Étiquette : مصر

  • ابتسام المومني تتجاوز الحدود في أحدث الظهور

    أثارت ابتسام المومني المصنفة على أنها ملكة جمال احدى الجمعيات النسوية الجدل بسبب صورة قامت بنشرها على انستغرام، أظهرت فيها مفاتنها بشكل غير لائق.

    ابتسام المومني

    كما نشرت فيديو تتفاخر فيه بزوجها الاماراتي وتقول انه من عائلة معروفة وتتشمت في حاسديها..

    ابتسام المومني وزوجها

    وكانت ملكة جمال احدى الجمعيات في المغرب، قد اثارت الجدل في مصر بسب صورة اعتبرها البعض مهينة وغير مقبولة،

    وقامت ابتسام المومني بنشر تلك الصورة للسخرية من حملات مقاطعة حفل المغني المغربي “سعد لمجرد”

    ابتسام المومني على الانستغرام

    والذي ألغي حفله بسبب قضية الاغتصاب التي اتهم بها قبل عامين.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حال استبعاد منتخب الاكوادور .. مبارة فاصلة بين مصر والجزائر للتأهل لمونديال قطر!!

    تصدر خبر إقامة مباراة فاصلة بين منتخب مصر و الجزائر، للوصول لـ كأس العالم، بقطر وذلك فى حالة اتخاذ قرار من الفيفا بـ استبعاد منتخب الأكوادور.

    وكشف الناقد الرياضي علاء عزت، حقيقة وصول المنتخب المصري، لـ كأس العالم، وقال إن هذا الأمر صعب للغاية،

    وفى حالة استبعاد الإكوادور سيكون الأقرب منتخب إيطاليا، وليس منتخب مصر أو الجزائر.

    وأوضح علاء عزت الناقد الرياضي، أن الفترة الأخيرة شهدت أخبارا كثيرة بخصوص مشاركة مصر بـ كأس العالم بقطر، ولكن هذا الأمر لن يتحقق.

    وأكد الناقد الرياضي، أن كل هذه التصريحات

    مجرد دعابة وليس لها أساس من الصحة، ولن تكون هناك مباراة بين الجزائر ومصر لتحديد فريق يصل لـ كأس العالم.

    عبّر ـ مواقع 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيسي: قمة الجزائر فرصة للتأكيد على وحدة أراضي الدول وعدم التعامل مع الميليشيات المسلحة

    أهلال عبد المالك

    قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إن القمة العربية المقبلة في الجزائر يجب أن تكون فرصة لاستعادة عدد من المبادئ والمفاهيم في منطقتنا العربية، في مقدمتها التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول، وعدم التعامل تحت أي شكل من الأشكال مع التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، وفي المقابل دعم الجيوش الوطنية والمؤسسات العسكرية”.

    وأضاف الرئيس المصري في حوار مع وكالة الأنباء القطرية “قنا”  أن القمة العربية المقبلة بالشقيقة الجزائر تنعقد في وقت حساس تمر به الأمة العربية، التي تشهد العديد من الأزمات والتوترات وتفشي خطر الإرهاب.

    وأكد السيسي على أهمية “تعزيز سلطة المؤسسات المركزية لعدم ترك أية مساحة أو فراغ لأي قوى خارج هذا الإطار للعبث بمقدرات الدول العربية وشعوبها، وغلق الباب أمام أي تدخلات خارجية، إلى جانب التمسك بمبدأ المواطنة كعنصر أساسي للحفاظ على السلام المجتمعي.

    وفي ماي الماضي، جددت مصر عبر وزير خارجيتها سامح شكري موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتزامها بالحل الأممي لقضية الصحراء، وتأييدها لما جاء بقرارات مجلس الأمن وآخرها القرار رقم 2602 (لعام 2021) والذي رحب بالجهود المغربية المتسمة بالجدية والمصداقية والرامية إلى المضي قدماً نحو التسوية السياسية.

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت جامعة الدول العربية أنه تم الاتفاق بشكل نهائي على عقد قمتها المقبلة في الجزائر مطلع نونبر القادم، مؤكدة أنه لا صحة لتأجيلها أو نقل مكانها.

    وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة الفرنسية، “جون أفريك”، بأن الملك محمد السادس سيشارك شخصيا في قمة جامعة الدول العربية في الجزائر العاصمة يومي 1 و2 نونبر المقبل.

    وتساءلت الصحيفة حول ما إذا كان حضور الملك سيشكل بداية عهد جديد في العلاقات بين الرباط والجزائر.

    وعلمت Jeune Afrique من مصادر مطلعة للغاية، أنه تجري اتصالات مع العديد من دول الخليج، لإبلاغها بأن الملك محمد السادس سيشارك شخصيا في القمة 31 للجامعة العربية المقررة في الجزائر يومي 1 و2 نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتخذ قرارات جديدة لمنع إغراق السوق الداخلية بالسجاد الصيني والمصري

    قررت كل من وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصناعة والتجارة فرض رسوم على واردات السجاد وغيره من الأغطية النسيجية الأرضية المصنعة ميكانيكيا في مصر والصين، وذلك بهدف الحد من إغراق السوق المغربية.

    هذا القرار تم نشره في الجريدة الرسمية الأخيرة عدد 7124، وهو قرار مشترك وقعه وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، ويتعلق بتطبيق رسم نهائي مضاد للإغراق على واردات السجاد وغيره من الأغطية الأرضية النسيجية المصنعة ميكانيكيا ذات منشأ الصين ومصر والأردن.

    وينص هذا القرار على فرض رسم 144 بالمائة على السجاد المستوردة من الصين و35 بالمائة على السجاد المستوردة من مصر.

    في المقابل، تم تحديد قيمة الرسم في 0 بالمائة بالنسبة لواردات الأردن، بعدما بلغ 9 في المائة خلال الستة أشهر الماضية. كما تم إرفاق “أسباب اختيار المنهجية المتبعة لتحديد هامش الإغراق في الملحق المُرفق رقم 2″.

    وتضمن القرار، في مادته الثالثة، طرق التحصيل المعتمدة للمبلغ المودع بصفة نهائية لصالح الخزينة عندما لا يكون هناك فرق بين الرسم المضاد للإغراق المودع مؤقتا وبين الرسم النهائي المضاد للإغراق المحدد، و”لا يتم تحصيل الفرق بين الرسم النهائي والرسم المؤقت، بل يتم إرجاعه إلى المستوردين المعنيين عندما يكون الرسم النهائي المضاد للإغراق المحدد في هذا القرار المشترك أقل من الرسم المضاد للإغراق المودع مؤقتا أو في حالة عدم وجود إغراق”.

    كما أسنَدت المادة الرابعة من القرار المذكور إلى المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة مهمة تطبيق هذا القرار المشترك، وهو ما تجسد عمليا عبر إصدار إدارة الجمارك دورية رقم 6366/211 نصت على أن هذا الإجراء يسري تطبيقه اعتبارا من يوم 9 شتنبر الجاري، اليوم الذي تلا مباشرة تاريخ نشر القرار بالجريدة الرسمية.

    ودعت دورية إدارة الجمارك، الموقعة باسم مديرها العام، إلى الشروع في التحصيل النهائي للمبالغ المسجلة بموجب الدورية المعمّمة رقم 6306/211 المؤرخة في 30 مارس 2022، لافتة إلى “إبلاغ الإدارة المركزية بأي صعوبة في تطبيق هذا الإجراء الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس المصري يؤكد على ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول

    أكد الرئيس المصري ،عبد الفتاح السيسي على ضرورة التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول.

    وشدد الرئيس السيسي في حوار أجرته معه وكالة الانباء القطرية (قنا) على هامش زيارته لقطر التي اختتمها أمس ، على حتمية استعادة عدد من المبادئ والمفاهيم في المنطقة العربية، وفي مقدمتها التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول، داعيا في هذا السياق الى عدم التعامل تحت أي شكل من الأشكال مع التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، “وفي المقابل دعم الجيوش الوطنية والمؤسسات العسكرية”.

    وحول القمة العربية المقبلة، أكد الرئيس المصري إن هذه القمة ،تنعقد في وقت حساس تمر به الأمة العربية، التي تشهد العديد من الأزمات والتوترات وتفشي خطر الإرهاب، قائلا “لكي أكون واضحا ومركزا في تلك النقطة، أشدد على حتمية استعادة عدد من المبادئ والمفاهيم في منطقتنا العربية، في مقدمتها التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول…”

    وأكد في هذا السياق على أهمية تعزيز سلطة المؤسسات المركزية لعدم ترك أية مساحة أو فراغ لأي قوى خارج هذا الإطار للعبث بمقدرات الدول العربية وشعوبها، وغلق الباب أمام أي تدخلات خارجية، إلى جانب التمسك بمبدأ المواطنة كعنصر أساسي للحفاظ على السلام المجتمعي، موضحا أن الامر يتعلق هنا “بمبادئ عامة تتمحور حولها كافة مشاكل المنطقة العربية، وهذا هو الإطار الذي نتطلع للتعاون من خلاله مع الإخوة والأشقاء العرب خلال القمة المقبلة”. وبخصوص تعزيز التضامن العربي ودور الجامعة العربية في هذا الإطار، اعتبر الرئيس المصري أنه من الضروري تجاوز الخلافات العربية البينية، مع أهمية تركيز الجهود العربية في الوقت الراهن على التنسيق والشراكة، من أجل التكامل السياسي والاقتصادي ودعم الأمن والمصالح العربية المشتركة.

    على صعيد آخر قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن زيارته لقطر تعكس رغبة البلدين المتبادلة لدعم التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك لتحقيق هدف رئيسي، وهو الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة خلال المرحلة الراهنة التي تتسم بدقة شديدة في ظل ظروف عدم الاستقرار الإقليمي والدولي الذي يجتاح العالم، “الأمر الذي يتطلب تكثيف التعاون والتنسيق المشترك بين مصر وقطر”.

    وكان الرئيس المصري قد قام بزيارة رسمية لقطر استمرت يومين (13 و 14 شتنبر)، هي الأولى له منذ توليه مهام منصبه في العام 2014 .

    وتأتي زيارة الرئيس المصري لقطر بعد نحو ثلاثة أشهر من زيارة قام بها أمير قطر للقاهرة في 24 يونيو الماضي كانت الأولى له منذ مشاركته بالقمة العربية في منتجع شرم الشيخ المصري في العام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتيح للمصريين الحصول على التأشيرة الإلكترونية لولوج أراضيه

    بينما تتحسن العلاقات بين المغرب ومصر، أعلنت الرباط عن تسهيلات جديدة لحصول المصريين على التأشيرة الالكترونية، في وقت وجيز.

    وقالت السفارة المغربية في القاهرة، إن العمل بالتأشيرة الالكترونية فيها قد دخل حيز التنفيذ، ليصبح بإمكان المواطنين الأجانب بما فيهم المصريين، اللجوء لمنصة الكترونية لاستخراج التأشيرة الالكترونية، إما للسياحة أو للأعمال، تمتد صلاحيتها 180 يوما، وتتيح لحامليها الدخول للتراب المغربي والإقامة فيه لفترة لا تزيد عن 30 يوما.
    وتوضح السفارة أن معالجة هذه الطلبات، تتم عبر منصة الكترونية في أجل 24 ساعة بالنسبة لـ”التأشيرة السريعة” أو 72 ساعة بالنسبة لـ”التأشيرة الموحدة” وتسدد الرسوم عبر المنصة ذاتها بواسطة الأداء الالكتروني.
    ويستفيد من هذه التأشيرة الالكترونية، المواطنون الحاصلون على جواز سفر ساري المفعول بما لا يقل عن ثلاثة أشهر، والحاصلون على إقامة أو تأشيرة سارية المفعول مسلمة من بلدان الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأمريكية أو أستراليا أو كندا أو المملكة المتحدة أو اليابان أو النرويج أو نيوزيلاندا أو سويسرا.

    وابتداء من 10 يوليوز 2022، أطلق المغرب مسطرة منح التأشيرة الإلكترونية “eVisa”، وذلك بهدف تسهيل منح التأشيرة للمواطنين الأجانب و تحسين وتبسيط وتحديث الخدمات القنصلية، وبدأ تنفيذها بمواطني إسرائيل وتايلاند، في أفق تعميمعا على عدد من الدول.

    وحسب وزارة الخارجية، تندرج التأشيرة الإلكترونية في إطار استمرارية الجهود التي يبذلها المغرب على الصعيدين الوطني والدولي لرقمنة الخدمات المقدمة من طرف الإدارة العمومية، وكذا في إطار تحديث العمل القنصلي على مستوى البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية للمملكة، كما أوصت بذلك استراتيجية الوزارة بخصوص إصلاح هذا المجال.

    وتعتبر هذه التأشيرة الإلكترونية ترخيصا لشخص واحد، تمتد صلاحيتها ل180 يوما كحد أقصى، ابتداء من تاريخ إصدارها، وتتيح الولوج إلى التراب المغربي من أجل الإقامة لمدة تصل إلى 30 يوما كحد أقصى.

     

    ومن أجل إطلاق “التأشيرة الالكترونية”، وضعت الوزارة بتنسيق مع القطاعات المعنية، إطارا قانونيا للتأشيرة الالكترونية ووسائل تبادل المعطيات في هذا المجال، وسيؤمن عملية معالجة طلبات “التأشيرة الإلكترونية”، ضمن الآجال المحددة، أطر مكونة لهذا الغرض، عبر منصة www.acces-maroc.ma، التي طورها مهندسو وتقنيو هذا القطاع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس المصري عن القمة العربية : يجب الحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على ضرورة التمسك  بمفهوم الدولة الوطنية والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول، داعيا إلى “عدم التعامل تحت أي شكل من الأشكال مع التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، وفي المقابل دعم الجيوش الوطنية والمؤسسات العسكرية”.

    وقال السيسي الذي يقوم بزيارة لدولة قطر في حوار مع وكالة الأنباء القطرية ” قنا”، اليوم الأربعاء 14 شتنبر، عند سؤاله عن القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر إن ” القمة العربية المقبلة بالشقيقة الجزائر تنعقد في وقت حساس تمر به الأمة العربية، التي تشهد العديد من الأزمات والتوترات وتفشي خطر الإرهاب”.
    وشدد على “حتمية استعادة عدد من المبادئ والمفاهيم في منطقتنا العربية، في مقدمتها التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول، وعدم التعامل تحت أي شكل من الأشكال مع التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، وفي المقابل دعم الجيوش الوطنية والمؤسسات العسكرية”.
    وألح على ضرورة “تعزيز سلطة المؤسسات المركزية لعدم ترك أية مساحة أو فراغ لأي قوى خارج هذا الإطار للعبث بمقدرات الدول العربية وشعوبها، وغلق الباب أمام أي تدخلات خارجية، إلى جانب التمسك بمبدأ المواطنة كعنصر أساسي للحفاظ على السلام المجتمعي”.
    وأضاف أن “تلك هي مبادئ عامة تتمحور حولها كافة مشاكل المنطقة العربية” قائلا “هذا هو الإطار الذي نتطلع للتعاون من خلاله مع الإخوة والأشقاء العرب خلال القمة المقبلة”.
    وتحدث عن ضرورة ” تجاوز الخلافات العربية البينية، مع أهمية تركيز الجهود العربية في الوقت الراهن على التنسيق والشراكة، من أجل التكامل السياسي والاقتصادي ودعم الأمن والمصالح العربية المشتركة”.
    وأكد على أن زيارته لدولة قطر تعكس رغبة البلدين المتبادلة “لدعم التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك لتحقيق هدف رئيسي، وهو الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة خلال المرحلة الراهنة التي تتسم بدقة شديدة في ظل ظروف عدم الاستقرار الإقليمي والدولي الذي يجتاح العالم، الأمر الذي يتطلب تكثيف التعاون والتنسيق المشترك بين مصر وقطر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حالة استبعاد الإكوادور من المونديال… من هو المنتخب الذي سيشارك مكانه؟

    أصبح الشغل الشاغل لمختلف المنتخبات غير المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين، هو من سيشارك منها في العرس المونديالي، في حالة ما تم استبعاد الإكوادور منه، بسبب وجود أدلة جديدة على وثائق سفر مزورة، وتسجيلات صوتية ووثائق، تؤكد أن اللاعب الإكوادوري بايرون كاستيلو، ولد في كولومبيا، وفق ما أعلنته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وقالت “ديلي ميل”، في تقرير مطول نشرته على موقعها الإلكتروني، الإثنين، إن الإكوادور يواجه خطر الاستبعاد من كأس العالم في قطر، بعد حصول الصحيفة على دليل جديد، باعتراف صادم من أحد لاعبي الإكوادور، باستخدام شهادة ميلاد مزورة، مشيرة إلى أن هذا الاعتراف تم تقديمه في تحقيق رسمي تستر عليه اتحاد كرة القدم الإكوادوري.

    ونشرت الصحيفة، مقطعا صوتيا مسجلا للظهير الأيمن الذي ظهر في 8 مباريات في تصفيات كأس العالم، يذكر فيه أنه ولد عام 1995، على عكس التاريخ الوارد في شهادة ميلاده الإكوادورية أنه من مواليد عام 1998، كما قال اسمه بالكامل الذي يطابق تفاصيل شهادة ميلاده الكولومبية، بدلا من اسمه الموجود في شهادة الإكوادور.

    وأكدت أن التسجيل الصوتي من مقابلة رسمية أجراها رئيس لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، “إف إي إف” (FEF) مع كاستيلو عام 2018، والتي اعترف فيها بأنه مولود في كولومبيا، لافتة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، حصل على التسجيلات قبل أيام من إصدار لجنة الاستئناف القرار النهائي بشأن قضية اللاعب المقررة غدا الخميس.

    وكان الاتحاد التشيلي لكرة القدم، قد تقدّم بشكوى قبل عدة أشهر إلى الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” ضد نظيره الإكوادوري، بداعي تزوير جنسية اللاعب بايرون كاستيلو، وعدم أهليته للمشاركة مع منتخب الإكوادور في تصفيات كأس العالم 2022.

    وتتركز القضية حول ما إذا كان كاستيلو، الظهير الأيمن الذي خاض 8 مباريات مع الإكوادور خلال تصفيات كأس العالم، قد وُلد في الإكوادور أم في كولومبيا، وفي عام 1998 أم 1995.

    الشيلي أو بيرو… من سيشارك بدل الإكوادور في حال الاستبعاد

    وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يأمل منتخب شيلي أن يحل محل نظيره الإكوادوري، إذا تم إقصاؤه من كأس العالم، علما أن الاتحاد الشيلي قدم فعلا الوثائق والمستندات التي تؤكد ذلك، لأن منتخب الإكواردو واجه شيلي في مباراتين خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وحصل منتخب تشيلي من خلالهما على نقطة واحدة فقط، وشهدت المباراتان مشاركة كاستيلو.

    وحال قبول شكوى الاتحاد الشيلي، سيحصل المنتخب على انتصارين اعتباريين بنتيجة ثلاثية نظيفة، ما سيجعل رصيده يرتفع إلى 24 نقطة، ليرتقي إلى المركز الرابع بالتصفيات متفوقا على بيرو بفارق الأهداف، مما يحجز له مقعدا في كأس العالم.

    وفي السياق ذاته، ووفقا للمصدر نفسه، فإن منتخب بيرو يبقى كذلك المستفيد المحتمل الآخر في حال ما تم استبعاد الإكوادور، لاحتلاله المركز الخامس في جدول الترتيب، علما أنه شارك في ملحق كأس العالم، لكنه فشل في التأهل بعد الخسارة أمام أستراليا المتأهل من ملحق آسيا.

    هل لإيطاليا مكان في المونديال في حال استبعاد الإكوادور

    بعدما عادت مسألة استبعاد الإكوادور من المونديال إلى الواجهة، تعالت الأصوات التي طالبت بمشاركة منتخب إيطاليا بدلا من الإكوادور، باعتباره صاحب التصنيف الأعلى من بين المنتخبات غير المتأهلة، إلا أن موقع “فوتبول إيطاليا” نفى هذا الأمر في وقت سابق.

    مصر والجزائر…. ما دخلهما في الموضوع

    كان الاتحاد المصري والجزائري لكرة القدم، يمنيان النفس في إعادة مباراة منتخبيهما أمام كل من السنغال والكاميرون، لأسباب مختلفة، وما إن عاد استبعاد الإكوادور إلى الواجهة عادت الأمنيات من جديد، حيث تحدث فرج عامر، رئيس نادي سموحة المصري السابق، عن إقامة مباراة فاصلة بين مصر والجزائر لتحديد المتأهل لكأس العالم بدلا من الإكوادور.

    وكتب عامر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “مصر تقترب من الاشتراك في كأس العالم، إن لم يكن عن طريق السنغال، سيكون من مباراة فاصلة مع الجزائر”.

    المباراة الافتتاحية ستجمع بين قطر والإكوادور… فما الحل؟

    وفق البرنامج المعلن عنه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022، ستجرى يوم 20 نونبر، بين منظم البطولة المنتخب القطري ونظيره الإكوادوري، على أرضية ملعب البيت بمدينة الخور، بداية من الساعة الخامسة مساء.

    وأكدت بعض التقارير الإعلامية، أنه سيتم تغيير الطرف الثاني في المباراة الافتتاحية المقررة يوم 20 نونبر بين قطر والإكوادور، حال قبول الشكوى، ما يعني أنه في مكان الإكوادور، إما سيكون المنتخب الذي سيتواجد مكانه، أو المنتخبان المتواجدان في نفس المجموعة هولندا والسنغال.

    جدير بالذكر أن قرعة كأس العالم 2022، كانت قد أوقعت منتخب الإكوادور في المجموعة الأولى، رفقة كلٍ من قطر وهولندا والسنغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: 77% من المُقْتَرِضين بالمغرب لجؤوا إلى أسرهم وأصدقائهم

    العمق المغربي

    كشف تقرير حديث للبنك الدولي عن الدور المركزي الذي ما تزال الأسر والأصدقاء يلعبونه في توفير الدعم المالي للأشخاص عند الضرورة الطارئة عن طريق الاقتراض.

    ويعكس هذا السلوك الاجتماعي بعدا من أبعاد التضامن الاجتماعي التي ما تزال قيمه قائمة، والتي تمثل أحد الملادات الأساسية للأشخاص لاستجلاب الدعم والمساعدة.

    وحسب تقرير البنك، المعنون بـ “الشمول المالي لعام 2021″، وفق الجزيرة نت، لجأ 77% من المقترضين في المغرب إلى أسرهم وأصدقائهم للحصول على أموال بشكل طارئ.

    وحسب نفس المصدر، خلص تقرير المؤسسة المالية الدولية إلى أن الأسرة والأصدقاء يشكلان الملجأ الأول للحصول على تمويل طارئ (قرض) لقرابة 30% من البالغين في الدول النامية، ولكن نصف هؤلاء قالوا إنهم يحصلون على هذه الأموال بصعوبة.

    وتفيد بيانات التقرير، المعروف اختصارا بـ”ذا غلوبال فيندكس 2021” (The Global Findex 2021)، بلغت نسبة المقترضين من أسرهم وأصدقائهم بشكل طارئ قرابة الثلثين في مصر والأردن.

    وحسب التقرير نفسه، فإن نصف الأفراد الذين يقترضون في الدول النامية يفعلون ذلك عن طريق المؤسسات الرسمية.

    ومن اللافت في تقرير البنك الدولي أن 4 من أصل 5 دول في العالم يتصدر مواطنوها قائمة الأكثر اعتمادا على أسرهم وأصدقائهم للاقتراض هي دول عانت ويلات الحروب والنزاعات المسلحة، ويتعلق الأمر بالعراق، وكوسوفو، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وأفغانستان.

    ويظهر رسم بياني في تقرير الشمول المالي الفوارق بين الدول المتقدمة والدول النامية فيما يخص المصادر الأساسية لنيل الأفراد أموال طارئة:

    • الدول المتقدمة:

    أكبر مصدر المدخرات (50%)، تليها الأسرة (15%)، فمؤسسات العمل (12%)، فضلا عن مصادر أقل مثل الاقتراض وبيع بعض الممتلكات وغير ذلك.

    • الدول النامية:

    الأسرة (30%)، تليها مؤسسات العمل (27%)، فالمدخرات (18%)، وبنسبة أقل بقية المصادر مثل الاقتراض وبيع بعض الممتلكات.

    وإذا أردنا التركيز أكثر على منطقتنا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، فإن الأسرة تمثل نسبة 50%، تليها مؤسسات العمل والمدخرات بنسبة متساوية تقريبا (أقل من 20%)، ثم بقية المصادر.

    مقاربة تحليلية

    يرجع أستاذ علم الاجتماع الاقتصادي في جامعة قطر الشاذلي بية لجوء الأفراد، في الدول النامية وخاصة العربية، إلى الأسر في حالة الحاجات المالية الطارئة؛ إلى اعتبارات ثقافية واجتماعية من جهة، وإلى اعتبارات اقتصادية من جهة أخرى.

    ففي الجانب الأول، يقول الشاذلي بية -في تصريح للجزيرة نت- إن النسبة المذكورة تعبر عن محافظة الأسرة على مكانتها المركزية في حياة الأفراد، فرغم التغييرات السريعة والعميقة التي عرفتها هذه المجتمعات، ما زالت الأسرة تمثل لهم مؤسسة رئيسة في حياتهم، ومصدرا رئيسا لتلبية حاجاتهم المالية، بعكس المجتمعات الغربية التي شهدت ظهور مؤسسات عوضت أدوار الأسرة.

    ويضيف الأستاذ الجامعي أن نسبة لجوء الأفراد في منطقتنا إلى الأسرة والأصدقاء تعبر عن قوة الروابط الاجتماعية داخل هذه المجتمعات التي ما زالت تحكمها قيم مثل التضامن والتكافل الأسري الذي لا يقتصر على الأسرة النواة، بل يشمل أيضا الأسرة الممتدة.

    وعلى المستوى الاقتصادي، فإن اشتراط المؤسسات المقرضة (البنوك والمؤسسات مالية) لضمانات -حسب الشاذلي بية- قد لا تتوفر لدى كثيرين يدفعهم إلى الاقتراض من أفراد الأسرة، فضلا عن أن بطء الإجراءات في بعض الأحيان يدفع كثيرين إلى الالتجاء للتداين من الأسرة، عوضا عن المؤسسات المالية والبنكية، بخاصة في الظروف العاجلة.

    مواضيع التقرير الدولي

    ومن المهم الإشارة إلى أن تقرير الشمول المالي 2021 يغطي مواضيع عديدة تتعلق بطريقة استخدام مواطني دول العالم للخدمات المالية، سواء للدفع أو الادخار أو الاقتراض، وأيضا طريقة تعاملهم مع الأحداث المالية مثل النفقات الكبرى أو تراجع الدخل.

    ويتيح التقرير، الذي كانت آخر نسخة منه صدرت عام 2011، بيانات عديدة في مجالات الخدمات المالية في القطاعين النظامي وغير النظامي، وأيضا استخدامات البطاقات البنكية والهواتف المحمولة لإرسال الأموال أو استقبالها، واستخدام الإنترنت للقيام بمشتريات أو سداد فواتير شهرية لخدمات أساسية مثل الماء والكهرباء والنظافة، أو إنجاز تحويل مالي أو استقبال مدفوعات سواء أكانت تحويلات المهاجرين أم أجورا ومعاشات من الحكومات وغير ذلك.

    كما يقدم التقرير لمحة عن أبرز مصادر القلق المالي لدى الأفراد، وقدرتهم على إدارة الصدمات المالية التي تقع خارج الظروف الاعتيادية وتكاليف المعيشة المعروفة.

    ويستند تقرير البنك الدولي إلى استطلاع رأي شمل 125 ألف شخص بالغ في 123 دولة.

    مصادر القلق المالي

    يقول قرابة نصف البالغين في الدول النامية إنهم قلقون جدا بشأن سداد تكاليف الرعاية الصحية، إذا وقع لهم مرض شديد أو حادث مروري، وقال 36% إن تكاليف الرعاية الصحية شكلت مصدر قلقهم الأكبر.

    وفي منطقة أفريقيا بجنوب الصحراء، كان القلق من سداد تكاليف التعليم أكثر شيوعا مقارنة بمناطق أخرى في العالم.

    وقال 82% من البالغين في الدول النامية إنهم قلقون جدا (52%) أو قلقون بعض الشيء (30%) إزاء التداعيات المالية لجائحة فيروس كورونا.

    وتفيد بيانات تقرير البنك الدولي بأن 63% من البالغين في الدول النامية قلقون جدا تجاه وجه أو أكثر من وجوه الإنفاق الأساسية، وتنخفض النسبة إلى النصف (33%) في الدول المتقدمة.

    والأوجه الأساسية للإنفاق -حسب التقرير- هي الفواتير والمصاريف الشهرية، وتكاليف التعليم، وتكاليف الرعاية الصحية عند الإصابة بمرض شديد أو حادث سير، ومصاريف العيش لكبار السن.

    وضع المنطقة العربية

    تصدّرت المصاريف الصحية قائمة مصادر القلق المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 40%، تلاها الادخار من أجل التقاعد (19%)، فالمصاريف الشهرية (12%)، ثم المصاريف الدراسية (10%)، ونسبة 10% قالوا إنهم غير قلقين البتة.

    ويقول أستاذ علم الاجتماع الاقتصادي الشاذلي بية إن تصدر المصاريف الصحية قائمة أبرز مصادر القلق المالي يفسر بتزامن جمع البيانات الواردة في التقرير مع جائحة “كوفيد-19″، إذ إن الجائحة أسهمت إسهاما كبيرا في زيادة شعور الأفراد بالمخاطر الصحية، ومن ثم زيادة قلقهم المالي تجاه التكاليف المادية التي يمكن أن تنتج عن هذه المخاطر.

    ويضيف المتحدث نفسه أن من عناصر تفسير ترتيب أبرز مصادر القلق المالي تزايد الأمراض في العصر الحالي بسبب التلوث البيئي وانتشار الغذاء غير الصحي، وزيادة الضغوط الاجتماعية التي أسهمت في ظهور كثير من الأمراض النفسية والعصبية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية والخدمات الصحية في العالم.

    كما يمكن تفسير حصول المصاريف الصحية على المرتبة الأولى في سلم مصادر القلق المالي بضعف البنية الصحية في القطاع الحكومي في دول عدة، حسب الشاذلي بية، فذلك يضطر كثيرين إلى اللجوء للمؤسسات الصحية الخاصة ذات التكاليف المرتفعة، كما أنه فاقم خصخصة القطاع الصحي في دول متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيسي يقطر الشمع على الجزائر قبل القمة العربية ويدعو للحفاظ على وحدة أراضي الدول ووقف التعامل مع الميليشيات 

    وسط توتر كبير في العلاقات المصرية الجزائرية، وفي ظل استمرار مصر في دعم سيادة المغرب على كامل أراضيه ومغربية صحرائه، وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسائل لقادة الجزائر قبل القمة العربية، مذكرا إياهم بضرورة الحفاظ على وحدة أراضي الدول العربية ووقف التعامل مع الميليشيات المسلحة.

     

    وقال السيسي اليوم في حوار له مع وكالة الأنباء القطرية “قنا” خلال زيارته للدوحة، إن القمة العربية المرتقبة في الجزائر مطلع نونبر المقبل تنعقد في وقت حساس وعبر عن ذلك بالقول، “في تقديري إن القمة العربية المقبلة بالشقيقة الجزائر تنعقد في وقت حساس تمر به الأمة العربية، التي تشهد العديد من الأزمات والتوترات وتفشي خطر الإرهاب، ولكي أكون واضحا ومركزا في تلك النقطة، أشدد على حتمية استعادة عدد من المبادئ والمفاهيم في منطقتنا العربية، في مقدمتها التمسك بمفهوم الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدول، وعدم التعامل تحت أي شكل من الأشكال مع التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، وفي المقابل دعم الجيوش الوطنية والمؤسسات العسكرية”.

     

    كما أكد السيسي في هذا السياق على أهمية “تعزيز سلطة المؤسسات المركزية لعدم ترك أية مساحة أو فراغ لأي قوى خارج هذا الإطار للعبث بمقدرات الدول العربية وشعوبها، وغلق الباب أمام أي تدخلات خارجية، إلى جانب التمسك بمبدأ المواطنة كعنصر أساسي للحفاظ على السلام المجتمعي. تلك هي مبادئ عامة تتمحور حولها كافة مشاكل المنطقة العربية، وهذا هو الإطار الذي نتطلع للتعاون من خلاله مع الإخوة والأشقاء العرب خلال القمة المقبلة”.

     

    وتابع قائلا: “أما عن سبل تعزيز التضامن العربي ودور الجامعة العربية في هذا الإطار، في تقديري أنه من الضروري تجاوز الخلافات العربية البينية، مع أهمية تركيز الجهود العربية في الوقت الراهن على التنسيق والشراكة، من أجل التكامل السياسي والاقتصادي ودعم الأمن والمصالح العربية المشتركة”.

    وتواجه الجارة الشرقية الجزائر، صعوبات في احتضان القمة العربية المقررة شهر نونبر المقبل، بسبب خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، على رأسها مصر ودول خليجية، بسبب ملفي إيران وإثيوبيا.

    ونقلت صحيفة “العربي الجديد” قبل أيام قليلة تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.

    ومن بين أسباب التردد الخليجي، بحسب ما يروي أحد الدبلوماسيين “مواقف الجزائر تجاه إيران طوال الفترة الماضية”، والتي ظلت بعيدة في علاقاتها مع إيران عن التوتر الذي يربط الأخيرة ببعض البلدان الخليجية.

    من جانبه، قال دبلوماسي مصري آخر، إن “إصرار الجزائر على توسيع العلاقات بينها وبين إثيوبيا، وفتح مجالات وآفاق جديدة للحكومة الإثيوبية تتحرك من خلالها، من دون مراعاة للأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، أدى أخيراً إلى حالة من الجفاء في العلاقات” بين القاهرة والجزائر.

    ولفت إلى أن الجزائر “وقعت أخيراً مجموعة من الاتفاقيات مع إثيوبيا، اعتبرتها القيادة السياسية المصرية بمثابة عدم مراعاة لأبعاد العلاقات بين البلدين، في وقت كانت مصر بدأت في تجاوز خطوة استبعادها من التحالف الأفريقي الذي أدت الجزائر دوراً بارزاً في تأسيسه، والمعروف بـ(جي 4)، والذي يضم جنوب أفريقيا، وإثيوبيا، والجزائر، ونيجيريا”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره