Étiquette : مياه

  • هل يتجه المغرب لجعل الصحراء المغربية منطقة فلاحية بهذا المشروع؟

    أعلن المغرب، نهاية الأسبوع المنصرم، إطلاق مناقصة لمشروع زراعي بقيمة 2،5 مليار درهم، لاستصلاح أراض غير مستخدمة قرب مدينة الداخلة، في إقليم الصحراء. حيث أطلقت وكالة التنمية الفلاحية طلب عروض للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، بهدف تحويل 52 كيلومترا مربعا من الأراضي غير المستخدمة قرب مدينة الداخلة إلى مزارع”.

    وبحسب البلاغ الصادر عن وزارة الفلاحة، فإن هذا المشروع يسعى إلى “جذب استثمار خاص لمشروع تحويل أراض غير مستخدمة إلى مزارع للفاكهة والخضراوات والأعلاف، بقيمة 2،5 مليار درهم”، مشيرا إلى أن المشروع سيمكن من “إنتاج أكثر من 415 ألف طن سنويا من البواكر، وإحداث قيمة مضافة تفوق 1 مليار درهم سنويا، وخلق أزيد من 10 آلاف منصب عمل قار”.

    رشيد ساري ــ محلل اقتصادي

    المعطيات أعلاه تطرح علامات استفهام حول رؤية المملكة المغربية في إعمار مناطق الصحراء، وهل سيعمل المغرب على جعل الصحراء المغربية منطقة فلاحية؟ وأين تكمن القيمة المضافة لهذه المشروع الزراعي.

    المحلل الإقتصادي، رشيد ساري، يرى أن هذا المشروع يعكس وفاء المغرب إلى منهجه في الاستباقية، وهذه الاخيرة تذكرنا باستباقية المملكة في الشروع في سياسة بناء السدود عندما كانت الأمطار بغزارة في المغرب، ونفس الأمر بالنسبة لسياسة تحلية مياه البحر في ظل شح الأمطار في السنوات الأخيرة.

    وقال ساري في تصريح لـ”آشكاين”، أن هذا المشروع الزراعي على مستوى مدينة الداخلة يدخل في إطار سياسة الاستباقية التي ينهجها المغرب، وهو ما من شأنه أن يخلق أزيد من 10 آلاف منصب عمل قار وسط الصحراء، كما أن عائدات هذا المشروع تقدر بأكثر من مليار درهم ما يعني مساهمة الفلاحة بـ٪1 من الناتج الداخلي الخام.

    وبحسب ذات المحلل الاقتصادي، فإن هذا المشروع الزراعي ينبني على السياسة التي تبناها المغرب بخصوص تحلية مياه البحر، ومن خلال هذه السياسة يمكن استنساخ مثل هذه المشاريع الزراعية على مناطق أخرى من الصحراء المغربية، خاصة أن هناك تجارب ناجحة على مستوى العالم؛ مثال المملكة العربية السعودية.

    وأكد ساري، أن سياسة تحلية المياه لا تساهم فقط في إنجاو مثل هكذا مشاريع زراعية في أقاليم صحراوية، وإنما تسهم كذلك في توليد الكهرباء وتساعد بشكل كبير في انتاج الهيدروجين الأخضر، مشددا على أن هذا المشروع لا يضمن فقط الأمن الغذائي وإنما يتعداه إلى تصدير الهيدروجين الاخضر وإعطاء قيمة للفلاحة في الاقاليم الجنوبية المغربية وإسهامها في الناتج الداخلي الخام مع توفير مناصب شغل قارة، إلى جانب انتاج الطاقة الريحية والكهربائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الأمطار الرعدية لن تنفع حقينة السدود والخصاص مستمر

    كشف الخبير في المناخ والبيئة، محمد بنعبو، أن نسبة ملء السدود بالمغرب تتجه نحو عد تنازلي وأصبحت لا تتجاوز نسبة 25 بالمائة، مضيفا في تصريح صحافي لفائدة دوزيم، أن “الأمطار الرعدية التي عرفتها بعض المدن في الفترة الأخيرة كانت ذات حمولة خطيرة وطابع فيضاني، وليس لها أي أثر إيجابي، وبالتالي يمكن أن تؤثر على البنية التحتية وتلحق خسائر للسدود المائية”.

    وأضاف محمد بنعبو، أن وضعية الأحواض المائية الحالية بالمغرب تبقى جد مقلقة، بحيث إن مجموعة من الأحواض المائية تسجل أرقاما جد متدنية مثل حوض أم الربيع وملوية وسوس ماسة، وذلك راجع أساسا إلى ضعف التساقطات المطرية التي عرفها المغرب، فيما هناك أحواض مائية استفادت وإن بحجم ضعيف جدا من بعض التساقطات التي كانت وهي حوض اللوكوس وحوض سبو وأبي رقراق.

    واوضح أن توالي أعوام الجفاف طيلة ست سنوات الأخيرة أثر بشكل كبير على الوضعية الحالية، بحيث إن نسبة ملء السدود تسير في عد تنازلي والتي أصبحت لا تتجاوز نسبة 25 بالمائة مقارنة بالسنوات الماضية التي كانت تفوق 50 بالمائة.

    ويرى بنعبو، أن الدولة اتخذت تدابير استعجالية وأخرى بعيدة المدى، من بين التدابير الاستعجالية التي اتخذت وهي تلك المتعلقة بتزويد بعض المناطق القروية البعيدة بشبكة الماء الصالح للشرب، حيث تم تزويد سكان هاته المناطق بشاحنات صهريجية محملة بالماء الصالح للشرب من أجل تقريب هذه المادة الحيوية إلى الجميع.

    أما التدابير البعيدة المدى، فقد وضع المغرب برنامجا وطنيا يمتد لمدة سبع سنوات، إذ سيتم إنشاء مجموعة من السدود الأخرى، بالإضافة إلى السدود الموجودة والتي يصل عددها إلى 149 سد كبير، و136 سد متوسط، كما أن هناك تسع محطات لتحلية مياه البحر تشتغل في المرحلة الحالية.

    وذكر بنعبو، المغرب يطمح إلى أن يصل إلى 20 محطة لتحلية مياة البحر، والاشتغال على تصفية المياه العادمة بتوفير مليار متر مكعب من أجل سقي المساحات الخضراء والملاعب الرياضية وتخصيصها لغسل الشوارع والساحات للمحافظة على المياه الجوفية والمياه الصالحة للشرب.

    واشار إلى أن هناك أحواضا مائية عرفت إجهادا مائيا جد كبير مما أثر على التزود بالماء الصالح للشرب في مجموعة من المدن، وعلى رأسها المنطقة الشرقية، والمدن الداخلية (برشيد، سطات، الجديدة)، هذه المدن شهدت فترات التدبدب بالتزود بالماء خاصة في الفترات الليلية.

    لكن السؤال الذي يظل مطروحا، هو كيف يمكن الاستفادة من أمطار الخريف والشتاء وتجميعها واستغلالها في سقي المساحات الخضراء، وفي هذا الصدد، اكد بنعبو، أنه “للأسف الأمطار التي نشهدها في السنوات الأخيرة خاصة في آواخر فصل الصيف وبداية فصل الخريف هي أمطار رعدية طوفانية عبارة عن سيول تأتي في فترة وجيزة وتكون خطيرة على الممتلكات والأرواح.

    لذلك، فإن المناطق التي تسقط فيها مثل هذه الأمطار غالبا ما تكون في المناطق الجبلية وتسير هذه الأمطار في الأخير صوب البحر أو الصحراء، وبالتالي لايتم الاستفادة منها.”

    وخلص بنعبو الى القول، إنه “رغم تساقط الأمطار في الأيام الأخيرة إلا أن حقينة السدود لم تتغير وإنما تتجه نحو العد التنازلي، بالتالي فإن هذه الأمطار الرعدية تكون ذات حمولة خطيرة وطابع فيضاني، ولهذا حتى لو اتجهت نحو السدود، فإنها يمكن أن تؤثر على البنية التحتية وتلحق خسائر بهذه المنشآت المائية.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يجمع بين المسيرات البحرية والذكاء الاصطناعي لمراقبة مياه الخليج

    ألقت مصادرة إيران قبل فترة قصيرة لمسيرة بحرية تابعة للبحرية الأميركية في الخليج، الضوء على برنامج رائد جديد للبنتاغون يهدف إلى تعزيز قدراته على مراقبة مناطق واسعة بمسيرات جوية وبحرية وباستخدام الذكاء الاصطناعي أيضا.

    يشمل هذا البرنامج العائد لسنة واحدة فقط، استخدام أنواع عدة من المسيرات البحرية المعروفة باسم USV في المياه المحيطة بشبه الجزيرة العربية وفي الخليج لجمع بيانات وصور ترسل بعدها إلى مراكز مقامة في المنطقة لتحليلها.

    ولم يواجه البرنامج أي مشكلة إلى أن حاولت البحرية الإيرانية الاستيلاء على ثلاث مسيرات بحرية من طراز Saildrone Explorer البالغ طولها سبعة امتار خلال حادثين وقعا ليل 29-30 غشت والأول من سبتمبر.

    خلال الحادث الأول في مياه الخليج ر صدت سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني تجر مسيرة لتفرج عنها لاحقا بعدما أرسل زورق دورية أميركي ومروحية إلى المكان.

    أما خلال الحادث الثاني فقد صادرت مدمرة إيرانية مسيرتين من طراز Saildrone Explorer في البحر الأحمر وحملتهما على متنها.

    وسمح وجود سفنيتين حربيتين أميركيتين ومروحيات باقناع الإيرانيين باعادتهما في اليوم التالي بعدما انتزعت منهما كاميرات التصوير على ما أكد الجيش الأميركي.

    ويؤكد الإيرانيون أن هذه المسيرات كانت متواجدة في ممرات بحرية دولية وهي أرادت بذلك “تجنب وقوع حوادث محتملة” وهي رواية رفضتها البحرية الأميركية.

    وقال الأدميرال براد كوبر قائد القوات البحرية الأميركية في القيادة الوسطى أن تصرفات إيران “كانت غير مبررة وغير منسجمة مع تصرف قوة بحرية محترفة”.

    وأضاف أن القوات الأميركية “ستستمر بالتحليق والإبحار والتحرك في أي مكان متاح بموجب القانون الدولي”.

    تحمل هذه المسيرات البحرية أجهزة استشعار ورادارات وكاميرات وتتحكم بها القوة الخاصة 59 في الأسطول الخامس ومقرها في البحرين. وشكلت هذه القوة العام الماضي لتطوير قدرات المراقبة في هذه المنطقة بفضل المسيرات والذكاء الاصطناعي.

    والمسيرات الجوية متطورة واثبتت قدراتها، في حين أن المسيرات المشغلة على سطح البحر حديثة العهد لكنها أساسية في المستقبل على ما قال الناطق باسم الأسطول الخامس الكومندان تيم هوكينز لوكالة فرانس برس.

    منذ مطلع السنة نشرت البحرية الأميركية وشركاؤها الإقليميون مسيرات بطيئة كهذه من طراز Saildrone مثلا، وزوارق سريعة تعمل بالبطارية من طراز Mantas T-12.

    ومسيرة Mantas T-12 مجهزة بشراع وأجنحة وأجهزة استشعار وكاميرات عدة. وهي مصممة لقضاء عام كامل في البحر لنقل البيانات عبر الأقمار الاصطناعية.

    وتشغل شركة Saildrone ومقرها في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنا الأميركية حوالى 100 مسيرة في العالم لحساب زبائن بينهم وزارة الدفاع الأميركية ومعاهد مختصة بعلم المحيطات ومصالح أرصاد جوية ومجموعات تدرس مصائد الأسماك والتلوث.

    وقالت الناطقة باسم الشركة سوزان راين “بعد مسح كامل لانتاركتيكا في 2019 وبعد الابحار في عين إعصار من الفئة الرابعة العام الماضي لم تعد هناك أي بيئة بحرية لا يمكن لمسيرتنا أن تعمل في إطارها”.

    في الخليج، اكتفى هوكينز بالقول إنها تجمع معلومات “لتحسين مراقبتنا للبحار المحيطة وتعزيز ردعنا الإقليمي”.

    لكن التحركات الإيراني هي على الأرجح الهدف الرئيسي.

    وتقوم إيران بدوريات في المنطقة وقد اعترضت واحتجزت سفنا تجارية اجنبية وضايقت سفنا تابعة للبحرية الأميركية في مواجهات متوترة عدة في السنوات الأخيرة.

    وتسعى البحرية الأميركية إلى منع إيران من إرسال أسلحة بحرا إلى المتمردين الحوثيين في اليمن وجماعات أخرى وتساعد كذلك في السهر على تطبيق العقوبات المفروضة على طهران.

    وقال هوكينز إن الهدف الأساسي هو أخذ المعلومات التي تجمعها كل المسيرات على انواعها جوا وبرا وبحرا وتحليلها بسرعة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    ويساعد الذكاء الاصطناعي في رصد التحركات غير الاعتيادية الواردة في البيانات التي جمعتها المسيرات والتي قد تفوت المراقبين من البشر.

    وأكد “نحتاج إلى الذكاء الاصطناعي لرصد امور تحتاج إلى انتباه أكبر”.

    وقال هوكينز إنه من غير الواضح لم قرر الإيرانيون فجأة بعد سنة على بدء البرنامج، محاولة اعتراض بعض هذه المسيرات.

    وأكد أن الولايات المتحدة تقوم بكل شيء في العلن.

    وأعلن عن البرنامج في سبتمبر الماضي، وفي فبراير نظم الاسطول الخامس المناورات البحرية الدولية 2022 بمشاركة عشر دول وأكثر من 80 مسيرة USV لاختبارها في الخليج.

    واختارت الولايات المتحدة أن يكون مقر القوة الخاصة 59 في منطقة الخليج بدلا من مناطق أخرى فيها تحديات أقل.

    ويفيد الجيش الأميركي أن جزءا من البرنامج يقوم على تطوير تكتيكات وقواعد لتشغيل هذه المسيرات بما يشمل معرفة كيفية التعامل مع دول مثل إيران تحاول اخراجها من البحر.

    وحتى الآن تشغل الولايات المتحدة هذه المسيرات مع سفن مأهولة تكون على مسافة قريبة للتدخل في حال حصول حادث من هذا النوع.

    وأكد مسؤول أميركي “لا يمكن لأحد إخراج أي شيء من البحر يحمل علم بلد آخر. هو ملك سيادي لبلدنا وعليهم إعادته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمَّر أزيد من 25 هكتار وأتلف 20 ألف نخلة.. هذه خسائر حريق واحة إمي أوكادير بطاطا

    محسن رزاق

    أتلف الحريق الذي لحق واحة إمي أوكادير، بإقليم طاطا، الثلاثاء الماضي، أزيد من 20 ألف نخلة وعدد كبير من الأشجار المثمرة الأخرى؛ كالتين، والرمان، والخروب.

    ووفق بيان، أصدرته  جمعية تركا ألماتن للتنمية المحلية، بفم الحصن بطاطا، فإن الحريق الذي شب في الواحة، شب في مساحة مغروسة، بلغت أزيد من 25 هكتار، الأمر الذي يعتبر ضربة موجعة للساكنة عموما، وللفلاح الصغير خاصة؛ اعتبارا لتزامن هذه الكارثة مع توقيت جني التمور التي تشكل موردا أساسيا لعيشه. 

    هذا وذكرت أن ساكنة الواحة، قد عاشت يوم الثلاثاء، 6 شتنبر الجاري، حالة من الرعب والهلع بسبب الحريق المهول الذي شب وسط الواحة.

    وأوضحت ذات الجمعية، أن الساكنة، وكعادتها في مثل هذه الظروف، هب الجميع رجالا ونساء، شيبا وشبابا إلى مكان نشوب الحريق بغية تطويقه بالوسائل المتاحة في انتظار وصول عناصر الوقاية المدنية، إلا أن شح المياه في الساقية بسبب الجفاف وانعدام مسالك الولوج داخل الواحة وهبوب رياح قوية أدت إلى انتشار النيران بسرعة كبيرة؛ وفي أماكن متفرقة، مما حال دون السيطرة عليها؛ رغم مجهودات الساكنة، وعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والمنتخبين.

    مطالبة في هذا الصدد الجهات المعنية كل حسب اختصاصه بالتدخل العاجل من أجل إيفاد لجنة تقنية لتقييم الأضرار والخسائر بشكل دقيق والوقوف على حجم الكارثة. مع ضرورة إقرار تعويض مادي منصف للمتضررين.

    وشددت على ضرورة التعجيل بحفر ثمانية آبار وتجهيزها بالطاقة الشمسية مصحوبة بصهاريج على طول الواحة من أجل تقوية صبيب الساقية في ظل توالي سنوات الجفاف.

    كما دعت إلى الإسراع بتنقية سد ترشت من الأوحال، وتمديد  خطارات “مو أفردو” على امتداد 60 مترا، وتنقية الواحة من مخلفات الحريق.

    والتمس المصدر ذاته، توفير فسائل النخيل وشتائل الأشجار المثمرة ذات الجودة العالية وبكمية كافية للفلاحين بعد توفير مياه السقي، مع شق مسالك للولوج إلى داخل الواحة، ومد قنوات لإطفاء الحرائق على طول الواحة، وتوزيع الأعلاف على المتضررين.

    كما طالبت الجمعية، بتوفير آلات طحن جريد النخيل وجذوعه، وتزويدها بمحركات ووسائل إطفاء الحرائق، معلنة قيامها بمراسلة كافة المصالح والجهات المختصة، قصد حثها على التدخل العاجل من أجل التخفيف من هول الكارثة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    ∗الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخلافات حول سد النهضة.. مصر تسعى إلى حسم الملف والتوصل إلى اتفاق شامل

    جددت مصر، اليوم الأحد، التأكيد على ضرورة التوصل لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة. وأكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال استقباله لمبعوثة الأمين العام الأمم للمتحدة الخاصة للقرن الإفريقي، هنا تيتي، على موقف مصر الثابت والمتمسك بضرورة التوصل إلى اتفاق شامل حول سد النهضة في أقرب وقت ممكن، “نظرا لما يمثله بقاء الوضع الحالي من عنصر عدم استقرار يهدد مصالح شعوب المنطقة، ليس فقط الآن، ولكن للأجيال القادمة”.

    ونقل أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عن شكري تأكيده على حرص مصر الدائم على دعم استقرار منطقة القرن الإفريقي باعتبارها جزءا لا يتجزأ من أمن مصر القومي، وهو ما يبرهن عليه الإسهام المصرى الكبير فى عمليات حفظ السلام في القارة الإفريقية.

    وأبرز شكري الأهمية الخاصة التي توليها مصر لمنطقة القرن الإفريقي باعتبارها امتدادا جيواستراتيجيا للأمن القومي المصري.

    وتطرق اللقاء إلى العديد من الملفات الهامة والقضايا المرتبطة بحالة السلم والأمن في المنطقة، وخاصة الوضع في السودان وجنوب السودان وإثيوبيا والصومال.

    يذكر أنه منذ إطلاقه سنة 2011، أثار سد النهضة نزاعا مع السودان ومصر، اللتان تعتمدان على النيل في مواردهما المائية.

    ويثير السد الضخم الذي بدأت إثيوبيا تشييده على النيل الأزرق، توترات إقليمية خصوصا مع مصر التي تعتمد على نهر النيل لتوفير حوالى 90 بالمئة من احتياجاتها من مياه الري والشرب.

    ولم تثمر مفاوضات تجري بين الاطراف الثلاثة منذ عقد برعاية الاتحاد الإفريقي أي اتفاق حتى الأن. وتتخوف مصر من وتيرة ملء خزان السد، ومن أن تعبئته خلال فترة قصيرة، ستؤدي إلى انخفاض كبير في جريان مياه النيل على امتداد مصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغذية الزراعية.. هل يصبح المغرب “البطل الإقليمي” مستقبلا ؟

    يسير العالم نحو اشكال جديد يتعلق بالاغذية الزراعية خاصة وان الحرب في اوكرانيا اظهرت الحاجة الى مزيد من الزراعات الغذائية و على راسها الحبوب.

    وبالمغرب، يعتبر تعزيز مكانة قطاع الأغذية الزراعية وجعلها قطب الرحى في السيادة الغذائية في البلاد ضمن سياق دولي متغير، مقاربة تم اعتمادها كورقة سياسات حديثا و نشرها المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي بعنوان “صناعة الأغذية الزراعية: المغرب البطل الإقليمي مستقبلا”.

    وفي الواقع، تواجه هذه الصناعة تحديات جديدة مرتبطة في جزء كبير منها بالتحديات التي فرضتها أزمة كوفيد-19 والنزاع العسكري في أوروبا بين روسيا وأوكرانيا وتغير المناخ.

    وتحقيقا لهذه الغاية، تقترح هذه الدراسة بناء رؤية جديدة للقطاع يمكن أن تتحقق بحلول عام 2030، وترتكز على التنشيط الكامل لسلسلة القيمة الصناعية الزراعية المغربية بأكملها على أساس أربع محاور ضرورية و رئيسية، وهي: الأمن والتكامل والاستدامة والابتكار.

    غير ان المغرب الذي يسعى الى التموقع في دائرة الدول المنتجة للغذاء يواجه خطر الجفاف، وعليه التفكير في بدائل تتعلق بتقنيات الري و تجميع مياه التساقطات التي يتم هدرها في المحيط، والاسراع  في بناء محطات تحلية مياه البحر في العديد من المناطق كحل مبتكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع فلاحي ضخم بآلاف الهكتارات قريبا في الصحراء المغربية

    أطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عبر وكالة التنمية الفلاحية طلب العروض للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص حول الأراضي التابعة للملك الخاص للدولة بجهة الداخلة-وادي الذهب.

     

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن هذا المشروع يتدرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس، ويهدف إلى إنشاء دائرة سقوية جديدة على مساحة 5200 هكتار في إطارمشروع مندمج يضم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر تعمل بالطاقة الريحية، بإقليم وادي الذهب، وتحديدا بجماعة بئر أنزران.

     

    وسيمكن طلب العروض هذا من إسناد الأراضي التابعة للملك الخاص للدولة في المحيط الفلاحي الجديد لشباب مغاربة قاطنين بجهة الداخلة-وادي الذهب وكذلك لمستثمرين خواص في إطار الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، عبر كراء طويل الأمد يتراوح بين 25 إلى 40 سنة حسب نوعية المشاريع.

     

    وتصل المساحة الإجمالية المعنية بطلب العروض إلى 5.200 هكتار، موزعة على 219 مشروعاً.

     

    وسيتم تثمين هذه الأراضي عبر إنتاج الخضروات البواكر خاصة منها المنتَجة داخل البيوت المغطاة وكذا زراعات أخرى ذات قيمة مضافة عالية وإنتاج الأعلاف، وذلك في إطار اندماج تام بين سافلة وعالية سلسلة الإنتاج من خلال إرساء ما لا يقل عن 7 مشاريع تجميع حول وحدات التثمين. وسيساهم هذا الإنتاج الفلاحي بالدرجة الأولى في تقوية تزويد السوق الوطنية والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي لبلادنا.

     

    وبحسب الوزارة، سيمكن هذا المشروع الضخم المندمج من خلق دينامية اقتصادية مهمة بالجهة عبر ضخ الاستثمار الخاص لتثمين هذا المدار والذي يقدر ب 2,5 مليار درهم وسيمكن من إنتاج أكثر من 415.000 طن سنويا من البواكر وإحداث قيمة مضافة تفوق 1 مليار درهم سنوياً وخلق أزيد من 10.000 منصب شغل قار.

     

    ويتم إنشاء مشروع تحلية مياه البحر بالداخلة عبر إنشاء وحدة تحلية مياه البحر ومحطة توليد الطاقة الريحية عبر الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص. وتصل طاقة المحطة إلى 30 مليون متر مكعب في السنة بتقنية التناضح العكسي. كما سيتم التهيئة الهيدروفلاحية عبر إنشاء شبكة الري لتزويد الدائرة السقوية بالمياه المحلاة. ويصل الاستثمار الإجمالي إلى 2 مليار درهم منها 1,53 مليار درهم كمساهمة للدولة و470 مليون درهم تمثل مساهمة الشريك الخاص

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفيات وعشرات الإصابات.. “الكوليرا” يتفشى في سوريا

    أعلنت الإدارة الذاتية الكردية، السبت، وفاة 3 أشخاص من جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، الذي قالت إنه يتفشى بكثرة في مناطق سيطرتها في شمال سوريا وشرقها، مناشدة المنظمات الدولية تقديم الدعم للحد من انتشاره.

    وأفادت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في بيان عن رصدها “إصابات بمرض الكوليرا في الرقة (شمال) والريف الغربي لدير الزور (شرق) بكثرة”، مؤكدة تسجيل 3 وفيات.

    وناشدت الهيئة “المنظمات الدولية على رأسها منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم اللازم للحد من انتشار الكوليرا”.

    وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن انتشار المرض ناتج عن تلوّث مياه الشرب، بسبب توقف السلطات المحلية عن توزيع مادة الكلور على محطات المياه خلال الأشهر الثلاثة الفائتة.

    وأفاد عن ظهور العديد من أعراض المرض لدى السكان بينها تقيؤ وإسهال وصداع.

    ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي، وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي إلى الإصابة بإسهال وتقيؤ.

    وبعد نزاع مستمر منذ 11 عاما، تشهد سوريا أزمة مياه حادة، على وقع تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

    وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أدى النزاع إلى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه.

    ويعتمد نحو نصف السكان على مصادر بديلة غالباً ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تتم معالجة 70 بالمئة على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق اليونيسيف.

    ونبّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير في أكتوبر الماضي إلى أن الوصول إلى مياه الشرب الآمنة يشكل تحدياً يؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء سوريا، حيث باتت مياه الشرب متوفرة بنسبة أقل بـ40 بالمئة عما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

    قبل عام 2010، كان يحظى 98 بالمئة من سكان المدن و92 بالمئة من المجتمعات الريفية بإمكانية الوصول إلى مياه شرب نظيفة، وفق المصدر ذاته.

    وتتضاءل قدرة المنظمات الدولية على تقديم الخدمات في هذا المجال جراء نقص التمويل.

    وبحسب منظمة أطباء بلا حدود، شكلت خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحيّة 4 بالمئة فقط من ميزانيّة الاستجابة الإنسانيّة بأكملها في جميع أنحاء سوريا خلال العام الماضي، وهو أقل من ثلث ما تمّ إنفاقه عام 2020 على الأنشطة ذاتها.

    ويشهد العراق المجاور منذ شهر يونيو موجة إصابات بالكوليرا، للمرة الأولى منذ عام 2015.

    ويصيب المرض سنوياً بين 1.3 مليون و4 ملايين شخص في العالم، ويؤدي إلى وفاة بين 21 ألفا و143 ألف شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس

    تم اليوم السبت ، وضع الحجر الأساس لتهيئة الساحات بالحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا بتمويل من المملكة المغربية ، ضمن برنامج النوادي البيئية ، الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف في المؤسسات التعليمية بالقدس.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 300 ألف دولار على مرحلتين ، إعادة هيكلة الساحات والمرافق داخل الحرم الجامعي ، وتحسين جودتها ، وتهيئة المدخل الرئيسي والممرات ، وإقامة فضاءات ظليلة وتجهيزها ، وإقامة مدرجات بملعب الجامعة.

    وتم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية إقامة مشروع النادي البيئي بالحرم الجامعي بين وكالة بيت مال القدس وجامعة القدس ، بحضور السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير الوكالة ، إلى جانب سفير المكسيك والقنصل التركي والقنصل الفخري لماليزيا في القدس ، وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات مقدسية.

    ويشمل المشروع مساحات خضراء ، وتجهيزها بمنظومة السقي الموضعي ، وإحداث محطة صغيرة نموذجية لتدوير مياه الأمطار ، وإنشاء مزرعة صغيرة للتجارب تشمل أصنافا من النباتات الأندلسية والمغربية وتهيئة فضاء المتحف الإيكولوجي وتجهيزه ووضع وسائل وتجهيزات التشوير .كما يشمل المشروع بناء مدرج لملعب الجامعة وتجهيز الساحات بألواح شمسية لإنارة الساحات والممرات.

    وتسعى وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال مشروع النوادي البيئية الذي انطلق من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز ، وسيتم تعميمه على مدارس القدس ، لتربية وتثقيف الناشئة بأهمية الحفاظ على التوازن الطبيعي في القدس ، وإشاعة الوعي الجماعي بواجب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وترسيخ الممارسات السليمة في محيط عيش الساكنة في القدس بالحرص على النظافة العامة وتشجيع الشباب على ممارسة مهن الطبيعة وتدوير النفايات.

    وعبر عماد أو كشك ، رئيس جامعة القدس ، في تصريح صحفي ، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وللمملكة المغربية حكومة وشعبا على رعاية المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ، مضيفا أن لجلالة الملك بصمات خاصة في البلدة القديمة وحارة المغاربة.

    وأكد على أن المغرب يدعم ويساند بشكل مستمر ومتواصل مدينة القدس لتبقى مؤسساتها ومواطنيها صامدين على هذه الأرض المقدسة.

    من جهته ، قال عماد الخطيب ، النائب التنفيذي لجامعة القدس ، في تصريح مماثل ، إن اتفاقية تطوير حرم جامعة القدس من خلال انشاء النادي البيئي ومرافقه المختلفة الموقعة بين الجامعة ووكالة بيت مال القدس ، ستعزز حرم الجامعة من حيث استخدام المساحات الخاصة بالحدائق والتشجير والمساحات التي يمكن عليها إقامة مشاريع تدريب للطلبة في المواضيع البيئية التي تتعلق بالخصوص بمعالجة المياه أو النفايات الصلبة ، إلى جانب انشاء حديقة للنباتات المغربية الأندلسية.

    من جانبه ، أشاد أحمد النتشة ، خريج جامعة محمد الخامس بالرباط ، بالجهود والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة ولفائدة المقدسيين ، مشيرا إلى أن بصمات الوكالة واضحة بشكل جلي في كثير من المؤسسات المقدسية.

    وأضاف أن ذلك ينم عن روح التآخي والعطاء المغربيين ، ويعكس الارتباط الوثيق للمملكة بفلسطين بشكل عام ومدينة القدس على وجه خاص .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون ..العثور على جثة شاب تطفو فوق مياه “واد القنار “

    هبة بريس – مكتب طنجة

    عُثر صباح اليوم السبت، على جثة شاب بمنطقة “واد القنار ” بتراب اقليم شفشاون .

    وبحسب مصادر محلية فان جثة الشاب عثر عليها وهي تطفو فوق الماء بواد القنار ،بعد ان اختفى عن الانظار في ظروف غامضة .

    واضافت المصادر ذاتها ان الجثة تعود لشاب يبلغ قيد حياته 23 سنة، وبنحدر من مدينة الدار البيضاء، وكان في رحلة استجمام بواد القنار رفقة صديقيه حيث يرجح أنه تعرض لحادث عرضي أودى بحياته.

    وقد تم نقل جثة المعني لمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بشفشاون.

    إقرأ الخبر من مصدره