Étiquette : لقاح

  • باحثون: لقاح فايزر قادر على دخول خلايا الكبد البشري والتحول إلى حمض نووي

    قال باحثون سويديون في جامعة لوند إن الحمض النووي الريبي المرسال من لقاح فايزر المضاد لكورونا قادر على دخول خلايا الكبد البشري والتحول إلى حمض نووي، أو دي إن إيه.

    وحسب موقع « ميديكال إكسبريس »، قدمت الدراسة دليلاً في المختبر على أن اللقاح قادر على أن يُنسخ عكسياً داخل خلايا الـ دي إن إيه، في 6 ساعات.

    ويحدث النسخ العكسي عندما يصنع الحمض النووي من الحمض النووي الريبي، بينما يتضمن النسخ العادي جزءًا من الحمض النووي يعمل مثل قالب لصنع جزيء mRNA داخل النواة.

    وهي المرة الأولى التي يكشف ظهر فيها الباحثون في المختبر كيف يتحول لقاح المرسال إلى دي إن إيه، على خط خلايا الكبد البشري، وهو ما قاله خبراء الصحة ومدققون منذ أكثر من عام، لكن لم يكن ممكناً إثباته.

    ووجدت الدراسة السويدية أيضاً بروتينات « سبايك » يعَبّر عنها على سطح خلايا الكبد، يقول الباحثون إنها قد تكون مستهدفة من الجهاز المناعي وربما تسبب التهاب الكبد المناعي الذاتي.

    و »كانت هناك بالفعل تقارير عن مصابين بالتهاب الكبد المناعي الذاتي بعد التطعيم ». وأبلغ عن أول إصابة لامرأة في الـ 35، أصيبت بالتهاب الكبد المناعي الذاتي بعد أسبوع من جرعتها الأولى من لقاح فايزر.

    وقد تنتشر بروتينات « سبايك » في الجسم بعد الإصابة بالفيروس أو بعد التلقيح. وكان يفترض أن يبقى البروتين الشائك للقاح في الغالب في موقع الحقن ويستمر أسابيع، مثل البروتينات الأخرى المنتجة في الجسم. لكن الدراسات تظهر أن الأمر ليس كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطورا لقاح كورونا يزفان خبرا سارا لمرضى السرطان

    يتوقع فريق العلماء، الذي طور لقاح فايزر بيونتيك ضد كوفيد-19، أن يصبح اللقاح المضاد للسرطان متاحا بحلول عام 2030.

    ونقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية عن الطبيبين أوغور شاهين وأوزليم توريتشي قولهما إن تطوير لقاح فيروس كورونا ونجاحه “عزز عملهما على لقاح للسرطان”.

    وقالت البروفيسورة الألمانية توريتشي: “لقد تعلمنا كيفية تصنيع اللقاحات بشكل أفضل وأسرع. تعلمنا أيضا كيف يتفاعل جهاز المناعة.. سيؤدي هذا بالتأكيد إلى تسريع لقاحنا ضد السرطان”.

    وأضافت: “كعلماء، نتردد دائما في القول إنه سيكون لدينا علاج للسرطان.. لكننا حققنا حتى الآن عددا من الأمور وسنواصل العمل عليها”.

     من جهته، أجاب الدكتور شاهين عن سؤال بشأن موعد توفر لقاحات السرطان، بالقول: “قد يحدث ذلك قبل عام 2030”.

    يشار إلى أن العالمين المتزوجين شاهين وتوريتشي شاركا في تأسيس شركة “BioNTech” في ألمانيا عام 2008، وعملا معا على تطوير العلاجات المناعية للسرطان باستخدام تقنية “mRNA”.

    وبعد انتشار “كوفيد-19” في مختلف أنحاء العالم قبل عامين، دخلت “بيونتيك” في شراكة مع “فايزر” الأميركية لتطوير لقاح ضد الفيروس بالاعتماد على نفس التقنية.

    وتعمل تقنية “mRNA” من خلال إرسال “تعليمات” أو “مخططا” إلى الخلايا لإنتاج ما يعرف علميا بـ”المستضد” أو “مولد الضد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شذوذ” جيني منع الكثيرين من الإصابة بـ”كوفيد-19″

    كشف العلماء أن بعض الناس لم يصابوا على الإطلاق بـ”كوفيد-19″، وربما يكون ذلك بفضل جيناتهم.

    ووجد باحثون من جامعة أكسفورد أن الذين لديهم طفرة معينة ينتجون استجابة أكبر للأجسام المضادة بعد التطعيم.

    وأشارت الدراسة إلى أن نحو 30% إلى 40% من الناس لديهم الجين المعروف باسم HLA-DQB1 * 06. وقد تكون الحماية المعززة كافية لمنع العدوى تماما. وقد يفسر هذا جزئيا سبب عدم إصابة البعض بالفيروس، حتى عندما يصاب أفراد الأسرة بالفيروس.

    وقال الباحث الرئيسي الدكتور ألكسندر منتزر، المحاضر الأكاديمي في المعهد الوطني لحقوق الإنسان في مركز ويلكوم للوراثة البشرية، والباحث الرئيسي في الدراسة: “لقد رأينا تباينا واسعا في مدى سرعة اختبار الأشخاص للإصابة بكوفيد بعد التطعيم. وتشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن شفرتنا الجينية قد تؤثر على مدى احتمالية حدوث ذلك بمرور الوقت”.

    وفحص العلماء عينات الدم من المشاركين في الدراسة في خمس تجارب مختلفة، نظرت في 1600 من البالغين الذين تلقوا لقاح “فايزر-بيونتيك”، أو لقاح أكسفورد-أسترازينيكا، كجرعة أولية.

    وكان لدى الذين لديهم الجين أجسام مضادة – وهي بروتينات تحمي من الغزاة الأجانب – في دمائهم مقارنة بأولئك الذين ليس لديهم هذا الجين.

    ونظروا أيضا إلى مجموعة من الأشخاص الذين أجروا اختبارات “كوفيد-19” كل أسبوع لأكثر من عام منذ الجرعة الأولى.

    ووجد العلماء أن أولئك الذين لديهم المتغير الجيني HLA-DQB1 * 06، كانوا أقل عرضة لتجربة “عدوى الاختراق” (هي حالة يصاب فيها الشخص المتلقي للقاح بنفس المرض الذي يهدف اللقاح إلى الوقاية منه)، على مدار 12 شهرا من الجرعة الأولى من اللقاح.

    وأضاف الباحث المشارك في الدراسة، البروفيسور جوليان نايت: “لدينا دليل من هذه الدراسة، على أن تركيبتنا الجينية هي أحد الأسباب التي تجعلنا نختلف بعضنا عن بعض في استجابتنا المناعية بعد تطعيم كوفيد-19”.

    وتابع: “وجدنا أن وراثة نوع معين من جين HLA كانت مرتبطة باستجابات أجسام مضادة أعلى، لكن هذه ليست سوى بداية القصة. وهناك حاجة إلى مزيد من العمل لفهم أفضل للأهمية السريرية لهذه الرابطة المحددة. وعلى نطاق أوسع، ما الذي يمكن أن يخبرنا به تحديد هذا المتغير الجيني عن مدى فعالية استجابات المناعة، وطرق الاستمرار في تحسين اللقاحات للجميع”.

    ويقر الفريق بأن هناك أيضا حاجة ملحة لفهم ما إذا كانت النتائج قابلة للتطبيق على مجموعات سكانية أكثر تنوعا عرقيا، لأن المجموعات المختلفة لديها مستويات مختلفة من المتغير الجيني.

    ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Medicine.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافٌ صادم من مُديرة بالشركة المصنعة لـ”لقاح فايز” (فيديو)

    لا تزال اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد  تثير الكثير من الجدل منذ صدورها وتطعيم المواطنين بها، وهذه المرة جاء تصريح من إحدى مديرات شركة تصنيع لقاح فايز، أدلت فيه باعترافات صادمة حول خضوع هذا اللقاح للإختبارات العلمية لاعتماد اللقاح لمنع انتشار الفيروس قبل بيعه للمواطنين عبر العالم..

    ووجه ممثل مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين بالبرلمان الأوربي، ر.بوس، سؤالا إلى أحد مديري شركة فايزر، ج.سمول، في جلسة استماع حول كوفيد-19 في البرلمان الأوروبي، مفاده ما “إن تم اختبار لقاح فايزر على وقف انتقال الفيروس قبل دخوله السوق؟” وطالبها بأنه ففي حال “لم يكن كذلك، أن “تقول ذلك بوضوح”، كما طالبها المتحدث  أنه إذا “كانت الإجابة بنعم، فهل هي مستعدة لمشاركة البيانات مع البرلمان الأوربي”.

    وردا على سؤال المتحدث، اعترفت ممثل شركة فايز في البرلمان الأوربي، بأنه لم يتم اختبار لقاح فايزر مطلقًا على إيقاف انتقال عدوى الفيروس، مضيفا : “فيما يتعلق بالسؤال الذي يدور حول ما إذا كنا على علم بوقف التحصين قبل دخوله إلى السوق، فالجواب هو: لا”، وأضافت أنه “كما تعلم، كان علينا أن نتحرك بسرعة العلم لفهم ما يحدث في السوق حقًا”.

    وتعليقا على هذا الجواب، قال ممثل مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين بالبرلمان الأوربي، ر.بوس، في فيديو بثه على منصات التواصل الإجتماعي، إن “هذا أمر فاضح ، حيث شعر الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم بأنهم مجبرون على التطعيم بسبب الأسطورة”.

    وشدد المتحدث على أنه بعد هذا التصريح “تحول اللقاح إلى كذبة رخيصة، وهو ما يزيل الأساس القانوني الكامل لجواز التلقيح المخصص للسفر، والذي أدى إلى تمييز مؤسَّسِيّ هائل حيث فقد الناس إمكانية الوصول إلى أنحاء من العالم”، وختم قوله بأن هذا “صادم وحتى مُجَــــرّم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُطعمٌ واحد بالجرعة الرابعة .. 96 ملقحا ضد “كورونا” بالمغرب في 24 ساعة الماضية

    جمال أمدوري

    تواصل مراكز التلقيح بربوع المملكة تسجيل نسب ضعيفة من الإقبال على تلقي اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”، تزامنا واستمرار وتسجيل مؤشرات مطمئنة بخصوص الإصابات والوفيات بالمملكة.

    وسجل المغرب، في الـ24 ساعة الماضية، 7 إصابات بـ”كورونا”، مقابل تعافي 37 شخصا، دون وقوع وفيات، فيما أقبل فقط على تلقي جرعاتهم من اللقاح 96 شخصا بينهم شخص واحد تلقى الجرعة الرابعة المعززة.

    وتلقى 21 شخصا فقط. الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”، فيما استفاد 28 شخصا من الجرعة الثانية، و46 شخصا من الجرعة الثالثة.

    المغاربة “يهجرون” مراكز التلقيح .. ومخزون المملكة من اللقاحات يتجاوز 11 مليون

    وأفادت وزارة الصحة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و826 ألف و979 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و405 ألف و126 شخصا، مقابل 24 مليون و908 آلاف و022 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وأضافت الوزارة، أن 51 ألف و025 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    في السياق ذاته، سبق أن صرح عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، البروفيسور مولاي سعيد عفيف، أن الهدف من التلقيح ليس هو منع الإصابة بفيروس “كورونا”، بل الحماية من الإصابات الخطيرة، مضيفا أن المغرب يتوفر على مخزون من اللقاحات يتجاوز 11 مليون جرعة من “سينوفارم” و”فايزر”، مدة صلاحيتها لازالت سارية.

    وأضاف البروفيسور عفيف ضمن تصريح لجريدة “العمق”، أن الدولة المغربية بفضل توجيهات الملك محمد السادس وفرت لمواطنيها اللقاح بالمجان، ولكن ما يجب التأكيد عليه، يضيف المتحدث، أنه اختياري، مبرزا أنه في كل عائلة تجد فيها شخصا لم يتلق جرعاته من اللقاح وأصيب بمرض خطير ونقل للإنعاش وبعدها توفي.

    وزاد قائلا:” نتمنى أن لا يحمل فصل الخريف معه متحورا جديدا، وهو احتمال وارد”، مضيفا أن الحالة الوبائية الآن مستقرة، ولم يتم تسجيل أية حالة وفاة منذ أكثر من أسبوع، مؤكدا على أهمية التلقيح ضد فيروس “كورونا”، خصوصا للمواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، وأيضا تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية الذي يقتل الملايين عبر العالم سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيونتك تتوصل لعلاجات جديدة للسرطان بتقنية لقاحات كورونا

    قالت شركة الأدوية الألمانية وصانعة اللقاحات بيونتك اليوم الجمعة إنها اتفقت من حيث المبدأ على إنشاء منشأة للتصنيع المبني على »الحمض النووي الريبوزي المرسال » في ملبورن.

    وقالت الشركة إنها ستتعاون مع الحكومة في ولاية ملبورن الأسترالية « في البحث والتطوير في لقاحات وعلاجات محتملة تعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال ».

    يشار إلى أنه تم بالفعل استخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال بنجاح في لقاح فيروس كورونا الذي تنتجه شركة بيونتك.

    وأوضحت الشركة إنها تعتزم أيضا توسيع قدرات التطوير الإكلينيكي في أستراليا وتقييم اختبار خيارات علاجية إضافية للسرطان.

    وقال رئيس شركة بيوتك أوجور شاهين « هذه الشراكة خطوة كبيرة قدما في تمكين الوصول إلى تكنولوجيا الحمض النووي الريبوزي المرسال وتعزيز التعاون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ « .

    وتابع « توفر أستراليا بحثا أكاديمياً ممتازاً، ونحن نتطلع إلى التعاون مع علماء وباحثين من مستوى عالمي لتعزيز النظام البيئي للحمض النووي الريبوزي المرسال في أستراليا والتطوير المشترك للعلاجات واللقاحات الجديدة المحتملة للناس في جميع أنحاء العالم ».

    ووفقاً للشركة، يضم مجال علم الأورام لديها حاليا 18 منتجاً مرشحاً في 23 تجربة إكلينيكية جارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة “يهجرون” مراكز التلقيح .. ومخزون المملكة من اللقاحات يتجاوز 11 مليون

    جمال أمدوري

    سجلت مختلف مراكز التلقيح بالمملكة ضعفا كبيرا في الإقبال على تلقي جرعات اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”، مع تسجيل استقرار في الوضعية الوبائية منذ أشهر، إذ لم تسجل المملكة أية حالة وفاة منذ أكثر من أسبوعين، كما أن عدد الحالات النشطة لا يتجاوز إلى حدود أمس الثلاثاء، 116 حالة.

    ويبدو أن تلقي اللقاحات بات مرتبط بقضاء بعض الأغراض الإدارية، فعلى سبيل المثال يتطلب استصدار بطاقة تعريف وطنية جديدة التوفر على جواز التلقيح، وهو ما يدفع بالمواطنين إلى التوجه لمراكز التلقيح. في هذا السياق، تم أمس الثلاثاء تلقيح 336 شخصا بالجرعة الأولى، و457 شخصا بالجرعة الثانية، و1416 شخصا بالجرعة الثالثة، فيما تلقى الجرعة الرابعة والمعززة 267 شخصا فقط.

    جريدة “العمق”، نقلت هذه الأرقام إلى عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، البروفيسور مولاي سعيد عفيف، والذي أكد أن الهدف من التلقيح ليس هو منع الإصابة بفيروس “كورونا”، بل الحماية من الإصابات الخطيرة، مضيفا أن المغرب يتوفر على مخزون من اللقاحات يتجاوز 11 مليون جرعة من “سينوفارم” و”فايزر”، مدة صلاحيتها لازالت سارية.

    وأضاف البروفيسور عفيف ضمن تصريحه للجريدة، أن الدولة المغربية بفضل توجيهات الملك محمد السادس وفرت لمواطنيها اللقاح بالمجان، ولكن ما يجب التأكيد عليه، يضيف المتحدث، أنه اختياري، مبرزا أنه في كل عائلة تجد فيها شخصا لم يتلق جرعاته من اللقاح وأصيب بمرض خطير ونقل للإنعاش وبعدها توفي.

    وزاد قائلا:” نتمنى أن لا يحمل فصل الخريف معه متحورا جديدا، وهو احتمال وارد”، مضيفا أن الحالة الوبائية الآن مستقرة، ولم يتم تسجيل أية حالة وفاة منذ أكثر من أسبوع، مؤكدا على أهمية التلقيح ضد فيروس “كورونا”، خصوصا للمواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، وأيضا تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية الذي يقتل الملايين عبر العالم سنويا.

    يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أعلنت أمس الثلاثاء، عن تسجيل 30 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 13 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و265 ألف و008 حالات، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و614 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انتهى جدري القرود؟

    تتراجع حالات جدري القرود الجديدة في الولايات المتحدة، وهو اتجاه ينسبه مسؤولو الصحة العامة والأطباء إلى التطعيم والتغيرات في السلوك.

    ويعتبر الأفراد الذين لم يتلقوا لقاح جدري القرود أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بحوالي 14 مرة من أولئك الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح، وفقا للبيانات المبكرة الجديدة الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، وهي علامة واعدة بأن اللقاح يعمل على النحو المنشود.

    هل انتهى جدري القرود؟

        يظهر تفشي مرض جدري القرود بوادر تباطؤ في الولايات المتحدة وحول العالم.

        يبلغ متوسط ​​الإصابات اليومية في الولايات المتحدة الآن حوالي 200 بعد أن بلغت ذروتها حوالي 450 في منتصف غشت.

        يعزو مسؤولو الصحة التراجع إلى اللقاحات والتغيير السلوكي للأشخاص المعرضين للإصابة.

    هل ممكن أن يسوء تفشي جدري القرود؟

        يحذر الخبراء من أن الحالات قد ترتفع مرة أخرى مع بدء الناس في خفض الإجراءات الاحترازية، وهي ديناميكية مماثلة شوهدت خلال جائحة “كوفيد-19” بعد انخفاض الحالات.

        قال بيتر تشين هونغ، اختصاصي الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، الذي عالج مرضى العدوى: “لقد تحول جدري القرود من كونه مرئيا للغاية إلى أن غير مرئي، لكنه لا يزال موجودا. غير مرئي لا يعني أنه غير موجود. إنه ليس فقط في المقدمة ولا يشغل وعي الناس “.

    هل يصاب الأطفال بجدري القرود؟

        قد ينتشر بعض جدري القرود في الفصول الدراسية من خلال العناق وغيره من الاتصال الوثيق بين الأطفال بعد بدء العام الدراسي الجديد.

        بينما كانت هناك حالات منعزلة لطلاب مصابين بجدري القرود، لا يوجد دليل على تفشي المرض على نطاق واسع في المدارس.

    ما فعالية اللقاح؟

        هناك بيانات محدودة حول مدى نجاح اللقاح الأساسي “جينيوس” المستخدم لمكافحة جدري القرود في الولايات المتحدة.

        من بين 32 ولاية قضائية في أميركا، كان الأفراد غير المطعمين أكثر عرضة للإصابة بـ14 مرة من المطعمين.

    ما خطورة الإصابة بجدري القرود؟

        يتعافى معظم المصابين من جدري القرود، ولكن في الأسابيع الأخيرة، يقول مسؤولو الصحة العامة إنهم يواجهون المزيد عن حالات العدوى الشديدة.

        قال أجام راو، خبير جدري القرود في مركز السيطرة على الأمراض، خلال مكالمة حديثة مع الأطباء، إن جميع الحالات الشديدة كانت لدى الرجال، بمتوسط ​​عمر 32 عاما. كانت الغالبية من أصل لاتيني أو أسود.

        في جميع أنحاء العالم، سجلت السلطات 12 حالة وفاة فقط في البلدان “حديثة العهد” على جدري القرود، من بين ما يقرب من 66 ألف حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد ومضار عسل النحل على الصحة

    أعلنت الدكتورة إيرينا أيسترينا، أخصائية أمراض المناعة والحساسية، أن عسل النحل قد يشكل خطورة على حياة المرضى الذين يعانون من اضطراب عملية التمثيل الغذائي ومرض السكري.

    وتشير الأخصائية في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الكثيرين في فصل الخريف يفكرون في كيفية تعزيز منظومة المناعة، ومعظمهم يعتقد أن العسل يساعد على الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي. ولكن يجب أن ندرك أنه في بعض الحالات يمكن أن يكون العسل مضرا.

    وتضيف، ينسب العسل فعلا إلى المواد الغذائية المفيدة. لأنه يحتوي على الفركتوز والغلوكوز والمالتوز والسكروز وفيتامينات B و K و C بالإضافة إلى البوليفينول والعناصر النادرة، ما يمنحه خصائص مضادة للالتهابات والميكروبات.

    وتقول، “ليس عجبا، اعتبار العسل من أكثر الأطعمة المفيدة للمناعة، حيث يكفي تناول ملعقتي طعام منه في اليوم لتوفير كل ما يحتاجه الجسم من الفيتامينات والمعادن اللازمة لتقوية منظومة المناعة. ولكن يجب أن نعلم أن العسل يحتوي على كربوهيدرات بسيطة. لذلك قد يشكل خطورة على حياة من يعاني من اضطراب عملية التمثيل الغذائي والسمنة ومرض السكري”.

    وتضيف، يجب على من يعاني من الحساسية الحد من تناول العسل. صحيح قد يكون عدد هؤلاء الأشخاص محدودا، ولكن يجب أن نعلم أن أعراض الحساسية يمكن أن تكون مختلفة جدا. على وجه الخصوص ، يمكن أن تظهر الحساسية في شكل طفح جلدي وبثور وحكة والتهاب الأنف والوذمة الوعائية وحتى صدمة حساسية، وكذلك تسبب مشكلات في التنفس.

    وتقول، “قد يعاني البعض من انتفاخ مؤلم وتشنجات وغثيان وتقيؤ وإسهال. وفي الحالات الأكثر تعقيدا، قد يسبب العسل الصداع والدوخة وحتى الإغماء. ويمكن أن يتفاعل الشخص المصاب بالحساسية بشكل مختلف مع أنواع مختلفة من العسل: بعضها جيد التحمل، والبعض الآخر يسبب الحساسية. و أكثر أصناف العسل المسببة للحساسية هي عسل الزهور وعسل الزيزفون، لأنها تحتوي على حبوب لقاح عشب المروج. كما أن الإفراط بتناول العسل يمكن أن يؤدي إلى نوبة حساسية”.

    وتضيف الأخصائية، يمكن أن يؤثر الإفراط بتناول العسل سلبا في الجسم، ويحفز الإصابة بمرض السكري، ويتسبب في زيادة الوزن والسمنة، ويؤثر سلبا على الكلى والبنكرياس.

    وتنصح الأخصائية للوقاية من أمراض البرد، بإضافة ملعقة صغيرة من العسل والليمون والزنجبيل إلى الشاي، وكذلك شرب الحليب الدافئ مع العسل.

    وتقول، “تذكروا لا ينبغي إضافة العسل إلى سائل درجة حرارته أعلى من 40 درجة مئوية. لأن العسل يفقد جميع خصائصه المفيدة والعلاجية عند إضافته لماء يغلي. وعند تسخين العسل إلى 42 درجة مئوية، يؤدي إلى تدمير العديد من المواد المفيدة في تركيبه، وإلى إطلاق مواد ضارة لجسم الإنسان. لذلك، يجب إضافة العسل بعد تخمير الشاي وبرودة الماء قليلا. ولن يتحول العسل إلى سم مهما طالت المدة التي يخضع فيها للمعالجة الحرارية. لأنه أساسا لا يحتوي على أي مكونات سامة تشكل خطورة على الإنسان”.

    وتنصح الأخصائية بتناول العسل كمادة غذائية مستقلة قبل أو بعد ساعة من تناول الوجبات الغذائية. ويفضل تناول 1-2 ملعقة عسل صغيرة في الصباح على الريق، لأنه يحتوي على كربوهيدرات بسيطة.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم: قطر تعلن عدم إلزامية لقاح كوفيد للمشجعين وتشترط الكمامة في وسائل النقل

    كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سياسة السفر والعودة إلى قطر بخصوص بكوفيد-19، الخاصة بمشجعي كرة القدم، القادمين إلى الدوحة لحضور فعاليات كأس العالم قطر 2022.

    وأوضحت اللجنة المذكورة، أنه يتعين على زوار قطر من حاملي بطاقة هيّا خلال فترة البطولة “20 نونبر إلى 18 دجنبر”، سواء الحاصلين على اللقاح أو غير المحصّنين، الالتزام بعدد من التدابير، تشمل تقديم شهادة تفيد بإجراء فحص “بي سي آر” للكشف عن كوفيد-19 “نتيجته سلبية،” قبل موعد الرحلة بمدة لا تزيد عن 48 ساعة، إلى موظفي شركة الطيران في مطار المغادرة، أو شهادة رسمية تفيد بإجراء الفحص السريع “أنتيجين” نتيجته سلبية، قبل موعد السفر بـ24 ساعة كحد أقصى، مع الإشارة إلى عدم اعتماد الاختبار المنزلي، ويستثنى من إجراء اختبار كوفيد-19 الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.

    وكشفت الوزارة، عن إلغاء إجراءات الحجر الصحي لجميع المسافرين القادمين إلى قطر، سواء الحاصلين على اللقاح أو غير المحصّنين، وبغض النظر عن بلد المغادرة، وستخضع حالات الإصابة بالفيروس التي سيجري اكتشافها في قطر لتدابير العزل الصحي وفق إجراءات وزارة الصحة العامة.

    وفي السياق ذاته، لن يحتاج الزوار لإجراء فحوصات كوفيد-19 بعد الوصول إلى قطر، إضافة إلى عدم الحاجة لإجراء فحص للكشف عن الإصابة بالفيروس قبل مغادرة البلاد، ولكن ينصح المسافرون بمراجعة متطلبات السفر إلى وجهاتهم، واتباع الإجراءات المطلوبة.

    ويعد ارتداء الكمامة إلزاميا في جميع مرافق الرعاية الصحية ووسائل النقل العام في أنحاء البلاد، ويتعيّن على جميع الزائرين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر تنزيل تطبيق احتراز EHTERAZ، وتفعيله على هواتفهم الذكية من خلال متجر أبل أو غوغل بلاي عند الوصول إلى قطر، وينبغي أن تكون الحالة الصحية في تطبيق احتراز باللون الأخضر، ليتمكن الزائر من دخول الأماكن العامة المغلقة بالدولة، حيث تؤكد الحالة الصحية باللون الأخضر على التطبيق عدم الإصابة بكوفيد-19.

    وبإمكان زوار قطر الحصول على خدمات الرعاية الصحية في أي من المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات والصيدليات الحكومية أو الخاصة في الدولة، على أن تتوفر الخدمات الصحية للحالات الطارئة والعاجلة في المستشفيات الحكومية بالمجان لحاملي بطاقة هيّا.

    وتؤكد وزارة الصحة العامة في قطر، على ضرورة حصول الزوار على تأمين السفر، بحيث يغطي خدمات الرعاية الصحية، طوال مدة إقامتهم في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره