Étiquette : مرض

  • علماء يحذرون من فيروس جديد  » قاتل » شبيه بالإيبولا وقد يسبب الجائحة القادمة

    حذر العلماء من تهديد وبائي كبير محتمل، قائلين إن فيروسا يعيش في القردة الإفريقية لديه القدرة على إصابة البشر وقد يؤدي إلى حدوث الجائحة التالية.

    ويتسبب فيروس حمى القرد النزفية (SHFV)، المتوطن في الرئيسيات الإفريقية البرية، في ظهور أعراض قاتلة تشبه الإيبولا في قردة المكاك، بما في ذلك النزيف الداخلي ويقتل تقريبا كل الرئيسيات التي يصيبها.

    ويختطف الفيروس جهاز المناعة، ويعطل آليات الدفاع الرئيسية ويغزو الجسم خلية تلو الأخرى.

    ووفقا لباحثين أمريكيين، لم يتم اكتشاف أي حالات إصابة بين البشر حتى الآن، لكن الفيروس « مهيأ للانتشار ».

    وقالوا إن « مجتمع الصحة العالمي يمكنه الآن تجنب جائحة أخرى » من خلال تطوير الاختبارات ومراقبة الفيروس ».

    ويدق الباحثون في جامعة كولورادو بولدر ناقوس الخطر بسبب « توافق الفيروس مع البشر ».

    وفي دراسة معملية، وجد الباحثون أن الفيروس قادر على الالتصاق بمستقبِل بشري بسهولة وعمل نسخ منه.

    وأوضحت الدكتورة سارة سوير، من جامعة كولورادو بولدر وزملاؤها الآتي: « اكتشف هذا الفيروس الحيواني كيفية الوصول إلى الخلايا البشرية، والتكاثر، والهروب من بعض آليات المناعة المهمة التي نتوقع حمايتها لنا من فيروس حيواني. وهذا نادر جدا. ويجب أن ننتبه له ».

    في قرود المكاك، يسبب فيروس حمى القرد النزفية (SHFV) الحمى واحتباس السوائل في أنسجة الجسم وفقدان الشهية والنزيف. وغالبا ما يكون المرض قاتلا في غضون أسبوعين تقريبا.

    ويبدو أنه يهاجم الخلايا المناعية بنفس طريقة فيروس نقص المناعة البشرية، الذي نشأ في نوع من الشمبانزي في إفريقيا.

    وقال المؤلف البروفيسور كودي وارن: « إن أوجه الشبه بين هذا الفيروس وفيروسات القردة التي أدت إلى انتشار جائحة فيروس نقص المناعة البشرية عميقة ».

    وركز الباحثون عملهم على عائلة من الفيروسات تسمى الفيروسات الشريانية التي تنتشر عادة بين الخنازير والخيول، ولكن لم تتم دراستها بشكل كاف في الرئيسيات غير البشرية. وبخاصة على فيروس حمى القرد النزفية (SHFV)، وهو نوع من الفيروسات الشريانية التي تسبب مرضا مميتا يشبه مرض فيروس الإيبولا.

    وتحمل مجموعة كبيرة من القردة الإفريقية كميات كبيرة من الفيروسات الشريانية، غالبا دون أعراض.

    لا يزال يتعين على الباحثين تحديد نوع العائل الطبيعي لفيروس حمى القرد النزفية.

    وبحسب التقرير الذي نشر يوم الجمعة في دورية Cell العلمية، لم يتم رصد أي إصابات بشرية حتى الآن.

    ووفقا للباحثين، تسبب فيروس حمى القرد النزفية في حدوث فاشيات مميتة مختلفة في مستعمرات قردة المكاك الأسيرة منذ أوائل الستينيات.

    وكشف تحليل الفيروس أن مفتاح بيولوجيا فيروسات الشرايين القردية هو كيفية استهدافها لجزيء مستقبِل يُدعى « CD163 » للتشبث بخلايا القردة وغزوها.

    وقال الفريق إنهم فوجئوا عندما اكتشفوا في التجارب المعملية أن فيروس حمى القرد النزفية بارع بشكل ملحوظ في تثبيت النسخة البشرية من CD163.

    وبمجرد إرفاق الفيروس، كان قادرا على الدخول إلى الخلايا البشرية والاستفادة من موقعه لتكرار نفسه بسرعة.

    وعلاوة على ذلك، لاحظ الباحثون أن فيروس حمى القرد النزفية قادر على مهاجمة الخلايا المناعية وتعطيل آليات الدفاع الرئيسية ما يسمح لها بالسيطرة على المدى الطويل على الجسم – تماما كما يفعل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وسلائفه، مثل فيروس نقص المناعة عند القردة.

    وأوضح عالم الأحياء الدقيقة البروفيسور وارين أن « أوجه التشابه عميقة بين هذا الفيروس وفيروسات القردة التي أدت إلى انتشار جائحة فيروس نقص المناعة البشرية ».

    ولاحظ الفريق أنه حتى الآن لم تكن هناك حالات إصابة بشرية بفيروس حمى القرد النزفية، ولكن، بالتبعية، من المستحيل التأكد من تأثير الفيروس على الأشخاص إذا نجح في تحقيق هذه القفزة.

    وبالنظر إلى النتائج التي توصلوا إليها، دعا الفريق المجتمع الصحي العالمي إلى إعطاء الأولوية لإجراء مزيد من الدراسات للفيروس الشرياني في القردة وتطوير اختبارات الأجسام المضادة في الدم لاكتشاف المرض.

     عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جديد قد يحدث طفرة في علاج مرض السرطان

    mosem article

    آش واقع 

    في خطوة علمية جديدة قد تحدث نقلة نوعية في عالم علاج السرطان، اكتشف علماء معهد كامبريدج لأبحاث السرطان، بروتينا يسمى NALCN يلعب دورا رئيسيا في انتشار الورم.

    وفي التجارب التي أجريت على الفئران، تسببت إزالة البروتين من الفئران غير المصابة بالسرطان، في ترك الخلايا والأنسجة سليمة.

    وقال قائد المجموعة للدراسة، ومدير معهد كامبريدج لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، البروفيسور ريتشارد جيلبرتسون: “هذه النتائج هي من بين أهم النتائج التي خرجت من مختبري لمدة ثلاثة عقود”.

    وأضاف: ” إذا تم التحقق من صحة ذلك من خلال مزيد من البحث، فقد يكون لذلك آثار بعيدة المدى على كيفية منع انتشار السرطان والسماح للباحثين بإصلاح الأعضاء التالفة.”

    من جهته، قال الباحث الرئيسي في الدراسة وكبير الباحثين في معهد كامبريدج لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، الدكتور إريك رمان: “يمكننا الآن التفكير فيما إذا كانت هناك عقاقير حالية محتملة يمكن إعادة استخدامها لمنع هذه الآلية من التسبب في انتشار السرطان لدى المرضى.”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فائدة غير متوقعة للوزن الزائد

    تعتبر الزيادة في الوزن مشكلة كبيرة يعاني منها الكثيرون في الوقت الحاضر، لأنها قد تؤدي إلى مرض السكري وأمراض القلب وغيرها.

    ويشير الدكتور فلاديمير خافينسون أخصائي أمراض الشيخوخة، في برنامج تلفزيوني، إلى أنه في بعض الحالات يكون الوزن الزائد مفيدا للشخص.

    ويستشهد خافنسون وزميلته الدكتورة تاتايانا تروفيموفا، بنتائج الدراسات العلمية التي أجريت في الولايات المتحدة، التي تفيد بأن الوزن الزائد يساعد على مقاومة العدوى المرضية والالتهابات. فقد أظهرت التجارب التي أجريت، أن الأشخاص الذين يعانون من بعض الكيلوغرامات الزائدة كانوا يتغلبون على الأمراض المعدية أفضل من الآخرين.

    وتقول تروفيموفا، “المرضى الذين يتبعون نظاما غذائيا منهكا، هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية”.

    ومن جانبه يضيف خافينسون، “اتضح أن للوزن الزائد وظيفة وقائية في حالة انتشار عدوى فيروسية أو بكتيرية”.

    ويؤكد الخبيران، على أن قفزات الوزن المستمرة تؤثر سلبا في الحالة الصحية للإنسان. لذلك يجب الحفاظ على الوزن مستقرا.

     

    فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكنولوجيا إعادة بناء الوجه تظهر ملامح فتاة ماتت قبل قرون

    تمكن العلماء من رسم ملامح فتاة ماتت في العشرينيات من عمرها عاشت في القرن الرابع عشر، مستخدمين تقنية إعادة بناء الوجه الثلاثية الأبعاد.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت، إن العلماء تمكنوا أيضا من عمل الأمر نفسه لشخصين آخرين بينهما رجل دين مسيحي، على أنه ما كان يميز هؤلاء جميعا هو وجود شقوق في أحناكهم.

    وستعرض صور الاثنين (الفتاة ورجل الدين) في معرض كتاب عن الحياة القديمة في اسكتلندا، حمل عنوان “مهد المسيحية”.

    والفتاة، التي لم تعرف هويتها، توفيت بينما كانت في العشرينيات من عمرها، كانت موضوعة على سرير من الصدف في قبو بأحد الأديرة ببلدة وايتهورن الاسكتلندية، واكتشفت رفاتها أثناء ترميم ذلك القبو في خمسينيات القرن الماضي.

    وباستعمال تقنية إعادة بناء الوجه وتكنولوجيا الحاسوب، تمكن خبراء من جامعة برادفورد البريطانية من رسم وجه يبدو نابضا بالحياة، وسيروي هذا الوجه قصة الدير خلال معرض الكتب، الذي ينطلق السبت.

    والوجوه المعاد بناؤها جزء من مشروع يعيد النظر في أرشيف المنطقة الواقعة في بريطانيا.

    وبدأت القصة عندما منحت المتاحف الوطنية في اسكتلندا وخدمة متاحف غالاوي ودومفزيز جماجم 3 أشخاص عاشوا في القرون الوسطى، من أجل أن يجري عليهم الأكاديمي في جامعة باردفورد، أدريان إيفانز، مسحا ثلاثي الأبعاد.

     ولاحقا، تمت إعادة بناء الوجوه رقميا، مع منحها شكلا نابضا بالحياة، وأضيف إليها تسجيل صوتي حتى تبدو وكأنها عادت من جديد إلى عالمنا.

    وقال عالم الأنثروبولوجيا، كريستوفر رين، واصفا الفتاة بأن جمجمتها كانت الأكثر تناسقا على الإطلاق، مما يظهر بقوة أنها كانت فاتنة.

    وأضاف: “عندما ينمو الوجه في الطفولة والمراهقة، فإنه لا ينمو بشكل متماثل في الوقت عينه، بل ينمو يمينا ويسارا مثل المشي”.

    وتابع: “لذلك، إذا كان هناك أي نوع من الأمراض أو حتى صدمة نفسية، فهذا الأمر يؤدي إلى حرمانك من النوم وتناول الطعام لفترة من الوقت، وهذا يؤدي إلى فعل فعله في تناسق الوجه”.

    وخلص إلى أنه كلما كان هناك مرض وصدمات أكثر في الطفولة، كان تناسق الوجه أقل، وهو ما لم يكن في حالة الفتاة.

    ودفنت الفتاة في تابوت حجري أمام المذبح في الدير، وبجانب قبر الأسقف والترا الذي كان معروفا في العمل لدى أبرشية يورك، وهذا يشير إلى أن الفتاة كانت تتمتع بمكانة عالية رغم صغر سنها.

    وتساعد التقنية الجديدة في فهم تاريخ البشرية ومعرفة أكثر عن كيفية الحياة لدى الأسلاف، مثل مرحلة العصور الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انتهى جدري القرود؟

    تتراجع حالات جدري القرود الجديدة في الولايات المتحدة، وهو اتجاه ينسبه مسؤولو الصحة العامة والأطباء إلى التطعيم والتغيرات في السلوك.

    ويعتبر الأفراد الذين لم يتلقوا لقاح جدري القرود أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بحوالي 14 مرة من أولئك الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح، وفقا للبيانات المبكرة الجديدة الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، وهي علامة واعدة بأن اللقاح يعمل على النحو المنشود.

    هل انتهى جدري القرود؟

        يظهر تفشي مرض جدري القرود بوادر تباطؤ في الولايات المتحدة وحول العالم.

        يبلغ متوسط ​​الإصابات اليومية في الولايات المتحدة الآن حوالي 200 بعد أن بلغت ذروتها حوالي 450 في منتصف غشت.

        يعزو مسؤولو الصحة التراجع إلى اللقاحات والتغيير السلوكي للأشخاص المعرضين للإصابة.

    هل ممكن أن يسوء تفشي جدري القرود؟

        يحذر الخبراء من أن الحالات قد ترتفع مرة أخرى مع بدء الناس في خفض الإجراءات الاحترازية، وهي ديناميكية مماثلة شوهدت خلال جائحة “كوفيد-19” بعد انخفاض الحالات.

        قال بيتر تشين هونغ، اختصاصي الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، الذي عالج مرضى العدوى: “لقد تحول جدري القرود من كونه مرئيا للغاية إلى أن غير مرئي، لكنه لا يزال موجودا. غير مرئي لا يعني أنه غير موجود. إنه ليس فقط في المقدمة ولا يشغل وعي الناس “.

    هل يصاب الأطفال بجدري القرود؟

        قد ينتشر بعض جدري القرود في الفصول الدراسية من خلال العناق وغيره من الاتصال الوثيق بين الأطفال بعد بدء العام الدراسي الجديد.

        بينما كانت هناك حالات منعزلة لطلاب مصابين بجدري القرود، لا يوجد دليل على تفشي المرض على نطاق واسع في المدارس.

    ما فعالية اللقاح؟

        هناك بيانات محدودة حول مدى نجاح اللقاح الأساسي “جينيوس” المستخدم لمكافحة جدري القرود في الولايات المتحدة.

        من بين 32 ولاية قضائية في أميركا، كان الأفراد غير المطعمين أكثر عرضة للإصابة بـ14 مرة من المطعمين.

    ما خطورة الإصابة بجدري القرود؟

        يتعافى معظم المصابين من جدري القرود، ولكن في الأسابيع الأخيرة، يقول مسؤولو الصحة العامة إنهم يواجهون المزيد عن حالات العدوى الشديدة.

        قال أجام راو، خبير جدري القرود في مركز السيطرة على الأمراض، خلال مكالمة حديثة مع الأطباء، إن جميع الحالات الشديدة كانت لدى الرجال، بمتوسط ​​عمر 32 عاما. كانت الغالبية من أصل لاتيني أو أسود.

        في جميع أنحاء العالم، سجلت السلطات 12 حالة وفاة فقط في البلدان “حديثة العهد” على جدري القرود، من بين ما يقرب من 66 ألف حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشخاص الذين يعانون من الجلوكوما معرضون بشكل كبير للإصابة بمرض الزهايمر

    أظهرت دراسة كبيرة أجريت في تايوان أن الأشخاص الذين يعانون من نوع معين من الجلوكوما أو المياه الزرقاء، يسمى جلوكوما التوتر الطبيعي، معرضون بشكل كبير للإصابة بمرض الزهايمر.

    ويطلق على هذا النوع من الجلوكوما أيضاً « المياه الزرقاء منخفضة التوتر »، ويحدث فيها تلف في العصب البصري على الرغم من أن ضغط العين يقع ضمن النطاق الطبيعي.

    وأجرى الدراسة باحثون في مستشفى تايتشونغ للمحاربين القدامى العام في تايوان، ودعت النتائج إلى فحص المصابين بهذا النوع من الجلوكوما بحثاً عن مرض الزهايمر.

    واعتمدت أبحاث الدراسة على قاعدة بيانات أبحاث التأمين الصحي التايوانية التي تم جمعها على مدار 12 عاماً. وقام الباحثون بمقارنة معدل الإصابة بمرض الزهايمر لدى 15317 شخصاً يعانون من الجلوكوما مع 61286 شخصاً يتطابقون من حيث العمر وليس لديهم مشاكل في العيون.

    ووجد الباحثون أن الذين يعانون من جلوكوما التوتر الطبيعي أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر بنسبة 52% مقارنة بمن ليس لديهم مشاكل بصرية.

    وعلى الرغم من عدم إصابة كل من يعاني من الجلوكوما بمرض الزهايمر، إلا أن هذه الدراسة تؤكد ارتباطهما ببعضهما البعض. فكلاهما يحدث عندما تتدهور الخلايا العصبية وتموت، وهي عملية تسمى التنكس العصبي.

    وفي حالة الجلوكوما، يؤثر التنكس العصبي على الخلايا العقدية للشبكية في العصب البصري، مما يسبب العمى بمرور الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE أو طلب الموت الرحيم

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، قدمت فرقة اللمة العرض ما قبل الأول لمسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE على خشبة قاعة باحنيني يوم 26 شتنبر 2022 أمام جمهور غفير من المهتمين وعدد مهم من الوجوه البارزة من الممثلات و الممثلين والمخرجين في مجالي المسرح والسينما.

    العرض المسرحي *عيد ميلاد سعيد* إن صح التعبير من تأليف وإخراج فاطمة الزهراء لهويطر وتشخيص عادل أبا تراب وفريدة البوعزاوي. تعريب النص نبيل المنصوري وسينوغرافيا عبد الحي السغروشني والمحافظة العامة عبد الرحمان دو منصور. وإدارة الإنتاج والتواصل إيمان تكيطو تصوير لقطات العرض بعدسة حمزة امحيمدات.

    يحاول العرض المسرحي عيد ميلاد سعيد* رصد ظاهرة العيش البئيس من الوحدة والانفراد دون أسرة أو رفيق أوحتى منصت أنيس، حياة بدون رفقة تؤدي إلى الموت، تنبني المواقف الدرامية للعرض من خلال حوار بين رجل كبير في السن يعيش وحيدا في شقة وطبيبة تشتغل لدى مؤسسة صحية تتكفل بالمرضى الميؤوس من عيشهم لمنحهم حق طلب الموت الرحيم.

    النص كمضمون فكري تميز بملامسة قضية إجتماعية نادرا ما يتم التعرض لها، وتتعلق بأحاسيس نفسية لمجموعة من كبارالسن.
    يشعرون بالضياع في عالم غريب، ووحدة قاتلة. حياة لا أنيس فيها ولا جليس، الأحبة رحلوا والأبناء هجروا الآباء، ملامسة فنية جريئة في معالجة فكرة طلب الموت الرحيم وتنفيذه في مجتمع لا يقبل به ولا يجيزه قانونيا وأخلاقيا، وتلك هي المغامرة الإبداعية التي ركبتها مؤلفة النص وربحتها بفعل التجاوب الكبير مع الجمهور الذي حضر وتابع العرض دون ملل أوتبرم حتى في أقصى لحظات الصمت

    النص كتب باللغة الفرنسية وقام المبدع نبيل المنصوري بتعريب جل حوارات المشهد الثاني إلى الدارجة وكأنه تأليف خالص، مما منح ايقاع العرض بعدا تواصليا أعمق مع المتلقي سواء في لحظات بكاء البطل أوضحكه أوتقليد صوت ممرضة الملجأ وهي أيضا نفس المساحة التعبيرية التي منحت المبدع المجدد عادل أبا تراب بطل المسرحية مجالا أوسع لتشخيص الدور بشكل أعمق وأمتع حين يكتشف المسن / طالب الموت الرحيم أن الطبيبة مانحة الموت من بني جلدته ويطلب منها استكمال الحديث بالدارجة. حيث قبلت بدون تردد.
    أخدت المسرحية بعد ذلك نسقا تواصليا مع المتلقي في التجاوب والتفاعل بحكم قوة الانتقال اللغوي من الفرنسية كلغة بلد الهجرة والمعيش اليومي وقلق الحياة ومعاناة الوجود الإنساني في غربته ووحدته ومنفاه الاختياري إلى لغة الأم والوطن والحنين إلى الأصل وتأكيد التشبث بالهوية الثقافية.
    مهاجر مغربي فقد في بلاد الغربة كل شيء ولم يبق أمامه سوى الموت، موت رحيم بدون ألم، داخل بيته ومقعده الوثير
    رغم محاولة حاملة الموت، بكل الطرق ثني طالب الموت عن فكرته، ولكنه أصر وباقتناع أنه راض وراغب في ذلك الموت لكي يستريح إلى الأبد.

    فيما يخص لأداء التشخيصي للعرض، فإنه يركز على شخصيتين حاضرتين فوق الركح وشخصيات أخرى مفكر فيها أو حاضرة بشكل رمزي من خلال صور فوتوغرافية وأصوات على الهاتف وأخرى على المذياع
    وأمام باب الشقة الدور الرئيسي في المسرحية أداه باقتدار الممثل عادل أبا تراب من خلال اندماجه النفسي والجسماني في شخصية الرجل المسن اليائس من الحياة والذي ينتظر لحظة الموت بشوق كبير، تقمص وتشخيص دقيق لرجل مسن أحدب قليلا، يتحرك ببطء وبخطوات متقاربة، رأسه مدلى وعنقه مشدود إلى الأمام ، شخص تائه حائر ينتقل بدون معنى من غرفة /صالون صغير إلى المطبخ إلى زاوية قرب باب الخروج، ومع ذلك يولي عناية لأثاث بيته عند إسدال ستار عرض الصور أو إقفال النافذة أو طي الملابس ودسها في دولاب كارتوني كإشارة إلى الهشاشة أو القمامة أو الشحن إلى وجهة أخرى قد تكون رحلة نهائية. شخصية تعطي لكل حركة دلالتها الوجودية في نظرات شاردة وملامح وجه معبرة عن أحاسيس الرجل بلغت ذروتها في لحظة استقبال الموت. ينزع الرجل بتثاقل قميص وسروال بيجامته ليرتدي لباسا أنيقا كأنه ذاهب إلى حفل فاخر وفي لحظات احتضاره يمد يده مصافحا شاكرا حسن صنيع قاتلته وعلى وجهه ابتسامة عريضة ولسان حاله يقول شكرا لك سيدتي إنك منحتني هذه الراحة الأبدية.
    الشخصية الثانية المكملة للأولى هي الطبيبة العاملة بمؤسسة صحية لتلبية طلبات الموت الرحيم لكل مريض يائس من العيش. شخصية متزنة تعي بعمق دورها في تأدية الواجب ولكنها في نفس الوقت أدركت أن الرجل المسن لا يعاني من أي مرض جسماني ولا يستحق الموت الرحيم، ورغم صلابة شخصية الطبيبة التي ألفت تأدية هذه المهمة باحترافية إلا أن إنسانيتها فرضت عليها إقناع الرجل بالعدول عن فكرة طلب الموت، ولكنها فشلت في ذلك، وقررت أن تحتفل معه بعيد ميلاده قبل الاستجابة لطلبه، حيث قدمت له قطعة الحلوى المزينة بفاكهة التوت الأحمر وطلبت منه إطفاء شمعته/ الأخيرة. على نغمات أغنية *سالمة يا سلامة*، حيث بدأت تحكي عن أمها كيف كانت تحب أكل التوت الأحمر ،وكيف كانت نظراتها فارغة شاردة وهي على فراش الموت. أداء صادق وبسيط منح المشخصة فريدة البوعزاوي ثقة في إضفاء لمسة راقية احترافية على دورها وهي تمسك بالحقيبة الطبية وتقدم قارورات السم القاتل إلى المسن وتشرح له خصائص الموت، وبنفس الهدوء تقدم كأس الموت للرجل الذي تجرعه بالطريقة السقراطية ناشدا طريق الخلاص الأبدي …
    تجس الطبيبة نبض المسن. وتعلن موته للجهة المختصة، والملاحظ أن شخصية الطبيبة مانحة الموت لطالبيه أعطت للعرض توازنا في إيقاعاته الفكرية والركحية ببعد إنساني راق في أكثر من لحظة.

    فيما يخص التأثيث السينوغرافي للعرض، فإنك من اللحظة الأولى تجد نفسك مشدودا إلى غرفة غريبة بمساحة ضيقة وبشكل أضيق في العمق، ذات سقف مائل إلى الخلف يتضمن قطعا وظفت كشاشة لعرض صور الذكريات الجميلة ونافذة ذات ستار، ولعل اختيار الشكل الغرائبي للغرفة لإعطاء تفسير نفسي لساكنها وحدود حياته الماضية والآتية /موضوع النص المسرحي، غرفة مؤثثة بكرسيين أحدهما وثير خاص بالرجل المسن يقضي فوقه لحظاته الحميمية، والثاني كرسي صغير قدمه لزائرته للجلوس عليه جل لحظات الحوار معه حتى النهاية، إضاءة مسرحية خافتة ومصابيح بيتية توظف في لحظات مختلفة من التنامي الدرامي للعرض، وعلب كارتون كمؤشر على الرحيل بدون مرض عضال ومؤثرات صوتية وموسيقية معبرة بشكل دقيق وجميل، خصوصا في المشهد الأول حين غاب الكلام أمام حضور الحركة وحضر الصمت الرهيب، شخصيات بملابس عادية ولكنها مناسبة، وماكياج منح عادل أبا تراب سحنة الرجل المسن

    الرؤية الإخراحية للعرض رغم جرأة النص في ملامسة قضية عويصة إلا أن التفسير الذي قدمته مخرجة العرض فاطمة لهويطر لنصها لم يخرج عن أدبيات الإخراج الكلاسيكي سواء في المحافظة على عتبات التدرج في بناء الأحداث وإبراز الشخصيات في صورة البطل الوحيد والمحافظة على التنامي الدرامي، وصولا إلى العقدة حين اكتشفنا أن الرجل لا يستحق خدمات الموت الرحيم ثم البحث عن تنازل مشوق وغريب، مما ساهم في شد انتباه المتلقي وإرغامه على متابعة تفسير المخرجة المخالف لكل التوقعات، وهي طريقة إبداعية تفوقت فيها المخرجة فاطمة الزهراء لهويطر إلى حد كبير، حين اعتقدنا أن الطبيبة ستقنع الرجل بالعدول عن فكرة الموت، ولكن التفسير الذي أعطته المخرجة للنهاية كان عكس توقعاتنا ومات الرجل، وإمعانا في إدهاش المتلقي نتفاجأ بصوت الولد والبنت يعلنان قدومهما المفاجئ للاحتفال مع أبيهما بعيد ميلاده
    وهكذا تحكمت المخرجة بطريقة إخراج مشوق للأحداث مع تو جيه محنك لممثلين محترفين من درجة ممتازة، وتنسيق موفق لكافة عناصر إبداع هذه المسرحية من كتابة النص وتعريبه إلى التشخيص وأدواته إلى الفضاء وأسلوب تأثيثه الغرائبي… تجربة جميلة من مخرجة صاعدة ولكنها واعدة بعطاءات فياضة في أعمال قادمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيبة توضح أسباب ظهور الذباب الطائر أمام العين

    أعلنت الدكتورة لوبوف رومانوفا، أخصائية طب وجراحة العيون، أن ظهور الذبابة الطائرة أمام العين يشير إلى أمراض مختلفة بما فيها التسمم و ارتفاع مستوى الإجهاد.

    وتشير الأخصائية، إلى أن ظهور الذبابة الطائرة أمام العين يمكن أن يكون من أعراض مرافقة لقصر النظر واضطراب عملية التمثيل الغذائي والتسمم. كما يمكن أن تظهر عند الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي ومرض السكري وتقلبات مستوى ضغط الدم.

    وتضيف، يشير عدم اختفاء الذبابة الطائرة خلال فترة طويلة، إلى إصابة العيون بمرض خطير.

    وتقول موضحة، “المقصود هنا مرض يصيب الجسم الزجاجي للعين، أو عدسة العين أو شبكية العين وحتى العصب البصري والمسارات والمراكز البصرية في الدماغ”.

    وتشير الأخصائية، إلى أنه غالبا ما يعاني من أمراض العيون، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما، ولكن هذا لا يعني أن الشباب لا يصابون به. لذلك تنصح كل من تظهر أمام عينيه ذبابة طائرة مراجعة الطبيب المختص لتشخيص السبب وعلاجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: العيالات المسنات فالمغرب كيواجهو هشاشة اكثر من الرجال المسنين وها كيفاش كيتزاد هادشي

    تقرير رسمي: العيالات المسنات فالمغرب كيواجهو هشاشة اكثر من الرجال المسنين وها كيفاش كيتزاد هادشي

    عمـر المزيـن – كود//

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة لها بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، إن الظروف التي تتقدم فيها المرأة في العمر أقل جودة بشكل عام مقارنة بالرجل، وهي أكثر احتمالية من الرجال الأكبر سنا لإنهاء حياتها بمفردها، بدون زوج.

    وتتفاقم حالة الهشاشة هذه، حسب مندوبية التخطيط، بسبب المشاركة المنخفضة في الحياة العملية وأيضًا بسبب زيادة التعرض للأمراض المزمنة، فيما يتوفر 9,4% من النساء المسنات على عمل (مقابل 38,4% عند الرجال) سنة 2021، غالبًا كمساعدات أسرية (57,1%).

    وأضافت: “في ظل الادماج القليل أو المنعدم في سوق الشغل، وبعد أن تولت بشكل عام الأعمال المنزلية وتربية الأطفال في الماضي، تستفيد نسبة قليلة من النساء المسنات من التقاعد (15,8%) مقابل 41,1% عند الرجال المسنين في سنة 2021”.

    وفي مجال الصحة، تؤكد المندوبية أنه “تعاني ما يزيد بقليل عن ثلثي النساء المسنات (73,3%) من مرض مزمن واحد على الأقل (مقابل 55,5% عند الرجال)، في الوقت الذي أقل من الثلث (31,9%) منهن لا يتوفرن على تغطية صحية مقابل 23,5% عند الرجال”.

    و”هذا يعكس اعتماد نسبة كبيرة من النساء المسنات على أفراد الأسرة الآخرين، خاصة وأن تسعة من كل عشرة منهن أميات. هذا الاعتماد على الأسرة قد يكون سببا لتعرض المرأة المسنة في بعض الحالات إلى العنف”. توضح المندوبية

    وحسب البحث الوطني حول العنف ضد النساء لسنة 2019، صرحت واحدة من كل ثلاث نساء مسنات (33,2%) أنها تعرضت إلى العنف. وفي الغالب، يكون هذا العنف جسدي و / أو نفسي مع معدل انتشار بلغ 25,9%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تكشف عن عدد الأشخاص المسنين في المغرب

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن عدد الأشخاص المسنين انتقل من مليون إلى 4,5 مليون بين سنتي 1970 و2022، أي بزيادة نسبتها 2,8 % سنويا.

    وأشارت المندوبية في مذكرة إخبارية صادرة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، والذي يتم تخليده في فاتح أكتوبر من كل سنة، أن هذه الوتيرة تفوق نسبة زيادة إجمالي عدد سكان المغرب، والبالغة 1,7 %.

    وفي أفق سنة 2050، سيصل هذا العدد إلى 10 ملايين شخص، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر ب 2,9 % (مقابل نسبة 0,6 % لمجموع سكان المغرب).

    وبذلك، سيصل الوزن الديمغرافي للأشخاص المسنين إلى 23,2 % مقابل 12,2 % حاليا. ويمكن تفسير هذا التطور السريع بتحسن أمل الحياة عند الولادة، المنتقل من 47 سنة في بداية الستينيات إلى 76,9 سنة حاليا، الشيء الذي سمح لأفواج عديدة منبثقة من فترات الخصوبة المرتفعة للوصول إلى أعمار متقدمة.

    في سنة 2022، وحسب الجنس، يمثل عدد النساء المسنات 2,3 مليون نسمة، أي أكثر من الرجال بـ 100.000 نسمة، وسيصل هذا العدد إلى 5,4 مليون في أفق 2050، أي بـ 770.000 أكثر من الرجال. ويرجع ذلك إلى أن أمل الحياة عند الولادة لدى النساء أكبر من الرجال حيث يقدر بـ 78,6 سنة (مقابل 75,2 سنة لدى الرجال). كما أن أمل الحياة بعد 60 سنة يقدر بـ22,3 سنة لدى النساء مقابل 20 سنة لدى الرجال.

    ومن جهة أخرى، فإن سن الزواج الأول المبكر نسبيا عند النساء (25,5 سنة في 2018) مقارنة بالرجال (31,9 سنة)، وكذا النسبة المنخفضة لإعادة الزواج لدى النساء اللواتي فضن زواجهن الأول (8,5 % مقابل 14,5 % لدى الرجال) يزيد من احتمالية وقوعهن عند سن الستين في حالة ترمل أو العيش بمفردهن.

    وبالفعل، فإن نسبة الترمل لدى النساء هي أعلى بعشر مرات (50,1 %) مقارنة مع الرجال (4,9 %)، كما أن نسبة المسنات اللائي يعشن بمفردهن أعلى بأربع مرات مقارنة مع الرجال (12,2% و3,2 % على التوالي).

    الظروف التي تتقدم فيها المرأة في العمر أقل جودة بشكل عام مقارنة بالرجل، وهي أكثر احتمالية من الرجال الأكبر سنا لإنهاء حياتها بمفردها، بدون زوج. وتتفاقم حالة الهشاشة هذه بسبب المشاركة المنخفضة في الحياة العملية وأيض ا بسبب زيادة التعرض للأمراض المزمنة.

    وفي الواقع، يتوفر 9,4 % من النساء المسنات على عمل (مقابل 38,4 % عند الرجال) سنة 2021، غالب ا كمساعدات أسرية (57,1 %).في ظل الإدماج القليل أو المنعدم في سوق الشغل، وبعد أن تولت بشكل عام الأعمال المنزلية وتربية الأطفال في الماضي، تستفيد نسبة قليلة من النساء المسنات من التقاعد (15,8 %( مقابل 41,1 % عند الرجال المسنين في سنة 2021.

    وفي مجال الصحة، تعاني ما يزيد بقليل عن ثلثي النساء المسنات (73,3%) من مرض مزمن واحد على الأقل (مقابل 55,5 % عند الرجال)، في الوقت الذي أقل من الثلث (31,9%) منهن لا يتوفرن على تغطية صحية مقابل 23,5% عند الرجال.

    وهذا يعكس اعتماد نسبة كبيرة من النساء المسنات على أفراد الأسرة الآخرين، خاصة وأن تسعة من كل عشرة منهن أميات. هذا الاعتماد على الأسرة قد يكون سببا لتعرض المرأة المسنة في بعض الحالات إلى العنف.

    وحسب البحث الوطني حول العنف ضد النساء لسنة 2019، صرحت واحدة من كل ثلاث نساء مسنات (33,2%) أنها تعرضت إلى العنف. وفي الغالب، يكون هذا العنف جسدي و / أو نفسي مع معدل انتشار بلغ 25,9%.

    ويتطرق موضوع هذه السنة لليوم العالمي للأشخاص المسنين إلى الدور المهم الذي تلعبه النساء المسنات في مواجهة التحديات العالمية والمساهمة في حلولها بمرونة وشجاعة.

    وبهذه المناسبة، تقدم المندوبية السامية للتخطيط، بعض المعطيات المتعلقة بوضع الأشخاص المسنين في المغرب، مع التركيز بشكل خاص على وضع النساء المسنات.

    إقرأ الخبر من مصدره