الوسم: مخيمات

  • قبل القمة العربية.. أخنوش من الأمم المتحدة: الجزائر كتستثمر فملف الصحراء وعطات جزء من أراضيها للبوليساريو لي عندها روابط ثابتة بالحركات الارهابية فمنطقة الساحل

    قبل القمة العربية.. أخنوش من الأمم المتحدة: الجزائر كتستثمر فملف الصحراء وعطات جزء من أراضيها للبوليساريو لي عندها روابط ثابتة بالحركات الارهابية فمنطقة الساحل

    كود الرباط//

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن “المغرب يدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لإعادة اطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة وبنفس المشاركين من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم وفقا لقرارات مجلس الأمن خصوصا القرار الاخير 2602″.\

    وأوضح اخنوش، خلال كلمة له في الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، :”تعتبر مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق و استثمار هذا النزاع المفتعل الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية”.

    وتابع :”كما تعرب المملكة من جديد عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي مسؤوليتها عن جزء من ترابها إلى مليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات ارهابية خطيرة في منطقة الساحل”.

    ودعت المملكة، على لسان اخنوش، المجتمع الدولي إلى حث الجزائر على الاستجابة لنداءات مجلس الأمن منذ 2011، لتمكين المفوضة السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    وتابع :”إن المملكة تجدد التزامها بايجاد حل سلمي للنزاع الاقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

    وأضاف المتحدث :”وتحظى هذه المبادرة الواقعية مند تقديمها 2019 بدعم مجلس الأمن واكثر من 90 دول “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يتمسك بالحكم الذاتي لإيجاد حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء

     

    الأخبار-ومع

    جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.

    وأوضح  أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.

    وأبرز أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.

    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.

    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب  الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.

    وأكد  أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.

    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.

    كما جدد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

     

    ارتفاع النتيجة الصافية لتأمين الوفاء بنسبة 47,4 بالمائة

    بلغت النتيجة الصافية المعدلة لحصة مجموعة تأمين الوفاء 554 مليون درهم برسم الشهور الستة الأولى للسنة الجارية، أي بارتفاع نسبته 47,4 في المائة مقارنة مع متم يونيو 2021. وأوضحت تأمين الوفاء في بلاغ مالي أن هذا التطور يعزى إلى تحسن المؤشرات التقنية والمالية للشركة بالمغرب، وإلى الزيادة في أرباح باقي الوكالات في الخارج. وأضاف المصدر ذاته أن مجموعة تأمين الوفاء حققت عند متم يونيو 2022 رقم معاملات موطد يزيد عن 5,89 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 7,7 في المائة، ويعزى هذا النمو إلى الأداء الجيد للنشاط على الصعيد الوطني والدولي.
    كما ارتفع رقم معاملات التأمينات على الحياة إلى ما قدره 2,99 مليار درهم، أي بزيادة نسبتها 7,7 في المائة، مدفوعة بالزخم الجيد للنشاط سواء في المغرب أو في الخارج. في حين بلغ رقم معاملات تأمينات غير تأمينات الحياة 2,904 مليار درهم، أي بزيادة نسبتها 7,6 في المائة، نتيجة للأداء الذي حققته جميع التأمينات عن الأضرار في المغرب وخارجه. ومن جهتها، بلغت رؤوس الأموال الخاصة الموطدة 8,56 مليار درهم، أي بتراجع نسبته 6,9 في المائة بسبب انخفاض مستوى المكاسب غير المحققة المعترف بها في رؤوس الأموال بموجب المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS)، وذلك في سياق سوق هابطة. وعلى المستوى الاجتماعي، بلغت النتيجة الصافية برسم النصف الأول من سنة 2022 ما قدره 456 مليون درهم، أي بارتفاع نسبته 26 في المائة، حيث بلغت نتيجة «الحياة» 246 مليون درهم بزيادة قدرها 43,9 في المائة عقب التحسن في «الخسارة»، في حين بلغت نتيجة «غير الحياة» 349 مليون درهم، أي بزيادة نسبتها 50,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يجدد التزام المغرب بإيجاد حل نهائي لقضية الصحراء المغربية على أساس مبادرة الحكم الذاتي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.
    وأوضح السيد أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.
    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.
    وأبرز السيد أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.
    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.
    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.
    وأكد السيد أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.
    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.
    كما جدد السيد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد بالأمم المتحدة الالتزام بإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية

    جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.
    وأوضح السيد أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.
    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.
    وأبرز السيد أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.
    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.
    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.
    وأكد السيد أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.
    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.
    كما جدد السيد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. المغرب ملتزم بايجاد حل سياسي ونهائي لنزاع الصحراء المغربية

    جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، امس الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.

    وأوضح أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.

    وأبرز أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.

    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.

    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.

    وأكد أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.

    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.

    كما جدد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حزب موريتاني: مُخرجات لقاء “صحراويون من أجل السلام” ستكون بداية لإيجاد حلٍّ لقضية الصحراء

    قال رئيس حزب الجبهة الشعبية بموريتانيا؛ محمد محمود ولد الطلبة، إن مخرجات اللقاء الذي سيجمع يومي 22 و23 في لاس بالماس أعضاء حركة “صحراويون من أجل السلام” ستكون “بداية حقيقية لايجاد حل توافقي لقضية الصحراء التي دامت أكثر من أربعة عقود.

    وبحسب مقالة توصلت بها “آشكاين” من ولد الطلبة، فإن “أمل الصحراويين الآن ليس في قيادة البوليساريو التي لا يقودها الوعي والوطنية، بل في هذا الحراك الصحراوي الذي يقوده ثوار حقيقيون قاتلوا و ناضلوا تحت أشعة الشمس المحرقة وفي أعماق الصحاري الوعرة حاملين أرواحهم بين أيديهم من أجل الحرية والعدالة”.

    وبخصوص ما تقوم به جهة البويساريو من استفزازات، أكد رئيس حزب الجبهة الشعبية بموريتانيا أن “الثورة التي لا يقودها الوعي تتحول إلى إرهاب، والثورة التي يغدق عليها المال يتحول قادتها إلى لصوص”.

    وخلص ولد الطلبة إلى التأكيد على أنه “إذا رأيت أحدا يدعى الثورة ويسكن بقصر في انواكشوط أو “فيلا” في لاس بالماس ويأكل أشهى الأطباق في الجزائر العاصمة ويعيش في رفاهية وترف في جنيف و بريكسل وباريس، وبقية الشعب يسكن في مخيمات لحمادة وضواحي تيندوف ويتلقى المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة، وجلها يباع في أسواق الميناء وسوق سوكوجيم في انواكشوط. فأعلم أن القيادة لا ترغب في تغيير الواقع. فكيف تنتصر ثورة قيادتها لا تريدها أن تنتصر؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء في نانسي الفرنسية بشأن مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    تم، أول أمس السبت في نانسي (شمال-شرق فرنسا)، تنظيم لقاء حول مشروع الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي.

    وتميز هذا اللقاء، الذي نظم بمبادرة من الجمعية الصحراوية لمشروع الحكم الذاتي والتنمية المستدامة، بعقد سلسلة من الأنشطة، منها معرض للحرف اليدوية بالأقاليم الجنوبية وندوات.

    وتناول الكلمة خلال هذه الندوة العضو المؤسس السابق بـ “البوليساريو”، محجوب السالك، والخبير السياسي الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، والباحث بالمركز متعدد التخصصات للبحث والمبادرة (باريس)، محمد مريزيقة، ورئيسة المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان بجنيف، عائشة دويهي.

    وناقش اللقاء على وجه الخصوص، الجانب التاريخي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والسياق الذي اختار فيه السيد السالك التخلي عن المشروع الانفصالي، وكذلك التزامه بالدفاع عن مشروع الحكم الذاتي وتعزيزه.

    كما سلط المتدخلون الضوء على مضمون مشروع الحكم الذاتي، واستنكروا الظروف المعيشية للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، وكذا الانتهاكات المتكررة والممنهجة لحقوقهم الإنسانية الأساسية، وخاصة الأطفال.

    وتميز اللقاء بتقديم شهادات لثلاثة نشطاء صحراويين وتبادل النقاش بين المتدخلين والجمهور الحاضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. لقاء في نانسي بشأن مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    فرنسا.. لقاء في نانسي بشأن مشروع الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 17:29

    باريس – تم، أول أمس السبت في نانسي (شمال-شرق فرنسا)، تنظيم لقاء حول مشروع الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي.

    وتميز هذا اللقاء، الذي نظم بمبادرة من الجمعية الصحراوية لمشروع الحكم الذاتي والتنمية المستدامة، بعقد سلسلة من الأنشطة، منها معرض للحرف اليدوية بالأقاليم الجنوبية وندوات.

    وتناول الكلمة خلال هذه الندوة العضو المؤسس السابق بـ “البوليساريو”، محجوب السالك، والخبير السياسي الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، والباحث بالمركز متعدد التخصصات للبحث والمبادرة (باريس)، محمد مريزيقة، ورئيسة المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان بجنيف، عائشة دويهي.

    وناقش اللقاء على وجه الخصوص، الجانب التاريخي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية والسياق الذي اختار فيه السيد السالك التخلي عن المشروع الانفصالي، وكذلك التزامه بالدفاع عن مشروع الحكم الذاتي وتعزيزه.

    كما سلط المتدخلون الضوء على مضمون مشروع الحكم الذاتي، واستنكروا الظروف المعيشية للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، وكذا الانتهاكات المتكررة والممنهجة لحقوقهم الإنسانية الأساسية، وخاصة الأطفال.

    وتميز اللقاء بتقديم شهادات لثلاثة نشطاء صحراويين وتبادل النقاش بين المتدخلين والجمهور الحاضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدهور الأوضاع في “مخيم الهول” بسوريا حيث تُحتجز مغربيات بمعية أبنائهن

    حذّر قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا، الأحد، من أنّ الوضع في “مخيم الهول” الذي يضم عائلات مقاتلي تنظيم “داعش”، بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا، يمثل “أزمة دولية تتطلب حلاً”.

    يأتي التحذير غداة انتهاء عملية أمنية للقوات الكردية في “مخيم الهول”، بدأت في 25 غشت الماضي، استهدفت شبكات تسهيل عمليات تنظيم داعش في المخيم، وفق بيان أصدرته القيادة المركزية الأميركية.

    ويوجد في مخيم الهول وروج في شمال سوريا الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديموقراطية، العشرات من المغربيات من زوجات مقاتلين سابقين في داعش يطالبن بالعودة إلى المغرب رفقة أطفالهن.

    قالت التنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق، إن قوات سوريا الديمقراطية، قامت بعملية تفتيش مفاجأة الأسبوع الماضي بالهول، وعمدت إلى الإبعاد القسري لعدد من الأطفال عن أمهاتهن من بينهن مغربيات محتجزات داخل المخيمات.

    وأكد مصدر للتنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق لـ”اليوم24″، أنه تم فصل أطفال تفوق أعمارهم  عن 13 سنة عن أمهاتهن قسرا واقتيادهم خارج المخيم.

    وقالت القيادة المركزية الأميركية، الأحد إنّ “داعش يفترس الضعفاء والمحرومين، ويحاول استغلال الظروف في المخيم للمساعدة في تجديد قواته”، مشددة على أنّ الحل الوحيد لهذه الأزمة هو “إعادة سكان المخيم إلى أوطانهم وإعادة تأهيلهم ودمجهم”.

    واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية، خلال 24يوما نحو 300 عنصر من تنظيم “داعش”، وصادرت 25 كيلوجراماً من المتفجرات، و25 قنبلة يدوية، وسحبت مواد إمداد تنظيم “داعش”، وموادها اللوجيستية من المخيم.

    وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية سراح 6 نساء عثر عليهن مقيدات بالسلاسل، وتعرضهن للتعذيب من قبل عناصر تنظيم “داعش”.

    وبحسب التنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق فإنعدد النساء المغربيات العالقات في مخيمات سوريا يقدر بـ97 وأما الرجال المتحتجزون، فيبلغ عددهم 131، أما بالنسبة إلى الأطفال، الذين يرافقون أمهاتهم 261 طفلا، والأطفال اليتامى العالقين في المخيمات يقدرون بـ31 طفلا، حسب إحصائيات للتنسيقية نفسها.

    وأضافت أن الوضع داخل المخيمات مزر، حيث تنتشر أمراض، وفيروسات، وانعدام الأمن، وظروف غير إنسانية، كما أن بعض النساء المغربيات المحتجزات داخله يخشين على سلامتهن من عناصر داعش.

    وسبق للجنة برلمانية أن درست هذا الموضوع، وقررت السلطات استعادة بعد النساء لكن أغلبية النساء لازلن هناك محتجزات مع أطفالهن إلى جانب نساء من جنسيات عربية وأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى “مؤيدي الحكم الذاتي” : البوليساريو تستغل خراب التعليم بالمخيمات لتجنيد الأطفال

    هبة بريس – الرباط

    سلط منتدى مؤيدي الحكم الذاتي “فورساتين” الضوء على واقع تجنيد اطفال مخيمات تندوف ووضع التعليم المتهالك بمخيمات المحتجزين بالجزائر، موضحا أن جبهة البوليساريو تستغل خراب المنظومة التعليمية بالمخيمات لدفع الأطفال للإلتحاق بمليشياتها المسلحة.

    وقال “فورساتين”، في بيان، إن منظومة التعليم بمخيمات تندوف متهالكة، و”قيادة البوليساريو تسعى لخرابها، لدفع الأطفال والتلاميذ الصحراويين للإنخراط في ميليشياتها العسكرية، بينما أبناء القيادة يحظون بتعليم جيد ولائق خارج المخيمات”.

    ويشكل استغلال الأطفال وتجنيدهم من قبل المليشيات المسلحة التابعة لـ “البوليساريو” جريمة ضد الإنسانية، وخرقا للحقوق الأساسية للأطفال المجندين، وانتهاكا صارخا للقرارات المعتمدة من قبل مجلس الأمن في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره