Étiquette : مخيمات

  • من أمام مجلس حقوق الانسان.. وهبي يرصد معاناة المغاربة بمخيمات تندوف

    العلم الإلكترونية – الرباط

    استعرض عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، رئيس الوفد الوطني في الجزء الرفيع المستوى من الدورة 52 لمجلس حقوق الإنسان، جوانب من الطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية بالمملكة مقابل معاناة من شتى صنوف الحصار والتعسف التي يعيشها المحتجزون في مخيمات تندوف بالجزائر.

    وفي كلمته، اليوم الاثنين بقصر الأمم المتحدة بجنيف، تدشينا لعضوية المغرب في مجلس حقوق الانسان الذي تتواصل دورته الى 4 أبريل المقبل، أبرز السيد وهبي أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشهد طفرة تنموية اقتصادية واجتماعية شاملة تتيح للساكنة التمتع بحقوقها والمشاركة في تدبير الشؤون العامة من خلال المؤسسات التمثيلية.

    في المقابل، أوضح الوزير أن معاناة المغاربة المحتجزين في ظروف قاسية للغاية في معسكرات تندوف بالجزائر ما تزال متواصلة ومنذ حوالي نصف قرن، حيث أن « يومياتهم مؤثثة بالحصار ومصادرة حق التجمع والمنع من التنقل، كما يعانون من الإعدامات خارج نطاق القانون والاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية وممارسة كافة أشكال التعذيب والاغتصاب والاتجار بالبشر وتجنيد الأطفال، من طرف ميلشيات ترهن التمتع بأبسط الحقوق بالخضوع والانصياع السياسي والإيديولوجي الكامل ».

    وجددت المملكة، بخصوص النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، التأكيد على دعمها للمسلسل السياسي والتزامها بصيغة الموائد المستديرة، بمشاركة جميع الأطراف، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، قصد التوصل إلى حل « واقعي وعملي ومستدام وقائم على التوافق »، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، وعلى أساس مبادرة الحكم الذاتي التي اعتبرها مجلس الأمن للمرة 19 مبادرة جدية وذات مصداقية.

    وذكر السيد وهبي بأن هذه المبادرة شهدت دعما واسعا من قبل عدد من الدول الوازنة، باعتبارها « الإطار الوحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل »، كما أكد على ذلك جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي في ذكرى 20 غشت 2022.

    وهكذا، ارتفع العدد الإجمالي للدول الداعمة لهذه المبادرة، حسب الوزير، إلى 91 دولة، كما تعززت ديناميتها بافتتاح عدد من الدول الإفريقية والعربية ومن أمريكا الجنوبية قنصليات لها بالصحراء المغربية.

    وأشار السيد وهبي إلى أن هذه الدينامية تتوافق مع الشرعية الدولية التي كان آخرها قرار مجلس الأمن رقم 2654 الذي أعاد التأكيد على صيغة الموائد المستديرة باعتبارها الصيغة الوحيدة المؤطرة للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة لأجل تيسير التوصل إلى حل سياسي يكون « واقعيا وعمليا ومستداما وقائما على التوافق ».

    وخلص الى أن القرار طالب كل الأطراف، بالانخراط في مسلسل الموائد المستديرة، « وهو المسلسل الذي مازالت الجزائر وصنيعتها ترفضه، متشبثة بخيارات متجاوزة طمرتها الأمم المتحدة منذ أزيد من عقدين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر بطولة الحسن الدولية للتايكوندو بالأردن

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكن المنتخب المغربي للتايكواندو من تصدر الترتيب العام للنسخة التاسعة لبطولة الحسن الدولية المصنفة دوليا G1 التي اختتمت مساء اليوم الأحد بعمان ، بإحرازه 11 ميدالية.
    واحتل المنتخب الوطني تحت تأطير أزروري عبد القادر وعصام الشرنوبي ، المركز الأول لفئة الإناث والمركز الثاني لفئة الذكور ، وذلك بعد فوزه بستة ميداليات ذهبية وأربع ميداليات فضية إضافة إلى ميدالية واحدة برونزية.
    وفازت البطلات نزهة العسال عن وزن أقل من 49 كلغ ، ومريم خولال في وزن أقل من 62 كلغ ، وأميمة بومح في وزن أقل من 73 كلغ ، وفاطمة الزهراء أبو فارس في وزن أكثر من 73 كلغ ، إضافة إلى البطلين حاتم بروحو في وزن أقل من 54 كلغ وهيثم زغوثي عن وزن 74 كلغ بالميداليات الذهبية.
    وتوج بالميداليات الفضية البطلات فاطمة بنسعيد في وزن اقل من 46 كلغ ، وأميمة البوشتي في وزن أقل من 53 كلغ ، وسناء بعيرة عن وزن أقل من 67 كلغ ، والبطل فيصل سعيدي في وزن أقل من 68 كلغ ، بينما كانت الميدالية البرونزية من نصيب وصفي عبد الباسط في وزن أقل من 63 كلغ.
    وعرفت البطولة التي نظمها الاتحاد الأردني للتايكواندو خلال الفترة ما بين 24 و 26 فبراير الجاري ، مشاركة 700 لاعب ولاعبة من 17 دولة .
    ويعقب البطولة انطلاق منافسات اللاجئين والتي تشرف عليها منظمة التايكواندو الإنسانية ، وسيشارك ضمن هذه الفئة لاجؤون من مختلف مخيمات اللجوء في الأردن وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. دعوة إلى السفر في قلب الصحراء

    قليل هم العارفون بالجنوب الصحراوي وأسراره الطريفة، ففي هذه  المنطقة أمور شتى بإمكانكم  القيام بها و مشاهدتها و تجربتها.

    خيام فوق الرمال

    لبوا نداء الصحراء الذي ينبعث من قلوبكم كالحلم فأنتم هنا في محاميد الغزلان، مهبط الأحلام الصحراوية، انطلاقا من هنا تنظم مخيمات عديدة في كثبان شيقاقة، بل بوسعكم، إن كنتم تتمتعون باللياقة البدنية الضرورية، أن تشاركوا البدو الرحل ترحالهم في جولة ستحملكم من الأطلس الكبير إلى جبل صاغرو أو العكس، وخلالها ستقودون قطعان الغنم  والماعز بمعية قبائل آيت عطا الأمازيغية.

    كنوز معمارية

    زوروا قصر آيت بنحدو المهيب الرائع، المصنف ضمن الإرث الإنساني العالمي لليونسكو وتمتعوا بالمناظر الخلابة التي يطل عليها من واحات نخيل وصحاري وجبال الأطلس، وفي وادي دادس، بإيمضري، إستكشفوا المنازل المحفورة في الجبال كالكهوف والتي عادة ما تخصص لتخزين الحبوب، أو قرية تامكروت، تلك القرية المحفورة في الصخر هي الأخرى  والمشهورة بمخطوطاتها القرآنية المحفوظة في  مكتبتها والتي يرجع تاريخ أقدمها إلى القرن الحادي عشر.

    متع طبيعية

    وعلى بعد 42 كلم من ورزازات، ستمتد واحة نخيل سكورة أمام أنظاركم، و هي واحة غناء بها العديد من أشجار الفواكه كالرمان و اللوز و المشمش و النخيل و التين و الزيتون. و فيها ستجدون كذلك قصبات كثيرة تزداد بهاء وجلالا كلما توغلتم في واحة النخيل. وغير بعيد من هناك، بالقرب من توندوت، توجد مقالع عريقة للملح  تستحق منكم إلتفاتة وزيارة، وللملح هناك ثلاثة ألوان، فالأحمر يصلح لتجفيف اللحم والأسود لإطعام الحيوانات والأبيض للطبخ.

    إحتفالات و سينما

    في أواخر شهر شتنبر من كل عام، ينعقد في قرية أيت اعمرو الصغيرة، على بعد حوالي عشرين كيلومترا من إملشيل،  موسم ليس ككل المواسم إنه موسم الخطوبة وبهذه المناسبة ينصب آلاف من سكان القبائل الأمازيغية  القادمين من كل حدب وصوب خيامهم بالقرب من القرية المعلقة في جبال الأطلس الكبير ويهرعون للمشاركة في هذا الإحتفال البهيج.

     فانضموا إليهم و احتفلوا معهم  بالزيجات التي تعقد هنا وفق عادات وأعراف تقليدية عريقة، و منذ سنة 1984 أصبحت ورزازات مرتبطة أيما ارتباط بالسينما  وصناعتها، ذلك أن الظروف المناخية والمشاهد الجغرافية والحيثيات الاقتصادية المثلى السائدة في هذه المنطقة  جعلت عددا كبيرا من الاستوديوهات العالمية تتخذها مستقرا لها وموقعا لتصوير الأفلام السينمائية، ويمكنكم اليوم زيارة ديكورات أفلام ضخمة مشهورة من قبيل فيلم  لورنس العرب وأستريكس وأوبليكس ( مهمة كليوبترا) وشاي في الصحراء وأيضا غلادياتور (المجالدون).

    لاكتشاف الجنوب الكبير لن تعوزكم الوسيلة فليس أمامكم سوى الإختيار ما بين المخيمات الصحراوية الفخمة، الحفلات التقليدية الأصيلة، النزهات في الكهوف  أو في واحات النخيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال 184 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة في الزلزال

    قال وزير العدل التركي بكير بوزداغ إنه تم اعتقال 184 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة في الزلزال، واعتقال 179 شخصا قاموا بعمليات سرقة خلال فترة الزلزال.

    وأضاف بوزداغ في مؤتمر صحفي مشترك لوزيري العدل والداخلية التركيين، في مدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا: “حتى الآن تم اعتقال 184 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة في الزلزال، كما تم إصدار قرارات اعتقال بحق 71 شخصا آخرين.. تم اتخاذ (إجراءات قانونية) بحق 612 شخصا على علاقة بالأبنية المنهارة”.

    وتابع قائلا : “تم حتى الآن، اعتقال 179 شخصا قاموا بعمليات سرقة خلال فترة الزلزال، و4 أشخاص قاموا بعمليات (قطع طريق)”

    من جهته قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو: “عملية (إزالة الأنقاض) وحدها من المباني المدمرة، ستستمر لأشهر طويلة.. في أنطاكيا لوحدها، هناك أكثر من 15 مليون طن أنقاض على الأقل”.

    من جهة أخرى أكد صويلو أن هناك الكثيرين الذين يستغلون الظروف الحالية لتحقيق أرباح من هذه الأزمة، منوها بأن رفع أسعار الإيجارات بشكل كبير، هو ما يحدث الآن، وهو عمل غير أخلاقي ولا إنساني ولا يمكن قبوله وهو (استغلال من إنتهازيين لهذه الكارثة).

    وأضاف: “وحتى الآن تلقينا (420 ألف) طلب من عائلات متضررة بالزلزال، للحصول على (منازل متنقلة كارافانات) للإقامة فيها مؤقتا.. ونعمل على تحديد أماكن جديدة لإقامة مناطق بناء مخيمات جديدة للمتضررين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزات بالريف تتزامن مع الذكرى 19 لمأساة زلزال الحسيمة

    زنقة 20 | الرباط

    شعر عدد من سكان أقاليم الحسيمة و الدريوش اليوم الجمعة 24 فبراير ، بهزات أرضية خفيفة ، وهي التي تتزامن مع ذكرى زلزال الحسيمة الذي ضرب المنطقة سنة 2004 ، وخلف آنذاك 628 قتيلا وفق حصيلة رسمية.

    و بحلول اليوم الجمعة 24 فبراير تكون قد مرت 19 سنة كاملة عن الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحسيمة و المناطق المجاورة يوم 24 فبراير 2004.

    ففي مثل هذا اليوم من سنة 2004 و تحديداً عند الساعة الثانية و النصف صباحاً ضرب زلزال عنيف إقليم الحسيمة وصلت درجة قوته لـ6,3 على سلم ريشتر و تواصل لمدة 22 ثانية و كان مركزه دوار “إمرابطن” مخلفاً حسب المعطيات الرسمية 628 قتيلا و926 جريحا، و تشريد أكثر من 51 الف شخص وانهيار نحو 9352 بناية يقع معظمها بمناطق قروية.

    الزلزال العنيف أحدث دماراً هائلاً بمدينة الحسيمة و المناطق القروية المجاورة و خاصةً آيت قمرة و تامسينت و تم إعلان المنطقة منكوبة.

    و بعد الفاجعة التي حلت بمنطقة الريف تدفقت المعونات من داخل و خارج أرض الوطن لمساعدة منكوبي الزلزال كما تنقل الملك محمد السادس شخصياً للحسيمة و قضى ليال تحت الخيام و الهزات كانت مازالت تتردد على المنطقة.

    كانت الحسيمة و المناطق المجاورة في تلك الفترة في حدث جلل بعد أن حلت كارثة عظمى أسقطت المنازل و قتلت مئات السكان و دمرت مدارس و بنيات تحتية.

    ساكنة الحسيمة حولوا الشوارع و الساحات و الملعب الوحيد بالمدينة إلى مخيمات للمبيت فيما اختار آخرون الإختباء و النوم في سيارته بعد توالي الهزات الإرتدادية العنيفة.

    فاجعة زلزال 2004 مازالت راسخة في أذهان الحسيميين و لن يمحوها الزمن رغم التغيير الذي شهدته المنطقة عبر إطلاق مبادرات ملكية كان آخرها مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب الكركارات

    انطلقت أول أمس أشغال تهيئة ملعب الكركارات، بعد عام سيصبح لهذا المركز الحدودي ملعب بعشب اصطناعي من الجيل الجديد. قال عبد المالك أبرون بصفته ممثلا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي ناب عن فوزي لقجع في هذا اللقاء، إن الجامعة تنخرط فعليا في جهود إعمار هذا المعبر الحدودي. وتبني ملعبا كامل الأوصاف، لإيمانها بأن الكرة قادرة على زرع الروح في الفضاءات حتى المقفرة منها.

    من بنى ملعبا أغلق سجنا وفتح جسرا نحو النجومية، وفك العزلة عن المناطق البعيدة التي كان تدشين ملعب فيها إلى زمن قريب مجرد ترف.

    كلما دارت الكرة حول نفسها، إلا ومارست على الناس جاذبيتها، لذا باتت الملاعب أولوية في التنمية الاجتماعية، وأضحت المستديرة المحشوة بالهواء معشوقة الجميع يتناطحون من أجلها حين تحلق في الهواء، ويمارسون عليها كل أشكال الرفس والتنكيل، بكل جسارة بحثا عن متعة الانتصار.

    تصنع الكرة في وجدان الناس ما لا يصنعه كائن في حجمها، لهذا بات إنشاء ملعب أولوية كالمدرسة والمسجد والماء والإنارة والأمن، لأنها تصنع السلم الاجتماعي وتمنح الناس موضوعا لسجال حول الكرة يبدأ فلا ينتهي.

    الكرة اليوم ليست حكرا على المغرب النافع، فكثير من القرى النائية اكتسبت شهرتها من فريق لكرة القدم، أو عداء يطوي المسافات أو بطل مغوار يعيد ترتيب الخريطة.

    غدا سيصبح للكركارات ملعب فيه عشب ومدرجات ومنصة وغرف ملابس. فضاء للكرة يخلق الرواج الكروي في نقطة حدودية فيها رواج اقتصادي. سيحمل الملعب اسما وستنحر في عقيقته الإبل والجمال.

    غدا سيصبح لهذا التجمع البشري فريق ومدرب ورئيس وجمهور، وحين يشتد عوده سيؤسس فصيل «إلتراس» وسينظم الدوري السنوي للكركارات التي ستتخلص من صفتها كنقطة عبور فتصبح نقطة استقرار.

    اقترح أحد الفاعلين الرياضيين إطلاق اسم الجيلالي مكودي على الملعب حين يكتمل البناء، لأن هذا العبدي الأصول، قد قضى حوالي ربع قرن محتجزا في مخيمات تيندوف، من شدة الوجع لم يعد الألم لديه مرادفا للنكد، بسبب طول مدة الاعتقال تكسرت عقارب الساعة وتمزق رزنامة الأيام ولم يعد للزمن حسبان..

    اختطف هذا العسكري من طرف البوليساريو، وحين سقط في كمين قال في قرارة نفسه بلغة «لكوايرية»: «إنها حالة شرود»، وآمن بالهزيمة وأضحى عرضة لركلات الجزاء من أقدام حراس أشداء لطالما عبثوا بجسده، في معتقل رهيب لا وجود فيه لحكم ولا قانون ولا حفنة كرامة.

    يستحق الجيلالي أن يخلد اسمه في ملعب بمنطقة حدودية تربط المغرب بموريتانيا، منطقة أراد لها خصوم وحدتنا الترابية أن تظل منزوعة الكرامة، لكن في مثل هذه المواقف تذكر أن الكرة وحدها تغير القواعد وتجعل أمامك خصما وخلفك حارسا وبينكما حكم، في ما يشبه جلسات فض المنازعات.

    منذ سنة 1994، أغلق المعبر الحدودي الشرقي زوج بغال، ولم يعد بالإمكان التنقل برا بين المغرب والجزائر، توقفت الحركة وقلت البركة، وأصبحت نقطة العبور تحت رحمة العراء الآمن، وحدها الكرة قادرة على بعث الروح في الحدود.

    لكن قمة السخرية ومنتهاها، أن تقرأ في صحيفة جزائرية خبر تنظيم «ماراثون الكركارات» الذي ستكون انطلاقته من المعبر في اتجاه امهيريز، دون تحديد التاريخ، حسب بلاغ يبدو أن كاتبه يعاني من مضاعفات حقنة لقاح عسكري.

    سيكون من العبث الحديث عن نشاط رياضي في منطقة لا تملك منها شبرا، إلا إذا كان المنظمون يبحثون عن دروع بشرية قابلة للاصطياد من طرف القوات المسلحة الملكية المغربية المرابطة في هذا المعبر التجاري، فالعلاج بالبلاغات عادة قديمة للبوليساريو وراعيه الرسمي الجزائر، وهو مخدر موضعي يؤجل الألم ولا يلغيه، لأنه في نهاية المطاف يصنع جارا برتبة حاقد.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى بمخيمات الربواني.. هجوم بالأسلحة البيضاء على مركز ما يسمى شرطة البوليساريو

    هاجم مجهولون، ليلة السبت، مركزا لما يسمى بالشرطة تابع لانفصاليي “البوليساريو” بمعسكر أوسرد، بمخيمات تندوف بالجزائر، بالأسلحة البيضاء.

    وحسب ما نشرته قناة ميدي1 تيفي، فقد تم خلال هذا الهجوم استعمال سيوف وسكاكين كبيرة الحجم، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد ما يسمى بشرطة البوليساريو، بجروح بليغة.

    وأشارت المصادر، إلى أن هذا الهجوم يظهر مرة أخرى حالة الفوضى التي تسود معسكرات البوليساريو تحت أعين السلطات الجزائرية.

    وليست هذه هي المرة التي تشهد مخيمات الربواني مثل هاته الأحداث، حيث تفاقمت بشكل كبير وتكررت في الآونة الأخيرة بسبب الوضع المتردي الذي يعيشه المحتجزون وكذا بسبب القمع الذي يتعرضون إليه من طرف الجيش الجزائري ومن قيادة العصابة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة الانفصاليين على صفيح ساخن والمؤتمر الداخلي نحو نفق مظلم

    تعيش جبهة البوليساريو الانفصالية على صفيح ساخن في بسبب الصراعات القبلية بين قياداتها، الامر الذيأدى إلى تمديد المؤتمر الداخلي لمرتين على التوالي.
    ولم تستطع جبهة البوليساريو الانفصالية الاتفاق “زعيم الانفصاليين” الذي يتنافس عليه كل من إبراهيم غالي والبشير مصطفى السيد.
    وفي الوقت الذي كان من المفترض أن تختتم أشغال المؤتمر في 17 يناير الجاري، مددت إلى اليوم الجمعة بسبب تفاقم الخلافات الداخلية، في ظل معارضة عدد من المؤتمرين لولاية جديدة لإبراهيم غالي الذي ترشح من جديد لهذا المنصب.
    هذا وقد تجاهل ساكنة مخيمات تندوف هذا الحدث ولم يعيروه أي أهمية، وذلك بسبب تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية خلال السنوات الأخيرة، مقابل تزايد ثروات القياديين في الجزائر وأوروبا وفسادهم الكبير.
    ووقعت تلاسنات كبيرة بين أعضاء الجبهة أثناء مناقشة ما يسمى “التقرير المالي”، بسبب عدم الكشف عن بعض التقارير المالية بدعوى أنها “سرية”، حيث تساءل الجناح المعارض لإبراهيم غالي عن حيثيات صرف كل الأموال التي رصدت في الميزانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة مسرحية مؤتمر العصابة..ميزانية بالملايير وساكنة تعاني من نقص حاد في المواد الضرورية

    أخبارنا المغربية – الرباط

    كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف والمعروف اختصارا ب »فورساتين »، عن كواليس اليوم الثالث من مسرحية ما يسمى ب »المؤتمر السادس عشر الجبهة البوليساريو »، مشيرا إلى أنه طُلب من الضيوف والمدعوين المشاركين مغادرة القاعة بعد الانتهاء من المداخلات، ثم قام المسؤولون بإعادة بعض الضيوف إلى القاعة بعد تلقيهم بطاقات خاصة للمشاركة في جلسة مغلقة خاصة فقط بالمؤتمرين، في موقف يكشف الخروقات التي صاحبت تنظيم هذا المؤتمر بعدما ثبت في بداية انطلاقه تجييش الأتباع وإقصاء المعنيين الحقيقيين من الحضور والمشاركة في اختيار من يقودهم، لكن القيادة أرادت تمرير ما تريد فدعت من أرادته و قطعت الطريق على الكثيرين ممن قد يعارضونها، يضيف المصدر.

    وأردف المنتدى ذاته  في تقرير نشره عبر صفحته الفيسبوكية، أن ما لم تتوقعه قيادة جبهة البوليساريو الوهمية هو انتفاض الكثير من المؤتمرين بعد تقديمها للتقريرين الأدبي والمالي للمناقشة والمصادقة، فكانت المفاجأة التي لم تتوقعها القيادة بانتفاض الكثيرين ضد التقرير المالي الذي اعتبر فضيحة بكل المقاييس، فعمت الفوضى في القاعة بعد محاولة الأتباع الدفاع عن القيادة في سعي لقمع المعارضين، لكن الأمر لم ينجح، فقررت رئاسة المؤتمر التدخل لمنع المعارضين ومحاولة ضبطهم بالتهديد بالطرد غير أن محاولاتها باءت بالفشل.

    وأضاف « فورساتين » أن مناقشة التقرير المالي عرفت نقاشات وصلت حد التشنج وتحميل القيادة المسؤولية عن الفشل المحيط بجبهة البوليساريو، واهتمامها بالمصاريف الزائدة والانفاق على راحتها، وترك الأساسيات، وتهويل الأرقام وتضخيم النفقات، رغم ما تعانيه المخيمات من فقر وسوء تغذية ونقص في كل المواد الضرورية والمواد الحيوية.
    وزاد المصدر، أنه « في منتصف اليوم وبعد استراحة الغذاء، وقعت تلاسنات واتهامات بتسريب التقرير المالي وتفاصيل النفقات الضخمة التي تحصل عليها منتدى فورساتين، واتهمت القيادات بعضها بتسريب الأرقام الخاصة بالمؤتمر باعتبارها سرية، لكن ذلك لا يبرر فضيحتها المدوية وضحكها على ساكنة المخيمات والتصرف الطائش في مقدراتها، وتجويع الصحراويين في سبيل رفاهية قيادة الجبهة »، يردف المصدر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخلافات تشعل الصراع على زعامة البوليساريو وإنزال مسلح بالصواريخ والرشاشات

    انطلق المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو المنعقد على الاراضي الجزائرية في أجواء مشحونة، لاختيار قيادة للجبهة في ظل ظهور أكثر من منافس لزعيمها الحالي ابراهيم غالي.

    ونقلا عن منتدى فورساتين فإن الجبهة “تعيش أضعف حالاتها وأكثرها وهنا  نتيجة التخبط والصراع بين أجنحة القيادة ، بينما الساكنة تعتبر نفسها غير معنية باختيار من يحكم المخيمات، ذلك أن لائحة المؤتمرين البالغ عددهم زهاء 2000 مؤتمر ، يتم اختيارهم بناء على الولاء والطاعة العمياء للقيادة ، لضمان اختيار قيادة على المقاس ، بعيدا عن المفاجآت” .

    وأوضح المنتدى من داخل مخيمات تندوف أنه “بعد اختتام الندوة التحضيرية للمؤتمر ، وفشلها في التوافق على مرشح واحد كما جرت العادة في تاريخ جبهة البوليساريو” ، انطلقت فعاليات المؤتمر السادس عشر على مدى 5 أيام في أجواء مشحونة.

    ويوضح أن “صراع القيادة على السلطة ، وظهور أكثر من مرشح لزعامة البوليساريو، جعل المؤتمرين ينخرطون في حملات انتخابية للمرشحين تنتصر للقبلية ومبنية على المصالح الشخصية . بينما تفاجأ الساكنة بدخول آليات ومعدات عسكرية، وسيارات تحمل صواريخ ورشاشات تجوب المخيمات وتطوقها من مختلف النواحي ، وتتجول بين الخيام وتتمترس بالقرب من مقار التنظيم”.

    وحظي ما يسمى “مخيم الداخلة” بالحصة الأكبر من الإنزال العسكري، نقلا عن فورساتين، باعتباره المكان الذي سيقام فيه مؤتمر جبهة البوليساريو ، وقد أصدرت القيادة قرارا بمنع الدخول والخروج الى حين انتهاء المؤتمر ، وقد أثارت عسكرة المخيمات والإنزال العسكري الهلع بين الساكنة، وأبدى الساكنة خوفهم من خروج الأمور عن السيطرة أو وقوع انفجار قذيفة أو انطلاق صاروخ بفعل فاعل ، وما قد سيسببه الأمر من كارثة بكل المقاييس، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره