Étiquette : محام

  • الخلاف يتجدد بين المحامين والحكومة

    تلوح بوادر خلاف جديد بين المحامين والحكومة على ضوء ملف تعميم التغطية الصحية، فقد انتقدت جمعية المحامين بالمغرب، فرض القانون المتعلق بالتغطية الصحية على التعاضدية العامة لهيئات المحامين، بعدما طالبها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمعلومات عن المحامين، وقالت إن هذا الطلب يعد «تدخلا سافرا في عمل الهيئات ومسا خطيرا باستقلاليتها»، وقد نص القانون على أن أي امتناع عن موافاة الهيئات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمعلومات «تترتب عنه غرامة مالية من 5 إلى 50 ألف درهم عن كل محام لم تدل بمعلوماته»، بالإضافة إلى «تطبيق غرامة تهديدية قدرها 200 درهم عن كل يوم تأخير عن التنفيذ».

    في السياق ذاته، طالبت جمعية المحامين بالمغرب في مذكرة ترافعية باستثناء تعاضديتها العامة من مشمولات القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وقالت: «إن ما تقدمه التعاضدية من خدمات لفائدة المحامين أوسع بكثير مقارنة بما يقدمه قانون التغطية الصحية، بحيث إن الاستفادة من التعاضدية تشمل أيضا أرامل المحامين وأبناءهم، وتمتد إلى الأولاد المتكفل بهم قانونيا»، موضحة بأن القانون الجديد «سيحرم هذه الفئة من خدمات التغطية الصحية الأساسية التي يتمتعون بها مع التعاضدية»، مضيقة أن التعاضدية «توفر تغطية شاملة وإجبارية وباشتراكات أقل بكثير من المنصوص عليها في قانون التغطية الصحية الإجبارية».

    من جانب آخر، أعلنت جمعية المحامين تشبثها بالتعاضدية العامة، لكونها «تأتي في قلب ورش مشروع الحماية الاجتماعية الذي تنشده الدولة لكفاءة مواطنيها، وتتكامل أهدافها مع مقاصد الرؤية الملكية في هذا المجال»، كما اعتبرت التعاضدية «حقا مكتسبا مؤسسا بمقتضى القانون والدستور، ضامنة للأمن الصحي للمحامين وأسرهم»، موضحة بأنه بموجب الدستور غير مسموح للمشرع أو الحكومة المساس بالمركز القانوني للتعاضدية العامة للمحامين بالمغرب، ما دام أن القانون المنظم لمهنة المحاماة يفوض لهم عبر هيئاتهم «سلطة تنظيم الحماية الاجتماعية، والتي تم على أساسها إحداث التعاضدية سنة 2008».

    وذهبت التعاضدية إلى القول إن القانون المؤطر للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض «فيه مس خطير باستقلالية المهنة، وتدخل في عمل الهيئات المهنية للمحامين»، مشيرة إلى ما تنص عليه المادة 10 منه، والتي تلزم الهيئات المهنية بموافاة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمعلومات المتوفرة لديها المتعلقة بكل شخص تابع للهيئة، تحت طائلة عقوبات مالية في حال عدم تقيد الهيئات بهذه المقتضيات، وأن القانون الإطار رقم 15. 98 «يمس أيضا باستقلالية مهنة المحاماة وعمل هيئات المحامين، وبسط الرقابة عليها»، لكونه يعطي الأوامر لها بوجوب طلبها من المؤمن نسخة من شهادة تثبت انتظام أداء واجبات الاشتراك المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، قبل تسليمه أي وثيقة أخرى مرتبطة بمزاولته للمهنة.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية المحامين بالمغرب تطالب السلطات باستثناء تعاضديتها من فرض التأمين الإجباري عن المرض

    انتقدت جمعية المحامين بالمغرب، فرض القانون المتعلق بالتغطية الصحية على التعاضدية العامة لهيئات المحامين، بعدما طالبها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمعلومات عن المحامين، وقالت إن هذا الطلب “تدخلا سافرا في عمل الهيئات ومسا خطيرا باستقلاليتها”.
    وينص القانون على أن أي امتناع عن موافاة الهيئات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمعلومات “تترتب عنه غرامة مالية من 5 إلى 50 ألف درهم عن كل محام لم تدل بمعلوماته”، بالإضافة إلى “تطبيق غرامة تهديدية قدرها 200 درهم عن كل يوم تأخير عن التنفيذ”.
    جمعية المحامين بالمغرب طالبت، في مذكرة ترافعية، باستثناء تعاضديتها العامة من مشمولات القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.
    وقالت “إن ما تقدمه التعاضدية من خدمات لفائدة المحامين أوسع بكثير مقارنة بما يقدمه قانون التغطية الصحية، بحيث أن الاستفادة من التعاضدية تشمل أيضا أرامل المحامين وأبنائهم وتمتد إلى الأواد المتكفل قانونيا”.
    وأوضحت بأن القانون الجديد “سيحرم هذه الفئة من خدمات التغطية الصحية الأساسية التي يتمتعون بها مع التعاضدية”.
    وأضافت بأن التعاضدية “توفر تغطية شاملة وإجبارية وباشتراكات أقل بكثير من المنصوص عليها في قانون التغطية الصحية الإجبارية”.
    وأعلنت تشبثها بالتعاضدية العامة لكونها “تأتي في قلب ورش مَشروع الحماية الاجتماعية الذي تنشده الدولة لكفاة مواطنيها وتتكامل أهدافها مع مقاصد الرؤية الملكية في هذا المجال”.
    كما اعتبرت التعاضدية “حقا مكتسبا مؤسسا بمقتضى القانون والدستور ضامنة للأمن الصحي للمحامين وأسرهم”
    وأوضحت بأنه بموجب الدستور غير مسموح للمشرع أو الحكومة المساس بالمركز القانوني للتعاضدية العامة للمحامين بالمغرب ما دام أن القانون المنظم لمهتة المحاماة يفوض لهم عبر هيئاتهم “سلطة تنظيم الحماية الاجتماعية والتي تم على أساسها إحداث التعاضدية سنة 2008”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دافع عنصري محتمل.. الكشف عن هويات ضحايا إطلاق النار في باريس

    قال ديفيد أنديكوهو، وهو محام لمركز الجالية الكردية، في تصريح لوكالة “رويترز”، إن القتلى الثلاثة في إطلاق النار الذي وقع في باريس الجمعة، هم من أفراد الجالية الكردية بالمنطقة.

    وفتح مسلح النار في وقت سابق على مركز ثقافي كردي ومقهى كردي قريب في وسط باريس، مما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 3 آخرين.

    وقال ممثلون للادعاء في باريس إنهم ينظرون في احتمال وجود دافع عنصري وراء الهجوم.

    ومن ناحيته، قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرارد دارمانان “لا نعرف الدوافع الحقيقة للمهاجم الذي أطلق النار وسط باريس”.

    وأضاف المسؤول الفرنسي أن حادث إطلاق النار وسط الدائرة العاشرة في العاصمة باريس “تصرف فردي”.

    وشهدت منطقة الحادث، مواجهات بين الشرطة الفرنسية ومتظاهرين أكراد بعد هجوم باريس، بينما أطلقت شرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة محامي ومواطنين في إنهيار سقف بمحكمة طنجة

    زنقة20ا الرباط

    أصيب محام وعدد من المرتفقين اصابات متفاوتة الخطورة، يوم أمس الجمعة 16 دجنببر الجاري، إثر سقوط جزء من سقف المحكمة الابتدائية بطنجة.

    وحسب بلاغ النقابة الوطنية للعدل، فقد أصبح المقر يشكل خطرا حقيقيا على السلامة الجسدية لموظفي هيئة كتابة الظبط وكل العاملين بهاته المحكمة والمرتفقين. ويعرقل السير العادي لعمل الإدارة القضائية، بحيث توالت الوقائع والأحداث الخطيرة مند الإنتقال إلى البناية الجديدة للمحكمة الإبتدائية.

    فكلما تساقطت الأمطار، يضيف البلاغ. إلا وتغمر المياه أرشيفها والمرأب السفلي بها. وظهور تشققات بمختلف جدران البناية، ناهيك عن تكرار الحادث المذكور أعلاه عدة مرات.

    وأكد البلاغ ذاته أن هذا الواقع يكشف حجم الإختلالات التي عرفتها عملية بناء المحكمة الإبتدائية منذ بدايتها. كما يشكل عائقا حقيقيا أمام سير العمل بالمرفق.

    واستنكرت النقابة ما اعتبرته “اللامبالاة والإستهتار الذي تتعامل به مصالح وزارة العدل مركزيا .ومحليا مع فضيحة بناية المحكمة الإبتداية التي باتت تهدد السلامة الجسدية بل وحياة كل من الموظفين والعاملين. بها والمرتفقين. رغم سابق التنبيه إلى خطورة الوضع الذي تعيشه المحكمة الإبتدائية. منذ الإنتقال إليها.”

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار سقف بمحكمة طنجة يتسبّب في إصابة محام ومرتفقين

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    تسبب سقوط جزء من سقف ( Plafond faux) داخل بناية المحكمة االابتدائية بطنجة عشية أمس الخميس، في إصابة محام وبعض المرتفقين بخدوش وجروح.

    وحسب مصادر محلية، فإن الحادث استنفر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للعدل التي حذرت من تزايد المخاطر في هذه البناية.

    وأضافت ذات المصادر, أن نفس الهيئة طالبت وزير العدل بإيفاد لجنة بشكل عاجل للوقوف على الاختلالات التي عرفتها أشغال البناء والغش والفساد الذي قد يكون وراء الإنهيارات والتشققات التي اعترت البناية التي انطلق العمل بها مطلع هذا العام

    تجدر الإشارة، إلى أن البناية المذكورة شهدت في وقت سابق نفس الواقعة، الأمر الذي يجعل تدخل الجهات الوصية ضروريا للوقوف على المخاطر التي تهدد سلامة الموظفين والمواطنين بهذا المرفق العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رشوة قاض” تورط ضابطا و”سمسار”

    كمين لبائع خضر زعم توسطه لقاض مقابل رشوة مفترضة من أجل الإفراج عن رخصة رمادية

    شرعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، زوال الاثنين الماضي، في محاكمة أربعة معتقلين، ضمنهم ضابط شرطة قضائية بولاية أمن الرباط، وبائع للخضر والفواكه، جرى نصب كمين له، بعدما أوهم متقاضيا بأنه سيمنح رشوة لقاض بالمحكمة الابتدائية بالخميسات، قصد الإفراج عن بطاقة رمادية لسيارته، كانت موضوع حجز بتعليمات من النيابة العامة، ليتم اعتقال صاحب المركبة بدوره وابن خاله.
    وفي تفاصيل النازلة، التي تفجرت بعاصمة زمور، أوقفت مصالح الأمن بالمدينة مشتبها فيه بتزوير وثائق سيارة من نوع “مرسيدس” وأودع السجن، لتقضي في حقه المحكمة بعقوبة ستة أشهر حبسا نافذا، لكنه طلب إجراء خبرة انتدبت فيها النيابة العامة الضابط بولاية أمن الرباط نحو الخميسات، والذي أكد بأن السيارة غير مزورة، فتم الإفراج عن المعتقل.
    وبعد الإفراج عن الموقوف، باشر إجراءات استخراج سيارته، قبل أن يتعرض للمساومة من تاجر للخضر والفواكه، من أجل الإفراج أيضا عن بطاقتها الرمادية التي ظلت محجوزة لدى النيابة العامة، وأوهمه أنه على علاقة بقاض بالمحكمة يستطيع إخراج سيارته مقابل رشوة 5000 درهم، تسلم للقاضي، لكن حينما تأخرت العملية، لجأ الموقوف إلى القاضي المعني، وأخبره أنه بإمكانه استخراج العربة بطريقة قانونية دون مقابل، وما عليه سوى تنصيب محام لتتبع الإجراءات القانونية، قبل أن تتفجر الفضيحة، ويأمر وكيل الملك بنصب كمين للوسيط الذي يدعي تسليم رشوة للمسؤول القضائي، انتهت بإحالتهم على قاضي التحقيق بمحكمة الخميسات.
    وحسب المصدر نفسه، استفسر قاضي التحقيق الوسيط عن كيفية توسطه مع القاضي وذكره اسمه بمحاضر التحقيق، وانصبت مجمل الأسئلة عن مسارات الرشوة المفترضة، وبعد تعميق البحث، اعتبر أن الاختصاص يعود للوكيل العام للملك بالرباط، بجريمة التزوير في محرر رسمي، بعدما تبين له أن الخبرة الأمنية على العربة تثير شبهات قوية، ليحيل المسطرة وأطرافها على النيابة العامة باستئنافية العاصمة، التي كلفت قاضي التحقيق باعتقال المسؤول الأمني الذي أجرى المعاينة من أجل الخبرة، وصاحب السيارة وابن خاله وبائع الخضر، وجرى إيداعهم جميعا رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 2 بسلا، وتوبعوا من أجل الارتشاء والتزوير في محرر رسمي واستعماله والمشاركة في التزوير في محرر رسمي واستعماله والمشاركة في الارتشاء وحيازة بضاعة أجنبية غير خاضعة لمبرر الأصل بدون سند صحيح، كل حسب المنسوب إليه، وأحالهم قاضي التحقيق على غرفة الجنايات الابتدائية لمحاكمتهم.
    والمثير في الملف أن قاضي التحقيق باستئنافية الرباط أمر بإجراء خبرة مضادة عهدت للمختبر التقني والعلمي بالقيادة العليا للدرك الملكي، وأظهرت الخبرة أن السيارة مزورة، ما دفع قاضي التحقيق إلى اعتبار وجود وسائل إثبات وأدلة كافية على تورط المعنيين الأربعة، كل حسب المنسوب إليه.
    وأرجأت الغرفة الابتدائية الملف، إلى 19 دجنبر الجاري، من أجل تنصيب محام عن أحد الأطراف المتابعة واطلاعه على المحاضر المنجزة في الملف.
    عبد الحليم لعريبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترويج ترشح « تبون » مُجددا يُثير جدلًا.. محلل سياسي جزائري لـ »أخبارنا »: صرنا دولة مارقة

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أثار حديث عن رغبة « عبد المجيد تبون »، رئيس الجمهورية الجزائرية، في الترشح لولاية ثانية جدلا سياسيا واسعا، قسّم شعب « الجارة الشرقية » إلى شقين.

    الأول يوافق على ترشح « تبون لولاية ثانية، نظرا إلى ما قدمه لجنرالات « قصر المرادية » من خدمات في صالح أجندة العسكر الجزائري.

    أما الثاني فهو ضد فكرة ترشح رئيس الجمهورية الجزائرية مجددا، وحجة هذه الفئة على هذا الطرح كون سياسات « تبون » ليست في صالح الشعب الجزائري، الذي أحس أنه لم يضع مطالبه نصب عينيه خلال السنوات المنصرمة.

    إسماعيل معراف، محام ومحلل سياسي جزائري، يرى أن « فترة حكم « عبد المجيد تبون » توفرت فيها الإمكانيات المادية، نظرا إلى ارتفاع أسعار البترول والغاز؛ بيد أن هذا لم ينعكس على معيشة الجزائريين ».

    معراف استطرد، في تصريح خص به موقع « أخبارنا »، أن « الشعب الجزائري أصبح يمتعض من الأسلوب العدائي للرئيس الجزائري، إلى درجة أننا صرنا دولة مارقة تشبه كورية الشمالية وعراق صدام حسين ».

    ولم يفوت المحلل السياسي الجزائري نفسه الفرصة دون أن يقول إن « الجزائر تعيش على وقع انتهاكات لحقوق الإنسان والاعتقالات المتزايدة »، كاشفا أن «  »تبون » يريد أن يفرض نفسه بالقوة كما فعل سلفه الراحل عبد العزيز بوتفليقة ».

    معراف أشار إلى أن « الأحزاب السياسية، مع كامل الأسف، غائبة في الجزائر »، لافتا إلى أن « نشطاء الحراك الجزائري كلهم متابعون »، متوقعا أن « يفوز تبون بولاية ثانية، نظرا إلى الدعم الذي يتلقاه من العسكر ».

    هذا وخلص المحلل السياسي إلى أن « غالبية الجزائريين تعتقد أن الرئيس الجزائري حقق الاستقرار؛ بيد أنه مجدر واجهة »، مستدلا على ذلك، في ختام تصريحه، بـ »تدهور القدرة المعيشية لعموم الجزائريين ». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتمس أمام العامل لإقالة رئيس جماعة الزاك

    تقدم أعضاء بفريق المعارضة ذي الأغلبية العددية بمجلس جماعة الزاك، التابعة لإقليم آسا، بملتمس، عبر مفوض قضائي، إلى عامل الإقليم من أجل تطبيق المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113.14، ضد رئيس المجلس.

    واستنادا إلى المعطيات، فإن تسعة أعضاء بمجلس الجماعة وقعوا على ملتمس تطبيق المادة 64 في حق الرئيس، والتي تنص على أنه إذا ارتكب رئيس المجلس أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، قام عامل الإقليم بمراسلته قصد الإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه داخل أجل لا يتعدى 10 أيام، كما يجوز للعامل إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية لطلب عزل الرئيس.

    ومن هذه الأفعال المنسوبة لرئيس الجماعة، والتي توصل عامل الإقليم بتفاصيلهاعبر مفوض قضائي (تتوفر «الأخبار» على نسخة منها)، والتي يرى فريق المعارضة أنها مخالفة للقانون وتستوجب عزله، توقيعه محضر صلح مع الموظف (أ.ب) بدون سند قانوني بعد أن رفضت المحكمة الإدارية الدعوى ابتدائيا ليستأنف الموظف الدعوى بناء على محضر الصلح وتقضي المحكمة لصالحه، ثم يعود الرئيس لخطأ جسيم آخر وهو عدم الطعن بالنقض، ما جعل الحكم نهائيا وخاضعا للتنفيذ، الأمر الذي سيثقل كاهل ميزانية الجماعة.

    ويتعلق الفعل الثاني بعدم استئناف رئيس الجماعة، رغم تعاقد هذه الأخيرة مع محام يتقاضى أتعابه من ميزانية الجماعة، الحكم رقم 2082 بتاريخ  30 دجنبر 2016 ملف رقم 1519/7105/2016 ضد الموظف (ل.م)، والذي هو في صالح هذا الأخير، وضد مصلحة الجماعة وبالتالي اكتسب الحكم قوة الشيء المقضي به، الأمر الذي تراه المعارضة خطأ جسيما بعد تخليالرئيس عن الدفاع عن مصالح الجماعة.

    كما لم يقم كذلك بالطعن بالنقض في ملف آخر صادر في 25 أكتوبر 2017 تحت عدد 1609، والخاص ب (إ.ب)، ولم يستأنف أيضا الدعوى القضائية في ملفين يخصان موظفين آخرين هما (ب. م) و (م. أ)، واللذان كانا يطالبان بتسوية وضعيتهما الإدارية، وقضت المحكمة الإدارية لصالحهما، ولم يتم استئناف الحكم من قبل الرئيس للدفاع عن مصالح الجماعة.

    ومن خلال هذه الوقائع يرى فريق المعارضة أن رئيس الجماعة لم يقم بمهامه في الدفاع عن مصالح الجماعة، الأمر الذي يجعله في حكم المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

    من جانبه، نفى رئيس المجلس الجماعي، مولود حميدة، في اتصال مع «الأخبار»، أن يكون عرض مصالح الجماعة للضياع. وأكد الرئيس أنه «لم يقم بتنفيذ أي حكم قضائي ضد الجماعة، وهو ما يؤكد جملة وتفصيلا عدم الإضرار بمصالح الجماعة»، وأضاف أنه «على هؤلاء الذين تقدموا بالملتمس أن يدركوا أن الانتخابات جرت سنة 2021، وآلت رئاسة الجماعة لمن آلت إليه، وعندما لم يحققوا ما أرادوا، فقد أصبحوا الآن يتدخلون حتى في اختصاصات السلطة، من أجل ابتزازنا لغاية معينة».وكشف رئيس الجماعة أنه استُفسِر من قبل العمالة عن الحكم القضائي، ونفى تنفيذه، وقد دخل الآن مرحلة توقيف أجرة الموظف المعني لكونه لم يعد إلى عمله.

    آسا- الزاك: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة القضائية وفرت لخزينة الدولة ما يقارب 13 مليار درهم من 480 ألف قضية مرفوعة ضدها

    كشف مصدر مأذون من الوكالة القضائية، أن تدخل هذه الأخيرة من خلال اللجوء إلى مسطرة الصلح مع شركائها أمام القضاء خلال السنوات الخمس الأخيرة، مكن من “توفير ما يقارب 13 مليار درهم لخزينة الدولة، ومعالجة ما يزيد عن 80 ألف قضية، ضمن أزيد من 480 ألف قضية عالجتها منذ إحداثها “، موضحا أن الوكالة تفضل اللجوء إلى الصلح كلما كان ذلك سيمكن من الحفاظ على المال العام.

    وأضاف بأن التعويضات المحكوم بها ضد الدولة تأتي “في إطار جبر الضرر عبر حصول المتضررين على حقوقهم وفي ذلك تكريس لدولة الحق والقانون”.

    وأوضح المصدر نفسه،  بأن المبالغ الإجمالية المحكوم بها ضد الدولة  لا تتجاوز نسبة 1 في المائة من الميزانية السنوية المرصودة للاستثمار، وبالتالي لا يمكن الحديث عن نزيف مالي في منازعات الدولة.

    ويمنح القانون للدولة، ثلاثة خيارات للدفاع عن نفسها إما بواسطة أحد موظفيها أو محام أوالوكالة القضائية للمملكة، حيث “لا تحتكر الأخيرة الدفاع عن الدولة بل يظل ذلك رهينا بتكليف من الإدارات العمومية”.

    وأبرز المصدر ذاته،  بأن الوكالة لا تتحرك في المسطرة القضائية بشكل آلي وتلقائي، كما أن دفاعها لا يطال كل المنازعات، بحيث يتم ذلك بشكل مباشر من الإدارة أو عن طريق محام، سيما ما يتعلق بتدبير منازعات الضرائب وريع أملاك الدولة ونزع الملكية من أجل المنفعة العامة.

    وأكد بأن تبعية الوكالة القضائية لوزارة المالية تجد مسوغاتها في كون قطاع المالية هو المكلف بتسيير وتدبير السياسة المالية، ومن ذلك تتبع ومراقبة نفقات وإيرادات كافة القطاعات الوزارية.

    وأشار إلى أن هذا الدور هو الذي تتولاه الوكالة القضائية للمملكة على مستوى المسطرة القضائية، سواء بصفتها مدخلة وجوبا في الدعاوى التي تستهدف التصريح بمديونية الدولة وغيرها من أشخاص القانون العام أو من خلال تحصيل المال العام في إطار استرجاع صوائر الدولة تطبيقا لمقتضيات المعاشات المدنية والعسكرية واسترداد المبالغ المختلسة والمبددة في إطار جرائم الفساد المالي التي بلغت خلال سنة 2020 ما مجموعه 139 مليون درهم.

    وشدد على أن عملية انتقاء المحامين الذين يتم التعاقد معهم خاضعة لمسطرة دقيقة تتوخى منها الإدارة تحقيق مبادئ الشفافية، سيما أن مثل هذا النوع من التعاقدات لا يخضع للمسطرة المعتمدة في مجال الصفقات العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغلبية بمجلس المستشارين تقدم تعديلاتها على مشروع القانون المالي

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أنهت لجنة المالية بمجلس المستشارين قبل قليل أشغال عملية البت في التعديلات والتصويت على المشروع المالي بواقع 11 مؤيدا و3 معارضين وممتنعَيْن، بعدما قبلت الحكومة 43 تعديلا.
    وقد قدمت فرق الأغلبية بمجلس المستشارين ممثلة في فريق التجمع الوطني للأحرار وفريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية من جانبها ما مجموعه 42 تعديلا على مشروع القانون المالي لسنة 2023، تميزت بعمقها الاجتماعي.
    ولعل أبرز تعديل هو الواقع تحت الرقم 36 والذي ينسجم مع مطالب مهنيي البدل السوداء بعد موجة من الاحتجاجات، حيث يحدد مبلغ « كل دفعة مقدمة على الحساب في 100 درهم يؤديه كل محام عن كل قضية استخلص مجموع أو جزء مبلغ الأتعاب المتعلقة بها، مرة واحدة عند كل إيداع أو تسجيل مقال… » عوض مبلغ 300 درهم كما هو محال من مجلس النواب، كما يفيد التعديل ذاته في فقرة موالية أنه يعفى من أداء الدفعات المقدمة على الحساب المشار اليه أعلاه المحامون طوال الستين شهرا الأولى ابتداء من شهر الحصول على رقم التعريف الجبائي، وذلك بهدف تمديد مدة اعفاء المحامين الجدد من أداء الدفعات المقدمة على الحساب من 3 الى 5 سنوات.
    ويتوخى أول تعديل لفرق الأغلبية الخاص بالمادة 3 من مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة إعفاء البطاريات المنتجة من إعادة تدوير البطاريات المستعملة وذلك لتشجيع هذا القطاع.
    واستحضارا لروح دعم المقاولة ومواكبتها على مستوى تعزيز موقعها في النسيج الاقتصادي، وطبقا للتعديل السابع والذي يهم سعر الضريبة، فهو يقترح 10 في المائة فيما يخص الشركات التي يقل ربحها الصافي أو يساوي 300 ألف درهم والتي ليست لها فروعا لشركات أخرى بالمغرب، وتبرر الأغلبية بمجلس المستشارين هذا التعديل بالإبقاء على إخضاع الشركات التي يقل ربحها الصافي أو يساوي 300 الف درهم في هذه النسبة، حيث تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة أوضاعا وصعوبات كبيرة جدا حتى قبل اعتماد هذا الاجراء الضريبي، وبالتالي ترى أن نسبة 20 في المائة ستؤزم وضعية المقاولات التي تعاني الهشاشة والتنافسية مما يهددها بالإفلاس والإغلاق، علما أن غالبية المقاولات من هذه الفئة والتي تشغل يدا عاملة مهمة، كما قد يساهم الإجراء بالدفع بها نحو القطاع غير المهيكل.
    التعديل رقم 12 والذي يتعلق بتعريف الدخول الفلاحية، تقترح فرق الأغلبية إدراج تربية النحل ضمن قائمة الانتاجات والتي تهم الدواجن والابقار والاكباش والماعز والجمال والخيول، وذلك بهدف تشجيع منتوج العسل والترويج له خصوصا وانه عرف ازمة المناحل جراء الإشكالية المرتبطة بهجرة النحل وانهيار الخلايا في الفترة الأخيرة.
    وبناء على التعديل 13، تقترح فرق الأغلبية رفع مصاريف الاطعام او التغذية من 30 إلى 50 درهم في اليوم عن كل مأجور نظرا لارتفاع الأسعار عامة، وأسعار التغذية خاصة بشكل كبير جدا، حيث أصبح مبلغ 30 درهما الذي يسلمه المشغل للأجير كمصاريف التغذية اليومية غير كافٍ.
    في نفس الاتجاه، يستحضر التعديل 21 على المادة 74 من المدونة العامة للضرائب والمخصص للخصم عن الأعباء العائلية رفع مبلغ خصم التعويضات العائلية من المبلغ الخاضع للضريبة على الدخل من 360 الى 450 درهم في السنة بهدف دعم الطبقات الفقيرة والوسطى ودعم قدرتها الشرائية.
    وعلى مستوى آخر، وارتباطا بالإعفاء مع الحق في الخصم كما تنص على ذلك المادة 92 من المدونة العامة للضرائب، أدرجت فرق الأغلبية من خلال التعديل رقم 24 تجهيزات ومعدات التشخيص والكشف الطبي والمعدات المستعملة في الجراحة غير التجميلية من الضريبة على القيمة المضافة وذلك دعما للتوجه الحكومي في الجانب الاجتماعي.
    وبالنسبة للتعديل رقم 29 فهو يقترح الاعفاء من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد الأغذية المعدة لتغذية البهائم والدواجن وذلك استحضارا للظرفية الصعبة التي يطبعها الجفاف.
    وطبقا للتعديل رقم 33، بادرت فرق الأغلبية الى اقتراح تغيير نسبة الحد الأدنى للضريبة من 0.25 الى 0.15 في المائة بالنسبة للعمليات التي تهم الزبدة والزيوت والكهرباء والأدوية وذلك بغية الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين أمام ارتفاع الأسعار ومعدل التضخم.        

    إقرأ الخبر من مصدره