترط طرد المدرب قبل الرجوع للمنتخب .

    فما ننتظره اليوم هو الشجاعة في قول الحقيقة تحت طائلة تأكيد الشطط والتعسف الذي ناله وينال كل المغاربة في منتخب للمستحقين من الكفاءات واللاعبين الموهوبين، يتم انتقاؤهم بمعيار القتالية والموهبة.

    فالمنتخب الوطني حق للجميع وليس منة ولا صدقة. و يتم ضرب حقوق المواطنة للاعب حمد ا في تمثيل وطنه، كما يتم انتهاك مبدأي المساواة وتكافئ الفرص والمنافسة الشريفة بين اللاعبين. فالمنتخب الوطني للأجدر والأقوى والبارع الفنان الماهر. وان المدرب والادارة وجدت من أجل ذلك الهدف فقط وحسب.

    *محامي بمكناس
    خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب منتخب الباراغواي: المنتخب المغربي يملك لاعبين في المستوى والمباراة ضده ستكون كبيرة

    أكد مدرب منتخب الباراغواي، غويرمو باروس سكيلوتو، أن المنتخب الوطني المغربي يتوفر على لاعبين يمارسون في أقوى الدوريات الأوربية، وهذا سيجعل المباراة ضده يوم الثلاثاء المقبل كبيرة وجيدة.

    وأضاف سكيلوتو، في تصريح له لقناة “Tigo Sports”، أن المغرب يمتلك وجوهًا مألوفة تلعب في مستوى عالٍ، مثل لاعب تشيلسي حكيم زياش وهم محترفون في أوربا.

    وأوضح مدرب الباراغواي، أنه من الممكن أن تكون هناك بعض التغييرات في التشكيلة، لاختبار بعض الأمور ضد المنتخب المغربي يوم الثلاثاء المقبل.

    وأوضح سكيلوتو، أن لاعبيه حققوا انتصارين متتاليين، أمام منتخب المكسيك والإمارات، لذا يودون مواصلة هذه السلسلة الإيجابية.

    وعن مستوى المنتخب المغربي، قال سكيلوتو “المنتخب المغربي يمتلك فرديات هائلة ومميزة، وحقق أرقاما جيدة في مبارياته الأخيرة، لذا مواجهته ستكون مفيدة لنا”.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي انتصر على الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين مساء أمس الجمعة، على أرضية ملعب “كورنيا إلبرانت”، في مدينة برشلونة الإسباني، في إطار استعدادات الأسود لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرر يودع التنس بالدموع.. وقصة الحكم المغربي

    ودع أسطورة التنس روجير فيدرر الملاعب وخاض مباراته الأخيرة مساء الجمعة، جنبا إلى جنب مع خصمه التاريخي وصديقه رافاييل نادال، في ليلة تاريخية بالعاصمة الإنجليزية لندن.

    وخاض فيدرر مباراته الأخيرة، ضمن منافسات “كأس ليفر”، في مباراة زوجي جمعته بالإسباني رافايل نادال، بمواجهة الثنائي الأميركي جاك سوك وفرانسيس تيافو، هي الأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب.

    وبالرغم من خسارة الأسطورة السويسري للمباراة بطريقة دراماتيكية، إلى جانب نادال، إلا أن مشاعر انتهاء المسيرة كانت أقوى من المباراة نفسها، وغلبت على جميع من كان في ملعب “أو 2 أرينا” في لندن.

    ولم يتمالك فيدرر نفسه بعد انتهاء المباراة، وانهمر بالبكاء، بينما عانق زملائه في البطولة، ووجه كلمات للجماهير وعائلته، وسط تصفيق حار ولحظات مؤثرة.

    الحكم المغربي

    وأدار المواجهة الأخيرة لفيدرر على ملاعب التنس، الحكم المخضرم محمد لحياني، ذو الأصور المغربية، والباع الطويل في مباريات التنس.

    وولد لحياني في مدينة تافراوت، جنوبي المغرب، عام 1966، ثم هاجرت عائلته إلى السويد عندما كان طفلا، لينخرط بعدها في عالم التنس.

    وأدار لحياني مباريات كبيرة في عالم التنس، من ضمنها نهائي بطولة ويمبلدون عام 2013، كما كان الحكم الرئيسي لأطول مباراة في تاريخ التنس، بين الأميركي جون إيزنر، والفرنسي نيكولا ماهوت، والتي استمرت لـ11 ساعة وخمس دقائق، ضمن بطولة ويمبلدون عام 2010.

    وأثار الحكم المغربي-السويدي الجدل في بطولة أميركا المفتوحة للتنس 2018، عندما قام بتشجيع اللاعب الأسترالي نيك كيريوس بكل شخصي، وحثه على الاستمرار، عندما كان مهزوما.

    تشجيع لحياني للاعب المثير للجدل أدى لمعاقبته بالحرمان من التحكيم في النسختين اللاحقتين من البطولة.

    مسيرة فيدرر الذهبية

    برزت موهبة فيدرر لأول مرة حين هزم الأسطورة الأميركي بيت سامبراس في طريقه إلى دور الثمانية لبطولة ويمبلدون 2001.
    بعد عامين تغلب على مارك فيليبوسيس في الملعب الرئيسي، بويمبلدون ليبدأ حصد الألقاب الكبرى.

    ونال فيدرر سبعة ألقاب أخرى في ويمبلدون وتوج بلقب أميركا المفتوحة خمس مرات وبأستراليا المفتوحة ست مرات بجانب لقب واحد بفرنسا المفتوحة في 2009 ليكمل الفوز بالبطولات الأربع الكبرى.

    يحتفظ بالرقم القياسي لتصدر التصنيف العالمي في 237 أسبوعا متتاليا، ولم ينقص مسيرته المبهرة سوى الميدالية الذهبية بالفردي في الأولمبياد إذ خسر نهائي 2021 أمام آندي موراي.

    أنهى مشواره بالحصول على 103 ألقاب وهو ثاني أكثر لاعب تتويجا في التاريخ بعد جيمي كونورز، كما وصل إلى 137 نهائيا.
    وحقق فيدرر خلال مسيرته 20 لقب “غراند سلام”، ضمنها رقم قياسي بتحقيق 8 بطولات ويمبلدون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات المونديال. المنتخب المغربي يفوز ودياً على نظيره الشيلي

    فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على منتخب تشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الإعدادية التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب “كورنيا إلبرت” الخاص بنادي إسبانيول برشلونة .

    وافتتح التسجيل للمنتخب الوطني المغربي لاعب أنجي الفرنسي سفيان بوفال في الدقيقة 66 من علامة الجزاء، قبل أن ينجح عبد الحميد الصابيري لاعب سامبدوريا الايطالي في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 78.

    وتعد هذه المباراة هي الثانية للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي، بعد الأولى أمام مدغشقر والتي انتصر فيها الأسود ب 1-0، وستكون ثالث مباراة إعدادية للمنتخب المغربي أمام الباراغواي يوم 27 شتنبر 2022، في مدينة أشبيلية الإسبانية.

    وسيواجه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 كل من بلجيكا، كندا، كرواتيا، ضمن منافسات المجموعة السادسة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي والمعادلات الصعبة…

    العلم الإلكترونية – بقلم هشام الدرايدي 

    إن أنسب عنوان يمكن إطلاقه على المنتخب المغربي خلال لقائه الودي مع منتخب الشيلي ليلة الجمعة في برشلونة، هو « توازن التوليفة ». توليفة قدمها الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، للوقوف على أهم الميكانيزمات التقنية والفنية التي يتوفر عليها كل لاعب مرشح لحمل القميص الوطني في نهائيات كأس العالم قطر 2022، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى شهرين غير تامين في العدد والحساب.    لقد نجح الركراكي في اختباره الأول، وفاز الأسود، وهو ما يجعلنا نشترك في التعبير عن الفرحة والتفاؤل المطلق، والثقة الكاملة بما قدمه الناخب والمنتخب، لكننا قد نكبت فرحتنا، ونستل سيف التشاؤم والانتقاد، بتقليب دفاتر الماضي، واعتبار المباراة مجرد ودية كسابقاتها، لا يمكنها أن تكون إلا مرآة لسراب، يختفي انعكاسه مع دخول زمن الحقيقة والاحتدام الصريح، والواقعي، مع من يحكم زمام العصا يقلبها ويبسطها كيف يشاء.    وبين هذا وذاك، تتجلى معادلة الموازنة التي يبحث عنها الناخب الوطني، كما يتمناها كل عاشق للجلد المدور أداء، وللعلم الأحمر والأخضر انتماء، ليبدأ مشوار الاختبار الحقيقي لكلا الجانبين، نخبة وجمهورا، ويتأسس التجانس المطلوب، والتواضع المرغوب، مع احترام الخصم، وينطلق التحليل النقدي دون زيادة أو نقصان لكل مباراة، والوقوف على مكامن الثغرات والهفوات، التي قد ننجح في تلافيها قبل فوات الأوان.    فمباراة الجمعة ورغم فوز المنتخب نتيجة وأداء، أمام منتخب أرعب اسمه في السنوات الماضية، كبار الكرة الأوروبية والأمريكية، الشمالية منها والجنوبية، إلا أنه يبقى منتخبا متواضعا في زمنه الراهن، مقارنة مع تطلعات الجماهير المغربية في الاستحقاقات المونديالية القادمة.   فمنتخب الشيلي ورغم شهرته، لم يستطع حجز بطاقة سفره إلى قطر، وتراجع مستواه الفني على غرار السنوات الفارطة، واعتماده على لاعبين، من نجوم الأمس، أقل ما قد يقال عنهم في هذه الودية، نجوم أفل بريقها مع أنديتها، وباتت قريبة من باب المغادرة.    وهنا نستشف بالملموس، أن المقارنة بين المنتخبين خارج إطار النقد المنهجي، فالمنتخب المغربي، يسبق نظيره الشيلي بنجاحه في الوصول رفقة أفضل 32 منتخبا في العالم، كما أن تموقعه في سبورة الفيفا بالمركز 23، يجيب عن هذه المتراجحة التي ترجح كفتها لصالح المغرب.    إن ما سلف ذكره، يظهر جليا أن الركراكي قدم أولى عروضه من أجل التحفيز النفسي ليس إلا، والبحث في ذات الحجر عن مؤهلات اللاعبين المرشحين، وإمكانية تماسكهم أمام الخصم، خصوصا أن هناك من سيستحق وهناك من هو مدعوم بوسائل التواصل الاجتماعي، وما الوديتان اللتان أمام رجال الركراكي إلا مبارتان للبحث عن التوازن، والوصول إلى التوليفة التي سيراهن بها المغرب في قطر.    لهذا فالفوز الأول، بنظري المتواضع، هو حل تمرين بسيط لمعادلة بسيطة بمجهول واحد، استعدادا للتعامل مع معادلات أصعب، ربما تربك المحترفين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي للمكفوفيين يتوج بكأس إفريقيا

    توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين، بلقب كأس افريقيا للأمم، بعد تغلبه على المنتخب المالي بهدفين دون في المباراة النهائية التي جمعت بينهما اليوم الجمعة على أرضية الملعب البلدي بالمنصورية.

    وتمكن لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين، عبد الرزاق حطاب، من تسجيل هدفي المنتخب، وبالتالي إهداء المملكة لقب بلقب كأس افريقيا للأمم لكرة القدم في صنف المكفوفين.

    وبهذا التتويج، حافظ المنتخب الوطني على لقبه القاري، إذ أنه حامل النسخة الأخيرة، سنة 2019، والتي أقيمت في دولة نيجيريا. كما أنه حجز مقعدا في الألعاب البارالمبية التي ستجرى في باريس عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره